لماذا نحن والاباء قصة لا تنتهي
الأب : ياولد متى تكبر وتعقل !!!
الأبن : والله يبه انا كبير ليش صغير
وبهذا يستمر الجدال ؟؟؟؟
هكذا دائما التعارض الفكري بين قناعة الأب المتراكمة عبر السنين وعناد قناعة الأبن الداخلية
لا يريد الأب سوى المصلحة للأبن وما يريده الأبن هو لماذا عدم إعطاء الثقة
إذن أين هو الحل ؟؟؟؟
هذه الظاهرة أصبحت واضحة بين الأباء والأبناء / هل نجد تفكير الأبناء الحالي الذي لا يمت بل يرفض
احيانا أي صلة بالماضي ويقولك الزمن تغير / هو السبب ؟؟؟؟
تختلف الأراء ولكن المسميات في محلها لذا نجد أن الزمن هو الفيصل فيها
والذي يفاقم حجم المشكلة بين أجيال الأب وأجيال الأبناء
إذا لم يكن هناك رابط من الأباء ومرونة واستعداد للنقلة نوعية في زمنهم للزمن ابنائهم وهي بالطبع المحافظة على جوهر ابنائهم في زمنهم الحالي
فلا شك اننا امام ظاهرة سيصعب لاحقا الوقوف في وجهها بسبب الأباء
وفي المقابل من الجهة الأخرى نأخذ مثال بسيط من عدة امثله وهو اننا نرى ايضا واقع الأمهات مع بناتهن :
الأم : ماشالله وش هالطلبات والفن اللي ماله داعي يا بنات !!!
البنات : يمه وش تقولين الله يهديك لازم نسوي كذا ولا نتفشل قدام الناس
هذا أيضا مثال بسيط على تعارض الفكر واختلاف الاسلوب والمعالجة
إذن الزمن الفاصل بين الأم والبنت ايضا تغير
لكن دعونا نضع النقاط على الحروف : إن من يشرع ويراقب حلول وقبول التغيير المفروضه وغير المفروضه على البيت والاسرة
في الحقيقة والواقع هو الأب رب البيت والأسرة
لذلك إذا صلح وضع الأب ونجح في استيعاب تغير الزمن على ابنائه وقاد دفتهم إلى بر الأمان فإننا نرى بطبيعة الحال أن ذلك يسهل على الأم بل ويساعدها في الحفاظ من عدم التغير الغير محمود إلى التغير المشروع والمحمود والتي ترضاها على بناتها قبل أولادها
هذه هي القاعدة وحلقة الوصل الضائعه بين الزوج رب البيت والزوجة ربة المنزل
والتي للأسف نرى كثير من الرجال يلقون بها على زوجاتهم في بعض المشاكل التي نراها
مثال بسيط :
الزوج : شفتي نتيجة دلعك ودلالك الزايد !!!
الزوجه : ما دلعتهم انت دايم مشغول وبرى البيت الله يهديك وهم ما عادوا يسمعون لي
محور الموضوع والنقاش فيه اعزائي الاعضاء يفرض علينا
مواجهة الأسباب والحلول وارائكم فيها تساهم في إثراء النقاش
تحياتي لكم

