شباب هل في ترجمه كامله لرواية الكونت دي مونت كريستو
عرض للطباعة
شباب هل في ترجمه كامله لرواية الكونت دي مونت كريستو
للأسف لا
هذه الرواية ضخمة وصدمت تمامًا حين رأيت عدد صفحاتها!
إذا كنت لا تمانع القراءة باللغة الإنجليزية فيمكنك أن تجد الرواية في النت (وجدتها فيأخذ المواقع) وكذلك في مكتبة جرير.
قرأت ترجمتين لهذه القصة باللغة العربية
واحدة انتهت نهاية سخيفة جدا خيبت ظني. اكتشفت لاحقا بأن النهاية مغيرة كي تكون الخاتمة عند نقطة محددة ، بينما في -القصة الأصلية- الأحداث تعقدت كثيرا كثيرا من بعد تلك النقطة. الإيجابي في هذه الرواية أن المترجم استطاع التركيز على أحداث هامة وجميلة لم أكن أعرفها سابقا لدرجة أنني تفاجأت من الاختلاف الشديد بين ما عرفته من كلام الناس عن القصة وبين ما قرأته في الترجمة.
الترجمة الثانية اختصرت الأحداث التي رُكِّز عليها في الترجمة الأولى، وركزت على الأمور المعقدة التي لم تذكر فيها.
حاليا لدي ترجمة ثالثة أستعرتها من أقاربي منذ سنوات ولم اقرأها بعد! :ضحكة:
في النهاية وبعد بحث طويل قمت به ستبقا، كل الترجمات العربية لهذه القصة مختصرة جدا مقارنة بالحجم الأصلي
أنا جد محتارة بين ثلاث كتب للقراءة ...:e406:
عدوي اللدود لـ جين ويبستر
العملاق المدفون لـ كازو إيشيغورو
من أعاد دورونتين ؟ لـ إسماعيل كاداريه
كلها تبدو مثيرة للإهتمام
تم!
وقع اختياري أخيرا على:
(من أعاد دورونتين؟)
رواية ألبانية للكاتب اسماعيل كاداريه
وصلت حالياً للصفحة 25..
من الصعب وضع ملخص لها
لكنها تبدا من المحقق ستريس
الذي يريد ان يصل لحقيقة هوية
المجهول الذي اعاد الفتاة لأمها
من بلاد نائية متخذا اسم شقيقها
المتوفى والذي قطع وعد البيسسا!
لتذكير نفسي:
بعض الكتب التي قد أتحدث عنها هنا سواء بشكل إيجابي أو سلبي:
أنا قبلك
بعدك
النقاب الملون
بعد 7 سنوات
أفراح القبة
نسيم الصبا
عطية وموزيليزي
العطايا السوداء
مذكرات حب
عدوي اللدود
لي عودة قريبة جدا إن شاء الله
:e40f:
لقد دفعتني لتحميلها :e411:
مؤخّرا أصبت بنوبات تلك المتلازمة
( البداية في قراءة شيء ما ثم إغلاقه فجأة لأنني لم أنسجم
معه والعودة للبحث عن شيء آخر وثم أتعب لا أجد شيء وأغضب
وأقول لقد ضيعت وقتي ليتني جلست أقرأ حبيبي المثنوي :e108: )
ولكن لنجرّب هذا :em_1f62c: بدا لي مثيرا
.
.
.
أنا أيضا!
لدي الآن العديد من الكتب التي قرأت قليلا من بداياتها ثم تركتها :نينجا:
من جهة أخرى، لدي الكثير من الكتب التي أود التحدث عنها
وسأبدأ برواية"النقاب الملون"
بدأ الأمر بالمسلسل الخليجي "الخطايا العشر" الذي قال الكثير من الناس بأنه مقتبس من فيلم أجنبي، والفيلم مقتبس من رواية.
لم أتابع لا المسلسل ولا الفيلم، بل اكتفيت بالبحث عن الرواية
"النقاب الملون" للكاتب البريطاني ويليام سومرست موم، ولها ترجمات أخرى بعنوان "الخاطئة" و"الخطيئة السابعة"
قرأت ترجمة "النقاب الملون" وكنت أذهب لتصفح الترجمة الأخرى "الخاطئة" (كلتاهما بصيغة الـpdf) حين أشعر بأن الكلام غريب أو حين يعجبني مشهد ما، ولكن مشكلة هذه النسخة هي أن الصفحات ملونة بطريقة مزعجة وبعض الصفحات يكون الكلام فيها غير واضح
تتحدث الرواية عن شابة بريطانية تدعى "كيتي" سافرت مع زوجها الطبيب "وولتر" إلى هونغ كونغ حين كانت الصين تحت الاستعمار البريطاني، حيث يعمل زوجها كعالم بكتيريا، وهناك خانت زوجها مع رجل متزوج، ويكتشف زوجها الأمر.
وفي محاولة عجيبة للانتقام يقرر زوجها الذهاب هو مع زوجته إلى إحدى المدن حيث ينتشر وباء الكوليرا.
الكلام التالي فيه حرق
فاجأتني الرواية كثيرا، فقد ظننتها ستكون رواية رومنسية بسيطة، حيث تتعرف البطلة على شخصية زوجها أكثر بعد سفرهما والخطر المحيط بهما، وستندم على خيانتها له وتحبه هو.
ما رأيته كان شيئا آخر، فقد حلل الكاتب شخصية كيتي بدءًا بالتعريف بأبوَيها وشخصيتيهما، فيفهم القارئ كيف نشأت كيتي وكيف كانت تفكر، وكيف تعرفت على زوجها ولماذا تزوجته.
كان الكاتب حريصا على طرح الموضوع من وجهة نظرها.. كيف كانت ترى زوجها وماذا كان يزعجها، وما الذي أعجبها في الرجل الآخر الذي خانت زوجها معه. إذ شرح بمهارة كيف أن كيتي تحب اللهو والمرح والحفلات واللعب وترى حياتها بتلك الطريقة شيئا طبيعيا، بينما زوجها معاكس لها تماما وكان يرى اهتماماتها تافهة وسخيفة لكنه رغم ذلك أحبها حبا شديدا وكان يحترمها بطريقة تشعرها بالرسمية، وكان مستعدا للاكتفاء بأن تسمح له بأن يعبر عن حبه دون مطالبتها بأن تتغير أو بأن تحبه.
بعد سفرهما للمنطقة الموبوءة، ظننت بأنهما سيبدآن في التقرب من بعضهما، أو هي من ستفعل ذلك على الأقل، ولكن لم يحدث ذلك، فقد كان بينهما حاجز رهيب لم يُكسر. كان في تلك المنطقة راهبات في ملجأ أيتام تم تحويل جزء منه لمستشفى، وهناك سيبدأ وولتر بشغل نفسه في العمل، كالعناية بالمرضى والأيتام وإجراء الأبحاث. أما كيتي فكانت مرعوبة من المكان ثم ستبدأ بالتغير تدريجيا، فبدأت بمساعدة الراهبات في العناية بالأطفال مما سيغير نفسيتها ويفتح لها آفاقا مختلفة من الأفكار والمشاعر، وستبدأ بنسيان الرجل الذي تحبه، والاهتمام بفكرة أن تجعل زوجها يغفر لها "من أجل نفسه" فهي قد غفرت لنفسها مسبقا! :ضحكة:
سرعان ما ستكتشف بأنها حامل دون أن تعرف مَن الأب، مما سبب لزوجها صدمة جديدة، وبعدها بفترة قصيرة -وبشكل مفاجئ- سيصاب بالكوليرا هو أيضا، وكان احتضاره سريعا بينما كانت تطلب الصفح منه. قبل موته قال جملة واحدة: "الكلب هو الذي مات"
سيُكشف بعدها وجود شكوك بأن وولتر كان يقوم بتجارب على نفسه مما أصابه بالمرض،و أما تلك الجملة التي قالها كانت السطر الأخير من "مرثية" جولد سميث (يمكنكم قراءتها بعنوان "رثاء كلب مسعور" في النت) وهي عبارة عن شعر يحكي قصة رجل تقي يشهد الكل بحسن أخلاقه، يصادق ذلك الرجل كلبا لكن سرعان ما يكره الكلب ذلك الرجل كرها شديدا لدرجة أنه أصاب نفسه بالسعار وذهب ليعض الرجل التقي كي يقتله، ولكن الرجل لم يصب بشيء و"الكلب هو الذي مات"! مات مسموما نتيجة عضه لذلك الرجل التقي في الظاهر بينما العكس صحيح!
تنتهي القصة بتجربة مرة حين ترى كيتي عشيقها من جديد وتطفو مشاعر الحب مرة أخرى فتخطئ معه، وبعد ذلك تحتقره وتحتقر نفسها لتتركه إلى الأبد وتعود لوطنها كي تعيش مع أبيها نادمة على كل أخطائها الماضية مع اكتشافها لمدى سطحية وسخف شخصيتها في الماضي، فتصرح لأبيها رغبتها بأن تنجب بنتا كي تربيها وتجعلها تعيش حياة مختلفة عن حياتها، لا أن تربيها كي تزوجها، وأن تكون تلك الإبنة مستقلة كالرجال.
أحد الأمور التي أبدع الكاتب فيها بنظري: وصفه للمشهد الذي اكتشفت فيها البطلة بأن عشيقها كان يتسلى بها لأنها جميلة ولأنها "لم يكن لديها اعتراض" لفكرة الإعجاب بشخص آخر رغم زواجها (أي أن لها دورا في مبادرته بالتقرب منها)، ثم مشهد آخر اكتشفت بأن زوجة ذلك الرجل مغرمان ببعضهما رغم أن الزوجة تعلم بأنه يتعرف على نساء أخريات وهي في الحقيقة تشفق عليهن وفي نفس الوقت تعترض لأنهن جميعا نسوة عاميات أو من الدرجة الثانية!!
الرواية مليئة بالتفاصيل الجميلة جدا والتي لم أتوقعها. يعيبها وصف المشاهد الجريئة إضافة إلى أن شخصية البطلة كانت مستفزة جدا لي.
أدهشني أنها لم تحب زوجها رغم تعرفها على شخصيته المتميزة والجميلة، بل إنها كانت ترى أنها لن تحبه أبدا!
من جهة أخرى، كنت أعرف قبل أن ابدأ القراءة بأن البطلة ستكون حاملا دون أن تعرف الأب، وأن زوجها سيموت، ولكن -حسب ما سمعته عن نهاية الفيلم- فإنها ستنجب صبيا وتسميه باسم زوجها، ولذلك تفاجات حين انتهت الرواية بشكل مختلف!
اقتباسات:
حوار بين البطلة وعشيقها حين شكا بأن زوجها اكتشف الخيانة
- ربما لن يهتم
- وولتر؟
كانت لهجتها غير مصدقة. فكرت للحظة: إنه يحبني حبا جما
- حسنا، ذلك خير وأبقى. فيمكنك الالتفاف حوله.
...
قالت بومضة من مرح: لا أبالي كثيرا جدا. فما جرى يستحق التضحية.
وصف لعلاقة كيتي بزوجها
عرفته معرفة بسيطة جدا حينذاك، والآن وبالرغم من أنهما تزوجا منذ حوالي سنتين، فإنها عرفته معرفة أقل من السابق.
كانت ستشعر بالراحة أكثر معه لو أنه كان أكثر بساطة معها.
حوار بين البطلة والسيد وادينجتون (أحد شخصيات القصة) عن عشيقها
- إنني أتساءل عن سبب كراهيتك له
- إنني لا أكرهه
وابتسمت كيتي وهي تقول: لكنك تحب زوجته أكثر
- إنني رجل صغير الشأن عتيق الطراز وأحب المرأة حسنة التربية
ردة فعل وولتر حين قامت كيتي -بعفوية- بالأكل من طبق سلطة بعد ذهابهما للمنطقة التي ينتشر فيها الكولير، رغم أن احتمال نقل الخضار للمرض كبير جدا
- إنها دائما محفوفة بالخطر، إنه جنون في الظروف الحاضرة. ستقتلين نفسك!
قالت كيتي: ظننتُ هذه بغيتك!
رأي وادينجتون في العلاقة بين كيتي وزوجها
- لا أظن للحظة واحدة أنك تحبين زوجك. أظن أنك لا تميلين إليه، ولن أندهش إن كنت تكرهينه. لكنني متأكد من أنك تخافينه.
بعد سماع كيتي لكلمات الثناء عن زوجها
- لقد أخبرني السيد وادينجتون والراهبات بأعمال مدهشة عنك. إنني فخورة بك جدا يا وولتر
- لم تعتادي أن تكوني كذلك، كنت تشعرين بالاحتقار نحوي، ألا زلت تشعرين بهذǿ
- ألا تعرف بأنني خائفة منك؟
...
- هل تحتقرني تماما يا وولتر؟
- لا
وتردد وكان صوته غريبا حين قال: أنا أحتقر نفسي
...
-لماذا تحتقر نفسك؟
- لأنني أحببتك
كيتي تخبر وادينجتون عن رأيها في الحب
- لكن المهم هو أن يحب المرء، لا أن يكون موضع الحب. فالمرء لا يكاد يحمد لمن يحبونه حبهم، بل إنهم لا يكونون سوى مصدر لملله، مالم يكن هو ذاته يحبهم!
حين عبرت كيتي عن رغبتها في العمل مع الراهبات:
فتحت الأم الرئيسة باب قاعة الاستقبال، لكنها ترددت وهي تخرج. وألقت على كيتي نظرة طويلة متفحصة ودارسة، ثم وضعت يدها بلطف على ذراعها:
أنت تعرفين يا طفلتي العزيزة أن الإنسان لا يستطيع أن يجد السلام في العلم أو اللهو، في الدنيا أو الدير، لكنه يجده فقط في نفسه.
رأي وادينجتون حين قالت كيتي بأنها تبحث عن شيء لا تعرف ما هو، لكنها تعر بأنه هام وسيغير حياتها
- "تاو". بعضنا يبحث عن الطريقة في الأفيون، والبعض يبحث عنها في الله، وبعضنا في الويسكي وبعضنا في الحب.
(التاو أو الطاو/الطاويّة: فلسفة صينية وصفها وادينجتون في الرواية بعد موت وولتر، وهي بمعى الطريق أو السبيل)
هنا أنهي ثرثرتي، وإلى اللقاء مع كتاب آخر من القائمة التي وضعتها في الرد السابق بإذن الله
الكتاب الثاني:
هذه المرة كتاب لم يعجبني وهو "عطية وموسوليني" ==> لا أعرف كيف كتبتها موزيليزي في القائمة :ضحكة:
وهو كتاب باللهجة العامية المصرية
أخذت الكتاب نتيجة اقتراح شخص على أساس أنه كوميديا ساخرة، وما كتب على الغلاف الخلفي كان يشير لذلك أيضا!
يبدو بأن ذلك الشخص -سامحه الله- لم يقرأ الكتاب من الأساس!
العنوان والغلاف الخلفي يشيران بأن الكتاب انتقاد لعيوب المجتمع وأخطائه في الزواج بشكل كوميدي.
قرأت بداية الكتاب وتركته، ثم عدت لقراءته منذ البداية بعد مرور أشهر وتركته.. تكرر ذلك أربع مرات ربما، وكنت مستغربة لأن الفصلين الأوليين (التمهيديين) كانا جميلين!
الفصل الأول: أكثر ما أعجبني في الكتاب كله.. تحدثت الكاتبة بأن الإنسان يضيع حياته بحجة أنه يحاول أن يعيش حياة هانئة!
كيف؟ مثلا: يركض كالمجنون كي يكمل دراسته، ثم يركض للبحث عن وظيفة، ثم من أجل البحث عن زوجة، والإنجاب، وتهيئة حياة لهم، ثم يرى الموت أمامه وهو قد أضاع عمره راكضا من أمر إلى أمر، و "لم يعش حياته"، لم يستمتع بها، لم يقضِ أوقاتا كثيرة مع من يحبهم... إلخ.
ما لاحظته في هذا الفصل -نتيجة تكرار القراءة- بأن الكاتبة كررت نفس الفكرة لكن كانت تطرحها بطرق مختلفة.
الفصل الثاني: انتقلت الكاتبة فجأة إلى الحديث عن الزواج، وبدأت تنتقد النظرة الاجتماعية بأن المتزوجين دائما يجلسون بوجوه عابسة حين يكونون معا وكأن الزواج نكد وهم وغم.
وقالت بأنها اكتشفت بأن العلاقة بين الشخصين تكون "تصاعدية" في الظاهر بينما تكون "تنازلية" في المشاعر (وهذا ما كان مكتوبا في الغلاف الخلفي)، وأعترف بأني كنت أفكر بنفس الطريقة مما جعلني أظن بأن الكتاب سيكون جيدا.
وأخذت تطرح أمثلة على التصرفات السلبية بين الزوجين حيث يرى كل منهما الآخر بشكل سلبي، فلا يفرق إن أتى أحدهما بتصرف ما أو اتى بعكسه.. سيراه الآخر مخطئا دائما في أفعاله!
ومن أجل البحث عن سبب هذه المشاكل الكثيرة بعد الزواج -رغم أن الزوجين كانا سعيدين للغاية خلال فترة الخطوبة وربما كانا معجبين وسعيدين ببعضهما قبل الخطوبة أيضا- تقرر الكاتبة أن تأخذنا في رحلة مع "عطية وموسيليني" كي نرى قصتهما من البداية.
بعدها بدأ الكتاب يصبح مملا رغم محاولة الكاتبة أن تحافظ على الجو الكوميدي.
فقد بدأت بالتعريف بالبطلة "عطية" وكيف أن أمها وقريباتها هجمن عليها بعد تخرجها مباشرة بقولهن بأنها يجب أن تختار بين الزواج والوظيفة مما أزعجها وجعلها تتضايق من ذكر "العريس" و"الزواج".
لكنها بعد أن توظفت أعجبت بشاب معها في العمل (موسوليني)، وكان جذابا في نظر كل الفتيات هناك وجميعهن يحاولن لفت انتباهه، فقررت عطية لفت انتباهه بأسلوب معاكس، فتظاهرت بأنها تنفر منه وأنها حريصة على أن يعاملا بعضهما برسمية شديدة، وأنها معجبة بصديقه الذي لا يملك أية مواصفات جذابة.
ونجحت الخطة!! وبدأت ببطء تجذبه أكثر فأكثر إلى أن دفعته إلى أن يعترف بحبه لها ثم خطبتها.
بدا الأمر غريبا بالنسبة لي، فلم أكون عن شخصية عطية بل بدا أنها أكثر رزانة وتعقلا من تلك التصرفات، ولكنني غضضت البصر بحجة أن الكتاب كوميدي وساخر.
وأخذت الكاتبة تطرح تفاصيل دقيقة حول اهتمام أهل الفتاة بتزويج ابنتهم، واهتمامهم بالمستوى المادي لدى زوج ابنتهم دون الاهتمام ببقية الأمور، وكذلك أظهرت الكاتبة عطية بعد الخطبة بأنها شخصية لا تهتم إلا بالمظاهر، وبإغاضة صديقاتها بأنها متزوجة من شاب يحبها ويصرف الكثير من النقود من أجلها!
كان هناك انتقادات جيدة، وكان هناك أيضا نفاصيل بلا فائدة، وكان هناك من حين لآخر جمل وانتقادات مباشرة شعرت بأنها خرجت من الكاتبة بصدق، ولكنها كانت تتبع تلك الانتقادات الصادقة بسخرية منها، وكأنها خجلة من جديتها اندماجها أو متوترة لأنها خرجت عن الجو الكوميدي، مما أفقد النصائح طعهما! :جرح:
رويدا رويدا، ستبدأ الأحداث تأخذ منحنى أشبه بالمسلسلات، حيث بدأت أم موسوليني بالغيرة على ابنها بعد زواجه رغم أنها لم تكن من قبل أما لطيفة ورقيقة، فادعت المرض حين سافر ابنها لشهر العسل، مما سبب عراكا بين البطلين، فقام موسوليني بدفع زوجته فأغمي عليها، وسافر وحده تاركا لإياها في بلد غريب خوفا على أمه.
وكان هذا المشهد الدرامي سببا للتفريق بين الزوجين، وأصبحت القصة غارقة في التعاسة بطريقة ما، إذ أن عطية ستكتشف أنها حامل ولم تخبر زوجها، ولكن بعدها مات الطفل مما جعلها تنهار وجعل زوجها يندم وطلب منها أن تعود له، فتوافق بدافع الانتقام لا أكثر، فأصبحا يعيشان.. بنكد!! :Samjan:
ختمت الكاتبة القصة بفصل فيه الكثير من النصائح المختلفة والتي كان بعضها جميلا وبعضها مكررا، ولكن التقلبات غير المنطقية في الكتاب أفسدته!
كان واضحا بأن الكاتبة خرجت عن خطتها التي رسمتها في البداية، وأنها انتقلت من الكوميديا إلى التراجيديا، وأنها كانت تكتب حسب مشاعر مؤقتة فكانت مرة تكتب مشهدا وكأنها في صف البطل وتنتقد البطلة بقوة، ثم يأتي مشهد تفعل فيه العكس، وبعدها مشهد تنتقد فيه الإثنين! :نينجا:
الكتاب جعلني أفكر كثيرا:
ألم يجرؤ أي أحد على انتقاد الكاتبة وإخبارها بكمية الأخطاء والتناقضات التي ملأت الكتاب؟
وإن لم تكن قد عرضته على أحد ممن حولها، فكيف قبلت به دار النشر؟
ألا يفترض وجود أحد تابع للدرا ينتقد الكتب وينقحها ويتواصل مع المؤلفين وكل ذلك بهدف إظهار الكتاب بشكل جيد؟
على دور النشر احترام القرّاء أكثر بدلا من طباعة بعض الكتب دون تنقيح!
للكاتبة مؤلفات أخرى، وهذا أولها، وإن كنت سوف اقرأ كتابا آخر من تأليفها فسيكون الفضول هو الدافع :واجم:
وإلى اللقاء مع كتاب آخر
موجو.. أحببت اللقب الذي أطلق عليك، فهو اسم قناة أتابعها في اليوتيوب تستعرض كل يوم أفضل عشرة أشياء من فئة محددة مع وصف مختصر لها.
وهذا ما أحسست به وأنا أقرأ "ملخصاتك" عن الكتب، ولك جزيل الشكر، فبرغم الحرق أجد نفسي متشوقة لقراءة الكتاب الأول والنظر إليه من مفهومي الخاص، بينما حتما سأتجنب الثاني فقط لأجل "تغار الأم من زوجة ابنها" وهي أكثر حبكة أكرهها في الحياة :em_1f610:
بوركت، وفي انتظار المزيد، في أمان الله.
.
أعرف أنه لا يجب علي قول ذلك لأن الإداريين عليهم أن يكونوا قدوة للأعضاء.
لكني أشعر بالكسل حقًا حينما أرغب بإخباركم حول تقرير مبسّط عما قرأته :جرح:
مُحقة تمااماااا < حينما وقعت عيناي على جملتكٍ هذا
شعرت برغبة في التنهّد بارتياح :em_1f605:
أمواج !!
لا أصدّق كم إن ملخّصاتك ممتعة !
لقد جذبتني للغاية ..
أما عبارتك التحذيرية ( في حديثك عن رواية النقاب الملون )
بأنّ القادم فيه حرق للأحداث ، فلم تنجح أبدا أبدا في إيقافي عن القراءة ><
أحببت دمجك في وضع ملخّص للأحداث ، و الفكرة التي يناقشها الكتاب بطريقة ما في خضم شخصياته
وكذلك اقتباسات لبعض الحوارات
حتى انني استمتعت بما كتبته عن الكتاب الآخر < وربما سيكون أكثر امتاعا من الكتاب نفسه لأنني لا أميل كثيرا لمعالجة الأمور بالكوميديا والنصائح المباشرة
سوان يا فتاة !!
لقد قرأت من أعاد دورونتين !
فقد وافق الكتاب مزاجي :e106:
وبعده قرأت ثلاثة كتب !
إنه لأمر رائع حقا أليس كذلك :em_1f606:
الوريقات تطير من الأشجار كالعصافير (أشعار مختارة لشاعر أمريكي اسمه أرتشي آمونز )
كيف أتى الليل ؟ ( حكايات شعبية من البرازيل )
مدبرة المنزل والأستاذ ( رواية يابانية للكتابة يوكو أوكاوا )
حسنا أنا لا أزال مخدّرة نسبيا برواية مدبّرة المنزل والأستاذ ! لأنني انتهيت منها قبل ساعات
فهو الشعور الذي يعقب قراءتي لشيء يستحوذ على شيء مني بطريقة ما < وهو شيء شعرت به حين انتهائي من رواية من أعاد دورنتين أيضا
لقد كنت محظوظة حقا بروايتين هادئتين هكذا ..أريد الحديث عنهما كما تفعل أمواج :e411:
ولكنني لا أظن ذلك ممكنا للأسف :e410: فعليّ أن أنتظر بعض الوقت حتى أكتب مراجعة لشيء ما :em_1f606: كرواية :e40a:
أما عن الكتابين الآخرين فيمكن القول أنهما كانا عاديين كلٌ من ناحية
كتاب الشعر كان مثل استراحة هادئة تحت المطر ، فيه أشياء لم أفهمها على قصره وبساطته ( الظاهرة ) للشاعر أسلوب في تعامله مع الكلمات والمعاني وهو شيء يجعلك تستمع بإعادته لاكتشاف معاني أخرى لما يقصده الشاعر
يمكنك أن تلاحظ شبه كبير في صوره الشعرية وستكون بطريقة ما متأثّرة ( بالصورة الشعرية الأقوى التي عرفها ) وهو مشهد علق بذاكرته يوما ما ( وبالفعل إنّها لصورة شعرية خلاّبة ، بدت لي صوت مدوّي حنون لإنسان كامل يخبرنا عن عواطفنا بطريقة تثقب قلبي بحنان )
أما الكتاب الثاني ، فهو من سلسلة ثقافات الشعوب ، وهو يحكي قصص برازيلية شعبية
رغم أنها تبدو طفولية وساذجة ولكنها تشدّك بطريقة ما ...ومن شيء مفرط السذاجة أو نظنّه كذلك يمكن أن نطّلع على أشياء لا يليق إهمالها عن تفكير الإنسان ونظراته وخبراته وظروفه وحقيقة تبدّله أو نمّوه الفكري بطريقة أو بأخرى
إقتباس:
هنا أنهي ثرثرتي، وإلى اللقاء مع كتاب آخر من القائمة التي وضعتها في الرد السابق بإذن الله
سنكون في انتظارك أمواج :e106: ...آه وقبل أن أنسى حدثت نفسي بخصوص قراءة حرق لشيء قد أقرأه يوما ما
وقلت ( أليس معرفة ما سيحصل أحيانا أفضل لصحّتي من الورطات التي أقع فيها بعد انغماسي في رواية ما والصدمة التي تربك جسمي كاملا بطريقة ما وتدفعني نحو حالة انقباض مريع وأشياء غريبة < بالمناسبة هل يحصل معكم شيء كهذا
ولا أظنني فشلت في وصف شيء مادي كما فشلت الآن في وصف حالتي تلك إنه لأمر غريب حقا :em_1f629:
.
.
.
شكرا لك على كلامك اللطيف :أوو:
ذهبت للبحث عن القناة وأخذت منها عناوين أفلام :ضحكة:
+ بصراحة حين ينادونني بـ موجو.. بدأ الأمر بمزحة وكانوا يقصدون هذا المخلوق:
الكتاب الأول غريب وجميل رغم كمية الاستفزاز التي شعرت بها بسبب البطلة
تخطت الخيانة ببساطة شديدة وكأنها شيء يمكن تجاهله دون أي صعوبات أو ألم، وأصارحك القول بأني لم أفهم أن خيانتها لزوجها بعد وفاته هي ما جعت ضميرها يصحو لدرجة أنها استحقرت نفسها إلا وأنا أمر على القصة كي أكتب لكم تلك المراجعة!
أما خلال القراءة الأولى، فقد كدت أنفجر قهرا بسبب ذلك الموقف! :تعجب:
بالنسبة للكتاب الثاني.. لقد فشل الكتاب لأنه لم يحقق الهدف الذي زعمت به الكاتبة: "دعونا نكتشف معا كيف تتغير علاقة المتزوجين من الفرح خلال الخطبة إلى الضيق والانزعاج خلال الزواج"
استخدمت قصة لا تناسب ذلك الهدف أبدا، فهو يصور حالات قليلة مقارنة بالأكثرية التي لم يحدث فيها بين الزوجين مواقف عجيبة مثل أن يتركها مغمى عليها خلال شهر العسل ويسافر عائدا لبلادهم!
إضافة للأحداث المتناقضة والتفاصيل الطوية والمملة رغم وجود جمل جيدة خلال الكتاب.
لكن كان لديها بعض الانتقادات الصحيحة في البداية.. قبل أن تبدأ قصة بطلي الكتاب ضربت الكاتبة عدة أمثلة لما يفعله الزوجان ببعضهما، مثلا -بالنسبة لأم الزوج- أن تتضايق الزوجة حين يهاتف زوجها أمه أمامها وتفسر الأمر بشكل سلبي، فيقوم الزوج بمهاتفة أمه بعيدا عن زوجته حفاظا على مشاعرها ولكن بدلا من ذلك تتضايق الزوجة من جديد وتفسر فعلته بأن أمه تحرضه عليها لذلك يتحدثان بالهاتف بعيدا عنها! :ضحكة:
لدينا أشخاص هكذا للأسف! دائما يسيؤون الظن ويحكمون بأنه استنتاج صحيح!
في حفظ الله :أوو:
أنت بالذات أريد على الأقل اسماء الكتب التي تقرئينها حين تقتبسين مقولة ما!
شاركينا بروايات الكاتب وائل رداد مثلا!
شكرا جزيلا لكِ :أوو:
الكتاب الأول مثير للفضول
أما الآخر.. لم يكن ممتعا ما عدا أول فصلين، بل ضغطتُ على نفسي لإكماله (رغم أن لدي العديد من الكتب الملقاة هنا وهناك)
يبدو بأني سأضع رواية من أعاد دورنتين في قائمتي
وقرأت كتاب كيف أتى الليل منذ فترة.. كان لطيفا
ذكرني بجملة قرأتها في كتاب عن الأساطير يقول بأن الناس في الماضي ألفوا هذه القصص كي يجيبوا على الأسئلة التي كانوا يطرحونها عن العالم حولهم، وقصة كيف أتى الليل مثال واضح على ذلك الكلام!
+ بالنسبة لكلامك بأنك حتاجين إلى الانتظار بعض الوقت قبل كتابة رواية.. قائمة الكتب التي أكتب عنها من العام الماضي :لقافة:
أما بالنسبة للحرق، فأنا من الأشخاص الذي يتقبلونه عادة :ضحكة:
سأعود قريبا إن شاء الله :أوو:
.
إقتباس:
أنت بالذات أريد على الأقل اسماء الكتب التي تقرئينها حين تقتبسين مقولة ما!
شاركينا بروايات الكاتب وائل رداد مثلا!
لم أقرأ لوائل منذ سنة ونصف تقريبًا ! :ضحكة:
لكني سأشارك شيئًا قصيرًا معكم :أوو:
تحمست بعد ذكركِ للإقتباسات التي أنشرها !
.
" من أيّة شياطين أتى الفتى بهذه البراعة ؟ "
" - أسمعت يومًا أنين ميت ؟ ــ سألتني.
- لا يا دونيا أدوفيخيس.
- هذا خيرٌ لك. "
" لقد تعاهدنا على أن نموتَ معًا، أن نذهب نحن الإثنتين في الرحلة الأخرى معًا لتشجّع إحدانا الأخرى، إذا ما تطلب الأمر، ولربما واجهتنا صعوبةٌ ما. لقد كنا صديقتين حميمتين. "
" هناكَ ستسمعني بصورة أفضل، وسأكون قريبةً منك أكثر. ستجد صوتَ ذكرياتي أقربَ إليك من صوت موتي، هذا إذا كان للموت صوتٌ في يومٍ ما. "
هذه الإقتباسات خاصة برواية تُسمى : بيدرو بارامو.
الرواية بشكل عامٍ تتكلم عن موتى يقصون حكاياتهم وهم بداخل قبورهم، مع وجود قوانين خاصة بهم. وبشكل مباشر أو غير مباشر، كل هؤلاء الموتى تكون لهم علاقة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة برجل يدعى ( بيدرو بارامو ).
للكاتب أسلوب مختلف عن أي اسلوب قرأته، من دون أي تمهيدات يدخل الكاتب للأحداث أو للأصوات التي تسمعها شخصية محددة، وبعض المواقف لا يتم شرحها أو تفسيرها أو حتى وصفها، مما جعلني أحاول أكثر من مرة فهم الحدث الذي يدور، كيف بدأ ، من هي شخصياته، هذا كان المشتت الاكبر في الأحداث، أعدت قراءة بعض السطور عدة مرات لإستيعاب الفكرة، أردت معرفة ما يجري من دون الشعور بالإرتباك أو حتى إعطاء الرواية حقها الكامل في الفهم والتحليل، فقرأت المقدمة التي وُضعت في الكتاب لتشرح بعض الامور، لولاها لما فهمت ما يجري في الرواية من الأساس لأن كل شيء ملخبط من أعلاه لأسفله.
في المقدمة قال الكاتب أنه لا يكتب بهدف آخر غير أنها هواية له، كما أنه لا يكتب بشكل منتظم، سبب لي ذلك خيبة أمل أخرى.
هيروكي -
الحمدلله أنها اعجبتك :أوو:
إن شاء الله اشارك بأخريات
موجو -
ههههههههه عقلي لم يعترف بخطاياهم العشر على مايبدو :ضحكة:
هاوراء -
وااه :غياب: رواية بيدرو تبدو غريبة و مربكة لكن مثيرة للإهتمام!
منذ الان يجب أن تشاركينا بقراءاتك بين كل حين بالاسلوب الذي تحبينه :نظارة:
مرحباً أصدقاء هل هناك قائمة روايات بحدود 100صفحه تكون ممتعه