الشباب المتفلت ، وغياب الرادع
الخطأ لا يعرف جنساً ، فهذا يخطأ والآخر يخطأ أيضاً
ولكن في أغلب مجتمعاتنا أصبحت بعض تصرفات الشباب " أمراً عادياً " لا يلقي لها بالاً ، وكأن هذه التصرفات شيء طبيعي يمر به الشاب
وهذا الإهمال والتراخي من أهم أسباب تمادي الشباب واعتيادهم على هذه السلوكيات الغير سوية والمزعجة للآخرين
اللعن
الشباب يلعنون عند غضبهم ، عند مزاحهم ، عند لعبهم ، عند عراكهم مع أحد
في كل الأوقات يلعنون !! هل فكر أحد منهم بنصحهم ؟ أو دعوني احزر " سيسخرون مني وينعتوني بالطفل أو المتخلف إن نصحتهم"
على الرغم من أننا نعلم الذنب الكبير الذي يقع علينا إن قمنا بلعن شخص لم يكن يستحق اللعن ! أو هذا إن كانوا يعلمون أصلاً ؟
" لأن الكثير منهم ينام في حصص المدرسة ، أو يهرب منها دون علم الأهل ويبدأ تمتير الشوارع"
لا أدري لماذا أصبح اللعن عند الشباب لفظاً عادياً على الرغم من خطورته
الوقوف في الشارع ومضايقة المارة
نعم ، إنه المنظر الذي نراه دائماً ، شلة شباب واقفين تسمع ضحكاتهم إلى نهاية الشارع ومن داخل المركز ، وإن مر أحدهم من قربهم تبدأ تلك النظرات التي تشعرك وكأنه رأى كل بيكسل في جسدك
" يزعلو كمان لمن يجيهم السكرتي ويسألهم ليه واقفين هنا "
من جد ليه واقفين هنا
مزهريات ؟
مشروع تزيين الشارع ؟
قومو بعمل رياضة المشي بدل الوقوف السلبي هذا بما أنكم في الشارع
" حرام علينا نقعد مع اصحابنا حتى الشارع تحرموه علينا " ؟
لا يا عزيزي ، الشارع ليس ملكاً لك حتى تقرر أنك ستجلس هنا وتحدق في المارة وتتحرش بهم
إن وقفت في الشارع قف مهذباً ، إن أردت الأجتماع مع رفاقك توجد أماكن مخصصة لذلك
أما شلة واقفة تحدق في الذاهب والقادم " منظر غير حضاري "
و إن حاولنا احسان الظن أعتقد وقوفهم هذا له عدة أسباب
- لا يملكون منزلاً
- يريدون صدقة من المارة
- فراغ ، لا شيء أفضل للقيام به
ضرب عمال النظافة وكل من يعمل بعمل شريف وبسيط كهذا
السخرية منهم وإيذاءهم ، ليس هذا فقط ، بل البعض منهم يفتخر بهذا العمل ويوثق الحدث وينشره
هو نفسه هذا الذي قام بضرب العامل ، تجده يعلق في اليوتيوب
" والله البنقال خربوا البلد "
قصدك نظفوا البلد
وباقي عليهم ينظفوه من امثالك ! آفات إجتماعية فعلاً
إيذاء الحيوانات
لا ادري أين تكمن المتعة في أغراق فأر حتى الموت وتصويره ؟! أو كسر قدم كلب
أو صب القاز على قطة ومراقبتها وهي تحترق حتى الموت ؟ أين المضحك في الأمر!
هل هذه نتيجة عوامل عدة اجتمعت معاً ؟ -جهل - فراغ - إهمال من اولياء الأمور
أم مرض نفسي يعاني منه بعض الشباب فيجد في قتل الحيوانات متعة من نوع فريد ؟
تكسير المتاجر وسد الطريق في أيام الاحتفالات والمناسبات
ما علاقة الإحتفال بالتكسير والتخريب ؟
ولماذا تقومون بسد الطريق بسياراتكم كلما احتفلتم ؟ هناك من لديه مشاغل أهم من هذه التفاهات و أنتم تقومون بعرقلته !
من قال لكم أن الرقص مثل فيفي عبده ورفع صوت الموسيقى أمر يثير الإعجاب ؟
حسناً ، أرقص كما تريد
ولكن من فضلك ، أرفع بنطالك @_@ لا أحد يريد رؤية ملابسك الداخلية الوردية
مضايقات الهاتف
أعتقد بأن كل فتاة مرت بهكذا موقف
اتصال ، رجل يرد ، خطأ في الإتصال ، عودة للاتصال مرة اخرى فقط لأنه سمع صوت فتاة >_>
وتبدأ الرسائل والمضايقات اللا نهائية
لا شيء لديه أفضل من المضايقة ؟ ألم يسمع صوت فتاة من قبل ؟ ما هذه التصرفات الغريبة !
هناك الكثير من العادات السيئة التي نراها دائما من الشباب ولكني اكتفي بهذه
وإن ركزنا في العادات المذكورة ، أعتقد أن السبب الأكبر لها هو
الفراغ
الشباب لا يعرف كيف يستغل وقته بعيداً عن التصرفات هذه التي تؤذي الآخرين
لم يتعلم ذلك حتى في بيته ، لأنه لا يوجد من يوجهه أو يضغط عليه لأن يكون فرد فعال وإيجابي ، أو خامد ولا يؤذي أحداً على أقل تقدير
هناك الكثير يمكن فعله حتى يشغل الشاب نفسه
- مساعدة في البيت أو الوالد في العمل
- الاشتراك في أعمال تطوعية يشعر بها الإنسان بالرضا عن نفسه والفخر بأنه يد ساهمت في بناء هذا المجتمع ، بما أنه شاب وقادر على ذلك
- ممارسة الهوايات ، سباحة ، جري ، إشتراك في نادي رياضي
- وغيرها من النشاطات
ولكن هذا كله لا يغير الشباب المتفلت جذريا
في حاجة إلى توجيه فعلي ، تشديد من الأهالي والمجتمع و قرص للأذن
واهتمام اكثر من المشايخ والتركيز على الشباب أكثر بدل تكرار نفس المواضيع النسائية والتركيز الدائم على النسوة في كل صغيرة وكبيرة .
مع الأسف المجتمع يربي الشاب على أنه " ذكر" يحق له تدمير من حوله وشتمه ولا عيب في ذلك ، وإن أرادوا أن يعقلوه قالو " زوجوه" !
أيضاً ما قصة البيوت التي ترمي ابناءها في الشارع طوال النهار
هل تظن بأن ولدها هكذا سيصبح رجلاً !
يتركون ولدهم في الشارع طوال النهار
ومن ثم يتساؤلون من أين جاء بهذه الألفاظ السيئة والعادات القبيحة ؟
لايعلمون أيضاً أن هناك احتمال كبير بأن ابنهم قام بكسر رأس أحدهم بسبب هذا الإهمال
عجباً
الآن برأيكم
ما أسباب وجود هذه الطباع السيئة في الشباب؟
وما هي الحلول التي تقضي على هذه التصرفات أو التقليل منها بنظركم ؟
دمتم بخير
السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته ~
موضوعك يصب بالصميم آختآه ،
حقيقة لطآلمآ كنتُ آتعجب من بعض الفئآت
التي قمتِ بذكرهآ في موضوعك ، ولكنني لم أتوصل لإجآبة
محددة ولم أجد الحجة المنآسبة لمآ يقومون به من ممآرسآت ..
إقتباس:
الشباب يلعنون عند غضبهم ، عند مزاحهم ، عند لعبهم ، عند عراكهم مع أحد
ليت الأمر يتوقف عن اللعن ،
أذكر بمرة من المرآت كنتُ أسير إلى محآضرتي بالجآمعة ومررتُ بمجموعة شبآن ويبدو أنهم رفقة
قد سب أحدهم الذآت الإلهية ، استوقفتني كلمته لكن مآ صدمني حقآ هو عدم اكترآث
أصدقآئه لسبه بل وكآنوآ يُكملون مآ يتحدثون به ويضحكون !
إقتباس:
الوقوف في الشارع ومضايقة المارة
هذه الظآهرة عجيبة بل ومُستفزة أيضآ ،
ومن الممكن ألا يكون عليهآ ضرر جسدي من قبل المآرة
لكن عليهآ ضرر نفسي في كثير من الأحيآن ،
إقتباس:
" يزعلو كمان لمن يجيهم السكرتي ويسألهم ليه واقفين هنا "
ثم يتفقون فيم بينهم وينتظرون مغآدرته وينهآلون عليه بالضرب ، سبق وحدثت !
هذه الظآهرة أيضآ تستفزني كثيرآ ،
هل يبرزون موآهبهم وقدرآتهم وعضلآتهم على حيوآنآت صغيرة غير مؤذية !
لآ يفعل هذآ سوى شخص منبوذ مريض نفسيآ يرغب بإبرآز مآ عنده ..
إقتباس:
تكسير المتاجر وسد الطريق في أيام الاحتفالات والمناسبات
ما علاقة الإحتفال بالتكسير والتخريب ؟
كيف تريدينهم أن يعبروا بل ويُفرغوآ مشآعر فرحهم إذآ؟
عليهم أن يُخربو ويُغلقون الطرقآت ويزمرون بهدف الإزعآج ،
عجبآ لتفكيرهم الغبي ! ..
كآن قد حدث هذآ الأمر يوم تخرجي ،
فعند آنتهآء الحفل غآدرنآ وآستغرقتنآ الطريق حوآلي سآعتين ونصف
مع آنهآ بالعآدة تآخذ تقريبآ سآعة ونصف ،
أنآ ذهبت وآحتفلت في جآمعتي وعند خروجي منهآ لم أكمل إحتفآلي لإيمآني
بأن مآ فعلته بجآمعتي كفى ووفى ،
ومن يتحجج ويقول " طلآب ويريدون أن يفرحوآ ويُفرحوآ أهآليهم "
أرد عليه وأقول " هنآك بيوت فليذهبوآ ويحتفلوآ بهآ وليتركوآ الشوآرع بحآلهآ "
إقتباس:
ولكن من فضلك ، أرفع بنطالك @_@ لا أحد يريد رؤية ملابسك الداخلية الوردية
+1 ×.×
الأفضل أن تُجيب الفتآة على رقم غريب ولكن آلآ تكون البآدئة بالسلآم ،
إقتباس:
وإن ركزنا في العادات المذكورة ، أعتقد أن السبب الأكبر لها هو
والسبب الأشمل له هو البعد عن الدين الإسلآمي ،
فلو هنآك منهم من هو مُتمسك بتعآليم الدين الإسلآمي
لمآ كنآ سنرى مآ يحدث في حآضرنآ الآن ..
إقتباس:
أيضاً ما قصة البيوت التي ترمي ابناءها في الشارع طوال النهار
أم مشغولة بالهآتف والزيآرآت والكلآم الذي لآ معنى له ،
وبالنهآية عندمآ يُضرب ابنهآ أو يُدعس تتذكر أن لهآ ابنآ
تُقدره وتُحبه وتفتقده ، ولو أنهآ تذكرت هذآ قبلآ لمآ رمته
بالشآرع ليكون مصدرآ للآبتزآز أو لأن يتم ابتزآزه ..
إقتباس:
وما هي الحلول التي تقضي على هذه التصرفات أو التقليل منها بنظركم ؟
الحلول هي بقيآم برآمج توعية للأبوين قبل الأبنآء ،
وكذلك برآمج تثقيفية تُعرض على التلفآز ،
وبالمعآملة الحسنة من قبل الطرفين والكلمة الطيبة
يعطيك العآفية على الطرح ،
تحيآتي ..