المؤامره بين تبرير العاجز وانكار الجاهل
بسم الله الرحمن الرحيم
امريكا والغرب واسرائيل والحكومات العربيه تخطط علينا وتتآمر ونحن لا يصح أن نقبل بهذا القدر ولا نخطط وتتآمر عليهم بالعكس أنت تخطيطك فيه بركه.الخصم موكل الى نفسه وكل الى جهده البشري صحيح جهد بشري ليس سهلا (وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) ولكن المكر الذي يبارك فيه الله سبحانه وتعالى مهما صغر فهو أعظم من مكرهم فلا تضخمونه يخططون يفعلون يتآمرون طبعا! هم لن يتركوك هم اصلا ينفقون ويجتهدون ويسهرون من اجل أن تستمر حالهم ويستكر سلطانهم وتتحقق مصالحهم فليس من المعقول ان تترك لازم تحارب وتتعرض للتشويه لازم! ولازم يستمرون في التآمر يعني لن يملوا فلا نتحدث ونتداول الكلام بأن نبرر ضعفنا وتقصيرنا بانه يتآمر علينا طبعا يتآمر عليك! .من احدهم
الإعلام العربي ينوب عن دور المستعمر في القرون الماضيه بإعتبار أنه شكّل عقولا.الشيخ الطريفي
إن الاستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة
لاتنطلق من مبدأ ولا تنتهي لغاية,
يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان,
مع قليل أو كثير من المعارف النظرية
التي لا تعلو بها همّة ولا يتنضّر بها جبين ..
و أغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط. لـِ محمد الغزالي
لا تتعجب هذا ملموس التقييد بالغرائز فإن لم يصلوا لعقلك بإقناعك وصلوا لقلبك بتوفير شهوات تلهيك وتقيدك لتبقى منغمسا ومنشغلا بها عن حقوقك وعزتك وكرامتك بل وعن دينك الذي هو رأس مالك
الحكومات ليست عشوائيه بل هي منظمه ولديها خبراء وعلماء من كل الجوانب النفسيه والفكريه والتغريبيه وغيرها ولديهم دراسات وأبحاث
ومما أشغلوا بها الكثير برامج المواهب (الرقص والغناء وغيره) وإبعاد الناس عن دينهم
ومن الذل تصدرنا في صناعه الخزي"الاستثمارات العربية الهائلة تقدر بمليارات تُوظف في مشاريع إنتاج الطاقة الجنسية، والفنادق ومحطات الدعارة الفضائية، وهز الخصر، وطق الكعب." أ.د. عبد الله الشمري
فالحكومات العربيه تحب وتسارع في دعم هذه الأمور .
.
.
"أمريكا تدير سياساتها الخارجية في المنطقة من منطلقات إستراتيجية معينة تصب كلها في خدمة الكيان الصهيوني"موقع قصة الإسلام
فلا يظن أحد أنها تكترث بموازين الإنسانيه والأخلاق والعدل والمساواه
السكوت عن الظلم
نسكت عن الظلم فتتنزل الفتن والعذاب الرباني وتأخر التصر ومن ثم نتعجب من حالنا وتأخرنا! وتقدم الدول علينا يقول ابن تيمية "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة " والخساره الأخرى ان نستبدل بمن هو خير منّا وفوات هذا الثواب العظيم ثواب النهي عن المنكر والنهي عن الإفساد المنظم ونصرة الحق ونصرة الدين وما يرتبط فيه من اقامة العدل وغيره من مبادئ الإسلام
الإعلام العربي ممنهج ومنظم لا يخرج عن خطه معينه يسير بها خاصه فيما يتعلق بمحاربة الدين واشغال الناس بالتفاهات والشهوات والمسارعه لنيل حظوظ الدنيا وللوصول لهذا الأمر هناك خبراء ومفكرين متخصصين ليس لتزوير الدين فقط حتى في تزوير التاريخ حتى في تزوير المباديء والقيم ومن القنوات التي بلغت الذروه في هذا ام بي سي والعربيه واشكالها كما هو معروف وتكلم به الكثير .
من أسباب معرفتنا بهذا الأمر وانكارنا المستمر
يقول الشاعر
فعلّمْ ما استطعتَ لعلَّ جيلا ً،سيأتي يُحدِثُ العجَبَ العُجابا
يقول البعض علينا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا
والصواب أن لا ننشغل بأنفسنا ونعطل واجب النهي عن المنكر ننكر على من يفسد ويبدل الحق بالباطل
اما مبدأ انشغل بنفسك وكأن لسان الحال يقول دع الجو لهم دعهم يأخذوا راحتهم ولا تنكر عليهم! هذا خطأ من الناحيه الشرعيه والمنطقيه
ومن الأمور الهامه للفرد المعرفه بالواقع والحرب المنظمه والا قد ننهار بسرعه
دور الفرد مهم وهو اساس التغيير ولأجله لا بد أن نستوعب ونرى الحرب الدوليه التي تديرها امريكا بإعلامها وعملائها وبسيطرتها على الحكومات العربيه فكيف نستطيع أن نحصن انفسنا بدون معرفة كل هذه الأمواج المنظمه لإفساد الشباب ! وبالنظر للواقع نجحت الحكومات في ابعاد الكثير عن دين الله بإقصاء الصالحين في السجون وتمكين المفسدين من المناصب والإفساد بالأعلام حتى وجد الإنحراف والشذوذ ووجد من لا يصلي والعياذ بالله .
نعرف التآمر المنظم من الدول وتتضح لدينا الرؤيه حتى لا ننهار من أول مواجهة مع الظالمين
ومن ثم ننكره ونحاربه ونحذر منه (انكار للمنكر)
وأخيرا لا بد أن نكون واقعيين وكما قال محمد قطب الحرب بيننا لا بد لها من طول نفس ولو متنا ولم نرى نتائج .بتصرف
الحكومات لديها دراسات وخبراء وعلماء نفس واعلام مخطط كامل للتغريب كيف نستطيع أن نواجهه! ولاننهار الا بوضوح الرؤيه من موقف الحكومات العربيه من الإسلام وثقل الإسلاميين الحقيقي وثقل الليبراليين الحقيقي .
وهذا لا يدعوا الى الإنشغال بالناس والحكومات والعملاء عن النفس لسنا مسؤليين عنهم نحن مسؤلون عن أنفسنا وتقويمها بالإمكانيات المتاحه وعدم إنتظار حدوث شيء لنبدأ في اصلاح انفسنا
طبعا الموضوع مرتبط ببعضه واتمنى أن تكون الفكره واضحه
اعتذر لمن يقرأ مواضيعي لكثرة ما أربط بينها في المصدار والحقائق وبعض الإقتباسات
اربط بينها واعود وأكرر بعض الحقائق.
وصلى الله على نبينا محمد