في رحلة مع قوافل الاحلام ..
مرتدياً ثوب نومي .. يحملني سريري الناعم ..
ذهبت الى اليابان ..
فأذهلني فيها كل شيء ..
في الحقيقة .. كانت تحوي كل شيء ..
صحيح ان اناسها طيبون .. الا انهم كانوا قليلي الكلام ..
فلقد كانوا مشغولين بحواسيبهم الكفية ..
وبأمور لم تصل الينا بعد ..
ثم مررت بالصين و مشيت فوق سورها العظيم ..
ولأكون صادقاً .. لم استطع التجول فيها بشكل جيد ..
فلقد كانت مزدحمة .. والناس فيها كثيرون .. ومتشابهون ايضاً ..
ثم زرت الهند وشاهدت بوليود وعجائب الطقوس و الاديان ..
ومسجد شهرزاد .. وعرفت قصته الجميلة ..
لكني لم استطع التأقلم معهم .. ففي كل مكان كنت أُصدم بلغة مختلفه ..
انهم شعب غريب .. !!
ثم على عجل سلمت على اهل افغانستان وباكستان ..
فقد خفت من المشكال هناك ..
ادعوا لهم بالسلم والامان حقاً ..
ثم انتهت رحلتي .. و تجوالي في اسيا ..
واستيقضت من النوم ..
على صوت المنادي :
الصلاة خير من النوم ...
بقلمي .. ! .
