سُبْحانَ اللَّه وَالْحمدُ لِلَّه ولَا إِله إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكبرُ . وَلَا حَول وَلا قُوَّة إِلَّا باَللَّهِ
عرض للطباعة
سُبْحانَ اللَّه وَالْحمدُ لِلَّه ولَا إِله إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكبرُ . وَلَا حَول وَلا قُوَّة إِلَّا باَللَّهِ
قال تعالى "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ غ— وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
قال تعالى " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْوَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ "
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَرَجُلٌ خَرَجَ حَاجًّا " .
قال تعالى " وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
"
"وقل ربِّ ارحمهمها كما ربياني صغيرا"
كل الطرق مراقبة بأجهزة السرعة .. إلا الطريق إلى الله.. فإنه مكتوب عليه " وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ "
.
.
.
~
لنتأمل وندعو بالسلامة:
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)
-
من الأدعية النبوية في الصحيحين
عن ابن عباس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- كان يقول:
" اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني .."
متفق عليه
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان-حفظه الله-:
«الله لا يضيع دينه، وإنما نحن الذين نضيع إذا ضيّعنا هذا الدين،
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) الآيةالدين لا يضيع، تكفل الله بحفظه»
[لقاء بالدعاة المشاركين في أعمال الحج 05-12-1439هـ]
وقال الثوري لابن أبي ذئب: ”إنِ اتقيتَ الله كفاك الناس ،
وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئاً”.
الفوائد
[أوقات وأحوال يُستجاب فيها الدعاء]
في السجود - بعد التشهد وقبل السلام من الصلاة - جوف الليل - بين الآذان والإقامة -
عند الأذان - آخر ساعة من عصر يوم الجمعة - دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب -
دعوة المظلوم على من ظلمه - دعوة المسافر - دعوة الوالد على ولده -
دعوة المضطر - عند نزول المطر
||
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
« إننا في عصر كثر فيه المتكلمون بغير علم ولهذا يجب على الإنسان ألا يعتمد على أي فتيا إلا من شخص معروف موثوق».
لقاء الباب المفتوح (32/16)
قال تعالى :
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
أكَّد الله عز وجل في كثيرٍ من الآياتِ القرآنية على الصبر ؛ لأن القلب لايتحمل الألم وإن تكرر ، وإنما أُمر بالصبر ليُخفف من حدته ووطأته فيستسلم ويرضا دون سخط ويرسم أملا للفرج القريب
فصبرٌ جميل .
القلب السليم في البعد عن كلِّ سقيم
من يُكثر من مجادلتك ويصرُّ على أنَّ الحق معه ، فألقِ عليه السلام وارحل
فكما قال نبينا عليه الصلاة والسلام (أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا،)
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقيتُ إبراهيم ليلة أُسري بي، فقال : يا مُحمَّد ! اقرئ أمَّتك منِّي السلام
وأخبرهم أنَّ الجنَّة طيبةُ التُّربة عذبةُ الماء ، وأنّها قيعانٌ ، وأنَّ غراسها:
"سُبحان الله ، والحمدلله ، ولا إله إلا اللهُ ، والله أكبر "
_
من أعظم مطالب الدنيا : " كفاية الهم " ومن أعظم مطالب اﻵخرة : " غفران الذنب "
وهما مضمونان بالصلاة على النبي ﷺ " إذن تكفى همك ويغفر ذنبك "
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ,,
-
"إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم"
قالها النبي -صلى الله عليه وسلّم- للرماة في غزوة أحد -كما في البخاري - ؛
وكان عددهم خمسين ، فلما تركوا مكانهم هُزم الجيش وعددهم سبعمئة،
من فتحَ الله عليه في حراسة ثغر (علم- قرآن - دعوة - حسبة - خيري..)
فليلزمه ولا يبرح، إياك أن يؤتى الإسلام من قِبَلك!
د.عبدالمحسن زبن المطيري