السلام عليكم
كيف حالكم اليوم الجو بارد و مع ذالك أردت أن أسلط بقعة ضوء على ما يحدث على حافة أرصفة شوارعنا
لقد بدأت يومي بعد يوم دراسي مرهق فأخذت أول حافلة المؤدية إلى وسط المدينة لأرفه عن نفسي :redface:
توقفت في محطة حيث توجد أماكن عامة لبيع الأكلات الشعبية و هي بالغالب تكون حارة جدا :redface-new:
أخذت الطريق المؤدي إلى الشارع الرئيسي و هو يجمع بين الطراز القديم حيث توجد به ( قهوة) مقهى لتقديم القهوة العربية
لا يوجد كابيتشينوا :d يضع الراديو على إذاعة الاخبار و يمتاز بالحداثة بمقابل الشارع يوجد مقهى الأنترنت مع الإعلانات التجارية للمنتوجات
وسط الإزدحام و السيارات بين هذا و ذاك يوجد أطفال يتراوح أعمارهم بين 11 و 15 سنة يبيعون في وسط الشارع المناديل الورقية
و الورود و علب العصير و غيرها ............................
أكملت طريقي على شارع ضيق خاص بتجارة الألبسة التقليدية و أغلب الزبائن سياح تجد أن الفتى بعمر 13 سنة يجيد لغتين أو أكثر
للتعامل معهم و في طريقي صادفت فتاة بعمر 10 سنوات بمئزرها الوردي اردت أن أداعبها فجذبت شعرها المربوط كذيل الحصان
و صرخت عليها لقد دق الجرس إنك متأخرة من شدة الهلع سقطت الفتاة و إتسخت ثيابها كان معنا شيخ بعمر 50 سنة و قد
نظر لي مع غلظة في صوته جيل اليوم يكبر بالأحجام و لكن عقولهم صغيرة حملت نفسي بابتسامة لكن اعادتني ذاكرتي إلى طريقي
طفلة بعمر 10 سنوات لها حق الدراسة و آخر ضحية تخلى عن مقعده الدراسي لينزل للشارع سرعان ما عدت إلى مشواري
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1368718208
ووجدت طفل يلعب بالماء المتراكم نتيجة تساقط الأمطار بالأمس تعلوه ضحكة بقيت ترن في أذني أمسكته من يده لأعيده إلى أمه
فإذا بها تمد يدها لتسأل المارة عن قوتها و رزق يومها عل و عسى أن يمر أحد المارة ذوي القلوب الرحيمة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1368715118
و قد صادفت صديقة لي تقطن في وسط ضجيج المدينة الكبيرة و قد أحضرت قطعة كورواصون و أعطته لأحد ابنائها
نظرت الأم لها شكرا إبنتي لكن لو إشتريت قطعة خبزة كان ليكفينا لقد كانت نيتها صادقة لكنها لن تفهم لن تلمس مشاعر المحتاج
كيف لها هذا و هي من الفئة المتوسطة و قد مرت أمامي مقولة لماري أنطوانيت لشعبها الضائع من الجوع أعطوهم الكعك
هل يعقل أن تكرار المشهد أكثر من مرة يجعل من الأمر غير عادي أمر عادي :confused2:.
ما ذنب هذه الفئة من المجتمع أن نتجاهل صوتها و هو اقرب منا فهو كل يوم في حياتنا اليومية و مصير هؤلاء أطفال الشوارع
و منهم من أجبر على العمل للفقر الذي يعانيه متى كان الشارع مدرسة إلا للدروس القاسية و الخطر بما فيه المخدرات و غيرها أنتم أعلم بها ما الذي
ينتظرهم فهذه المدينة الكبيرة التي يعيشها الحائر و الجميل هؤلاء البؤساء في المجتمعات .
هل مررت بمشهد مماثل في حياتك ؟؟
ما رأيك هل هذه الظاهرة نتيجة الفقر أم التفكك الأسري أم هناك اسباب أخرى وراء هذه الظاهرة ؟؟؟
ماهي إقتراحاتك لهذه الظاهرة ؟؟؟؟]]
