السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته ~
مرحبآ ..
إقتباس:
ماذا يحتاج الطفل؟
يحتآج للحُب والعطف والآهتمآم والحنآن والكلمة الطيبة والتشجيع المستمر
والرفع من شآنه ..
إقتباس:
لو لحظتم في الأسواق وحتى المطاعم كيف أن الأطفال مهضوم حقهم في ممارسة الطفولة ويكون نصيبهم في هذه الحياة هو الضجر منهم والانشغال عنهم بالتقنيات الجديدة كالواتس أب والفيس بوك إضافة إلى ترك الأطفال بالساعات أمام التلفاز حتى لا ننزعج منهم ونحاول أن نشغلهم بأى شيء حتى لا نتضجر منهم وربما يمكثون بالساعات أمام السوني والاب توب دون التنبيه لهم أى مدى أخطار ذلك على الصحة أين ذلك الزمن الذي كانوا الأطفال يتنعمون بطفولتهم يلعبون ويمرحون مع أبناء الجيران دون أن يخاف الأهل عليهم أين ذلك الزمن الذي كان الوالدين يقصون القصص للأطفال ويتفاعلون معهم وينسجون من الخيال عالم خصب ليكونوا مبدعين المستقبل هل تغير الزمان وتغيرت النفوس
صدقتي ..
فآنشغآل الآم والتي تُعتبر المدرسة الآولى والآسآسية للطفل وغيآبهآ عنه
يعود سلبآ على الطفل ،
كثيرآ مآ كنتُ آقرآ قصصآ عن خآدمآت يضطهدهن آطفآل الآسرة التي يعملن بهآ ،
وقصة آخرى عن خآدمة وضعت طفلة في فرن ،
وآخرى تُعلم الطفل تعآليم ديآنة آخرى مختلفة عن ديآنته وغيرهآ من القصص الفظيعة ..
لكن لو عدنآ للوآقع وتآملنآ به لوجدنآ آن آنشغآل الآم - في بعض الآحيآن - وآجب !
فبالنظر إلى تدني المستوى المعيشي للآسرة والتي يفرض على الزوجة آن تعمل آيضآ
لتؤمن لآطفآلهآ العيش الرغيد ..
وبالمقآبل عمل الآم آجرآم في آحيآن آخرى ،
فزيآدة الترف وآنشغآل الآم بآمور غير مآدية كالزيآرآت الآجتمآعية آو الخروج والرفقة وغيره الآمر
الذي يدفعهآ لآحضآر خآدمة تشغل وقتهآ مع طفلهآ في البيت ،
هذآ هو الآجرآم بعينه ،
نجد الطفل مُتعلقآ بالخآدمة والآم ليست سوى بديل عنهآ ، مع آنه من المفترض حدوث العكس ،
وفي كثير من الآحيآن نجد الآطفآل ينعتون الخآدمآت بكلمة " آمي " !! ..
بالآضآفة إلى مآ تفضلتي به من التقنيآت الحديثة والآلعآب الحديثة ،
فتلك تولد لربمآ عُقدة نفسية لدى الطفل إن زآدت عن حدهآ ،
آو آنطوآئيته آو عدم تقبله للمجتمع وربمآ للوآقع بشكل عآم ! ..
ورغم ذلك نحن نرى ونسمع ولآ نتعظ !
يعطيك العآفية على الطرح ..
تحيآتي ..