هو ليس بمجنون / He's not crazy
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :tranquillity:
كيف حالكم جميعا ؟؟:eek-new:
يالهي كم هو جميل العوده من جديد الى هذا القسم لقد تركته لمدة طويله ولكن الحمدالله عدت مجددا ومعي قصة اتمنى ان تعجبكم :surprise:
سأضع الفصل الاول كما هو متعارف عليه وسأرى الاقبال عليه لكي اضع الفصل الثاني
الموضوع مفتوح لجميع النصائح والانتقادات لكي اتعلم اكثر (ولكن لا تنتقدوني كثيرا والا سأبكي :nevreness: هههههه ) امزح فقط :highly_amused::highly_amused:
اترككم الان مع القصه :love-struck:
هو ليس بمجنون / He's not crazy
في يوم عادي كغيره من الايام كانت هنالك فتاة تجلس في ممر بالكاد يصله ضوء الشمس
كان ممرا فارغا فقط احتوى على كرسي وحيد وطويل والذي كانت تجلس عليه تلك الفتاة
وهي تهز برجلها بتوتر وبسرعه وهي في كل لحظه تنظر من
حولها بخوف وتوتر فقد علت في هذا الممر صدى اصوات صارخه
تحاول الخروج من تلك الغرف المغلقة الابواب وظلال اجسادهم الهزيله قد خيمت على النوافذ
كانت تلك الفتاة هي "كاميليا" وهذا الاسم يعني "الوردة الحمراء" كانت كاميليا فتاة في الثامنه عشرة
من العمر طويلة نسبيا صهباء طويلة الشعر بيضاء البشرة محمرة الخدود
ذات عيون خضراء تشع براءة ..... في ذلك الوقت كانت "كاميليا" تعض على شفتيها توترا وهي في ذلك
تبدو انها تنتظر احدا وهي تحمل بيدها صندوقا صغيرا لحفظ الطعام المكان الذي تجلس فيه يبدو كمشفى فبالطبع
رائحه الادويه قد سيطرت على المكان الذي فيه "كاميليا" وهي جالسة في ذلك المكان فجاة خرجت ممرضة
من غرفة كانت تقع في مقابل الكرسي الذي تجلس عليه "كاميليا" عندها قالت هذه الممرضه (والدك جاهز الان لرؤيتك ياكاميليا) عندها
نهضت "كاميليا " من مكانها وسارت بخطوات متردده وبطيئه ودخلت الى الغرفه التي كانت تخلو من الاثاث
فقط سرير واحد واريكة واحده في مقابلها طاولة صغيره لتناول الطعام عليها كان والد "كاميليا" يجلس على كرسي متحرك وهو يبدو خاليا من الحياه
كان عندها ذا وجه شاحب وعيون ميته ومرتخيه وكان جامدا لا يتحرك
ربما السبب الوجيه لذلك هو وجوده في مشفى الامراض العقليه بعدما تعرض الى صدمه قوية في دماغه بسبب تعاطيه المخدرات ....بعد ذلك جلست "كاميليا" بحزن امامه
وهي على وشك البكاء وقد ارتسمت ابتسامه مخلوطة ببكاء صارخ على وجهها وهي تخاطب
والدها بصوت خافت ومتقطع (ابي .... كيف حالك انهاابنتك كاميليا ... ابــ... ابي اتسمعني... فقط انظر الي ) ولكن لا جدوى من محاولات كامليا فقط كان والدها جالسا كالدمية التي لا تتحرك
التي لا حياة فيها عندها فكرت "كاميليا" ان تحاول مرة اخرى ربما تجدي هذه المرة نفعا
عندها امسكت صندوق الطعام واخذت بالوقوف ثم انحنت الى والدها وهي تمسك بشطيرة يفضلها فقربتها من فمه وقالت بصوت حنون (ابي انظر لقد صنعت طعامك
المفضل ) ولكن دون جدوى ايضا فسقط صندوق الطعام من يدها مسببا تناثر الطعام على الارض وقد جهشت "كاميليا" بالبكاء عندها هرعت من الغرفة راكضة وهي تضع يدها على فمها من البكاء وخرجت
في اثناء ركضها باكية لمسافة طويله توقفت قليلا لتلتقط انفاسها فأتكئت على غرفة ظنت انها مغلقة فوضت يدها على الباب غير دارية
فسببت بفتحه قليلا كان وقع فتح الباب اشبه بصرخة كسرت حاجزالصمت بعدما كان مخيما
كان مخيفا لحد ما ولكنه اثار فضول "كاميليا" فقد قربت عينيها الباكيتين الحمراوين من الجزء الصغير المفتوح من باب الغرفه فرأت عينيها شابا كان يبدو في مثل عمرها وهو
يجلس على السرير متربعا وهو خافض رأسه للاسفل وكانه لم يلاحظ فتح الباب
مما اثار فضول كاميليا اكثر عندما قدمت "كاميليا" راسها اكثر لتنظر مما دفع الباب اكثر وفتحه بأكمله عندها رفع ذلك الشاب رأسه ببطئ وسلط عينيه عليها مما سبب التقاء عينيهما
تلك العينين الزرقاوين المخيفيتين التي حدقت بكاميليا ترى الرعب فيهما تارة وترى البراءة فيهما تارة اخرى وبعد لحظات من ذلك ارتسمت ابتسامة مرعبة على وجه الشاب
وهو ينظر لكاميليا وقد غطت عينيه معظم شعره مما سبب ارتعاب كاميليا وركضها بعيدا عن تلك الغرفة تماما و خروجها الى حديقة المشفى
حيث امها تنتظرها هناك وعندما اتجهت الى والدتها وقد ارتمت في احضانها عندها امسكت والدتها بكتفيها بحنان وقالت لها متسائله (ما بك يا ابنتي لم وجهك شاحب هكذا .... ولم انت مرتعبة هكذا هل حصل شيء ؟) عندها اجابت كاميليا ملتقطة انفاسها (لا .... لمــ .... لم يحصل شي ..... انا بخير امي ) ...............
نهاية الفصل الاول