شريرةٌ أيضًا :d !
سآنتظر وأفكّر هذه المرة للحظات قبل أن أشرع بالكتابة :لحية: !
شريرةٌ أيضًا :d !
سآنتظر وأفكّر هذه المرة للحظات قبل أن أشرع بالكتابة :لحية: !
ما شاء الله !
ما كل هذا الجمال هنا :أوو:
لم نستطع أن نشارك اليوم .. ربي معكم اليوم في السهرة
كتّاب رائعون ونقاد محترفون يجتمعون هنا :d
* متابعة من خلف الكواليس :أوو:
في حفظ الرحمن ~
إقتباس:
انسياب قلم ㄨ
" توقفت سيارة [ الليموزين ] فاحمة اللون أمام ناطحة السحاب المُنعكس عليها ضوء الشمس بقوة ، ترجل من كان يلبث داخلها ، رجلٌ وقف بشموخٍ يُعدِل من هندامه بينما انتصبت بجانبه طفلتهُ الصغيرة ذات الثوب الرقيق الحريريّ ، جاءت تُلقي نظرة على أملاكها المُستقبلية ، خطوا تجاه بوابة الشركة ووراءهما الآلات الحارسة أو .. كما يُطلق عليهم [ الحرّاس الشخصيون ] اعترض طريقهم رجلٌ عجوز احتلت التجاعيد قسمات وجهه ، مُعلقاً في رقبته حبلٌ يمتد بصندوقٍ مُمتلئ بشتى أنواع الحلوى الرخيصة ، قال بابتسامةٍ آملة أومن يُمعن يجدها مُثقلة بهمومٍ عديدة : حلوى لذيذة ، اشتروا ولن تندموا ، عَبُسَ الرجلُ الثريّ و قال بغضبٍ : أنتم عِصابة إذاً ، ألم آمر ولدك من قبل بألا تبيعوا بالقرب من الشركة ؟ أنتم تشوهون صورتها ! نظر للآلآت خلفه قائلاً : خذوه بعيداً عن هُنا ، وخطى نحو الشركة ، وكل هذا على مرأى فتاته الصغيرة التي عقدت حاجبيها بتعجبٍ واستغراب،من أين لأبيها بهذا الجفاء؟ اقتربت من العجوز ووضعت كفها الصغير على وجهه وأمالت رأسها وقالت مُبتسمةً : لا عليكَ من عنجهيتهم،أشارت للشركة وما حولها مُردفةً:كل هذا فاني ونهايتنا تحت الأرض واحدة !
الصورة المعتادة..الغني الذي يرفض العامة ولا يرى انهم سوى حشرات قذرة..والعامي البسيط الذي يدس آلامه خلف ابتسامته ويبحث عن قوت يومه..وطفلة الغني التي تحركها الشفقة..تصوير لتمرد الاغنياء وكرههم لمجتمتعهم بسبب تصرفات آبائهم ومن فوقهم من الكبار بدونية لا يرضونها لو تصوروا انفسهم بمكان هؤلاء..!
تذمر الغني واقعي جدا..فكيف لامثاله ان ان يتنازل عن كبريائه من اجل دعاية لمن لا يستحق..! اما عناد العجوز و حكمته فهو متوقع لكبر سنه كاغلبية العجائز.. لكن..العجيب ان مجرد كلمات قالها ذلك العجوز تغير قلب الغني من فوره..اعتقد انها بعيدة عن المنطقية شيئا ما..!:موسوس:إقتباس:
R..R
هل يضنون حقا انني سوف اقف امام الكاميرا وامثل دور الملاك واتضاهر باهتمام بايتام الارض لاجل الدعاية...هذه غباوة ...الا يرون ان ثرائي اجمل دعاية .
هذا ما كنت اردده وانا اقتاد طريقي من غرفة اجتماع المدراء نحو الشارع توجها للكشك العتيق اللذي يشوه واجهة الشركة لكن للاسف لا استطيع رفعة بسبب ان مالكه عجوز عنيد...على الاقل هو يزودني بالسجائر التي احتاج عندما اخرج من الشركة بهذا الوضع المستاء.
توقفت لا بتاع علبة الشجائر عندما سبقتني الدور طفلة تستجدي. هذا اثار غضبي...كيف تجراء على هذا .الا تعرف من انا. لذا رفعت يدي ودفعتها بقوة من امامي لاوقعها ارضا
عندها اسرع العجوز وقام برفعها من على الارض...وضع بيدها مبلغا من المال لترحل فرارا مسرعة.
العجوز : ماكان يفترض بك هذا بني..انها يتيمة
انا: لا يهم فيكفي انت مثلت دور العجوز الملاك ببراعة
العجوز نضر لي بنضرة غظب عاتب لكنني لم اهتم فقط اسرفت: تتصدق وانت لا تملك غير كوخ رث سيطير مع الريح قريبا
العجوز: على الاقل انا لا ازال غني بالرحمة التي يملك قلبي.
لست اعلم هل كلماته كانت جرحا ام دواء فقلبي صار يؤلمني كل ما رئيت يتيم لكنني تحولت من ثري متكبر الى رجل انسان.ومن هنا بدئت جديا لا دعاية التفكير ببناء الميتم .
يالله شدوا الهمة وتفادوا أخطاء السؤال الأول :لقافة:
لا أحد يتصور مقدار سعادتي عندما اكتشفت أن لي ولهذا السائح الغني نفس الميول ، لقد استوقفني وأنا أباشر عملي في قريتي الجميلة كمرشد سياحي ، وبدا لي حينها وهو يبتدئ الحوار معي بتعريف نفسه كشخص يبحث عن إنسان يهب له ما يسعده ، انطلقت في الحديث معه بسعادة ، ولما كدت أسمعه يقول بأنّه سيساعدني في تطوير موهبة الرسم عندي ، إذ تقدمت أختي إليّ فور رؤيتها لي وأمسكت بذراعي وعلى وجهها تعبير واجم وأخذت تستحثني على تركه ، ولما تنبه لها الغني وسألها أجابت بأنّها لا تثق بالأغنياء وبأنه لا شك يخدعني مستغلًا فقري ، لكنّه بكلمة حكيمة أوقف الحوار معها إذ قال بأنّه يستحيل بأن يكون الناس مِثل بعضهم تمامًا كأصابع يدك ..*
أنا مريم مرشدة سياحية أخذت السائحين للمتحف و بدأت أخبرهم عن القطع القديمة كان السائحين يجولون و يصورون كنت أسير و أقدم لهم قطع حلوى بعد أنتهاء ولكن ما أثار غضبي هو وسماعي لسائح غني اعطيه قطعة حلوى عندما قال باشمأزاز: ماهذا قطع بالية ويقولون عنها آثار كنت سأرد عليه لكن فتاة من قريتنا تدعى مروى قالت له بغضب: أنت شخص تافه تهتم للأموال و كأنها ستفيدك في يوم الحساب أجابها بقليل من الغضب: وأنت فقيرة تغوصين في الوحل تدخلت غاضبة من كلامه وأجبته: أنت ماذا تعرف عن حياة الفقر؟ أنت لم تجرب الخوف عندما تعيش مع صانعي الخمور وبائعي المخدرات و مكر اللصوص أنت لم تكلف نفسك في أن تضع نفسك في مكاننا أجابني بهدوء بعد ما نظر إلي : حسنا و أنت لم تجربي فقدان أسرتك في حادث بسبب فقير لم ينظر إلى الطريق عندما عبرة أجابته مروى وقالت: أنه حادث عرضي و هل تحكم على التفاح بمجرد وجود تفاحة خربة؟ قال: و أنت كذلك أنت لم تعرفي بأني تبرعت بمالي لأطفال فلسطين المساكين أعتذرنا لبعضنا يجب أن نضع أنفسنا مكان الآخرين قبل أن نحكم عليهم
أول مقطعين الباقي شدوا الهمة :تدخين:
كان يتمشى ببطء أمام فوج من السياح القادمين لهذا المكان لرؤية بيئته الجميلة
ومن حسن حظه أنه حصل على هذه الوظيفة المؤقتة كأي وظيفة يحصل عليها ..
كان يتعامل بطيبة قلب وبدقة وباسلوب ينم على شخص متعلم مثقف وواع لكن مظهره الخارجي لم يتوافق مع هذه الفكرة التي خطرت على بال ذلك الشاب الغني فجأة .. فكيف لهذا الشخص مع ما يردتيه من الأسمال البالية والأطمار السحيقة أن يرسم ابتسامة صافية كهذه على وجهه ؟
تقدم ذلك الغني من الشاب المعدم وأوقفه للحظة وسأله عن سر ابتسامته رغم ما يعانيه من قسوة الفقر الواضح عليه .. أخبره بابتسامة أكثرعذوبة : ليس الأغنياء فقط من يجب عليهم أن يبتسموا ..لرفاهية حياتهم وعيشتهم الراضية .. لكننا نحن الققراء .. نطمع في ابتسامة نابعة من القلب خالص لأجلك ولأجل غيرك وليست لتزين بها وجهك فقط .. فسأله بإندهاش عن قدرته على خلق ابتسامة كهذه فأخبره بسر خطير .. لا يعرف عنه الكثير : أنه الرضا .. الرضا بما قسمه الله لك .. فلا تطمع أن تكون أكثر من ما تحاول أن تكون عليه حتى لو كان قليل .
حسنا .. أنا هنا :أوو:
أظنني قد بدلت أحد الشروط فقد اخترت شاب فقير بدل من الفتاة ><"
قرية وكأنها جنة على الارض اشتهرت بمعالمها السياحية من آثار عتيقة في العطلة الصيفية اتى وفد اجنبي من الدولة اليابانية يقودهم مرشد سياحي لم يتجاوز العشرون اضطر لفعل هذا بسبب عقاب والده الصارم لانه حطم سيارة والده دون قصد فعوقب لكي يعمل كمرشد سياحي حتى يسدد مبلغ السيارة المحطمة اخذهم الى احد الكهوف المشهروه في قريبته ورافقته صديقته القرويه هذه المره بسبب مللها من القريه لم يتجرأ احد على دخول الكهف بسبب الخرافات التي قيلت عنه فقرر احد السياح وكان غني متهور بعمر الفتى ان يدخل الى الكهف فتبعه المرشد خوفا من حدوث مكروه له وصديقته ايضا بعد مسير طويل كان الشاب يطلب من السائح العوده لكنه لم يفهمه بسبب اختلاف اللغة فتجاهله واكمل مسيره فتبعه الشاب وصديقته وقعوا في حفرة كبيره فحاولوا الخروج والصياح لكن لم يستطيعوا الخروج فكيف سيخرجون !؟
وآه رغم أنّي قلت لن أتعجّل كنتُ أوّل من وضع :ضحكة: !
بسم الله ماشاء الله بس :لحية: ،،
أهم شي ما تتم الكشمة :لحية: ..*
كنتُ بداخل قلعة قديمة ومعي فوجٌ سياحيّ أمريكيّ، عرفتُ أن من بينِهم رجلٌ ثريّ، ليس من اسمه فقط بل تكفي الخواتم التي أحاطت بأصابعه لتتحدّث عن مدى ثرائه، على كلٍّ اعتدتُ رؤية أمثال هؤلاء المترفين فوظيفتي كمُرشد سياحيّ عرّفتني على أشكال وألوان من النّاس ومن مختلف الطبقات، لكنّي قلقتُ مما قد يحصُل حين ندخل للقسمِ الذي تعمل فيه "رُويدَة"، ونحنُ نسيرُ إليه كنتُ أدعو الله أن تتصرّف بلباقَة ولا تعيدَ تكرار ما فعلت حين رأت أحد الأغنياء في وفدٍ سياحيّ سابق، دخلنا، وبدأتُ أعرّفهم على بعض المعلومات الروتينيّة، حتى تركتُ المجال لباقي الموظّفين أن يتابعوا التعريف عن الآثار الموجودَة في ريفِنا البسيطْ، تحرّك ذاك الغنيّ، واقتربَ من كشك صغير تُباع فيه بعض التذكارات وتشرف عليه "رويدَة" فبدأتُ أقلَق، وحاولتُ الاقتراب متسللاً لمنع ما قد يحصل، استوقفني حوارٌ جمّدني في مكاني:" كم ثمنُ تلك؟"، وأجابته بغلظة: "خمسون قطعة، وللأغنياء بضِعف السّعر."، فاجأتني نظرة استغراب على وجه السائح الغني وهو يرمش مرتين، وكانت الصدمة لي ولـ "رويدَة" حين ناولها مئة قطعَة قائلاً: " لا بأس، أظنها تستحقّ، فأنتُم سكّان طيبون جعلتموني أحبّ هذه القرية ".
كان هو وقت الغروب على الساحل , الوقت الامثل لاتخاذ ذي الخطوة . ان دعوت كلاهما الى هذا المكان لنقرر اليوم مصيرنا. كان انا الغظب بي جعل في وجهي يرسم تلك التقاسيم العابسة التي لم تتشكل بوجهي سابقا اطلاقا فكوني المرشد اعتاد الكل كوني مبتسم لكن للليوم لي اسبابي بينما كانت تقاسيم وجهه بذاك الرخاء مع نضرة العطف يلقيها علي تتخللها دمعات بين اسف وشعور بالذنب. اجل هذا واجب فهو السائح الغريب اللذي سرق مني قلب فتاتي.اما هي فكانت تحدق لي بصرامة بينما تتشبث بيده بقوة.
انا بدئت: قرري الان اما انا او هو؟. هنا ازدادت نضراته اسفا وازدادت نضراتها قوة ...ردت: اختاره هو. كان خيارها مفاجيء لكن هي اسرفت مبررة: اتعلم لما هو؟. ليس لانه ثري وانت فقير. ليس لانه الاجمل. لست انا بذاك الطمع. لكن لانه الاكثر انسان. لانه كان المتواضع وانت المتكبر, لانه كان العطوف وانت القاسي, لانه كان الرحيم وانت الظالم, لانه كان القانع وانت الطماع. رغم انه الثري وانت الفقير. رغم انه افقرته الضروف ليكون غير خلوق . واغنتك الضروف لتصبح الخلوق. لكن انت لم تكن وهو كان
1- قصة تعيسَة، ما عندي مزاج للكتابة :ضحكة: بس وعدنا سيرانو ~_~
2- ما أدري من وين جبت اسم رُويدَة :d ؟
3- تجاوزتُ السطور بسطر ~_~
أعتذر عدلت على النص كي يتوافق مع الشروط
هل أقوم بتعديل النص قليلا كي يتوافق أم لا :غياب: :موسوس: ؟
انتهى الوقت !
نكتفي بهذا القدر من المقاطع، من لم يلحق لكتابة مقطع يمكنه التعويض بمناقشة مقاطع البقية! ::جيد::
الجزء الثاني من السؤال الثاني #
مثلما فعلتم منذ قليل!
ستخلعون مضطرين ثوب الكاتب، وكووولكم سترتدون ثوب القارئ الناقد والمحلل،
ماذا ستحللون؟!
مشاهد بعضكم البعض!!
ولكن انتبهوا جيدا!!!
لا تعليق على أسلوب الكتابة أو الأخطاء الإملائية أو أيا من هذا هذا ليس موضوعنا أبدا!
إنما ما يجب أن تحللوه وتدققوا فيه، موضوعنا من أمس، الشخصية الفقيرة في المشهد،
مدى إقناعها، مدى ابتكارها، هل ارتكب كاتب المشهد التطرف الذي كنا نتكلم عنها أمس وبقي محبوسا في نمطية الشخصية الفقيرة / الغنية؟ ومدى تطبيق كلامنا أمس في السهرة الفائتة :d!
يعني ركزوا في التحليل على جانب إقناع دور الشخصية الفقيرة الذي أعطي لها وكيف كانت قناعاتها وأهدافها ونظرتها للحياة في المشهد (نمطية أم واقعية متفتحة على احتمالات غير التي اعتدناها في القصص والروايات) .
وأيضا كيف نظر كل منكم إلى شخصية الفقير وكيف تناولها :تدخين:
ومن حق كل كاتب أن يدافع عن تصوره لمشهده بما شاء من الحجج والبراهين المقنعة :لعق:
# ما عليكم أن تعرفوه مجددا :
× من يحلل مشاهد أكثر ويدافع عن مشهده ويتفاعل مع تحليلات البقية لبقية المشاهد ويناقشها بأدب وبنقد إيجابي متيقظ سيكون الأقرب للنجومية .
× التحليل يكون في سطرين، واللي يتجاوزها ما يلوم إلا نفسه. :d
الملخصات التي معنا :
انطلقوا ! :تدخين:
..
بَينْ تِلكْ الغَاباتْ كَثيفةِ الأشجَارْ، تَمتدُ بَصيرتُنا لِتصلْ إلى قَريةٍ شُيدتْ مُنذُ عُصورٍ خَلتْ ،
نُصِبتْ بِها قِلاعٌ شَهدتْ مَعاركْ طاحِنةْ ، صَاخِبةٍ بِالدِماءْ ،
لِتَكونْ لَنا مَعلماً سِياحياً نَستَذكِرُ بِهِ الأثرْ ،
ومنْ بَينْ الرُفاتْ يَظهرُ لَنا "جُورجْ" الفَتى الذيْ أُجبِرْ على عَمله لِفقرِ أُسرتهْ .
كَانْ " جُورجْ " يَخرجُ منْ كُوخه الصَغيرْ بَاكِراً ، لِيَعودَ لَيلاً مُتَذمرا الحَالْ مُتأفِفا .
لكنْ ! !
فِيْ عَشيةِ يَومِ السَبتْ عَادْ " جُورجْ " عَلى غَيرْ عَادتِهِ بَشوشْ الوَجهِ طَيبْ الخَاطرْ.
لِتُبادِرهُ أمهُ بِالسؤال: جُورجْ بُنيْ ألمحُ مَعالمْ السَعادةْ على مُحياكْ ، فَما خَطبُ يَومكْ؟
أجابْ جُورجْ وقدْ إتَضحتْ أسنَانًهْ من التَبسمْ: لَقدْ تَعرفتُ اليَومَ لِفتَى غَنيْ ، وقدْ تَبدلنا المَحبةَ.
الأمُ بِدهَشة: كَيف ؟ وأينَ ؟
جُورجْ : هههه ، أُميْ أنا قَادمٌ بِالكَلامْ ، بَينما كُنتْ أعملُ كَعادتيْ ،
ظَهرتْ فَتاةٌ قُرويةَ وسَرقتْ حَقيبةَ الفَتى الغَنيْ ، لِحقتُ بِها وأعدتُها لهْ ـ
شَكرنيْ وأرادْ أنْ يُكافئنيْ ، فَرفضتْ ، سألنيْ عنْ السَببْ بِدهشةً وقالْ : لِما ؟!!
قُلتْ : مَافَعلتُ هَذا لأجلْ أجركْ بل لإرضَاءْ ذَاتيْ وإنْ أخذتُ مُقابِلاً منكْ أخَالفُ مَبدئْي .
عِندها أُعجِبَ بِخُلقيْ و أخذَنا نَتجاذبْ الحَديثْ إلى حِينْ عَودتيْ .
وأخبَرنيْ بِسعادتهِ لِرفقتيْ ، وأنهُ سَيُعاودْ المَجيئْ غَداً لِرؤيتيْ.
أنا مُتشوقٌ لِذلكْ.
الأمُ : أنا فَخورةٌ بِكِ يا بُنيْ .
جُورجْ يَتبسمُ بِلُطفْ: أُميْ.. حَسناً أنا جَائعْ هَيا إلى العَشاءْ.
هههه هَذا مَا خرجْ مِنا.:لحية:
ما أحلاهم الستة أسطر في عيونكم كتبتوا جرايد :غول:
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
انا معجبة بنص احدهم