الى أين يا مجتمعي ؟ بتقييدنا!
بسم الله الرحمن الرحيم
الزواج هو ما سأتحدث عنه والثقافه العالميه .قد يكون الموضوع جديدا على البعض
قيدونا عنه سنين طوال وكان اشده في هذا الجيل
ذهبت لبريطانيا وعلمت عاداتهم في الزواج والتكلف الشديد مثل دول الخليج الآن ليصبح صعبا جدا على طالب بل حتى على موظف لكنها ثقافه عالميه بالسماح للزنى وغيره بشرط الموافقه من الطرفين بل وصلت لاتفاقيات
قد وقعت عليها جميع الدول بلا استثناء وطبقناها وقد يكون التطبيق اقل وضوحا في بلدان عن بلدان اخرى وذلك لمكر وكيد
يُصبح الزواج صعبا فيُلجأ للحرام بل يصعبون الأول ويسهلون الثاني
من تأمل السقوط الأخلاقي عند الكثير من الشباب وتمني الزنى بل والسعي له من معاكسات واسواق وللأسف الشديد وصل للرقص في أطهر البقاع في افضل الأزمنه في رمضان قبل عدة سنوات وفي ليله السابع والعشرين التي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انها ليلة القدر وما احداث الجنادريه عنّا ببعيد من تأمل هذا وغيره علم ان هذا مقصود صعّبوا الحلال ليضطر المسلمون للحرام فيبتعدوا عن دينهم واخضاعهم بالشهوات واسرهم بها .تناقشت مع احد رفاقي في هذا وقال لي نعم جعل المجتمع سبيل الحلال مستحيلا ليصبح للحرام سبيلا
ومن امثلة الوصول لعبادة الغريزه طائفه في فرنسا تعبد فروج النساء!
ولجوء النساء اضطرارا للحرام في بلدان كثيره لتوفير المال
لم يكتفوا بتصعيب الزواج بل ذهبوا لأبعد من هذا للإختلاط ولتحليل الصداقه ومن ثم الزنى وما قنواتنا التي تعمل منذ عشرين عام الا مثال وأسلوب واحد وما خفي كان اعظم
ليصبح الشخص شهواني حيواني
.
.
من الأسباب التي كُتب لأجلها الموضوع
معرفة المشكله فمن علم ان دينه يسّر عليه الزواج ولكن الظروف والعادات الغريبه والعولمه هي من صعّبها علم ان بالدين العز والرحمه والقيود هي قيود التعاسه الغربيه والخنوع لها في محاكاتهم فيكون اتهام المرء لثقافة الغرب ولمجتمعه محاربا لأسباب الخنوع مكسرا للقيود
الدعوه العالميه للخضوع للشهوه قل من يكسرها ويتحرر .يظنون تحررهم وانفتاحهم لوضع هو اشد ذلا ومهانة واقل عقلا وسعاده
وليُعلم ان هذه الظروف الصعبه فيها اعظم الاجور من الله والصبر عليها خير من الاف الطاعات (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
يتبع