لم تأتي بجديد اخي الكريم ..
إقتباس:
أخي العملاق صخر لقد أتيت بأدلة جيدة ولكن هذه الأدلة توضح أحتكاك الصحابة
من الجن والشياطين ( العالم الغيبي ) ولكن أعذرني فهي لم تثبت شئ مما تقوله
فكل هذه الأدلة لم تثبت لي أنهم تعاملوا مع الجن المسلم
لدفع ضر عن شخص ما أبداً أو لإبطال سحر
من الطبيعي أن يحدث هذا الأحتكاك مع الجن والشياطين
لأنهم موجودين فعلاً وأنا لم انكر هذا الشي
ولكن ما أنكرته حقاً هو أستعمال طرق لم يتم ذكرها
في القرآن ولا السنه ولم تُذكر في الأثر لعلاج السحر
أو دفع الضرر عن إنسان ما .
التعاون بين الشيخ الروحاني الرباني مع الجن المسلم و ملوك الجن المسلمين ليس حراما ً. . .
و بالنسبة لتعاونهما في العلاج من السحر :-
كلام الرسول صلى الله عليه و سلم واضــح فهو عليه الصلاة والسلام ترك لنا حرية الإختيار في العــلاج من كل أنواع الامراض :-
" تداوو فإن لكل داء دواء " صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .
إقتباس:
بالنسبة لعمر بن الخطاب فإن الشياطين كانت تخافه لقوة إيمانه الرهيبة وحميته على الأسلام
التي لم توجد في صحابي غيره فإن الشياطين كانت تعجز عن وسوسته لذلك كانت تهرب منه .
هنالك نقطة أعتقد ان لديك ألتباس فيها إن الجارية في الحديث لم تكن شيطان بل أنسان عادي مثلنا
ولكن توقفت عن ضرب الدف عند دخول عمر بن الخطاب كان شي متعلق بشخصيه ليس أكثر من ذلك .
أجبت على نفسك .. فيما يتعلق بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. قوته الإيمانية الروحانية التي تخاف منها الشياطين
لا ليس هناك أي ألتباس ... التي كانت تضرب الدف هي جنية و ليست إنسية لكنها أتت بصورة الإنس .. راجع مصادرك أخي الكريم ^^ .
إقتباس:
وبالنسبة لحديث أبي هريرة إن ما فعله ليس بالغريب
فاي إنسان يمكنه أن يؤذي الشيطان خصوصاً في مناطق الخلاء
ويمكنك ان تقتله إن تجسد على شكل حيوان او أي شكل اخر فهذا ليس
بالشئ الصعب ولكن الشئ المميز في الأيمان هو أنك تستطيع أن تتبع
قول رسول الله فتحمي نفسك من أذى الجن .
هو لم يؤذي الشيطان هو امسك به .. و أسره و الدليل قول الرسول صلى الله عليه و سلم له : ما فعل أسيرك البارحة .
هؤلاء صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس أناس عاديين لهم من القوة الإيمانية الروحانيه الشئ الكبير .
إقتباس:
أخي ألم نتفق في أول رد لي أن هناك أشياء منطيقة لا تحتاج لأدلة من القرآن والسنه
لأن العقل والمنطق يوافقها وأن هناك أشياء لا يمكن إثباتها بالمنطق
يجب أن يكون لدينا مرجعية منطقية لها وفي هذه الحالة فإن مرجعيتنا للتعامل مع
الجن هي القرآن والسنه فقط .
إذا فنحن لا نحتاج ان نكثر الحديث في هذه النقطة لو أستطعت ان تأتني بإختراع أو فكرة
تنافي المنطق أو لا يوجد دليل منطقي يثبت أساسها وجميع البشر يعترفون بهذه الفكرة أو هذا الأختراع
فأنا أسأعلن أن ما تقوله أنت عن الروحانين صحيح وأنا مخطئ .
وانت ذكرت أن الرسول هو من أخبر عن هذه الانواع من الجن واخر طرق التعامل معها
يعني أن هذه الانواع لم نعرفها بمحض الصدفة أو بخبرات أشخاص تعاملوا معهم فقط.
أنت لم تأتي بجديد اخي الكريم وهذا اعتراف منك
إقتباس:
أولاً أبو هريرة لم يسأل الشيطان بل الشيطان هو الذي عرض عليه هذا الأمر فأبو هريرة لم يكن يعرف أنه شيطان أصلاً
ثم ان أبي هريرة لم يصدقة مباشرة بل تأكد من رسول الله أولاً .
الشيطان عرض عليه و أبو هريرة رضي الله عنه سأله عندما قال للشيطان : مـــــا هن ؟ // أليس هذا سؤالا ؟
كان يمكن ان لا يرد عليه و يأخذه لرسول الله صلى الله عليه و سلم . لكنه سأله فقال له : مـــا هن ؟ .
إقتباس:
أنا لم أنكر أن هناك تعامل بين الجن بشكل عام وبين الانس
ولكن التعامل بينهم يأتي فيما تم ذكره في القرآن والسنه
وليس فيما خرج عن ذلك .
إقرأ هذا الحديث " من إستطاع أن ينفع أخاه فلينفعه " و هذا ساري على الجن المسلم و المسلم الإنسي و هم إخواننا في الله و الدين .
ثانيا التي كانت تضرب الدف هي جنية و ليست إنسية لكنها أتت بصورة الإنس فعليك مراجعة مصادرك ،،،،
و قولك
إقتباس:
وأيضاً أليس الشياطين والجن شئ واحد فهم على دراية ببني جنسنهم قد يخبروك الصحيح عنهم
أو يكذبوا عليك ويخبروك ما هو خطأ عنهم .
بكلامك هذا تساوي بين المسلمين من الإنس و غيرهم مما يعبدون الأوثان و اليهود و غيرهم من باقي الملل
و هذا كلام لا يقبله عقل فهنالك فرق بين الجن المسلم و غيرهم مع باقي الملل لدى بني جنسهم ..
حتى في الشكل هناك فرق كبير جدا بين الجن المسلم والشياطين الكفار.
و قولك
إقتباس:
الجن موجودين بيننا فأنا لم أنكر ذلك وقد أخبرنا
الرسول عنهم وعن بعض أشيائهم حتى لا نؤذيهم وهذا الامر طبيعي ،،،،،،
بل وصانا بهم لكي نهتم بأمرهم فذلك أكلهم و لم يوصينا بأن لا نعتدي عليهم فالحديث واضح .. كما انه وصفهم بأنهم إخواننا كونهم مسلمين
يعني الجن المسلم أقرب لنا من البشر الغير مسلمين .
وبمعنى آخر التعاون بين الإنسان و الجن المسلم ليس حراما ولا يوجد آيه في القرآن الكريم
تحرم التعاون بين الجن المسلم و الإنسان المسلم و تحرم ما يفعله " الرباني الروحاني" .