كاتب اجرامي
ما هذا يا فتاة ...رقتك لا توحي باجراميتك الداخلة
وكأنك تقولين أن اقصى شاعرية أصل اليها لأكتب هو وقت تشريح الجثث
:ضحكة: أموت أنا على جوك
تابعي تشريح الجثث وتابعي ابداعك الاجرامي الذي نتمنى أن نرى بعض منه هنا :biggrin-new:
عرض للطباعة
نعم وصلنا للكاتبة المحترفة والمغرورة جدا :ضحكة: ولم نفسي بقول ذلك >>> يعني انا مغرورة لكن لست محترفة مما يجعلك أسوأ مني :ضحكة:
اولا ... ربطت للمرة المليون مسألة غسيل الصجحون بالتأمل والدخول في مكنونات الحياة وسر الكون
ثم تجرأتي وسبيتي وقت الاستلقاء بكلمة (ماله داعي ) ؟ لا أغفر لك هذه السبب يا سيدة استلقاء ...يكفي أنك مخدة ...
والأكثر من كل هذا الجنون الذي كانت به طقوسه ....والتي لا تمد بأي صلة في عالم البشر ....
أنتي الحين وش تبين بالبنت الحالمة العاشقة ؟ ياخي خليها تعيش جو شوي :biggrin-new: إلا تكتب قصة تبتلع فيها البنت بسوادها
وأما قبلة على خد الشمس ...فكما قلت لك كانت المفضلة لدي ... لأن فيها فانتازيا وجنون مع هذا طلعت القصة في قالب حكيم وعميق
ومن قال أن ذلك القارىء الذي ذكرته وحده من حلل العنوان ؟ :وجه مغرور وكبرايئي: قبلة يعني قبلة خد يعني خد شمس يعني قمر وين الغموض في السالفة :ضحكة:
بالتأكيد ستستمعين بكل ما هو مني وملكي ولي :ضحكة:
تصفير
وآآآو ..ماهذا ....بالعامي من وين طلعتي أنتي :ضحكة:
ماشاء الله ....كاتبة أبحرت في كل بحر وسافرت في كل خيال وزمان ....
أدهشني عناوين القصص بطقوسها بأفكارها الأساسية ..... ما زلت أشعر بالفضول اتجاهك ...دمج كبير بسوادية الواقع مع الخيال الأسود
أنتي لست شريرة وإنما مخيفة فلا تخافي :ضحكة: سأظل في حال دهشة منك لبعض الوقت ...>> يعني مافي حل
طيب طيب ..حسنا حسنا ....المدهش في الموضوع ليس الموضوع نفسه وإنما المكنونات العجيبة الي يطلعوها الأعضاء هنا
أشعرت أنني أمورة في بلاد الغرائب ...
طقوسك هنا أشبه بطقوس آينشتاين عندما كان يحاول أن يؤلف نظرية من نظرياته التي لا يفهمها أحد حتى الآن
يا هلا بمصاصة الدماء المحترقة :biggrin-new:
يا هلا ببيتهوفن :ضحكة: .... واااااااو .... أنت تطبق المثل الذ1ي يقول الابداع يولد من رحم المعاناة ....
قرأت رواية لك ودهشت كيف أنك تعطي للأحداث واقعية وعمقا وتاثيرا قويا على النفس ....
أنت من النوع الكلاسيكي اذا ....قهوة ومطر ...وبطل سجاير علشان صحتك وبطل تنام في الحاضرات علشان مصلحتك :ضحكة: >>> هي أبدا لا تنام مطلقا في المحاضرات
بالتأكيد طقوسك مثيرة للاههتمام لأني أشعر أنك من زمن الفكيتوري وعصر القدماء المفكرين ...
اهلا بك في اي وقت :cool2:
لاحظوا أن ردودي الي فوق مافيها أي محاولة ولا حتى التفكير في محاولة لاجراء تنسيق
عذرا فأنا مشغولة جدا جدا ...وأكتب على قدم واحدة :grey: لكن لا يمكن لأمورة أن تنسى ضيوفها الناعسين مطلقا
سأعود للبقية بإذن الله
تأخير متوقع مني -__->>يالها من عادة سيئة
في الحقيقة موضوع في غاية الروعة
ويلائم تماماً أصحاب الهمّة النائمة تماماً مثلي ^^"
فالأفكار تسير ذهاباً وإياباً في رأسي لكن أستثقل كتابتها في معظم الأحيان ^_^!
بالنسبة للقصص التي كان لها نصيب بالتبلور داخل مخيّلتي فهيَ كثيرة ومنها:
المذنب البريء
بدأت بالتفكير بها منذ سنة وبضعة أشهر حيث كانت نفسيتي محطمة بسبب الوضع الاجتماعي:محبط:
لذا نتجت قصّة اجرامية ومعاقة نفسياً وتعيسة ومليئة بالهموم :ميت:
لم يستغرق تأليفها الكثير من الوقت
فقد ظلّت تلاحقني طوال أسابيع حتّى أنهيتها في فترة قياسيّة -_-
أذكر أني بدأت أتحدث مع نفسي لفترة بسبب هذه الفكرة
وعندما انهيتها كانت النهاية بمستوى مختلف تماماً
حتى أنا نفسي لم أعرف انها انتهت -___-
لستُ مغروراً ولكن..!
قصة قصيرة، كتبتها بعد نتائج الثالث الثانوي ^^..كنت متأثرة بالموضوع -_-
هيَ فكرة صغيرة حصيلة 13 سنة دراسية :فيس يرمي الكتب من النافذة:
قصّة مفادها أنه فعلاً لا فائدة من بذل الجهد ^__^!>>
بعرف نهاية مامنها مغزى بس قصّة من تجارب الواقع ^^
وقد تلقت انتقادات عنيفة من اختي بسبب نهايتها الغير منطقية على حد تعبيرها
لكني لسبب مجهول كنتُ فخورة جداً بالقصة وأصفها بالواقعية"للغاية" :d
The Other Chance
كانت أول رواية من تأليفي وهي من أحب الروايات إلى قلبي..طبعاً ثلاثة أرباعها تخاريف ^__^
لقد كنت متحمسّة جداً وقتها لانني بدأتها بعد أن قرأت قصّة رائعة للكاتبة "فيسبيريا"
رواية طويلة،غموض و فانتازيا، كتبت منها 3 فصول وانحذفو بفضل الفورمات :فيس ميّت من القهر:
لهذا حلّت عليها موجة غضب عارمة وأضربت عن إكمالها
وهيَ معلّقة إلى الآن تنتظر الفرج :d
فتاة الجبل
لا أدري ماذا أقول عنها ، فهي ساندريلا وبيل وروبنزل وساحرة الجبل وكل الروايات مع بعضها
وفي الوقت ذاته ليست تشبه أي واحدة منها ^^وهي قصة قصيرة
خطرت في بالي بعد أن حلمت بها تماماً >> بالمختصر هيَ حلم :d
وروايتي الحاليّة أسطورة الدماء النبيلة
هيَ الأخرى بدايتها كانت من أحد أحلامي الغير طبيعية -_-
لكن تطورالوضع وأصبح التفكير بها يأخذ حيز كبير من تفكيري ولم أستطع النوم بسببها لأيام:فيس مرهق من النعاس:
وضعتها في المنتدى بتفاؤل لكن وبسبب أطنان التشاؤم التي أملكها فكرت باغلاقها عشر مرات حتى الآن :d
الحالة: منتهية فقط في بالي طبعاَ:d أما كتابة تحتاج عشر سنين -__-
وإن استمريت فسأحتاج إلى الغد لذا
سأكتفي بهذه ^^
شكراً جزيلاً لكِ على الموضوع ويستحق التمييز بجدارة^^
دمتِ بخير ^__^
مآ عندي طووولت بآل آضل آقرآ , , لكَن شيء جَميل :d
جئنا مع السيدة كسل :ضحكة: للحين أنا ما فاهمة وين الكسل بالضبط
أم أن الكسولين يثرثرون كثيرا ؟ :applause:
منديل ....حصة رياضيات ...شهقة .....ليل ...مقطع أخير مع مقطع أول ...شعر طلسمي ....
أحس في أحد من وراك يعطيك تنويم مغناطيسي قبل م تشرعين في الكتابة كأنك لا تشعرين بنفسك
أو متى وكيف بدأتي وتستيقظي عند الانتهاء :rolleyes2:
طقوسك غريبة جدا ، لكني أيضا أصنف من الكتاب المثابرين فأنتي في لعبة مطاردة شرسة مع مزاجك الكتابي :ضحكة:
تصفيق حار للكاتبة الكسولة كريستتتال :applause::applause::applause::applause::applause:
مرحبا بالكاتبة مايستوري ....:angel: كم سرتني مشاركتك
قصصك رائغة ومنوعة ...لاحظت كيف أنك تبحرين في كل مزاج لتخطي قصة من نوع مختلف :أوو: كم يعجببني هذا النوع من الكتاب الشجعان
فهناك رحلة الكشف عن النفس والتمكن الذاتي لتركزي بعدها على الأنواع التي تحبين ...لاحظي أني قلت تحبين وليس تجيدين بالضرورة فالحب مفتاح القوة:cat:
نعم أتذكرك يا عزيزتي في محاكمتي :ضحكة: آسفه جدا اذا كان الموقف مؤلم بالنسبة لك ...لكن ذلك النقد رفعك بقوة ...
بيني وبينك فقد استمعت بقصة روح تتكلم بغض النظر عن كل شي ...عادت لي روح الطفولة وقصص المكتبة الخضراء ...
صرراع الممالك ..أأنت كاتبتها ؟ دائما أرى عنوان الرواية وأنجذب له ولم أذكر اسم الكاتب :mask:
كاتب شجاع ...أهلا بك
يتبع البقية :afro:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال جميعا
اعرف كوني متأخرة.....لهذا سبب وجيه....لكننني لن اخبركم به
فما عني انا...عادتا اعمال الافكار تكون كسولة وبعيدة وغير منتهية...فانا قد اشد همة اولية للفكرة لما تاتي
وابداء بها ...ثم اهملها وتندثر في بالي وفي فني وواقعي....
لكن ما ابدع به ليس من فكرة عابرة تاتي....بل ما يكون هناك سبب يجعلني اريد ان انجزها
لذا عندما يتكون السبب...ابداء بالعبث بعقلي حتى اكون الفكرة....واغرسها واجعلها تنبت سريعا وتثمر فورا
وهذا حال اغلب اعمالي المنتهية
فقصتي القصيرة (طفلة ظائعة)
كان السبب هو سباق للحصول على مكان في صفحة الجريدة...لذا بحثت وبحثت
ودرت حولي عدة مرات...حتى وجدت الفكرة من حادث راقبته امامي...وكانت القصة واقعية صغتها بطريقتي وانجزتها
وخلال يومان من البحث عن موضوع مع ثلاث ساعات من الوحدة والغرق في التفكير مضاف لها ساعة انفراد بالورقة انتجزتها قبل اخر موعد للتسليم بساعة
اذ اخذها اخي الى الجريدة من فوره...وكانت اخر قصة وصلت....كانت فرصة اخر قصة اقصر بكثير من غيرها في الفوز
لكن لا اعرف ان كان جهدي ام هو الحظ ما جعلها تفوز لاراها تعرض بعد يومين في صفحة الجريدة الاسبوعية معنونة بأسمي...يومها حقا اشبعت نفسي تفاخرا وغرور بسبب هذا الانجاز.
(ان تكذب على قلبك.....لذلك عواقب وخيمه)
اما هذه القصة...ربما كانت الوحيدة التي ولدت بلا دافع ملموس...عدا انني اردت افراغ شعوري
ولم اجد غير القصة لافرغ بها...انها اشبه بالبوح نوعا ما...اذ انني صورت بئة للبطلة بحيث جعلت منها شخصية تشبهني وشعور يشبه شعوري
وجعلت القصة بصيغة المتكلم...هذا ساعدني لابوح بكل شعوري وتقلباته من خلال قصة....بصر احة...انها من اكثر قصصي مساسا لقلبي
(كل شيء جميل كل شيء مثالي)
اما هذه فهي قصة قصيرة سريعة جدا...بحيث جعلت بها الاحداث تمر مرور الخفة والبساطة
كان سببها اانني اردت ان اوصل نصيحة لصديقة بصورة غير مباشرة
لذا كتبتها مركزة على النصيحة اكثر من اي شيء اخر
ان هذه القصة انا احبها...جعلتها تحوي شخصيتان من النوع اللذي احب...وكانت تحوي نوع من المرح والفكاهة التي تجعلها خفيفة
(خذوا قلبي )
خذوا قلبي....كانت قصة قصيرة جدا من ستة اسطر فقط....كتبتها لاجل تحدي...باقصر قصة وتكون معبرة
واخترت فيها موضوع عن الام بطريقة مبتكرة....
(الان فقط نظر إلي)
كانت ايضا قصة قصيرة...لاجل مسابقة قلاع شيدتها الاقلام....
كانت من القصص التي بذلت جهد فذ بها
في ابتكار الموضوع حسب شروط المسابقة وبطريقة لا يتوقعها احد...كما وانجزتها بوقت قصير خلال يومان
كان انجاز افخر به واحبه....ايضا وكما كل قصصي ...لا تخلو من العبرة الجيدة...فانا اركز على الحكمة في كل قصصي
............................
لا يزال هناك المزيد من القصص بعضها المنتهي وبعضها الروايات المستمرة وبعضها المنقطعة
لا يمكنني ذكرها كلها...انا فقط ذكرت افضل ما املك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع رائع رائع :أوو:
مذ اللحظة الأولى التي وضعتِ فيها هذه القنبلة، وأنا أقول بأنني سوف أدخل هنا وأضع بصمة، لكن العجز :d
الآن وأخيراً قررنا المشاركة، بكوابيس الكواليس :ضحكة:
لا بأس في وضع قصص لم أدرجها مكساتيّاً :موسوس: ؟
[عيد ميلاد حزين]
-من أظرف القصص التي كتبتها، كانت أول رواية قصيرة أكتبها في حياتي حيث كنت في الصفة الثالث الابتدائي!!
ولا أزال أحتفظ بها إلى الآن أمسح عنها الغبار كلما تسنت لي الفرصة-
أجواء الرواية، درامة طفولية!
كانت مجّرد فكرة حكيتها لنفسي ذات ليلة، وصحوتُ بالورقة والقلم في كتابتها، في ضجّة الاحتفال بدخول الطفل العاشرة من عمرة، تسقط أمه بسبب أزمةٍ قلبية، فيلوذ صحبه المدعون للإحتفال بالفرار، تاركين الطفل في خوفه وارتيابه يتصل بالشرطة، في حين نُقلت الأم للمشفى تُخبره بوجود خالةٍ له وتموت.
وتبدأ المأساة تتضاعف يُطرد الطفل من منزلة، ويصدون الأصدقاء في وجهه ويغلقون الأبواب.
ويظّل وحيداً!
كانت حزينة في بدايتها، سعيدة في نهايتها.
حيث يجد خالته التي لم يعرفها قط!، ويلتي بأقرب أصدقائه بعد 4سنين
بالنسبة لطفلة في الصف الثالث ابتدائي، كانت قصة مبدعة جداً بغض النظر عن الأخطاء اللغوية
-كانت فصيحةٌ لا عاميّة!-
[Where are you?!]
أول رواية أنشرها للعلن، كانت مزيجاً من اللا منطقية!و التعس والسخف، عملٌ لا أفخر به!
انقلاباتٌ مفاجئة في وسط الأحداث، هدوء يتحول لضجة، تدريجياً ساءت فكريّاً وحبكةً وشخصيات!
كانت فترة تمّر بالشخص حيث ينبهر بأشياءٍ لا معنى لها، فيتأثر، ولكن سرعان ما يلاحقه الندم.
لذا أتمنى ألا يطّلع عليها أحد! فهي ليس الا حثالة!
[من أجل الحياة!]
لم تنشر مكساتياً
ببطولة مجرمين في العصور الوسطى ، يناضلون محققيكِ
أجواء سرقةٍ وخداع، لأجل الحصول على لقمة عيش، مشرّدون بين يدي شمطاء تسلب منهن كل فلسٍ
تعذّبهم، تتأمر عليهن، تعشق المال، علّمتهن أساليب السرقة واستخدمتهن فيها.
رفم ذلك يحبينها، ربتهن، كفلتهن، بعد رمي أهاليهم لهم
يعيشون في أسوأ المنازل وأكثرها قدماً وتهالكاً.
عاشوا يخدعون ويغدرون، فلم يكن لهن صحبٌ أو زملاء.
لم يتعلمن، علمن أنفسهن بأنفسهن.
وعاشوا حياةً قاسية، ورغم ذلك استخدموا الطرق المتاحة والتي صادف أن تكون ملتوية.
[Flowers Garden]
قد تقود المشاكسة وحب الاستطلاع الزائد إلى المشاكل وقد يكون الأمر أسوأ من مشاكلٍ حيث تكتشف البطلة مجزرةٍ طاحنة من خلال نفقٍ طويل يؤدي إلى حديقة جميلة جداً لقصرٍ كبير، وبداخله الدماء مُلطخة في كلِ حزبٍ وصوب!
رواية قصيرة، أُفكر في نشرها في مكسات!
[أرجوكِ... تزوجيني!]
انفجارٌ عاطفي، أنتج قصةً تتمحور في العصور الوسطى، عن أميرٍة أُعجبَ بأميرة لمملكةٍ ما، فطلب يدها!
وتبدأ القصة بشكلٍ عميق، في زمنٍ يتفادى الحرب تحت اتفاق "عقد التحالف"
الذي قد ينتهك يوماً من الأيام فيؤدي إلى اضمحلال البشريّة!
-حوارٌ مسرحي لأجل مسابقة "هيا لنرتشف روائع الفكر من الكلمات"-
"كلما زادت ثاقفة المرء زاد بؤسه"
حاضرٌ نعيشه!، صراخٌ ونزاعٌ ذاتي!
يحاول تغييّر العالم من حوله، لكن لا يساعده العالم في التغيّر حتى توأمه طبق الأصل منه، يلومه على ما فعلت به كتبه إنها ثورةٌ جهاديّة
تصدح طالبةً الحق، محبةً للجهاد، ذات نهاية سوداوية، تعكس حقيقة العالم العربي هذا اليوم!
وهناك شيء ثورةٌ إسلامية تصدح في داخلي، قريباً بإذن الله سوف أكشف عنها، وقد تطول المدّة!
:أوو: 3>
لم استطع مقاومة رائعتكِ هذه..فكرة جذابة كصاحبتها الناعسة..
لا اصدق اني دخلتُ لانسج ردا على الرغم من الانقطاع..! لكنها غلطتكِ آنستي الناعسة امووورة..:لقافة:
لننتهي من بداياتي ومقدماتي العقيمة التي لا جدوى منها اكثر من هدر الوقت وتعريض نفسي للقصاص الذي يلاحقني..~<شطحات مجبرين على مسامحتي عليها..
ندخل صلب الموضوع الخنفشاري..الذي اعادني الى ايامي الشاعرية مع كتاباتي الجميلة المهجورة منذ عدة اشهر..:مذنب:
اعتقد ان بدايتي بهذا العالم ليست جيدة..لكن..البدايات الجيدة لا تكفل النجاح..~<تواسي نفسها..
فقد بدأتُ بعالم الرواية قبل الغوص في اعماق القصة او حتى القصة القصيرة..
فحتى الآن..لم اكتب قصة قصيرة واحدة باستثناء اطروحتي القادمة هنا بعنوان "تبا..لاصحاب الدم الازرق"التي بدأتُ بغزل اولى خيوطها..!
~<لا يحاول احدكم سرقة العنوان..:غول:..~<من تحدثين..:تعجب: لستِ في قلعة مجرمين او لصوص..:غول:
بدايتي مشجعة اليس كذلك..:لقافة: هه..لست اكثر من فرخ صغير اخترق قلعة العمالقة الكبار هذه بكل تبجح..! :تدخين:
سأكف ثرثرتي السخيفة ولنبدأ بها..صديقتي الاقرب الى قلبي والتي اغرقتني بعالم الفن الادبي دونما شعور..
|زهرة البتلات الاربع..|
هاها..الاسم توصلت اليه بعد معاناة دامت سنتين وانا اشكّل فيه..
حقيق بها ان كون المحببة الى قلبي..فهي عالمي الروائي الاول..
غازلتني افكارها في ظل ابحاري بعالم الانمي والقصص والروايات التي لا تكون دائما كما اريد..!
مما دفعني الى كتابة قصتي الخاصة التي اكتشفت تحولها الى رواية طويلة لم تنتهي حتى يومنا هذا..
بدايتي بها كانت مع دخولي آخر مرحلة بالاعدادية المملة والتي تبعها صيف لم يكن بتلك المتعة ان لم تخنني ذاكرتي..
كانت بداية عقيمة قليلة الثقافة الكتابية الادبية ليس تعبيريا بل اسلوبيا..كانت غبية بحق كبداية..لكنها تظل ملهمتي الحبيبة وصديقتي الحميمة..
حتى انني اعدت كتابتها من البداية بدل ان اتابعها وذلك لوضوح الاختلاف بين مقاطعها..
بحق..اجوائي بها كانت (تخبيص)..كأنك تعدين وجبة لاول مرة لتنتج اسوء النتائج كمحاولة اولى..~<المتحدثة فاشلة مطبخيا..:d:p
|قدر جديد..|
عزيزتي الانيقة المتمعة ببساطة ورقة الاسلوب..عذبة هي تفاصيلها كما فكرتها البسيطة..
نُسجت اولى خيوطها في رأسي لدى اصابتي بالانيميا الحادة جدا بسنتي الاولى في الثانوية والتي كادت ان تحفر اسمي في عداد الموتى..!
طقوسي الكتابية حينها كانت تتخبط ما بين اليأس والاحباط والبكاء مع احداثها او حتى على نفسي..اجوااء تراجيدية جدا جدا جدا..
حتى انني تركت كل من يقرؤها من الاهل والاصدقاء يلقي بغزارة دموعه خارج مقلتيه..
مشاعري بها لاتنسى..حيث كنت اعيش معاناة بطل القصة نفسها باستثناء مرضه..
اعتقد ان عليّ ان اتقدم برثاء نفسي لدخولي عالم العمالقة هذا بمجرد روايتين من بين رواياتي غير المكتملة باستثناء الثانية..
اضافة الى غرور قلمي الصغير الذي لا يقارن باقلامكم العملاقة الفذة..:أوو:
اعتقد ان لي كفاية بهاتين الاثنتين نظرا لما انا فيه من الانشغالات..:ميت:
اضافة الى كون بعض الروايات اسرارا يجب ان تظل طي الكتمان حتى يكتب الله لها الخروج الى النور..:نوم:
لكن..لا امانع بالمزيد ان حازت طقوس سابقاتهن اعجابك..:لقافة: + :أوو: + :تدخين:
{ هَياما .. بين الثُّريا والثّرى !!
إنّها ملخّصٌ عن ماضي إحدى شخصيّات عنفوان الياسمين باختصار :ضحكة: xDD
أردتُ كتابتها حتّى أختبر نفسي وأرى إن كنت مستعدّة لكتابة عنفوان بعدها :لقافة: ..
وقد أفادتني كثيرًا كتابتها وجعلتني أرى نقاط ضعفي بفضل الله ثم بفضل انتقاد تِلك القارئة المغرورة
الّذي لم يخرج للعلنِ بعد :لقافة: !!
فقط هذا مالديّ عنها XD