-
كرستال من سمح لك بدخول منزلي و مراقبتي أثناء الوصف، سأشكي بك للشرطة الدولية
كخخخ أمزح
لقد أبدعت بحق في التقييم، و أصبت في كلامك عن وصفي مئة بالمئة، و كأنك كنت بقربي هيهيهيهي
المهم
وصف الليدي يستحق الفوز عن جدارة، و الأسباب مقنعة حقا
بانتظار الصورة التالية
-
اعلم ان نصي لم يكن الافضل
لكن لست راضية بذاك التقييم
فانتي تنتقدين كثرة الوصف في نصي
هذا واساس المسابقة هو الوصف
على كل شكرا لكي
-
السّلاآم عليكم جميعاً ورحمه الله وبركاته
كيفَ الحال و الأحوال ؟!
يا إلاه السّماء !!
لقد فــــــــــزت ؟!!!!!!!
الحمد الله حقاً رغم أنني لم أكن راضية بشكلٍ تام عن وصفي أبداً :D
لكنني أنجزتُ شيئاً :ضحكة: !!
،،
لَن أُطيلَ عليكم !! ><
فالصّورة في الطريـــــــــــــــــــق ..
أتمنّى .. أن تُعجِبَكم !
http://im36.gulfup.com/KB0xP.jpg
-
أقفُ بشعري الذهبي ، الذي يتدلى على أذني ورقبتي ، أتامل العالم حولي مشتت الافكار ، وضائع الذهن ، أركي رأسي على تلك الحافة البيضاء وبتلك الملابس الملائكية ، بنفس اللون بينما تتشابك يداي وساقاي ، لأغرق بأحلام الطفولة الغناء، والثم اللجام عن سر الحياة ، وأمل البقاء ، وعنق الصفاء ، لتتوه عيناي على الطبيعة الخضراء ، وتمتزج الألوان في ذهني الصغير
لا اظن انني استطيع اخراج اكثر من تلك الكلمات
-
-
اخي هل تبحث عن شيء ضاع منك هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :congratulatory::congratulatory::congratulatory::c ongratulatory: هههههه
انه وقت وضع الخواطر على الصورة التي فوق ؟
ضع خاطرتك هنا
-
كطائر النُحام وقف ذلك الجسد الضئيل ، مرخياً رقبته إلى الأمام ، عاقداً ذراعيه ، شابكاً كاحليه ، ملصقاً كتفه بجدار أبيض يناقض ما كسا وجهه الطفولي من كدرة أحدثتها ظلال خصلات شقراء تدلت حول سحنته و جعلت زاوية نظرته مجهولة .
و رغم حضوره المرئي ظل مجهولاً بطريقة ما .
- أحسنت ، هذه الوضعية التي أريدها .
- هل أبدو جميلاً ؟
- أكيد ، ما دمت تفعل ما يطلب منك .
-
ليدي @@"
ما هذه الصوره @@"
مافي شي في بالي الشي الوحيد الي في بالي ( كياااه يدنن @\\\@ ) > كف
-
حَيثُ الهَواءْ عَليلٌ بِنسماتهِ البَاردةْ ، مَنظرٌ بَديعْ تَستَقطِبُهُ عَينانيْ ،
من خُضرةِ وريِقاتْ نَمتْ على جُذوعٍ مُتَشعِبةَ..!!
سُورٌ بِلونْ الثَلجْ إزدانْ بِطلةِ فَتىً يتكئُ عَليه ،{ يَصفُنُ هُناكَ مُتأمِلا } ،
شَعرُهُ كَخيُوطِ الذَهبْ صُفرةً ، يَكتسيْ لَونْ الرَمادْ لِيزيدهُ بَهاءاً.
-
أنانية مكلفة ..
قالت بعينين حادتين و كأن الشرار يتطاير منهما غضبا : "قلت كلا و انتهى الأمر .. لن تذهب إلى أي مكان من دوني!'" .
تركت يدها بعنف لاطلق معها عنان عواطفي التي كبحت جماحها .. ضممت يدي إلى صدري بامتعاض ملقيا بنظري نحو السور الذي بجانبي .. نحو أي شرخ أو بقعة غير ملونه .. لست أريد النظر في وجهها .. فهي دائما ما تقول لا لسعادتي دائما تقول لا لطفولتي .. يكفيني هذا القدر .. لن استمع إلى كلام أمي مجددا .. ما دامت لا تهتم لي .. سوف أهرب مع ابناء الحي غدا صباحا ..
-
عندما أحزن أبقى وحدي فأنا لا أشارك أحزاني
-
:dejection:لاشيئ في رئسي ابداً:محبط:::مغتاظ::ماهذه الصوره احسه يستعرض ملابسه:highly_amused::واجم:
-
داىما ما اقف عند شرفتي العالية ,, اتأمل الاشجار و الاشخاص ..و الأرض التي لم تطأها قدمي مطلقا ,, أرى الناس كالنمل يمشون بين الحين والآخر .. يمشون ىبحرية من مكان الى آخر .. لديهم الحرية ليفعلوا ما يريدون .. بينما انا مقيد بسلاسل من ذهب .. حرمت من حنان والدي اللذان لا يشغل بالهما غير المال الذي أعمى بصيرتهما
... أردت أن تكون لي عآىلة حقيقية ... هذا كل ما أردته ليس إلا ... ان ما اردته ليس رغبة .. بل انها الحاجة ...
-
لم يفهمني أحد , تكلمت فظنوني مجنوناً وطفلا صغيراً لم يعرف الحياة بعد , دفعوني بعيداً تركوني على الهامش كأنهم لا يرونني , فقررت أن أتركهم بدوري فوقفت بجانب جدار أبيض يشابهني كان قد تركه الناس وحيداً فصار فاصِلاً بيني وبينهم . وصار صاحبي الوحيد , وقفت هناك و أعدت شريط الذكريات إلى الوراء لأتذكر وأعيش داخل ذكريات قد مرت وتركتني وحيداً , أتأمل عشباً أخضرا يداعب قدمي وريح باردة تمر علي فتنسيني الهموم للحظة , صرت مجرد ذكرى حزينة تعيش داخل ذكريات عابرة .
في أمان الله
-
هربت من منزلي بسبب ذكرى أحبتي الذين فارقوا الحياة فلم أعلم أي طريق أذهب إلية فجأة وجدت نفسي وسط مجتمع يحتقرني
فكان الكل ينظر إلي بنظرات غريبة أحسست فيها أني مخلوق غريب لست بشريا فهربت منهم قدر المستطاع فكلما نظرت إلى الخلف
أرى نظراتهم الغريبة فجأة توقفت بقرب من جدار ذو لون أبيض فنظرت إلى الأسفل فوجدت أحجار صغيرة كل حجر يحمل صورة
منها من يحمل ماضيي المفرح ومنها من يحمل حاضري المؤلم ومنها من يحمل مستقبلي الغامض فلم أسمع أي صوت سوى صوت حفيف الأشجار
التي كانت خلف الجدار الذي وقفت بجانبه فهذا الجدار يشبهني بصمته ولكنه لايملك تلك المشاعر والأحاسيس التي نمتلكها نحن البشر لم تكن تلك
الرياح التي كانت تداعب شعري ذو اللون الذهبي بل كانت كالسهم في قلبي فبقيت حائرا بين أن أرحل مع أحبتي الذين تركوني وحيدا أو أن أبقى مع مجتمعي الذي يحتقرني
فدائما نتذكر هذه العبارة (وراء كل صورة حكاية ).
أوة انتهيت أعلم أنني لست جيدا في الوصف ولكن أرجو أن تنال إعجابكم :sneakiness:
في أمان اللة
-
بهدوء تام ركنت دراجتي قبل أن اقف منتظراً بجوار ذلك السور الابيض ومتسألاً إذا كان سيطول أنتظاري
ظللت بهدوء أنتظر لأني اريد أن أكون أول من يستقبلها عندما تصل أريد أن أكون اولى من ترها بعد هذه المدة الطويلة .
للفت نفسي بيدي لاخفف عني برودة الصباح وفي نفس الوقت أحاول أن أمنع عيني من أن تغلق فذهب في سبات عميق بسبب عدم نومي في ليل .
أني اريد أن أكون اول من يستقبلك يا أختي العزيزة
.
.
.
كلعادة ياسعادة خربيش ماما شوكو
-
كبريائ هو في داخلي يمنعني من الانصات إلى الناس
فأهرب إلى ذلك السور الابيض كالؤلؤ فحنية رئسي عليه لعلي استمع إلى صوت ضميري
ولاكن تصبقني جوارحي بردة الفعل اسئل نفسي احيانً ماهذا الهدؤ من حولي هل أنا وحيد ام أن الناس يتجنبوني ببطئ
لعلهم يحسبوني مغروراً بهذا الشعر الذهبي او بهذه الملابس المتناسقه والجميله
احب ان اكون على طبيعتي ولاكن الناس لاتتقبل إلأ الشخص الذي يعجبهم
-
فاليتَوقّف الجَميع الآن ، لأنني سَأُقَيّم الأَعمَال ..
-
اهئ و انا جيت متأخرة :بكاء:
سآذهب بعيدااا :emptiness:
<< بمزحح :witless:"
-
لعبة جميلة حقا
بالتوفيق لكم