السّلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
كيف حال الجميع ؟
بخير كما أتمنى
ها أنا ذي أعطيكم ما أنا قيمته ..
و أريد تذكيركم أنه ليس لدي نقد كالأدباء
أو رأي كالحكماء ، أو نظرة الكتاب المشهورين ..
تواضع في تواضع لا أكثر ولا أقل ..
وما أنا أراه بعيني ، ليس سوى إشاراتٍ ضعيفه جداً تتناقل إليكم ..
لذلك أبدي إعتذاراتي لأي شيء قد يزعجكم ^^ ..
نبدأ على بَركه الله ::
UOKARY_CHAN
وقفتُ أمام تلك اللوحة البديعة , أتأملها, وأحدق بمِيولَتها التي راقت لي كثيـراً , أتخيل تلك الميــاه الهائجة , وهي تتدفق بكل هــدوء
على الأرض وكأنها تحـــاول إغراقي..!
لتكوّن نهراً جارياً يكــاد يصل لركبة قدمي ! , بينما لازلتُ واقفة في مكاني وكأني أمل أن تغرقني بالفعل !..
أحدق بالصورة من خلال منظاري الصغير الذي أضعه على عيني اليمني , وأتخيل أنني قبطان تلك السفينة المائلة...
أرتدي ملابس البحرية , وألقي أوامري على طاقمي المُجد , أعلم تماماً أن هذا كله من نســج خيــالي الواسع..
لكنني موقنةٌ تماماً , أني في يومٍ من الأيــام , سأحقق حلمي هذا , عاجــلاً أم أجـــلاً !!
وصف بسيط و جميل
الحوار الداخلي قد راق لي في الأخير
هناك شيئاان شائِعان هنا
الأول هو أنكِ لم تستخدمي كلماتٍ بليغه تحدد النسيج الموجود أمامك
و الثاني أنكِ لم تختصري كل هذا في عباراتٍ صغيره ..
التوسّع هو ما كان أساس تشويه الصورة ..
لكن بشكل عام كتابتك جميله جداً
أسلوبٍ راقٍ بشكل مبسط ما كتبته لكن إنتبهي في المره القادمه إتفقنى ؟ ^^
Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
تدفّقت نظراتُ الطّفلة مِن عينيها بقوّة لتعبر مِن خلال مِنظارها الّذي تُمسك بِه بيدينِ رقيقتين إلى اللّوحة،ومَكثت تُطالعها
دونَ كللٍ أو ملل،تتفكّر كيف لألوانٍ أن تصنع مِثل هذا المشهد الّذي عاشتْ فيهِ مرارًا،بحْر،وسماءٌ،وسفينةٌ ذاتُ أشرع،
تُساءل نفسها مدهوشةً "كيف ليدي الإنسان القاسيتين أنْ تُجمّد مَشهْدًا كهذا،تحصُره بين براويزٍ،وتُلبسه ورقةً سخيفةً تافِهة،
أنّى له أنْ يفعل هذا الفعل الشّنيع،بِحجّة أنّه يريد تخليدَ جِماله،ألا إنّه لم يخلّده،بلْ جرّدهُ مِن روحهِ وأصمتهُ لا غير !"
،ومضى الزّمن عليها تِباعًا،حتّى لكأنّ اللّوحة أشفقتْ عليها،وظنّت أنّ الطّفلة تحلمُ بأنْ تُعايش المنظر الموجودَ فيها،فَمالتِ
شيئًا يسيرًا،وثقبتْ نفسها،وجادتْ بشيءٍ من ماء البحر الّذي حُصر في جزءٍ مِنها،لينسكب تِباعًا،فيبللّ قدميّ الفتاةِ الشّاردة .
تعبير صامت تداخل بمشاعري بشكل رهيب
و تدفقت أحاسيسي مع كل كلمه أنتي قلتيها كرستال ..
لكن هناك شيء صغير قد عرقل مزاعجي ^^
إنتبهي لعدد الأسطر فما حاكته الأنسجه كان طويلاً بشكلٍ ملحوظ !
شُكراً لكلماتك الرائِعه بحق
> لا أعرف لماذا شكرت ولكنني فعلت :ضحكة:
طيَآتِ
تنَآثرتَ خصلآتُ شعرهَآ آلشقرآءِ ، وهي تجرِي لتلكَ آللوحَة ذآتِ آلآلوَآنِ آلشَآحبَة .! ،
تعرِف كم هِي مملّة .. سطحيّة ، لكِنهَآ تفكِر دومَآ .. بآلشيءِ آلذِي يجذِبهَآ لهآ مرآرآ وتكرَآرآ ،
تبسّمت ببشَآشة ، لتغُوصَ في تلكَ آلتخيلَآتِ آلصَآخبَة ، لتشعُر بتلكَ آلميَآه وكآنهَآ تجآري سآقيهَآ ،
رفعَت رآسهَآ آلبيضَآوي لتستشَعر مدَى جمآلِ هذَآ آلشعُور ! ، مميّز وفرِيد .. رفعَت مرسَآة آحلآمِهَآ ،
لتبحِر في آموَآجِ تلكَ آلآحلآمِ ، آلبحَر .. وآلآبحَآر ، شيئآن آتخذَآ في قلبهَآ موطنَآ بريئَآ طفوليَآ رآئعَآ ! ~
آنستي أنتي تقلقين بشكلٍ كبير حقاً اوليس كذلك ..
سأشبعك بكلماتي .. ^^
فكركت أكثر من رائعه ، طريقه وصفك مدهشه بشكلٍ جميل جداً !
كلماتك تضيف أنفاساً و نسائم أخرى ..
لم أشعر بها من قبل
لكن ..
إثنتان قد وضعت الحجاره في طريق ابتسامتي الراغبه برضاها ..
اولها لقد كررتي مشتقاتٍ كثيره كانت قريبه من بعض او كمثلها في السطر : تشعر ، تستشعر ..
وما إلى سابقتها ^^
الثاني وهو طول الحديث .. لقد زدتي عن الوقع المعتاد ..
> فقرتك كانت طويله كالسابقين :D
إنتبهي للمرات القادمه ^^
hunter of dark
تراقب من خلال منظارها الصغير اللوحة المرسومة بألون الزيت التي علقت على ذاك الجدار الباهت , لتبحر بخيالها بعيداً فها هي تراقب موج البحار يلتطم بخشب السفينة التي تحملها فتهتز لإهتزازها ... تتخيل أنها تشق عباب البحار وتشعر بالنسيم البارد يتخلل شعرها الذهبي .. تتخيل أن السفينة تغرق فتشعر بتدافع المياه تحت قدميها ...
تتخيل أنها قبطان لسفينة قراصنة تلقي الأوامر على الطاقم فيجيبون " حاضر سيدي " تتخيل و تتخيل فترى كل شيء صغير عالم واسع جديد يناديها لتستكشف وتغامر فما أجمل الخيال والغوص فيه ...
تعال إلى هنا ولا تهرب :ضحكة:
لديك ترديد كثير من ناحيه كلمه تتخيل وهذا أزعج قرائتي :D
رغم أن كتابتك جميله جداً
أعجبتني بحق ولكن التكرار لزم أن تكون نقطه ليست في صالحك ^^
إنتبه في المره القادمه فأنت لديك قدره كبيره ع الفوز الفُجائي بسبب كتاباتك :D
breakers hearts
كانت هناك طفلة ذو شعر أشقر واقفة أمام لوحة فنية وتحمل منظارها الصغير بين يديها وكانت ترتدي قبعة قبطان
وتراقب السفينة التي لطالما حلمت بأن تكون قبطانها فجرت المياة المتدفقة من خلال اللوحة التي كانت تراقبها
حتى وصلت المياة إلى ركبتيها ولم تشعر بذلك لأنها كانت تغوص في حلمها الصغيرالذي يراودها
فحلمها الطفولي لربما يتحول إلى واقع وربما يصبح سرابا ينفذ من باب الخيال بظله بكل هدوء..
أخي كلمه كانت و حرف العطف واو قد تكررا بشكل فظيع اكثر من مره في تلك الجمله ^^
يمكنك الشبك بالكلمات من خلال أحرف عديده و كلمات بليغه عدّه :D
إرتد المعجم لو أردت تلك الكلمات ^^
بالتوفيف في المره القادمه و انتبه :e405:
Sohailah
دخلت خلسة !
لم تنس بالتأكيد ارتداء زي القبطان الذي أهداها والدها في العام الماضي .. كان ذلك أساسيًا . مع تغطية شعرها الذهبي المنسدل بقبعة البحارة ..
والمنظار القديم الذي استعارته صباحًا من فوق منضدة والدها دون أن يعلم .. كانت جاهزة للإبحار تمامًا .
وقفت أمام اللوحة ، وصلت .. ولم تعد تحشى الآن من رؤية أحدهم لها. قربت المنظار لعينها اليمنى ، وبدأت الرحلة.
الزمان ..؟ مجهول ! لا أعلم هل غروب أو شروق .. تغطيني سماءٌ فحسب ..
المكان ..؟! مجهول !! أو يهم مكاني إن كنت فوق بحر ؟!..
الوجهة ؟ أما هذه فأعلم .. أن أغوص !!
وهل تغوص سفينة !؟ .. بالتأكيد ! فأنا أغوص وأعوم ! ألا تراني ؟!
.....
كان الحارس بنظر إلى الفتاة دون أن ينهرها أو يطردها من المعرض ! لأنه كان يعلم أنه إن فعل ، فسيسمح للسنارة أن تقتل الجمال برفعه نحو السماء .. بعيدًا عن أي أمواج !!
أهلا بك أختاه
كلمات معبره فعلا
فكرتك جميله في وضع الوصف بهذه الطريقه ..
( طريقه الكلمات ) و التشبيه والإستعاره
كانت رائعه بحق ..
لكن ..
هناك أساس مشكله كبيره موجوده هنا
وضعتي الوصف وكأنه جزء من قصه ^^
لإنتبهي في المرات القادمه أختاه .. لديك قدره رائعه لكن ما وضع ثقب كبير هو امتلاك روح قصصي :e056:
ice-flower
واقفة تنظر بإهتمام مرتدية قبعة القبطان ، و هى ممسكة بمنظارها الصغير ، سابحة فى أحلامها ، تراقب تلك السفينة الصامدة وسط الامواج ، و تحت تلك الغيوم فى السماء ،تنظر من خلال نافذة حجرتها حجرة القبطان ،تراقب سفينة العدو أو هكذا تتخيل ،الماء يغمر الارجاء ساقطاً من نافذة حجرتها فى سفينتها الخاصة و لكنها لم تهتم بل تابعت النظر خلال تلك اللوحة و هى تعيش حلمها فى هدوء
لأصدقك القول أختاه شعرت بالجمود و السكون حينما قرأت وصفك
المشاعر التي تضعينها في نفسك وهي تكتب هي نفسها التي لربما تتجسد لديكم بالكلمات :D
و شيء آخر ..
يمكنك إستضافه كلماتٍ بليغه أكثر قوّه لكي تُعبّر عن ما أَمامك ^^
إنتبهي في المره القادمة ^.^
shymaa ali
"تناثرت الخصلات الذهبية الهاربة من مقصد أحلامها الأبيض المزين بالبحري فاتجذت لنفسها موضعا علي عينين بريئتين تنظران كيف شكلت بضع لطخات من الألوان حلمها الغالي بفعل يد فنان ..
مائلة بعض الشيء كانت لوحتها تحية لأشعة المنظار الذي تجول علي سطحها الأملس فثقب بحدة نظراته الجدار الوهمي بينها وبين عالم الأحلام فانسابت المياه برقة حتي بللت أطراف ثوبها لتهمس وقد التمعت العينان :" متي أحقق حلمي أيها الزمان ؟"
أختاه ..
هناك بعض التكرار في ( الفـاء ) أداه الربط هذه في النهاية
كما أنني لمحت القليل من لمسه الخاطرة لديك في الوزنين الأخيرييين .. ^^
لكن كتابته ..
حسناً لقد أدهشتني كثيراً ^^
اسلوب سلس جميل جداً :D
حبر بعطر الزهور
لبست زيها المفضل، زي البحارة، حملت المنظار امام تلك الوحة وهي تقلد البحارين، احلامها تبحر مع تلك السفينة على تلك الامواج الهادئة تحت سمائها ذات الغيوم الربيعية الوردية اثر تقارب وقت الغروب... تدفقت معالم الصورة الى عالمها بمخيلتها الطفولية المتأملة... كأن البحر اصبح حولها، تسمعه، تلمسه، النسائم التي عبقت من رائحة البحر المالحة خيمت على الارجاء، اخذت الامور بكل جدية وهي تراقب اللوحة كانها سفينة مارة بالجوار تتأملها بكل تفاصيلها كأنها تحاول الاطمئنان على سفينتها خوف ان تكون من القراصنة او الاعداء لتتهيأ لأي امر مفاجئ... احاسيس، امنيات، امال، داعبت مخيلة تلك الطفلة الصهباء لتعيش بعالمها الذي لطالما حلمت به...
مشاركه لطيفه حقاً
جميل وصفك قد أعجبني بهدوئه ..
أخطاء صغيره في الأسلوب فقط لو كانت قد وجدت لتكون نقصاً في طريقه ربط بعض العباراتل ا أكثر ولا أقل
لكن مشاركتك كبيره بالنظر إلى عدد الأسطر :D
إنتبهي في المره القادمة أختاه ^^
فارسة ضوء القمر
بعيون صغيرة حالمة..وقفت أمام اللوحة الكبيرة تتأمل..
أمواج بلون السماء الصافية تلتمع تحت أشعة الشفق الملونة..أشعة لونت الأفق بالأحمر و البنفسجي الرقيق .
جمال لا تستطيع احتماله عيونها البريئة..
تلك السفينة العملاقة ترفرف أشرعتها عالياً بشموخ..بينما نسمات المحيط العليلة تتخلل الفراغات بينها .
عيونها تنظر و بقوة..كأن اللوحة نافذة لأحلامها العاتية تماماً كتلك الأمواج تنساب دون إحساس منها إلى واقعها
الغريب..واقع يأبى عقلها الصغير الاعتراف به فهو لا يعيش سوى بالأحلام
مغرقة كل حقيقة قاسية حولها ، شعرت بقدميها تغوصان في مياه المحيط المنسابة خفية من نافذة أحلامها
بالتأكيد هي ليست تلك الطفلة الآن ، بل إنها قبطان هذه السفينة..تقف عالياً بين الأشرعة تبحث بالأفق البعيدة
عن مستقبلها..إنه حلم جميل تتمنى ألا تستيقظ منه .
ما شاء الله تبارك الرحمن ^^
وصف بحق رائِع
جميل جداً
أحسست بمشاعر فياضه تتقطر من كلماتك الرقيقه
لكن أختاه ..
وصفك تعدى السطور المناسبه رغم روعته حقاً ..
لو أنك قد قصّرتي القليل فقط منه ..
لكان أفضل :D
إنتبهي في المرات القادمه أخيتاه .. ^^
لم أنسى أحداً صحيح ..
دعوني أخبركم بسر
لو أن أخطاء الجميع تفادوها ..
للجميع يمكنه الفوز ..
انظروا إلى روائع ما كتبتم ..
جميعكم حاولتم بجهد رائِع و مدهش!
أنا حقاً فخوره بكم > أصبحت جده فجئه :ضحكة:
لكن وكما يقال ..
صحيح أنه جميل لكن هناك أجمل
ولابد من اختيار أحد صح ؟
في الحقيقه هذا أصعب جزء ..
من أختار و الجميع يستحق الفوز ؟
بدت أتسائل لكن ..
لابد من شخص ..
و أنا أتمنى لو أن اختياري للفائز .. لين إنحيازيّاً ^^