لا شكَّ فِي أنني شخْصٌ مُبدِع مُتَميّز فِي نَظَر البعضْ ،
وَعلى خِلافِ ذلك فِي نَظر آخرين ..
ربّما أكونُ ذاك الطبيب الماهر في مَجَالِه ،
أو ربّما أكونُ مُعلماً نَاقِداً ومُنْتقَداً ،
أو شيخاً يُدِير حَلقة نِقاش دِينية ،
أو مُهندِسَاً مشْغُولاً بإعدادِ مُخططات وتصاميم ،
أو سَائِق حافِلَة يُقل الموظفِين ،
أو مُحَاسباً يعْمل فِي مَصرف ،
أو منْدُوب مبيعاتٍ يرْتاد بيوتاً طلباً فِي تسْويق مُنْتَج ما ،
أو ربُّ أسْرة يَحترمه أبناؤه ويُقدرونه ،
أو ربّما أكونُ لا شَيء! ..
هَذِه الحَياة ليْسَت سِوَى فِيلم سِينمائي ؛
مُمثلينه ~> أفْراد قَد حَازُوا أدواراً بَسِيطة
وَبطُولته ~> أفراد لَمَعُوا بأدْوَار مُتميّزة ،
ومُشاهِدينه ~> لمْ يحصُلوا على شَيء! ...
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1362767561
- مفهوم الدور
- علاقة مفهوم الدور بمفاهيم أخرى
- المفهوم السياسي للدور
- مفهوم نظرية الدور
- افتراضات أساسية خاصة بنظرية الدور
- حلقة نقاش
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1362766604
حيثُ يُقسم مفهوم الدور إلى عدة اتجاهات، وهي:-
- تعريفات خاصة بالمركز الاجتماعي للقائم بالدور:
1) تعريف (Theodorson) للدور: هو نموذج للسلوك مبني على حقوق وواجبات معينة
ويرتبط بمركز معين داخل نطاق جماعة أو موقف اجتماعي، ويتحدد هذا الدور بمجموعة التوقعات
من جانب الآخرين ومن جانب الشخص نفسه عن سلوكه
2) تعريف (Popitz) للدور: هو نتاج لمدركين أكثر شمولاً واتساعاً وهما المعيارية
الاجتماعية والتمايز الاجتماعي أو بشكل أكثر دقة نتيجة ترابط معين بين كلا المدركين،
فكل مجتمع يمكن اعتباره كإطار من المعايير السلوكية وأنه يمكن تمييز أنساق معينة
من الفعل الاجتماعي بشكل دائم ومستمر علي أنها جبرية وملزمة،
كما أن كل مجتمع يمكن اعتباره كبناء متمايز اجتماعياً وكإطار مركب من أجزاء
متمايزة من الناحية الاجتماعية
- تعريفات خاصة بالفاعل الاجتماعي وعلاقته بالآخرين:
1) الدور هو ما يقوم به الفاعل الاجتماعي في علاقته بالآخرين،
دون اعتبار لجميع سلوكيات الفرد الاجتماعية والتي ضمن إطار معين
2) الدور أحد المفاهيم الأساسية في نظرية التحليل الوظيفي
3) الدور مفهوم حركي يرتبط بالسلوك ولا يتم بشكل عفوي
حيث أنه وليد التفكير والتدبير وله في النهاية طابع تراكمي إنمائي
يرتبط بالقدرة على معالجة القضايا الجديدة المتولدة عن الحركة
وقد يكون الدور إلزامياً أو اختيارياً كما قد يكون فردياً أو جمعياً
- تعريفات خاصة بالممارسة السلوكية للقائم بالدور:
1) الدور هو تتابع نمطي لأفعال متعلقة يقوم بها فرد من الأفراد في موقف تفاعلي
2) الممارسة السلوكية لحقوق وواجبات الموقع الاجتماعي ولمعايير المكانة الاجتماعية
المتمثلة في رموزها وعلاماتها
3) الدور هو ممارسات سلوكية متميزة ترتبط بمركز اجتماعي معين
لا يُمكن تحديد مفهوم واحد ومعين للدور وذلك بسبب كبر الحجم المتعلق به
وتعدد المفاهيم الخاصة والمتعلقة به بالإضافة إلى تنوعها
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...2&d=1362766604
حيثُ يرتبط مفهوم الدور بالعديد من المفاهيم القريبة منه،
ومنها -على سبيل المثال لا الحصر- الآتي:
- مفهوم المركز
تعتبر المراكز تصنيفات للكائنات الإنسانية،
بينما تعتبر الأدوار تصنيفات للسلوك،
المركز يعبر عن هوية مستخدمة للدلالة على شخصية أو أكثر،
(وهي الشخصيات التي من المفترض أنها تشترك في واحد أو أكثر من الصفات الواضحة)،
أما الدور فيعبر عن وصف السلوك المرتبط بذلك المركز
- مفهوم النشاط
هو ذلك التفاعل المؤقت ولكنه المتميز لعدة ادوار والتي يكون بينها اعتماد متبادل
حيثُ يُمثل الدور تلك السلوكيات المميزة للأشخاص في إطار معين
- مفهوم الوظيفة
يتداخل أحياناً مع مفهوم الدور لكنه لا يتطابق معه!
- مفهوم النسق الاجتماعي والسياسي
حيث أن النسق يتضمن مجموعة من العناصر السلوكية ذات الاعتماد المتبادل
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1362766604
هو الجهود والنشاطات التي تقوم بها جماعة من الجماعات السياسية للدفاع عن مصالحها
وترسيخ وجودها في المجتمع الذي توجد فيه...
فالأدوار السياسية تتشكل من مجموعة متوقعة من سلوك الأفراد
الذين يتبوؤن مناصب معينة في النظام،
وتعمل المحددات البيئية والتاريخية والقيم الثقافية كعناصر مستقلة تشكل القواعد
وتضفي الشرعية على السلوك المصاحب للأدوار السياسية داخل النظام السياسي،
* مع العلم أن كل دور في النظام له مجموعة من الحدود التي إذا انتهكت فمن المحتمل
إما أن تؤدي إلى تغيير النظام أو إلى إبعاد شاغل الدور عن وظيفته
المفهوم السياسي للدور وعلاقته بـالفعل السياسي:-
حيث يمكن تعريف الفعل السياسي بأنه:
مجموعة الأعمال التي يقوم بها أحد أطراف العلاقة السياسية
(الدولة، المواطنون، القوى السياسية الوسيطة بينهما)
والتي تتم صياغتها في إطار معين بحيث تعكس مصالح الجهة المشكلة للفعل
وتؤدي إلى حدوث تأثير في الأطراف الأخرى ينجم عنه رد فعل
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...4&d=1362766604
حيث أن نظرية الدور قد نشأت وتطور في إطار علم الاجتماع الغربي
وتمثل استخدام نظرية الدور في علم السياسة المعاصر من خلال مستويين من التحليل:
- أولهما: يتم فيه بحث الأدوار السياسية في إطار الأنساق السياسية من الداخل
كل على حدة وبحث هيكل الأدوار وتوزيعاتها وتفاعلاتها بين الأنساق الفرعية
التي تشكل النسق السياسي ككل
- ثانيهما: يتم فيه بحث الأدوار السياسية في إطار النسق السياسي الدولي
والتركيز بصفة خاصة على الأدوار التي يشغلها الأفراد المؤثرين في السياسة العالمية
ولا يشترط أن يكونوا من رؤساء الدول
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1362766982
1) إن بعض أنماط السلوك تعد صفة مميزة لأداء الأفراد الذين يعملون داخل إطار معين
2) إن الأدوار غالبا ما ترتبط بعدد معين من الأفراد الذين يشتركون في هوية واحدة
3) إن الأفراد غالبا ما يكونون مدركين للدور الذين يقومون به
4) إن الأدوار تستمر بسبب ما يترتب عليها من نتائج
وبسبب ارتباطها بسياق نظم اجتماعية أكثر اتساعا
5) إن الأفراد يجب تأهيلهم للأدوار التي يقومون بها
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1362766982
كثيرٌ من التساؤلات تُطرح بهذا الشأن ،
فإن كان كلٌ منا يعيش دوراً ما، ما الذي يُثبتُ لنا أننا لا نتقمص ذاك الدور؟
ما الدليل على عدم وجود [ انـفـصـام ] يجعلنا نقوم بذاك الدور؟
هل للأدوار التي نقوم بها في حياتنا علاقة ولو بنسبة ضئيلة
بما يسمى تقمص الدور [ اللـعـب بـالأدوار ] ؟
هل له علاقة بما يسمى [ انـفـصـام الـشـخـصيـة ] ؟
حجز
كوكو انشالله لي باك:أوو:
حجز ...
لـــي عودهـ ..;
.
Snow hope
υй!`ş..lover
I!LoNeLy
بالآنتظآر ^^ ؛
*nerd*
حجز ، :تدخين: ‘
السلام عليكم و رحمة الله (=
أولاً: أين الـ 'كاك ديلا؟ بتمنى تكونو بخير'؟ :موسوس: :ضحكة:
ثانياً: إلى الموضوع مباشرةً. إذاً فالدور هو ببسيط العبارة دور الإنسان الذي يلعبه
في محيطه الاجتماعي لتكوين تلك السلسة التي تكمل بعضها رغم نقصها بغرض استمرار المجتمع؟
و كما قلتِ، الوصول لمفهوم واضح و دقيق، أو لعلنا أن نقول مختصر، هو أمرٌ صعب و غالباً لن يحدث
بسبب تنوع الأمثلة الافتراضية و وسع نطاق البحث و التطبيق الممكن على المفهوم :/
ثالثا: بعد أن تعرفنا على مفهم الدَور، كيف لنا أن نستفيد منه؟ أريد سماع رأيك قبل أن أبدي بدلوي
فمفهومي عن الدَور لا يضاهي مفهومك الواسع مطلقاً (:
رابعاً: لنقاط النقاش:
هو بالطبع تقمّص، فدورنا محكومٌ بأدوار سابقينا و المجتمع المحيط من زملاء نطمح لأن نمسي مثلهمإقتباس:
كثيرٌ من التساؤلات تُطرح بهذا الشأن ،
فإن كان كلٌ منا يعيش دوراً ما، ما الذي يُثبتُ لنا أننا لا نتقمص ذاك الدور؟
أو رؤساء هم قدوتنا أو أفراد يؤثرون علينا بغزوٍ فكري، سواءٍ بشكل إيجابي أو سلبي. لكن الأكثر سلبيةً، هو
التقمص هو الاكتفاء بالتقمص دون وعيٍ ولا إدراك لا لقدراتنا ولا لتقييم ما نتقمّصه، و يمكن تقنين مجال و نوعية التقمص
بالتحكم بلبيئة المحيطة بشكلٍ عام و المجتمع المحيط بشكلٍ خاص لتشكيل الأفراد الجدد ضمن حدود معينة دون
التدخل في استقلاليتهم؛ فهمها كان التقمص غريزياً، يظل الإبداع أحد أسس المجتمع الناجح و يجب عدم تعطيل ذلك الغرض
بفرض التقمص أو فرض عدمه غيره من وسائل الهدم الفكري التربوي و الغير تربوي.
بالتأكيد؛ لعب الدور المثالي. و رغم تنوع التقاليد و الأعراف إلا أن مدى تشابه تلك المفاهيمإقتباس:
هل للأدوار التي نقوم بها في حياتنا علاقة ولو بنسبة ضئيلة
بما يسمى تقمص الدور [ اللـعـب بـالأدوار ] ؟
هو متقارب على مستوى المدن و الدول، تلك المجتمعات المصغرة، و خصوصاً في ناحية التقمص الوظيفي
فبتشابه فكرة العمل في أنحاء الأرض فهناك معايير و طرقٌ سلوكيةً محددة هي مفروضةٌ على الموظف رئيساً و مرؤوساً
تفرض على الموظف العيش بسلوكٍ معين خلال حياته بشكل عام و داخل إطار العمل بشكلٍ خاص. لكن هل الأمر بغيةَ
إشباع الذات بوجود المتقمص أو إجادته للتقمص أو لإرضاء نزعةٍ نفسيةٍ تفرض حب العيش في تمثيلية الفرد هو كل أبطالها و ممثليها؟
لا أظن ذلك. و يبقى المجتمع، رغم نزاعه، محكوماً بلعب كلٍ دوره في مجتمعه.