رواية ستدفع ثمن وحدتي غاليا....!
ستدفع ثمن وحدتي غالياً...!
"البارت الاول"
في ذلك المساء الجميل كنا نمشي معاً صوت ضحكاتنا قد غطى المكان مررنا مع ذلك الزقاق كالطريق مختصر لا اكثر بعدها لم اسمع سوى صوت طلقات لنار واللون القرمزي لوّن ذاك الزقاق...!
....: كان عليهم عدم التجوال هنا هذا مايستحقه الطائشون !
بعدها اقسمت على الانتقام !
ترددت هذه الذكرى المؤلمه وانا فالصف .
المعلم: هيرو.....هيرو..... .
هيرو: اءءء نعم.
المعلم :ناديتك اكثر من مره لا اريد هذا السرحان في حصتي !
هيرو: انا اسفه !
المعلم : حسنا اذا اجلسي ولنكمل الدرس .
(اكمل هذا المعلم البغيض درسه و انا اكملت سرحاني)
التعريف:
هيرو: عمرها 15 عشر سنه هي بطله روايتي فقدت والديها في حادث مروري وهي الان تعيش عند عمتها ماكوتو التي تعامل هيرو بقسوة لذلك هيرو تكرهها ايضا ان هيرو متعلقة بصديقاتها كثيرا إلا ان الحادث الذي جرى قبل سنه من الان افقدها سعادتها وأصبحت وحيده (الحادث الي وقع هو الذي ذكرته بداية الرواية جميع صديقاتها تعرضن لرصاصات العصابه الا هي فهي لم تطأ لك الزقاق)
مع ذلك إلا انها اقسمت على الانتقام من تلك العصابه وهي عصابه (الخنجر الأسود) اقوى واشرس عصابات اليابان !
حسنا نعود لروايتنا....
عادت هيرو الى منزل عمتها...
هيرو: لقد عدت .
العمه ماكوتو:اهلا بك جيد أنك اتيت اريد منك تنظيف النوافذ ومسح الارضية .
هيرو:أظن انك امرتني بهذا صباحا ونفذت امرك هل رأيت الارضية والنوافذ ام انك عمياء .
العمه : عمياء هاهه؟ اوامري تنفيذينها من غير اعتراض من لك في حياتك التعيسه هذه غيري هه !
هيرو : سحقا لك !
صعدت هيرو الدرج وهي تتجاهل صراخ عمتها وتوبيخها دخلت غرفتها وبدلت ثيابها ثم خلدت الى النوم فهي لم تنم منذ ثلاثه ايام كانت تواصل فيها التدريب (تتدرب لكي تكسب القوه وتقضي على العصابه)
اليوم الثاني
(هيرو من تتحدث الان)
ذهبت للمدرسة كالمعتاد دخلت الى ذلك الصف الممل...
هيرو: صباح الخير.
لا احد رد التحيه لا بأس !
جلست مكاني ووجهت عيناي الى النافذه شاردة الذهن.
المعلم: صباح الخير
الطلاب ماعداي: صباح الخير .
المعلم : هيرو...هيرو !
التفت اليه وكانت المفاجأة....
سـ سـحقا انه هو نعم امه هو تبا مالذي جاء به الى هنا لا استطيع السيطره على مشاعري اشعر اني سوف ابرحه ضربا بعد قليل........
هيرو: نعم .
المعلم: بدأت الحصة اريد تركيزا من فضلك .
هيرو: حاضر.
سمعت اصوات الفتيات الخافتة: يا إلهي انه وسيم ......لا اصدق يبدو انه في العشرين !
سحقا لهن هؤلاء الفتيات الغبيات يعجبن بقاتل هه !!
طوال الحصه وانا ارسل له نظرات الحقد وهو يردها الي ببتسامة شيطانيه انتهت الحصه مرت الحصص الباقيه بسرعه حت جاء وقت الغداء .
انصرف كل من في الصف الى الخارج اما انا فبقيت مكاني انظر اليهم من النافذه .
فاجأني صوته ...
المعلم (نوزومي): هيرو.
هيرو: نعم.
المعلم :تعالي معي الى مكتبي اود الحديث معك قليلا.
" انه لاينوي خيرا اضن انه يخطط لقتلي بعد ان علم انني انوي الانتقام سحقا لذلك الصحفي الذي نشر الخبر ذهبت معه لاحظت انه ينوي الخروج من مبنى المدرسه !
هيرو: معلمي؟
التفت علي وعلامات الاستغراب باديه على وجهه !
نوزومي: نعم.
هيرو: هل مكتبك خارج المدرسه ؟!
ابتسم ثم قال : ابدا لكني لم انتبه على هذا كنت شارد الذهن شكرا لك لو لم تنبهيني لخرجنا من المبنى فنحن لا نبعد عنه الا بعض خطوات.
بعدها اشار بيده يخرج ثلاثة من العدم واصبحوا جماعه من حولي وهو من ضمنهم سحقا كنت اتوقع حدوث هذا.
نوزومي: اهلا بك هيرو .
بدأ يتقدم نحوي خطوة خطوة سحقا له ان في عينيه نظره خبيثة كلما تقدم خطوة تراجعت خطوتين بدأت بتراجع حتى اصتدم جسدي بأحد من اعوانه إذ به يمسك كلتا يداي ويشدهما بقوة فظيعه الى الخلف خِلت ان كفايّ قد تهشمت التفت إليه بحركه سريعه وركلته في رقبته ثم التفت من الجهه الاخرى وركلته في رقبته ايضا حتى بدأ يفقد توازنه حررت يداي منه بسرعه وركلته في معدته لكي يسقط ارضا جيد تخلصت من الاول توجه لي احدهم كلهم متشابهون "السلاسل – الشعر الذي يصل الى الرقبة – رائحه لدم التي تتخللهم من الجرائم التي ارتكبوها والنظره الحبيثه الممزوجة بالشر والحقد " هؤلاء هم هكذا.
تقدم نحوي وهو يحم سكينا يخفيها لها مع انه كان يخفيها بحرص لكي لا انتبه لها هه احمق تقدم نحوي بسرعه خاطفه لم اتوقع هذا الهجوم المفاجئ انتشلني من كل هذا التفكير السكينة الغروزه في جنبي الايمن توقف وهو معطي ظهره ظهري ويبتسم بمكر يظن انها نهايتي هه ياللمغفل انتشلت سكينته من بين احشائي ورميتها بجانب قدمي ثم حللت اشريطه التي كانت مربوطة على شعري وربطتها على جانبي ثم التفت له والجميع يراقب المشهد بذهول انحنيت واخذت السكينه وابتسمت بخبث بادلني الابتسامه التي لم تدم سوى ثلاث ثوان لقد انهيت حياته وهذا ما يستحقه وقع صريعا والسكين مغروزة في قلبه الكل استعجب رأيت المعلم نوزومي وهو ينظر الي بأعجاب ويصفق بحراره هه ابتسمت ابتسامه سخريه وانا انظر اليه تقدم الثالث نحوي وانا لا اظن انه سيبقى على قيد الحياه الا ان صوت المدير الجمني التفت له وهو يعقد حاجبيه ويقول
المدير: أظن ان الاستراحه انتهت
ثم نظر الي وبدا يجول بنظره حتى استقرت عينه على القتيل الملقى على الارض واكمل
المدير: هيرو تعالي معي الى المكتب.
هيرو :حاضر.
انتهى البارت
اتمنى ان يعجبكم واسفه اذا كان قصيرا قليلا
ارائكم وانتقاداتكم تهمني.
كما انني اذكر اني لا احلل ولا ابيح من ينقل الروايه دون ذكر المصدر والكاتب .