http://www.88up.com/uploads/13606281431.gifمركز تحميل الصور
عرض للطباعة
هَل ستكون أنتَ الأمل النَابض ؟
هَل ستُشعِر المُستَضعَفين ..بأن هناكَ خَيراً يَنتظرهم؟
والأهم ..
هل ستحدث الفَرق في حياتك..؟
http://www.88up.com/uploads/13606238881.pngمركز تحميل الصور
- الصَفحة الأولــى
{ كيف أغيَر حياتي ؟
{ التعامل مع حالات الاكتئاب والتَوتر والقَلق
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
-الصَفحـة الثانـية
{ إصنَع الفَرق في حَياة شَخص!
{أفعال بسيطة بليغة الأثر
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
-الصفحة الثَالثـة
{أفكار ..
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
-الصَفحـة الرابعـة
{ختاماً
صنع الفَرق يأتي متدرجاً
ويأتي باستغلال الشحنات الإيجابية وتوليد الأفكار الإبداعية لمساعدة النفسوالناس
فعندما يساعد الشَخص نفسه، ويكون متوافقاً مع ذاته ،
فإن سيشع، وإن نوره حتمياً سيصل للآخرين .
فالسؤال هنا..http://www.88up.com/uploads/13606205281.gif
مركز تحميل الصور
(كيفَ أصنَع فرقاً في حياتي..إذا لَم تكن حياتي كما أرغب لهـا أن تَكون؟)
نشعر أحياناً بأننا لم ننجز كفاية ، وأننا من الممكن أن نكونَ أشخاصاً عظاماً
وأن الوَقت بدأ يفوت..
فما المانع بأن نكونَ كما تتخيل ..وبالصورة التي تتخيلها تماماً ؟
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
دخل الموظفون إلى مكان العَمل، ففوجِئوا بلافتـة كبيرة مَكتوب عليها
"لقد توفي البارحـة زميلكم الذي لطالما وقف عائقاً في طريقكم نحو التقدم في الشركـة..
يرجى التفضل إلى صالة العزاء مع الشكر."
دخل الموظفون وقد تملكتهم مشاعر الحزن والفضول .
تولى رجال أمن الشَركـة دخول الموظفين بشكل فردي لرؤية الميت في كَفنه
وبدأ كل موظف بالدخول منفرداً إلى الصالة
..كلما رأى موظف ما بداخل الكَفن تغيّرت وتبدّلت ملامح وجهه !! وإذا به غير قادر على الكلام
فمن بداخل الكَفن؟؟؟
"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم (وهو أنت) "
فعلاً !
مالذي قد يقف عائقاً أمام الشخص سوى نفسه؟
فإن لم أصل لما أريده..ولا أشعر بالرضا لما وصلت.وأود أن أنجز وأرتفع ..
وإن اكتشفتَ يوماً بأنك لا تصل للنتائج التي ترجوها..
وإن جربت نمطاً معيناً أو طريقة أو استراتيتيجة..ولَم تجدِ
فلا بد إذاً سأغير الاستراتيجية التي وصلت بها لهذه النتائج "الغير مرضية بالنسبة لي "
وإلا فكيف نتوقع بأن نصل لنتائج أفضل ونحن نتبع أنماطاً لم توصلنا لما نريد في مرات سابقة؟
وقد يَختصر الأمر بأن نحصل على نموذج للمحاكاة
وإن أمكن سؤال النموذج المُحاكى ..أو قراءة سيرة حياته ..والتَعرّف على مبادئه
ومالنهج الذي سارَ عليه حَتى أنجَز ما أنجَز
فهل تعرف شخصاً وصل لما يريد وتريد أن تصل لنفس النتائج؟
اذاً عليكَ بمحاكاة الطريقة(الاستراتيجية) ومَعرفـة مبادئ هذا الشخص وستصل لنتائجه بإذن الله
ولنا أن نأخذ لكل جانب من جوانب الحياة نموذجاً
فمثلاً ..تود أن تكون مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..في حزمـه للأمور (جانب شخصي)
وتود أن تصل لنفس النجاح الذي وصل إليه ستيف جوبز مثلاً
لك أن تحاكي طريقة أي شخص أعجبتك النتيجة التي وصل إليها في أي جانب من جوانب الحياة
شخصي
أكاديمي
روحاني
وغيرها ..}
ولن أعرف ما إذا كنتُ أسير بشكل صَحيح إلا إذا حددت إلى أينَ أريد الوصول(الهَدف).
http://www.88up.com/uploads/13606212501.pngمركز تحميل الصور
إن حياتنا تمضي سريعاً، وتجرّنا معها بكم هائل من التعقيدات التي إن لم نواكبها
يَشلّ تفكيرنا ..وتتضائل قدراتنا ..ونمر بحالات عدم استقرار المَزاج و حالات الاكتئاب والأرق
التي تبطئ من خطواتنا وتعطّلنا عن السَير بحيوية.
لذا يجب تحويل هذه الحالات بشكل سريع إلى حلول
والبَحث في الجذور وأسباب الوقوع في هذه الحالات
(فمالذي يجعلني أشعر بالأرق؟ مالذي يقحمني في دوامة الاكتئاب؟ )
وبعدَ استخلاص خطوات الحَل يفضَل تَدوينها .
يحبب التخلص من القلق بالطريقة الطَبيعية المُساعِدة وهي:
الأطعمـة التي تحسن من المزاج وتساعد في استقراره
ما من شَخص طبيعي يحبّ أن يعيش في قلق دائم
وحالات الأرق..الاكتئاب..القَلق ..وغيرها من المعطّلات النَفسية
لن تطول إن كان الشَخص يودّ أن يخرج منها ..إذا كانَ يشعر بأهمية الطاقـة الإيجابية
أما إن أعجبه الحال ..فسَيطول به ..وكلما طال..كلما كان الخروج منه أصعب
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
الإنسان لا يرتاح ..عندما يعيش لنَفسه لأنه لا يعيش وحده
هناك غَيره ممن هم مثله..يَفتَقرون لأمر ما
..وهذا ما يقودنا لأن نفكر ..ما دورنا تجاه من هم أقلّ حظاً منا في بعض الأمور؟
http://www.88up.com/uploads/13606212502.pngمركز تحميل الصور
..أن تَصنَع فرقاً ..في حياة شَخص هو أمر لا يوصف من رَوعته!!
تخيل معي ..بأنك ستمنح هذا الشخص أملاً ..لربما كانَ قد فقده منذ زمن ..
بعدَ هذا الأمل ..بدأ حياة جديدة وصار شخصاً عظيماً بفضل الله الذي سخرك ..لأجله
فما أجلها من نعمـة من المولى عزّ وجَل ..عليك ..وعليه
أتدري عندما تجد حولك العديد من المحتاجين..سواء للمال أو للحنان أو لغيرها ..
وأنتَ قادر على منحهم ما يحتاجونه..فأنتَ في نِعمَة؟
ولو فعلتَ الشيء البَسيط ..فأنتَ هنا قَد تميّزتَ عَن غيرك..الذي اختَار بأن يقف صامتاً مُتَفرّجاً أمام هذا الفَقر
!
كيفَ للكلمات أن تغير من حياة شخص؟ قد يتسائل بعضكم
http://www.88up.com/uploads/13606212503.pngمركز تحميل الصور
بدأت تشكو لصديقتها ..
- حقيقة ....! لا أشعر برغبة في أن أكمل دراستي ..
في الواقع لا أشعر بأنني قادرة على إنجاز أي أمر ..عطائي صارَ شحيحاً
- مالذي تقولينه يا فتاة! أنا أستمد قوتي من الشعاع الذي يصدر من روحك!!..
- لا أدري مالذي حصل لي ..أشعر بأن لا فائدة مني ..لأا أدري أتراه يوصف..هذا الشعور
- ..إن كنتِ تظنين أنكِ بلا فائدة فلتَسأليني عن مكانتك ..
عن كونكِ مصدر الأمل ..الذي كلما رأيته أمامي..شكرتُ الله
وحَمدته أن هباني انسانة مثلكِ في حياتي ..أرجوكِ لأجلي ..
لا أريد أن أسمع هذه الكلمات مرة أخـرى ..فهيَ تؤذيني
قبلَ أن تؤذيكِ ..
أنها كلمات ..يمكن لها أن تدمر شخصاً ..أو تبعث فيه الأمل..
فلنَنتبه لما يَصدر منا ..ولتكن كلمات مثلجة للصدور..
لا محرقة لها
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
أفعال ..بسيطة ..بليغة الأثر
هل يوجد شخص في صفك أو دفعتك ..تَشعر بأنه يمر بحالة سيئة نفسياً أو مادياً ؟
.. رسالة منك محتواها دعوة صادقة بأن يفرج الله كَربه قد تجعله يبتسم ويقول"فعلاً هناك من يهتم"
اتصال تسأل فيه عَن حاله وعَن احتياجه ..له أن يفعل الكثير والكثير
وقد يأتي يوم
فيوقفك ..ويَقول لكَ بامتنان: "لم أعد نفس الشخص!! لقد تغيرت ..
لقد كنتَ فرقاً في حياتي."
هَل تَظن بأن:
الابتسام يوجه حارس بوابة
المَسح على رأس اليتيم
شكر عامل النظافـة ..
لا تُحدث فرقاً ؟؟؟؟
أفعال قد تراها بسيطة ..إلا أنها للطرف المقابل ..عظيمة ومؤثّرة
يَحكي الشَيخ العَريفي:
"أتولـى منذ ثلاثة عشر سَنة الإمامـة والخَطابـة في جَامع كلّية عَسكريـّة،
كانَ طريقي إلى المَسجد يمر ببوابة يَقف عندَها حارس أمن يتوّلى فتحها وإغلاقها .
كنتُ أحرص إذا ممرتُ بِه أن أمارس مهارة الابتسامة ،فأشير بيديّ مسلّماً مبتَسماً ابتسامَةً واضحـة
وبعدَ الصلاة أركب سيارتي راجعاً إلـى البَيت
وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصَلاة
فأكون مَشغولاً بقراءة الرَسائل ،فيَفتح الحارس البَوابـة فأمر به وعَيني على هاتفي فأغفل عَن التبسّم
حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول: يا شَيخ ! أنت زَعلان مني؟ قلت: لماذا؟
قال: لأنك أنت داخل تبتسم وتسلّم وأنت فرحان ..أما وأنتَ خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان!!
كان رجلاً بسيطاً ..فبدأ المسكين يقسم لي بأنه يحبني ويفرح برؤيتي ..فاعتذرتُ منه وبينت له سبب انشغالي
ثمّ انتبهتُ فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصير من طبعنا ..يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها ."
وهيَ قَد تحتاج صبراً فقد لا تجد الاستجابـة التي تتوقعها ..
ولكنّ لا تَستَعجل على الاستِجابـة الفَورية
فالزَرع وإن تمت زراعته، فهو يحتاج وقتاً حتى يرتفع ويَسمو
واصبِر فأنتَ تَفعل ذلك لتَعيش في عالم أجمَل
http://www.88up.com/uploads/13606216561.pngمركز تحميل الصور
أمر جميل أن تتجول في أروقة الجامعة أو المدرسة
فتَجد لافتة تذكّرك بالله عزّ وجَل ..
وأنتَ تسير باتجاه القاعة ..
فإذا بكَ تَجد لافتة أخـرى عليها عبارات ..
"إذا قًمتَ بما تَستَطيعه اليَوم..فإن مالا تستَطيعه اليَوم..يُصبِح مستطاعاً غَداً "
فدخلت القاعـة وأنت تَبتسم
لستَ وحدك دخلتَ مبتسماَ ..
فتَخيل مقدار الفَرق الذي أحدثه الشخص كاتب هذه اللافتات
كلمات بسيطة لربما أخذت منه ساعة طباعة وتعليقاً ..
والله العالم بالأجر الذي كسبه هذا الشخص
كم هي ومضات الأمل التي منحتها تلكَ العبارات ..لقلوب قد أتعبتها الحياة
فكل يغير حياته ويضع لها حدوداً بعدَ التوكل على المولى عزّ وجَل..
لكنّها أحياناً تحتاج لومضة ..لتكمل الطريق
http://www.88up.com/uploads/13606218321.pngمركز تحميل
الصور
فكّر بإبدَاع ..كَما فَعل جونـي
جوني عامل بسيط في شركة كبيرة
ووظيفته هي مساعدة الزَبائن في وضع أغراضهم داخل أكياس،
وكانَ يَقوم يعمله بشَكل طَبيعي.
وفي إحدى الاجتماعات الدّوريـّة لموظفي الشَركـة ، كان جوني يَستمع إلى محاضرة تلقيها رئيسة شؤون الموظفين
تَحتَ عنوان "أهمية تَحسين علاقة الزبون مع الموظف" وكانت تكرر عبارة "يمكنك أن تَصنع الفَرق ، مهما كنت"
بالرّغم من علمه ببساطه عَمله..فأي فَرق يمكن لَه أن يَصنَع!
فكّر جوني بأنه لَن يَخسرَ شيئاً إن حَاوَل!
فبدأ بالبحث على الإنتَرنت عن عبارات إيجابية ومُحَفزة ..وقامَ بطَبعها على وريقات صَغيرة ..
وكَتب في نهابة كل عبارة"جوني يتمنى زيارتكم مرة أخرى"
وكانَ يَضع هذه الوريقات مع كل كيس ..
وبعدَ فَترة ليسَت بالطويلـة ..وفي أحد الأيام فوجئ مدير السوق في بمشكلة حدثت عند صناديق الدفع ،
وعندما ذهب ليتقصى الأمر وجد طابور طويل على أحد الصناديق دونَ غَيرها ،
فاستغرب لماذا لا تفتح المزيد من صناديق المحاسبة ،
فأجابه الموظفون "أنها مفتوحة لكن الناس تريد أن تقف في هذا الطابور دون غيره" ،
فسأل أحد الزبائن : لماذا لا تَذهب الى صندوق آخر
فأجابه "لأني أريد عبارة جوني اليومية" ،
هل تتصور ماذا حدث لجوني بعد ذلك؟!
http://www.88up.com/uploads/13606193111.png
..فلنفكر في الفقراء ..
..
فقراء الأمل ..
فقراء الحافز ..
فقراء المال
ولنسأل أنفسنا..
مالذي نستَطيع فعله تجاههم؟؟
..فالحُزن ..ليسَ كافيَاً ...
وكلّنا يَفتَقر لشيء ما ..
والأفكار بالملايين لمن يريد أن يضيف شيئاً ..لنَفسه..وللآخرين
أشكر حسن متابعتكم لفقرات الموضوع ..وكَم أتمنى أن أكون أضفت شيئاً
في أمان الله :سعادة2:
مرحبآ ..
آتمنى آن تكوني بخير ..
بعد قرآءتي لموضوعك جآل في خآطري آسئلة عديدة
آجآبآتهآ من محتوى الموضوع لكن نقيض تلك الآجآبآت موجود في مكآن مآ ..
إقتباس:
كيفَ للكلمات أن تغير من حياة شخص؟ قد يتسائل بعضكم
إقتباس:
..أن تَصنَع فرقاً ..في حياة شَخص هو أمر لا يوصف من رَوعته!!
تخيل معي ..بأنك ستمنح هذا الشخص أملاً ..لربما كانَ قد فقده منذ زمن ..
إقتباس:
فأجابه "لأني أريد عبارة جوني اليومية"
إقتباس:
"إذا قًمتَ بما تَستَطيعه اليَوم..فإن مالا تستَطيعه اليَوم..يُصبِح مستطاعاً غَداً "
تلك العبآرآت في الآعلى كآنت آكثرهآ شدآ لي آلى موضوعك وآطولهآ وقوفآ عندهآ ..
آحسنتِ في آختيآر وصيآغة موضوعك ...
نجحتِ في آصآل الفكرة من الموضوع ..
يعطيك العآفية على الطرح ،
تحيآتي ...
السلام عليكم ^^
دخلت الموضوع ولم أتوقع أن أكمله من أول مرة
موضوع مرتب ومنسق بطريقة جذابة جداً
شكر الله مجهودك ^^
كلام سليم نحن نقف عند تصورنا لقدراتناإقتباس:
"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم (وهو أنت) "
وأذكر قصة طريفة في هذا السياق :
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر ا...لقاعة
ونام بهدوء
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها
مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل
هذه المسألتين ..
كانت المسألتين
صعبة
فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد
أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم
الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى
أربعة أيام
وحللتها في أربع أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
أحياناً اهتمامك لمساعدة غيرك فقط كفيل باحداث تغيير في حياتكإقتباس:
..وهذا ما يقودنا لأن نفكر ..ما دورنا تجاه من هم أقلّ حظاً منا في بعض الأمور؟
والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه فأنعم به من عون
الطلب المنطقي للغايات هو أول خطوة في تحقيقهاإقتباس:
"إذا قًمتَ بما تَستَطيعه اليَوم..فإن مالا تستَطيعه اليَوم..يُصبِح مستطاعاً غَداً "
كل الود :]
:rolleyes2:
السلام عليكم ..
كيف حالك فرح؟
حقيقة راقني جدًا ما كتبتِ ..^^
فشكرًا لكِ..:watermelon:
الله يعطيكي العافية التنسيق ممتاز وطريقتك في الشرح واضحة ومميزة
أتمنى لكي التوفيق
مشكوور
أرى أن يومك أطول من يومنا لتقومي بإنجاز مهام لا يمكن إنجازها في يوم واحد ، ربما
فإنشاء موضوع "مكلِّف" ، و صياغة بحث مشروع التخرج ، و عمل في تصميم منشأة
بربك ، ألكِ أكثر من يدين ، أم احتوى رأسكِ دماغين ، هلأ سلفتِنا من وقتِكِ المدِيدِ دقيقتين ؟
:لقافة:
أولا لنعلم أن أساليب الحياة المتفاوتة من شخص إلى آخرإقتباس:
[/color]الصَفحة الأولــى
{ كيف أغيَر حياتي ؟
{ التعامل مع حالات الاكتئاب والتَوتر والقَلق
حلوة كانت أم مرة ، كَبدٌ كانت أم رخاء إنما هي نتاج لعقائد
غذَّى بها الشخص قلبه، و لسيكلوجية شبِّع بها عقله ، فتحرك
على إثرها جسده ، فأسلوبه مترسخ فيه منذ الصغر
حتى تكون شخصيته في الكبر .
فتارة ترى شخص يقال عنه " إجتماعي ، و آخر يقولون أنه " منطوٍي "
و هناك من ينادى بـ " المُطَّلِعِ المثقَّف " ، و آخر يُنادَى " أجهصٌ متعجرف "
و هكذا هم الناس في كل زمان و مكان ، يكون قد رسم لنفسه منذ الأزل
أسلوب حياة و خارطة طريق ،فما يلبث أن يكتشف إن كان الطريق يتسع و يضيق
حسنا و لنقل مثلا ، رسمت أسلوب حياتي بشكل بشع .
و سرت في ذلك الأسلوب عمرا مديدا ، هل لي إلى مرد من سبيل ؟
سأتحدث عني شخصيا بحكم أني لم أعرف أناسا قط عدلوا من نمط حياتهم
بشكل جيد و ملحوظ .
إكتشفت قبل فترة و جيزة أن أسلوب حياتي كان خاطئا
و صدقا لم أكتشف ذلك إلا بعد التغيير ، حيث أني كنت إنسانا
كسولا
و الكسل - و خذوها مني - هو ما يجعل أسلوب حياة المرء كئيبا نكدا
و لعلي لن أتعمق في لوم نفسي لأن نمط الحياة المتكرر هو ما أهداني الكسل
كنت منذ أن أصحو إلى أن أضع جسدي على فراشي أفكر في هموم يومي و غدي
رغم أن الأفراح و مقومات السعادة في مجتمعي كثيرة ، إلا أني كنت أنظر في جزء الكاسة الممتلئ !!
لم أكن أخطط للتغيير أبدا ، حيث بدء صدفة !!
رأيتني أزداد في الوزن ، لأني كنت آكل بنهم :d ، فقلت سأتبع نظاما غذائيا متزنا ، هكذا كانت البداية
أقدمت على ذلك يوما ، يومين ثلاثة ، أعجبني الأمر الجيد الذي قمت به ، تحسنت فكريا و أخلاقيا وجسديا
أعجبني ما قمت به من أمر جيد -رغم صعوبته- ، فقررت أن أخوض أمرا جيدا اخر ، نظام رياضي يومي
ازددت تحسنا ، و بعدما قمت بتغذية جسدي لياقيا و صحيا ، قررت أن أغذي عقلي فكريا
فأصبحت من متابعي الأخبار اليومية إما عن طريق الأخبار التلفزيونية أو العنكبوتية أو الورقية -غير الرياضية- :نوم:
و أصبحت لي رغبة جامحة في القراءة و الإطلاع على الكتب العلمية ، لأني و بكل تأكيد أصبحت مهيأً لذلك
أستطيع الان و بصريح العبارة أن أطلق على نفسي صفة
"متَّزِن"
:d
الشاهد في الأمر ، أن أي عمل جيد قمت بإنجازه و المواظبة عليه - رغم صعوبته -
سيمنحك عملا جيدا آخر
نصيحة ، كن من المحظوظين و من الـ"متمصدفين" مثلي
الصدفة تطرق بابك يوميا فلا تردها
:d
رد على الصفحة # 2
تخيل ، أن يوجد الإنسان لأن يحيى لنفسه
أمر لا يتخيل لقباحته و سوءه
فالحمد لله ، الذي جعل العلاقة بين بني البشر تكافلية تكاملية
ليبعد عنه وحشة غربته ، و ليريه في مخلوقاته بديع صنعه و عظمته
فالإبن ينهل من عقل أبيه حنكة و علما ، و من ضرع أمه عطفا و صبرا
و العالم يسقي طلابه من نهر الأدب و العلوم ، فتنقشع بأسراره ظلامة الجهل و لبادة الغيوم
و كذا الغني يلين قلبه و يصبح كسير ، إذا لمحت بارقة عينه الفقير
و هكذا نقول ، كم هي جميلة هذه الحياة
لم أرى في حياتي سلاحا أقوى من الكلمة
تلين و تقوي و تزعزع و ترغب و ترهب
فرب كلمة من عاقل مهذب حكيم
هديت بها من الأمم و الشعوب مالله به عليم
أصلها ثابت و فرعها في السماء
أو
إجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار
رد على الصفحة # 3
فكرتي ..
إبدأ بنفسك أولا ، فإنه ..
لا يُرجَى مِنهُ العَطَاءُ مَن لَا يَملِكُ شَيئًا
لا .. :dإقتباس:
وكَم أتمنى أن أكون أضفت شيئاً
سلامـٌ عليكُمـ (:
بعض الأشياء فعلاً تمنع الإنسان ،
تتمحور داخله .. تعتمد على قدراته ، وقبل كل ذلك ارادته ..
وَ كيف نتوقع الوصول لنتائج أفضل ونحن لا نسعى !
لا نملكُ تلكَ الإرادة القوية ، لكن ، السعي للتغيير
ولذلكَ أحياناً يجبُ التزام الصمت ،
حتى لا نؤذي أحداً بـ كلماتنا تلك ..
أشكرُ موضوعكم المفيد
الذي جلستُ متأملةً كلماته محتفظةً بها إن شاءَ الله ..
بالتوفيق