بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته..
قد لا اجيد المقدمات والسرد بسلالة ولكني بصدد عن التحدث عن موضوع لا يكاد أحد يجهله
حقيقة لم أختره عبثا إنما فكرت ورأيت انه من الأنسب طرحه وقد أخذت العنوان "فتنة" كما ذكرتها الدكتورة
في المحاضرة اليوم وهي ترمقنا ننظر للهواتفنا الناقلة تارة وتارة !
عندما نظرت إلى التكنلوجيا من عدة جوانب أستنتجت مايلي من عدة نواحي :
:
- مهمة لأنها ساعدتنا على السرعة والتكلفة الزمانية والمكانية حيث أنك لا تحتاج إلى قطع مسافات حتى تصل لأخبار الشرق
والغرب يكفيك أن تفتح التلفاز أو جهازك وتعلم عن الكثير .
- تستطيع أن تتعرف على الحلول دون أن تقرأ الكثير من الكتب فـ العم "قوقل" سيتكفل لك بذلك.
- تستطيع أن تطمئن على صديقك او قريبك بمجرد إرسال له رسالة دون الأاضطرار لذهاب أليه.
- تستطيع رؤية ماتريد من أفلام ومسلسلات وألعاب بلا حسيب ورقيب -سوى الله- وحدك ، فكل فرد تقريبا في العائلة له جهاز خاص له .
- لن تكون وحيدا فجهازك دوما معك تفعل به ماتشاء ، إن لم تجد صاحبا لك آنذاك الوقت.
-لقد وجدت التكنلوجيا الكثير من العلاجات للكثير من الأمراض وأعتمدنا بها كثيرا واستفدنا منها كذلك.
حسنا وهل كل هذا تكون الكنلوجيا فتنة !!
نعم هي فتنة جرت الكثير من الفتن وان كان بها خير وفوائد فدعوني أذكر أضداد كل النقاط السابق ذكرها :
أولا :
-رغم أن التكنلوجيا تساعد على التكلفه الزمانيه صارت أوقاتنا ضيقة والنفوس كذلك ..مالسبب؟
- (قد) نتبجح بأننا -مثقفون- نتيجة قراءاتنا من هنا وهنا من الشبكة ولكننا لم ننهي كتابا واحدا بل إن الثقافة بلأصح
تكون حسب الهوى !
- رغم أننا قادرون على السؤال عن الحال بمجرد إرسال الرسائل أو المهاتفة ولكن هذا لا يكفي نعم فالأتصال
اللفظي أقل تأثير من الأتصال وجها لوجه (وللمعلومية هذه المعلومةلم آتي بها من رأسي بل لما تعلمته من دراستي )
- الجهاز يسَهل لك طريق المعاصي ويفتح لك أبوابا لها وأنت بمفردك تطرق الأحرف في الليل فهلم جرا من الأغراءات
الموجودة فيه أو في الشبكة بالأصح من أفلام ومسلسلات وصور وو.. وضميرك هو قرينك أن احييته حيا ودفعك للخير
وأن أمته مات ولاحول ولاقوة إلا بالله !
-رغم كثرة الأفراد في الأسرة إلا أن لكل فرد منهم جهازه الخاص تراهم يجلسون لشرب الشاي أو القهوة وكل منهم
يرى جهازه تدريجيا يقل الكلام وتجف المشاعر , ولو طلبت من احد أن يترك جهازه جهازه ليوم واحد لما استطاع بل يجزع
ويسخط وقد يتظاهر بأنه يرتك الجهاز المحمول ليتجه إلى هاتفه المحمول أو غيره المهم أنه "جهاز".
-حسنا فضل التكنلوجيا في الطب -بعد فضل الله- لا ينكر ولكن رغم هذا كثرت الأمراض وكثر القتل وخصوصا السمنة فالتكنلوجيا
تقرب لك البعيد دون عناء السير أو التحرك أو .. !! الأسباب واضحة سأذكرها باختصار : كثرة الجلوس على وضعية واحدة
-قلة الحركة- دخان المصانع-الأسلحة -الكيماويات-القنابل بكافة أنواعها - وغيره..
:
رحم الله عمر بن عبدالعزيز كان يقول عندما يرى القران"شغلنا عنك الجهاد" ونحن نقول"شغلنا عنك الجهاز"إقتباس:
ويقول الشيخ الطريفي
في تفسيره لحديث في صحيح مسلم في الفتن
وهو في قوله صلى الله عليه وسلم فيما معناه
فتنه لاتدع بيتا من بيوت العرب الا دخلته
يقول الشيخ وهذه الفتنه هي التلفاز فيما يظهر لي
-
عندما تقرأ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الفتن والملاحم آخر الزمان لا تشك أننا قريبون منه بل ربما نحن فعلا في آخر الزمان
لا أدعي العلم ولكن أقول ذلك-حسبما سمعت وقرأت- أن بعض العلماء فسروا أحاديث الرسول في الملاحم أنه لا توجد التكنلوجيا في دلك الوقت
اذكر منها
هنــــــــا
إذا مالحل لتقليل من هذا التعلق كي نعلم أن هذه التكنوجيا زائلة بقدرة الله
لا أقول هجرانها ولكن الكثير رغم أستفادته أَضر بنفسه اكثر !
أترك لكم النقاش بكل حرية ^^

