تذكرت
هل احضرتي لهم العصير كما طلبت ام
تريدينني لن اطخك نحو رأسك؟
عرض للطباعة
تذكرت
هل احضرتي لهم العصير كما طلبت ام
تريدينني لن اطخك نحو رأسك؟
لا أصدق أن كل هذا قد انتهى :بكاء:
أشعر كما لو أن القسم أصبح فارغا :030:
برجع لسباتي واذا صار تمرد او حاجه ثانيه تسوي مشاكل نبهوني :e414:
كم أنا حزينة ..:بكاء: كله بسبب النت ..:غول:
وايضا ، لا اعلم ان كان سؤالي عذا مكانه المناسب هنا ام لا
ولكن ، انا عادة عندما اقوم بالوصف اضع بين كلام للشخصية ووصفها هزه العلامة ( - )
مثلا:
صرخ جان بصوت عال: اخبرتك يا ليون أن هذه الاوراق غير صحيحة، وكل ما كتب فيها كذب ، لم لا تصدقني ؟- رمى الأوراق بغضب شديد على مكتبه واكمل قبل أن ينصرف - اقرأها مجددا ولألف مرة ايضا لتتأكد من صحة كلامي .
هذا مجرد مثال عن طريقة كتابتي ، سؤلي هو ، هل وضعي للشرطتين الصغيرتين للتفريق بين الوصف وكلام الشخصية جيد أم لا، وماذا تنصحونني ان افعل لتنسيق النص اكثر
وشكرا
تحياتي لكم
سأعود لك سأحاول العودة في أقرب وقت ، الخونة المتمردين ، أعداء الإدارة والنظام احالوا الموضوع لخراب ..
ولأن النت سينقطع عني قبل أن اتمكن من الإجابة سأتأخر في الرد لربما ساعة او اثنتان ..
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
اووهه اما زلتم مستيقظين
ياله من امرر رائع يبدوا انني لست الوحيده التي لا تنام :d
بالنسبة لسؤالك، ففي الغالب ردة فعل كهذه تأتي لو قام الصديق بالمساس بشيء عزيز جداً على البطل
خصوصاً لو كان الصديق يعرف مدى حبّ البطل لهذا الشيء، هناك أنمي تابعتُه اسمه يونا الفجر، كانت تحب ابن عمها منذ الطفولة
وتعتبره مثالاً للطف والحنان لأنه كان يدعمها بعد وفاة والدتها، لكنها وقعت في حالة صدمة قوية حين رأته يقتل والدها أمامها
وانعزلت عن الناس هرباً منه وبعدها بدأت تكرهه..
أي الآن فكّري بشيء عزيز لا يُغتفَر لمسُه بالنسبة للبطل، ربما فقد ذراعاً أو قدرة أو شخصاً أو حتى كنزاً ما؟
بلى ، يمكنكِ السؤال هنا ^^
كنت أتساءل عن نفس الشيء فأنا أستخدم القوسين () لوضع الشرح وسط كلام الشخصية..
ولست متأكدة من مدى صحة هذا ، استخدام الشرطة ( - ) يكون لوضع الجُمَل الاعتراضية التي تشرح أو توضّح شيئاً ما
وعموماً أعتقد أن الإجابة موجودة في الروايات ، اطّلعي على الروايات العربية المعروفة
وحاولي أن تتصيّدي طريقة الكتّاب في سرد شيء وسط الحديث.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة للوصف أثناء الكلام فغالبا في الروايات التي أقرأها يقحمونه بدون أي علامة ، هذا ما أعرفه ، أما أنا فعندما يكون هناك كلام وحركة متزامنين فإني أصف أولا ثم أكتب الكلام ، وهذا يقتضي في غالب الأحيان التخلي عن كلمة قال ، ولكن إن كان الكلام والحركة متعاقبين أو متداخلين، فإنني أضع نقطتين ثم أصف ثم أكتب استرسل ومن بعده بقية حديث الشخصية
(^-^)/
أوه هناك من يجيب أمر رائع ..
أولا إن شروطك صعبة ، خاصة أننا لا نملك التفاصيل ..إقتباس:
مرحباً جميعا
كيف حالكم جميعا ؟
لدي سؤال غريب بعض الشيء وأتمنى ان تجاوبوني
في روايتي ، تعارك بطلي مع أعز أصدقاءه والذي يثق به أشد الثقة ، مع من كان يعتبره تؤامه روحه وكل شيء بالنسبة له
ومن هذا العراك ، رحل صديقه عنه لسنوات ، وقد ترك في قلب البطل جرحا لا يندمل وقد سبب له هذا العراك ، شيء أشبه بالمرض النفسي ، او دعونا نسميه ردة فعل ، جعلت البطل يحقد على الصديق لدرجة انه يريد قتله بيديه ليرتاح
وكلما رآه ، عادت له حالة الحقد والمرض النفسي
سؤالي هنا ....
ما هي الفعلة الشنيعة التي تجعل الإنسان يصدم ويصاب بحالة نفسية والحقد الشديد ؟
أريد فعلة شنيعة بحق ، تؤثر لدرجة البكاء الحقيقي ، لأنني أنهيت هذه الجزئية ، ولكن عندما أعدت قراءتها ، لم يقنعني السبب الذي وضعته لعراكهما ، بل وجدتها سخيفة للغاية ، ولا يستحق ان يصاب البطل بحالة نفسية من اجلها
اريد سببا يجعل البطل ينعزل عن الناس لفترة من شدة الصدمة ، وتعود له حالته النفسية تلك ما ان يتذكرها
اريد شينا اكبر من الخيانة ، ولكنها بمثابة خيانة ، لأن البطل لقب صديقه ذاك منذ ذلك الوقت بالخائن
احم احم ، هنا سؤال لم يجب عليه احد
آمل ان الجميع قد فهم قصدي ، فلست جيدة أبدا في الشرح
بإنتظاركم
العراك على أي شيء كان ملك للبطل ممكن يسبب هذا الأمر ولكن إن وجدت أنه صعب أن يصل للحالة النفسية السيئة فيمكنك التمادي وجعل الصديق بعد أن تعارك معه يأتي ويقوم بخيانته أو توريطه أو توريط عائلته أو يتسبب لفقد صديق ثالث أو حبيب للبطل وتركه وحده في تلك المشكلة ، هذا سيسد الفراغ وينهي التفكير بالسخافة ، إن غيرت السبب قد يؤثر ذلك على القصة أو على بعض التفاصيل ..
أن نتعارك مع الأصدقاء أمر عادي مهما كبر أو صغر ولكن أن يخونونا لأجل ذلك ويبيعونا أمر يحطم النفس ويثير الحقد والكره الشديد ..
آنستي ..إقتباس:
بلى ، يمكنكِ السؤال هنا ^^
كنت أتساءل عن نفس الشيء فأنا أستخدم القوسين () لوضع الشرح وسط كلام الشخصية..
ولست متأكدة من مدى صحة هذا ، استخدام الشرطة ( - ) يكون لوضع الجُمَل الاعتراضية التي تشرح أو توضّح شيئاً ما
وعموماً أعتقد أن الإجابة موجودة في الروايات ، اطّلعي على الروايات العربية المعروفة
وحاولي أن تتصيّدي طريقة الكتّاب في سرد شيء وسط الحديث.
ليس ممنوعا السؤال هنا ولكن المعجم القصصي مخصص للأسئلة التي تدور حول الكلمات والمعاني والألفاظ بل حتى الإملاء لربما يجيبونك عليه ، هنا مكان له مساحة مع أسئلة مثل سؤالك الأول ..
عادة توضع الأقواس () لكتابة نص خارج السرد والوصف أي محادثة أو شرح مختصر ، أي كلاهما صحيح ، استخدامها لشرح أمر وسط حديث أحدهم أو استخدامها للأحاديث التي تدور في القصة بين الشخصيات ..
ورغم أني أيضا لم أرها في الروايات عادة كما قالة الآنسة لايتو ..
أما الشرطة أو (-) فمكانها هي عند الجمل الإعتراضية التي تعترض الحديث أحيانا كما وضعتها آنستي ..
إنه جيد جدا ، إنني استخدم عدة طرق بصراحة ، ولكن هذه هي الأسهل والأفضل ..
ترتيبك كما أراه لا بأس به الأمر الوحيد الذي رأيته خاطئ هو ( لم لا تصدقني ؟- رمى الأوراق بغضب شديد على مكتبه واكمل قبل أن ينصرف -) ، الاستفهام أظنه لم يكن هناك حاجة له طالما أنك ستقطعين الحديث وسؤاله لم يكن يستجدي منه الجواب بل يستجدي منه قبول وتصديق ما يقوله ..
كوني بخير ..
لا أعرف إن كان ذلك صحيحًا
ولكن يمكنكِ أن تتوقفي لتصفي حركته في سطر جديد ثم تكملي ما قاله بعد ذلك
صرخ جان بصوت عال: اخبرتك يا ليون أن هذه الاوراق غير صحيحة، وكل ما كتب فيها كذب ، لم لا تصدقني؟
رمى الأوراق بغضب شديد على مكتبه واكمل قبل أن ينصرف: اقرأها مجددا ولألف مرة ايضا لتتأكد من صحة كلامي
أو أن تضعي وصف الحركة بعد الكلام
صرخ جان بصوت عال: اخبرتك يا ليون أن هذه الاوراق غير صحيحة، وكل ما كتب فيها كذب ، لم لا تصدقني؟ اقرأها مجددا ولألف مرة ايضا لتتأكد من صحة كلامي
قال جملته الأخيرة بعد أن رمى الأوراق بغضب شديد على مكتبه ، ثم انصرف
إذن ، بالنسبة لسؤالك الآخر
هل يجب ان يكون الصديق قد تعمد أذية البطل؟ هناك الكثير من الإحتمالات ، فكما قال فورست نحن لا نملك التفاصيل
ولكن كلامك ذكرني بقصة حقيقية فظيعة حدثت في إحدى الدول العربية
كان هناك مجموعة من الصبية الذين أرادوا ممازحة عائلة أحد أصدقائهم ، فاتصلوا على منزل ذلك الصديق ، وأخبروا أهله بأن ابنهم قد توفي!
كانوا في الحقيقة يقصدون الشقيق الأكبر لصديقهم ، ولكن والده هو الذي رد على الهاتف ، وصدم الأب بالخبر فمات! كانت ردة فعلٍ غير متوقعة أبدا ، وغير مقصودة بالتأكيد ولكن هذا ما حدث
تخيلي للحظة مشاعر صديقهم- الذي لم يكن يعلم بمزاحهم- بعد أن عرف سبب موت والده
شيء مصيري هكذا ، كالحياة والموت ، يبرران أن يحمل الإنسان حقدًا في قلوبهم
لست مضطرة لقتل أحد في القصة
مثلا ، العلاقة القوية بين الأصدقاء تجعلهم يثقون ببعضهم فيأتمن أحدهم الآخر على أسراره ، ثروته ، وحتى عائلته
ولذلك يمكن للصديق أن يدمر صديقه -إذا أراد- عن طريق خيانته في إحدى هذه الأمانات ، فيستطيع إفشاء أسراره ، أو الاستيلاء على ثروته ، أو إفساد علاقته مع عائلته
هذه مجرد أمثلة ، وعذرًا على الإطالة :d
الادارة تحاول اعادة السيطرة على الموضوع مجددا :غول:
المفترض نحن من يجيب وليس انتم اصلا لم لا تزالون هنا :غول:
^
ايوه :غول:
ووين السيلفي حقنا :لحية:
بالفعل..:غول:
يزعجني أن اليوم هو الأخير لتمردنا..:بكاء::تعجب:
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1427628955
حتى مركز رفعي يتمرد..:مكر::ضحكة: