وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حسناً ها تقدمت الآن وسوف أفعل وسوف أكتب لك شيئاً مرعباً أو محزناً لأني في خط الأحمر :تعجب:<تحاول تهرب بأي طريقة :ضحكة:
امزح... امزح..:ضحكة:حسناً لك هذا نفذ وعلم :d
عرض للطباعة
من يعيش في هذه الدنيا , سيرى الكثير آرو .
حسناً إذاً .. حتى تنتهوا من هذا الأمر , سأذهب لاقتناص الموجودين , وجرهم إلى هنا .
ليدي نُريد جواب :بكاء:
كما تشائين لونا .. غم أن الفرص في العادة لا تتكرر ..
لكن .. ما دامت هذه رغبتك الخالصة , الكبيرة , الوحيدة , النابعة من أعمق أعماق قلبك ..
لقد عدت بقصيصة --> أعني شبه أقصوصة :d
لكن لا أدري إن كانت هناك كلمات مكررة أم لا..
أرجو الخيار الأخير حقا..
بسم الله.. :موسوس:
تجمد إدراكه لوهلة حين أبصر أعز مجسم لرجل آلي لديه مجزئ إلى بضع قطع فوق أرضية غرفتهما الرخامية..
أدار بعينيه إلى شقيقه المماثل له، و صاح بأعلى صوت لديه متسائلا عن سبب ما يراه الآن.. بينما كان شبيهه الذي يصغره بدقائق قليلة يقف مرتعشا أمامه..
اندفع التوأم الأكبر بحنق نحو أخيه ذو الثمانية سنين، و قام بدفعه بشدة و ملامح وجهه تشير إلى بغض و غضب عارمين.. ثم استدار نحو لعبته المحطمة ليلتقطها، فأتته ركلة من حيث لا يدري جعلته يسقط بقوة جانباً.. فالتفت إلى حيث مصدرها، و نهض متلفظا بكلمات الوعيد التي اعتاد قولها كلما دب شجار بينهما، ليرد عليه نصفه الآخر و للمرة الأولى بمثلها، و احتدم بعدها قتالهما الطفولي..
لكمة من هذا و جذب شعر من ذاك، احتمال للألم مصطنع استمر لحظات، تبعه إعلان هدنة و استسلام، و من ثم بكاء مرير تلاه اعتراف مذنب حسير..
.
"آسف، أردت تنظيفها لأجلك فانزلقت من يدي، و حل بها هذا المصير"
هذا ما خرج معي..
لا أدري إن كان هذا يكفي لوصف الشجار بينهما :em_1f605:
كلوديا، أتمنى النجاة معك.. :محبط:
صرخ حسام على مؤيد : لِمَ غبت بالأمس لقد كُنتُ وحيدًا !.
- يا صديقي الإثنين يومُ إجازةٍ بالنسبةِ لي ، لا تنسى بأنَّ الأعمالَ تُرفعَ فيه.
- ألم تجد سوى هذا العذر لكي أتفهمك به....
لم يكمل الفتى حديثه فقد قاطعه المعلّم حسين بقوله: أنا هنا! ، إن كنتما تريدان إكمال خصومتكما فبابُ الفصلِ يسعُ فيلًا !.
كانت جملته مفحمةً لهما ، فضحكتُ عليهما حتى ارتويت ، و يبدو أنّ صوتي علا ، لأنني لم أنتهي منها ،فقد طردني ، ذاك الأستاذ كأن إزعاجه لي له وظيفةٌ يتقاضى عليها راتبًا ، و ماذا سأجنّي من وقوفي جامدًا خارج الفصل ، أرضُ اللهِ واسعة ! ، فهممتُ بالمغادرة فأستوقفني شجارٌ قوي ، طرفاه سعيدٌ و سمير، سبحان الرحمن! ؛ في كلّ وادٍ بنو سعد.
" هذا ما استطعتُ كتابته فأنا الآن مشغولة"
اذلوا قصار جهدكم ^^
أريد رؤيه قصص وليست مشاهد :غول:
كلاوديا ستتورطين في الامر في اليء الثاني لمساعه هؤلاء الثلاث :تعجب:
ليدي .. ماذا فعلت .. !! لقد ذهبت لأجذب أناساً من خارج قلعتنا ضيوف شرف هنا ..
كيف فسرتم ما قلته بالضبط ..
وايت .. لا أتوقع وجود كلمات عدا " لديه " , و " إلى " .. هذا ما انتبهت عليه ..
آمين .. أريد ذلك بالفعل .
هل أستطيع العمل على نص كتبته سابقاً :لقافة:
كلاوديا عليكِ بوايتو قليلاص و أنا بأليس
وايت . و أليس .. أتمنى أن لا أرى كلمه مكرره و إلا سقطتن في الخط الأحمر !!
بدأت أخاف من الخط الأحمر..
ليتني لم أشترك.. :em_1f605:
كان الله في عون الجميع..
فكتابة جزئية قصيرة بدون تكرار يعتبر إنجازا..
فما بالكم بقصة طويلة..؟
لقد رأيت وايت بالفعل .. اصعدي إلى الأعلى قليلاً , وأنا سأعيد التدقيق على النص .