-
اكتب
التوقيت البيلوجي لجسم الانسان يزيد عن التوقيت العالمي ب 11 دقيقة لكل يوم .
اذا كونك تتاخر في النوم احياننا او انك تسهر ولا تستطيع النوم او ان يحل وقت الغداء ولست جائع . هذا لا يعني انك غير منظم او غير مسؤل او كسول ... انت فقط مع تراكم الدقائق كل يوم يمر تصاب ساعتك البيلوجية بخلل بسيط .
-
اكتب
الناس تمشي على التوالي :d
-
أكتب : سينباي ! استمر ! يمكنك فعلها !
-
-
أكتب:
ياو.. كيريغانييو.. ؟ بيبيدا ؟
-
-
اكتب.. حليب بدياشور حق الأطفال طعم
-
-
أكتب.. يامن كتب واختفى ويامن كتب وبقى..
-
-
اكتب
لم يكن الطريق سهل وحاولت وحاولت وحاولت ولم اصل بسبب قطاع الطرق
-
-
أكتب
الُعزلَة مطمئنة, إنها تعطيني مساحة كافية لأقترب ماشئت , وأبتعد ماشئت . ان تختار عزلَتك, لا يعني ان تكف عن الحضور في قلب العالم, إنها في أبسط أشكالها,تعني ان تحضر بإختيارك, وان تباشر حضورك ضمن حدودك الخاصة بحيث لايسع احدا أن يسرقك من ذاتك على غفلة, أو يشكل وجهك وفق مايريد, أو يؤذيك أو يلوي عنق بوصلتك.
-
أكتب
نعمةٌ كبرى أن تكون وألا تكون، فأقصى درجات الحرية ألا تكون لافتًا للعين أو للأذن، تقول ما يعجبك ولا يحاسبك أحد، كأنك وحدك في الدنيا أو كأنك صنعت الدنيا على مزاجك، جعلت كل الناس خدامين السيادة ونزعت لسان كل واحد منهم وفقأت عينه وسددت أذنيه، ثم قلت وفعلت ما بدا لك، فلا أحد يحاسبك.
-
أكتب
يا من وهب عبادة العقل بين هذه النواميس التي لا تعقل، حتى لا يتم أبداً عقل إنسان ولا تكمل أبداً حكمة حكيم فيظل باب الخطأ مفتوحاً لأكبر العقول وأصغرها، وتكون الحيرة قاعدة من قواعد العقل، ليخرج من ذلك أن يكون التسليم قاعدة من قواعد القلب
-
أكتب
إنكم تنظرون إلى ما فوقكم عندما تتشوقون إلى الاعتلاء،اما انا فقد علوت حتى أصبحت اتطلع إلى ما تحت أقدامي فهل فيكم من يمكنه أن يضحك وهو واقف على الذرى..من يحوم فوق أعالي الجبال يستهزئ بجميع مآسي الحياة ويستهزئ بمسارحها بل بالحياة نفسها
-
أكتب
يمكن اختصار مأساة حياة «باستعارة» الثقل. نقول مثلاً إن حملاً قد سقط فوق أكتافنا. فنحمل هذا الحمل. نتحمله أو لا نتحمله ونتصارع معه، وفي النهاية إما أن نخسر وإما أن نربح. ولكن ما الذي حدث مع سابينا بالضبط؟ لا شيء. افترقت عن رجل لأنها كانت راغبة في الافتراق عنه. هل لاحقها بعد ذلك؟ هل حاول الانتقام؟ لا. فمأساتها ليست مأساة الثقل إنما مأساة الخفة والحمل الذي سقط فوقها لم يكن حملاً بل كان خفة الكائن التي لا تُطاق
-
أكتب
هل اللغة أنثى أيضا ؟ إمرأة ننحاز لها دون غيرها. نتعلم البكاء والضحك والحب على طريقتها ؟ وعندما تهجرنا نشعر بالبرد وباليتم؟
-
أكتب
الموسيقى بالنسبة لفرانز هي الفن الأكثر قرباً من الجمال الديونيسي الذي يقدّس النشوة. يمكن لرواية أو للوحة أن تدوّخنا ولكن بصعوبة. أما مع السمفونية التاسعة لبيتهوفن، أو مع السوناتة المؤلفة من آلتيْ بيانو وآلات النقر لبارتوك، أو مع أغنية للبيتلز، فإن النشوة تعترينا. من جهة أخرى فإن فرانز لا يفرّق بين الموسيقى العظيمة والموسيقى الخفيفة. فهذا التفريق يبدو له خبيثاً وبالياً، فهو يحب موسيقى الروك وموزار على حد سواء.
الموسيقى بالنسبة له محرّرة: إذ تحرره من الوحدة والانعزال ومن غبار المكتبات. وتفتح في داخل جسده أبواباً لتخرج النفس وتتآخى مع الآخرين. كما أنه يحب الرقص إلى جانب ذلك ويشعر بالأسى لأن سابينا لا تشاركه هذا الولع.
-