دَمُ الثُوّارِ تَعرِفُهُ فَرَنسا وَتَعلَمُ أَنَّهُ نورٌ وَحَقُّ
جَرى في أَرضِها فيهِ حَياةٌ كَمُنهَلِّ السَماءِ وَفيهِ رِزقُ
بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا
شوقي
عرض للطباعة
دَمُ الثُوّارِ تَعرِفُهُ فَرَنسا وَتَعلَمُ أَنَّهُ نورٌ وَحَقُّ
جَرى في أَرضِها فيهِ حَياةٌ كَمُنهَلِّ السَماءِ وَفيهِ رِزقُ
بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا
شوقي
أنا لا أتوق إلى الفناء وإنما
موت الكريم على الشهادة أشرف
*
بيني وبين حصى بلادي موعد
ما كان يعرفه العدو المرجف ..
من قصيدة : لغة الحجارة ..
للشاعر : عبد الرحمن العشماوى ..
إنْ تَلْقَ عمْراً فقد لاقيتَ مدَّرِعا ... وليس من همه إبْلٌ ولا شاءُ
في جحفل لَجِب جَمٍ صواهُله ... بالليل يُسمَع في حافاته آءُ
لأحد الشعراء
قال طرفة:
وليَ الأصلُ الذي في مثله ... يُصْلِحُ الآبِرُ زَرْعَ المُؤتَبِرْ
الفرّاء:
أَرانَي لا آتيكَ إلاَّ كَأَنَّما ... أَسأْتُ وإلاَّ أنت غَضْبانُ تَأْتِلُ
أبو عطاء السِنْديّ:
عَشِيَّةَ قام النائحاتُ وشُقِّقَتْ ... جيوبٌ بأيدي مأتَمٍ وخُدودُ
قال الأعشى:
وما إن أرى الدهرَ فيما خلا ... يغادر من شارخٍ أو يَفَنْ
( لعَمْرُكَ ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ ؛ ** كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ )
( فلا تَعشَقِ الدّنْيا ، أُخيَّ ، فإنّما ** يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ )
( حَلاَوَتُهَا ممزَوجَةٌ بمرارةٍ ** ورَاحتُهَا ممزوجَةٌ بِعَناءِ )
( فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَةٍ ** فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ )
ابو العتاهية
( أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمةٌ ** وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ )
( وفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌ ** وفيه اجتداعٌ للأُنوفِ أصيلُ )
( مُصَابُ أَميرِ المؤمنينَ وَهَدَّةٌ ** تكادُ لهاَ صُمُّ الجبالِ تزولُ )
( فلِلهِ عينَا منْ رأى مِثلَ هَالكٍ ** أصِيبَ بلا ذنبٍ ، وذاكَ جليلُ )
معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على ** عَهْدِ الوَفاءِوإنْ غِبْنا مُقِيمِينَا
هَلاَّ بَعَثتُمْ لنا من ماءِ نَهرِكُمُ ** شيئاً نَبُلُّ به أَحْشاءَ صادِينَا
كلُّ المَناهِلِ بَعدَ النِّيلِ آسِنَةٌ ** ما أَبْعَدَ النِّيلَ إلاّ عَنْ أَمانِينَا
حافظ ابراهيم
ما زلتُ أحلم أن يعودَ العشُ
يؤوي الطير في ليلِ الشتاءْ
فالعش يهجرُ طيره
والطيرُ في خوفِ المدينة
يدفنُ الأحلام سراً في العراءْ
أتُرى يفيدُ الحلمُ في زمنِ الشقاءْ ؟
* جويدة
فإنْ ملئت عروق من دماءٍ ،،، فإنَّا قدْ ملأنَاها حنينا
* ابراهيم ناجي
ما استبعد الحرص من له ادب *للمرأ في الحرص همة عجب
ابو تمام
تُنسى كأنكَ لمْ تكُن
خبراً ، ولا أثراً .. وتُنسى
* محمود درويش
لا تُعاتبْ
لم تعُد تملكُ أن تكسرَ عيناً بالعتابْ
والذي عاتبتَ لا يحفَلُ حتى بالجوابْ
* عبد الرزاق عبد الواحد
ذهبتَ من الهِجران في غير مذهب ** ولم يَكُ حقّاً كلُّ هذا التجنُّبِ
علقمة الفحل
وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه
وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ
مالئ الدنيا و شاغل الناس ~~ المتنبي
ولقد ذكرتك بعد يأسٍ قاتلٍ
في ضحوة كثُرتْ بها الأنواءُ
فوددتُ أني غرسة أو زهرة
و وددتُ أنكَ عاصفٌ أو ماءُ
* إيليا
نزَلَتْ تدقّ على السكون
رنين ناقوس ثقيلْ
و عيوننا متشابكاتٍ
في أسى الماضي الطويلْ
تخطو إليّ
و خطوها ما ضلّ يوما عن سبيلْ
و بكى العناقُ
و لم أجد إلاّ الصدى
إلاّ الصدى
* دنقل
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً
فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ
ْ~ المتنبي