http://www.mexat.com/vb/attachment.p...9&d=1365638479
عرض للطباعة
" ضباب كثيف يلف المكان ...... رائحة رطوبة تملأ الجدران ...... لم يبق فيها أي إنسان "
إنها The Spooky Town
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1358431358
هل ذقتم طعم قصصكم قبل الآن ؟
هل انغمستم في حلاوة إبداعاتكم ؟
هل تخيلتم أنفسكم مكان الأبطال ؟
هنا ستكونون أنتم الأبطال ....... نعم أبطال هذه المدينة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1358431272
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1358431358
هي مدينة صغيرة , يلفها الغموض , انتشرت حولها الأقاويل , وفي النهاية أطلقوا عليها اسم The Spooky Town
أو المدينة المرعبة
ولفك غموضها قررت أنا الدخول إليها وطبعا اصطحبت معي رفقة
هذه الرفقة ستستلم المهمة بالتناوب
كيف يتم اللعب ؟
على كل مغامر هنا أن يدخل إلى منطقة معينة من هذه المدينة
وأن يقوم بوصف ما رأى فيها من مناظر غريبة ومخيفة
والشرط الأساسي هنا هو وصف مشاعر الخوف التي شعر بها خلال وجوده في هذا المكان
بالإضافة إلى وصف المكان بدقة , طبعا يجب أن يكون وصف المكان متضمنا لكل مشاهد الرعب التي يتخيلها الكاتب في عقله
وفي نهاية الوصف يذكر مفتاحا أو شيئا يرمز للمكان الذي سيصل إليه المغامر التالي
على أن يكون هذا المفتاح سهلا بشكل عام حتى لا يتوه هذا المغامر الجديد في زوايا تلك المدينة المرعبة
ملاحظة مهمة جدا : في حال تواجد رَدَّيْن لوصف نفس المكان يؤخذ بالرد الأقدم
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1358431272
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1358431358
- الإلتزام بقوانين مكسات عامة وقوانين قلعة القصص والروايات خاصة
- أن يكون الرد متضمنا وصفا لمكان واحد فقط
- لا يسمح بالوصف من دون أن يتبع بالمفتاح الذي سيدل على المكان التالي
- لا يسمح بالوصف من دون ذكر مشاعر الخوف التي شعر بها المغامر
- الوصف هنا مرتبط بالخوف والرعب بالنسبة للمشاعر ولوصف المكان أيضا
- الوصف الذي لا يتضمن مشاهد مرعبة ومخيفة لا يحتسب
- احترام وصف الآخرين
- تمنع الردود الجانبية الخارجة عن الموضوع
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1358431272
لم أكن أعلم ما الذي دفعني لدخول هذه المنطقة المخيفة
ولكنها تجربة ستسجل في دفتر ذكرياتي المكساتية
بعد انتهاء ردي هذا سأضع لكم يا مغامري قلعتنا الحبيبة مفتاحا للمرور إلى المنطقة المطلوبة
أما الآن أترككم في حفظ الله تعالى
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1358431358
بداية المغامرة
مجموعة من المنازل القديمة المنتشرة بين الضباب المخيف
رعب اشتمه أنفي في الأجواء , خوف شعرت به يقطع أوصالي
برد شديد تغلغل فيَّ حتى نخر عظامي
رائحة الرطوبة اخترقت أنفي لتتسلل إلى عقلي وتجعله مشوشا غير قادر على التفكير
وفي النهاية لا بد من خوض هذه المغامرة حتى لو كان الثمن أن أعيش أكثر أيامي رعبا
>>>>>> مكان المغامر القادم <<<<<<
* يزورها الصغير والكبير ...... فيها من العلم والمعرفة ما لا يعد ولا يحصى ...... هجرها زائروها
ولم يبق إلا ساكنوها من الأوراق المبعثرة في كل ركن من أركانها *
المكانُ مُظلم , بصيص ضوء صغير تسلل من بين زُجاج النوافذ المُتشقق , طاولات خشبية مُتآكلة هُنا وهُناك وكراسي مُحطمة ,إقتباس:
>>>>>> مكان المغامر القادم <<<<<<
* يزورها الصغير والكبير ...... فيها من العلم والمعرفة ما لا يعد ولا يحصى ...... هجرها زائروها
ولم يبق إلا ساكنوها من الأوراق المبعثرة في كل ركن من أركانها *
ورفوفٌ مُهترئة حملت العديد مِن الكُتب التي تراكمت عليها الأتربة , أتربة !! بالفعل ذرات الغُبار بدأت بالتسلل إلى أنفي , وبدأ نفسي يضيق
لم يسلم هذا المكان الذي كان يُسمى ( مكتبة ) من العناكب فلقد حاكت خيوطها بكل جوانب السقف , حسناً ربما علي الخروج الان أخشى أن يقفز علي عنكبوت
من حيثُ لا أدري !! :d
مكان الزائر القادم :
أنه المكان الذي تقف فيه الامهات أغلب اليوم في المُدن الطبيعية , ولكن هُنا عبارة عن أواني محترقة في كل الأرجاء !
ها أنا ذا أقف أمام باب مغلق يصدر من خلفه صوت غريب ... أيعقل أن يكون هناك أحد هنا ؟!
أستبعد ذلك و لكن لا بأس بالتأكد من الأمر أولا . لففت أصابعي حول المقبض و أدرته ببطء شديد ~
ما إن تزحزح الباب بضع سنتيمترات حتى علا صوت جمد الدم في عروقي , لكنني أدركت خلال ثوان
أنه كان صوت صرير الباب لا أكثر ... التقطت أنفاسي اللتي انقطعت و فتحت الباب ليقفز قلبي فزعا
مائدة مسودة قد توسطت الغرفة , و فوقها بعض الأطباق اللتي تحتوي بقايا وجبة لم يتمها أصحابها
رائحة الرطوبة و الطعام المتعفن أثقلت الهواء حتى صرت أجاهد لألتقط أنفاسي ~
تلفت يمبنا و يسارا في محاولة لإيجاد مصدر الصوت الذي سمعته و قادني لدخول ما يسمى مجازا ( بالمطبخ )
لقد كان الماء يقطر من الصنبور , و النوافذ تفتح و تغلق بفعل الرياح , تنفست الصعداء و أنا أهم بالخروج
إلا أن صوت تهشم زجاج خلفي أحالني مكعبا من الجليد ... التفت ببطء لأعلم مصدر هذا الصوت
وقعت عيناي على كوب محطم على الأرض بالقرب من المائدة مباشرة , فرفعت رأسي باحثة عن سبب
تحطمه لأرى فأرا يقف فوق المائدة و عيناه تلمعان وسط الظلام الذي لف المكان ...
لم أجرؤ على الصراخ و أطلقت ساقي للريح ... فلا أعلم إن كنت سأنجوا من المفاجأة القادمة أم أنها ستكون النهاية ~
مكان المغامر القادم ~
اعتدنا زيارتها في الأعياد و المناسبات السعيدة , لنرفه عن أنفسنا و نتمتع بألعابها المثيرة ...
لكنها هنا قد استحالت مدينة رعب تسكنها الألعاب و الدمى الصغيرة ~
السلام عليكم : )
فكرة جميلة جدا
لنبدأ إذن
ركضت إلى مطبخ منزلها المحشو بالأصوات الغريبة و المكتظ بحركة محسوسة لا مرئية
حملت سكينا بيد مرتجفة و وقفت بترقب تنتزع أنفاسها منن بين الأفكار المتدفقة إلى رأسها الصغير
في حين كادت عيناها المغرورقتانبالدموع أن تخرجا من محجريهما و تتدحرجان على الأرض ككرتين لزجتين
استجمعت ما تبقى لها من شجاعة استنزفها الخوف من المجهول و أخذت نفساً عميقا , و خرجت إلى الصالة
رمت السكين بحدة و أشعلتِ الأنوار و أغلقت النوافذ ...... هدأ فيها الرعب و لكنه سرعان ما اجتاحها من جديد كالموت ...... عاد الصوت !!!!
التفتت فوجدت قرصا مضغوطا يدور في آلة تسجيل .. أخذته و حطمته بحقد إلى مئات الأجزاء
و بعد أن فرغت من تغريغ طاقاتها و مخاوفها في القرص المسكين صرخت لتُسمع صديقاتها المزعجات المختبأت في مكان ما الآن
ســــــأريـــــــــــكـــــــــــــــــــــــن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
*************
المكان القادم :
يلعب فيها الأطفال لساعات طوال , و يتمتع العجائز بالشمس بينما يجلسون على مقاعدها الخشبية , قد توجد فيها بحيرة صغيرة و لكن حتما لها أسوار خشبية تحمي العشب و زهورا فتية ^__^
قطع متناثرة من الحديد المهترئ هكذا أصبحت حال مدينة الألعاب ولكنها الآن مدينة الأشباحإقتباس:
مكان المغامر القادم ~
اعتدنا زيارتها في الأعياد و المناسبات السعيدة , لنرفه عن أنفسنا و نتمتع بألعابها المثيرة ...
لكنها هنا قد استحالت مدينة رعب تسكنها الألعاب و الدمى الصغيرة ~
أو إن صح القول مدينة الرعب
دمى متطايرة في كل مكان فيها , حتى الدمى الصغيرة لم يعد لها ذلك المنظر البريء
بل أصبحت مجرد قطعة بالية ومهترئة تحمل في عينيها رعبا لا يحتمل
يا إلهي إن هذه اللعبة مرعبة حقا إنها تنظر إليَّ بعينين داميتين
كلا إلى هنا يكفي فقد شاب شعر رأسي ممَّ رأيت
سأخرج ولن أعود إلى هذا المكان المليء بالرطوبة ورائحة العفن المتراكمة فوق الدمى المتوحشة
* مكان الزائر القادم *
تكون عادة في آخر طابق في المنزل
مليئة بالحاجيات القديمة والمهملة
ولكن هذه الحاجيات الآن أصبحت ملكة هذا المكان الموحش
أغمض عيني ، وأخذ نفسًا عميقًا أزفره بحرارة تخلخلتها ذرات مرعوبة من الأكسجين ، فتحت عيني لأرى ظلالًا سوداء أدخلت الرعب في مسمات جلدي وتدفقت بعنف إلى بؤبئتاي اللتان تحركتا بسرعة وهي تجوب في الغرفة ، دفعت ذرات الأكسجين في محاولة إجراء عملية شهيق وأخبر نفسي بأن كل هذا ظلال ما يتواجد هنا ، حثثت قدميّ على مواصلة المسير وعيناي تجولان في الأنحاء المتشحة بسواد بغيض ، تخشبت في مكاني وإحساسي يقول بأني قد دهست شيئًا ، ابتلعت ريقي ببطء متزامنًا مع تحرك قدمي ، أنزلت رأسي ، و.. ، أنه صرصور شهقت بعنف وأنا أتراجع للخلف ، من بين كل الحشرات لما الصرصور هذا ما فكرت به وأنا أجاهد ذعري ، أكملت طريقي مبعدة خيوط العنكبوت راجيةً الله ألا يقترب أحدٌ منها مني ، تعثرت بشيء إلا أني قد أعدت توازني على آخر لحظة استندت على الجدار لكي ألتقط أنفاسي المبعثرة ، حدقت بالشيء الذي تعثرت به فوجدتها قنينة مليئة بسائل أحمر ، لا يهمني ما إذا كانت دماءً حقًا أم لا ، كل ما أعرفه أني أريد الخروج قبل أن أموت ...
*وجهة الرعب التالية :غول شرير:*
هو مكان تجتمع في العائلة أو الأصدقاء لتناول الطعام ...
دخلت غرفة أخرى بعد ذلك المطبخ المشؤوم و أنا أدعو الله أن لا أقابل أي " مفاجآت " جديدة ( خصوصا تلك اللتي تتدخل فيها الفئران )
تلك الرائحة اللتي هاجمت أنفي ... إنها مألوفة بشكل بغيض للغاية
هذا المزيج البشع من العفن و الرطوبة ... كيف لي أن أنساه ؟!
نظرت إلى المكان لأجده عرفة واسعة ... تمتد على طولها مائدة مهترئة , اصطفت حولها بعض الكراسي و لسبب ما
كان هناك كرسي ملقى فوق المائدة ! ورق الحائط باهت اللون و ممزق بشكل مخيف ..
و الثريا المعلقة في مركز الغرفة مغبرة و تمتد خيوط العنكبوت بين أجزائها اللتي كانت يوما ما كرستالية لامعة ~
يبدو لي أنها قد كانت غرفة رائعة يوما ما ~ ما الذي حدث هنا يا ترى ؟
سرت ببطء و الألواح الخشبية تصر تحت قدمي حتى خيل إلي أنها ستتحطم تحتي ...
لكنها لم تفعل و لله الحمد :d وصلت إلى الطاولة و نظرت إليها و أنا أغطي أنفي لأقيه من الرائحة الرهيبة اللتي تفوح من المكان ...
لفتت نظري بقعة غريبة .. نظرت إليها بدقة أكبر .. أيعقل أن يكون هذا دما ؟!!
و قبل أن أتمكن من التحقق .. شعرت بشيء يتحرك فوق رأسي مباشرة ..
ارتعش جسدي بأكمله .. لكنني رفعت رأسي لأرى خفاشا يتدلى من الثريا ...
اتسعت حدقتاي و ارتجفت شفتاي رعبا ... و هرعت إلى خارج الغرفة و أنا أفكر :
الفئران أفضل بمئة مرة .. فهي لا تطير على الأقل ~
~ مكان المغامر القادم ~
خشبة تتوسط غرفة واسعة تصطف فيها عشرات الكراسي ~
ستائر كبيرة تحجبها عن الأنظار ... و في الخلف توجد عشرات الأزياء و الحلي و الدمى بمختلف الأشكال و الألوان
كان مصدر بهجة و سعادة ... أما الآن فتحرك ستائره بفعل النسيم سيدعك مع رعب عظيم ~
تركت مدينة الألعاب وتوجهت إليهإقتباس:
~ مكان المغامر القادم ~
خشبة تتوسط غرفة واسعة تصطف فيها عشرات الكراسي ~
ستائر كبيرة تحجبها عن الأنظار ... و في الخلف توجد عشرات الأزياء و الحلي و الدمى بمختلف الأشكال و الألوان
كان مصدر بهجة و سعادة ... أما الآن فتحرك ستائره بفعل النسيم سيدعك مع رعب عظيم ~
لم أكن آمل خيرا ولكن سأجرب المسرح
وأخيرا وصلت ولكن معقول ! هل هذا هو حقا ؟
جو كئيب ومخيف في الأرجاء , كراسي مبعثرة بطريقة عشوائة , ولم يعد أي منها كما كان , فقد أصبح مكانا للفئران
ناهيك عن الجدران والسقف , يا إلهي تلك العناكب المخيفة لم تترك فراغا إلا ووضعت بيتا فيه وملأته بكل أنواع الحشرات
يبدو بأن هناك أحد خلف تلك الستارة الممزقة
مشيت ببطء شديد وكلي أمل بأن يكون خيرا
وأخيرا وصلت مددت يدي إلى الستارة ورفعتها قليلا ......... ويا ليتني لم أفعل
تجمد في مكاني من الرعب , تصلب الدم في شراييني من هول المنظر
حتى صوتي لم يجرؤ على الخروج , فقد كان هناك هيكل عظمي بشري معلق بالستارة ولثقله كان يحركها باستمرار
حسنا بما أن صوتي خانني هذه المرة فسأفعل شيئا آخر
وهو .... الهرووووووووووووووووب
* مكان المغامر القادم *
كبيرة جدا , نحبها ونكرهها في نفس الوقت , لولاها لما تعلمنا شيئا , وفيها نلتقي بأصدقائنا
ونمرح ونتعلم
ولكنها الآن أصبحت مهجورة إلا من خفافيش سوداء مرعبة احتلت الأدراج
وَقفت عَلى عَتبة البَاب أَنظر بحَدقتين مُرتابتين أَرجاء تِلك الغُرفة المُظلمة , يَبدو و أن الغُبار قَد هيْمن على الأَدراج و الكراسيْ و حَتى السَبورات لَم تَسلم مِن ذَلك الغُبار المُزعج المُؤذيْإقتباس:
~ مكان المغامر القادم ~
كبيرة جدا , نحبها ونكرهها في نفس الوقت , لولاها لما تعلمنا شيئا , وفيها نلتقي بأصدقائنا
ونمرح ونتعلم
ولكنها الآن أصبحت مهجورة إلا من خفافيش سوداء مرعبة احتلت الأدراج
وَضعت يدي عَلى أَنفي لِنفاذ رائِحة عَفنة إليه , عَلى الأرجح اَن مَخلوقا حيا قَد مات فيْ إِحدى الأَدراج مُصدرا بِتحلله و تَعفنه تِلك الرائِحة المُنتة , صَددت بِوجهي و كِدت أُولى عَنها مُكتشفة مَا يَحويه آَخر الدِهليْز مِن مُفاجآت ليْ , لَكن صَوتا عَأبرا كان كَفيْلا بِإعادة عَيْني لِتفحص غُرفة الفَصل تَارة أُخرى
دَخلت الغُرفة , و جُلت بِناظريْ فيْها , لَقد سَمعت صَوتا مِصّدره هَذه الحُجره لَكننيْ لَم أجد غير السُكون تَعجبت من الأَمر و حَسبت أن ضَوء القَمر الشاحِب لَيْس كافيْا لِاستكمال بَحثيْ , فَدلفت إِلى النافِذة استكشِف بِفضول فِطريْ عَما يَجريْ فيْ الساحَة , فَمَا وجدت عَدى الشُجيْرات المَيْتة , و الأَرض الاسّمنتيْه لَم يكن مَنظرا خَلاقا ولا بِالذيْ يُثيْر الرَهبة فيْ النَفس رُغم هَذا اَستمررت فيْ التَأمل و استغرقت فيْه , و شيْئا فَشيْئا اَختفى اِنذار قَلبيْ و خَفقانه فَالسكون المُريْب عاد مُريحا و الرائِحة المُقززة اعتادَها انفي و خَفت حِدتها , حَتى ما مَر طَيْف أَسود حَرك الشُجيْرات و أَعاد لِقلبيْ ارِتعاشَه و ارتِعاده كَأنه طِفل هَدته و أَضنته كَوابيْس الليْل المَاكِره
هَززت رَأسيْ للحَظة ثُم فَتحت عيْني مُتفحِصة الشُجيْرات تَارة أُخرى , و ازّددت رَيْبا إِذ أن الصُوت عاد , ذلك الصُراخ المَكتوم هُنا أَطلق عَقليْ انذَاراته كُلها فَصارت أَعصابيْ المُرهقة تَنتفِض و تَتصرف بِعشوائيْة
وَليْت وجّهيْ قِبل السَبورة صِدفة فَوجدت أن أَحد الأشباح قَد اسّتغلت وَقت سُكوني و كَتبت عَليها مَا لَم استَطع قِراءته , فَعيْناي لَيْستا خَارقتيْن لِتُصدِرا ضَوءًا و أَرَى ما كُتب
ارّتبت بِنفسيْ بَعد وَهلة , لابد و أن الوَهم قَد استبد بِعقليْ , و أن هَذا الكَلام كَأن مَوجودا مُنذ دَخلت لَكننيْ لَاحظته تَوا , و ذلك الطَيْف السريْع كَان قِطة أو أَرنبا
هَممت بِالخروج و الهَرب من جَحيْم الأَوهام فَأحميْ عَقليْ من أيْ مَس قَد يُصيْبه , و بِمجرد أن حَركت قَدمي حتى لَاحظت شَبح فَتاة يَقف آخرِ الصَف مُختَبِئ مِن ضياء البَدر
عَلى الأرجح أنها مِن كانت تُطلق الأَصوات المُرعبة , تَنصمت أمامها شأنيْ كَشأن ذَلك الكُرسيْ أو تِلأك الطاوِله , أَنتظر مِنها الإقدام عَلى حركه لَكنها لم تَفعل , و لَم أفعل أنا
حَتى حَسبت أنها وَهم مِن أوهام عَقليْ الجَهنميْ , و هَممت إليْها لَكن غَزو أَسراب جِرذان طائِره , أو الأَحرى أَسراب خَفافيْش طائِرة أَصابت عَقليْ بِجنون مُؤقت فَما عُدت مُهتمة بِشأن تِلك الفتاة , و فَررت صارِخة جاريْة , مُكبلة وَجهيْ بِكفيْ حتى هَربت مِن مَدرسة الأَشباح تِلك .
مَكان الزَائِر القادِم ؛
تِلك الغُرفة تَحَويْ بِكبدها سَرير مَفقود الفِراش , و بِها نافِذة عَريْضة تَتراقَص غَبرها سَتائِر رَهيْفة شَفافه
إِن الغُبار قَد هيمن عَليْها هَيْمة غيْر يَسيْرة , و عَلى الأرجح أَنها كانت حُجرة يَبيْت فيْها صَحب سَيد ذَلك القَصر
قالوا بأنها كانت أروع غرفة في القصرإقتباس:
مَكان الزَائِر القادِم ؛
تِلك الغُرفة تَحَويْ بِكبدها سَرير مَفقود الفِراش , و بِها نافِذة عَريْضة تَتراقَص غَبرها سَتائِر رَهيْفة شَفافه
إِن الغُبار قَد هيمن عَليْها هَيْمة غيْر يَسيْرة , و عَلى الأرجح أَنها كانت حُجرة يَبيْت فيْها صَحب سَيد ذَلك القَصر
لذا قررت زيارتها علَّي أجد فيها شيئا جميلا
أمسكت بمقبض الباب البارد وأدرته قليلا , ثم فتحت ذلك الباب المهترئ ودخلت
كتمت صرخة كادت أن تخرج من فمي , فما رأيته فيها جعلني أقف عند عتبة الباب من دون حراك
جدران متشققة , أرضية امتلأت بكميات ضخمة من الغبار الممزوج بالرطوبة العفنة
ملابس ممزقة أصبحت مرتعا للعناكب والعث , ولكن .... ما هذا بالضبط ؟
كأنها كانت ستارة , ولكنها الآن أصبحت مجرد قطعة شبه مرئية لستارة مهترئة
مشيت الهوينى وتقدمت نحو ذلك الشباك العريض , من يعلم لعل المنظر رائع من خلفه ... مع أنني أشك بهذا
وصلت إليه ويا ليتني لم أصل , كميات هائلة من العظام البشرية في أسفل حديقة القصر , يا إلهي يبدو أن هناك مجزرة كبيرة حدثت هنا
لا هذا يكفي , لن أستطيع البقاء هنا , وإلا فإنني سأجن , سأدع المهمة لمن هم أشجع مني
~~ مكان المغامر القادم ~~
هي وجهة الجميع بعد الموت
مرعبة في حالها الطبيعي , أما الآن فقد ازدادت رعبا ودموية
فقد انتشرت فيها حكايات غريبة وعجيبة أهمها ظهور الاشباح عند منتصف الليل تماما أمام بوابتها الحديدية الكبيرة
اقتربت من سور المقبرة في تحدي بيني وبين البقية ، أنا بلهاء بحق لماذا قبلت التحدي ، بل أنا حمقاء لأني أتيت معهم إلى هنا ، لا أستطيع الندم على ما فات ، كل ما علي الآن هو الدخول وإثبات شجاعتي المشكوك بها حتى من قبلي :غياب: ، أخذت نفسًا عميقًا علني ألتمس الجرأة وأنا في مكان مليء بالجثث ، السكون ، والضباب الرمادي الذي يحجب الرؤية ، بالإضافة إلى ما تمت حياكته من قصص حول الأشباح التي تسكن هذا المكان ، دفعت الباب الحديدي بعد أن وصلت إليه ، فأصدر بشقاوة صريرًا جعل الهلع يدب في جسدي ويتغذى على كل خلية وعصب بسرعة خيالية ، مشيت بخطوات مرعوبة للداخل وأنا أحاول إبعاد تلك الأفكار المجنونة عن رأسي ، والتي بت أعتقد بواقعيتها ، وخروجها في أي لحظة لتوقعني في هوة الرعب اللامحدود ، تأملت التماثيل المنحوتة على شكل غول مرعب بتوجس وقد خطر في بالي بأنها ستتحرك في أي ثانية ، نفيت هذا بحركة سريعة من رأسي وعدت أنظر إليها مستخفة بالفكرة الطفولية ، إلا أني شيء حدث جمد الدم في عروقي ، عينان حمراوتان تلمعان بشدة في كبد الظلام ، إنهما تقتربان ، .. تقتربان ، يا إلهي لا أستطيع البقاء سأرحل وليقال عني ما يقال ..
~رحلة الرعب التالية :مكر:~
كان مرتعًا لكل راكب خيول بجانبه إسطبل ضخم كان قد حوى على مجموعة من الأحصنة كنت لأتمنى الحصول عليها ، والآن أصبح مكانًا مهجورًا تمتع فيه الخفافيش بضيافة الزوار بكل نشوة ..
إقتباس:
~رحلة الرعب التالية http://www.mexat.com/vb/images/smilies/devious.gif~
كان مرتعًا لكل راكب خيول بجانبه إسطبل ضخم كان قد حوى على مجموعة من الأحصنة كنت لأتمنى الحصول عليها ، والآن أصبح مكانًا مهجورًا تمتع فيه الخفافيش بضيافة الزوار بكل نشوة ..
لقد تعبت ! أني بحاجة لراحة الآن ولكن أين ؟ لفت نظري ذلك البيت الخشبيّ الصَغير , هممم أنهُ مُهترئ ولكن يفي بالغرض , اتجهتُ نحوهُ بسعادة , أخيراً ساُغمض عيناي عن هذا الرعب , فتحتُ الباب بهدوء خشيةً من أن تكونّ هُناك خفافيشٌ بالجوار فاُزعج حضرتها و بالتالي سأكون وليمة جميلة لهذا اليوم =_= , يبدو أني في اسطبل , حواجز حديدية احتلها الصدأ ترتص بطول الأسطبل , خُطِف لون وجهي ووضعتُ يدي على أنفي بُسرعة يالا الرائحة العفنة !! نظرتُ داخل الحواجز لأجد هياكل عظمية والصراصير تتنزه عليها , يالا الروعة صراصير ! أظن أن الذهاب للمقبرة كان أفضل من هذا , حسناً يتوجب علي الخروج الآن , اتجهتُ ناحية الباب ولكن استوقفني خط ابيض رفيع وصل إلى الحاجز بجانبي وأذابه ! التفتُ لأرى عينان حمراوان تشعان لم تكن إلا لعنكبوت ضعف العناكب العادية 100 مرة , توسعت عيناي لأطلق ساقيّ خارجةً من هذا الأسطبل والعنكبوتة الأم هذه تركض خلفي بجانبها ابناءُها الصغار , كانت المقبرة أفضل بالفعل !
مكان الزائرالقادم :
أنه المكان الذي تتمنى فتياتُ الطبقة العادية زيارته , حيثُ يمد الأمراء يدهم بلباقة طالبين الرقص من أميرة جميلة يُزينها أجمل الحُليّ, بينما يجلس الموسيقيون بجانب يعزفون موسيقى ملكية جميلة , لن أخبرك كيف هو المكان الان , عليك أن تصفه لنا بحذافيره :d
التفت إلى الخلف برعب لأتأكد من أن ذلك الخفاش قد توقف عن ملاحقتي , و حين اطمأن قلبي أنه قد رحلإقتباس:
مكان الزائرالقادم :
أنه المكان الذي تتمنى فتياتُ الطبقة العادية زيارته , حيثُ يمد الأمراء يدهم بلباقة طالبين الرقص من أميرة جميلة يُزينها أجمل الحُليّ, بينما يجلس الموسيقيون بجانب يعزفون موسيقى ملكية جميلة , لن أخبرك كيف هو المكان الان , عليك أن توصفه لنا بحذافيره :D
تنفست الصعداء و عاد لعقلي هدوءه و قدرته على التفكير ... إلى أين الآن ؟ سألت نفسي بينما تجول عيناي
في المكان متفحصة جميع زواياه ... لفت نظري باب كبير للغاية و تبدو سمات الفخامة و الرقي واضحة عليه على
الرغم من تلك البقع الغريبة و آثار الحروق العجيبة عليه ... توجهت إليه ببطء و أنا أمني نفسي بمكان أقل رعبا مما سبق
اقتربت من الباب و دفعته لكنه لم يتزحزح ... فعدت و دفعته ثانية و ثالثة حتى تزحزح قليلا , دخلت من تلك الفتحة الضيقة
لأجد نفسي في قاعة واسعة جدا , تبدو أشبه بقاعة رقص أو حفلات للطبقة الراقية من المجتمع ... تقدمت خطوة واحدة
لأفاجأ بصوت طرق قوي يتردد في جميع أجزاء الغرفة ... ارتعش جسدي بأكمله قبل أن أدرك أنه صوت الصدى الصادر عن حذائي
تابعت سيري بهدوء لكي لا أوقظ أي " مخلوقات " قد تكون في المكان ... فما رأيته اليوم يكفيني لعدة أعوام قادمة ~
في اللحظة اللتي أصبحت فيها في وسط القاعة تماما ارتفع صوت موسيقى من تلك المنصة اللتي تكون الفرقة الموسيقية عليها عادة ...
خارت قواي و لم تعد ساقاي قادرتين على حملي فسقطت أرضا ... فأنا واثقة تماما من عدم وجود أي مخلوقات بشرية في المكان ...
ارتفعت الأصوات و ازداد تسارع الألحان ... و تسارع معها نبض قلبي حتى شعرت بأنه سيمزق صدري و يخرج منه ...
أصوات خطوات تقترب ... ليس شخصا أو اثنين , بل العشرات من الأشخاص ...
رفعت رأسي ببطء لأرى رجالا تبدو عليهم سمات الغنى و آنسات شابات بثياب مبهرجة جميلة ...
كنت لأشعر بسعادة غامرة لوجود بشر غيري في المكان لولا أنني كنت أرى الأشياء من خلالهم !!
خطيت عيني بيدي في محاولة يائسة لإبقائهما مكانهما , و انطلقت من حنجرتي صرخة رعب غطت صوت الموسيقى
توقف صدى صرختي عن التردد في أذني ... و لم أعد قادرة على سماع صوت الموسيقى بعد الآن ...
هل أصبت بالصمم يا ترى ؟ رفعت رأسي و أبعدت يدي عن عيني لأرى بأن المكان قد عاد مهجورا كما كان ...
وقفت بصعوبة ... فما زالت قدماي ترتجفان من هول ما رأيت للتو ...
خلال لحظات كنت قد ابتعد قرابة المئة متر عن تلك القاعة المشؤومة ~
و أنا أندب الحظ الذي قادني إلى هنا ... و أتساءل برعب ~
ما القادم يا ترى ؟!
مكان الرائر القادم ~
اعتدنا الذهاب إليها عند الرغبة في السفر ... فنجلس على كرسي الانتظار حتى نسمع صوت صافرة القطار ~
بقيت قدماي تسابق الريح لفترة , توقفت لهنيهات فتقوس ظهري وأنا أركع لأجر أنفاسي الضائعة , و قد علا هدير أنفاسي المضطربة جو المكان ,
استقمتُ بشكل صحيح و أنا أمعن النظر بما حولي , تبدو كمحطـة قطار اجتاحتها موجة غبار رهيبة , الصدأ يستبد ببعض المعادن , رآئحة عفنة رطبة داعبت أنفي باشمئزاز , حشرات تخرج من بعض الفجوات الموجودة بالقطار القديم , جلست على أقرب كرسي كي أهدأ قليلا فلقد تعبت من هذا كله , أظن أن هذا المكان هو الأقل رعباً مما رأيته اليوم ,كان الضباب يغشى المكان شيئا فشيئا مما سكب الخوف مجددا في قلبي , بقيتُ آنظر بآرتباك وتوتر , فجأة صرخت صافرة القطار بقوة فيما آنفتحت أبواب عرباتها بغتة , مما أجفل قلبي وشهقت لا شعوريا , وضعتُ يدي على قلبي آتحسس إن لم يغادر و يقتلعه الرعب من مكانه , سمعت غمغمة ما بل أصوات تعلو شيئا فشيئا , رفعت رأسي ببطء شديد لأصعق مما أراه , كيف يتواجد هذا العدد الكبير من الناس هنا , توسعت عيناي , إن لم يكونوا أشباحاً بالأصـل , كان جمعاً غفيراً يقتحم العربات بهيجان مخيف , يرددون بصوت واحد في كلماتٍ غريبة , آقشعر بدني كما لو تخلل الزمهرير لعظمي , آرتجفت ركباتي فلم تقوى على حمل ثقل جسدي , إني آسحب كلآمـي , هذا هو الأسوء ><" , أريد الهروب و لكن لم أستطع , إن منظرهم يثير الرهبة حقا , شعرتُ بدغدغة صغيرة عند كتفي إلتفتُ و صرختُ بكل ما أملك حتى خلتُ أن حبالي الصوتية قد تقطعت , كنتُ قد رأيت عنكبوتاً مقرفاً يتسلقني باستمتاع , كما لو سَبّبَ ذلك صعقة كهربائية أيقظتني مما أنا فيه قاستطعت الهروب أخيرا , لن أعود ... لن أعود لذلك المكان أبداً , هذا ما رددتـه بجوفي وأنا أُخلف ورائي سحابة الغبار تلك ~
مكان المغامر القادم :
كان مكانا يلهو به الأطفال , تجتمع فيه بعض العوائل للتنفيس عنها و قضاء النُزه , أزهارها ذُبِلت بعد أن كانت ترتوي من صخب الحياة
أراجيحها استحالت لقوائم معدنية صدأة , تزعقُ بصرير مزعج جدآ يُجفِل الوجدان , تشتآق لمرأى الناس من حولها , أصبحت كبقعة مُقفرة ~
إقتباس:
مكان المغامر القادم :
كان مكانا يلهو به الأطفال , تجتمع فيه بعض العوائل للتنفيس عنها و قضاء النُزه , أزهارها ذُبِلت بعد أن كانت ترتوي من صخب الحياة
أراجيحها استحالت لقوائم معدنية صدأة , تزعقُ بصرير مزعج جدآ يُجفِل الوجدان , تشتآق لمرأى الناس من حولها , أصبحت كبقعة مُقفرة ~
هل يعقل أن أجد متعة في هذا المتنزه ؟
هكذا قلت لنفسي عندما وصلت لتلك البوابة الحديدية الكبيرة
أعشاب ميتة , أشجار تحورت وأصبحت تحاكي الوحوش بلونها وضخامتها , أرجوحة هنا وأخرى هناك , ولكنها في النهاية ألعاب صدئة مهترئة
لا أعلم ما الذي دفعني إلى القدوم للمتنزه .... عفوا ! هل قلت متنزه إنه مرعب ولا يستحق هذا الاسم
ومن بين خطواتي البطيئة تعثرت بشيء غريب
أخذت أنفاسي تصعد وتهبط من الخوف , أدرت رأسي قليلا إلى الوراء , ثم جحظت عيناي من الرعب
فقد تعثرت بحفرة صغيرة مليئة بالديدان المقرفة والمرعبة
لم ولن أتحمل أكثر
وقفت وبكل ما بقي لدي من قوة أطلقت ساقي للريح
" مكان المغامر القادم "
نتوجه إليه عادة عند الملل من طعام المنزل
ولكنه الآن أصبح فارغا إلا من أطباق قذرة وبقايا طعام امتلأ بالديدان
بسم الله الرحمن الرحيم
أمشي وحيدا جائعا ... وإذ بي أرى ذلك المبنى من بعيد فرحت وعرفته من شكله ...جريت بأقصى سرعتي إليه....فتحت ذاك الباب المهتريء لأرى مالذي يوجد خلفه ويا ليتني لم أفعل ... وجدت نفسي داخل المطعم إن أمكنني تسميته كذلك .. مصابيحه مكسره إلا واحدا يتيما يضيء و يطفئ طاولاته محطمه ولا أرى كرسيا كاملا فقط قطعا من الخشب المتناثرة هنا وهناك ... وأطباق مليئة بالديدان التي تتحرك فوق بعضها البعض لم أعد أريد أن أكل شيء هنا ..كأن معدتي أضربت عن الطعام عندما رأت هذا المنظر ...فقط المغادرة هذا ما أريده .. فجأة صدرت بعض الأصوات من خلف باب كان أمامي ... تقدمت ببطء وقدماي ترجفان لما ؟ الفضول وما يفعل ... عابرا من بين كل تلك المصائب ..لأرى مالذي يوجد خلفه ولكن ما إن وصلت إلى منتصف الطريق .. توفي المصباح اليتيم ..وعم المكان الظلام الشديد لا ضوء إلا الذي يصدر عبر النوافذ المكسرة وليس بالكثير بالكاد أرى يدي أمامي وبدأت الطبول داخل قلبي بالعزف وإذ بصوت صرير الخشب ... وذلك الباب يفتح ببطء شديد فتيبست مكاني ... فجأة ُدفع بقوة وأصطدم بالجدار خلفه وكاد يتكسر ... وإذ بي أسمع أصوات أنين ... وصراخ كانت تتوجه ناحيتي .. وأنا لا أرى .. عاد جسمي للحركة و تركت الفضول في مواجهتهم وحيدا وأنا ركضت بأقصى قوتي مبتعدا من هناك ..... متسائلا ما القادم ؟؟؟إقتباس:
مكان المغامر القادم "
نتوجه إليه عادة عند الملل من طعام المنزل
ولكنه الآن أصبح فارغا إلا من أطباق قذرة وبقايا طعام امتلأ بالديدان
مكان المغامر التالي ....
نذهب إليه إذا أصبنا ... لكي نتلقى العلاج ... من أفضل الأماكن ولكنه الآن صار من أفظع الأماكن التي يمكنك تصورها .... دائما تسمع أنينا قادما من داخله ..
good luck
:biggrin: في أمان الله
بعد تجاربي القاسية في الأماكن السابقة , أصبحت أشك بأي مكان أدخل إليه هناإقتباس:
مكان المغامر التالي ....
نذهب إليه إذا أصبنا ... لكي نتلقى العلاج ... من أفضل الأماكن ولكنه الآن صار من أفظع الأماكن التي يمكنك تصورها .... دائما تسمع أنينا قادما من داخله ..
حتى لو كان المشفى
اقتربت من تلك البوابة الزجاجية المهشمة , واستجمعت شجاعتي ودخلت
كان مركز الطوارئ الرئيسي غريبا جدا
فكل شيء بدا محطما ومليئا بالأوراق الممزقة والمتناثرة
ولكن .... ما هذا بالضبط ؟ بقع كبيرة هنا وهناك , هل هي دماء ؟
بدأ قلبي يخفق بشدة , فقد بدأت الأنوار تنير وتنطفئ من تلقاء نفسها
أخذت في التراجع قليلا , ثم دوى صوت صراخ رهيب في الأرجاء , صوت اقتلع كل شجاعة داخلي
ارتجفت قدماي من الرعب , حتى بدأت اسمع صوت طقطقة غريبة على الأبواب الملطخة بالدماء
وقبل أن أرى أي شيء , وحتى قبل أن أسمع المزيد أطلقت ساقي للريح وهربت خارج المشفى المرعب .
~ مكان المغامر القادم ~
معظم المنازل لديها مثلها , مليئة بالورود والأشجار
ولكنها الآن أصبحت مكانا يعج بالأزهار الذابلة والأشجار الميتة , وأصبحت خالية إلا من صوت حفر مستمر
أخيرا بعدما قطعت أميلا من الركض توقفت لألتقط أنفاسي .. أسندت يدي على ركبتي وتنفست الصعداء ...فقد نجوت من ذاك المكان ولكن ..انتبهت لأزهار تقبع عند قدمي كأنها أسلاك من الحديد الصدئ لا تتعجبوا فلا يبدو فيها أي ملامح للحياة و لولا بتلاتها خالية الألوان لما عرفت أنها أزهار ورفعت رأسي و إذ بي أجد نفسي في حديقة منزل ما حديقة بأرضية غير مستوية مليئة بالحجارة وكأن أحدا ما يحفر بعشوائية والأدهى أني أسمع صوت حفر ما لكن لا أستطيع رؤية المصدر فقررت أنه من جراء الصدمة السابقة وتجاهلت الصوت و نظرت يميني فلم أرى سوى أسوارا خشبية متحطمة تتحرك عليها أنواع الحشرات ... فنظرت يساري ولا يوجد سوى أشجار سوداء ميتة ..وأرجوحة صدئة تصد أصوات مزعجة كلما حركتها الريح ...مهلا لحظة لمحت شيئا ما أمامي ماذا يمكن أن يكون حولت ناظري إلى الأمام وإذ بي أرى وحوشا سوداء تتجه ناحيتي .. هل هذه نهايتي ..هذا ما قلته لنفسي والأسوأ أن قدماي نسيتا كيف تتحرك وكأني أنتظر النهاية حتى تصل إلي وصار الوقت يمر وأنا جامد مكاني والدم برد في عروقي ودقات قلبي تسارعت ولكن تلك الوحوش لا تتحرك ... فأجبرت قدماي على الحركة بعدما أبتا وخطوة بعدها خطوة حتى إقتربت كفاية لأعرف أن تلك الوحوش مجرد المزيد من الأشجار الميتة .. يالي من أحمق .. ذو خيال خصب ..ضحكت على نفسي ثم إقتربت من تلك " الأشجار" ولكن إذ بصوت الحفر يزداد حدة "هذا ليس من جراء الصدمة " .. توقفت مكاني وفجأة أحسست بهواء بارد يصدر من خلفي وصوت الحفر يقترب .. ويقترب وكأنه يسعى للنيل مني فلم أنتظره حتى يصل وجريت بأقصى سرعتي عبر تلك الحديقة الخالية من الحياة .. هاربا من ذلك الصوت الغريب ... الذي لم يكن يجرد بي تجاهله :dejection:إقتباس:
مكان المغامر القادم ~
معظم المنازل لديها مثلها , مليئة بالورود والأشجار
ولكنها الآن أصبحت مكانا يعج بالأزهار الذابلة والأشجار الميتة , وأصبحت خالية إلا من صوت حفر مستمر
موقع المغامر القادم :
يوجد بالقرب من البحر أو المحيط ترسو عنده السفن و البواخر و لكنه الآن مجرد مكان مليء بالضباب ... و دائما تظهر عبر الضباب خيلات غربية الشكل .. وأصوات حفيف مرعبة .
في أمان الله :cool-new:
إقتباس:
موقع المغامر القادم :يوجد بالقرب من البحر أو المحيط ترسو عنده السفن و البواخر و لكنه الآن مجرد مكان مليء بالضباب ... و دائما تظهر عبر الضباب خيلات غربية الشكل .. وأصوات حفيف مرعبة .
كان لا بد من أخذ نزهة لطيفة بعد كل ما رأيته اليوم
ولهذا فقد اخترت شاطئ البحر , لعلَّه يريحني قليلا
تقدمت عبر تلك الصخور الكئيبة وكلي أمل بان اجد شيئا جميلا , وما إن تعديت تلك المنطقة المخيفة ووصلت إلى الشاطئ
توقفت
نعم فهذا ليس شاطئا أبدا , هل اخطأت يا ترى ؟
ضباب كثيف يطغى على المكان , حتى أنني لم أعد أرى شيئا أبدا , بدأت أمشي وأنا أمد ذراعي إلى الأمام , وأثناء سيري البطيء شعرت ببرودة عجيبة سرت في جميع جسدي و برودة انتزعت كل ما بقي لدي من دفء >>>> هذا لو كان هناك من الأساس دفء
توقفت قليلا عن المشي وأخذت افكر في الرجوع , ولكن ...... أين هي طريق الرجعة ؟
مجرد التفكير في هذه النقطة جعلني أموت من الرعب والخوف , فأين هي الطريق يا ترى ؟
ومن بين برودة الجو القاتلة , وكثافة الضباب الرهيبة
انطلق صوت رهيب في الأجواء , تبعه ظهور ظلال سريعة هنا وهناك
أحسست بأنني كالفأرة التي وقعت في المصيدة , شعرت بقلبي يقع من الخوف
حتى أسناني بدأت تصطك من البرد
ولكن هل سأدع هذه الأشباح الغريبة والموحشة تلتهمني
كلا يجب الهرب حتى لو كان المكان الذي سأذهب إليه هو عمق البحر
أخذت نفسا عميقا , واستجمعت شجاعتي وهربت بسرعة , تاركة تلك الظلال تتخبط في بعضها
وكلي تساؤل يا ترى ما هو القادم ؟
~ مكان المغامر القادم ~
نذهب إليه عادة عند تسجيل شكوى ضد سارق أو عند ضياع شيء ما
شعارهم خدمة الشعب دائما
ولكنهم الآن اختفوا ولم يبقَ إلا مكان مهجور لا يسمع فيه إلا صوت صرير الأبواب الحديدية
هربت من ظلالي .. نعم !
لتوي فهمت سائر الزمر .. انها ظلال خوفي .. اعمتني عن الحقيقة الحرة ..
ان مدينة السعادة لم تكن الا وهمًا و رفاتًا ..
تلك الحقول و الزهور و الطيور .. لم تكن الا قبور فقبور فقبور ..
بته اهرب بلا هوادة .. تلك الهالات و الاطياف الضاحكة .. يجدر بي طلب النجدة ..
إلهي .. المكان مليء بصرخات ناجدة .. و آهات ماردة ..
الشارع يضيق .. و الاضاءة تحيف ..
آآآه .... رباه !
ما كان هذا .. انه طفل صغير ..
رجلاي لا تحملاني .. اقسم بانني ارتعد هلعًا ..
انتظر .. هذا ليس طفلًا ..
يا الهي انها دمية ..
آآآآآآآآآآآآآه .. لا استيقظت .. رباه رباه ..
تبًا .. لقد كان الرصيف فارغًا من حياة .. فكيف اتت هذه الصخور ؟
رباه .. الدمية تجري خلفي .. ساعدوني ... ساعدوني ..
ما هذا ؟!
حمدًا للرب .. انه مركز الشرطة ..
(( خطواااتي ))
(( صفعة باب )) ...
الحمد لله الحمد لله .. انا الآن بأمان ..
تبـــــ................. .
.....
عندما دخلت مركز الشرطة .. هه .. ليتني لم أدخل ..
الأبواب تصفق بعضها بعضًا إثر ريح همجية .. و الأشجار في الخارج تعطي ظلال متماوجة ..
المكان مظلم كالليل الأسود .. أطرافي باردة ..
يالهذا المكان .. انه مهجور كليًا ..و كأن أحدًا لم يحيى فيه لعقود من الزمن ..
بقيت امشي الهوينا .. و انا اجر ذيول خيبتي على مجيئي لهذا المكان .. ما كانت فكرة جيدة ..
اصبح وجهي دفة شلال من الدموع .. انهرت علي الارض .. و انفجرت باكية .. تهدج صوتي بأنيني .. و وجنتاي بدأت تحرقانني من هول الدموع الجارفة ..
رباه .. لم اعد احتمل .. رباه انقذني .. رباه .. اعدني الى عشيرتي و اهلي .. الى اخي الصغير .. الى امي الحبيبة .. الى ابي الغالي .. رباه .. ما افعلها ثانيـ............ !
( طاااخ ) ..
صمت .. عينان تجحظان .. و اخرى تلمعان وسط الظلام .. مع تكشيرة بؤس و سخرية معًا ..
لـ..ل..لا .. ليس حقيقي .. ح...ي...ا...ت..ي .. > م ... ي.. ت .
رصاصة شقت الصمت و السكوت .. لتخترق احشائي و بطني .. هذا مؤلم .. لا اصدق ..
لا اصدق .. هذا حلم ..هذا كابوس .. ساستيقظ الآن ..سآستيقظ الآن .. سأستيقظ الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن ..
<<<<<<<<<<<<
= مكان المغامر القادم =
اذكر ذلك اليوم الذي علق ابي عليها ارجوحتي وسط المدينة .. تلك ............ الكبيرة العظيمة ، و اذكر عندما كنا تسلقها معًا انا و اخي ،، لكنها في يومي هذا لم تعد الا اغصان محترقة .. و جذور مقلوعة :(
ظللت أركض في الشوارع المخيفة , لا أستطيع أن اخذ نفسا حتى , يجب أن أسرعإقتباس:
= مكان المغامر القادم =
اذكر ذلك اليوم الذي علق ابي عليها ارجوحتي وسط المدينة .. تلك ............ الكبيرة العظيمة ، و اذكر عندما كنا تسلقها معًا انا و اخي ،، لكنها في يومي هذا لم تعد الا اغصان محترقة .. و جذور مقلوعة :(
لقد تغيرت هذه المدينة بالكامل , وأصبحت مدينة الرعب حقا , ولكن هل بقيت تلك الشجرة الكبيرة مثل ما كانت عليه من قبل ؟
مع أنني بدأت أشك بكل شيء هنا , ولكن دافع الفضول كان أقوى
وأخيرا وصلت
ولكن ...
في البداية شككت بأن هذه هي أكبر شجرة في المدينة
لقد تسلقت عليها كثيرا فيما مضى , ولكن ما هذا ؟
رأيت أمامي هيكلا فقط , نعم كان هيكل شجرة , ذو لون رمادي مخيف , تملأه الفتحات من كل مكان
وعلى أغصانها المدببة آثار ل .... ماذا ؟ هل هذه دماء ؟
كانت أطراف الشجرة تقطر سائلا ذو لون أحمر قاني , نظرت بعينين مرتعبين إلى الأعلى ودققت النظر
ويا ليتني لم أنظر
لقد كانت رؤوس كثيرة . نعم رؤوس كثيرة تملأ قمة هذه الشجرة المرعبة
لا أعلم لمن , ولا أريد أن أعلم
فكرت بالهرب بسرعة , وما إن حركت قدمي , حتى شعرت بشيء لزج يمسك بها
دبت القشعريرة في كل جسدي , ملأ الخوف قلبي الصغير
ولكنني لن أسمح لهذا الشيء الغريب المقرف , الذي ظهرت يده المتوحشة فجأة من تحت الأرض الميتة بأن يلتهمني
لا وألف لا
دست على يده بقدمي الأخرى وهربت بسرعة قبل أن يأتي المزيد
~ مكان المغامر القادم ~
يوجد عادة تحت المنازل , تحت الطابق الأرضي , يوضع فيه الحاجيات القديمة , وأدوات الغسيل وما إلى ذلك
ولكنه الآن أصبح مختلفا
فقد انتشرت شائعة تقول أن هناك كائنا غريبا يسكن هذا المكان
لعبة رائعة جدتي العزيزة ..
إقتباس:
يوجد عادة تحت المنازل , تحت الطابق الأرضي , يوضع فيه الحاجيات القديمة , وأدوات الغسيل وما إلى ذلك
ولكنه الآن أصبح مختلفا
فقد انتشرت شائعة تقول أن هناك كائنا غريبا يسكن هذا المكان
بقيت عالقا في دوامة الرعب تلك حتى إنني سمعت صوت داخليا يقول لي متي أفيق من تلك الخيالات المزعجة..
ولكن... للأسف مهما فعلت ومتى حاولت الهروب وأينما اذهب أجد تلك الصومعة المخيفة ملتفة حولي .. أنها أشبه بالصوبة الزجاجية لكنها تحفظ الرعب في قلبي بدل حفظ الحرارة..
واصلت الركض نحو غاية لا اعرفها.. حتى وصلت الي بيت ضخم يعلوه مدخنة قديمة يتصاعد منها رائحة خشب محترق رغم عدم وجود أي كائن حي بذلك المكان!
تقدمت بخطوات صارمة فلم يعد يخيفني احد ... فلن أرى أبشع مما رأيت او حتى يلفني إحساس مختلف
واصلت التقدم نحو باب خشبي مهترئ ولكنه صلب مثل الحديد .. حاولت فتحه مرات عدة لكنه يأبى أن يطيع أمري ..
دارت بي قدماي حول البيت حتى رأيت مدخل في الأرض موصد بباب حديد
تقدمت منه بحذر شديد رغم معرفتي إنني لا اقوي علي فتح باب من حديد
لكن رغم ذلك كان ذلك الباب مثل كلبي الذي افتقد وجوده معي في مثل هذا الوقت
أطاع امر يدي وفتحته علي مصراعيه لأدخل ذلك القبو الصغير والذي لا اعرف ما الذي ينتظرني بداخله
وها قد خطت قدمي أخر درجات ذلك السلم العجيب.. رغم الرائحة البشعة الصادرة من الداخل ورغم وجود بعض بقايا الحيوانات الميتة تابعت التقدم نحو الداخل ..
حتى رأيت ذلك الوحش ويده الخشبية الغريبة ورأسه الذي زرع به أحد الأجهزة العجيبة ولكن ما فاجأني أكثر هو ما يمسكه بين أسنانه ... لقد كانت تشبه احدي تلك الحيوانات الميتة ورغم قذارة الموقف وهوله ..إلي إنني نظرت الي ذلك الحيوان الذي يحاول بقدر الإمكان الخروج من بين فك ذلك المفترس
نظر الي نظر تواقة الي الالتهام ولعابه يسيل بشكل سريع .. يبدو انه رأي ما يشبع رغبته أخيرا .. فعلى ما يبدو أنه لم يكتفي أبدا بالتهام روح غير عاقلة
بل انه يبحث عن الآهات المنطلقة من فريسته التالية ..
لم أحرك ساكن حتى رأيت قدماه تتحركا ببطْْء نحوي .. فأسرعت تسلق ذلك السلم مسرعا نحو النجاة .. نجاتي من هذا الموقف على الأقل فأنا اعلم أن لا مهرب لي من مدينة الرعب تلك ...
~ مكان المغامر القادم ~
بين أرجاءها كنا نقدي أجمل أوقاتنا برفقة الأصدقاء
ورغم ما نشعره من تعب كلما عندنا منها ..وحتى قيامنا بواجبتنا
تبقى أجمل من منظرها المخيف الآن ...
بعدما قطعت مسافة لا بأس بها تقاس بالكيلومترات رأيت بوابة حديدية مهترئة فجريت ناحيتها ودفعتها بصعوبة لأدخل إلى ذلك المكان ... ثم لم تعد قدماي تحتمل فإنهارتا من شدة التعب ..فتمددت على الأرض ألتقط أنفاسي وأحاول إستجماع طاقتي .. ولكن عندما حركت يدي اليسرى قليلا أحسست بشيء ما ..فنهضت ووجهت ناظري إلى ذاك الشيء لأجده كتابا تقتات عليه الديدان بأنواعها وما إن نظرت للأمام حتى وجدت نفسي في مدرسة إن أمكنني تسميتها كذلك هذا الذي أنا أقف على أنقاضه الآن أعتقد أنه الفناء ولكنه ليس سوى عبارة عن أرض سوداء مملؤة بالكتب التي تسرح وتمرح عليها الديدان ...تقدمت ..حتى وصلت إلى بوابة المدرسة ... فدفعتها ودخلت وكان أول شيء رأسي الذي تفقدت به الطريق أمامي ... وها أنا الآن صرت داخل مبنى المدرسة تلفت يمين وشمال على الرغم من بشاعة المكان فالأوراق مبعثرة هنا وهناك ويبدو أنها محروقة و الأرضية مملؤة ببقع غريبة إلا أني لا أسمع لا صرير ولا صراخ أعتقد أني سأبقى هنا قليلا .. ومشيت بضع خطوات للأمام فرأيت باب هناك فقررت التوجه إليه وأنا مطمئن أنه لن يظهر لي شيء .. ولكن ما إن فتحت الباب ..هز كياني تلك الصرخة القادمة من داخل الغرفة كأن دماغي نسي كيف يعمل .. وإذ بتلك اليد التي امتدت سوداء مرعبة لكي تمسك بيدي اليسرى ..كنت أنظر إلى يدي وتلك اليد التي تمسكها ..... بعدما أدركت الأمر صرخت " أتركني .. أتركنـــــــي" وصرت أحاول الخلاص منها .. . ولكن المشكلة أن الغرفة التي أمامي التي تمتد منها اليد مظلمة لا أرى داخلها شيئا ... كنت أسحب يدي بكل قوت .. ولكن تلك اليد بدأت تسحبني لكي أدخل .... وأنا أحاول الصمود ... ولكن سحبتني إلى أن دخل رأسي داخل تلك الظلمة ولا أزال لا أرى شيء سوى الظلام ولكن عبره لمحت شيء يضيء يتحرك .... هذه هي سأخرج .. صرت أتحرك بعشوائية ومن حسن حظي أمسكت يدي اليمنى مطفأة الحريق فسحبت نفسي لكي يخرج رأسي وبانت تلك اليد السوداء فضربتها بكل قوتي بالمطفأة .. فتركتني .. فلم أوفر أي وقت ورميت المطفأة داخل الغرفة وهربت خارجا من تلك " المدرسة " وما القادم لا أعلم ..؟؟؟إقتباس:
~ مكان المغامر القادم ~
بين أرجاءها كنا نقدي أجمل أوقاتنا برفقة الأصدقاء
ورغم ما نشعره من تعب كلما عندنا منها ..وحتى قيامنا بواجبتنا
تبقى أجمل من منظرها المخيف الآن ...
مكان المغامر القادم :
مكان يحبه الصغير والكبير توجد فيه شاشة عرض ضخمة تعرض عليها الأفلام ولكنه الآن مجرد مكان مهجور تعرض فيه الأفلام بشكل متقطع ... ولا يوجد من يشاهدها سوى الخفافيش الضخمة ....
في أمان الله
إقتباس:
مكان يحبه الصغير والكبير توجد فيه شاشة عرض ضخمة تعرض عليها الأفلام ولكنه الآن مجرد مكان مهجور تعرض فيه الأفلام بشكل متقطع ... ولا يوجد من يشاهدها سوى الخفافيش الضخمة ....
تشوقت الي معرفة الي أي نوع من انواع الرعب ستأخذني قدماي تلك المرة ..
لكن ذلك الشوق لم يحتل قلبي لوقت طويل .. حيث تلك اللافتة المعلقة على مدخل احدي الامكان والتي كنت اذكرها بالوانها الزاهية وطوابير الناس المنتظمة منتظر كل شخص دوره لقطع التذكرة .. لكن تلك الذكريات المذبذبة والتي تتخلص منها ذاكرتي شيئا فشيئا لتحتل مكانها ابشع الصور واعنف الاحداث اضافة الي نفسي التي لم اعرف كيف أواسيها علي حالها ..
تقدمت بصمت ناظراً نحوها بحزن .. وكلامات كانت من الصعب قراءتها بسبب طبقات الاتربة التي احتلت جزء من المكان وبعض المواد غريبة اللون لزجة القوام تحتل الجزء الآخر..
نظرة مختلسة تدفقت من عيناي الجاحظتين نحو مدخل مظلم لا ينيره سوا ظل لشيء يعرض تتساقط ظلال ما يعرض علي صفوف من الكراسي غير المنظمة بالمرة ..
تقدمت يحتلني الفضول لارى أي نوع من انواع الافلام تعرض تلك السينما ..
نظرت الي شاشة العرض لاجد مناطق متفرقة من تلك المدينة المرعبة تعرض وكأن
كاميرات مراقبة تعرض ما يحدث من صوت الضباب وحفيف الأشجار وصدى الصمت القاتل الذي لا يتخلله حتي انفاس تقطع طريق ذلك السكوت
جلست علي احدي الكراسي المبعثرة وجلدها الممزق وارجلها المكسورة ..
انتظر وحشا اخر يظهر او منظر سيئا يحدث او كائن مرعب يستنجد بي ..
لكن ولمدة ربع ساعة لم اري ما يدفعني حتى امضي مسرعا الي مكان اخر
سواء رؤيتي لوجهي علي شاشة العرض مبتسما وكأن هناك شخص يقوم بتصويري
لكن رأيت نفسي اتقدم نحو ما يقوم بتصويري قائلا : ستموت !
خرجت مسرعا بعد رؤيتي الي هذا المنظر العجيب متجها الي أي مكان تقودني اليه قدماي ...
مكان المغامر القادم
هي قلعة صغيرة مليئة بشتى انواع الماضي والحاضر والمستقبل والخيال والحقيقة
وفي كل ركن من اركانها تجد ما تتصفح فيه وتقدي بالساعات في قراءته
كانت تتميز دائما بنظامها وهدوءها لكن تلك الاطياف العجيبة التي تحوم بها
افظع ما يمكن ...
http://www.bnatsoft.com/up/uploads/13532746603.png
مباركٌ لكِ تنصيب وسام فكرة مبتكرة ، ::جيد::
اللعبة مميّزة ابتداءً بالطرحِ و انتهاءً بالفائدة ! :D
باركَ الله ٌ فيكِ ..
بعد الأهوال التي رأيتها في هذه المدينة الموحشةإقتباس:
مكان المغامر القادم
هي قلعة صغيرة مليئة بشتى انواع الماضي والحاضر والمستقبل والخيال والحقيقة
وفي كل ركن من اركانها تجد ما تتصفح فيه وتقدي بالساعات في قراءته
كانت تتميز دائما بنظامها وهدوءها لكن تلك الاطياف العجيبة التي تحوم بها
افظع ما يمكن ...
قررت الذهاب إلى المكتبة لعلّي أقرأ شيئا عن هذه الأحداث الغريبة
وما إن وصلت إلى تلك البوابة الخشبية , التي بهت لونها , وخلع بابها حتى وقفت مصدومة
وكأن زلزالا حدث هنا , فقد كانت جميع الكتب ممزقة ومبعثرة في كل مكان
دخلت ببطء شديد فقد كنت خائفة من أجد شيئا مريبا >>>>>>> يكفيني ما حصل لي
وما إن تخطيت العتبة حتى تحركت تلك الأوراق من مكانها محدثة جلبة وفوضى في كل مكان , ليخرج من براثينها صوت قطع أوصالي من الرعب
لدرجة أن صوت اصطكاك أسناني كان مسموعا في الأرجاء
ثم تحركت
نعم بدأت تلك الأوراق في التحرك نحوي وكأنها وحش مفترس رأى وجبة شهية
جحظت عيناي من الرعب , لم أستطع الكلام
ولكن بحركة بسيطة عدت للوراء وبدأت بالتراجع حتى هربت وفي نيتي عدم الرجوع إلى هنا أبدا
" مكان المغامر القادم "
مليئة بالحيوانات المختلفة , نذهب إليها عادة في الأعياد والعطل
ولكن يا ترى ماذا حل بها الآن , هذا ما عليك أن تصفه بنفسك
بعد هذا الهرب كله ... قفزت بي قدماي إلى داخل حديقة الحيوانات ذات السور المنخفض ...و بدأت بتفحص المكان يمين وشمال الأرض مليئة بالحشرات المختلفة .. وأوراق الإعلانات تطير في كل مكان " كأن أحدا قد يرغب بدخول هذا الحديقة " ... المكان خالي لا وجود لأي كائن حتى أقفاص الحيوانات فارغة ..تقدمت قليلا حتى وصلت إلى منتصف الحديقة ... وما زال الهدوء يخيم على المكان وأنا بعدما حدث معي سابقا لست مطمئنا أبدا ... فجأة سمعت صريرا قادما من خلفي فإلتفت مسرعا وإذ بها بوابة حديدية قد أكلها صدى الحديد تلعب بما تبقى منها الريح ... هاه ما هذا الذي لمحته من ورائي .. إستدرت بسرعة وصرت أترقب و إذ بي أرى ذاك الشيء مجددا يبدو كمصباح ما لا بد أنه حارس ... لذلك تبعت ذلك الضوء الذي كان يبتعد .. حتى إذا استدار خلف قفص كبير فلحقته .. ولكن عندما صرت خلف القفص لم أجد شيئا .. فأسندت يدي اليمنى على خشب القفص المهتريء وصرت أحك رأسي بيدي اليسرى محاولا التفكير .. ولكن إذ بي أشعر بشيء ما يسير على يدي اليمنى فعندما إلتفت كانت عشرات من العناكب الضخمة " عناكب ذئبية " .إقتباس:
مليئة بالحيوانات المختلفة , نذهب إليها عادة في الأعياد والعطل
ولكن يا ترى ماذا حل بها الآن , هذا ما عليك أن تصفه بنفسك
فقفزت مبتعدا ... ولكن أحداها إلتصق بي .. فصرت أحرك يدي في كل مكان حتى طار بعيدا عني .. ولكن إذ بي أسمع صرخات وحوش تصدر من كل ناحية ... فتجمدت مكاني وإذ بأصوات صرير البوابات الحديدة إنظمت للمجموعة ... ومن بعيد لاح لي ذاك الضوء الذي كأنه مصباح .. ولكن من خلفه لمحت ظلال لمخلوقات غريبة ... هل هي حيوانات الحديقة أم شيء أخر .. فصرخت صرخة واحدة جعت دماغي يعمل لوحدة فتحرك جسدي .. و لكن تلك الأشياء صارت تلحق بي ... فإستعملت سرعتي وهربت ناحية السور وقفزت من عليه " كما جئت ذهبت ".....
مكان المغامر القادم ..
مكان لا تستغني عنه الفتيات ... مليء بالثياب وأنواع الأشياء .. ولكنه الآن خالي .... لا يزوره أحد ... والوصف الباقي عليك ..
في أمان الله
خطوت بخطوات مترددة ،، حذرة وخفيفة ،، أحرص تماماً على عدم إصدار أي صوت حتى لا ينتبه لي أي متربص مرعب مفاجئ ،،
فبعد ما قاسيته في كل الأماكن التي قصدتها سابقاً ما عدت لأستهين بحقيقة هذه المدينه التي أدخلت سلامه عقليتي في دواماتها الجحيمية ! ،،
ولكن إن كنت أود الخروج منها في أي وقت قريب فلا بد أن أضمن بقائي حية ، لذا كان علي فوراً أن أضمن حصولي على الدفء اللازم ،
لأنني وبشكل غريب بدأت أحس أن جو المدينه قد أصبح بارداً ، .. كلا ، .. بل بارداً جداً !
دخلت إلى أقرب محل ،، بدا لي كأعماق البحر ، .. كلما توغلت بناظري لأحاول تبين نهايته ، .. أجد أن ظلامه يزداد تدريجيا ! حتى يصل لظلام دامس تماماً !
لم أملك مصباحاً لأعتمد عليه في كشف إن كان هناك ما يتربص بي هذا المكان المفزع !! والغيوم القوية أضعفت نور الشمس وصبغت المدينه بجو رمادي جعل المسألة أصعب !!
زدت حذري في تقدمي ،، .. متجاوزة أرفف الملابس الخفيفة ،، متجاوزة أرفف الحقائب ،، ومتجاوزة الأحذية والإكسسوارات !!
والتي كانت جميعها تبدو مرتبه في أماكنها بشكل غريب ومثير للريبة !!
كانت أجسام عارضات الملابس ملقاة في كل مكان مما عاكس حقيقة تنظيم أرفف كل شيء آخر
،، وبعضها كان لا يزال واقفاً في محله ،، ولكنهن جميعهن تشاركن صفة واحده ،، لقد كن بلا رؤوس !
إستمررت في الغرق نحو الظلمة ،، أبحث بنظرات ثاقبة عن أول معطف يقابلني لأنقض عليه وأخرج حالاً من هنا ،، ولكني فوجئت فجأة بصوت باب
خشبي قديم يفتح صادراً من ظلمة داخل المحل ! تجمدت مكاني وقد توقفت عن التنفس ! لقد سمعت خطواتاً !! أنا متأكدة من ذلك !!
بعد عدة لحظات سمعت نفس الباب يفتح وأوضحت لي أذني أن صاحب الخطوات عبر عبره وغادر المكان !! ولم أكن لأنتظر عودته فقد وصلت إلى هدفي !!
بخفه سحبت أول معطف وصلت إليه يداي وإستدرت لأغادر بهدوء كما دخلت فلن أغامر بتعريض نفسي للخطر بعد أن تجاوزته أخيراً !
ولكن .. تدحرج أمامي بكل هدوء شيء كروي ما !! ... ما قد يكون هذا ؟؟؟؟
نظرت لي عينان لا حياة فيهما بثبات تام وإبتسامه هادئة على شفتي رأس العارضة المرعب الذي تدحرج ليستقر أمامي من العدم !!!!!
لحظتها أطلقت لعنه بصوت عالي وقفزت بكل مرونه وسذاجه من فوقه وركضت بأقصى سرعه تسمح لي عضلات قدمي المتعبه بها متجاهله
حقيقة الصوت المهول المزعج الذي أصدره حذائي وهو يرتطم بأرضية المحل الخشبية !! ،، وخرجت فوراً من
ذاك المحل العفن وإستمررت بالركض مبتعدة عنه ولم ألتفتت للخلف أبداً على الرغم من الأصوات التي سمعتها خلفي !! ،،
المكان التالي ::
هو مركز لإحدى وسائل النقل التي تستخدم السكك الحديدية ،،
لا يزال صوت قطار يسمع في الأرجاء ،، ولكن .. أسيأتي القطار فعلا ؟؟
شكرا على الموضوع المرعب :cool-new:
تهالكت أنفاسي وأصبحت واهنة وقصيرة ، زفرت زفرة هواء ساخنة وتوقفت لأرى الحيز الذي كان يبتلعني
رمال مترامية الأطراف ....لا نهاية لها ولا بداية ....وشمس حمراء تغرق في الأفق البعيد ...
ولأن حرارة الجو كانت تلسع رأسي ... بدأ قلبي يتسارع في نبضاته ، وأصبحت عيني ترى الرمال في دوامات أرضية سوداء تتجه نحويي كوحش جائع ،أطلقت العنان لقدماي ....أجري بقوة ...تتسابق أنفاسي ...وترتفع حرارات هلعي .. الرمال تقترب ... تقترب أكثر لتفترسني ....بدأت أسماعي تلتقط صوتاغريبا ....صوتا مألوفا ... صافرة قطار ؟...دهست الأرض بقوة أكبر عندما رأيت سكة حديدية ، وهناك من بعيد ..
.دخان أسود ، وضوء أصفر ضعيف ....وقطار رمادي يقترب نحوي ...!!
مكان المغامر القادم :
القطار .....ركابه الغرباء .....وجهته المجهولة ....
كنت أركض بلا وجهة محددة , فقط كل ما كان يقودني هو الخوف وفكرة أن انجو مما أنا فيه ,
لم أدرك نفسي إلا وقد عبرتُ نفقاً مظلماُ تحت الأرض , توقفت قليلاُ لأرى المكان من حولي , دهشت أكثر حينما التفت للخلف وأجد أن بوابة ما أغلقت وكأنما حبست !, أجل فقد حُبست داخل شيء ما , كل من حولي غرباء لم يلتفت لي أحد ولم ينتبه لصراخي أحد , إما أنني الغير مرئي هنا أو أنهم أموات أحياء لا يكادون يفقهون قيلا,
أسندت يديَ وجسدي بيأس على زجاجِ الباب الموصد , لأستوعب أخيراً أنني بداخل قطار لا أعرف إلى أين يتجه,وما هي وجهتي التالية ! , انتظر بيأس وأدعو بخوف أن القادم لم يكون مرعباً هكذا ,
^
محاولة بائسة :تعجب,
لمن بعدي ,
المكان ,
حظيرة مهجورة , في مكان امتلأ بالقش المتبعثر هنا وهناك , وأرض قاحلة, بقرب مياه راكدة تحت سماء داكنة
داخل الحظيرة دجاجات متوحشة :d<مهجنة على سبيل المثال ,
بعد كل ما رأيت من رعب في تلك المدينة , قادتني قدماي المتعبتان إلى مكان غريبإقتباس:
حظيرة مهجورة , في مكان امتلأ بالقش المتبعثر هنا وهناك , وأرض قاحلة, بقرب مياه راكدة تحت سماء داكنة
داخل الحظيرة دجاجات متوحشة :d<مهجنة على سبيل المثال ,
اعتقدت في البداية بأنهه مزرعة , ثم اكتشفت بأنها حظيرة حيوانات
يالحظي التعس هل أخرج من مكان غريب لآتي لما هو أغرب
ولكن فضولي القاتل ذاك الذي وددت قتله لأنه يورطني دائما دفعني مثل كل مرة إلى هناك
دخلت عبر ذاك الباب الخشبي , والذي أصدر صوتا مزعجا , خفت من أن يستيقظ أحد نتيجة هذا الصوت , ولكن والحمد لله لا شيء حتى الآن
حتى أنني اعتقدت بأن هذا المكان مهجور حتى من الوحوش
ولكنني كنت مخطئة
فمن بين تلك الحشائش الطويلة ذات اللون الرمادي المخيف , سمعت صوتا غريبا
تجمدت في مكاني لم أستطع الحراك , فذاك الصوت شبيه بصوت ....... دجاج !
هذا ما صرخت به فور أن رأيت صاحب الصوت , فقد كانت دجاجة كبيرة , ذات ريش منتوف , ومنقار حاد تسيل من طرفه الدماء , وقد ظنت بأنني وجبة دسمة
ضحكت في نفسي قليلا فمنذ فترة قصيرة كنت آكل الدجاج في منزلي والآن الدجاج سيأكلني
لا وألف لا , هذه إهانة , لن أجعل هذا يحصل
وكأن الدجاجة المتوحشة قرأت أفكاري , فقد ركضت بسرعة عجيبة نحوي وهمت بأن تقضي علي بانقضاضة واحدة
ولكنني والحمد لله باغتها بضربة سريعة من مجرفة صدأة كانت فوق السور الخشبي المهترئ
ثم خرت صريعة على الأرض
وما هي إلا لحظات حتى خرجت أعداد هائلة من هذا الدجاج الغريب
وأنا أطلقت ساقي للريح وقلت وداعا للشجاعة
عندها فقط قلت في نفسي
يا ترى هل هناك شيء مرعب أكثر من هذا ؟
~ مكان المغامر القادم ~
مليء بتراث الأمم السابقة من تماثيل وأثريات وغيرها
ولكنه الآن مختلف , فقد استيقظ ما فيه , حتى صار أشبه بقلعة محصنة مليئة بالوحوش
اتذكر عندما سألت نفسي عن وجود شيء مرعب أكثر من تلك الدجاجات العجيبةإقتباس:
مليء بتراث الأمم السابقة من تماثيل وأثريات وغيرها
ولكنه الآن مختلف , فقد استيقظ ما فيه , حتى صار أشبه بقلعة محصنة مليئة بالوحوش
وها قد وجدت الرعب بعينه ..
ما رأيكم في مومياوات تصدر أصوات عجيبة ؟
أو تماثيل ضخمة عملاقة من آلاف السنين تبدت بها الروح ؟
ولا يوجد أفظع من حفرية ضخمة لديناصور عملاق ينظر اليك منتظر أي حركة تصدرها حتي يبدأ في تحويلك انت إلى حفرية ..
رغم صعوبة الموقف الذي أنا به الان .. لكني أشعر نفسي أصور فيلما كوميديا
عن ليلة في المتحف !
تبا لك ايتها المدينة العجيبة .. أشعر أنني الكائن الوحيد الغريب هنا ؟
هل يجب أن افعل شيء عجيب حتى أتأقلم مع هذا الجو المخيف أم ماذا ؟
لم تفت ثوان حتى رأيت هذا الديناصور العجيب يصيح في وجهي بكل قوته
فقررت الهرب قبل أن يحدث شيئا جديد .. لا أقوى على تحمله ..
مكان المغامر القادم ~
إنه المكان الذي يعتمد عليه كل فقير وغني في الحصول على رغيف الخبز
لكنه لم يعد غير ملجأ لذلك الفرن المخيف .. :d
إني جائعة !! أخذتُ أجول بنظري في هذا المكان , لمحتُ محل صغير على مقربةٍ مني تعتليه لوحة لقطعة خُبز كبيرة , والغريب أن اللوحة لم تتآكل أو شيء من هذا القبيلإقتباس:
إنه المكان الذي يعتمد عليه كل فقير وغني في الحصول على رغيف الخبز
لكنه لم يعد غير ملجأ لذلك الفرن المخيف .. :d
بل كانت وكأنها خرجت من المطبعة قبل قليل !! , توجهت نحوه بِحذر وما إن وصلت داعبت أنفي تلك الرائحة اللذيذة للخبز , فتحتُ الباب بهدوء ودهشت !
المكان دافئ جداً ! بينما مصابيح صغيرة مُتوزعة هُنا وهناك , وهُناك طاولة خشبية بطول الحائط وأمامها كراسي صغيرة , ولأول مرة تفرج شفتاي عن ابتسامةٍ سعيدة من ساعة وصولي لهذه المدينة , اتجهتُ لإحدى الكراسي وجلستُ عليها وأنا آخذ شهيق طويل يتبعه زفير أطول , أغمضت عيناي بهدوء , الهدوء هممم
- لن تجرؤ على الذهاب !!
فتحتُ عيناي بفزع , من قال هذا ؟!!
- تباً , كُفي عن الصراخ الآن .
وجّهتُ نظري للباب الوحيد غير باب الدخول القابع بهذا المحل , الصوت يأتي منه , يالا سعدي ربما هُناك بشر آخرون , اتجهتُ نحوه بسعادة وفتحته لأهم بالكلام ولكن المشهد أمامي استوقفني , شاب وفتاة مُراهقة يتناقشان بحدة! المُشكلة هُنا أني أرى خلالهما
- كيف لك أن تذهب وتتركني وحيدة هُنا , أعتني بهذا المخبز اللعين وحدي .
أمسكها من كتفها وهزها بعُنف : متى ستنضجين , ها ؟ متى ستتعلمين المسؤولية وتحاربي مخاوفكِ الطفولية هذه ! , يجب علي أن اسافر لأبني مُستقبلي وأوفر لكِ حياة مُرفهة .
دمعت عينا الفتاة وقالت : اذهب للجحيم. , ثم قفزت لمعانقته
يالا التناقض .!
اردفت بينما تحوطه بذراعيها : سأشتاق إليك أخي .
أخرجت من جيبها سكين طويلة حادة و غرزتها في ظهره بينما جحظت عينا الأول . تركته ليرتمي على الأرض بينما ابتسمت هي بمكر واستدارت نحوي .
نحوي !! , يا الهي انها تراني ويبدو أنه حان دوري
استدرتُ راكضة للباب , تباً لقد أصبح جداراً , والمصابيح الدماء تنزلق منها على الجدران , يا الهي أين الدفء الذي استشعرته قبل قليل
اقتربت تلك المجنونة مني بسكينها الحادة التي تقطر منها الدماء وما زالت الابتسامة تعلوها .
وضعتُ يدي على وجهي وقد حانت نهايتي .
لولا الفوّهة السوداء التي ابتلعتني !
مكان المغامر القادم :
غُرفة تملؤها الألعاب ,والدُمى الجميلة , كانت لطفلة صغيرة ما , كيف هي الان ؟