مباريات الجوع:بكاء: مباريات الجوع :بكاء: مباريات الجوع :بكاء: ..!!!
إقتباس:
أعتقد أن أسمه ينطق غييل وليس غايل .. المهم بأي طريقة ينطق فيها أسمه لا أحبه :تعجب:
منذ البداية لم أحبه وَ في المنتصف لم أحبه وَ في النهاية لم أحبه :تعجب: >> فهمنا :تعجب: وَ بعدين يا مدآد من المفترض أن يكون غايل في الفيلم وسيمًا :d
أعتبريه وسيم فقط :ضحكة:
سوآنوش سأقتلك :تعجب: , المفروض هذا الكلام يُقال عن بيتآ الأحمق اللي أحسه داخل عرض بالرواية مع أنه البطل :تعجب: .
لي عودة بالتأكيد :بكاء: !
31-12-2012, 16:44
Aisha-Mizuhara
على العكس بيتا طيب يا بنات , مو احمق لهالدرجة :rolleyes2:
31-12-2012, 17:24
مِـدَاد`
افتقدت هذا المكان فعلا!
سأعمل على العودة سريعا بإذن الله ~
02-01-2013, 12:10
لاڤينيا . .
اييوا يا خونة جايتكم ترى :فيس يطالع بثلاثة أرباع عين: < ::سخرية:: مالخاينة
الا انتي :تعجب: ~
03-01-2013, 10:29
لاڤينيا . .
×
يعني سوانيتشو مصدقة أنّي سأحتمل أن اقرأ قسمًا واحدًا وأتوقّف لأنتظركم :ضحكة: !
لقد سهرت يوم أمس إلى الساعة الثانية ليلًا بعدما ودّعت ميمي الساعة الواحدة وقد كنت
أنوي النّوم جدّيًا حينها :صمت: ، ولكن شيئا ما قال لي أن أطّلع على الرواية المفتوحة قبل
أن أنام وقد كانت بداية مباريات الجوع :ضحكة: !
فوجدت نفسي أسحب وأغرق وأغرق وأغرق إلى مالا نهاية وذاك التعبير المسروق المخطوف
يتجلى على وجهي وإصبعي جاثم على زر Page Down على الكيبورد :ضحكة: !
المهم لقد أنهيتُ الرواية :فيس يضحك بجنون: وفجأةً عندما وصلتُ إلى شيءٍ محمّس :congratulatory:
إذ بي أرى شيئًا اسمه انتهى الكتاب الأول :congratulatory:
وإذ بها دهشتي تمتلأ بين ثغريّ لتجبرهما على الاتّساع :congratulatory:
المهم أنّي أصبتُ بحالة من التفاجؤ والجنون :نظارة: وهرعتُ فورًا لأبحث عن الجزء الثّاني
من مباريات الجوع :نظارة: ، وقالت لي نفسي حينها لمَ لا تذهبين إلى الموضوع وتتأكدّين :لحية: ؟!
فدخلتُ وإذ بي أصدم أكثر إذ رأيت شيئًا اسمه ثلاثيّة :لحية: !
وثلاثةٌ من الأسماء تصتّفٌّ إلى جانب بعضها البعض :أحول: !
وقلت يالي من بلهاء :نظارة: !
ووجدت رابط التحميل الذي بحثت عنه :congratulatory: !
ورأيت حينها الصّاعقة :congratulatory: !
مكتبةٌ أخرى للروايات بكل أنواعها أطلّت أمامي بعدما فتفت موقع كتاب وحملت أكثر من الخمسين
رواية وظننت حينها أنّي سأفتكّ ولن أحمل المزيد لأن المصدر انتهى عدا بعض الروايات العاديّة :نظارة:!
ولكن يبدو أنّه هيهات :congratulatory: ..... :صمت: !
لقد فاق جنون الروايات هذه السّنة أكثر من أيّ وقت آخر :نظارة: !
المهم نعود إلى موضوعنا :نظارة: !
أأستنذل وأطرح كلّ مافي جعبتي عن الرّواية :لعق: ؟!
أم أكون طييييييييييّبة جدًّا وأجاريكم في التعليق على الجزء الذي وصلتْم إليه :طيب: ؟!
03-01-2013, 11:13
لاڤينيا . .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآه إن فلمها ذات الفلم :eek: !
مذ عرفت أن لها فلمًا أتت صورة ترايلت ذاك الفلم في بالي :بكاء:..
والذي كنت لا أتذكر اسمه :بكاء:..
إننننننننننننننننننننننه هو :بكاء: !
هو .. :بكاء:.. هو :بكاء:..............!
عااااااااااع :بكاء: !
ومذ رأيته في البوكس أوفيس أعجبني وكنت أنوي مشاهدته ولكن لم يقدر لي في ذاك الوقت :بكاء: !!
سبحان الله :ض3 !
عجييييييييييب دوبي رحت أدور ع الفلم وإلا لما دخلت اليوتيوب وكتبت الاسم لقيتو هوا نفسو :بكاء: ..!
الله يعني حيسير زي توايلايت :نظارة: !
رآح آقرأ كل الروايات بعدين استمتع بالفلم إذا أراد الله لي مشاهدته :نظارة: !
وآو إني أشعر بالحماس :نظارة: !
03-01-2013, 17:49
Śummєя
^
ياااااااه عيني عليك باردة لايتو :ضحكة: ، انهيت الرواية بهذه السرعة :أوو: !!!
ما شاء الله :أوو: ، يبدو ان ادمانك على الرواية اكبر حتى من ادماني :لعق:
نفس الموقف الذي حدث لي يوم انهيت الجزء الاول :ضحكة: ، لكن في تلك الايام لم يكن الجزء الثاني قد نزل بعد على النت :بكاء:
كنت احترق واغلي شوقا للقراءة وانا ابحث عنه ولم اجده إلا بعد اشهر :جرح:
لكنها رواية رائعة بحق :أوو:
شاهدت الفلم ايضا :لعق:
اظن ان سوانوش في اخر رد لها قالت علقوا على اول ثلاث فصول من الرواية :موسوس:
لذا اكتب تعليقك عليهم ريثما يعود البقية :أوو:
احب ان اعرف رأيك حتى الان عنها :لقافة:
:أوو:
05-01-2013, 17:05
Miss saw
السّلآم عليكم ورحمةُ الله وبركآته ..
كيف حآل الجميع هُنآ :أوو: بأفضل صحةٍ وسلآمة إن شآء المولى العزيز :)
عُذراً على تأخيري الفضيع , إقتراب الاختبارات وأنشغالاتها يبعدنآ عن النوم حتّى :جرح:
المهمز :صمت:
مُبآريآتْ الجوع :d
أذكر أن صديقتي جعلتني أفيق في الساعة الثانية عشر بمنتصف الليل قائلة وأقتبس عنها بالحرف
" قومي من النوم يآ .... فلم على mbc2 يفوتج "
وأنا كالأسد أغلقت الجوّال ورجعت للنوم : d<< شكو :D
وتداولت في اليوم التالي أخبار وأقاويل عنه وأنا بغيبوبة أو بمحاولة الافاقة من صدمة أختبارٍ مآ .. ولم انتبه على هذهِ القنبلة الجميلة حتّى الآن << أو قبل ساعات :ضحكة:
سيكون ردّي هذا منقسم إلى عدّة أقسام ..
وبعطيك الفهرست :لحية:
- المقدّمةْ
- فكرة القصّة
- الحبكة
- سردِ المترجم :D
- الشخصيات
- الفصل الأول
- الفصل الثاني
ولنأتِ الى المقدمة :لحية: ..
المقدّمة كآنت وبشكلٍ كبير رمآدية :d
تُرِكت تلكَ البصمة المأساوية على البداية لتعريفِ القارِئ عن بيئة القصة وأحوالها ودواخل البطلة ومآ يعتريها من شعورٍ على اتفه الاشياء وأبسطها .
يعني \\ أن هذهِ المقدمة بقدرِ ما هيَ مملة بعض الشيء بقدر ما هيَ مهمّة,فقد عكست لعقلي عن أجواء القصة وبيئة البطلة
وعن طريقة تفكيرها وكيفيّة نظرها للأمور .. باختصار المقدمة ساعدتني على كشفِ أشياء قد تترك لي تساؤلاتٍ هُنآ وهُنآك ..
لفتَ نظري مشهداً ما تتكلم بهِ البطلة –التي جاهدتُ نفسي مراراً لكي أحفظه وبطلعان الوح حفظته :تعجب:- ليست على علاقة وديّة معَ القط الحوذان :ضحكة:
وهل تلوموها يا جمآعة لو أنا من مكانها أطيّره برّة البيت ومعَ السلامة :ضحكة:
كآن يحمل هذا السطر أو الحدث الصغير بعضاً من السخرية او لنقل لوناً مغايراً عن اللونِ الردمآي بشكلٍ طفيف وباهت بالكآد يُرى ..
المهم أعجبني هذا المشهد :D
• فكرة القصة :-
الفكرة بمجملها جديدة وغريبة بعضَ الشيء, تثير الاستغراب في دواخل القارِئ وتجعله يحتار فيما قد تكون نهاية المطاف معهم ..
يعني لو قرأت روايةً عالمية كـ أن تكون بوليسية او دراميّة –هذهِ نادرة ولكن "قد يحدث" :نينجا:- فسيرسم عقلي نهايةً معيّنة لها وبذلك أقرأ الأحداث وانا كلّي ثقة بان موت فُلآن (حيلة من البطل) وزواج فلآنه من فُلآن (تمويه) وَ إختطاف زوجة أبن عم بطل القصة سيؤّدي بها إلى الموت كونها أزعجت البطل في أحدِ ألأيام وهذا انتقام من المخرج كونه يعاني من عقدة نفسية مع الحسناوات :ضحكة : << تخريف ساعة 6 ونصف المغرب :نينجا: :ضحكة:
^
لا أصدّق أنني كتبتُ هذا :ضحكة:
عموماً ما وددت قوله هوَ أن فكرة القصة أعجبتني وأضع عليها لآيك >> يعني أعجبني :D
• الحبكة :-
إلى الآن لم ندخل بعدْ في صِلبَ الموضوع كوني أنهيت القسمين ألأول والثاني فقط وجآري أكمال البقية بالهدآوة وعلى نارٍ هادئة كوني منشغلة بالاختبارات الـ..^$^#%@#$ :غول: ..
ولكننّي متوقة وبشدّة لمتابعة الأحداث .. وأعتقد أنها ستحمل حبكةً شيّقة ورائعة :أوو:
• سرد المترجم ..
أقول الحمدُ لله ألف مرّة على ان السرد أتى بسيطاً وبسيطاً جداً .. فبحكم أن الاحداث بحدِّ ذاتها معقدّة وخفايا القصّة وأسرارها ودواخلها معقّدة فلآ بدّ أن يأتي السرد بسيطاً سلسلاً كي يواصل القارِئ السير دون مطبّاتٍ او حتى تأخير عن الركب .. أعجبني السرد
ولكن ما يشوبه هوَ الوصف الكثير لكلِّ شيء.
هُنآك مواقف يُفضل لو أتى الوصف فيها مُختصراً وهنآك مواقف كآن الوصف المتأنّي فيها جيداً جداً ..
على العموم شعورُ الملل غادرني منذُ نهايةِ الفصل الأول, ابتداءً من الفصل الثاني وحتى نهايته كآن مزاجي جيداً ومقدار أندماجي لآ بأس بهِ :D
ماذا لو وصلت إلى الأكشن :نينجا: ؟
• الشخصيات :- << جُزئي المفضّل :ضحكة:
لنأتِ إلى محورِ القصّة وأساس البلاوي السودة الي بنقبل عليها إن شاء الله :لحية:
أيش كآن أسمها :أحول: .. اوف لحظة أروح اراجع القصة :تعجب:
أيوة وصلنا .. :تعجب: كاتنيب < كمآ يقولُ غآيل
أو لنقل كاتنيس :D
طريقة عرضِ إسم البطلة أعجبني , كآنت عن طريقِ حدثٍ يرتبط بأِسمها وكيفية عرضه على لسانِ غايل .. جميلة ..
شخصيتها أعجبتني وبشدّة .. فبكلّ قصةٍ أحب قراءتها أو كتابتها لآ بدَّ ان تكون البطلة فيها قويّة لا تخاف شيئاً وصلبة ..
ومآ رأيته لدى كاتي -دلعها :تعجب:- ذاتُ الشيء :أوو:
فهي صلبة وقوية وحازمة من الخارج .ز ولكنها رقيقة سهلة الكسر لو غرقتَ في أعماقها من الداخل
وربّما- وهوَ إحتمال قوي- أن يعود سبب بناء شخصيتها تلكَ بعد وفاةِ والدها آنذاك ..
حين بدأت بقراءة القصة أحببت أن اتطلّع إلى ما وراءِ الكواليس وأرى نفسية الكاتبة بحدِّ ذاتها < لأعلم طريقةْ تفكيرها وكيفية رؤيتها لبعضِ الأمور .. فوجدتُ أنها قد فقدت والدها وهيَ في سنٍّ مبكرةٍ من عمرها, لهذا عكست تلكَ الذكرى الأليمة على شخصيةِ كاتنيس ولربّما عكست بعضاً من معاناتها- أقصد الكاتبة- عند كاتنيس نفسها .. :لحية:
وحين كنتُ أقرأ الفصل الأول لاحظت أنها ليست على علاقةٍ وديّة مع والدتها وتسائلت في نفسي عن سبب هذا .. لكنني بالفصل الثاني وصلتُ الى السبب الرئيسي وهوَ ان والدتها قد تركتهم يتداعون على حافةِ الهاوية بوقتٍ كآنو في أشدّ الحاجة أليها –بعدَ وفاةِ معيل المنزل وأبيهم- .. لهذا كان لابدّ من ان ترتدي كاتنيس قناع القسوةِ والصلابة كي لا يتداعى المنزل الذي باتت هيَ حجرُ أساسِهْ !!
بالفعل مسكينة:بكاء: ..
بريم :أوو:
أحببتُ هذهِ النفرة كثيراً
يبدو عليها الطيبة والرقّة والهشاشةِ أيضاً
وبطريقةٍ ما تجعل كاتنيس تتخلّى عن قناعِ البرود لتتصرف على سجيّتها معها ..
ولكن لماذا يبقى جزءً من قميصها خارج تنورتها تلكَ الفتاة لا تهتم بهندامها ام ماذا :ضحكة:
لفتَ نظري هذا المشهد حينها وتسائلت :نينجا: < كف :d
غآيل :تعجب:
فِ دهية :تعجب:
مآ حبيتو ولآر آح أحبو من أساسو يتوكّل لزاوية معفّنة بالقصة أحسن :نوم: << لا تقولي أيش سبب الحقد الدفين :تعجب: .. في ناس بحطّ عليهم علامة كروس من البداية إلى أن يثبتو لي العكس .. :تعجب:
<< حدّ يهديها البنت ناوية تقتلو :ضحكة:
همم .. بعيداً عن الانزعاج .. لآ اعلم ولكن غايل لن يترك تلك البصمة القوة في القصة .. أعتقد أن دوره سيكون مقتصر فقط على الهوآمش بعدّ خروج كاتنيس إلى المكان الذي تجرى فيه مباريات الجوع .. من يدري :صمت:
لكنه يعكس بشخصيته القوّة والشجاعة .. لم ألتمس منه حباً لكاتنيس .. ما رأيته هوَ مشاعر الصداقة وحسب .. هل يعقل انه يحبها :موسوس: << هل يعقل ؟؟ :صمت:
وآلدة كاتنيس ..
لم ألتمس منها جوانب كثيرة سوى أنها هزيلة وضعيفة للغاية < وجبانة أيضاً :تعجب:
بيتا ميلآرك :-
أحببت هذا البوكيمون :صمت: لآ أعلم ولكن تركَ عنه انطباعاً جيداً عن حادثة الخبر المحروق :صمت: ..
هممم .. اعتقد أنه يحبّ كاتنيس :موسوس: ولهذا السبب قام بفعلته تلك .. أو انه يشفقُ عليها
وما سر تلكَ النظرات الي يمطرها بها من بعيد :تعجب:
ليلتزم حدوده :غول: ..
سيكون الأمر ممتعاً بتقدم الأحداث
أتخيل مشهداً بان يكون بيتا وكاتنيس آخر الباقين في مباريات الجوع ويتحتّم على أحدهم قتل الآخر
ترى من سيبادر بالضغط على الزناد ؟؟ - لا يشترط أن يكون سلاح القتل مسدساً ولكنه تعبير مجازي فقط :d-
إيفي :-
من وصفِ كاتنيس لها تخيّلتها مهرجاً ببهرجتها المبالغ بها تلكـ ..
لم أستسغها أبداً ولم أحبّها :تعجب:
لا رغبة لي بالثرثرة عنها :نوم:
مجرّد قراءة بعض الأسطر عنها أُصبت بالتقززّ :صمت: .. هي وشعرها المستعار ذآك :تعجب:
هايمتش :-
:ضحكة: هذهِ الشخصية أمتعتني وجعلتني اضحك على موقفه الهزلي الذي أقامه بالقصة .
كيف أزعج تلكَ الأيفي وكيف أمسكَ بكاتنيس وبقي يثرثر ثرثرة لا غاية لها أمام الجمهور هكذا .. جعلني ارى عنه أنطباعاً جيداً
لربما هوَ يدّعي الغباء والبلاهة ولكنه من الداخل يعرف بكلِّ شيء
ولربّما فهم ما يعتري من شعورٍ حزين اجتاح جوف كاتنيس وأراد إبعاد الانظار عنها
أو هوَ مجرّد ضربٌ من الاستهبال :ضحكة:
بكلّ الأحوال أعجبني :D
من بقيْ :صمت: .. إبنة رئيس البلدية .. ورئيس البلدية ..
لا تعليق عليهم .. :نوم: << حتّى الآن :d
الفصل الأول :-
لم يترك هذا الفصل أحداثاً كثيرة مثلما حمله الفصل الثاني
كآن يقتصر هذا الفصل على شرحٍ مفصل عن بيئة كاتنيس وماهي مباريات الجوع وحسبْ !
أما الفصل الثاني فمنه يبدأ الأكشن :نظارة: ..
أعجبني وصفُ كاتنيس لحالها وحآل المحيطين بها من مشاعر الحضور وغيرها ..
هُنآ رأيتُ انتقاصاً من قدرِ البشر لديهم
فهمنا انه انتقام من الكابيتول .. ولكن هنآك حدود !!
وأتى دورُ إعلان اسم أخت كاتنيس ..
ووصف شعورها بتلك الطريقة أعجبني :غياب:
وتطوّعها النبيل جعل بدني يقشعّر .. كيفية وصف تحرّكاتها من أجل التطوع لأنقاذ أختها في غاية الروعة !!
قصّة بيتا وكاتنيس محيّرة ايضاً
لمَ فعل هذا ؟؟ ولمَ عرّض نفسه للضرب من أجلها ؟
:نظارة: الآتي سيكشف عن الغموض هذا ..
وجاري الاستمرار بالقراءة .. :أوو:
|||
كآنت هذهِ بصمتي البسيطة.. تعويضاً عن تأخيري ودليل على أنني متواجدة بينكم ..
ولي عودة ان شاء الله .. بعد أنتهاء الاختبارات أو ربما أثنائها ..
فأحدااثٌ كهذهِ لا تفوّت :صمت:
فشكرا على هذه الفرصه .. ()*
05-01-2013, 18:13
لاڤينيا . .
فيس مرة يضحك بخبث على جملة قالتها النفرة فوق ويقاوم بقوة الحرق كي لا تمنشر
أصابعه :قرصان: ..
ردّك جعلني أغار ميثو :غول: !
ولكن أخشى إن كتبته أن أنغمس وأذكر كل شيء لأحرق عليكم الأحداث :بكاء: !
05-01-2013, 19:22
اِنسياب قَلم
السلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال جميعاً ؟ أرجو أن تكونوا بخيرٍ بعيداً عن لُجة الاختبارات ووجع الرأس وفناجين القهوة المُتراكمة بجانب الكُتب :D
بدايةً شُكراً جزيلاً سوآنوش على طرحك للرواية قائلةً [ لـ اللي ميعرفش يعرف :D ] وهي بالفعل تستحق المعرفة لِما لها مِن فكرةً غريبة عجيبة مُشوقة
مُباريات الجوع , أذكُر قبل الامتحانات النهائية في السنة الماضية قالت لي عنها [ رائحة السماء ]
فقلتُ لها ساخرة " يعني اللي ياكل الطعام قبل الآخر أم ماذا :ضحكة: "
فطلع فعلاً شيء من هذا القبيل بصيغة أخرى :غياب:
قرأتُ الجُزئين [ مُباريات الجوع , ألسنة اللهب ] بعد انتهاء الاختبارات مُباشرةً في ثلاثة أيام , حيثُ كُنت أقرأ سطر فيجرني الآخر :ضحكة:
الجزئين كانا مُثيرين جداً , الجزء الثاني الأكشن والتعقيد سيزيدان فيه .
ساُتابع معكم بإذن الله فصل بفصل .
الفصل الأول :
المُقدمة لم أرها مملة أبداً , فالكاتبة أرادت تصوير [ المُقاطعة 12 وما بها ] بالتفصيل لنا , لنتخيل باقي الأحداث بسهولة .
الكابيتول : هم أُناس بحاجة إلى مُبيد حشري :لقافة: , انهم فئة موجودة فعلاً بالواقع استعارتهم الكاتبة بجبروتهم هذآ وصورتهم في [ الكابيتول ]
كاتنيس ايفردين : قبل كل شيء أعجبني اسم والدها جداً :ضحكة: احم :d , كاتنيس أحببتُها كثيراً , بالأحرى شخصيتها ,
تضحيتها رغم علمها بأنها لن تعود أو هذا ما تعتقده , ذكائها وقوتها اللذان سيظهران مع الأحداث القادمة , وتحديها للكابيتول الذي كان سيؤدي بها لأعماق جحيمهم .
بيتا : المفروض أن اسمه بيتر :موسوس: غيرُ مهم , هذا الشخص معصبني من أول سطر , لآخر سطر في الجزء الثاني http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1353669726 شخصيتهُ فيها بعض الجبن ولكن قوته وموهبته الكبيرة في رسم الاشياء طبق الاصل التي ساعدته لاحقاً طغت على هذا قليلاً .
هايمتش : :أوو: رغم أنه مُقزز حد الموت في مواقف كثيرة , ولكن أحببته لاحقاً http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1353669600
الفصل الثاني :
كانت خُطوة شُجاعة و مُضحية جداً التي أقدمت عليها كاتنيس , يَ تُرى أكان أحدنا سيفعل مثلها لو وُضع بنفس موقفها حقيقةً :لقافة: ؟
ايفي ترنكيت هذه انها مُستفزة كبيرة :تعجب: تتكلم بسعادة وكأنهم ذاهبون للمدينة الترفيهية http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1353669726
وهنا تأتي أولى مواقف هايميتش المُقززة :غياب:
الحركة التي أشار بها سكان السيم لكاتنيس من أكثر المواقف التي أعجبتني http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1353669726
الفصل الثاني كان هادئاً نوعاً ما و الأكشن لم يبدأ بعد :مكر:
لي عودة ثانية بإذن الله لمتابعة باقي الفصول معكم :سعادة2:
رعاكُم الرحمن *
14-01-2013, 04:44
treecrazy
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعذرونا يا جماعة خونا فيكم ووصلنا لـبداية "9"
الأحداث صارت محمسة وما ينفع الواحد يوقف :D..~> اوووت
عندي استفسار :
الأجزاء الثانية للكاتبة مكملة لنفس الرواية أم هي قصة ليس لها صلة بـ مباريات الجوع :غياب:..؟
+
صدق أو لا تصدق :
أكثر شعب ساحب هم القصصيين :تعجب: ،
ما يصدقون أحد سحب أو تأخر ..إلا الكل معاه :ضحكة:..~> كف
..
المهم :D
أكثر ما يعجبني في الرواية هو الحوارات الداخلية ،التناقضات ، والتفكير العميق الذي تخوضه كانتيس في كل ما يجري حولها ،
فأحيانًا نجدها تخطو خطوة شرسة وقوية نحو الأمام ، ثم نلاحظ خفوتها وتراجعها في بعض المواقف ،
عندما تُصحح معلوماتها وتحليلاتها التي تبعثرت منها .
كانتيس برأيي هي فتاة شجاعة ، مثابرة ، قوية ورغم ذلك طيبة ،
ليست عنيدة فمن خلال الغوص في تفكيرها ..إلى الجزء الذي وصلت إليه لم أجد بأنها من ذلك النوع ،
فهي تفكر وتحلل خطواتها وموقفها ، بطريقة تتناسب مع تفكيرها ،
لكنها تحاول جاهدة أن تحارب الظروف مهما كانت وتتماشى معها .. يمكننا القول أيضًا : عفويتها وتهورها ..يشكلان قوة وضعف لها :D
بيتا
ظهور بيتا شي لطيف بالقصة ، الصراحة حبيته من أول ما تكلمت عنه كاتنيس بالمخبز :لحية:.
أعجبني كون الكاتبة جعلت الضد في صراعها هو [ شخص تعرفه ]
لتزيد من حالة توتر وتشويق القارئ ^^
ما أقدر أقول إني حبيته ، لكن ظهوره بالفصول اللاحقة ، بدا لي أكثر من ظاهره كمغفل وأحمق ،
لا يعرف سوى احتساء الشراب ..!
إيفي :
حسيت فعلاً شخصيتها عن قرب ومع تعمق الأحداث ، مختلفة عما تخيلته عنها ،
هي وهايمتش ليسا مجرد بهارات ومكمليين للقصة :D
سينا
أحسه يذكرني بشخصية أنمية ، يوم أذكر اسمها وبأي أنمي بأرجع ،
الصورة ضبابية بالنسبة للأنمي :ضحكة:..!
^
لا تهتموا :D
...
البارت الثاني
قصير وإلا خُيل لي ذلك :D
أعجبتني شجاعة وتضحية كانتيس بالتطوع بدل بريم ، ومحاولة بريم أن تثني من عزيمة كانتيس ..فهي تعرف ماذا سيجري بعذاك ..!
وفوق ذلك ..هي تأخذ مكانها كمتطوعة ..!
ردة فعل الأهالي ردة فعل مُبشرة بالخير بعد صمت طويل كما بدا لي ،
ولكن استغربت من عدم التركيز على ردة فعل الأم :موسوس:..!
لم ألحظ كلمة واحدة بخصوص هذا الشأن في هذا المكان ، ولكنني فكرت كون الشخصية الرئيسية
هي من تنقل لنا الأحداث، فلم يكن بوسعها ملاحظة تصرفات والدتها في تلك الأثناء
لكني مع ذلك لم أجد عدم التحدث عن والدتها مقنع لي :D ..!
..
صراع البطلة : بعد ظهور بيتا ، شئ جميل وملفت ،
فتارةً نراها تضع الأسباب والمُبررات لقتله ، وتارة أخرى نلحظ ترددها
..
موقف كانتيس الذي لا تحسد عليه بالبحث عن لقمة العيش ، في هذه السن الصغيرة ، اندمجت جدًا مع الموقف وشعرت بأنني كنت معها ..
وسط المطر ..الجوع .. تحت ظل الشجرة ، حرارة الخبز ، ..إلخ
شىء رائع ولا ينسى..! :أوو:
..
الان أشعر أنني متفهمة لسبب عدم مسامحة كانتيس لوالدتها ،
تخيلوا معي فتاة صغيرة بعمر الـ 11 فقط، تصارع وتكافح من أجل الحياة ، فقط لإيجاد لقمة العيش ، مع أنها ليست في وضع يؤهلها لتحمل المسؤولية .
نعم تحملها للمسؤولية من هذه الأسباب أيضًا .
فلم تكن ولن تستوعب ، كون والدتها بسبب حزنها ستتركهم فرائس للموت
دون أدنى محاولة ..!
أيضًا كما قالت كانتس بالفصول اللاحقة [ كرهتها لسبب ضعفها ]
..~> إلي بالرتقالي بس يمكن حرق بهالفقرة .
^ هذا الفصل الثاني + بشكل عام للرواية..
صعب أتكلم عن الفصل الثالث بروحه لأن اختلط عليّ الأمر مع الفصول
و الكلام باللون الرمادي كتبته يوم خلصت الفصل الثاني :D
[ في حرق .. لمن لم يقرأ 4 ، 5 ، 6 ، 7 ،8 ،9 ]
*الاحتفال ولباس بيتا وكانتيس ، ونظرات وانطباع الجمهور كانت رمية حظ ،
بل ربح الياناصيب بالنسبة إليهم ، فلقد كسبوا مصممين حاذقيّن [ سينا + نسيت اسمها :صمت:]
وأركز علـى سينا فشخصية المصممة الثانية غير واضحة ، ودورها قليل ..
سينا ..يبدو لي غامض ، خصوصًا حين قال بأنه جاء خصيصًا لهذه المقاطعة :
أعتقد سيكون له دور اكثر من هذا :موسوس:..!
تلك الفتاة التي يسمونها بالخائنة :نينجا:~> نسيت الاسم ، اووت
من المواقف التي عذبت كانتيس وأشعرتها بالذنب ناحيتها ، وكيف لا وهي تجد نفسها لم تحاول ، ولا حتى
محاولة بإنقاذها هي وأخوها من ذلك الموقف ، وكلما رأت المصير الذي ذهبت إليه [ هذه الفتاة ]
شعرت بالذنب والخزي اكثر ..!
..
أعجبني موقف بيتا حينما أنقذها من وسط تلك المحادثة المجنونة ، حيث
كما هي عادتها حين تتحدث بصراحة و تهور _بما يناسب سنها الصغير_ وتغفل عن العواقب
الناتجة من ذلك ، لو لم يكن الحظ حليفها ..!
هنالك أمور كثيرة رغبت بالتحدث عنها لكن بما أنني متقدمة ..سأكتفي بهذا القدر :D
..~> نعسانة مشوها لو في أخطاء وتخريفات xD
14-01-2013, 04:53
treecrazy
+ لو سمح لنا الوقت ، سنعود للتعقيب على بعض التعليقات والتحليلات ^^
24-01-2013, 12:10
آلاء
والحمد لله أخيرا عدت
ولكنني لم أقرأ سوى القسم الأول فقط لذا تعقيبي عليه الآن
المهم في البداية لم أتشجع كثيرا لقراءتها ظننتها عادية وليس فيها أي نوع من الحماسية ولكنني شعرت بشيء غريب شدني للإكمال
ألا وهو العنوان
" مباريات الجوع "
فما هي هذه المباريات بالضبط ؟ وماذا يجري فيها ؟ ولماذا وضعت من الأساس ؟
ولأستطيع الإجابة أكملت القراءة
وحقا أعجبتني , برغم حالة البؤس والشقاء التي يعيشها سكان هذه المقاطعة إلا أن الموضوع مشوق كثيرا ويدعوني للإكمال
هناك بعض المقتطفات التي أعجبتني
وبعض المقتطفات التي لم أجد لها تفسيرا حتى الآن
ربما سأجد لها تفسيرا في الأقسام الباقية
************************
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1359027792
هنا أعجبني أسلوب السياسة الذي اتبعته كاتنيس في ترويض هذا القط القبيح كما أسمته هي
خاصة بأن حالة الفقر التي يعاني منها أهل المقاطعة تستصعب عليهم إطعام الحيوانات
هنا لم أبدأ بعد في تصور المعاناة إلا أنهم مجرد شعب فقير ذو قلة وحيلة , لا يستطيعون حتى الكلام
ولكن السؤال الذي لا زال يراودني
لماذا الاستسلام من قبل هذا الشعب ضد هذه الحكومة التي استغربت بأنه تملك تكنولوجيا متطورة ؟
يالحظهم التعس , ألهذه الدرجة ! لقد اشتاقوا للكهرباء حتى أنهم ودوا لمس هذا السياج علهم يحصلون على القليل منها , بل وحاولوا سماع صوتها
فالأطفال الصغار على حسب ما فهمت لم يعرفوا ما هي , فعملية تطهير المقاطعات الإثني عشر وإبادة الثالثة عشر حصلت قبل أكثر من سبعين عاما
لقد فهمت مبدأ المباراة ولكن هناك سؤال وجيه
طالما أن هناك مجموعة ستتقاتل وسيقتل تسعة وسينجو واحد فقط , لماذا اللباس الجميل ولماذا الاهتمام من قبل الأهالي ؟
ولماذا وضعت كاتنيس 12 بطاقة ؟ هل لأجل منع اسم اختها من الظهور مثلا ؟
وكيف استطاعت وضعها مع أنه لا يسمح إلا بوضع 5 بطاقات فقط ؟
ولم أفهم حتى الآن لماذا هناك عائلتان ستقفلان الباب وستسدلان الستائر ؟ على حد علمي هناك 9 ممن هم فوق الثانية عشرة من العمر سيقتلون ؟
وهناك سؤال وجيه طالما أنهم يواجهون الظلم والفقر والطغيان بالاستسلام , وقالت كاتنيس لغايل بأن رحيلها صعب , فلماذا إذن لا تهرب هي وأمها وأختها الصغرى ؟
أقصد لماذا تواجه هي ومن معهم في المقاطعة مباريات الجوع ؟ التي وقد أصبحت أشك بأنها ستواجهها
ولكن كيف ؟ ولماذا ؟ ومتى هذا ما زلت لا أعلمه
سآتي قريبا بعد قراءة القسم الثاني والثالث بإذن الله تعالى
اعذرونا يا جماعة خونا فيكم ووصلنا لـبداية "9"
الأحداث صارت محمسة وما ينفع الواحد يوقف :d..~> اوووت
وعليكم السلام لا أعتقد بأنها خيانة فقد اختفى الجميع والمفروض بأن نكون قد انتهينا من القراءة على كل حال أنا انتهيت منها خلال يومين فقط , فهذه الرواية بالذات أول رواية تشدني بشكل غريب ولم تتركني حتى انتهيت منها وهي حقا رائعة في كل شيء
إقتباس:
الأجزاء الثانية للكاتبة مكملة لنفس الرواية أم هي قصة ليس لها صلة بـ مباريات الجوع :غياب:..؟
أعتقد بأن الجواب نعم لأن اسم الرواية الثانية والثالثة مرتبط ارتباط وثيق بما حدث في الرواية الأولى حتى في نهاية الرواية يكتب " نهاية الكتاب الأول " إذن هذه الروايات هي سلسلة مكملة لبعضها البعض
حسنا هنا سأتكلم عن الرواية بشكل كامل منذ أن بدأت أفهم كل شيء عند نهاية الجزء الثاني وحتى نهاية الجزء الأخير ذي الرقم 27
لقد كنت أستفسر دائما عن السبب الذي يمنع كاتنيس من الهرب هي ووالدتها وأختها وعندما وصلت هي وبيتا إلى الكابيتول ورأيت ماذا حدث لتلك الفتاة الخائنة عرفت أن الكابيتول لا يسامحون الخونة أبدا وانهم لا يسمحون لأحد بالهرب , فهم يمتلكون أحدث الأجهزة وكافة التقنيات الغريبة والمفيدة فليس من الصعب عليهم إذن أن يكتشفوا هروب أحد وعرفت الآن لماذا تغلق فقط عائلتان أبوابهما بعد انتهاء الحصاد فمن كل مقاطعة لا يتم اختيار إلا صبي وفتاة وكان هذا حظ بيتا وبريم التي استبدلت بعد هذا بكاتنيس بالنسبة لكاتنيس فرحت لأنها أنقذت أختها ولكن بالنسبة لبيتا فقد فرح لأن كاتنيس هي حلم طفولته وبيتا ليس كما ظننتموه فهو ليس أحمقا , بالعكس إنه ذكي جدا ولماح وبارع جدا في التمويه , ولولا براعته هذه لما استطاع النجاة في الميدان لم أستطع إخفاء إعجابي بحفل دخول المجالدين 24 إلى مكان إقامتهم , وخاصة اللباس الذي اختير لبيتا وكاتنيس , وحتى سينا ذلك المصمم الرائع , فقد أحب سنا أن يساعد كاتنيس لذا قرر بأنه سيجمع لها راعين من خلال إثارة حزنهم على كاتنيس , لذا تم وضع خطة محكمة لم يتم كشفها إلا في النهاية هذه الخطة تتضمن إظهار أن بيتا وكاتنيس يحبان بعضهما بعضا , طبعا كانت كاتنيس تلعب هذه اللعبة إلا بيتا الذي لم يكن يلعب لأنه أحب كاتنيس منذ الصغر طبعا كسبت كاتنيس راعين جيدين مدوها بالطعام والدواء لها ولبيتا استغربت كثيرا مما حدث في الميدان ولم أفهم عنوان الرواية إلا في الميدان فقط فهي ليس مباراة تجمع المجالدين , فقد اعتقدت في البداية بأنهم يتجمعون في ميدان كبير ثم يتقاتلوا ولكن كان اعتقادي خاطئا فهنا العيش للأذكى ولمن يستطيع المقاومة والبحث عن الطعام والماء .أعجبتني كثيرا طريقة سرد كاتنيس للقصة , وقد أعجبت أكثر ببيتا عندما كان ينقذها من تصرفاتها الطائشة , حتى ذاك الرجل المدعو بهايميتش كان المنقذ الوحيد لهما صحيح بأنه أحمق ولكنه لم ينتصر في هذه المباراة من قبل إلا بسبب ذكاءه فقط لماذا هذه المبارة ؟ وكيف حدثت ؟ وماذا يحدث فيها ؟ أسئلة ظلت تدور في ذهني حتى بدأت الحقيقة تتكشف بسرعة تخيلت نفسي في تلك الغابة " الميدان " وأنا أحاول البحث عن نقطة ماء أو القليل من الطعام , ولا أنكر أنني اندمجت جدا في هذه الرواية حتى أنني عايشت كل شيء فيها تقريبا والحق يقال فإن لدى هذه الكاتبة المبدعة أسلوب سرد غريب ورائع , يسمح لك بتخيل كل شيء , والعيش في هذه المغامرات الهائلة خاصة عندما بدأت المطاردات الحقيقية في الميدان أقصد في البداية لم تكن كاتنيس تتيع أسلوب الهجوم بل الهروب , ولكنها في النهاية مضطرة للقتال فهذه لعبة إما قاتل أو مقتول , لا يوجد مساواة أبدا صحيح بأن هناك مشاهد مقززة خاصة مشهد الزنابير , ولكن ذاك المشهد بالذات كان أولى خطوات كاتنيس خاصة عندما تحالفت مع رو , تلك الفتاة الصغيرة الناعمة والتي تتسلق الأشجار بخفة تفوق خفة القرود , والتي اعتبرتها كاتنيس مثل اختها بريم , وعندما ماتت هذه الطفلة على يد أحد المجالدين المحترفين , وحزن كاتنيس عليها , تيقنت تماما أن كاتنيس ما كانت لتقتل تلك الصغيرة حتى لو تواجهت معها في النهاية لأنها أحبتها العاصفة النارية , وتلك الأمطار الغزيرة , كيفية تسليم الدعم من الراعين للمتسابقين , حمام الدم , الذاب الغريبة , الزنابير المهجنة , الطيور المقلدة تقريبا كل شيء غريب وعجيب أنصحكم بإكمالها وعدم الاكتفاء بما قرأتم منها ولا تظنوا بأنها عادية , كلا فهي من ذاك النوع الذي يجمع الخيال العلمي بالمغامرات والأكشن نعم فمدينة الكابيتول مليئة بالتقنيات العجيبة والغريبة , من كبسة زر تعطي طعاما على الطاولة إلى ذاك الحمام المليء بالأزرار الغريبة فتلك تعطي الماء الدافئ والبارد بعدة درجات وتلك تعطي رغوات بروائح مختلفة والكثير من العجائب والغرائب أما اللحظة الحاسمة وهي التي قرر فيها منظموا المباريات منح الفوز لإثنين من المقاطعة نفسها , فقد كانت كترجيح كفة بيتا وكاتنيس ولكن الحظ لا يسير معهما دائما خاصة عندما بقي هما فقط وقرر أرجاع القوانين كما كانت أي فائز واحد فقط , كان لا بد من موت أحد منهما , طبعا حاول بيتا قتل نفسه , ولكن ذكاء كاتنيس لم يتركها أبدا فقد قررت بأن تموت هي وهو وهكذا يشعر سكان الكابيتول بالخزي والعار , وهو الذي أعاد الكفة إلى مكانها مرة أخرى وإعلان الفائزين بيتا وكاتنيس وهذكا لم تخسر تلك المقاطعة الفقيرة أي من مجالديها , ويعود كل منهما إلى مقاطعته مرة أخرة ولكن إلى ذلك الجزء الذي يحوي منازل فخمة للمنتصرين وهكذا لن تجوع كاتنيس أبدا لا هي ولا والدتها ولا حتى غريم
إقتباس:
إقتباس:
ما أقدر أقول إني حبيته ، لكن ظهوره بالفصول اللاحقة ، بدا لي أكثر من ظاهره كمغفل وأحمق ،
لا يعرف سوى احتساء الشراب ..!
ألا يقولون : الحجر الذي لا يعجبك قد يضربك
هكذا هو هايميتش
إقتباس:
صدق أو لا تصدق :
أكثر شعب ساحب هم القصصيين :تعجب: ،
ما يصدقون أحد سحب أو تأخر ..إلا الكل معاه :ضحكة:..~> كف
وآلدة كاتنيس ..
لم ألتمس منها جوانب كثيرة سوى أنها هزيلة وضعيفة للغاية < وجبانة أيضاً :تعجب:
للأسف هذا ما حدث لها بعد موت زوجها ولكن هذا لا يعطي مبررا لكي تتصرف معها كاتنيس بتلك الطريقة الجافة
إقتباس:
أحببت هذا البوكيمون :صمت: لآ أعلم ولكن تركَ عنه انطباعاً جيداً عن حادثة الخبر المحروق :صمت: ..
هممم .. اعتقد أنه يحبّ كاتنيس :موسوس: ولهذا السبب قام بفعلته تلك .. أو انه يشفقُ عليها
وما سر تلكَ النظرات الي يمطرها بها من بعيد :تعجب:
ليلتزم حدوده :غول: ..
سيكون الأمر ممتعاً بتقدم الأحداث
أتخيل مشهداً بان يكون بيتا وكاتنيس آخر الباقين في مباريات الجوع ويتحتّم على أحدهم قتل الآخر
ترى من سيبادر بالضغط على الزناد ؟؟ - لا يشترط أن يكون سلاح القتل مسدساً ولكنه تعبير مجازي فقط :d-
لقد أجبت هنا بنفسك عن السؤال الذي قلت فيه أنك لا تعرفين لما يضرب نفسه من أجلها , لأنه يحبها
وهنا خيالك صحيح إلا ذاك المسدس :d
وهكذا انتهت مهمتي في هذا الجزء , سأعود قريبا عند رؤيتي لبعض تحليلاتكم الجميلة :d
في أمان الله تعالى