-
آمون
الإله "الخفي" ، يظهر على هيئة رجل يلبس تاج تعلوه ريشتان ، ويتخذ شكل الإله "مين" في كثير من الأحيان ، كذلك مثل على صورة الكبش أو الإوزة. أول ما ظهرت عبادته كانت في إقليم طيبة ، يعد أحد أعضاء ثامون الأشمونين ، ثم أصبح المعبود الرسمي للإمبراطورية الحديثة ، ولقب "بملك الآلهة" واندمج مع كبار الآلهة فأصبح "أمون - رع" ـ "أمون – مين" ، و "أمون-خنوم"
أنوبيس
مثله المصريون على هيئة كلب يربض على قاعدة تمثل واجهة المقبرة أو في وضع مزدوج متقابل ومثل كذلك على هيئة إنسان برأس كلب. يعد حامياً وحارساً للجبانة ، وأتخذ كذلك صفة "المحنط" لأنه قام بتحنيط الإله "أوزيريس" وتبعاً لإحدى الأساطير فإن أبوه هو "أوزيريس" وأمه هي "نفتيس"
أنوريس
أو "اينحرت" ويعني اسمه "الذي يحضر البعيدة" صور المصريون على هيئة رجل يعلو رأسه تاج مكون من أربع ريشات. كانت مدينة "ثينة" هي موطنه الأصلي. أدمج مع الإله "شو" تحت أسم "انوريس-شو" ومن ثم أخذ شهرة كبيرة.
-
أوزيريس
الإله الذي قاسى من الشرور حتى الموت ، يمثل على هيئة رجل بدون تحديد لأعضاء جسمه. يلبس تاج "الأتف" ويقبض بيمينه على عصا الراعي وبيساره على عصا "النخخ" أصبح حاكماً لعالم الموتى. ومنذ وقت مبكر أصبحت أبيدوس أهم مركز لعبادته. كانت مدينة "يوزيريس" (في الجنوب الغربي) من مدينة سمتو (في الدلتا) أولى المناطق ظهر بها.
أولاد حورس
أبناء حورس هم "إمستى وحابي ودواموتف وقبحسنوف" يقومون على حراسة "أوزيريس أثناء تحنيطه ومن ثم يحرسون أواني الأحشاء الأربع ويمثلون أركان العالم الأربعة"
إيزيس
أخت وزوجة الإله "أوزيريس" ، وأم الإله "حورس" والتي حمته من أخطار كثيرة حيث لعبت دوراً هاماً كإلهة ساحرة. تمثل دائماً امرأة تحمل علامة "العرش" على رأسها ، وأحياناً تلبس تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس ، وأخذت أشكال ومظاهر آلهة مختلفة. انتشرت عبادتها في أوروبا منذ العصر اليوناني الروماني.
إيجي
ابن "حتحور" ربة دندرة و "حورس" رب أدفو. يصور على هيئة طفل يهز الصلاصل. وتعتبر دندرة مقر عبادته.
إيمحتب
مهندس الملك "زوسر" الذي بنى له مجموعته المعمارية حيث كان أول من استخدم الحجر في بناء كامل وامتد نبوغه إلى الطب كذلك. وفي الأسرة السادسة والعشرين آلهة المصريون وسموه ابن "بتاح" وبعد ذلك وحده الإغريق مع "اسكلبيوس" إله الطب عندهم.
باخت
إلهة على هيئة امرأة برأس لبؤة يعلوه قرص الشمس. وكان مركز عبادتها في اسطيل عنتر "سبيوس ارتميدوس"
باسنت
عبدت على هيئة القطة ، أدمجت مع الإلهة "سخمت" في الدولة الحديثة. كانت مدينة بوباستيس (تل بسطة) مركز عبادتها.
بتاح
يتخذ شكل إنسان بدون تحديد واضح لأعضائه. أدمج منذ عصر مبكر مع الإله "أبيس" و "سكر" وبعد ذلك مع الإله "تاتنن". عبد على إنه إله خالق ورب كل الصناعات والفنون.
بتاح سكر أوزير
إله يجمع خصائص الآلهة الثلاثة ، ويحمي الجبانة.
بس
أسم يطلق على إله على هيئة قزم ذو سيقان مقوسة ووجه مريع ولبدة أسد. وأحياناً يلبس تاج من الريش العالي. يعد إلهاً للمرح والسرور وحامياً للمرآة عند الولادة مع الإلهة "تاورت"
بعل
معبود أتي من آسيا عرفت عبادته في عصر الملك "رمسيس الثاني"
-
بوخيس
معبود من مدينة أرمنت ، أندمج مع الإله "مونتو" وارتبط ذلك مع الإله "رع" مثله المصريون على هيئة الثور. كانت له جبانة ضخمة غربي "أرمنت" ذو توابيت ضخمة.
تاتنن
تعبير عن الأرض البارزة ، وتجسيم لعمق الأرض أدمج مع الإله "بتاح" رب منف منذ الدولة الحديثة تحت اسم "بتاح تاتنن" أتخذ شكل رجل بتاج له قرنين كبش وريشتان. ومن ألقابه "سيد الزمن" نظراً لأنه كان يمثل البداية الأزلية.
تاورت
أسمها يعني "العظيمة" تحمي الأمهات أثناء الحمل والولادة. أصبحت لها عبادة شعبية هي والإله "بس" ومن ثم صنعت تعاويذ كبيرة على هيئتها. ومثلت على هيئة أنثى فرس النهر بصدر أنثوي ضخم ، ومخالب أسد وذيل التمساح ، ونادراً ما مثلت برأس امرأة.
تحوت
إله القمر ، رسول الآلهة ، ورب فن الكتابة ووسيط في الصراع بين "حورس وست" رمز إليه بالطائر "إبيس" وأحياناً بالقرد. كان مركز عبادته مدينة الأشمونين.
تفنوت
كانت هي وأخيها وزجها "شو" أولى المخلوقات التي خلفها "أتوم" من ذاته وحيداً ، وهما يمثلان عينا "حورس" رمز الشمس والقمر. وكان مركز عبادتهما في مدينة "ليونتوبوليس" بالدلتا اتخذت هي و "شو" شكل الأسد.
جب
إله الأرض ، مثل على هيئة رجل. كان يعد قاضياً ، والأمير الوراثي أو أبو الآلة. تزوج من أخت "نوت" إلهة السماء وانجبا "أوزيريس وإيزيس وست ونفتيس"
حا
"سيد الغرب" الحامي للصحراء الغربية ورد ذكره في نصوص الأهرامات. كان يمثل على هيئة رجل فوق رأسه رمز الصحراء ويحمل حربة في يده يحمي بها المتوفى.
حابي - حعبي -
الإله الذي يدفع بمياه النيل وفيضانه تخيله المصريون على هيئة بشرية تجمع بين جسم الأنثى والذكر ذو ثدي وبطن مترهل.
حات محيت
ربة الأسماك ، إلهة مقاطعة مندس بالدلتا ، مثلت على هيئة سمكة أو امرأة تحمل رمز السمكة فوق رأسها.
حتحور
ويعني أسمها "منزل حورس" أو "مقر حورس" وتعد من أشهر الآلهات المصريات ، وهي "عين رع" التي دمرت أعدائه ، بالإضافة إلى أنها عبدت كالإلهة للموتى في طيبة على وجه خاص. غالبا ما تمثل على هيئة امرأة تحمل تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس أو كبقرة وأحياناً نراها كلبؤة أو ثعبان أو شجرة. مركز عبادتها الرئيسي في دندرة حيث كونت ثالوثاً هي وزوجها "حورس" رب ادفو وابنها "ايحي"
حربوقراط
"حورس الطفل" الذي هددته الأخطار ، ولكنه أنقذ منها ، وكانت له عبادة خاصة في الأوساط الشعبية في العصر المتأخر.
حرشف
"الذي على بحيرته" إله خالق على هيئة الكبش كان مركز عبادته في هيراكليوبوليس (اهناسيا) اندمج مع الإله "رع" و "أوزيريس" أثناء الدولتين الوسطى والحديثة ، وكذلك مع الإله "أمون"
حقات
إلهة على هيئة الضفدعة أو امرأة برأس ضفدعة ، كانت تقوم بدور فعال في مساعدة النساء أثناء الولادة ، وهي زوجة الإله "خنوم" كان أهم مراكز عبادتها في مصر الوسطى خاصة مدينة "حرور" أي بلدة الشيخ عبادة.
حكا
تجسيد أدمي "للسحر" عبد منذ وقت مبكر خاصة في الدلتا وفي إسنا. يصحب غالباً الإله "رع" في مركبته.
حو
تجسيد للنطق الذي به ينادي الإله الخالق الأشياء لتكون. يكون مع "سيا" و "حكا" القوي الخالقة التي تصحب مركب إله الشمس أثناء رحلتها
-
حورس
"البعيد" إله قديم للسماء صوره المصريون على هيئة الصقر أو رجل برأس صقر ومنذ بداية العصور التاريخية كان حورس رمزاً للملك حياً أو ميتاً. له عدة مظاهر من بينها "حور آختي" (حورس الأفقين) و "حورس بن إيزيس" ، "حورس البحدتي" (رب ادفو) ، "حورس سماتاوي" (موحد الأرضين) ، و(حورس باخرد) (حورس الطفل). له دور كبير في الصراع مع الشر ممثلاً في عمه "ست" المغتصب للعرش مع أبيه "أوزيريس" والذي انتهى بانتصاره.
حورن
أو "حول" إله آسيوي عبده المصريون على أنه يمثل "أبو الهول" الإله المصري.
خبري
"الذي أتى للوجود بذاته" ، مظهر الشمس في الصباح ، يمثل غالباً على هيئة الجعران ونادراً على هيئة رجل يعلو رأسه الجعران أو برأس الجعران. نشأت عبادته في مدينة هليوبوليس. أدمج مع الإله رع تحت أسم "خبر-رع"
خنتي أمنتيو Yaaahooooo
"المقدم على الغربيين" "إمام الموتى". رب جبانة أبيدوس القديم. يأخذ الكلب. منذ نهاية الدولة القديمة أصبح لقباً للإله "أوزيريس" بعد أن أدمج معه.
خنسو
Ranting
"الهائم على وجه" يشتق أسمه من فعل "خنس" بمعنى (يعبر) ، نظراً إلى عبور القمر للسماء. رب القمر . ذو هيئة آدمية بعلامة القمر فوق رأسه. كإبن "لأمون وموت" والذي يكون معهم ثالوث طيبة. يظهر كصبي ذو ضفيرة ترمز إلى سن صغيرة.
خنوم
الإله الكبش الذي اشتق اسمه من فعل "خنم" بمعنى "يخلق" ، مما يشير إلى أنه كان (خالقاً) منذ البداية. الذي عبد منذ بداية الأسرات وكان مركز عبادته منطقة الشلال ، وحول جزيرة إلفنتين حيث يكون هو وزوجتيه "ساتت وعنقت" ثالوثاً لهذه المنطقة. من ألقابه "خالق البشر" و "أبو الآلهة منذ البداية"
ددون Aa Baby
إله نوبي تذكره لنا نصوص الأهرامات ، حيث كان يوصف بأنه "ذلك الشاب الصعيدي الذي أتى من بلاد النوبة والذي يحمل البخور معه" وكان يصور على هيئة رجل بلحية أو على هيئة صقر.
رشبو
إله آسيوي يمثل على هيئة رجل ذو لحية طبيعية يلبس التاج الأبيض ، وعلى جبهته رأس غزال بدلاً من الثعبان التقليدي ، ومن ألقابه"الإله العظيم ، رب السماء"
رع
أهم الآلهة المصرية وأشهرها. أمج مع عدة آلهة ، يأخذ الإنسان ، وعبد كخالق للعالم. يسافر في مركبه عبر السماء بالنهار وفي العالم الأخر في الليل مركز عبادته في هليوبوليس منذ القدم حيث يرأس التاسوع المكون منه ومن "شو وتفنوت وجب ونوت وأوزيريس وإيزيس وست ونفتيس" منذ الأسرة الرابعة أصبح الإله الرسمي للبلاد. أندمج مع آمون منذ الدولة الحديثة تحت أسم "آمون - رع"
رنبت
تجسيد لعلامة "السنة" وهي تنتمي لآلهة منف وتمثل على هيئة امرأة تحمل علامة السنة على رأسها.
رننوت
"المربية" إلهة القدر ، والتي أرتبط اسمها بالإله "شاي"
رننوتت
"الحية المربية" إلهة الحصاد وأم إله المحاصيل "نبري" ، كان لها عبادة خاصة في الفيوم. نراها على هيئة الثعبان أو امرأة برأس ثعبان.
ساتت
"ربة جزيرة سهيل". إلهة عبدت في منطقة "‘إلفنتين" وما حولها من جزر. وهي على هيئة امرأة تحمل تاج الوجه القبلي وقرني وعل. كونت مع "خنوم وعنقت" ثالوث "الفنتين" المسئول عن المياه الباردة لمصادر الفيضان. ومن ألقابها "سيدة النوبة" و "سيدة مصر"
سبك
عبد على هيئة تمساح أو على هيئة رجل برأس تمساح. كان ابناً للإلهة "نيت" ربة سايس. أهم مراكز عبادته "كروكوديبوليس" (الفيوم) وكوم امبو. أندمج في عصر لاحق مع الإله "رع" تحت أسم "سوبك-رع"
سبد
إله من أصل آسيوي يمثل على هيئة صقر جاثم تعلو رأسه ريشتان عاليتان. أو رجل بذقن أسيوية تعلو رأسه ريشتان عاليتان أيضاً. كان مركز عبادته في "بر سبد" أندمج مع الإله "حورس" تحت أسم "حورسيد"
-
ست
صوره المصريون على هيئة إنسان برأس حيوان غريب يشبه رأس الكلب بأذن مفلطحة قائمة وذيل مستقيم ممتد إلى أعلى. وهو من أقدم آلهة مصر وعضو التاسوع المقدس. ومركز عبادته الرئيسي مدينة "أمبوس" (نوبت القديمة) بمحافظة قنا. يرمز للشر في أسطورة "أوزيريس" حيث قتل أخيه واغتصب العرش من "حورس" ولكنه هزم في النهاية. قدسه ملوك الأسرة التاسعة عشرة والعشرين وحد الهكسوس بينه وبين إلههم "سوتخ"
سخمت
اسمها يعني (القوية) إلهة لها طبيعة وقوة اللبؤة مثلت غالباً على هيئة امرأة برأس لبؤة عبدت في البدء في منف حيث كونت مع "بتاح" و "نفرتم" ثالوثاً. وكانت تشفي من الأمراض ، وكعين للشمس المدمرة تهاجم القوى الشريرة. وهي إلهة للحرب المصاحبة للملك في غزواته ، وفي أسطورة فناء البشر كانت "عين رع" التي فتكت بالبشر. ومن ألقابها عظيمة السحر.
سرابيس
الاسم اليوناني للإله "أوزيريس حابي" ، أي العجل "أبيس" بعد موته وتحوله إلى "أوزيريس" وكان يصور في العصر اليوناني على هيئة رجل ذو شعر كثيف غير منتظم ولحية غزيرة وتاج مركب على رأسه. كان الإله الرسمي للدولة في العصر البطلمي.
سرقت
"الإلهة التي تجعل (الخياشيم) تتنفس" والتي تحمي المتوفى ، نراها في هيئة آدمية يعلو رأسها عقرب ، أخذت "إيزيس" في كثير من الأحيان هيئتها ، وقد اشتركت معها في حماية تابوت المتوفى ومع "نفتيس ونيت"
سثات
إلهة الكتابة والمعرفة ، وصاحبة للإله "تحوت" لعبت دوراً هاماً في طقوس تأسيس المعابد. صورت على هيئة إمرآة يعلو رأسها رمزها المكون من سبع وحدات على شكل نجمة فوقها قرنين مقلوبين ، ومن ألقابها "سفخت عبو" أي (ذات القرون السبعة)
سشمو
إله عصير العنب ، الذي يهدد المتوقي.
سكر
إله الخلق والموتى ، عبد في منف أرتبط مع "بتاح" ارتباطاً قوياً منذ الدولة القديمة ، وبعد ذلك مع الإله "أوزيريس" واندمج معها تحت اسم "بتاح سوكر أوزيريس" نراه على هيئة صقر وجسم آدمي بغير أعضاء مميزة. كان ابناً "لحورس" في العصور المتأخرة.
سيا
تجسيد للمعرفة والذكاء. ارتبط مع "تحوت" خاصة في العصور المتأخرة. وكان يصحب "رع" في مركبه مع الإله "حو" (تجسيد النطق).
شاي
"القدر" أو "المصير" اتخذ شكل آدمي وفي عصر متأخر اتخذ شكل ثعبان ارتبط دائماً مع الإلهة "ارنوتت" كإلهة للقدر ايضاً لم تعرف له عبادة قبل الدولة الحديثة.
شد
"المنقذ" ، يهب لمساعدة الإنسان عند الشدة ، نراه شاب صغير يأخذ كثيراً من صفات الإله "حورس"
-
شو
الإله الذي يملأ الفراغ بين السماء والأرض ، والنور الذي يغشى الدنيا. إله الهواء والحياة. خلال فصله السماء عن الأرض أخذ دوراً ملموساً في خلق العالم ، وكان يمثل على هيئة آدمية أو على هيئة أسد.
عشتارت
إلهة آسيوية قدمت إلى مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة وأصبحت زوجة للإله "ست" صورها المصريون على هيئة امرأة برأس لبؤة يعلوه قرص الشمس ، وهي تقف فوق عربة حربية يجرها حياد أربعة. ومن ألقابها "سيدة السماء" ، "سيدة الخيل والعربات"
عنات
إلهة آسيوية قدمت إلى مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة اعتبرها المصريون ابنة للإله "رع" وزوجة للإله "ست" ، وعبدت في تانيس خلال عصر الرعامسة حيث وجدت حظوة كبيرة إلى درجة أن إحدى الملكات في هذا العصر كانت تسمى "بنت عانت" وكانت تصور على هيئة امرأة تلبس التاج الأبيض على جانبيه ريشتان ، تتسلح بدرع وحربة وفأس قتال.
عنقت
إحدى إلهات منطقة الشلال الأول إلهة تضع على رأسها تاج من الريش كونت منذ الدولة الحديثة ثالوثاً مع الإله "خنوم" والإلهة "ساتت" لمنطقة إلفنتين حيوانها المقدس هو الغزال.
قادش
إلهة الحب الأسيوية التي قدمت إلى مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة. صورها المصريون على هيئة فتاة عارية تمسك بيديها زهور وثعابين وتقف فوق أسد واقف.
كاموت إف
اسم يعني "فحل أمه" أمجه المصريون مع الإله "مين" تحت اسم "مين موت إف" ومع الإله "أمون رع" تحت اسم "آمون كاموت إف" ، وكان قبلاً يطلق على الشمس التي تلدها بقرة السماء.
ماحس
الأسد الهائج. إله على هيئة أسد ، كانت الدلتا مركز عبادته.
معات
تجسيد "للحق والعدالة والنظام" وهي الأساس الذي خلق عليه العالم. وهي "ابنة رع" ذو عبادة واسعة الانتشار.
مافدت
"العداءة" إلهة على هيئة الفهد تحمي الملك.
محيت ورت
بقرة السماء التي تلد الشمس وترفعها من الماء بين قرنيها. ويعني اسمها "الفيضان العظيم" وتخيلها المصريون كذلك امرأة برأس بقرة.
مرسجر - مرت سجر-
"التي تحب السكون" حامية جبانة طيبة مثلث على هيئة ثعبان أو امرأة ثعبان ومزج كثيراُ بينها وبين الألهة "حتحور" فمن ألقابها "سيدة الغرب"
مسخنت
ظهرت مع إلهات الولادة أثناء عملهن وخاصة مع "حكات" وكانت كذلك إلهة للقدر والحظ والمصير.
موت
اسمها يعني "الأم" اتخذت هذه الإلهة شكل أنثى النسر أو امرأة على رأسها التاج المزدوج ، عبدت في طيبة كزوجة للإله "آمون" وأما "لخنسو" وكانت تصور على هيئة امرأة تلبس التاج أو على هيئة أنثى النسر.
-
مونتو
اسمه يعني "المفترس" وكان إلهاً رئيسياً منذ القدم في طيبة ، ومنذ الدولة الحديثة عبد كإله للحرب ، وحامي للملك. نراه على هيئة رجل برأس صقر يعلوه قرص الشمس وريشتان. كان إلهاً محلياً كذلك في ارمنت والطود والمدامود.
نبت حتبت
"ربة التقديمات" من مظاهر الإلهة "حتحور" كانت هليوبوليس من أهم مراكز عبادتها.
مين
عبد رمز هذا الإله منذ عصر ما قبل الأسرات ومن ثم فهو يعد من أقدم الآلهة المصرية. وفي العصور التاريخية نراه على هيئة رجل منتصب يلبس رداء ضيقاً ويرفع أحد ذراعيه إلى أعلى لتحمل السوط بينما تختفي اليد الأخرى تحت ردائه. أهم مراكز عبادته كانت أخميم وقفط. ويحمل فوق رأسه تاجان ذو ريشتان كانت تقام له أعياد في موسم الحصاد ، (أعياد الإله "مين")
نحب كاو
معبود خطر على هيئة ثعبان برأسين وأحياناً له أرجل وأيدي بشرية. كان له معبد في هيراكليوبوليس وهو زوج للإلهة "سرقت" ونراه في قارب الإله "رع" كحارس له.
نفتيس
"ربة المنزل" زوجة للإله "ست" اشتركت مع "إيزيس" في جمع أشلاء "أوزيريس" ولم تأخذ دوراً شريراً بإقترانها "بست" وكانت تقوم بحراسة أركان التوابيت مع "إيزيس ونبيت وسرقت" وفي أحد الأساطير هي أم للإله "أنوبيس"
نخبت
ربة "الكاب" ، إلهة مصر العليا ، أخذت شكل أنثى النسر حامية للملك على رأسها التاج الأبيض وهي ابنة "رع" وزوجة للإله "خنتي أمنتيو"
نفرتم
إله زهرة اللوتس الأزلية ، والتي نراها تعلو رأسه عندما يتخذ الشكل الآدمي. أو كطفل فوق هذه الزهرة ، وكون في منف ثالوث مع "بتاح وسخمت"
نوت
إلهة السماء تمثل امراة منحنية على الأرض "جب" زوجها وشقيقها وهي أم "لأزويريس وإيزيس وست ونفتيس" وكانت تصور داخل التوابيت لتحمي المتوفى بجناحيها.
نون
الخضم الأزلي الذي انبثق منه كل شيء ومن ثم فهو "أبو الآلهة" منه تخرج الشمس يومياً ومع شقة الأنثوى "نونيت" يكونان زوجاً أربع أزواج لثامون الأشمونين.
نيت
"المرعبة" إلهة رمزها المقدس قوساً وسهمين صورت على هيئة امرأة تلبس تاج الدلتا الأحمر. حامية للملك ، مركز عبادتها الرئيس في مدينة "سايس" بغرب الدلتا وإسنا بالصعيد وهي أم الإله "سوبك" وابنة "لرع" وتعد إحدى الحارسات مع "إيزيس ونفتيس وسرقت"
واجت
إلهة حامية اتخذت شكل الحية من مصر السفلي ، أو على هيئة آدمية برأس لبؤة عبدت في مدينة "بوتو"
وبواوت
"فاتح الطريق" إله برأس ابن آوي واقفاً على أقدامه الأربعة ولم يصور قابعاً أبداً عبد في أسيوط ، وارتبط في أبيدوس مع عبادة "أوزيريس" وهو "المحارب" الذي يتقدم الملوك ويمهد له الطريق إلى النصر
ورت حكاو
"عظيمة السحر" إلهة على هيئة حية تجسد التيجان الملكية.
يوسعاس
ومعنى اسمها "العظيمة تأتي" عبدت كصاحبة "لأتوم" فكانت بمثابة يده التي خلق بها. ومثلت على هيئة امرأة يعلو رأسها جعران. كان لها عبادة في بلدة "حتبت" شمال مدينة "أون" ومن ألقابها "ربة أون"
-
عرف المصريون القدماء الأدب ،حيث نجد لديهم القصص و الشعر و الحكم و الأمثال .كما نجد أيضا كتاب العقيدة، الذي يعتبر من أروع أشكال الأدب المصري القديم.
1 - القصص المصري:
قصة بحار السفينة الغارقة:
تتلخص هذه القصة أن سفينة تحطمت وكان الناجي الوحيد بحار ، وصل إلي جزيرة غناء يحرسها ثعبان رهيب يزيد طوله على 30 ذراعاً وذقنه طولها أكثر من ذراعين وجسده مكسو بالذهب وحاجباه من اللازورد الحر، ونشأت بين الاثنين صداقة ثم تنبأ الثعبان البحار بالنجاة وبالفعل تحققت النبوءة إذ أنقذت سفينة البحار، وعاد بها سالماً إلي مصر بعد رحلة عان فيها الأمرين ولاقى أهوالاً كثيرة.
قصة سنوحي:
كان سنوحي من أقرباء الملكة، تملكه الذعر بسبب لا نعرفه عندما مات ملك مصر المسن فترك مصر و توجه نحو صحراء سيناء وكاد يموت عطشاً ولكن وجدته قبيلة من البدو و عاش سنوحي مع هذه القبيلة،و تزوج سنوحي كبرى بنات رئيس القبيلة وبعد مغامرات عديدة في هذه المنطقة منها:أثناء إقامته في القبيلة تصدي سنوحي لأحد المعتزين بقوتهم من البدو، الذي كان مصدر رعب للقبيلة، وقتله. عندما تقدم بسنوحي السن واشتد حنينه إلي وطنه فكتب إلي فرعون مصر طالباً الإذن بالرجوع لوطنه الأم فأجابه الفرعون بالموافقة واستقبله الفرعون بالتكريم وأعطاه بيتاً وجعله مستشاراً له (وكان يأتيه الطعام من القصر). كما جهز له الفرعون هرما من الحجر و كل ما يحتاج له في الحياة الاخري.
-
قصة الأخوين :
تعتبر هذه القصة من أروع قصص الأدب المصري القديم ،حيث تدل علي خصوبة فكر و خيال المصري القديم .تبدأ القصة في حقل يمتلكه أخوان، الأخ الأكبر "إمبو"(انوبيس) ، والأصغر "باتا" ، انتهزت زوجة إمبو غياب إمبو فراودت باتا عن نفسها ، فلما فشلت نقلت إلى زوجها كذبا أن باتا راودها عن نفسها فاستعصمت، فغضب إمبو وتربص لأخيه خلف باب الزريبة ليقتله عند عودته ، ولكن أول بقرة دخلت إلى مربطها حذرت باتا من أخيه ، ففر باتا وأخوه على إثره مسلحا بحربة،لكن تدخل إله الشمس فجعل بينهما حاجزا من الماء يعج بالتماسيح..
ورغم شعوره بالأمان قام باتا بخصي نفسه ليقتنع أخاه ببراءته وعاد أمبو إلى الدار ليذبح زوجته ، ويلقي بجثتها للكلاب ، أما باتا فقد أخطر أخاه أنه سيرحل إلى وادي الأرز(لبنان)، وأنه سيضع قلبه فوق زهرات شجرة الأرز، فلما وصل باتا إلى وادي الأرز شيد حصنا واتخذ لنفسه زوجة كانت أجمل من أي امرأة في الدنيا خلقت خصيصاً له إشفاقاً من الآلهة عليه. ولكن تأتي الأمواج بما لا تشتهي السفن حيث حملت مياه البحر خصلة من شعرها فوقعت في يد الفرعون، فلعبت رائحتها الذكية برأسه فأرسل حملة ليحضرها له.و عندما استقرت ببلاط الملك حرضته على قطع الزهرة التي تحمل قلب باتا فمات باتا. وعندما علم إمبو بوفاة أخيه عن طريق علامة سحرية اتفقا عليها، ذهب لوادي الأرز حيث وجد قلب أخيه وقد نما إلي ثمرة، وتمكن إمبو من إعادة أخيه للحياة وبعد بعث باتا حيا تشكل بشكل ثور وحمل أخاه إمبو على ظهره وعاد به إلي مصر.و أتفقا علي خطة ينتقمان بها. فتقرب إمبو إلي الفرعون حتى أصبح رفيقه أما باتا فأظهر نفسه لزوجته السابقة مرة واحدة فحرضت زوجها الملك على ذبح الثور ففعل ذلك، ولكن نقطتين من دم الثور وقعتا خارج القصر فنما منهما شجرتا لبخ واستمر فيهما باتا حياً و كنه أظهر نفسه لزوجته السابقة مرة أخرى فقطعت الشجرتين لتصنع منهما أثاثاً، و ععندماجاءت لتطمئن على سير العمل وقعت في حلقها شظية من الخشب ابتلعتها على الرغم منها، فحملت وولدت طفلاً لم يكن سوى باتا نفسه ،ولما كبر الطفل جعله الملك ولي عهده ثم بعد موته أصبح باتا فرعون مصر، أما من كانت يوماً زوجته فقد أهينت وربما قتلت و جعل أخوه الوفي خليفته.
-
- الشعر والأغاني:
عرف المصريون القدماء الشعر و أتقنوه و كانت المقطوعات الشعرية من 3إلي 4 أسطر، تبدأ كل مقطوعة منها بنفس الكلمة حتى تنتهي القصيدة. و استخدم في الشعر الطباق والجناس والتلاعب بالألفاظ ولكن لم يوجد قافية.
أما بالنسبة للموسيقى والغناء ، كانت الأغاني المصرية تتميز بدقة الوزن وكانت الموسيقى والغناء من الأشياء اللازمة للأعمال اليومية حيث كان الفلاحون يغنون أغاني جماعية بسيطة أثناء العمل كما كان للغناء دوراً مهما في الاحتفالات الدينية. وكانت الولائم تصحب بالغناء والرقص. و من أمثلة الأغانى:
"الزهور ذات العبير العطر يرسلها بتاح وينميها حب وجمال موجود في كل فرد.
كل هذا صنعه بتاح بيديه كي يفرح قلبه .
والبرك مملوءة بماء جديد .
والأرض تفيض بصحبته."
وظهرت بعض الترانيم لتمجيد الملوك مثل ترانيم التي قيلت للملك سنوسرت الثالث من الأسرة 12:
"كم هو عظيم الملك بالنسبة لمدينته
فهو الملاذ الذي يلجأ إليه الخائف لحمايته من الأعداء
فهو ظلها الوارف الرطب في أوقات الصيف
كم هو عظيم .........الملك بالنسبة لمدينته
فهو الركن الدافئ الجاف وقت الشتاء
كم هو عظيم …….الملك بالنسبة لمدينته.
فهو الجبل الذي يصد العاصفة عندما تغضب السماء. "
ونشأت أيضاً الأغاني العاطفية كتغيير تلقائي بسيط ثم تطورت وظهرت عليها مظاهر الصنعة وتوقف دورها كوسيلة لتبادل العواطف وأصبحت تغني في الحفلات، مثل:
"يا حبيبتي تعالي إلي في الحديقة.
إن حبيبتي مثل كل زهرة تنفح عطرها.
قارعة العود ممشوقة القوام مثل نخلة تتيه بشبابها.
وفي كل خد من خديها وردة حمراء.
حين أرقد في بيتي اليوم كله.
في اليم لا ينقصني.
يأتي الجيران ويذهبون.
آه لو تأتي إلي حبيبتي."
-
3 - الحكم والأمثال:
دون المصريون القدماء أدب الحكمة والأمثال على الحجارة والقطع المتناثرة من ألواح الاوستراكا وأوراق البردي. ولقد ترجم العلماء الكثير من أدب الحكمة وهو كاف لتفهم روح هذا الأدب الذي برع فيه المصري، مثل:
- لا تقف بجانب القوي ضد الضعيف بل قف بجانب الضعيف ضد القوي .
- العلم سلاح يحمله الإنسان ليحمي به نفسه والجهل ينتزع سلاح الإنسان فلا يجد ما يحمي به نفسه.
- لا تطفئ الشر بالشر فالنار لا تطفئ النار.
- لا تتكبر ولا تتبختر إذا أقبلت عليك الدنيا فتنسيك بيتك فالنعمة تزول إذا نسيت أنك لك فيها شركاء ارتبطت بهم حياتك .
- يا بني الزواج هو رحلة العمر في بحر الحياة إن تلك الرحلة تحتاج إلي زاد حتى تنتقل بأمان إلي شاطئ نهر الحياة.
- تحتاج إلي زاد من الثقة والصبر والتسامح تحتاج إلي زاد من قوة السواعد المشتركة التي تمسك المجدافين حتى يضربا صفحة الماء معاً فتحتفظ السفينة بتوازنها وتحنى لها العاصفة رأسها فتشرق الشمس بعدها فيساعد النسيم على أمان سير السفينة وهو يداعب شراعها ليكن ساعداً قوياً فلا تيأس ولا تترك المجداف حتى لا تسير السفينة على غير هدى .
إنها رحلة العمر فليباركها الإله يا ولدي.
- المرأة الجميلة ليست دائماً طيبة ولكن المرأة الطيبة دائماً جميلة.
- الأم هبة الإله يضاعف لها العطاء وقد أعطتك كل حنانها فضاعف لها الغذاء فقد غذتك من عصارة جسدها واحملها في شيخوختها فقد حملتك في طفولتك ،أذكرها دائماً في صلاتك وفي دعائك للإله الأعظم فكلما تذكرتها تذكرتك وبذلك ترضى الإله فرضاه يأتي من رضاءها عنك.
- المرأة الفاضلة هي المرأة العاملة التي يقتصر عملها على نشأة أطفالها ورعاية بيتها والمحافظة على كيان بنيانه.
- امرأة بلا ثقافة كسفينة بغير مرشد تسير على غير هدى كما يسوقها الريح أو يجرفها التيار.
- اجمل ما تحمله المرأة في صدرها قلب طاهر.
- الحب هو عطاء بغير تفكير في الذات.
- لا تشرب الخمر لتنسى فالخمر تذكر العقل بما يريد أن ينساه.
- ولا تشرب الخمر لتتذكر فالخمر تنسي العقل ما يريد أن يتذكره.
- الخمر صديق غادر لا تأتمنه على أسرارك لأنه يفضحك ويفشيها كلما جالسته.
- إن الله قد عنى عناية حسنة برعيته فقد خلق السماوات والأرض طبق رغبته وخفف الظمأ بالماء وخلق لهم الهواء حتى تحي به أنوفهم وهم صوره التي خرجت من أعضاءه وهو يرتفع إلي السماء وخلق النبات والماشية والطيور والأسماك غذاء لهم وهو كذلك يعاقب فذبح أعداءه بسبب ما دبروه حينما عصوا أمره ويضع النور حسب رغبتهم كذلك يجعلهم ينامون ويسمع عندما يبكون وجعل لهم منفذاً من الكدر.
- قال كاتب الحسابات الطيب :-
لا تضر رجلاً بجرة قلم على بردية
لأن ذلك يمقته الله
ولا تؤدين شهادة كذباً
ولا تسخرن من إنسان آخر بلسانك
ولا تفرض ضريبة على شخص لا يملك شيئاً
ولا تستغلن قلمك في الباطل
وإذا وجدت فقيراً عليه دين كبير
فقسمة ثلاثة أقسام
وسامحه في اثنين وأبق واحداً
وستجد ذلك سبيلاً للحياة
وستضطجع بالليل وتنام نوماً عميقاً وستهدأ
وفي اليوم التالي ستجد أن ما فعلته أخبار سارة على الألسنة
وخير للإنسان مدح الناس وحبهم
من الثراء في المخازن وخير للإنسان أكل الخبز مع قلب سعيد
من الثراء مع الكدر.
و فيما يلي نموذج من كتاب العقيدة الذي يعتبر ثمرة الفكر العقائدي المصري القديم.
- يسأل الطالب الكاهن بقوله:
إذا كان الإله الواحد رب الأرباب هو الذي خلق جميع الناس فلماذا اختلفت ألوانهم وتعددت طباعهم؟
فيرد الكاهن : خلق الإله الناس من الطين الذي أمر بجمعه من أركان المعمورة الأربعة وهو الطين الأسود والأحمر والأصفر والأبيض وأمر بخلطه بمياه الكون الأربعة ماء المساء الطاهر وهي الأمطار وماء البحار المالحة وماء الأنهار الجارية على سطح الأرض وماء العيون و الآبار التي تخرج من باطن الأرض فحول الطين إلى صلصال شكل منه صور الناس.
فمن ألوان الطين اختلفت ألوانهم ومن طبيعة المياه اختلفت طباعهم
- ويسال أخر: لماذا خلق الإله الأرض على شكل البيضة؟
فيجيب الكاهن: خلق الإله الحياة من الجماد …. فأخرج الفرخ من البيضة وخلق الأرض على شكل البيضة ونفخ فيها من أنفاسه فدبت فيها الحياة فأفرخت الكائنات.
وخلق الكائنات جميعها من البويضات فأكبر الكائنات وأعظمها تخرج من أصغر البويضات.
- يسأل الطالب الكاهن:
أين هو الله؟ لماذا لا نراه وكيف نراه أو نسمع صوته؟
فيجيب الكاهن بقوله:
اغمض عينك وافتح عقلك ترى الله. فهو الموجود في كل ما هو موجود. موجود كلما في الكون من حياة أو جماد أن الزهرة الجميلة التي تخرج من الأرض القاحلة تقول لك أنا الله والفرخ الحي الذي يخرج من البيضة … يقول لك أنا الله إذا أردت أن تسمع صوت الله فأغلق أذنيك وافتح قلبك تسمع صوت الإله في صوت الوجود في همس النسيم صوت الرعد في تغريد الطيور وصوت الموسيقى لغة السماء.
فصوت الإله هو الذي أنطق الكائنات والحياة فوهبها النطق والحركة
-
- يسأل الطالب الكاهن المعلم:
لماذا يطلب منا الإله في كتاب النور أن نطلب العلم والمعرفة من يوم دخولنا الحياة إلى يوم خروجنا منها. فلماذا نتعب أنفسنا عندما نكبر في السن في مداومة الحصول على العلم المعرفة التي لا نستفيد منها عندما نفقد بالموت كل ما جمعناه من علم ومعرفة؟
فيجيب الكاهن المعلم بقوله:
علوم المعرفة مفاتيح أبواب الجنة. إن الحياة الأولى التي نحياها هي "حياة التجربة" والتمهيد لاستمرارها في عالم الخلود فما نتحصل عليه من علوم ومعارف لا تضيع وتنتهي بالموت فالموت أستمرر للحياة وليس نهاية لها. فالموت طريق البعث أو استمرار الحياة وانتقالها من عالم التجربة إلى عالم الخلود. بالموت نفقد كل ما هو مادي وبالبعث نحتفظ بكل ما هو روحي أو غذاء الروح الذي نحصل عليه من علوم ومعرفة مقدسة في عالم التجربة والحياة الأولى لتحملها معنا لننتفع بها وبثمارها والتي تحدد مكاننا ومكانتنا في عالم الخلود.
فعلينا يا ولدي أن نكافح ونداوم على طلب العلم والمعرفة لأخر يوم في حياتنا حياة التجربة التي نعيشها اليوم فهي الثروة الوحيدة التي ستحتفظ بها أرواحنا ولن ينقص الموت منها شيئاً.
- يسأل الطالب كاهن الحكمة:
تقوم حكم العقيدة في كتاب النور (كتاب الموتى) التفكير في الخطيئة كالعمل بها فمن يفكر في الخطيئة كمن يرتكبها؟
يجيب الكاهن وهو يرفع يده اليسرى ويقول أنها موجودة في الأصابع الخمس للنفس البشرية (الكا) فمن يفكر فيها يوقظها ومن يوقظها كمن يرتكبها … ومن يرتكبها يحاسب عليها والخطايا الخمس التي تعبر عنها الأصابع الخمس هي:
الحسد والحقد والنميمة والغيرة ونية الشر فالتفكير في أي منها خطيئة يحاسب من يفكر فيها كمن يعمل بها بينما الكذب وشهادة الزور وما تنطق به غريزة السوء فيحاسبه عليها الإله عند النطق بها بعد التفكير فيها.
(نعبر اليدان المرفوعتان فوق الرأس في عقيدة قدماء المصريين إلى "الكا" (النفس) فأصابع اليد اليمنى تشير إلى الحواس الخمس الظاهرة وأصابع اليد اليسرى تشير إلى الحواس الخمس الباطنة).
- سؤال يوجهه الطالب إلى الكاهن الكاتب:
إذا كان الإله قد خلق أوزوريس رب الخير ليسعد الناس ويرشدهم إلى طريق الجنة فلماذا خلق ست رب الشر ليفسد الناس ويقودهم إلى طريق النار؟
فيعلو صوت الكاهن ويقول:
إن حياة الإنسان على هذه الأرض حياة مؤقتة ما هي إلا فرصة للتجربة ومرحلة للامتحان تمهيداً للانتقال إلى الحياة في عالم الخلود لذا فقد بعث الإله بكل من أوزوريس وست معاً إلى أرض البشر ليحتل الخير الروح "با" ويملؤها بتعاليم السماء ويحتل الشر النفس "كا" ويملؤها بالفجور والعصيان. ويتصارع كل من الخير والشر في حياة التجربة ويزود الصراع الإنسان بأعمالة التي سيحملها معه لتوضع في ميزان محكمة الحساب والتي يحدد وزنها وطبيعتها مصيره ومكانه من الحياة في عالم الخلود.
فلولا وجود الشر بجانب الخير لما كان هناك امتحان بعد ، ولا ميزان ولا حساب ولا بعث ولا خلود.
- ويسأل أخر عن حكمة القضاء والقدر بقوله:
إذا كان هناك قدر مكتوب يسير الإنسان بمقتضاه لماذا يحاسب الإنسان على أعمال كتب عليه عملها وهو مسير بمشيئة القدر الذي لا طاقة له على تغييره؟
- فيرد الكاهن الكاتب بقوله:
لقد صور كتاب السماء المعبود تحوت رسول الآلهة ورب المعرفة المقدسة. صوره وهو يقف أمام شجرة الحياة حاملاً بيمينه لوحة القدر وهي كتاب السماء ويحمل بيسراه الميزان رمز القضاء أو الحساب.
يتقدم تحوت ليضع كتاب القدر ولوحته في الروح "البا" ليصبح الإنسان بواسطتها مسيراً نحو الخير الذي كتب له. ويضع تحوت الميزان أو القضاء في النفس "الكا" حتى يصبح الإنسان مخيراً في أفعاله وتقدير مصيره.
بنهاية الحياة يفنى الجسد أما الروح فتصعد والنفس تحاسب: أي أن الروح تعود إلى السماء حاملة لوح القدر. أما النفس فتحمل قضاءها لتضعه في الميزان في محكمة الآخرة… محكمة الحساب.
يسأل الصغير….. أين الله ؟
فيرد عليه الكاهن بقوله: هل رأيت الريح أو الهواء؟ إنك لا تراهما ولكنك تحس بوجودهما… وترى تأثيرهما وأنك لا ترى الأريج ولكنك تعرف أنه موجود وتشم رائحته وانك لا ترى الصوت ولكنك تعرف أنه موجود وتسمع رنينه وانك لا ترى الحرارة والبرودة ولكنك تحس بهما ولا تراهما كذلك الله هو دائماً هنا ولكننا لا نراه.
و نجد من هذا النموذج كم كان الفكر المصري ناضجا و كاملا و راقيا و لذلك نكون قد انتهينا من جزء الأدب و الذي يعتبر من النواحي التي تبين رقي الحضارة المصرية.
-
مواصفات موقع الهرم:
عندما فكر المهندسون في بناء الهرم كان يجب عليهم اختيار الموقع الذي سيقام عليه الهرم بدقة تبعاً للاعتبارات التالية:
يجب أن يكون الموقع غرب النيل مثل كل المقابر الفرعونية.
يجب أن يكون الموقع فوق مستوى مياه النهر وفي نفس الوقت لا يكون بعيداً عن ضفته الغربية.
يجب أيضاً أن الموقع قريباً من النهر لأن الأحجار اللازمة لبناء الهرم والمباني الملحقة به كانت تنقل من المحاجر بالسفن عن طريق نهر النيل.
يجب أن تخلو الأرض الصخرية التي سيقام عليها الهرم من أي احتمال للتصدع أو عيب
يجب أن يكون الموقع قريباً من العاصمة والقصر الملكي.
و قد توافرت هذه الشروط في مواقع هرم سقارة - أهرام أبو صير التي تقع في مواجهة منف
نظرة عامة على الهرم:
يقدر عدد الأحجار التي بني منها الهرم 2.3000000 كتلة حجرية يتراوح وزنها في المتوسط من 2.5 طن إلي 15 طن
قد قدرت الأبعاد الأصلية لجوانب الهرم الأصلية عند القاعدة كالآتي :-
الشمالي 755.43 قدماً
الجنوبي :- 756008 قدماً
الشرقي :- 755.88 قدماً
الغربي :- 755.77 قدماً
قدر ارتفاع الهرم عند انتهاء بناءه 481.4 قدماً وبسبب عوامل التعرية ، نقص الارتفاع 31 قدما ويصل جوانبه بزاوية مقداراها 51052 تقريباً نحو الأرض.
وبني الهرم على مساحة قدرها 13.1 فدان
استخدمت الكسوة الخارجية للهرم في العصور الماضية لبناء القناطر فوق الترع وتشييد المنازل والأسوار ومعظم المباني القريبة من القاهرة والجيزة
يقع مدخل الهرم في الواجهة الشمالية على ارتفاع 55 قدماً فوق مستوى الأرض.
وحدة القياس التي استعملت في بناء الهرم هي الذراع الملكية التي تساوي 20062 بوصة
-
العمليات التمهيدية لبناء الهرم:
بعد انتقاء الموقع المناسب ، كانت أول خطوة يقوم بها المهندسون هي إزالة طبقة الرمال والأحجار الصغيرة والحصى من موقع الهرم .ودلك ليبنى الهرم على قاعدة صخرية ثابتة .و بعد ذلك يقوم المهندسون بتسوية الأرض الصخرية عن طريق الماء و ما يقطع من الأرض من صخور فكانوا يحتفظون بها لاستخدامها إذا احتاجوها . ونتيجة لعنايتهم بهذه العملية كان الانحراف في المستوى الأفقي للأرضية المقام عليها الهرم أقل من نصف بوصة عن المستوى الأفقي الصحيح.
وآخر خطوة في هذه العمليات هي التأكد أن قاعدة الهرم تأخذ شكل المربع الكامل بقدر المستطاع ، وكانوا يستعينون في هذه الخطوة بعصي من الخشب طرف كل منها إلي طرف الأخرى أو حبال طويلة . وعندما استخدموا حبال مصنوعة من ألياف الكتان أو النخيل كانت أطوالها تزداد قليلاً بشدها عند الاستعمال ، ولهذا نجد فرقاً بين أطول جانب وأقصر جانب في الهرم الأكبر يبلغ 7.9 بوصة . وهذا الخطأ حدث في جوانب يزيد طولها عن9000بوصة وهذا يدل على شدة دقة بناء الأهرام وخصوصاً وجود نتوء صخري في الوسط يجعل من الصعب قياس أقطار المربع قياساً صحيحاً.
-
ضبط جوانب الهرم:
استطاع بناة الأهرام ضبط جوانب الهرم نحو الجهات الأربع الأصلية بمساعدة جرم سماوي أو اكثر ، وكانت نسبة الخطأ طفيفة جداً مما لا يدع مجالاً للشك علي دقة عمل مهندسي الهرم.
و حاولنا أن نعرف الطريقة التي استخدمت في ضبط جوانب الهرم فوجدنا أن أصوب طريقة هي مراقبة نجم في النصف الشمالي من السماء،في البداية يتم تنصيف الزاوية المكونة من مكان شروقه والمكان الذي حدثت منه المراقبة ومكان غروبه.و للحصول على الدقة المطلوبة كان من الضروري إما رؤية الأفق الحقيقي عند النقطتين اللتين يشرق النجم فيهما ويغرب، وإما بعمل أفق صناعي على ارتفاع منتظم فوق هاتين النقطتين ، لما كان عدم انتظام مستوى الأرض في أي مكان يعوق معرفة الأفق الحقيقي استلزم الأمر عمل أفق صناعي. ويمكن الوصول إلي ذلك عن طريق بناء جدار دائري (قطرة بضعة أقدام) على أرضية الصخر التي سويت من أجل الهرم ويجب أن يكون ارتفاع الجدار كافياً ليمنع الشخص الواقف داخل الدائرة من رؤية أي شئ آخر خارجها سوى السماء -ولكن يجب ألا يترتب على ذلك أن يصبح الحائط أعلى من الشخص.-كما يجب أن يكون السطح الأعلى من الجدار على ارتفاع واحد مضبوط ويمكن الحصول على ذلك بسهولة بواسطة الماء وذلك بعمل جسور مؤقتة من الطين على أعلى سطوح الجدار الدائري من الداخل والخارج مع ملاحظة الاحتياط اللازم لمنع تسرب المياه. ويقوم بالمراقبة شخص واحد فينظر من فوق قضيب قصير مثبت عمودياً في الأرض عند مركز الدائرة ويقف شخص آخر داخل الدائرة يتلقى تعليماته من الشخص الأول. وعندما يظهر النجم فوق الحائط يضع علامة فوق الحائط مباشرة على امتداد الخط المستقيم بين المراقب والنجم ويجب أن تعمل هذه العملية أولاً في اتجاه الشرق ثم نحو الغرب بعد ذلك ببضع ساعات وذلك برصد النجم نفسه في الحالتين ثم يدلون ميزان البناء بين العلامتين اللتين على حائط و يضعون علامتين على الأرض في النقطتين اللتين ينزل عليهما الميزان عامودياً و بتنصيف الزاوية نحصل على الشمال الحقيقي ويصبح الخط (أ) هو الاتجاه الشمالي الجنوبي ولزيادة التحقق يمكن إعادة هذه العمل برصد بعض النجوم المختلفة بنفس الطريقة قبل هدم الجدار الدائري ويقع المشرق والمغرب عند زاوية مقدارها 90ْ من الخط الذي حصلنا عليه. ولكن لم يعثر حتى الآن على المثلث والأدوات الأخرى التي ربما كانت تستخدم لقياس مثل هذه الزاوية ، إلا إننا نرى من دراسة مبان ذلك العصر أن أركانها تكون زاوية قائمة على أتم ما يكون مما يدل على معرفتهم لآلة دقيقة أوصلتهم لهذه النتيجة.
-
استعدادات البناء:
مثلما كانت توجد عمليات تمهيدية في موقع الهرم كانت هناك بعض الاستعدادات للبناء في مكان آخر ، حيث كانوا يضعون أساسات الطريق الصاعد من الحجر المقطوع محلياً ليستخدم في نقل مواد البناء .
ولعمل الكسوة الخارجية للهرم كانت تقطع الكسوة من الأحجار الجيرية من النوع الجيد من جبال المقطم.وكان لدي المصريين آلات نحاسية جيدة الصنع تستخدم لقطع الأحجار منها الأزاميل والمناشير. وقد كان يظن أن للمصريين طرق تعطي للنحاس درجة عالية من القوة والصلابة وكانوا أيضاً يستعملون الأزاميل والأسافين ، فالأزاميل تستخدم لفصل جوانب كتلة من الصخر أما الأسافين فكانت تستخدم لعزل الكتلة من أسفل .لذا نجد في خندق أحد المحاجر تجويفاً عميقاً يمتد بطول عرض الممر بين السقف والكتلة لتمكين أحد العمال من الزحف فوق سطح الكتلة ليحدث شقوق عمودية بواسطة الأزاميل وذلك بفصلها من الصخر من الخلف ويقوم عامل آخر بعمل شقوق رأسية مشابهة أسفل الجانبين وأخيراً توضع الأسافين في ثقوب ثقبت عند القاعدة لتفصلها أفقياً من الصخر.
ويعتقد أن هناك طريقة أخرى لفصل الكتلة عن طريق استبدال الأسافين في الطريقة السابقة بأسافين من الخشب حيث يتم فصل الكتلة ببل الخشب بالماء ليتمدد ، وبذلك لا يحتاجون إلي عمل تجويف تحت الكتلة فيبدءوا بإحداث الشقوق الرأسية مباشرة دون عمل تجويف و ذلك يوفر مكاناً واسعاً للعمال حيث لا يضطرون إلي أن يعمل فرد منهم في خندق تحت الكتلة لفصلها وهاتان الطريقتان كانتا لفصل الحجر الجيري.
أما بالنسبة لحجر الجرانيت ، فإن للجرانيت خاصية فريدة هي أنه إذا سخن إلي درجة حرارة عالية ثم برد فجأة يحدث ذلك شروخ ظاهرية ويؤدي ذلك إلي تفتت سطحه. ولذلك كانوا يسخنون الكتل الجرانيتية بالنار ثم يصب عليها ماء بارد فيؤدي ذلك إلي تفتت سطح الكتلة فتزال بمكشطة صغيرة من الحجر وتكرر هذه العملية حتى يصلوا إلي الحجر ذي الصلابة المطلوبة. وبعد ذلك كانوا يفصلون الحجر الجرانيتي، وكانت مهمة أكثر مشقة حيث كانت تؤدي بدق الصخرة حول الكتلة بكرات من حجر الدولوريت )وهو حجر صلب يميل إلي الخضرة يوجد في الصحراء الغربية )
أما نقل الكتل الحجرية كان يتم أثناء موسم الفيضان على المراكب ، وطريقة نقلها فوق سطح الأرض للوصول إلي الموقع ، عن طريق زحافات توضع عليها الكتلة الحجرية باستخدام رافعات من فوق الأرض مباشرة ثم تربط الزحافة والكتلة معا بالحبال حتى يمكن رفعها ثانية بالرافعات ليضعوا تحتها اسطوانات خشبية فتجر الزحافة المحملة فوق طريق من الخشب ثم تشد بالحبال المثبتة بها ، وعدد الرجال الذين يشدون الزحافة يتوقف على وزن الكتلة.
-
بناء الهرم:
كان المهندسون يهتمون اهتماماً شديدا بتساوي جوانب الهرم حيث تشكل القاعدة مربعاً كاملاً بقدر الإمكان ثم تضاف كسوة داخلية من أحجار طرة بحيث تملئ المساحة الداخلية من المربع وهكذا تكون قد بنيت الدرجة الأولى من الهرم. وليستطيعوا وضع الكتل الضخمة فوق الدرجة الأولى وليضعوا الدرجة الثانية كانوا يصنعون منحدراً صاعدا تجر عليه الكتل الضخمة وذلك عن طريق وضع اسطوانات (درافيل) تحت الكتلة ليستطيعوا وضعها في مكانها الصحيح. فكانت كل كتلة تدخل في الكتلة التي تقع تحتها وساروا على هذا النمط ببناء درجة درجة عن طريق المنحدرات الصاعدة فكلما زيدت درجة كلما زاد المنحدر الصاعد.
وبعد الوصول للقمة يكون الهرم قد اصبح في شكل سلسلة من الدرجات الصغيرة ثم توضع بعد ذلك الكسوة الخارجية .وهذه الكسوة تتكون من كتل من الأحجار وضعت لتملئ الدرجات ثم تنحت من الخارج بزاوية حتى تكون سطح مائل أملس. وقد تركت ثلاث حجرات منخفضة السطح لتخفيف الضغط على الحجرة التي تسمى حجرة الملك.
كما قاموا بتجهيز الهرم بمنافذ هواء متصلة بحجرة الملك حفظت درجة حرارة حجرة الملك طوال السنة عند 22 درجة .ويوجد داخل الهرم دهليزان أحدهما صاعد من المدخل إلي غرفة الملك وهو يختلف عن الدهليز الهابط الذي نحت نحتاً غير دقيق في الصخر. وقد بني الهرم مربع الشكل لكي تواجه جوانبه الجهات الأربع الأصلية حيث يوجد المدخل في واجهتة الشمالية (البحرية)
-
قوة بناء الأهرام:
لقد وجد أن كل المباني التي تبنى على هيئة أهرام تقاوم بعض الظروف الجوية كما تقاوم أيضاً على الزلازل والعواصف مر السنين واكبر دليل على ذلك الهرم الأكبر حيث مر بعدة زلازل عاتية منها الزلزال الذي حدث في أواخر القرن 13 الميلادي ودمر القاهرة، وبعده زلزالآخر أدى إلي سقوط الكسوة الخارجية المكونة من الحجر الجيري التي استخدمت في بناء مبان جديدة في القاهرة وما حولها منها : جامع السلطان حسين (1356 م ). ولحماية الحجرات الخمس الموجودة بوسط الهرم وضع المهندسون الكتل العليا(الجزء العلوي من الهرم) فوق الحجر الجيري بدلاً من جدار الجرانيت الصلب حيث ان الحجر الجيري يمكن ان يسحق في حالة التداعي فيتحمل الصدمة بدلاً من صفوف الكتل السفلي (الجزء السفلي من الهرم )وبذلك تحفظ الجدران علي عكس الحجر الجرانيتي الذي لا يسحق فيؤدي ذلك إلي سقوطه على حجرات الهرم وتحطيمها. وكان يبنى معبدين بجانب كل هرم أحدهما يسمى المعبد الجنائزي بجانب الهرم ليقيم الكهنة الشعائر للفرعون أما الآخر يسمى معبد الوادي لعامة الشعب لزيارة الفرعون ويقام شرق النيل.
-
اقتصرت الموضوعات العلمية التي اهتم بها المصريون القدماء على الرياضيات والفلك والطب والكيمياء وما وجدناه يدل على التطور والرقي الذي وصل إليه المصري القديم في هذه العلوم وكانت الدقة من أهم صفات المصري القديم التي مكنته بجانب العلم من عمل هذه الصروح على أسس علمية صحيحة.
الرياضيات:
ما تم أكتشافه عبارة عن مسائل رياضية وتمارين حسابية وحلولها النموذجية ولكننا لا نجد نظريات ولا قواعد ومثال على ذلك ما وجدناه في بعض البرديات مثل بردية " رند" حيث وجد فيها جدول لقسمة الأعداد الفردية على 2 وبعض المسائل الحسابية مثل :-
-قطعة أرض مستديرة قطرها 9 خت (قراريط) أوجد مساحتها.
-وعاء مستدير ارتفاعه 9 أذرع وقطره 6 أذرع ما كمية الحبوب التي تملؤه؟
القياس:
كان عيار الكيل هو:-
بوشل ( البوشل مكيال للحبوب يساوي 8 جالونات تقريباً أي 32 لتراً ونصف لتر)
أما بالنسبة للسوائل كانت هناك أكيال ذات مسميات أخرى، ولكن لم نستطع مساواتها بأي الوحدات الموجودة حالياً .
ولقياس الأطوال استخدموا نوعين هما:-
الذراع الملكي (الطويل) يساوي 52.3 سم وكان يستخدم في المعمار.
والثاني هو الذراع العادي ( القصير) يساوي 45 سم.
أما في المسافات استخدموا وحدة تسمى الوحدة النهرية تساوي 10305 كم أي 20 ألف ذراع.
أما في المساحات والأوزان :-
فكانت وحدة المساحة هي:- مست جات =100 ذراع مربع 2/3 أكر (الأكر = 4آلاف متر)
أما وحدة الوزن هي:-الدبن = 91 جرام
قياس الزمن:
كان قياس الزمن بالسنوات حيث كانت السنة تتكون من 12 شهراً كل شهر 30 يوماً والشهر 3 أسابيع كل أسبوع10 أيام وفي نهاية السنة كان يضاف 5 أيام مكملة ليصبح عدد أيام السنة 365 يوماً .
كما وقسمت السنة إلي 3 فصول كل منها 4 أشهر هي:-
فصل الفيضان ، فصل الشتاء ، فصل الصيف .
وكان اليوم 24 ساعة يتساوى فيها عدد ساعات الليل والنهار. كذلك كان طول الساعة الزمنية يختلف حسب الفصول. ولقياس الزمن استخدموا المزاول والساعات المائية وكان يصاحب الساعة المائية تدريج لتعديل طول الساعة الزمنية حسب الأشهر.
الفلك:
عني المصريون بدراسة الفلك وساعد على ذلك مناخ مصر الجاف حيث تخلو السماء من الغيوم إلا في القليل النادر من ثم تكون دراسة السماوات سهلة ميسرة. وكانت مواضع المجموعات ومسارات الكواكب معروفة وذلك لان عمليات الرصد بدأت في وقت مبكر.
وكانت أهم مجموعتين من النجوم هما :نجوم الدب الأكبر السبعة و التي كانت معروفة بالنجوم الخالدة أما المجموعة الثانية فهي : اريون (ساحو) والذي كان يعتبر معبودا. وأهم النجوم التي عرفوها هو النجم الشعري (سيروس ) أو سوتيس، و تكمن أهميته أن ظهوره كان دليلا على الفيضان وكان يحتفل بظهوره في الفجر في الصيف كعيد ديني وكانوا يعتبرون هذا النجم روحا لايزيس، وهناك أسطورة تقول ان الدموع التي تسكبها ايزيس عند الذكرى السنوية لموت زوجها اوزوريس هي التي تأتي بالفيضان..
وكانت هناك نصوصا وجدت على توابيت من الأسرة 9 وعرفت هذه النصوص باسم التقديم القطري أو ساعة النجوم القطرية ، وهذه النصوص تعطي اسماء الديكونات (أي النجوم التي تظهر كل 10 ايام وقت شروق الشمس واحصوا منها 36 نجما) وكانت هذه النصوص توضع علي مقبرة الميت لمساعدته على تمييز أوقات الليل والنهار، وقد تطورت هذه النصوص بعد ذلك فأصبحت اكثر دقة . (كما في مقبرة رمسيس السادس). كما وجد في مقابر بعض ملوك الدولة الحديثة تمثال لرجل جالس معه شبكة من النجوم، ووجد أيضا في النصوص المرافقة ( المتعلقة باليومين الأول والسادس عشر من كل شهر) مواقع للنجوم عن كل ساعة : نجم فوق الأذن اليسرى ثم نجم فوق الأذن اليمنى وهكذا دواليك.
بالنسبة لمواقع الأبراج فإنها دخلت في الأرصاد الفلكية المصرية في العصريين البطلمي واليوناني.
أما بالنسبة للسنة ومدتها فقد استبعد الفلكيون السنة القمرية المكونة من 360 يوما ولكن مع الاحتفاظ بتقسيم السنة إلى 12 شهرا يضم كل منها 30 يوما ثم أضافوا 5 أيام زائفة ليجعلوا السنة تتفق مع الحقائق الفلكية وقد كان هناك تقويمان في العصر الفرعوني هما: التقويم المدني (الرسمي ) والتقويم الشمسي (الفلكي) .
والتقويم الرسمي تتكون فيه السنة من 365 يوما ولا توجد سنوات كبيسة بمعنى أن السنة كانت تفقد يوما كل 4 سنوات وقد ارتبط هذا التقويم بحادثة فلكية واحدة وهي الشروق السنوي للنجم (سيروس أو سيريوس) مع شروق الشمس نفسها ( شروقاً شمسيا) وقد تم تحديد هذا اليوم حسب التقويم اليولياني ( نسبة إلي يوليوس قيصر) وهو يوم 19 يوليو.
أما بالنسبة للتقويم الفلكي (الشمس) فهو يتكون من 4/1 365 يوما لذا كان يضاف يوما كل أربع سنوات للتقويم مما جعل بمرور الوقت السنة الرسمية (المدنية) تسبق السنة الفلكية بشهر كل 120سنة
كما نجد التقويمين يتطابقان كل 1460 سنة لمدة 4 أيام .
وكان التقويم الفلكي يستخدم في الزراعة وتحديد الأعياد الدينية وقد قام أحد اليونانيين (يدعى سنسورنيوس ) باستنتاج تاريخين لسنتين حدث فيهما شروقاً شمسياً للنجم سيريوس أيام الفراعنة ، كما وصلت إلينا نصوص تذكر أيام الشروق الشمس للنجم سيريوس .
وتكمن أهمية هذه التواريخ في معرفة أزمنة حكم الملوك الذين حدث أثناء حكمهم شروق شمسي للنجم سيريووس بفضل النصوص التي وصلت إلينا بتلك الفترة
-
المصنفات الطبية:
من المعروف أن المصري القديم عمل بالطب وقام بتشريح جسم الإنسان و عالج كثيرا من الأمراض وكتب طريقة علاجها .
والمصنفات الطبية التي وصلت إلينا مدونة على ورق البردي منها ثلاثة يرجع تاريخها إلي عهد الأسرة 12 وهي من أقدم البرديات.
ونجد بعضها مكتوب بالخط الهيروغليفي وليس كالهيراطيقي كما هو معتاد ( وهذا يدل على أنها تم تأليف الهيراطيقية قبل زمن كتابتها بوقت طويل) وهذا الجزء يتناول موضوع علاج تصلب الأطراف وهناك جزء أخر يحتوي على تعاويذ ووصفات لحالات الحمل والحضانة.
وعلى الرغم مما وصلوا إليه في مجال الطب كان السحر أيضا من الأمور اللازمة للعلاج لدى قدماء المصريين حيث كانوا يعتقدون أن معظم الأمراض تسببها الشياطين ،لذا كان الدواء يستخدم بمصاحبة التعاويذ .
وكانت الأدوية تحتوي على شحوم الحيوانات ودمائها وعلى النباتات والأعشاب والعسل والسوائل المعروفة. كما قاموا بصناعة المراهم التي كانت تخلط بالعسل أو الشحم الحيواني مثل دهن الاوز. كما مارس المصريون أيضاً الجراحة وبرعوا فيها لكنهم لم يلجئوا إليها إلا في علاج الإصابات .
وعثر على بردية ثانية وهي بردية (ادوين سميث) وهذه البردية تشرح الاستخدام الصحيح للجراحة في علاج جروح الرأس والصدر، كما عثر أيضاً على بردية ثالثة و هي بردية ( ايبرس بليبزج) وهذه البردية بها معلومات عن العلاجات الجراحية عن البقاليل والأكياس المائية الناجمة عن الحروق وأيضا عن أمراض النساء والتوليد ألا ترى معنا أن المصري القديم درس وتعمق في مجالات كانت معقدة وغامضة وصعبة على الأمم القديمة ورغم كل هذا أجادها المصري القديم وبرع فيها.
السحر:
كان المصريون القدماء مثل كافة الأمم القديمة يؤمنون بالسحر، و وجود القوى الخفية التي كانت تتحكم فيهم ، لذا فقد مارسوا السحر وأجادوه . وقد كان السحر بأشكاله المختلفة يدخل في كثير من موضوعات الأدب المصري القديم .
كما أننا نجد أن المصريين أفردوا برديات كاملة للتحدث عن السحر الخالص ، كما نجد مدونات تتضمن رقيات ضد الأمراض والنوازل. وقد جعل المصريون القدماء خاصية سحرية لكل يوم من أيام السنة تجعله يوم سعد أو يوم نحس أو بين بين ، لذا فقد قاموا بوضع تقويم لأيام السعد والنحس للرجوع إليها وقت الحاجة.
ونجد في إحدى البرديات مجموعة من الأحلام مع تأويلاتها (تفسيرها) ، ويبدأ كل حلم منها بـ"إذا رأي إنسان نفسه في حلم" وبعد ذلك وصف مقتضب للحلم ثم عبارة توضح إذا كان الحلم جيد أم سيئ وأخيراً تفسير الحلم .
مثال:
إذا رأي إنسان نفسه في حلم يأكل لحم حمار ، جيد ، يعني ترقيته
جالساً على شجرة ، جيد ، يعني زوال كل أمراضه.
يحدق في جب عميق ، سيئ ، يعني وضعه في السجن.
يأكل بيضة ، سيئ ، يعني تلف ممتلكاته فلا يمكن إصلاحها.
ومن هذه البردية نجد أن المصريين مارسوا تأويل الأحلام واخترقوا نفس الحالم وفسروا ما يراه في الحلم.
وكانت المشاكل تعالج باستشارة العراف ، كما كانت وظائف الدولة الكبرى حتى وظيفة الملك تشغل أحياناً عن طريق الوحي الهابط على أحد المتنبئين، والمنازعات بين المتخاصمين كانت تفض عن طريق العرافين ويوجد الكثير من البرديات في ذلك الشأن . لكننا لا نريد التعمق فيها لأنها قد تؤدي إلي التشتت.
ويوجد أيضاً احجبة طويلة تحتوي على لفائف صغيرة من البردي بها نصوص غامضة للوقاية من أنواع البلايا. وقد استمر السحر الفرعوني حتى بعد اندماج مصر في الإمبراطورية الرومانية.
وقد كان المصري القديم يستخدم السحر في ضروريات الحياة ، حيث اعتقد أنه يصرف الزوبعة والعاصفة ويحمي في الصحراء ضد السباع وفي الماء يحمي ضد التماسيح ، وفي كل مكان في مصر يحمي ضد الثعابين والعقارب، ولذا فقد زودت أهرامات الملوك القدماء بالرقي ضد هذه الأخطار.
كما كان السحر يساعد عند الولادة ويتلى عند إعداد الأدوية ويحارب جميع السموم والجروح والأمراض ، كما يحارب الذين يأتون بالأمراض وهم الموتى، حيث كان يعتقد أن الموتى الأشرار يتركون مقابرهم ويتربصون بالشر ،ولذا فقد كان المصريون القدماء يستخدمون الرقي للحماية من هذه المخاطر وكانت الأم تعلق تميمة لطفلها الصغير لحمايته.