لماذا نصدق اتهاماتهم ؟! لماذا نستمع لهم ؟
بـسـم اللـه الرحمــن الرحيـم
السلام عليكـم ورحمـة اللـه وبركاتـه ،
أهلاً ومرحباً بكم :)
أتمنى تكونوا بخير وبأفضل حال دائماً ،
..
هذه كلمات خرجت بعد تفكير و تأملات في حياتنا
و من أرض واقعنا – رغـم أن ما سأذكره أمور بسيطة
إلى أن لها تأثيراً كبيراً علينـا - ،
وأحب أذكر أن هذا
موضوعي الأول في هذا القسم
و أتمنى أن يكون جيداً
لـن أطيل فلندخل للموضوع سريعـاً
*
*
إنهم الأهـل ،،
إنّها كـثرة التأنيب .. وكـثرة اللـّوم ..!
(( أنت لا تفعل كذا ! )) .. (( لا تـلمـس هـذا ! ))
(( انت ما تعرف شي أصلاً ..! )) .. (( أنـت دائماً مخطىء ..)) إلـخ ..
عبارات نسمعها دائماً حـولـنا
و لها وقعهـا ،
إنها تترك في قلوبنا جروحاً غـائـرة
تؤثـّر في الـقـلب - على مـدى بعـيـد -
و تقـوم بتلويثـه من حيث لا نـدري ،
و لهـا آثـارهـا النفـسيـه العـميـقـة في دواخـلنـا ،
فـتـشعرنا بالـفـشـل مـرّات عديدة و بالإحبـاط أحيـانـًا كـثيـرة
، فمـا دامـت هذه آثارهـا فمـا هي نتائجها ؟!
بالتأكيد الشعور بالعجز و ألـم الضمير و ربما تكـرار الفشل
و العمـل بسلبيـة و عدم الشعور بالـرضا من الطرفين و ما إلى ذلك ..
فلمـاذا إذاً نسمـعُ كلامهُم بضمائرنا و نصدّقهم القـول ؟!
فـلنُنقي نفوسنا و لنُصفّيها من هذه الآثـار الملـّوثـة
في قلوبنا ، لنشعر قليلاً بالـراحة و لـنُزح عـنّا هذا الهـمّ ،
فمـن المستحيل أن نعمل و نُنجـز وهذه الضغوط النفسية
تمـلأ قـلوبنا وضمائرنا ،
نعم هذه الضغوط التي أنشأها من هـُم فوقنـا
، قد تكون الأسرة - ليس بغريب عنهم –
قد يكون المدرس .. قد يكون المدير و..إلخ
، نعم .. فلنجعلها صيحة روح ، فلنجعلها
ثورة نـفـس ، فلنجعلها خطاب عـقـل
و مناجاة .