إقتباس:
مرحبا أعزائي القراء
أتمنى أن تكونوا بخير ومستمعين بالدراسة التي أشتاق إليها !
مرحبا تشي " دلع جديد " :d
تأكيدا اليوم كنت مستمتعة جدا و أنا في الجامعة
لا لشيء و لكن أستاذة اللغة الإنجليزية تأخرت عن الحضور و انتظرناها لنصف ساعة ربما
ثم قرر جميع من في " الكلاس " الهرب و بالفعل حملنا كتبنا و حقائبنا و أخذنا نهرول في الممرات
و نحن نتلفت كالمجانين خشية أن نلمح الأستاذة صدفة هههههههههه هذا ما أسميه بـ " الشردة الجماعية "
و الله أجمل شردة استمتعت بها كثيرا :d
و بعدها أعود للمنزل لأجد جزءا جديدا من روايتك قد نزل .. حقا لا أحتمل هذا الكم الهائل من الفرح ^_^
>> احم لا يكثر و اسدحي تعقيبك
طيب طيب هذا تعقيبي ^_^
إقتباس:
نظرت السيدة براثن نحو دورثي وهي تسير راقصة سعيدة ، قالت مستفسرة "أليست هذه هي دورثي كولن؟!"
أجابتها على الفور السيدة هيدريك "أجل أنها هي, يا لها من فتاة تعيسة إني لأشفق عليها!"
أشاحت السيدة براثن ناظريها عنها ، قالت بلهجة جافة "لقد مضى أكثر من شهر منذ أن أدخلت والدتها المستشفى "
ردت عليها السيدة هيدريك "مسكينة السيدة كولن ، لقد كانت امرأة ذات سمعة جيدة" سكتت قليلا . أردفت تسأل "لكن ما الذي ألم بها؟"
أجابتها السيدة براثن تغمغم "كل ما أعرفه هو إشاعات، ولكن المؤكد أنها ترى روح فيليب" أضافت جملتها الأخيرة بصوت أوضح وثقة أكبر"
قالت السيدة هيدريك وهي تستعد للمغادرة عائدة لمنزلها "أجل هذا ما سمعته أنا أيضا ولكني كنت آمل أن تكون لديك معلومات لم أسمع بها فابنتك زميلة دورثي"
قالت السيدة براثن بتحفظ "إني أمنع ابنتي من محادثة دورثي" قرأت التساؤل في عيني السيدة هيدريك فأجابتها "إني لا أريد لابنتي أن تصادق"... همست وهي تكمل "ابنة امرأة مجنونة"
.
آه من ثرثرة النساء الفارغة .. حقا تصيبني بالجنون ><
رفقا بألسنتكن ارحمنها >_<
و دورثي المسكينة ما ذنبها حتى تمنع السيدة " براثن " ابنتها من التحدث معها ؟؟ تفكيرها سخيف سقيم>_<
أتصدقين رغم معاملة بلانك الحنونة لزوجته إلا أني أشعر أنه جاف ! لا تسأليني كيف .. هذا البلانك أشعر أنه يخفي شيء لست أدري ما هو
أما والدة ميرا " بجد تحفة " ههههههههه عباراتها القاسية التي توجهها لبلانك تضحكني .. لا أدري لم تكرهه لهذا الحد ربما تغار كما قالت ميرا ^_^
إقتباس:
اتسعت عينا دورثي وتساءلت "أي نوع من المفاجآت هو ؟ "
همس لها "ستذهبين معي لعيادتي في المستشفى ستقضين اليوم بطوله معي!"
قفزت دورثي من الحماسة وصرخت فرحة"أخيرا سأرى مكتبك أخيرا، أشكرك أبي كم أحبك"
.
.
دخلت دورثي العيادة قبل أبيها نظرت متفحصة كل شيء فيها ، المكتب الواسع والكرسي المتحرك وشهادات الامتياز، جوائز التقدير و...
جرت نحو سرير الفحوصات الأولية ثم هتفت "أوه أبي هذا مدهش!"
ضحك بلانك وهو يضع حقيبته على المكتب ..
هذا المقطع أعاد لي ذكريات جميلة ^_^
شعرت بحماسة دورثي هذ و ذلك حين زرتت المدرسة التي تُدّرس بها والدتي كان ذلك في الصف الخامس
كنت أنظر لكل شيء بتفحص و حماس واضح و لو أني كنت خجولة بعكس دورثي التي تجري هنا و هناك ^_^
>> شكلي بالعة استريو اليوم الله يعينك علي .. لكن احم لا تصنفيني من فئة " براثن " ، و " هيدريك "
حين يتعلق الأمر بالكتابة تجدينني أثرثر كثيرا لكن على أرض الواقع أنا من النوع الصامت الهاديء ^_^
إقتباس:
انتهى الجزء الخامس
أتمنى أنه نال إعجابكم
سؤال هذا الجزء
ما سبب خوف دورثي المفاجئ؟
بارت جميل خفيف ولو أني أعتبره غير ممتلء بالأحداث
فلم تأتِ بذكر لبقية الشخصيات .. أتراها تكون شخصيات ثانوية ؟؟
لا لا أظن .. احم ربما هذا البارت يحوي هدوء ما قبل العاصفة ^_^
بالنسبة لسؤالك .. اممم ربما لون شعر " راف " ذكرها بلون الدم ، أو ربما رأت وجه فيليب في وجه راف >> ما أدري وش تبي استنتاجاتي :ضحكة:
دمتي بصحة عزيزتي تشي .. و بانتظار إبداعك القادم ^_^
أختك جثمان ~