مرحبا بك أختي نورما
لا عليك فالجامعة سنتشلنا جميعا
الأمر أن جامعتي أعطتنا 10 أيام إضافية لننعم فيها بإجازة متقلقلة !!
لن أضع جزء حتى تعطيني إذن بذلك
لا عليك
عرض للطباعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
..
مرحبا آنسة رورو كيف حالك ؟ بخير وصحة إن شاء الله ^^ ..
عذار جدا للتأخر في الرد ،
دخلت القصة عدة مرات ولكني في كل مرة أقرأ جزء صغير وأضطر أن انقطع ..
..
لقد أنهيتها أخيرا :ضحكة: .. البارتات كانت رائحة
واسلوبك في الكتابة مدهش ^^ ..
أحببت الأحداث وجو الرعب الطفيف في القصة ..
مسكينة ميرا هي في موقف لا تحسد عليه ..
حثا اتساءل أترى الروح فعلا أم أنها تتوهم !!
..
لم تعجبني قصص الرعب في الحقيقة من قبل ..
ولكن الضاهر أن قصتك ستفعل ^^
لست حقا صديقة للأطياف السابحة في الهواء ، لكن سأرى إن تمكنت من حبس شجاعتي في البارت التالي ..
اتشوق له جدا ^^
فسارعي به اتفقنا ؟؟
..
دُمتِ بخير ^^
السلام عليكم ورحمة الله ..
مرحبًا تشوي تشان ، كيف هو حالك ، بإذن الله بخير :سعادة2: ، كما هو حالي ::سعادة::
هونتوني آريقاتو على الدعوة
على أي حال ، لديك قلم جذاب وبشدة ، تناسق كلماتكِ مبهر بشكل جميل ، رغم أنف الشائبات التي التصقت به كالغراء <~ في الحقيقة لم أرها لكن أسمع به :لقافة:
ولذلك أكرر شكرًا جزيلاُ على الدعوة
+
تذكرت أعتذر على التأخير لكن المدرسة تضعني بين قوسين ضيقين :نوم:
دعينا نعود للقصة :أوو: :-
|{العنوان}|
جميل جدًا بل بالغ الجمال عنوانك لطالما جذبتني هكذا عناوين ، أولًا : لحبي الضخم لكل ما يتعلق بالقصص المرعبة :لعق: ، ثانيًا : حسن اختيار العنوان بحيث أصبح هو وفحوى القصة كالقطبين الموجب والسالب :أوو: <~ تأثير الدراسة :صمت:
|{الأحداث المرعبة التي تغطي القصة بحذافيرها}|
أحببتها ، أتعلمين معنى كلمة أحببتها ، نعم ذلك هو شعوري تجاه ما خطته أناملك الذهبية والحروف الجميلة :لعق: ، أكثر ما أعجبني فليب :ضحكة: ، فكرة شبحه الهائم في الأرجاء شدتني أكثر مما أنا مشدودة للقصة ، جذبتني كثقب أسود بل وابتلعتني :أوو: <~ لازال تأثير الدراسة ملتصقًا بي :تعجب:
|{الشخصيات}|
بلانك : شخص لطيف جدًا مع الآخرين ويقابل السيء بالحسن ، أظنه شخص جيد يعتمد عليه :رامبو: ، نادرون هم أمثاله :لعق: أعني هناك لديهم :لقافة:
ميرا : المسكينة لقد فطر قلبي حالها ، ما كل هذا الإجرام في حقها :بكاء: ، ولكن أتعلمين هذا أكثر ما يعجبني في قصتك :d
دورثي : الابنة الجميلة الظريفة اللطيفة :أوو: ، ألطف ما في القصة :لعق: ، بيني وبينك :نوم: لا تجعلي أحدًا يلمسها :غول: <~ نصيحة الغيلان اطلعت احذروا :ضحكة:
كاثرين : أقبح إنسانة في الوجود :غول: & ::غضبان::
راف : لم نتعرف عليه جيدًا لكن بدا لي أن الطابع المرح يرافقه أينما حل وارتحل :لقافة:
ليزي : يبدو أن نوبة الخجل تختلجها بين فينة وأخرى ، كما تبدو فتاة تميل إلى الهدوء :موسوس:
جاسبر : كما حال الاثنين اللذان سبقاه فهو شخص مجهول الطباع ، إلا أني أستطيع أن أرى مدى إخلاصه لبلانك :نوم:
وأخيرًا فيليب : أفضل جزء في القصة ، أحببته لأنه شبح ، وللمعلومية أنا من النوع المحب للخيال والفنتازيا :d
وانتهيت ، ورجاءً لا تقتلي بلانك :تعجب:
دمتِ ^^
السلام عليكم أختي فيسفاء
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله ..
مرحبًا تشوي تشان ، كيف هو حالك ، بإذن الله بخير :سعادة2: ، كما هو حالي ::سعادة::
هونتوني آريقاتو على الدعوة
وعليكم السلام ..
أسعدني وجودك غاليتي
آه تشوي تشان هلا فسر لي أحدكم معناه ؟
بلا بأس بالكلماتت اليابنية طالما أفهم معناها
اوريقاتو >>> فهمتها
هونتوني <<< لابد أنها جزيلا !
العفو فيسفوه .. وجودك هو من أسعدنيإقتباس:
على أي حال ، لديك قلم جذاب وبشدة ، تناسق كلماتكِ مبهر بشكل جميل ، رغم أنف الشائبات التي التصقت به كالغراء <~ في الحقيقة لم أرها لكن أسمع به :لقافة:
ولذلك أكرر شكرًا جزيلاُ على الدعوة
+
تذكرت أعتذر على التأخير لكن المدرسة تضعني بين قوسين ضيقين :نوم:
لا تذكريني بذلك اليوم المرير
يسرني كثيرا تفاعلك مع الشخصياتإقتباس:
دعينا نعود للقصة :أوو: :-
|{العنوان}|
جميل جدًا بل بالغ الجمال عنوانك لطالما جذبتني هكذا عناوين ، أولًا : لحبي الضخم لكل ما يتعلق بالقصص المرعبة :لعق: ، ثانيًا : حسن اختيار العنوان بحيث أصبح هو وفحوى القصة كالقطبين الموجب والسالب :أوو: <~ تأثير الدراسة :صمت:
|{الأحداث المرعبة التي تغطي القصة بحذافيرها}|
أحببتها ، أتعلمين معنى كلمة أحببتها ، نعم ذلك هو شعوري تجاه ما خطته أناملك الذهبية والحروف الجميلة :لعق: ، أكثر ما أعجبني فليب :ضحكة: ، فكرة شبحه الهائم في الأرجاء شدتني أكثر مما أنا مشدودة للقصة ، جذبتني كثقب أسود بل وابتلعتني :أوو: <~ لازال تأثير الدراسة ملتصقًا بي :تعجب:
|{الشخصيات}|
بلانك : شخص لطيف جدًا مع الآخرين ويقابل السيء بالحسن ، أظنه شخص جيد يعتمد عليه :رامبو: ، نادرون هم أمثاله :لعق: أعني هناك لديهم :لقافة:
ميرا : المسكسنة لقد فطر قلبي حالها ، ما كل هذا الإجرام حقها ، ولكن أتعلمين هذا أكثر ما يعجبني في قصتك :d
دورثي : الابنة الجميلة الظريفة اللطيفة :أوو: ، ألطف ما في القصة :لعق: ، بيني وبينك :نوم: لا تجعلي أحدًا يلمسها :غول: <~ نصيحة الغيلان اطلعت احذروا :ضحكة:
كاثرين : أقبح إنسانة في الوجود :غول: & ::غضبان::
راف : لم نتعرف عليه جيدًا لكن بدا لي أن الطابع المرح يرافقه أينما حل وارتحل :لقافة:
ليزي : يبدو أن نوبة الخجل تختلجها بين فينة وأخرى ، كما تبدو فتاة تميل إلى الهدوء :موسوس:
جاسبر : كما حال الاثنين اللذان سبقاه فهو شخص مجهول الطباع ، إلا أني أستطيع أن أرى مدى إخلاصه لبلانك :نوم:
وأخيرًا فيليب : أفضل جزء في القصة ، أحببته لأنه شبح ، وللمعلومية أنا من النوع المحب للخيال والفنتازيا :d
أحببت تعريف كل واحد منهم ،، لابد أنك تأخذين أعلى العلامات إذا ما كان السؤال (عرّف)
إقتباس:
وانتهيت ، ورجاءً لا تقتلي بلانك :تعجب:
دمتِ ^^
سأهتم بمسألة رجاءك !
أني متشوقة لمعرفة الوجه الثاني من ردودك بالرغم من ان ردك هذا لطيف وأدخل السرور على قلبي
لا بأس سأقوم بتنبيهك .. اشكرك للاهتمام
دمت بود
وكوني بخير
قلم جذاب اسلوب جميل سرد رائع هذه هي روح تشاد :tickled_pink: هل تعلمين اني انهيت كل الفصول بسرعة بالطبع ليس بسبب سرعتي بل بسبب قلمك فقد جذبني الى النهاية فقد شعرت كاني اقرا لاحد كبار المؤلفين ومن يعلم ربما تكونين منهم او افضل منهم حتى .
انا من الان سوف اكون متابع لكل رواية تقومين بكتابتها :applause: فقد ابهرتني بحق
لم اقرا رويتك الاولة لكني ساقراها بالطبع انتظر الفصل التالي على احر من الجمر:cool2:
مرحبا
احم احم انا متابعه جديده
ما شاء الله علي قريت الفصول في 20 دقيقه :rolleyes:
سردك للأحداث :eagerness:
والشخصيات رائعه
ارجو ان تكمليها بسررعه
هاااااا أعجبني البارت كثيرا سعيد بالبداية مؤلم بالنهاية
لا اعلم ماذا اقول << فقد طارت كلمااااااتي << لذا سأحاول اجابة الأسئلة
- الحل المتبقي هو الطلاق او الانتقال من المنزل ولكني ارجح الأول اكثر لأن اوضحتي ان روح فيليب ستلاحقهم أينما ذهبوا
بس بعقليتي الاجرامية ممكن يقتلها :devilish: << احتمال خارج التوقعات :nevreness:
- الضغط والتأثير النفسي وخوفها من كلماته لما كان بيشوفهم ويهددها رسملها صورة في عقلها واستسلمت هي للوضع ده واصبحت تراه من خوفها ع بلانك
واحتمال ان يكون شبح
- اشعر من البداية انه يخفي شئ ولكني لست متأكدة بالطبع
- اما الاسئلة الاخيرة هي مرتبطة كثيرا ببعضها البعض هل فيليب قريب لبلانك ام ماذا هل هي علاقة طبيب ومريض فقط ؟؟
- << مازالت احاول التفكير في كيف مات فيليب اشعر ان هذا اللغز << لكني سأنتظر المزيد من ابداعك
أسئلتك محيرة كثيراااااا وتبعث التفكير وعقلي البرئ فصل من فترة لذا لست في حال جيدة للتوقعات
انتظر القادم عزيزتي
اما بالنسبة لحبكة هذا الجزء فهي جميلة حقاً ومازال يغلفها الغموض من كل اتجاه
وتوقفتي في منطقة جييييييييدة جداً
دومتي بحفظ الرحمن غاليتي
حجززززززززززززززززز
ولي عودة بإذن الله تعالى
السلام عليكم أعزائي القراء . .
أتمنى أني لم أطل كثيرا
الجزء الرابع بعنوان : أنت من قاد ابنتي للجنون
قراءة ممتعة
يرجى عدم الرد
كان بلانك يبتاع حاجيات المنزل عندما التقى بالسيد جاسبر الذي بادر بقوله متفاجئا "ألم تذهب في رحلة؟"
أجابه بلانك وهو يشيح بناظريه بعيدا عنه مخفيا الألم في صوته "كانت فكرة سيئة، ازدادت حالتها سوءا"
صمت جاسبر قبل أن يقول له"لم يبق لديك إلا حلا واحدا"
ردد بلانك بوجه قاسي"مستحيل ..لا يمكنني أن أفعل ذلك ببساطة"
أنت من قدت ابنتي للجنون
.
.
.
جلس بلانك في المقعد ومعالم الارتباك واضحة على وجهه الشاحب، كان يعلم أنه الحل الوحيد رغم صعوبته، لم قُدِر له كل هذا؟ منذ أن كان شابا في أول العمر وهو يتمنى حياة هادئة مستقرة وما إن تحقق له مراده؛ زوجة جميلة وطفلة ذكية ومنزل مريح وعمل راقي، الحياة التي حلم بها هادئة مستقرة، فجأة اختفى كل هذا؛ سلب أمن المنزل فيليب ، زوجته أصبحت عصبية جدا ، طفلته ابتعدت عن المنزل ، ولم يعد يستطيع الحفاظ على تركيزه في العمل ، لم يحدث كل هذا ؟
نظرت له كاثرين بصبر فارغ، ملت من رؤيته يحدق في الفراغ غارقا في أفكاره ، قطعت صمت اللحظات بينهما بصوت حاد "ما الأمر الضروري الذي تريد محادثتي فيه؟"
جفل بلانك فضاعت الكلمات من بين شفتيه .. صمت مجددا لكن الصمت لم يطل عندما قرر الحديث وهو يرتدي قناع الثقة "يجب نقل ميرا لمستشفى الأمراض العقلية"
انفعلت كاثرين قائلة "بحق السماء! ما الذي تتفوه به أيه السيد؟"
نظر لها وقال بجدية "أن بقاءها في المنزل بحالتها هذه سيزيدها سوءا"
أجابته بغضب "هل تدعي أن ابنتي مجنونة؟"
غلا الدم في وجنتي بلانك وهو يقول كاتما غضبه "أنا لم أقل ذلك أماه"
اشتدت العروق أسفل عيني كاثرين وشدت من قبضتها على ذراع المقعد وقالت بحقد "تريد أن ترسل ابنتي لمستشفى أمراض عقلية ، وتتخلص منها بدلا من أن ترعاها جيدا ؟؟ أعدها إلي وسترى كيف تتحسن حالتها"
آلمه أن تتهمه بالتقصير في حق زوجته الحبيبة فرد متألما "أني أبذل قصار جهدي، لكنها ستتلقى علاجا طبيا تحت أيدي مختصين في المستشفى"
اشتدت قبضتيها أكثر على مسند المقعد فآتاه ردها من بين أسنانها المطبقة "إن ميرا مدركة تماما لما حولها، لن تجبرها على شيء لا تريده"
ابتسم متألما "لقد كانت ميرا مقتنعة جدا ورحبت بالفكرة عندما أخبرتها"
ظهرت الهزيمة على وجه كاثرين وقالت ساخطة "إنها مفتونة بك، لو قلت لها اذهبي للجحيم لذهبت"
عذبته كلماتها الحارقة لكنه لم يجبها ,,
نهضت كاثرين وتوجهت نحو باب الغرفة مغادرة لكنها توقفت ونظرت نحوه قائلة والكره والألم مجتمعين في عينيها الزرقاوتين " أنت من قدت ابنتي للجنون"
.
.
.
"هذه ستكون غرفتك"
نظرت ميرا للغرفة ..كانت صغيرة في أحد زواياها سرير عليه فراش أبيض نظيف، هناك نافذة تطل على جبل أخضر، تنسدل على النافذة ستائر زرقاء، تماما كجدران الغرفة الصامتة ..
حدقت متفحصة كل جزء فيها، حدقت في غرفتها في سجنها.. ثم نظرت لزوجها بجانبها وقالت والحزن يأكل حروفها "ستتركني الآن صحيح؟"
نظر لها بلانك بتوق وقال "حبيبتي سأزورك كل يوم ، عليك أن تتماثلي للشفاء سريعا لتعودي للمنزل"
نظرت نحوه ولم تجب بسوى "سأفعل"
انحنى نحوها وطبع قبلة خفيفة على جبينها ثم قال لها مبتسما "كوني بخير ، سآتي لزيارتك دائما"
دخلت ميرا غرفتها فأغلق الطبيب سيدريك الباب خلفها ثم أشار لبلانك أن يتبعه
جلس بلانك قبالة سيدريك في مكتبه، سيدريك أخصائي الأمراض العقلية، له جسم ضئيل الحجم وشعر بني يتساقط على جبينه، عيناه مائلتان للسواد وخالط شاربه البياض فقد تجاوز الخمسين من العمر، شرع سيدريك بالحديث "لقد فهمت منك أنها ترى أشباحا في الليل"
صحح بلانك قوله وهو يشير بسبابته "بل شبح فيليب وحسب"
أومأ له سيدريك إيجابا ثم قال "بدت لي هادئة جدا"
غمغم بلانك بتضايق "إنها تبدو طبيعية ومدركة لما حولها لكن ما أن يحل الليل وتراه حتى تدخل في حالة هستيرية من الصراخ تستمر فترة"
صمت سيدريك للحظة محاولا تنسيق سؤاله ليبدو في صيغة بعيدة عن الاستفزاز "هي تحبك حبا شديدا، أليس كذلك؟"
لم يدر بلانك لم أزعجه سؤال سيدريك أجابه باقتضاب ودلائل الانزعاج بادئة على وجهه المتألم "بالطبع"
لاحظ سيدريك انزعاج بلانك فقال يهدئ من روعه بلهجة مرحة "إنما أردت أن أعرف سبب حالتها" ثم أضاف بجدية " هي قلقة جدا عليك.. تخشى أن يصيبكما ما أصاب فيليب وزوجته من فراق"
لم يجبه بلانك.. وظل يحدق في الفراغ..
تابع سيدريك "ستكون في أيدٍ آمنة ثق بذلك، ستتلقى علاجا طبيا وستتماثل في الشفاء" صمت قليلا قبل أن يتابع "إن أرادت هي الشفاء"
أجابه بلانك كمن يقرر أمرا لا يستطيع الجزم فيه "هي تريد التماثل للشفاء"
جاءته الإجابة مرحة "أدرك ذلك، لأنها تريد أن تعود طبيعية لزوجها وابنتهما"
لم ينطق بلانك إنما نظر ليديها المعقودتين فوق رجليه
.
.
في المنزل جلس بلانك على حافة سرير ابنته مداعبا خصلات شعرها حتى تنام ..أغمضت عينيها وتظاهرت أنها راحت في نوم عميق ، راح بلانك يتأمل في وجه دورثي لم تحصل أشياء كهذه معه؟ كيف سيحيا بدون ميرا الذي وهبها حياته ، لا يتصور البيت بدون عناية يدا ميرا الرقيقتين .. لا يتخيل صباح يستقبله دون وجه ميرا المشرق المتألق وهي تحاول جاهدة أن توقظه من نومه الثقيل!
ولا طعام هو سائغه لم تعده له ميرا، كيف سيخرج لعمله دون قبلتها الرقيقة وهي توصيه بالحذر ؟
كيف سيعود متأخرا لمنزله فلا يسمع عتابها بسبب تأخره عن الغداء؟
ميرا هي حياته ! كيف فرط فيها؟
أعاد التحديق في دورثي وجفنيها المطبقين المهتزين بقلق كان يعلم أنها لم تنم بعد .. وكيف ستنام وأمها بعيدة عن المنزل ؟؟ هل يستطيع وحده أن يقوم بتربيتها وأن يكون لها أما وأبا ؟؟ كيف؟
"مستحيل" همس بلانك بحزن وهو ينظر للجفنين الصغيرين لكنها فتحتهما فجأة فجفل بلانك، وقطع حبل أفكاره المتألم .. سألته بوهن "هل ستعيش أمي للأبد هناك؟"
ابتسم بلانك وأجاب صغيرته "بل ستعود!"
صمتت قليلا وحدقت بالسقف فوقها ثم قالت "ماذا لو لم تعد؟"
رد عليها بلانك مقررا "بل ستعود"
صمتت وطال الصمت قبل أن تقول وعيناها معلقتان بالسقف "ماذا لو مات أحدانا قبل أن تعود؟"
أرادت البكاء لكنها لم تبك مطلقا !
وأراد بلانك أن يعانقها لكن الألم منعه !
.
.
.
.
.
.
.
كانت ميرا تجلس في الفسحة المخصصة للراحة في المستشفى تنظر بعصبية لعقارب الساعة، راح شعرها الأحمر يتراقص على ظهرها تلاعبه ذرات الهواء القادمة من الشرفة المفتوحة، اقتربت منها امرأة عجوز ترتجف بشدة ترتدي ملابس قطنية بيضاء، جلست على مقربة من ميرا ظلت تحدق بها لكنها لم تقل شيئا.. انزعجت ميرا من نظرات المرأة كانت تعلم أنها لن تصيبها بأذى فهي في الجناح الآمن ليس هنا من مريض مصاب بدرجة خطيرة ، حاولت تجاهل سهام المرأة العجوز لكنها لم تفلح ..
سألتها بنفاذ صبر وهي تحاول إرغام اللطف في ثنايا حديثها "هل من خدمة أقوم بها سيدتي؟"
بدت على العجوز دهشة عندما تحدثت ميرا فقالت "أنت تستطيعين الكلام إذن!"
لم تجبها ميرا وعادت لتنظر لعقارب الساعة .. عادت العجوز تسأل "لمن تنتظرين؟"
أجابتها ميرا وعيناها معلقتان بالساعة "لزوجي، سيأتي ما أن ينتهي دوام عمله"
قهقهت العجوز فنظرت لها ميرا منزعجة وبدت تعابير وجهها بطلب تفسير..
توقفت العجوز عن الضحك ثم قالت مهلوسة "يعدونك بأن يأتوا لزيارتك في اليوم ثلاث مرات .. ثم تقل زيارتهم لمرة واحدة في اليوم ، وبعدها يزرونك في الأسبوع مرة ففي الشهر مرة ثم لا ترينهم إلا في المناسبات الكبيرة " قهقهت من جديد ثم قالت "ثم لا يأتون أبدا.. لا يأتون أبدا!!!" ثم ظلت العجوز تصرخ "لا يأتون أبدا..لا يأتون أبدا"
ونهضت وهي تؤدي حركات لا معنى لها من وقوف ونهوض مفاجئ والتلفت يمنة ويسرة وجملتها عالقة في شفتيها المرتجفتين "لا يأتون أبدا .. لا يأتون"
جفلت ميرا ونهضت خائفة من مقعدها وهي ترى العجوز تصرخ بهستيرية وجسمها ينتفض..
اجتمع عدد من الممرضات حول العجوز وقاموا بحقنها حقنة مهدئة ومن ثم أعادوها لغرفتها..
عادت ميرا لتجلس وتراقب عقارب الساعة.. كانت واثقة أنه سيأتي..
ما أن كانت عقارب الساعة الثالثة تماما اقتربت ممرضة شقراء رشيقة القوام فارعة الطول من ميرا، بصوت هادئ قالت "السيدة كولن ؟"
نظرت نحوها ميرا بلهفة وقالت "أجل إنها أنا"
نظرت لها الممرضة الحسناء وقالت "إن زوجك السيد بلانك بانتظارك في صالة الانتظار"
وثبت ميرا من مقعدها وقالت بحماس "كنت واثقة من أنه سيفعل"
نظرت الممرضة نحو ميرا بقلق لتعرف ما إن كان حماسها طبيعيا أم أن نوبة عصبية اجتاحتها، ما إن أطمئنت تقدمت بضع خطوات رشيقة وهي تقول "من فضلك اتبعيني"
.
.
أمسكت ميرا بيدي بلانك وقالت بسعادة "آه بلانك سعيدة بقدومك"
قبل بلانك جبين ميرا وقال بدفء "لا يهدأ بالي حتى أراك" ... "آه بالمناسبة"
بدا وجه ميرا متسائلا وهي تراه يخرج علبة من جيبه .. قدمها لميرا وهو يقول "إنها من دورثي أعطتها لي قبل فترة لأمكنك إياها ولكن يبدو أني نسيت"
نظرت ميرا بحزن نحو العلبة الذهبية وتناولته من يدي بلانك لم تبدو متفاجئة حين أخرجت من داخله اسوارة مصنوعة من الصدف .. تذكرت تلك الليلة المؤلمة في الفندق ..
شجعها بلانك قاطعا ذكرياتها "ألبسيها، لقد صنعتها بنفسها"
أعادت ميرا السوار للصندوق ولم تقل شيء مما جعل بلانك يتساءل "ما الأمر؟"
أجابته وهي تعيد العلبة له "لقد أرادتها دورثي هدية لي ما إن كنت أم صالحة، لكني لست كذلك"
رفع بلانك رأس ميرا باصابع يده وقال بحنان "بل أنت أم جيدة، هيا البسيها ستكون دورثي سعيدة بذلك.. وكلما نظرت للسوار سيحفزك للشفاء"
ابتسمت ميرا عندما ألبسها بلانك سوار دورثي ..
.
.
.
"هل سمعت ما جرى يا أمي؟"
أشاحت سامنتا الصحيفة عن وجهها ونظرت لليزي التي كانت تسقي إناء الزهور في الشرفة "هل تعنين أمر السيدة كولن؟"
بدا الألم على وجه ليزي وهي تقول "مسكينة السيدة ميرا، لم تتحمل أعصابها كثيرا فأودعوها مستشفى الأمراض العقلية "
عادت سامنتا تقرأ في الصحيفة وهي تقول "أجل .. يا له من أمر محزن بالفعل، مسكينة هي دورثي ابنة السيد كولن"
دخلت ليزي الغرفة بخطواتها الرشيقة الجذابة وأطراف فستانها الأخضر يتراقص معها وجلست بالمقربة من أمها ثم قالت وهي تتأمل في الأفق البعيد عبر الشرفة "لم أحظ برؤية دورثي من قبل "
أجابتها أمها من خلف الصحيفة "إنها فتاة هادئة وعاقلة جدا"
نظرت ليزي لأمها بنظرات متلهفة وقالت "من سيهتم بأمورها الآن ؟"
طوت سامنتا الصحيفة ووضعتها جانبا على المنضدة وقالت وهي تحدق في وجه ابنته الملائكي المتلهف "لابد إنها ستبقى مع جدتها السيدة كاثرين"
رددت ليزي بصوت متسائل طوى بداخله خيبة الأمل "السيدة كاثرين؟ أنا لم أسمع عنها مسبقا!"
ضحكت سامنتا وقالت "حبيبتي الصغيرة ليزي،، أنت لا تعرفين الكثير من الشخصيات في بلدة صغيرة كهذه، فأنت لا تستقرين أبدا"
زمت ليزي شفتيها الزهريتين وهي تقول بدلال "وما الذي أفعله فأنا واقعة بين مطرقة والدي وسندان أمي.. يجب أن أرضي كل واحد منكما"
ابتسمت سامنتا وهي تقول "أنت فتاة مطيعة حقا ولكنك ستبلغين الثامنة عشر وسيكون لك الحق في اختيار مع من ستستقرين ، ومن يدري فقد تجدين زوجا ظريفا تفضلينه علينا نحن الاثنين"
أشاحت ليزي ناظريها بعيدا وهي تقول "أمي ما الذي تتفوهين به ؟ إني سعيدة بالتنقل بينكما "
ضحكت سامنتا وهي تقول "هل تعتقدين أن أمك لم تلاحظ إنك تترددين على المستشفى كثيرا مؤخرا "
ازدادت الحمرة في وجنتي ليزي فزادتها جمالا، أكدت مصرة "أنها تقع على طريق عودتي من البقالة التي أبتاع منها حاجيات المنزل "
حاولت سامنتا كتم ضحكتها ولم تزد بقول شيء فقالت ليزي مغيرة الموضوع "لم تخبريني عن السيدة كاثرين ، أي نوع من النساء هي ؟"
أجابتها سامنتا "إنه امرأة صارمة وحازمة إنها وكيلة بمدرسة الثانوية للفتيات"
هزت ليزي رأسها وهي تتفهم سبب صرامة السيدة كاثرين ثم قالت وهي تشهق متذكرة "آه هل هي السيدة قوسن؟"
هزت كاثرين رأسها وقالت "هل تعرفت عليها؟"
ابتسمت ليزي وهي تقول "لقد سمعت عنها من صديقاتي بالحي،" ثم زمت شفتيها ثانية وهي تقول "إنها امرأة لئيمة ، يسرني أنني قلبت الموازين العام المنصرم ودرست الثانوية عند أبي"
بدا الاستياء واضحا على وجه سامنتا البهي وهي تقول بصرامة "لا تتحدثي عنها هكذا ، إنها إحدى أفضل صديقاتي ولقد درسنا فيما مضى معا"
نظرت ليزي لأمها ابتسمت وهي تقول "هل تعتقدين أن دورثي سعيدة مع جدتها؟"
أجابتها أمها مستفسرة "إنك تبدين اهتماما كبيرا لدورثي !"
ابتسمت ليزا وقالت "أنا أحب الأطفال فحسب"
.
.
الساعة الثانية فجرا .. سرت في جسدها موجة البرد والرعشة،، فتحت عينيها الخضراء المتوهجة ورفعت رأسها ببطء لتنظر نحوه لم تنبس بكلمة ، لفت الغطاء حولها جيدا وظلت تحدق فيه .. في عينيه الزجاجتين اللامعتين ، في شعره الأسود المتهدل على كتفيه ، في وجهه الحاد الطويل البارز عظام كفيه ، انفرجت شفتيه الرماديتين لتكشف اسنانه الصفراء .. همست ميرا "ابتعد عني"
أجابها ساخرا "حقا؟ لم تريدين ذلك؟"
أجابته ولم تستطع حبس دموعها الخائفة "أنت تخيفني، "
علت صدى ضحكاته ثم توقف فجأة فجفلت ، نظر لها بعينين ساخطتين "بلانك قتل روزالي .. زوجك قتل زوجتي .. أنت تدركين ذلك"
قالت بين شهقاته "هو لم يقصد ذلك، صدقني.. اتركه ليحيا في سلام"
اقترب منها وهو يقول "لقد كان يعلم أن ذلك سيضرها وسيزيد من حالتها خطورة، لكنه ببساطة فعله؛ فقتلها"
صاحت ميرا وهي تنفض عنها الغطاء "قتلها ! لكن لم يقصد قتلها .. لم يقصد قتلها!"
مرحبا ..
أتمنى أن يكون هذا الجزء قد نال إعجابكم ..
أسئلة الجزء (واجبكم يعني << موضة المدرسة)
سيكون سؤال واحد وحسب :
(لم تعتقد ميرا بأن بلانك هو من قتل روزالي؟)
دمتم بود وبانتظار ردودكم وتفاعلكم
رجاءا ~~~
كونوا بخير
حجززززززززززززززززززززززز 1
حجز 2