مرحبا بك أخي طيار
لا بأس خذ وقتك فأنا أظن أنني سأتأخر قبل وضع الجزء الثالث
أسعدني تواجدك
كم أتمنى أن أشاهد فيلم (خرج ولم يعد) هذا !!
دمت بود
عرض للطباعة
السلام عليكم أخي فورست
:p!إقتباس:
أه لو تعلمين أنها أحد السمات التي جرّتني للكتابة!
وأنا أثق بك من دون أي جدال ففي النهاية لم تكن تلك الأفكار التي رأيتها وجذبتني من عبث
ارجوك ارجوك .. لا تضع الكثير من الثقة لي ..
سأبذل قصار قصار قصار جهدي في هذا القسم (التشويق) هذا ثق به (المحاولة الجادة)
إقتباس:
آنستي هذا خطأ!
عليك عدم أخبارنا كل شيء بل لتجعلي القصة هي حديثك لنا!
ربما أوحينا لك بفكرة ولكن ليس عليك إخبارنا بل استغلي هذا لصالحك لذا دوما أقول لكل من يخبرني أنه سيء بالنقد : إن لم تعرف كيف ترى أسوء ما رأيت أخبرني بأفضله فهو ذو فائدة أيضا!!
إقتباس:
حرقتي بعض الأمور وكان عليك وضعها بيدك!
انتبهي فستخسرين قوة القصة بكثرة كشف الأوراق
لا أملك أن أرد على هاتين المقولتين إلا بــ:
اللعنة ! أصابتني لعنة القصص القصيرة
فكل جزء من أجزاء القصة تبدو لي كقصة متكاملة ,, أضع لها بداية وأتفنن في اختيار نهاية محكمة لها ..
أمس راجعت الأجزاء القادمة التي سبق وأن حفظتها في الحاسوب فوجدتها كلها تنتهي نهاية سعيدة (وعاشوا في نبات وتبات)
لقد فرغت لتوي من قراءة رواية كلها تشويق ..
أتمنىأن يعكس هذا أثرا مشوقا على قصتي
أشكرك لأنك من متابعي قصتي بل وتحاول جاهدا أن ترفع بهاإقتباس:
هناك من سيقتلني بمناجل لعدم إكمال روايته بعد وانت تشديني للرد !
سأكون أكثر حرصا في المرات القادمة
لا تقلق
دمت بود
كن بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أتوجه بالشكر الجزيل لكل من شجعني بالمتابعة والنصح والتوجيه
شكرا لكم لأنكم تحاولون جاهدين أن تقوموا الإعوجاج في أسلوبي
هذا هو ما أحتاجه بالفعل : النصح
أضع بين يديكم الجزء الثالث : لا مفر ستنتقم روحه منك
قراءة ممتعة
لا مفر .. روحه ستنتقم منك
...
كان بلانك يحتسي كوبه الرابع من القهوة في هذا الصباح في مكتبه آملا أن الكافين يعيد إليه الانتباه نظر لباب المكتب عندما سمع طرقات تعلو منه ثم يفتح فرأى السيد جاسبر يبتسم واضعا على ذراعه البالطو الأبيض ،
السيد جاسبر أخصائي التخدير .. له شعر أشقر وعينين زرقاوين لم يكن شديد الوسامة مثل بلانك ولكنه كان حسن الوجه بديع الطلعة ,هو أقرب الأصدقاء لبلانك وبمثابة أخيه ،
حياه بلانك مبتسما ابتسامة واهنة، تفرس جاسبر بلانك فرأى وجهه شاحبا وظلال أرجوانية تتساقط أسفل عينيه فقال مندهشا "بلانك ما الأمر؟"
ابتسم بلانك وهز رأسه نافيا "لا شيء على الإطلاق"
سحب جاسبر الكرسي أمام مكتب بلانك وقال جادا "أصدقني القول متى كانت آخر ليلة نعمت فيها بنوم هادئ؟ "
غطى بلانك وجهه بكلتي كفيه وقال متألما "لم أنعم بنوم هانئ منذ عشرة أيام"
نزع جاسبر نظارته الفضية من على عينيه وقال مندهشا "لكن ما الذي يدفعك لهذا؟"
جاءه الرد من خلف كفيه "إنها ميرا!"
نظر جاسبر لصديقه الذي بدا يعاني وسأله "السيدة ميرا؟ خيرا؟!"
أبعد بلانك كفيه عن وجهه وأسند ظهره للكرسي وقال "لا تدعني أنام أبدا، تستيقظ منتصف كل ليلة وتصرخ"
تساءل جاسبر بحذر خوفا من أن يكون متطفلا على حياة صديقه الشخصية "ما الذي يدفعها لهذا؟"
أجابه بلانك متهكما "إنها ترى روح فيليب يهددها بالانتقام"
ظهرت الدهشة على وجه جاسبر ليس فقط بسبب تصرف ميرا بل لأن بلانك يتحدث بسهولة عن مشاكله الأسرية ليس من عادة بلانك أن يتحدث عن أي من مشاكله الأسرية لطالما بدت حياته الأسرية ناصعة البياض أمامه،
تابع "هي لا تتركني أبدا تصر أن تكون قريبة جدا مني خوفا من أن يقتلني فيليب، إذا ما أصابني سوء تعزو ذلك فيليب ، سقطتُ قبل يومين وأنا أهبط الدرج فهلعت قائلة أن فيليب هو من دفعني !!"
تنهد بلانك وهو يشعر براحة بعد أن باح قليلا بهمومه، في الحقيقة لم يكن بلانك يشعر بأن جاسبر هنا.. بل تحدث كمن يتحدث لنفسه لم يعط جاسبر فرصة للحديث كان ينظر للسقف المزين ويتحدث بسرعة، بدا أن أثر الكافين الزائد قد بدأ يظهر مفعوله
تابع حديثه "دورثي أصبحت خائفة جدا من رؤية وجه أمها الشاحب لقد سألتني قبل يومين (أبي لِمَ لمْ يعد وجه أمي جميلا كما كان؟)" ضحك قليلا بألم ثم تابع " لم تعد دورثي تسمح لأمها بأن تقترب منها وهذا جعل ميرا تزداد سوءا فأخذتُ دورثي لمنزل جدتها لتقضي هناك عدة أيام لعل مزاج أمها يهدأ قليلا"
أخذ بلانك نفسا وارتجف بدنه غطى وجهه مجددا بكلتي كفيه وتمنى لو يلعن فيليب لكنه لم يستطع ..
نظر جاسبر بقلق لبلانك هم لقول شيئا ما لكنه نظر مصادفة لكوب القهوة على طاولة مكتبه وقد تناثرت حوله أكياس القهوة الفارغة فقال مرتعبا "يا لطيف !! هل شربت كل هذا؟"
نظر بلانك لجاسبر وقال بجفاء "كان علي أن أفعل ذلك لا أستطيع استجماع تركيزي"
صرخ جاسبر خائفا "أنت تقتل نفسك بلا شك"
هز بلانك رأسه وقال ساخرا "ستظن ميرا أن فيليب هو من قتلني"
حدق جاسبر في بلانك وقال بعد قليلا من التفكير "استمع لي، خذ إجازة وسافر مع ميرا إلى أحد المدن السياحية لعل ذلك يريح أعصابكما كليكما"
ابتسم بلانك مأخوذا بجمال الفكرة ...
.
.
.
ضحكت ميرا مسرورة عندما أنبأها بلانك بأنه قد قرر السفر لإحدى المدن السياحية القريبة بمناسبة العطلة الشتوية
قالت وهي تمسك يديه "آه عزيزي ..إنها فكرة جيدة جدا بل هي رائعة هكذا لن يتمكن فيليب من اللحاق بك"
كان بلانك مسرور بداية الأمر لسرور زوجته لكنه انزعج بشدة عندما أتت على ذكر فيليب فقال لها راجيا "عزيزتي عليك ألا تأتي بسيرة فيليب ، يجب أن ترتاحي بالفعل"
قالت وأثر السعادة طاغ على وجهها "سأفعل ، سأنساه.. يا لسعادتي"
ابتسم بلانك بوداعة ثم قال وهو يضع أصابعه أسفل ذقن ميرا وقال "هيا أعدي حقيبتك وجهزي نفسك سنغادر فجر الغد"
ثم نهض فتعلقت نظرات ميرا به وسألته قلقة "إلى أين ستذهب؟"
أجابها مبتسما "سأهذب لإحضار دورثي، ستكون مسرورة عندما تعلم أنه سترى البحر غدا"
سرت الرعشة في أوصال ميرا وسألته همسا "ألن تخاف مني؟!"
انفرجت شفتا بلانك بابتسامة عريضة ساحرة وقال "سأعدها أنك ستتصرفين تصرفا حسنا، ألن تفعلي؟"
أجابته بحماس "بلى سيكون تصرفي متزنا جدا !"
.
.
.
في منزل السيدة كاثرين -والدة ميرا- كانت دورثي تلعب مع المعزة الشقية في باحة المنزل حين رأت والدها يقترب منها، ركضت نحوه واحتضنته قائلة "اشتقت لك بابا"
قبّل جبينها وجلس على العشب ثم سألها "كيف حالك أيتها الأميرة؟"
أجابته ضاحكة "أنا بخير" ثم أضافت بحذر "وكيف هي ماما؟"
وضع بلانك إصبعه على شفتيه وقال هامسا "سأخبرك سرا"
شهقت دورثي من الإثارة وقالت سعيدة "اخبرني اخبرني"
قال لها وهو يغمز بعينه "لكن لا تخبري أحد"
أومأت له إيجابا ووضعت أذنها بالقرب من شفتا والدها "سنذهب غدا أنا وأمك لرؤية البحر، هل تودين مرافقتنا؟"
صاحت دورثي بسعادة وقالت بحماس "وااااو هل يمكنني فعلا مرافقتكما؟"
أجابها ضاحكا "أجل ألست أميرتنا ، ستكون أمك سعيدة وهادئة عندي لك خبر رائع أيضا لقد عاد وجه أمك جميلا كما كان !"
ابتهجت دورثي ثم انطلقت نحو جدتها داخل المنزل وهي تصرخ سعيدة "جدتي .. سنذهب لرؤية البحر غدا!" نهض بلانك وهو يضحك سعيدا
كانت السيدة كاثرين تطعم قطتها عندما دخلت دورثي ترقص سعيدة وهي تقول ملحنة "سأرى البحر سأرى البحر"
جلس بلانك قبالتها وظل ينظر بسعادة لابنته نهضت كاثرين وجلست بالقرب منه ،
لم تكن كاثرين تشبه ابنتها أبدا كان لها شعرا أصفر باهت يسترسل طويل على ظهرها المنتصب بشموخ وعينان زرقاوتين لم يفلح الزمن إلا في رسم تجاعيد قليلة أسفل عينيها وبالقرب من شفتيها الورديتين ، نظرت كاثرين لبلانك بشيء من التعالي لم يكن يبدو على كاثرين أنها تحب زوج ابنتها كثيرا ثم قالت بعد أن حدقت فيه من مفرق رأسه حتى أخمص قدميه "إذاً، ستسافرون غدا؟"
أومأ لها بلانك بإيجاب وأثر السعادة على وجهه لكن عينيه لم تفارقا ابنته تابعت كاثرين "إني آمل أن تهتم بميرا أكثر"
وجّه بلانك نظراته لكاثرين وقال ولم تفارقه الابتسامة "أني أفعل ذلك أماه، لا تقلقي"
لم يعجب كاثرين الهدوء في وجه بلانك أرادت إغضابه فقالت "ولكني أرى أنك أصبحت عنيدا مؤخرا!"
سأله مستفسرا بهدوء "عنيد؟"
أجابتها وشيء من المكر في ابتسامتها "أن ميرا تطالبك بأن تشتري منزلا جديدا يبعد عن منزل فيليب ولكنك تأبى ذلك بشدة!"
أجابها بهدوء وهو يعيد نظراته لابنته "لقد عدلت ميرا نفسها عن هذه الفكرة لم ترد فعلا مفارقة المنزل الذي تزوجنا فيه"
أجابته بحدة خالطها الاشمئزاز "يا لكما من سخيفين فعلا!" لم يعلق بلانك وظل يتابع خطوات دورثي الراقصة..
.
.
.
كان البحر يداعب قدمي دورثي صرخت فرحة "آه لقد أمسك بي"
ثم ركضت بعيدا عنه رأت أمها آتية بالقرب منها فجرت لتحتضنها ..انحنت ميرا وهمست لدورثي بحنان "كوني حذرة" تحسست دورثي وجه أمها الذي استعاد حيويته .. وضعت كفها على جبين أمها وببطء تحسست صدغها مررت أصابعها أسفل عيني أمها حيث زالت الظلال الأرجوانية ثم مررتها على خدها لامست شفتيها الحمراوتين فطبعت ميرا قبلة على باطن كف ابنتها الصغيرة .. ضحكت دورثي وقالت "أحبك ماما" همست ميرا وأنا أحبك أكثر"
"وأنا أحبكما يا قطتي الجميلتين" رفعت الاثنتين رأسهما لينظرا لبلانك الذي حمل في يديه قمعي المثلجات ..
.
.
.
مرت اليومين الأولى سعيدة مبهجة .. في الجناح الذي حجزه بلانك لقضاء الليلة فيه توجهت ميرا لتستحم وهي تتذكر أجزاء اليوم المريحة ..
كانت دورثي تجاذب والدها أطراف الحديث في الصالة ثم تذكرت أمرا ما نهضت من مقعدها واقتربت من والدها فسألها مستفسرا "ما الأمر؟"
همست دورثي "هناك سر يجب أن أطلعك عليه"
تظاهر بلانك بالاهتمام والحماس "أي نوع من الأسرار هو؟"
وضعت شفتيها في أذنه وقالت "لم تأت ماما اليوم بذكر فيليب"
ضحك بلانك وحمل دورثي فأجلسها على رجليه وقال لها مداعبا خصلات شعرها الحمراء "إنّ عليك أن تنسيه أنت أيضا"
قالت بلهجة التحدي "أنا لا أخاف منه"
قهقه بلانك واحتضن دورثي غامرا وجهه بين خصلات شعرها وهو يأخذ عبقا من رائحة الفروالة العطرة التي تحوم حولها وهمس لها "أنت شجاعة حقا"
ضحكت دورثي وقالت "هناك سر آخر"
أبعد بلانك رأسه عن ابنته ونظر لها متسائلا.. أخرجت دورثي من جيب فستانها البني سوارا من صدف البحر وقالت له "لقد صنعت هذه بنفسي، أعطها ماما لأنها استطاعت أن تنسى فيليب ولأنها...." صمتت قبل أن تتم جملتها "لأنها لم تعد تخيفني وصار وجهها جميلا كما ذي قبل"
خلف باب الصالة.. كانت ميرا تستمع بألم لكل ما قالته دورثي..
.
.
.
الساعة الثالثة فجرا ، سرت موجة البرد في جسد ميرا الرقيق الممتد تحت الغطاء إلى جانب زوجها، فتحت عينيها .. بدا الألم على وجهها، هي تعلم ما ستراه ما إن ترفع رأسها ..
"ابقِ رأسك على وسادتك ولا ترفعيه" همس لها بلانك وهو ينظر لها بحنان ..
تساقطت الدموع من عيني ميرا فبللت الوسادة أسفلها ثم أتى صوتها متقطعا "أنا ..اسمعه.. سيأتي.. لينتقم " حرك بلانك رأسه نافيا "أنت تتوهمين ذلك، أنت قلقة عليّ وحسب"
علا صوت نشيجها وهي تكرر كلمات فيليب خائفة "مهما ابتعدت وسافرت فستتبعك روحه لينزع قلبك ويمزقه"
رد عليها بلانك بحذر وهو يخشى أن تفقد أعصابها "تعلمين أني لم أقتل زوجته وهو يعلم ذلك في قرارة نفسه" لكن بلانك أخطأ عندما انسلت كلمة (قتل) من بين شفتيه!!!!
.
.
.
في الغرفة المجاورة .. جلست دورثي على سريرها وهي تصم أذنيها لكي لا تسمع صرخات أمها الهستيرية المرعبة .. ثم تسابقت الدموع من عينيها صامتة ..
.
.
.
انتهت الرحلة نهاية مخيبة للآمال ، أعاد بلانك دورثي لجدتها وبقي هو مع ميرا في منزلهما ما تبقى له من أيام إجازته ، كانت ميرا تقضي اليوم في نحيب وبكاء
ارتمت على سريرها وهي تبكي بهستيرية فحاول أن يخفف بلانك عنها فصرخت قائلة "أنا امرأة مجنونة أليس كذلك؟"
أجابها بدفء وهو يمسد شعرها "بل أنت قلقة عليّ وحسب"
تجاهلت ما قاله لها رفعت وجهها فإذ به ازداد شحوبا وتعمقت الظلال الأرجوانية أسفل محجري عينيها "وأم سيئة كذلك"
صمت بلانك قبل أن يجيب "حاولي أن تتغلبي على أوهامك"
أجابته بحدة "ليست أوهام صدقني .. أنا أرى روحه كما أراك الآن"
نظر لها بلانك بتوق شديد والعذاب يلون وجهه لكنه لم يقل شيء ..
هدأت ميرا وغمغمت "أريد أن أصدق أنها أوهام حقا"
.
.
.
كان بلانك يبتاع حاجيات المنزل عندما التقى بالسيد جاسبر الذي بادر بقوله متفاجئا "ألم تذهب في رحلة؟"
أجابه بلانك وهو يشيح بناظريه بعيدا عنه مخفيا الألم في صوته "كانت فكرة سيئة، ازدادت حالتها سوءا"
صمت جاسبر قبل أن يقول له "لم يبق لديك إلا حلا واحدا"
ردد بلانك بوجه قاسي "مستحيل ..لا يمكنني أن أفعل ذلك ببساطة"
.
.
ما الحل الذي تبقى للسيد بلانك فعله ؟
وهل ترى ميرا بالفعل روح فيليب أم أنها مجرد أوهام ؟
هل يخفي بلانك أمرا عن ميرا ؟ وعن الجميع ؟
وما العلاقة التي تربط العائلتين عائلة فيليب بعائلة بلانك؟
هل هناك أشياء شخصية بين فيليب وبلانك لا يعلمها أحد؟
ما تفاصيل موت السيد فيليب ؟
.
.
أتمنى أنكم استمتعتم بقراءة الجزء الثالث من القصة
لا تبخلوا علي بملاحظاتكم وآراءكم
أتمنى أن يكون هناك تتطور ولو بسيط في حبكة هذا الجزء
وأتمنى أكثر أن أكون عرفت (أين أتوقف)
دمتم بود
أرجوكم ~~
انتبهوا لأنفسكم
انكي تستحقي كل الورود :سعادة2:
انه امور مثلك روح سان :أوو: :أوو:
كملي قصتك للنهاية :أوو:
و انتي ايضا ::جيد::
ما الحل الذي تبقى للسيد بلانك فعله ؟
ان يرحل من منزله مع اسرته ..
وهل ترى ميرا بالفعل روح فيليب أم أنها مجرد أوهام ؟
لا ... بالعكس تراه بوضوح ...
هل يخفي بلانك أمرا عن ميرا ؟ وعن الجميع ؟
اممم اظن ..
وما العلاقة التي تربط العائلتين عائلة فيليب بعائلة بلانك؟
اممم اظن ان بلانك يعرف مرضا عند فيليب او زوجته ...
هل هناك أشياء شخصية بين فيليب وبلانك لا يعلمها أحد؟
اجل ^^
ما تفاصيل موت السيد فيليب ؟
هذا ما انا متشوقة له :مكر:
.
.
أتمنى أنكم استمتعتم بقراءة الجزء الثالث من القصة
لا تبخلوا علي بملاحظاتكم وآراءكم
أتمنى أن يكون هناك تتطور ولو بسيط في حبكة هذا الجزء
وأتمنى أكثر أن أكون عرفت (أين أتوقف)
لقد استمتعت بالفعل :أوو:
فقط حاولي تنويع الاحداث ... بحيث لا تقتصر على اسرة بلانك ... و ايضا عند التعريف بشخصية اوصفيها كانك تريها افضل من ذلك ^^
هنالك تطور عظيم بالتفاصيل و الحبكة ايضا لكن لا تغيري من اسلوبك فهو مشوق بحماس هادئ مخيف :ضحكة:
امممم اختيارك جيد للنهاية لكن كنت اتمنى ايضاح امور اكثر :جرح:
اتمنى الا اكون ازعجتك بملاحظاتي تلك :ميت:
بالتوفيق لكي و انتظر التكملة بفارغ الصبر ::جيد:: :سعادة2:
حجز الثاني!<آنسة ياسمين سرقتي مكاني!!
ما الحل الذي تبقى للسيد بلانك فعله ؟
اظن ان الحل هو عرضها على طبيب نفسي
وهل ترى ميرا بالفعل روح فيليب أم أنها مجرد أوهام ؟
لا. ترى روحه فعلا
هل يخفي بلانك أمرا عن ميرا ؟ وعن الجميع ؟
اعتقد هذا
وما العلاقة التي تربط العائلتين عائلة فيليب بعائلة بلانك؟
اممم لا اعرف
هل هناك أشياء شخصية بين فيليب وبلانك لا يعلمها أحد؟
اجل
ما تفاصيل موت السيد فيليب ؟
هذا ما نحن في انتظار مبدعتنا لتكشفه لنا
بارت رائع وطريقة كتابتك مشوقة وجميلة
وقد احسنتي حقا اختيار وقت التوقف
في انتظار البارت القادم
ما الحل الذي تبقى للسيد بلانك فعله ؟
بما انه قال لايستطيع فعل شيء قاسي .. هل يعقل ان ينفصل عن ميرا ×_×
او يفعل شيء بقبر فيلييب >_<
وهل ترى ميرا بالفعل روح فيليب أم أنها مجرد أوهام ؟
اجل تراه ^^
هل يخفي بلانك أمرا عن ميرا ؟ وعن الجميع ؟
اعتقد ذلك وبشدة تراودني الكثير من الافكار حول ذلك -_-
وما العلاقة التي تربط العائلتين عائلة فيليب بعائلة بلانك؟
لآ اعلم ..
هل هناك أشياء شخصية بين فيليب وبلانك لا يعلمها أحد؟
ربما بلانك حقا قتل زوجة فيليب >.< << احببت بلانك لا اريد التفكير في شيء كهذا ×_×
ما تفاصيل موت السيد فيليب ؟
ربما احد ما اراد التخلص منه ..
لقد اعجبني هذا البارت استمتعت به ^^ << رغم انه قصير نوعا ما
ومكان توقفك جيد .. تحمست حقا لاعرف الحل >.<
دمتي بخير ^.^
:ضحكة:
يجب ان تعطوني وساما فقد انهيت الفصول سريعا :ضحكة:
في الواقع يعود ذلك لأن اسلوبك اعجبني وجعلني اريد المتابعة و ليس لنشاطي المزعوم :d
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحب رورو
لقبك الجديد :d
ان شاء الله بالف خير و سعادة :سعادة2:
رغم اني بالعادة لا اميل للرعب لكن رعب عن رعب يفرق
او القصص افضل من الأفلام بالنهاية :أوو:
بداية الاسئلة تبع الفصل الثالث نوعا ما اجدها تسبق اوانها كون لا شيء واضح ولا شيء مفهوم بعد
ولكنها تدفعنا للتساؤل هل يوجد حقا شيئا اخر يخفيه الدكتور بلانك وهل هناك علاقة بين العائلتين
ربما من يدري :ضحكة:
لكن بخصوص اقتراح جاسبر اظن عرضها على طبيب نفسي :d
اما اسلوبك فهو رائع اذكر روايتكِ الأولى و اعجبتني كانت غريبة
وقتها كنت زائرة فقط :d
اسلوبك بصدق رائع و تسلسل الأحداث ايضا رائع
لكن تعمقي في وصف نفسياتهم اكثر حتى نصاب بالجنون اكثر :ضحكة:
وفقط
رد بسيط اعرف لكننا نزال بالبداية مع تقدم الرواية ستجدين زحل قد وصل هنا :ضحكة:
شكرا لتنبيهي على البارت الجديد :أوو:
بانتظار البارت الرابع :أوو:
بحفظ الرحمن
مرحبا بك أختي بلو
حسنا تريدين وسام ؟؟
هاك واحدا
http://im29.gulfup.com/2012-09-17/1347914573311.jpg
أعلميني فقط إن أردت المزيد !!
ياااه كلامك الرائع جعل وجنتاي تزداد احمرارا !!
رورو ؟ أنا أحصل على ألقاب سريعة هنا ,,
أحببت رورو هذا
ذكرني بأرنب أختي القطني !
يسرني أن القصة نالت إعجابك
وأحببت تفاعلك مع الأسئلة
حقا هل تعتقدين أني تسرعت في طرح الأسئلة ؟
سأنتبه لذلك في المرات القادمة
يسعدني حقا أن تكوني قد تابعت قصتي الأولى الغريبة !
سأنتبه لمسألة وصف المشاعر سأتعمق أكثر فأكثر لتصابوا بجنون حقيقي !
ردك لطيف جدا وسرني كثيرا
كوني بخير
في حفظ الرحمن
سأقرأ الجزء الثالث بإذن الله و لكن سامحيني
يا عزيزتي تشوي قد لا أستطيع التعليق
و قد أكون متابعة من خلف الكواليس فقط
فأمور الجامعة تشغلني حاليا ..
لا إله إلا الله .. اللهم لا تشغلنا إلا بذكرك
دمتي بألف خير ^_^
جثمان ~
>> واو سعيدة لأني كتبت الرد باللون الأزرق ^_^
يالجمال هذا اللون يأسرني جدا .. أأستطيع أن أغير
اسمي الحقيقي إلى زرقاء ؟؟ >> كف :rolleyes: :غياب:
آآآه تشادوو واضح اكيد ان البارت مدمر كالعادة يافتاة
ولكن آآآه منها الجامعة :ميت:
حجــــــز << لا تضعي البارت قبل أن اقرأ هذا وألا ..... :devilish:
بــــس سأصمت الآن :confused-new:
دومتي بحفظ الرحمن تشادووتي << حلوووو صح :wink-new:
مرحبا بك اختي
لا بأس عزيزتي .. فالجامعة ستشغلنا جميعا ، لكني سأفتقد ردودك الطيفة كثيرا
لا أدري إن كنت سأستطيع المتابعة في وضع الأجزاء بانتظام أم لا
معك حق اللون الأزرق آسر
يذكر بعلو السماء
وجمال البحار
هو اسم جميل زرقاء .. لم أسمع بأحد قد سمي به من قبل
أرجوك
كوني بخير