-
الحب بالمقابل
الحب بالمقابل
أصدقائي ,أهلاً و مرحباً بكم
للحب أنواع ...أيها الأحبة و من أحد هذه الأنواع الأنواع حب بانتظار مقابل. فالحب بانتظار مقابل هو
حب لغايات وأهداف منتظرة وهو ليس موجه لذات الشخص بل للمكاسب التي قد تتحقق من خلاله .
وللأسف هذا النوع من الحب لم يعد يقتصر على بعض الأصدقاء و المعارف الجدد . بل بدأ يغزو أهم
علاقاتنا كالعلاقة الزوجية و الأخوية .... مثلاً.
إذاً يظهر لنا هذا النوع من الحب في كثير من علاقاتنا هذه الأيام و لكن البعض يبالغون في هذا
الحب حتى يتهمون الأم إنها تربي وتحب أبناءها وغايتها من ذلك أنهم حين يكبروا سيقومون
برعايتها. ورغم تفهمنا لهم بأنهم يقصدون رد الجميل . ورغم سمو مبدأ رد الجميل . ولكن مشاعر
الأمومة أسمى من انتظار مقابل فهي مشاعر عطاء بلا حدود و هذا تشويه لأسمى مشاعر الحب.
فلننظر إلى الطير مثلاً أصدقائي . فهل يربي الطير أولاده ويعلمهم الطيران لأجل مقابل ؟. أم أنه يقدم
لأولاده الحب والحنان ويبذل كل جهد ولا ينتظر أي مقابل منهم؟
أما بالنسبة لأولاد الإنسان فإنهم سيقومون برعاية أهلهم . إن أحسن أهلهم تربيتهم على الإيمان
وسيكون حبهم لأهلهم مؤسس على أساس سليم وهو حبهم لربهم وحبهم لأوامره ونواهيه . فلا يجب
أن نؤسس مشاعرنا السامية وما تعكسه من جهود في إطار المقابل .
و ما رأيكم أنتم أصدقائي ؟
-
Oh Gosh ! love is great. You reminded me of my ex-girlfriend . it is just like what the spanish proverb says : where there is love, there is pain.
-
تقصدين من موضوعك حب المصلحة صح
هذا رائج الان بل ان كل من يرغب بمصادقتك او استلطافك ليس الا لمجرد استغلالك و الاستفادة منك
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أختي الكريمه
للأسف بات هناك أشخاص يُشوهون تلك العلاقات الرائعه التي من المفترض أن تتواجد بين البشر
بهذا الجشع المترسخ بهم وأنانيتهم المفرطه
فباتوا فقط يحبون ويهتمون بالأخرين من أجل أن يحصلوا على مقابل
فهذا يتقرب من رئيسه في العمل من أجل مصلحته
وتلك تتقرب من تلك الزميله في الدراسه لكي تساعدها فقط
هم مُلِئت قلوبهم بالغدر والخيانه
أقنعه زائفه ارتدوها هؤلاء الأشخاص من أجل مصلحتهم فقط
وبعد حصولهم على ما يُريدوه لا تجدهم . يكون هذا القناع المُزيف سقط وظهروا على حقيقتهم
فقط يهتمون بحصولهم على مصلحتهم تلك التي يريدوها ومن ثم لا تجدهم
ماذا حدث ؟! أين هم ؟! ماذا حل بتلك العلاقات الرائعه التي تَجمعهم
فقط كان مُجرد حب لمصلحه فأختفوا بعد حصولهم على ما يُريدونه
هذا هو حُب المصالح
للأسف كثر هذا النوع كثيراً إلا من رحم ربي
نسوا أنه يجب أن نُحب في الله بدون إنتظار المقابل
هذا هو ما نُريده ويَفتَقِده كثيرين للأسف أن نحب في الله بدون تقرب من الأخرين لأجل مصلحة ما
هدانا الله جميعاً لما يُحِبه ويرعاه
وشكراً لكِ أختي الكريمه على الموضوع . وجزاكِ الله خيراً ..~
-
حُبٌ مِنْ أجلِ مَكاسِب !!
ألحبُ مَشاعِرٌ لانَتَحَكَمُ بِها , بَل تَحكمُنا هي !!
قَد يَقرِرُ أحدٌ ما بِإنَهُ سَيحِبُ شَخصَــاً آخَرَ لِأجلِ مَصلحهٍ ما .. لكِــن هل سَيَفعلُ حَقاً ؟!
هَل سَيسمحُ لِذاكَ ألسيلِ الجارِف أن يَجري ليَملَأ كيانَه ؟!
لا أبــداً !! ليسَ بيدِ أحدِنا أن يَتَحَكم في ذاك ..
سَيَتَظاهرون بِإنَهُم يُحِبون .. لكِنــهم لَن يَشعروا بِهِ
سَيحبونَ ألأهداف ألتي تَقبعُ خَلف ذاك ألشَخص ؟! .. رُبما ..
لكِــن إلى مَتى ؟! .. تِلك ألأقنِعه ألبلاستيكيه تَذوبُ بِسرعه !!
-
موضوعك هادف
يعطيك العافية عليه :encouragement: