اللهم أحيي قلبي بذكرك
اللهم أحيي قلبي بذكرك
إذا أنشب الألم مخالبه الحادة في جسدك و أخذ ينهش من روحك ..
إذا تلقيت على خد صبرك لطمات لا تكاد تحصى لكثرتها ..
إذا أمتلأت أرفف قلبك بقصاصات كمد متراكمة فوق بعضها البعض ..
إذا نُسفت بذرة التحمل بداخلك قبل أن يتسنى لها النمو ..
نعم ستحزن ، و تغتم ، و تبتأس ، و قد تضيق بك الوسيعة
لكن حاول كبح جماح هذه المشاعر ، و لا تدع لها مجالا للسيطرة عليك
تسلّح بالصبر والدعاء و أبشر بالخير ، فما بعد الضيق إلا الفرج و ما بعد
الحزن إلا الفرح ، و محالٌ أن يغلب عُسرٌ يُسرانُ
كتبت اسمك بين ثنايا السطور
فطاش الحبر وأتلف بالسواد بياض الورق
حنيني مل وفاض من حبري
أيا حبيبا غاب عن عينيّ متى ستعود ؟
بربك .. ألم تسأم هذا البعد ؟
اعتصرت صدرها بقوة و هي على حافة البكاء , قالت بوجه متشنج و هي تميل عليه
- ألا ترى الدمية التي أصبحت عليها ؟ ألا ترى الفراغ الكبير , الحفرة الغائرة في صدري ؟
صدري فوهة جشعة . ثقب أسود . مهما ابتلع و ابتلع , مهما حطم , أو أحب , لا يشبع .
تراجعت خطوتين للوراء , عيناها تنظران للأمام بفراغ شديد
- . انظر إلي , انظر إلي . انظر للقبح المتراكم , انظر لنفسي الإنسانية المليئة بالأخطاء
خفت صوتها أكثر , كأنها تكلم نفسها
- لا أستطيع التحمل أكثر . جوك المثالي يقتلني . لماذا لا تنزل من ملكوتك الإلهي المصطنع ؟
رفعت عينيها فجأة قائلة بنبرة حنونة غامرة . بحلاوة شديدة
- لكن أنت لا يمكنك صحيح ؟ أنت جميل جداً , كالإثم , و لعين جداً , كالشيطان .
كم أتمنى أن ينتهي هذا الكابوس و أعود للمنزل و أجد أمي تحيكُ الصوف و تشاهد مسلسلها المفضل ...
رائحة العشاء يحترق ..
هي دائما تنساه, تسرح في أفكار كنتُ دائما أرفضها..
رائحة الحريق تذكرني بكِ, البارحة أحرقتِ العشاء و اليوم أحرقتِ قلبي
هل هان عليكِ فراقُ ابنتكِ من أجل شخص بسببه أحرقت عشاء أربع سنوات
أجوبتكِ الباردة المختصرة... تمزق قلبي
بها رميتي كبريائي على الأرض ودستي عليه ألف مرة
قلتي لي ذات مرة باسمة:
"سأنتهي قريبا من حياكة كنزتكِ الصوفية, تدفئي بها في الشتاء القادم "
لمَ ؟؟ ألأن دفئكِ سيكون بعيدا حينها ؟
أنا لا أريد كنزتكِ الصوفية أريدكِ أنتِ .
و ها أنا الآن أقضي هذا الشتاء البارد وحدي أتامل كنزتكِ الصوفية الحزينة. لقد كان أبردَ و آخر شتاء عشته في حياتي...
بقلمي*
"أحيانا أحب استسلامي يمنحني فرصة تأمل العالم دون جهد و كأنني لست معنية به"
أحلام مستغانمي~
"الصداقة حب دون أجنحة"[لورد بايرون،شاعر إنجليزي]
الهُدوءْ نعيمْ ، وَ الصمتِ حياةْ ، وَ ماَ بين الأثنين تفاصيلٌ لا أحد يُدركها ..!!
#
تَسْكُنَنيْ إمْرأةْ كًبٍيِرَة السَنْ ..
تَروْيْنَي وْ تُعَلْمَنٍي مِنْ حَكِمَتْهْا / لِهْذا لاِ يِرْوَق لِيْ اَغْلِبْ أَبِنَاء جِيِلْي ...!
قصدَّتُ بحرُوفي رسَم" لون آخر للواقع " لكنَّني لسُت " رُوحاً ملائكيَّة " بلا أخطاء!
في الوقت المناسب ستأتي أحلامك المؤجلة، وترسم في قلبك فرح مختوم
بقوله تعالى : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ )
مقتبسة من مجهول
تفتح الزهور يشبه بداية يوم جديد هي تفوح عطراً لو سقيتها وأهتمتت بها مما يبث الجمال في المكان وأنت ترسل الأمل بابتسامتك التي لو قتلتها قتلت يومك لا بل عمرك بأكمله
لا شكَّ أنّي لم أزل لا أفهَمُكْ
يَبنِيكَ صِدقَي حينَ ظَنَّكَ يَهدِمُكْ!!
تَبدو قَوَيَّاً لا تَهَابُ وَعِنْدَما
تَرنو إلَيكَ عُيُونُ طِفْلٍ تَهْزِمُكْ!!
يَا صَارِخاً في داخِلي يَحتَلُّنِي
أحتَارُ كيفَ وأنتَ صَوتِي أكتُمُكْ؟
أحتَارُ في: هَلْ لَمْ تَزَلْ مُستَنْفَراً
تَغلِي بِآلامِ الحيَاةِ جَهَنَّمُكْ؟
أمْ هَلْ تَرَكْتَ الأرضَ تُغْرِقُ نَفسَها
وَظَنَنْتَ أنَّ جِبالَ صَمتِكَ تَعصِمُكْ؟
يَا أيُّها الباكِي عَلَيكَ... مَتاهَةٌ
حَمَلَتْ وَرِيدَكَ أنْ يُغَادِرَهُ دَمُكْ!!
فَنَشَرْتَ جِلدَكَ لِلرِّياحِ دَريئَةً
إذْ كانَ جِلدُكَ مِلءَ سَمعِكَ يَشتُمُكْ..!!
وَقَطعْتَ فِيكَ لِسَانَكَ الحرَّ الَّذِي
لَمْ يَدرِ بَينَ يَدَيكَ كَيفَ يُكَلِّمُكْ..؟!!
من قصيدة عيون طفل / محمد البغدادي
غالبًا يحتاج التعلم منا أولًا أن ننسى ما تعلمناه في السابق
مارك توين
إذا بدا شيء ما أروع من أن يكون حقيقيًا فهو كذلك على الأرجح.
كارل ساجان
إن لم تكن من أصحاب الموسيقى فرتل الآية الكريمة ترتيلاً قرآنياً , مرة و مرة و مرات .. املأ فمك بكلماتها , و افتح أُذنيك لرنينها , و سترى أنك تنطلق بلحن موسيقي يفيضُ رحمة , و ينبض جلالاً و قوة .. يهتف بالنفوس الشاردة أن ترجع إلى ربها , و بالقلوب الضالة أن تفر إلى خالقها.
كتاب الإعجاز الموسيقي في القران
مُحي الدين شلبي
لقد اتخذت قراراً بالنهوض منذ زمن ... كم بقي من الوقت حتى تنقذ قرارك ..!؟
بقلمي ..
-"قصتي ليستْ قصة مفرحةْ فهي ليستْ بالقصة الحلوةْ أو المتوافقةْ ، كما هو حالُ القصص المُخترعةْ ,إن لها طَعم الهُراءِ والتشوشْ، طعمَ الجنونِ والأحلامْ ~ مِثلَ حياةِ كل منْ يتوقفُ عن خداعِ نفسهْ"~
-"قلةٌ من الناسْ في أيامِنا هذه يعرفونَ ماهو الإنسان"~
-دميان-
~هيرمانْ هيسه~
ُ
. . . " لم يسبقِ لإنسان أنْ كانَنفسه تماما وبشكلٍ كامل .ولكنْ كلُ انسانٍ يحاولُ ذلكْ -هذا بطريقةٍ خرقاءوذاكَ بطريقة بارعةْ كل وحسبَ ما يستطيع .وكُلُ إنسان يحملُ آثارَ ولادته -لُزوجة ماضيهِ البدائي وقُشورهْ-وتَظلُ معه حتى آخر أيامهوهُناكَ منلا يصيرُ بشرا أبدا يلُ ضفدعاً، سحلية أو نملة. وهناكَ منْ هُو انسانْ فينصفِهِ الأعلى وسمكة في نصفه الأسفل ، كُلُ انسانْ يمَثِلُ مقامرةْ من قبلالطبيعة لخلق الإنسان. إنَ لنا جميعا أصلا واحدا هو أمهاتُنا وجميعُناجئنا من البابِ ذاته ولكنِ كلاً منا -بخبراتْ الأعماقْ -يجاهِدُ للوصول إلىمصيره قد يستطيعُ كلا منا أن يفهم الآخر ، ولكنْ أيا منا لا يستطيعُ شرحنفسهِ إلا لنفسه" -دميان- ~هيرمانْ هيسه~
.
.
.
أولئك الذين يبدون اللامبالاة، هم أكثر الناس مبالاة،
أولئك الذين نعتقد أنهم لا يهتمون، هم أكثر من يحفظون صغائر الذكريات!
أولئك الأقوياء رقيقون جدًا!
***
وأضعف من الساهرين حزنًا، النائمون هربًا.
***
وأنا مُتعب يا أمي، مجهد كثيرًا من وطأة الأيام، وقلق مما سيؤول إليه مصيري.
أريد أن أبكي كي أتنفس أكثر، فالغصة تملأ قلبي إلى فمه النازف، وحلقي جاف كصحراء خامدة بالداخل !
أنا مُتعب يا أمي، أنظرإلي بوجه لا أعرفه في المرآة، وأنا بخير إلا من ذاكرة !
الأشياء البسيطة يا أمي باتت أصعب، والصعبة انقضى زمنها منذ أمد ليس ببعيد!
***
صديقي الذي تحول إلى عدوي فجأة، بلا سبب تحول !
رغم أني لم أكن سببًا في عداوته، ولا أعرف ما الداعي من غضبه وتحوله.
إنك عالق في رأسي على شكلك القديم، شكلك وأنت صديقي، يا عدوي!
***
أوجعوا فيه المنى لما تمنى، كاد أن يبكي فغطى عينيه عنهم وغنى.
***
لأنك أبعد من أن تفهمني، لن أشرح مدى خيبتي فيك.
***
لذلك هي الأيام التي أنا فيها الآن خشبية الشكل، جافة، وخالية من الحياة، وقابلة للاشتعال في أي ومضة حنين.
إنها أيام من النوع الذي نكبر بها أكثر من حجمها الزمني من العمر، أيام لا تغادر الجسد إلا بقطعة من الأسئلة، وقطعة أخرى من الكذب !
***
لقد صح حدسي عندما شعرت أن بأن مكوثي مدة أطول بجوارها، سيجعلني أدفع ثمنه يومًا صعبًا من ذاكرتي، وعرفت أن هذا الثمن المؤجل،
ربما يفيض عن قدرتي على الدفع، أو قدرتي على الدمع !
اقتباسات مُتفرقة