في لحظةٍ من اللحظات ..
تصبحُ الحياةُ تائهةً كما الكلمات ..
ويضحي المذكورُ بالخير شراً يتوسدُ كلُ الأبيات ..
فلن يكونَ كما كانت الطلقات ..
كانت تلك الكلمات ..
حقيقة لا وهماً وأبيات ..
سيخرجُ الحقُ يوماً من الحكاات ..
عرض للطباعة
في لحظةٍ من اللحظات ..
تصبحُ الحياةُ تائهةً كما الكلمات ..
ويضحي المذكورُ بالخير شراً يتوسدُ كلُ الأبيات ..
فلن يكونَ كما كانت الطلقات ..
كانت تلك الكلمات ..
حقيقة لا وهماً وأبيات ..
سيخرجُ الحقُ يوماً من الحكاات ..
بلى،، هى حقيقة لا خيال..
حقيقة خزنتها الذاكرة بحروف من حزن أليم..
وسطرها الزمن بإيد ترتعش ألماً..
ما أكثر ما تتوه منا الحياة..
فلا ندرك أسائرين نحن على دربها أم حدنا عن الطريق؟؟
وما أقسى من خدعنا إذ توسمنا فيه خيراً فانقلب علينا دون سبب أو داع..
يا أخى..
إن أحرفك هنا قد أثارت حزناً خامداً من ألاعيب الحياة..
نعم، أثق تماماً أن الحق سيخرج من دياجير الظلام،، حتى وإن طال غيابه..
فإنه على مر التاريخ منتصر...
أخى الفاضل..
إن مرورك دوماً يسعدنى..
وإن تلك الكلمات هنا قد أنارت صفحتى..
تماماً كما النجوم فى وسط السماء..
لا حرمنا الله من تواجدك المشرف..
http://1.bp.blogspot.com/-BOBbYVISJC...zg/s1600/3.jpg
بكى بصمت وحرقة...
واندفعت عبراته تسيل..
وتنهد فى سكون، وهو ينظر هنا وهناك..
متى لى أن أخرج من هنا؟؟ وأجال النظر، وهو من وقت لآخر يمحو عبراته المتدافعة التى تحيل نفسه إلى جحيم من الحزن والبكاء...
متى لى أن أخرج من هنا؟؟ سؤال تردد فى عقله دوماً، وطالما فكر فيه ما شاء له الوقت أن يفكر،، دونما جواب شاف، يريح قلبه الحزين..
لم أفعل أبداً سوى ما يحب، لم أرتكب فى حقه خطأ، فلم يحبسنى هنا بعيداً عن نور الحياة؟؟
ولم يملك أن اندفع فى البكاء من جديد،، وشعر بنفسه تنسحب مع كل عبرة تذرف..
نور يدخل، وهواء يندفع، كأنما ليجفف فيض دموعه الغزيرة..
أحلم هو أم حقيقة؟؟
هناك من يفتح هذا المكان الموحش، ما أروع نسيم الحياة الذى يهب مداعباً!!
نظر من بين عبراته المتساقطة، تجاه النور الذى غمر المكان..
فوجد من كان يتوقعه يبتسم له فى فرح، ويقول:
( عذراً قلمى الحبيب، قد تخليت عنك؛ لأنطلق فى حياة لم أذق لها طعماً بدونك..
فلنعد معاً من جديد، وحين أنطلق فى الحياة مرة أخرى،، ستكون أنت أول من يأتى معى )..
أتَذكُرُ يا حبيبي كم تواعدنا = هناك على رصيف الشارعِ الآتي
بجانِبِ كَرْمِنا الداني على الأعرا = شِ يَحْجُبُ حسنَهُ طولُ البناياتِ
وكَمْ ناغَتْ لواحِظُنا وكم ماجَتْ = وكمْ عَزَفَتْ بِصمتِ الشوقِ آلاتي
جميلة هي كلماتكي يملؤها الصدق والعفوية دمتي ودام قلمكي الذي يسطر لنا اروع المشاعر
تقبلي مروري
حين أكلمكِ يبدأ الطيرُ بالغناء ،،،،
ويسهبُ الدمعُ بالجِراءْ ،،، فإنَ حباً
كنت يوماً أميرتهُ ،،، لن يضمحلْ
كما تذهبُ الرياح ،،،، أحبــــــكِ ،،،
خربشات أقلام..
بين ثنايا السطور..
أهى حقاً ما أشعر به؟؟
أم بحكم العادة جرى القلم على الورق؟؟
إلى متى؟؟
سؤال يبقى معلقاً فى عنان السماء..
وما من مجيب..
تنزف العيون بدلاً من الدموع دماء...
وتبقى ضمائر البعض كأنما غشيتها غشاوة من حديد فما عادت تستشعر الصواب...
أما حان الوقت لكى ننهض من كبوتنا؟؟
أما حان الوقت كى ننفض غبار الذل والهوان؟؟
أما آن أن ندرك أن الفخار بماض مجيد لن يصنع مستقبلاً ..
وإنما يولد فى النفوس حسرة تقطع نياط القلوب..
وتبقى النفوس حائرة، خائرة..
ترى الذل، ولا تستطيع منه فكاكاً..
وترى الهوان، ولا تتمكن منه هروباً..
لكأننا نحمل بين أيدينا ما هو أثمن من كنوز البشرية..
إنها الحرية..
ومع ذلك عمينا عن سبل تحصيلها..
نسينا أن للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق..
فما عاد لليد المضرجة وجود..
إلا فى دنيا الأساطير..
وحكايا الليل لأطفال صغار..
يا الله..
إنك تسمع النداء فى لج البحار وفى الليالى الظلماء..
نسألك ربنا ومولانا نصراً لا يعرف الهزيمة..
نسألك نصراً للأحرار فى سوريا،، وللأبطال فى مصر..
وللأبرار فى أرض فلسطين الأبية..
اللهم نسألك نصرك المؤزر على عبادك المجاهدين..
نسألك أن تحفظ بلادنا العربية من كل سوء..
وأن ترد كيد الأعادى إلى نحورهم..
إنك ولى ذلك والقادر عليه...
حين تنهمرُ الدماء ،،، كأنها شلالٌ
أحمرٌ قاني ،،، فإن العرب باتوا كمن
تكفن بكفن الخزي ،،، آآهٍ على أمةٍ
أصبحت كالقصعة لا قوة لها ،،،،،
مع الهواية المفضلة للمرء..
يشعر بأنه فى عالم آخر..
عالم بعيد بعيد...
صعب على غيره العيش فيه أو حتى تخيله..
مع الهواية..
يشعر الإنسان بنفسه تحلق بين جوانب تلك الهواية المحبوبة..
تحلق بعيداً عن كل شئ مادى..
لتصل إلى مكان رائع، فريد..
مكان من صنع الخيال..
وما أجمل ما يصنع الخيال!!
روح جميلة تسرى بين الجوانح..
بسمة محببة ترتسم على الشفاه..
لمجرد ممارسة هواية أحبها، أو لعبة اعتادها...
تعيد إلى النفس بهاءها ورونقها...
تنقيها مما علق بها فى عالم الماديات الجامدة...
تنتقل معه إلى بعد آخر..
بعد غريب، بلمسة محببة..
بعد يكتشف فيه كل يوم جديد..
بعد فى رحاب الهواية...
الرجل الأحمق لا يعرف كيف يحاورالأنثى
هل تعرفين هذه القاعدةَ سيدتي ،،،،،،
ضحكة حملت كل معانى الحزن والألم.. تلك التى صدرت عنها، وهى جالسة تسترجع ماضيها البعيد..
تذكر صديقاتها اللاتى تركنها..
ورؤساءها الذين طردوها من العمل..
لمجرد أنها فقدت البصر..
ألا يدركون، ألا يعرفون أن فى القلب بصيرة أقوى من رؤية العين؟؟
ألا ما أعجبهم من بشر!!!
كم أحبك يا إمرأة تجيد التربع على أوردة وعروش قلبي ،،،
مدخل//
فى حين من الأحيان..
ينظر المرء خلفه,,
فلا يرى سوى سواداً قاتماً..
وليلاً غامضاً بهيماً..
و بقايا ذكريات بين أيام أليمة..
***************
جلست تحت ضوء القمر.. منذ متى؟ وإلى متى؟ لا أدرى, بل لعلى لا أهتم..
جلست تحت شجرة تناثرت أوراقها , كما تبعثرت أفكارى المشتتة.
ما أبشع هذه الحياة. أحياناً نظن أننا ملكنا السعادة , وفى لحظة واحدة يذهب كل شئ أدراج الرياح, فكأنه لم يكن سوى فى أحلام بعثرها الهواء..
نظرت إلى القمر, أنيسى الوحيد فى هذا المكان الموحش,, بل لعله أنيسى الوحيد فى حياتى المقفرة..
شكوت إليه, يا قمر, قد سئمتنى الحياة,,
قد نبذنى الناس..
أأنا سيئة إلى هذا الحد؟
أأنا كما يقولون أنانية لاأهتم ولا أبالى بغير نفسى؟؟
لطالما كنت أقول،، يوما ما سأكون مثلك،، أبعث إلى الحياة هالة من النور المشرق،،
فوجدتنى حتى لا أستطيع أن أطرد دياجير الظلام من دواخل نفسى المظلمة..
أترانى لا أستحق مثل هذا النور؟؟
حينها وجدت القمر ينظر إلىّ,, ابتسم معاتباً..
ماذا تقولين؟؟
لعل فى الحياة أناس كما تقولين,, ولكنهم كما أوراق الشجر فى الخريف.. سرعان ما يذهبون.. ويبقى أولئك الذين يستحقون الحياة.. أولئك الذين عمرت قلوبهم بالإيمان, وبالتضحية والإخلاص..
إنهم قابلتهم من الصعاب مثل ما تقولين أو لعله أبشع..
لكنهم تذرعوا بالأمل وتمسكوا بالدين,, ووثقوا فى رحمة الله..
فهم يعرفون أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون..
لعلك لا تدركين أن ذاك النور إنما خلق لكل كائن..
بشراً كان أم حجراً..
نهراً كان أم قمراً..
لكن،، لا يناله سوى ذاك الذى طالما وثق من وجوده فى أرجاء قلبه..
فى ممرات عقله الخفية.. حتى عليه..
حينها, شعرت بالحياة تدب فى أوصالى اليائسة..
حقاً إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون..
فنظرت إلى القمر مبتسمة..
أعدك أننى لن أعود لمثل ما قلت,, لن أشعر باليأس ..
بل سيكون هناك الأمل.. والأمل فحسب...
حينها ابتسم القمر وابتسمت معه..
وعدت إلى دروب الحياة.. لأحقق ما وعدت به هذا القمر الرائع الجميل
مخرج//
ربما فى بعض الأحيان..
تظلم الدنيا فى وجه المرء..
ولكن قليلين هم من يقولون..
قد أظلمت عيناى وليست الدنيا..
وسوف أعيد النور إليهما..
ليرجع المرء ينظر خلفه،،
فيرى أروع ما يحب..
النـــــــــــور..
( الغاية تبرر الوسيلة)..
يا له من مثل تناقله الكثيرون دون وعى..
إذاً إن أحببت أن أكون عظيماً..
فما أسهل أن أكون وضيعاً خائناً ، أحقق آمالى على بقايا أحلام الآخرين!!.