مُسابقَة - أنَا أمْ أولئكُمْ ؟! - هم أم أنتم! - They are here Now -
:
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1339502492
السَّلامُ عليكُم ورحمَة الله وبركآتُه
تحيَّة مُعطَّرة بـ ُرؤى الاشتياقْ , و الألقَ الذي يبني الذكرى المُذخرةْ , :تدخين:
مساءُ التحدَّيْ , و الغُموض , و كل معانيْ التشويقْ المتواجدة في هذا العالم الغرَّ , مساؤكُم يجُبر صباحاتكُم بكثير من الفَرحْ , ^^
يُقال :
* ليسَ شرطًا أن تكُون فذَّا في عمل ما حتى تُتقنه , بل الشرطُ الحقيقيّ هُو أن تُحاول !
هذه الكلمات هي الكلمات المُمكِنة التي قد تصفْ [ مسابقتنا ] هذا الشهرْ و أيَّ شهرٍ هو هذا سيكُون ! :لقافة:
هنآمُجددًا على ساحة القصص و الروايات نلتقي معْ :
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...2&d=1339607378
لـ تُعيد جُملة " هنري فان ديك " نفسها عندما قَال :
[ بعض الناس ينجحون لأنهم محظوظون , ولكن معظم الناجحين قد نجحوا لأنهم كانوا مصممين على ذلك ]
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1339502492
شخصينْ اثنينْ , كانت المُصادفة و - يالغرائب الصُدف - سببًا في وقوعهما تحت
مجهر الاختيار , الاختيار ليكونا مُتنافسينْ ضدَّ بعضهما البعض , و التحدَّي يكُمن بكل اعتزاز :
في رواية , لا تزيدُ صفحاتها عن الـ 40 صفحَة !
رواية بنوعيَّة ثقيلة , تقُول :
[ بوليسيَّة , ذات نكهة دراميَّة إنسانيَّة , بقليل من الكوميديا الباردَة ] :تدخين:
مُدَّة المُسابقة :
شهرٌ [ قد تزيدُ المدَّة بأسبوعينْ ] , ^^
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1339504126
إذن ..
المُسابقة عبارة عن [ شخصين ] سيتنافسان في كتابة [ رواية ] بـ نوع مُعيَّن !
و في كل أسبُوع [ يتم حسبان التاريخ من بعد نزول هذا الموضوع ] سيقوم الشخصين المتنافسين بـ إنزال
فصول من روايتهما , و سيكون مقيمون لهذين الاثنين هُو :
أنتُم و لجنة الحكم الخاصَّة و التابعة لـ هذه المُسابقة , لا تقلقوا فـ حكَّامنا من نوع الـ VIP .. :تدخين:
هُم سيقيَّمون تحتَ معايير مُعيَّنة هي :
1- جاذبيّة الفكرة وتقديمها بطريقة شائقة وفريدة ومدى تناسقها مع عنوان القصّة.
2- مُلائمة الأسلوب المتّبع فِي سرد فكرة القصّة, و قوّته في التعبير عن أحداث القصّة وشخصيّاتها و فكرتها.
3- تسلسل الأحداث وتطوّرها, تطوّرا ينصب في هدف القصّة المنشود, وبراعة التصاعد من الحدث الثانوي إلى الحدث الرئيسي .
4- ابتكارية الشخصيات ومناسبتها لفكرة الرواية ومدى الإقناع بها سواء كانت رئيسية أو ثانويّة من خلال
إبرازها في قالب الأحداث والمواقف بما يخدم هدف القصّة.
5- ابتكارية الحبكة وطريقة نضجها من لحظة البداية إلى الاستثارة.
6- صحّة الرسم الهجائي وسلامة الجمل والكلمات لغويًا .
و يبقى الصوتُ النهائي هُو لكُم أنتُم , :D
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1339502492
http://www.mexat.com/vb/images-cache...3505676a65.png,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, http://www.mexat.com/vb/images-cache...63b13ebb7d.png
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1339504126
هِي عبَّرتْ , فـ صاغتْ كلماتٍ - من وقت بعيد - كانت مُبعثرة , فـ أحكمتهَا :
[ ..
ها قد أتى بها الدهر إلى عالمٍ بعيد كل البعد عن عالمها.. عالمٍ قاسٍ .. قاسٍ جدًا..
هنا، حيث أصبحت هي، ثمّة أناسٌ أعماهم الخوف.. وهنا لا يرى الناسُ الشمسَ أبدًا.. لكنّهم يشعرون بحرّها يكوي الجسد.
أخذت تتلفتُ يمنةً ويسرة أثناء سيرها، فلا ترى شيئًا، بل بقايا أشياء، تبعثرها الرياح كيف تشاء..
وأرواحًا منهكة، قد بعثرتها رياح الدنيا هي الأخرى؛ وهبّت عليها نائبات الحياة فاقتلعت كل آمالها بالسعادة، حتى استقرت أخيرًا هنا.
كانوا يرمقونها بنظراتٍ مخيفة، ويكثرون التصفيق كلّما حاولت تبرئة نفسها من التهمة، كمن يقول للآخر " يا لبراعتك في التمثيل "
كانت يداها مقيدة بأيدي أشخاص آخرين يُحكِمون إمساكها، لا ينطقون ولا تتقلب ملامحهم، قد خمّنت أنّهم حراس هذا المكان..
ساروا بها إلى زاوية نائية منعزلة، ثم مضوا، وتركوها وحدها.. والغرباء.. ودمعٌ هو صديقها في أوقات الذعر هذه..
جلست وهي صامتة يسيطر عليها القلق، وحدسٌ يخبرها أن الفرار صعب.
عندها فقط أدركَت أنها قد ارتكبت خطأً كبيرًا في حياتها .. إن لم يكن هو الخطأ الأكبر!
.. ]
بينمآ ,
هُو صفَّ الحقيقة المُتداخلة في سُطور , و كأنَّه يرسل رسالة مُفادها ( أنَّي هنآ ) لـ منافسته المجهُولة :
[ ..
حينما تأتيك الحقيقة لتفتح عينيك مبكراً، لاتغضض الطرف عن تفاصيلها؛ فلربما اختارتكَ لتكون مبدءاً لايتغير..
تُجنّ الرياح كلما انتصب وحيداً هناك وكأنها جزءٌ منه.. يَهيج البحرُ تحت قدميه ويتناثر راسماً بعض الذكريات عمّا اعتراه، حدّثَته نفسه..
"ذاك الوفاء الذي أسميناه بأحرفنا ثم أهديناه للماء والسماء.. كم من الوقت مرّ ؟ لم أُدركني حين تخطفّتُ من هاوية لأخرى، باسم
وعدِ الياسمين...
مازلتُ أذكركَ حين قلت ذات عشيّةٍ "تلك مراسم الوعد فلا تأبه.. " ثم انسحبتَ ولمحتُ وجهك فجر يومٍ يودّع الراحلين.. قل لي،
ماذا جنيتَ حين فعلتَ ولم يُجرّعوكَ غير الظلم ومُرِّه وكنتَ رضيتهم وحملتهم وذنوبهم في صدرك حتى ارتخيت ؟"
تمتَم للماءِ مُطرقاً "حشرتُ وحيداً.. ذاك مبدأ... لاتسأل لماذا تُهاجر الطيور أعشاشها.. لاتكرره إذاما ضاقت بك الأرض.. لاتذكره، ولاتعجب
من كل ماتراه.. فتصيرُ مبدأ " .
.. ]
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1339504126
هل انتهينآ ؟ :لقافة:
لا أعتقد , يوجدُ المزيدُ بعد , لــ نفهم ماهي هذه المسابقة تمامًا , و من هُم أطرافُها الذين يعيشون في الظلَّ ! :d
يُتبَع ,
يُرجى عدم الرد نهائيَّا !
تطفل من العيار الثقيل + حفلة اعتذار :d ووداعا يا أنا :d