http://www.thedailygreen.com/cm/thed...now-war-lg.jpg
أنا الأووووووووولى ^^
حجز قصير جدا ولي عودة ^^
انا الثانية t^t
✿✿✿
حجز ::سعادة::
الثالثة :غياب:
ميرا انا لن ارد الا اذا وضعتي بارت طويل :محبط:
مرحبا انا رجعت بعد طول غياب ^_^
بتمنى اتكوني فرحتي برجعتي ههه يا ويلك اذا ما فرحتي ^_^
قرأت البارت وكتييييييييييييير حلو
لا تتأخري علينا بالبارت الجاي ^_*
تققبلي مروري الصغير :d ^_^
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااجززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
حجز حتى نهاية الأسبوع مع الأسف :نوم:
كان فصلا رائعا بكل معنى الكلمة ::سعادة::
اه ياميرا
من أنفاس لا تهدأ .. يبدأ الحديث
وحين يعلم أنه إليكِ ..
يلبس حلة القصيد .. وصوت النغم
إليك أكتب .. واصابعي ترقص على لوحة المفاتيح
تعلم انها تكتب لكِ ..
إليكِ أكتب ..
فلا تتركي القلم يتعذب ...
أعجبتني من أجلك سأحضر القمـــر على كفي
وسأزرع الورد على خــــــــدي
سأهديك طفولتـــــــي
وأرقيك بشبابــــي.
من اين أأتى بكلمات تليق بك
ماأجمل تلك المشاعر التي
وصفتيها هاهنا
لقد كتبتِ وابدعتِ
كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها
البارتات رائعة جدا
لا اعرف ماذا اقول انا حقا عاجزه عن قول اى شئ
........................مصدومه.................... ........
حقا لقد خفت من اسئلتك التى طرحتها سابقا
ولا اريد ان اجيب عليها خشية ان يكون ما اتوقعه صحيح><
موراليا كنت اتمنى ان يكون لقائها بلومنيا حارا اكثر من هذا
ولكن لماذا اسأت الظن هكذا
هل وصلت درجة حبها لايفان ان تعميها وتوقف تفكيرها لدرجة ان تفعل ما فعلته الان
انجل اتمنى الا تتخلى عن ليو اتمنى هذا حقا
الكسندر لا اريد ان اعلق عليه اريد ان يختفى من القصه حتى لا اصدم فى النهاية واحزن حزنا ابديا
الان افهم موراليا ومدى حبها لايفان ليس لها ذنب فى ان قلبها اختاره هو اليس كذلك
هو ايضا يحبها او يريد ان يبادلها نفس المشاعر ولكنه لايستطيع افهم هذا الشعور مؤلم جدا
لومنيا ارجوكى لا تكسري قلبها ابقيها مع اندريه ارجوكى ارجوكى ميرو ^^
متى ستنتهى هذه المعناه
يبدو ان الامور ستتعقد اكثر يالهى
فالحقيقه لم استطع ان اضع ردا لائقا لكن اتمنى ان يفى هذا بالغرض
كلمـاتك اروع من الخيــ/ــال
وأجمل من ضياء القمــر
فلهـاذا أوقفت ساحـات أفكـاري
لكن أحتـار قلبي فيما يكتب لكِ
فكتبت احترامي وتقديري لكِ و لجمال كلمــ/ـاتكِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف حالك اختي العزيزة ؟؟ بخير وصحة إن شاء الله ..
..
البارت كان رائع حقا ... رائع كثيرا وجدا ..
وتأسفت لكونه قصيرا بهذا الشكل !! :بكاء: ..
ولكن ان يأتي قصير افضل من لا شيء .. صحيح ؟ ..
بأي حال :
لا اعرف في الحقيقة ما اقوله ، كان رائع واحببته كثيرا ..
وجعلني اتوقع الكثير !!!
انجل ! لا اصدق الموقف الذي وضعت نفسها فيه !!! مسكينة انت يا انجل وليس ليو ..
هل بدأت تميل لديميتري ؟؟ غيرت رأيي ليو هو المسكين ! ..
لومينا و إيفان !! انا حقا لا اعرف ما اقوله حولهما ، فقط انه يبشر بكثير من الاحداث المفاجئة !!! .
وموراليا وأندريه !! الكلمة الوحيدة هي ( لا تعليق ) ^^ حتى البارت التالي ..
احببته كثيرا هذا البارت ، لدرجة اني قرأته مرتين متتاليتين في الأمس ، ومرة جديدة الآن ^^
عذرا عزيزتي لردي المبعث والغير منطقي ..
نسيت عقلي في مكان ما بين الكتب !!
اتشوق للبارت التالي كثيرا جدا فلا تتأخري به اتفقنا ؟
سأكون سعيدة إن كان قبل الخميـس .. لدي امتحان تعيس ذلك اليوم << :بكاء: :بكاء: :بكاء:
وإلى البارت التالي :
لك أحر تحياتي ^^
انا حا اسفة عزيزتي الغالية
لكنني صدقا بطيئة في الكتابة و اضيف عليه انني عدت لاكتب بعد مدة طويلة لذا فهذا اقصى ما استطيعه حاليا
لكنني سأبذل جهدي لازيد من البارتات باذن الله
اتمنى ان ارى رايك فيما سيحدث قريبا
و ارجو ان ينال اعجابك
جزاك الله كل خير و سعادة يارب العالمين ^^
ما اجمل كلماتك اختي الغالية
و كم انا فخورة ان ما كتبته حصد هذه الكلمات الرائعه
و لما لا اتمنى ان يكون توقعك للبارتات صحيحا فأنت تلهمينني في كثير من الاشياء .
ربما لكن ايفان افسد لقائهما جدا
اجل لقد وصلت ^^
ان الكساندر يظهر كثيرا في هذا البارت لذا لا تحزني عليه كثيرا >.<
فعلا فكما يقولون القلب و ما يهوى
ان للومينا و اندريه بارت مميز هذه المرة و اتمنى ان ينال على اعجابك ^^
انت محقة >.>
ما اجمل كلماتك و اعذبها و كم انا ممتنة لك
جزاك الله كل خير و سعادة وحقق لك كل احلامك اللهم امين ^^
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته اختي الحبيبة الغالية الرائعه
انا بخير و الحمد لله ^^
حقا ؟! ^^
كم انا سعيدة لسماع ذلك
اعتذر فقد كانت هذه هي اول عودة لي ^^
انت لطيفة ^^
هاهاها اجل ان ليو هو المسكين دوما
اجل لومينا و ايفان لهما قصة طويلة فعلا ^^
هاهاها حسنا سانتظر البارت التالي لاعرف رايك
كم انا سعيدة لمعرفة ذلك ^^
اعتذر عن تأخري يوما كاملا و اتمنى ان لا اكرره
اتمنى ان ينال القادم اعجابك
جزاك الله كل خير وسعادة و حقق لك كل احلامك اللهم امين
أصلح ألكساندر من وضع ربطة عنقه الزرقاء و التي تدلت باتزان على قميصه الأبيض المختفي خلف المعطف الأسود اللون , فقد فضل أن يزور عمه بحلة رسمية احتراما له و لوضعه الصحي , كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة ببضع دقائق عندما غادر الفندق الفاخر الذي يقع في قلب العاصمة متجها إلى قصر عمه , كان العنوان مثبتا في ذهنه , و بالانتباه إلى لوحات الاتجاهات تمكن من تصميم خريطة مبسطة عن الموقع حوله , و بعد تجوال بالسيارة دام لأكثر من ساعة أوقف سيارته .
تراجع بجسده للخلف متنهدا وهو ينظر إلى المكان أمامه .
لم يكن قصر عمه هو مقصده الأساسي .
كان توتر خفي يرتسم على وجهه وهو يراقب لوحة فندق فاخرة تضيء بخفوت أمام عينيه .
انه هنا .
يقف أسفل الفندق الذي تقيم فيه .. موراليا ..
********************************************
بخطوات مترددة وقف أمام باب غرفتهم بالفندق , كان الباب مطليا باللون الذهبي و عليه نقوش بيضاء شاحبة , لاحظ كاميرات المراقبة التي تحقق في وقوفه الغريب من دون سبب أمام الحجرة .
لكن ذكرى وجهها المبتهج في يوم رحيلها لازال يترك في قلبه رجفة قلقة , ماذا لو كان الحب هو ما أعادها ؟
ماذا لو لم ترغب في رؤيته ؟ ماذا لو رفضت ذلك ؟
عنف نفسه على فقدانه معاني الشجاعة , ما الذي منعه من التقدم الآن و إخبارها انه ما جاء إلى موسكو إلا لها , و ما تجشم عناء السفر إلا ليكحل عينيه برؤيتها !!
لكنه أفاق من غيبوبة خياله التي رماه حبه فيها , و عجب كيف داخل عقله أن موراليا لم تحبه قط .
ألمته الفكرة التي وخزت قلبه برأسها الحاد , فأراد أن يقفل راجعا لكن هياج الحنين ألانه , و ثارت كوامن شوقه و قد دفعت بمشاعره لطرد هذه الأفكار من رأسه و استدار باتجاه الغرفة ليطرق بابها بحزم .
*********************************************
(أضافت مسحة من الرقة على صوتها و هي تسأله : هل أنت حقا واقع في حب لومينا ؟
لم تتغير ملامحه الحذرة و إن تلونت عيناه ببريق غريب , فبدل أن تضيئه زادته غموضا
أجابها بهدوء : إلى أقصى ما يمكن أن يصل إليه الرجل ..
سألته بدلال : هل تعتقد أن له حدود ؟
ابتسم في وجهها ساخرا و خفض بصره إلى حيث يديه القويتين المتشابكتين )
دار هذا الحوار في عقل اندريه المتململ كموجات هادئة متتابعة .
لومينا الفاتنة الرقيقة , الروح الشفافة التي تتبعت همسات روحه , لا يمكنه إنكار مشاعره اتجاهها رغم قصر المدة التي التقاها فيها .
لكن لما هذا الإحساس يرافقه ؟ و ماهو هذا الشعور الذي يطفو بروية فوق طبقة روحه ؟
رماد باهت يتناثر بسوية عليه , كقطرات المطر تنهمر ببطء و رقة , لكنها تبلله و تترك أثرها عليه .
اتكأ على خشب سريره الأبيض مادا قدمه على أرضية حجرته الزرقاء , يجب عليه أن يتجه للكلية الطبية بعد دقائق حتى لا يتأخر عن محاضراته , لكن الأمر لم يعد يتعلق بدراسته .
بل يتعلق بلومينا التي بلا شك ستقلق بشأنه , ارتسم شبح ابتسامة على شفتيه وهو يدرك من خلال بحر تفكيره أن حياته ماعادت تتعلق به وحده , بل أصبحت تتعلق باثنين .
سمع طرقا مهذبا على باب غرفته ليتنحنح بعدها كبير الخدم معلنا عن الإفطار , زرّ اندريه قميصه الأبيض ساحبا معطفه الأسود في طريقه , ليهبط الدرجات تحت أشعة الشمس التي أعلنت عن يوم جديد .
يوم جديد ماعاد يتعلق به فحسب .
بل أصبح يتعلق باثنين ..
**********************************************