ياقلبي ميساي :أوو: اخجلتيني بكلامك ومن ذوقك هذا أكيد .. مو مهم تصيب التوقعات أو تخيب المه تستمتعو بالأحداث ^^
:d
حسناً لا تستعجلي على رزقكِ حبيبتي .. ان شاء الله الجواب الشافي ما بيتأخر عليكم :)
بحفظِ الرحمن حبيبتي :أوو:
عرض للطباعة
إقتباس:
يا حبيباتي وقليباتي وعيوناتي أنتو
إقتباس:
مو عارفة أقول شي حالياً العبرة خنقتني على الردود الي بقراها فوق
الفصل ان شاء الله بينزل اليوم , ترقبوه مساءً بعد ما الاقي اللاب وارد على الردود الخلابة
حفظكم الرحمن حبيباتي
وااااااااااات :e107:
تدرين ميثو اني اليوم حلمت الفصل نزل اليوم
وجانت بي احدااث كلش شيقه
كلللش مكنكه ويه القصه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
غاليتي أموورتي .. كيف حالكِ حبيبتي .. آمل أن تكوني بصحة وحال جيدة :)
أنا بخير الحمد لله , مشتاقة لكم كثيراً :بكاء:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لابأس أقدر ضروفكِ خصوصاً وأن كلمة مريخي معي لا تبشر بالخير :ضحكة:إقتباس:
إذن سأبدء بالعنوان
بيدقٌ أم شاه ؟!
عنوان مثير للحماس و مقدمه ممهده لظهور ملك لعبة :رامبو:
اعترف من وصفكِ له بـ مريخي
ترددت بقراءته و بالنهايه لم أقرءه إلا الأمس
فلـ بارت مريخي لايستحق قراءة سريعه من شاشة نقال مع وقت ضيق يفسد اجواءه المريخيه :D
لذا اعتذر على تأخري الطويل
المهم أنه كان عكس توقعاتكِ وكان يدعو للتفاؤل قليلاً :d
يييييه قرار الغاء عطلة يوم السبت سوت بينا بلاوي والله :تعجب:
حسبي الله بس :تعجب: !
وربي يوفقج حبيبتي :أوو:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كل المزاجيات التي كان بي انعكست على الفصل وبالتالي عليكم :dإقتباس:
مهم نرجع للموضع المريخي الاساسي
كان بارت عاصفه التي تسبق اعصار
كان جميل بالفعل ::جيد::
إما مااعتراني من مشاعر فقد كانت متقلبه بين انزعاج , تفاجئ , حيره و رغبه قريبه بالضحك !
و عديد منها باختصار قد كانت متقلبه بين كل مشهد و اعتراف و بين كل عباره و حرف
المهم انه نال اعجابكِ وابعد عنكِ بعضاً من الانزعاج من المدرسة :d
:Dإقتباس:
1% كان شكي فقط :d
و مع ذلك لم اعطي لذلك الواحد اي اهميه قبل هذه بارت :قرصان:
صفي لي شعوركِ بالله :ضحكة:
وصفتِ شعوركِ للتو:ضحكة:إقتباس:
السعادة :ضحكة: < :تعجب:
وأنا سعيدة لسعادتكِ :سعادة2:
بالفعل كلامكِ صحيح والله :تدخين:إقتباس:
وصفتي موقفه بشكل متقن
لن اعترض على رد فعله او اعلق عنها
فقد صدم كما صدمنا بالتاكيد هو أكثر :لعق:
فأول حجر وضعه في بنيان افكاره كان خاطأ :نينجا:
بالتأكيد هو امر مثير للحقد مضاعف عن ماكان يكنه لـ ليو
سترين صحة توقعكِ بهذا الفصل ان شاء الله :لحية:إقتباس:
حسناً لا اريد ان استعجل بالحكم على مصير ذلك الـ :غول:
لدي شك بأنه سيذهب لتيريز من أجل ذلك شخص
:بكاء:إقتباس:
الآن سيبقى جو مشحون إلا ان انشغالهم بريلينا سيأخر رد فعلهم قليلاً
لربما :نوم:
وجهة نظر منطقية نوعاً ما :لقافة:إقتباس:
لن تموت بالتأكيد :تعجب: إلا ان طريقها سينحرف قليلاً بمشاعرها و رغبتها بأيجاد امها
الآن أطن انها و الجميع سينفذون ماطالبه منها او يقومو بشيء متهور
مصيرها النهاءي ستجد المكان الامان الذي تريده :d
ستعرفين ردود الافعال بهذا الفصل على وضع ريلينا :نوم:
ومالذي قد يكون غامضاً هنا ... هاه هاه ؟ :dإقتباس:
مع هذا الذي بلأعلى بدءت اشك بأن هناك بعض الاسطر المخفيه في هذه حقيقه غامضه
:D :dإقتباس:
لا ادري لما و لكن هناك جزء ناقص بلأحجيه :لقافة:
يعرفه تيريز و نوين :موسوس:
NO COMMENT :D
::سعادة::إقتباس:
هنا احسنتٍ الانتقال من نار غضب إلى لحظه هادئه من الأستيعاب ::جيد::
سعيدة لأنه نال اعجابكن :سعادة2:
يييييييييييه بالفعل كان حماسي :لحية:إقتباس:
صحيح كلامكِ :نوم:إقتباس:
ليس جزء و انما عبارة
الاول وضع هدف حياته انتقامه ضد شخص بدون دليل كافي و الآخر يتهم الأول من دون دليل كافي :أحول:
ان شاء الله الاتي يعجبكِ حبيبتي ...إقتباس:
سيكون ممتع :ضحكة:
و بأنتظار القادم
دمتي بحفظ الله و رعايته
أنرت بردكِ الرائع كما هي باقي ردودكِ الجميلة مثلكِ حبيبتي ..
دمتِ بحفظِ الرحمن :)
وعليكم السلااااااااام ورحمة الله وبركاته بالجمووووولة :أوو:
وأنااا سعيدة أيما سعادة لأنه قد نال اعجاب الجميع خصوصاً أنتِ التي اوشكتِ على أن تنتفي شعركِ بسبب الاحداث :ضحكة:
هههههههههههههههههههههههههههه اعتقد أنكِ قد وصلتِ للمرة العاشرة بعد كل هذا التأخير :ضحكة: < لم أتأخر كثيراً كلها اسبوعين :بكاء: , وبعدين انتوا تأخرتو بفكّ حجوزاتكم هاه هاه :تعجب: !إقتباس:
كان رائعى الى درجة اني قد قرئتهة 2 مرتان وال3 على الطريق (ربما ساقرئه للمرة 5)
2 حمل السعادة في قلوبنا خاصة وان لبو ليس القاتل وبالمقابل سيكون كل شي بين هيرو وريلينا عغى خير ما يرلم
والحزن في نفس الوقت خاصة وان نوين هي القاتلة لكن لا اتوقع ان يفعل او ينتقم من نوبن
ايييه الحمد لله :نظارة:
بالفعل كلامكِ صحيح جداً وبشدة والله :بكاء:إقتباس:
3-لا شك قد تفاجا كثيرا وهذا ما رئيناه في البارت
وسيقوم بنسج خيوط الكراهية والحقد لتيريز خاصة وانه كان يحركه وكانه لعبة تحت يديه يحركها كما يشاء وقتما يشاء
وخاصة وانه كان ليكون السبب في.موت ريلينا خاصو وانه هيرو بنفسه كان سيقودها للموت بيديه
صديقته ورفيقة طفولته وحبيبته وزوجته
ركزولي على السطر الأخير بالله :بكاء:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة نيفر إيفر :ضحكة:إقتباس:
حسنا عزيزتي
بلنسبة ل1 لم اتوقع ابدا ابدا نفر ايفر ان تكون القاتلة هي نوين
خطر في بالي ان تكون احدى خطط الﻻاس الافعى
لكن لم اتخبل ابدا تن تكون نوين هي القاتلة لكن بالطبع هذا مدبر من قبل تيريز والذي قد قام بوضع جعاز تحكم داخل اعصابها
واعيد وأقول مع ميث للشرشرة مفيش مستحيل :لحية:
ههههههههههههههههههههههه واضح أنو جوالك من نوع سامسونكَ بسبب النجوم والقلوب هنا وهناك :ضحكة:إقتباس:
4-اتوقع ان يكون مصير تيريز ابشع من القبح وسنستمتع بقتله من قبل حبيببببب القلب♥♥♥هيرو
اتوقع ان يقوم هيرو بتعذيبه اولا حتى يجعله يبكي ويتوسل البه حتى يقتله وبالطبع ستكون ريلينا معه تعذبه★★
كم هذا جميل
ان شاء الله تشوفي الاحداث بهذا الفصل وتعجبك :أوو:
ستعرفين ستعرفين :لحية:إقتباس:
5- اتوقع ان الجميع سيتفاجا من ما قاله ليوناردو لا وكيف وان واالد هيرو افصد يوساكي هو عرابه ووالده الروحي سيكون صدمة قوية للجميع ومن بينهم انا
ومتشوقه حتى اعرف ردة فعل ريلينا اتجاه هذا الامر
من يدري ... ربما :em_1f636:إقتباس:
6-فراشتنا لا اضن انها ستموت فهيرو حبيب الئلب لن يسمح بموتها هكذا ومن قبل عدوه سيحاول ان يحصل على العقار المضاد
حتى تتعافا ريلينا واضن انهم جميعا سيشتركون في خطة حتى بحصلو على هذا الغقار
واضن ان وضع ريلينا الحالي يفسح المجال امام هيرو وهكذا سيتقرب احدهما من الاخر اكثر
بالإجماع , الجزء الأخير من الفصل كان الأجمل :Dإقتباس:
7 هناك الكثير من المواقف والمشاهد اعجبتني كثيرا
وان قمت بذكرها الان ستتكسر اصابعي من كثرة الكتابة
ههههعع
ولكن اكثر موقف اعبني هي في نهاية البارت بين هيرو وريلينا
وكيف استسلم احدهما للاخر
وتوقعاتي للبطيخ القادم اضن ان سيد هيرو
لن يسكت على ما سيجري مع ريلينا
اتوقع ان تسوء حالتها كثيرا حتى ان هيرو بنفسه سيشعر بالضيق من اجلها
واتوقع ان يكون لنكولاي يد في الامر
اقصد ان يكون يعرف راس الافعى
والمفاجاة الكبرى في هذا البارت ان ليوناردو هو احد الزعماء العشر
واتوقع ان تكون والدة ريلينا من الزعماء العشر
توقعات جميلة .. سنرى ما سيحدث وان شاء الله يعجبكِ هذا الفصل كما الفصل السابق ::em_1f617::
ياروحي .. كان واضح أنو الرد من لجوال .. تسلميلي ياعمري على ردك الخرافي والرائع .. يعني ردك هذا رغم صعوبته من الجوال بحد ذاته اعطاني تحفيز أكبر لإكمال الفصل :)إقتباس:
تسفة حبيبتي كان بودي لو اكتب الكثر الا اني تعبة جدا
حتة اني كنت نائمة في الفراش هذه الايام من كثرة التعب
واضافة الى ذاك انا اكتب هذا الرد من الهاتف هذا يعني ان اصابعي الان يرثى لها
وباااانتظر الفضل القادم
بللللللللللليز لا تتاخري
وبسرعة انزلي البارت القادم
حفظكِ الرحمن من كل سوء حبيبتي ..
وان شاء الله تستمتعي بفصل اليوم :e417:
بحفظِ الرحمن ي حلوة :أوو:
حسناً .. بدون أيّ تأخير إضافي ..
البارت سينزل بعدَ لحظات ..
أرجو عدم الرد حتى ينتهي التنزيل :)
الموت :e40e:
صمتاً ... فالقلوب تتكلم !
http://im89.gulfup.com/BFzQe.jpg
متى يصلُ الإنسان لأقصى مراحل سعادته؟ متى تصلُ درجات الحبور في قلبه لأقصاها ؟!
متى تطلق حناجرنا صرخاتُ عدم الاستيعاب لشيءٍ تمناه أن يحصل, وحصل ؟!
الجواب هوَ .. أن كلّ شخص يبحث عن تلكَ اللحظة .. اللحظة الحالمة الساحرة التي تجعله يشعر بالكمال !!
بطبيعة الانسان, مهما كان عفيفاً وطاهراً .. لابدّ وأن يملك ثغراتٌ سلبيّة في شخصِه!
وبتلكَ الحالة , الكمال لا ينجم إلّا عن ارتباطٍ روحيّ بينه وبين توأم الروح ...
ذاك الكيان الذي يتلبّس معالم حياتنا .. ينبض في قلبِ تفاصيلها .. ويجري في شرايينِ تعرّجاتها ..
الكمال الذي يتجلّى بتعرية الروح من كلّ المُلابسات والتعقيد أمام كلمةٍ بسيطة متكونة من أربعة حروف ..
" الحـــُب "
كلمةٌ بسيطة بحروفها, معقّدة بتفاصيلها .. تغنّى الشعراء بتقاسيمه .. وأبحرَ العشّاق في بحره, جاهلين لعواصف مدويّة قد تقلب موازين حياتهم مابينَ لحظةٍ وأخرى !
الحب؛ هوَ أسمى الأشياء في الحياة ...
هوَ النقاء والعفّة والطهارة .. هوَ التضحية والصدق والوفاء ... هوَالاهتمام والمودّة ...
هوَ, أن تبحر في عوالمَ الصعوبات بقارب الأمل .. أن تسافر في مجرّاتِ المستحيل بمركبةِ الإصرار ..
أن تخطّ رحالكَ على دربِ المجهول , بأقدامٍ كلّها إيمان وتفاؤل .. أنّ الاتي أجمل !
هذهِ هيَ سمات الحبّ التي يقدّسها الشعراء والكتّاب كما العشّاق !
لكن, نعود لنقول أن الكمال شيءٌ نسبيّ .. ولابدّ من وجود ثغرات!
قد يتجاهل المرء وهوَ يتجرّع رشفاتِ السعادة بنشوة .. نرجسيّة الحبّ التي تملك أوجهاً أخرى ..
فقد يتحوّل الامتلاك إلى سيطرةٍ عنجهيّة .. وقد يتلوث الوفاء بميكروباتِ الشكّ القاتل ... لتتحول الصراحة إلى مواربة .. والاهتمام إلى إهمال .. والمودّة إلى غيرةٍ قاتلة ... قد تحرق بتلاتِه النقيّة وتحولّها إلى رمادٍ كئيب !
وهنا .. يأتي دورَ العاشق الذي يصنع المكمّل للحبّ بثغراته .. أن يملؤ نرجسيّته بعبق رجولته التي تغذّي هذا الحبّ ..
وأن تغذيه الأنثى بحيائها وفطرتها التي تجعل الرجل يهيم بها ويراها كما الروح .. لا حياة بدونها .. ولا حياة بعدها !
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
بأعينٍ تجدحُ غضباً وحقداً .. وشفتين مزمومةٍ .. وحاجبين معقودين بقوّة .. وعضلاتِ جسدٍ مشدودة ..
انتصب واقفاً أمام بوّابة المقرّ الذي عدّه يوماً ما ثقب الضوء الذي يدلّه على الحقيقة الأكيدة .. ومن تلكَ الحقيقة يرنوا لغايته الانتقاميّة.
أخذ عِدّة أنفاسٍ قبل أن يضغط على زرّ الدخول.
خطى بأوّلٍ خطواته على مضض, كان يفكّر أثناء سيره نحوَ غايته بكذبةٍ جديدة سيدليها عليه تيريز ..
وعن [ المُمثل ] المحترف الذي سيجلبه, جاعلاً منه شاهداً مسكيناً أقبلَ على مكان وقوعِ الجريمة بالصدفة.
تبريراتٌ كثر, واحتمالاتٌ متعدّدة خطرت بذهنه ..
ختمها بفكرةٍ واحدة .. أن نهاية تيريز ستكون اليوم , إكراماً لكل الاشخاص الذين قضى عليهم .. إكراماً للأرامل والأيتام ... وإكراماً لذاتهِ التي تجرّعت مرارة الخداع مراراً وتكراراً تحتَ شعارِ الرغبة المستميتة باستعادةِ الذات.
وضع يده على مقبض الباب, ليأخذ نفساً عميقاً ويخرجه بزفيرٍ ساخن .. جعله يتمالك أعصابه بعض الشيء, ليرتدي قناع البرود من جديد ..
فتح الباب بهدوء, ليدخل بخطاه المنتظمة إلى غرفة زعيمه الماكر ..
ولكنّه – للغرابة – لم يجده !
تطلّع من حوله باستغراب .. هاتفاً : تيريز؟ هل أنت هُنا؟
لم يكن هُناك من مُجيب ..
لفت نظره شيئاً غريباً على سطحِ المكتب ... كانت ورقةً مطويّة بعناية ..
غزاه الفضول ليجعله يتقدّم نحوَ المكتب ويلتقط الورقة ليسارع بقراءة فحواها ..
كانت عيناه مع مرور كلّ ثانية تتّسع .. ليترك الورقة فجأة ويستدير من حوله , صارخاً : كفّ عن ألاعيبك واخرج وواجهني كالرجال !!
ولكنه لم يجد من ردّ ...
عاودته كلمات الرسالة وهوَ يخرج من الغرفة قاصداً مكاناً آخر ..
" عزيزي هيرو , يبدو أنّ الوقت قد حان لأعلامكَ بالحقيقة .. قاتل أباكَ الفعليّ لم يكن سواي أنا .. ولكنّني كنتُ مُكرهاً على هكذا أمر .. أعلم يقيناً بأنني دربّت آلة قتلٍ محترفة ... وقد أحسست من كلامك الأخير معي أنّك قد بدأت تعرف بالحقيقة ولكن بشكلٍ مبهم ..
ولن تأخذ وقتاً طويلاً قبل أن تتفطّن لكلّ الحقائق .. لهذا أنا أخبركَ بالحقيقة بنفسي قبلَ الجميع ..
ولتعلم أنّني لا أملك سوى أن أقضي عليكَ الآن .. بكونكَ تنوي أن تجدني وتقتلني ...
إكراماً لما كان بيننا في الماضي .. أعلمكَ بهذا قبل أن تموت "
أطلق العنان لقدميه بمسابقة الريح كي يلحق الثواني المُتتالية وهوَ يتفطّن أن المكان فارغ نسبياً ... أي أن تيريز ينوي إبادة المقرّ .. بالإضافة إليه ..
ولكنه لم يكن غبّياً لتلكَ الدرجة كي يستسلم لموته الوشيك ...
بعدَ لحظات, توقّف على سطحِ البناية .. ليجد تيريز يسير بخيلاء نحوَ طائرته الخاصّة .. يتبعه رجالاً يكتنفهم السواد ...
كانت حركةً ذكيّة منه أنه قد ذهب لتيريز قبل موعد اللقاء بساعة ... حركةً ذكيّة جعلته يرسم ابتسامة ماكرة على شفتيه ..
لينادي بأعلى صوته : تـــــــــــــــيــــــــــــــريـــــــز !!!
تجمّد المعنيّ بمكانه .. ليستدير بلا استيعاب نحوَ صاحب الصوت، ويجدَ من تمثّل بسماتِ العدوّ .. يقف قريباً رغم بعده .. بعيداً عن مرمى بصره !
ضيّق مابين عينيه, ليُسارع بالاستدارة هاتفاً للطيّار : شغل الطائرة بسرعة ( أدار رأسهُ نحوَ رجاله , مردفاً ) قوموا بتفعيل القنبلة في الحال.
ولكنّ , لسوء حظّ تيريز .. لم يكن يعي بتلكَ اللحظة أن قاتله المرتقب كان يقترب منه بسرعة أثناء إدلائه الأوامر لعونته ...
وما هيَ سوى لحظات .. حتى أدار رأسه من جديد نحوَ هيرو .. ليتفاجأ بفوّهة المسدس المصوّبة نحوه مباشرةً ...
انتفض قلبه رعباً .. حين اصطدمت مقلتيه المرتجفة .. بمقلتين .. كادت أن تنافس الجليد ببرودته .. والنار باشتعالها .. خطّت بحدود حاجبين معقودين بقوّة .. ومتحدّدة أراضي تينك العينان الملتهبين بملامح وجهٍ مكفهرّ ... لايدلّ على أيّ خير !
شدّ قبضته على الزناد ... هاتفاً لمن صوّب المسدس عليه [ وقد كان رجال تيريز ] ألقو الأسلحة وإلا لن ترو سوى جثّته !
لم يتحرّك أحدهم قيد أنملة .. فقد كانوا بانتظار أمر زعيمهم .. الذي أشار لهم بإيماءة بسيطة من رأسه أن يفعلوا ما أمرهم هيرو به ..
ليهتف الأخير من بعد أن ألقو أسلحهتم : غادروا المكان في الحال .. الأمر يعنيني أنا وتيريز.
أُجبرو على تنفيذ أمره للمرّة الثانية .. تاركين الاثنين لوحدهم .. حيث أحدهم يترقب تلقّي مصيره ..
رسم الضحية ابتسامة ماكرة من زاوية فمه .. ليهمس بفحيحِ الأفعى : مالذي تظنّ نفسكَ فاعلاً ؟
رفع هيرو حاجبه الأيمن .. محاكياً بملامحه مكر زعيمه الخائن .. ليجيبه ببرود : أفعل ما كان يجب علي فعله منذ زمن !! أن أنتقم لمن قتل أبي !
أغمض تيريز عينيه .. ليضع يديه في جيبي بنطاله , معقّباً بلا اكتراث : وكأنّك تستطيع وضع كلّ شيءٍ تشاركنا به جانباً والقضاء عليّ بهذهِ السهولة !!
اتسعت ابتسامة هيرو .. ليرفع زناد المسدس , هاتفاً : أولم تكن على وشك فعل ذات الشيء؟!
فتح تيريز عيناه ببرود .. ليرسم ابتسامةً غامضة على شفتيه .. مجيباً : تأكيداً كنت سأفعل هذا .. ولم أكن لأتوانى عن فعلها .. كما فعلت أنتَ الان!
لم يفهم هيرو ما يعنيه تيريز إلا حين أخرج يداه من جيبي بنطاله ملوّحاً بسكّين حادّة نحوَ هيرو .. ليصيبه من جهة معدته ..
من ما سبب باختلال توازن هيرو للحظات .. فاستغل الماكر ضعف عدوّه ليهرول نحوَ جهاز التحكم الذي تركه أحد رجاله ملقىً على الأرض ..
سارع للضغط على الزرّ .. ليظهر على شاشة الجهاز بدء العدّ التنازلي لدقيقةٍ واحدة فقط ...
استدار بذاتِ السرعة ليجد هيرو مستلقياً على الأرض .. ينزف بقوّة .. في حين مسدسه الذي كان بين يديه قبل لحظات .. ملقىً بعيداً عليه حين انهار أرضاً لشدّة الإصابة التي تعرّض لها ..
اسرع تيريز ناوياً أخذ المسّدس .. إلّا أن هيرو لم يكن بذلك الضعف الذي يجعله غير قادر على مغالبة الألم والتقدم نحوَ مسدسه ليختطفه بسرعة ...
بين لحظةٍ وأخرى .. كانت يد هيرو وتيريز على المسّدس ...
[ باقي على وقت الانفجار 40 ثانية ]
اشتدّت النظرات .. ليهمس تيريز بوجه هيرو : هل تعلم ... لقد كان من أعظم الأشياء التي افخر بها قتلي لأباك وخطفي لوحيده .. جاعلاً منه كلّ ما كان يبغضه .. أداتي الجميلة للقتل .. أنت خلقت لتكون مثلي يا هيرو ... ولا حقيقة مغايرة لهذا ...
احتدّ الغضب بجوفِ تيريز .. ليهدر بهِ بكلّ ما أوتي من حقد : أيّها الحقير !! أنت لست سوى حشرة .. ولا مجال لأكون حشرةً مثلك...
صوت اطلاق النار .. كانت له الكلمة الأخيرة ..
ليجمد جسد تيريز .. وقد كان هوَ من تلقّى الرصاصة ...
[ باقي من الوقت على الانفجار 25 ثانية ] ..
أخذ هيرو عدّة ثواني .. يستوعب جسد تيريز الذي توقّف عن الحراك .. ثمّ حول نظره ليده التي أمسكت بالمسدس بصورةٍ معكوسة . ولكنّها أدت الغرض لإنهاء حياته ..
لم يكن هناك من وقتٍ للتفكير بعواقب فعلته ..
نظر للطائرة .. ليتحامل الألم بقوّة ويسير بسرعة نحوها ... أخذ المظلّة من أحد أركانها .. ليسراع بارتدائها بمهارة .. ويرمي نفسه من أعلى البناية نحوَ الأسفل ...
5
4
3
2
1
ودوى الأنفجار في أعلى البناية .. ليتبعها انفجارات متسلسلة على طول المبنى حتى الأسفل ... كان هيرو يهمّ بالركض بعيداً عنها .. ولكنه لم يستطع حماية نفسه بالكامل .. حيث كانت الموجات التي أنتجها الانفجار قوية للغاية ..
لترمي بجسده بعيداً للغاية... فيسقط مغشياً عليه .. ودمائه لا تزال تسيل من جسده ...
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
انتفضَ جسدها من على الفراش لتأخذ أنفاساً متسارعة ... بأعين متّسعة ونبضاتِ قلبِ متسارعة ..
ثوانٍ فقط حتى شعرت بيدين تسندها برفق .. وصوتٍ حاني يهمس لها بقلق : حبيبتي .. هل أنتِ على ما يُرام؟!
حانت منها نظرة جانبية .. لترى ملامح أخيها – الشاحبة – القلقة، تكاد تلتهمها بالكامل لشدّة ارتياعه بتلكَ الثانية ..
أخذت عدّة انفاسٍ أخرى .. لتسيطر على انفعالها .. فتجيب بعد أن أجلت حنجرتها : آوه .. لاشيء يا أخي, فقط كابوس مزعج.
رمقها ليوناردو بعدم تصديق .. لتشعر بهِ , مردفة : صدّقني كان كابوسٌ لا أكثر .. لا أعاني من اضطرابٍ صّحي لو كنتَ تخشى هذا.
أسدل جفنيه ليومئ لها, معقّباً : أعلم بأنّكِ لن تعاني من الخمول الذي كان يتلبّسكِ قبل ساعات .. فخبراءَ المقرّ قاموا بصناعةِ دواءٍ خاص لهذا الفايروس.
برقت عينيها بأملٍ وترقّب , متسائلة على عجل : هل تعني أنني قد شفيت؟
توتّرت نظرات ليو .. ليطرق رأسه غير قادر على إجابتها .. أحست بخوفه الكبير وبما يعتريه من مشاعر بتلكَ اللحظة .. فحانت منها ابتسامة حانية .. لتمسك بيده التي وضعها على فراشها .. هامسة برفق : أخبرني يا أخي , تعلم بأنني اتقبّل كلّ الصدمات.
رمش بعينيه وهوَ يطالع تقاسيم وجهها المرهق .. وذاك العرق ينسلّ على بشرتها البيضاء .. جاعلاً خصلات شعرها تلتصق بوجهها ..
مسّد وجنتها اليمنى بلطف .. هامساً بأسى : للأسف لم يستطيعوا القضاء على الفايروس .. كل ما استطاعو الوصول إليه هو مثبّط لآثاره الجانبيّة كالخمول والضعف البدني .. يجب أن تتناوبي على شرب هذا المثبّط كلّ يوم .. ولكنّه لا يستطيع إلغاء التأثير الفعلي للسم.
تبسمّت بتفهم .. لتسدل عينيها برفق .. شعرت بقبضة أخيها تشتد على يدها .. ثمّ همساته المتوعدة التي أخذت تبثّ فيها شيئاً من القوّة : ستعيشين يا أختي .. لن أسمح لأيّ أحد بإيذائكِ !! هذا وعدٌ منّي ... ستكونين بأمان.
ما إن نطق بكلمة أمان .. حتى فتحت عينيها وكأنها استذكرت شيئاً ما .. كسى مقلتيها طبقةِ شفّافة دلت على تخّبط مشاعرها .. لتتساءل بنبرةٍ مخنوقة : هـل ...هوَ ... ( شعرت بنظرات أخيها تتحول لشيءٍ من الاستغراب .. لتتورد وجنتيها .. فتكمل , مطرقةً رأسها ) هـ .. هيرو .. لمَ لا أراه هُنا ؟
أخذ ليوناردو ينظر إليها - بجمود - لثوانٍ قليلة .. ثم ما لبث أن رسم ابتسامة جانبية , متسائلاً بمكر : مالذي أراه هُنا ؟! لم يمضي عليكم يوماً واحداً – على إعلان الحقيقة لقاتل أباه – وأنتم تتصرفون كالزوجين فعلاً.
ازداد احمرار وجنتيّ ريلينا أكثر .. لتتوتّر بجلوسها .. تنظر لكلّ الجهات ما عدى جهة ليوناردو .. باستحياءٍ لطيف , وخجلٍ أحبّه ليوناردو .. أجابت بهمسٍ خفيض : لقد وعدني أنّه لن يتركَ المكان قبلَ أن يجد حلّاً للأمر .. أنا فقط استغرب غيابه.
تبسّم بشحوب, ليغمض عينيه مجيباً إيّاها : حالما خرجَ من غرفتكِ مساء البارحة, حتّى اتصل بنيكولاي ليأتي إلى نيويورك على عجل .. ولكنّه اعتذر من القدوم .. لذا جلب تروّا إلى هنا .. بالإضافة لكاثرين .. مع الدارة العاشرة.
تشجعت أخيراً للنظر إليه بأعين شاخصة .. فاغرةً فاهها بلا استيعاب.. لتُتمتم بتوجّس : تروّا الذي اوشك على قتلِ هيرو .. أتى لرؤيته ؟
أعتدل بجلسته وهوَ يجيبها بذاتِ الملامح الهادئة : تروّا لم يأتِ بعد .. فقط أخبرنا أنّه يحتاج لترتيب بعضِ الأمور في روسيا قبلَ أن يأتي .. وهو لم يكن لينوي قتل هيرو لو أنّه علمَ منذ البداية بهويّته الحقيقيّة بالنسبة له.
ضيّقت مابين عينيها باستنكار, متسائلة : مالذي تقصده بـِ " بالنسبة له " ؟!
رفع نظراته نحوها, مجيباً بصبر على كثرة اسئلتها : لعلّكِ لاتعلمين بالأمر كونكِ كنتِ بعيدة في الماضي عن حقائق الزعماء العشرة .. في الحقيقة.. نيكولاي يكن إبن عمّ نيكولا .. بالإضافة إلى أنّه يكن إبن خال هيرو يوي الحقيقيّ.
اتسعت عيناها أكثر من ذي قبل .. لتصمت للحظات .. غير قادرة على استيعاب هذهِ الحقائق .. أخذت ثوانٍ من الصمت , محاولة لملمة الخيوط التي شابكها ليونادرو للتوّ عليها ..
أطرقت رأسها لتقول بعدَ أن استوعبت الأمر جزئيّاً : هل تـ .. تقصد .. أنّ هيرو [ أغمضت عينيها , مصححة ] أقصد يوساكي .. كان يعلم بحقيقة نيكولاي منذ البدء؟
مال ليوناردو برأسه جانباً .. ليقول بعد تفكيرٍ بسيط : لا أظن ذلك .. ليسَ على حدّ علمي .. فعلاقتنا بنيكولاي قد انقطعت بعدَ موت والد هيرو .. حين انكشف قناع تيريز وبدأ بحصاد الدارات ..
احتدّت ملامح ريلينا .. لتتنهّد بحدّة .. وقد استعادت الكثير من عافيتها وشعورها الغاضب بتلكَ اللحظات .. ثوانٍ فقط حتى وجد ليو أخته تقف على قدميها بقوّة .. هاتفة بعنفوانها الذي اعتاده منها : لا وقت لدينا للجلوس الآن يا ليو .. يجب أن اتكلم مع هيرو وأعلم منه ما ينوي فعله.
أمسكها ليو بتأنيب, هاتفاً : هذا ليس الوقت المناسب لتهوّرك المعتاد ريلينا !! لا تنسي وضعكِ الصحّي .. ناهيكِ على أن هيرو ليسَ بالمقرّ الآن.
انفعلت أكثر ما ان أشار ليو لوضعها الصحّي . لتهتفت بحدّة غير مقصودة : اخبرتني قبل لحظات أن وضعي الصحّي جيداً الان .. ولن أعاني من الضعف أو الخمول.
اتسعت عيناها فجأة حين وعت على الشطر الثاني من كلام اخيها .. لتردف بلا استيعاب : مالذي تعنيه أنّ هيرو ليس بالمقرّ ؟ أينَ ذهب ؟!
تركها ليوناردو بيأس .. يُطالعها نظراتٍ حملت مغزى فهمته بسرعة .. شهقت بلا تصديق، هاتفة : لا تقلها !! لا تقل أنّه قد ذهب للقضاء عليه.
صمته أجابها عن تساؤلها المميت ...
والإجابة لم تكن مريحة لها على الإطلاق .. وضعت يدها على قلبها لتهمّ بالخروج من الغرفة , هاتفة : يجب أن نذهب لمقرّ تيريز يا ليو !! لا يجب تركه يذهب وحده ..
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
تتخبّط بين الجدران .. بجسدٍ هزيل وعينان شبه مغمضة .. بقلبٍ ينتفض هلعاً وبدنٍ مرتجف ..
بوعيٍ أوشك على أن يتداخل في اللاوعي ...
بارتياعٍ اكتنفها بالكامل ..
بالكاد استطاع أخوها إسنادها حينَ سمعت من أحدِ الرجال المارّة بالـ [ مبنى المحترق ] أنّ جميع من في المبنى قد ماتو وهناك سيارة اسعاف أتت والتقطت بعض الجرحى كي تأخذهم للمشفى!
بالكاد تمالكت نفسها ولم تصرخ بكلّ ما امتلكته حنجرتها من قوّة ..
بالكاد تصرّفت بعقلانيّة وصبرٍ لم تعرف من أين أتيا لها .. كي تسارع بالذهاب نحوَ المشفى المقصود حيث أخذها أخوها لها.
حالما خطت خطواتها المُتسارعة للداخل .. حتى أطلّ في وجهها أحد الأطباء الذي كان مسرعاً في جريه ..
سألته وكلّها يرتجف : قد أتت سيارة إسعاف ناقلةً جرحى انفجار مبنىً تجاري. أينَ المُصابون؟!
توقّف الطبيب عن جريه وكأنّ كلامها استرعى انتباهه المشتّت .. ليقول بعد هنيهاتٍ من الصمت : عن من أتيت باحثة آنستي؟
وضعت يدها المرتجفة على قلبها الذي كان يهدر تحتَ صدرها بعنف .. لتجيبه بتمتماتٍ ضعيفة : عـَ .. عن زوجي !
هذهِ المناسبة الثانية التي تصرّح فيها عن هويّته بالنسبة لها ... ولم تملك أن تنكر هذهِ الحقيقة , بل لم تملك من الوقت للتفكير في صحّة هذا الزواج من الأساس.
حانت من الطبيب نظرة رقيقة .. ليقول بابتسامةٍ شاحبة : وما هيَ ملامح زوجكِ ؟
وصفته له بدقةٍ متناهية .. بشفتين مرتجفة ونظراتٍ تضجّ بالهلع والشحوب من مصيرٍ مجهول يترقّب قلبها وروحها.
نظرَ ليوناردو صوبَ اخته التي لم يعهدها مسبقاً سوى قويّة وباردة .. تثبت سيطرتها على الأمور بأفعالها .. وتداري جراحها بتكشيرةٍ غاضبة لا تمتّ للضعف بصلة ..
هوَ الان يرى أنثى مهزوزة .. تكاد تشبه تلكَ الطفلة التي فقدت والدتها وكلّ حياتها ..
كادَ أن يقسم على أنه يشهد على انهيار تلكَ الطفلة .. ولكن بجسدِ أنثى يغزوها العنفوان والقوّة!
أسبل جفنيه, راسماً ابتسامة شاحبة على شفتيه .. مستذكراً أماناً كان يجده بين ذراعي حبيبته الوحيدة .. وتفطّن للوضعِ الذي تتعايش معه أخته, ولم يكن ليلومها بتاتاً.
شعر بها تبتعد عنه تتبع خطى الطبيب الذي كان يرشدها لغرفةٍ [ مُحتملة ] لمريضٍ بمواصفات مشابهة.. فتبعها هوَ الآخر بهدوءٍ واستكانة غريبة .. وكأنّه لم يكن قلقاً لتلكَ الدرجة من موت هيرو .. فرغمَ كلّ شيء, هيرو ليسَ غبيّاً لتلكَ الدرجة كي يقع في فخّ تيريز المتوّقع ..
تنـــهيدة طويلة .. خرجت منها وهيَ ترى جسده يستلقي باستكانةٍ فوقَ السرير المنفرد ..
وشاحٌ طبّي لفّ رأسه بإحكام .. ووشاحٌ آخر لفّ أسفل صدره , وقد بانَ من خلف الوشاح الثاني لوناً ورديّاً باهتاً دلّ على جرحٍ عميق قد نخرَ جسده الصلب.
اقتربت منه بخطواتٍ بطئية .. محاولة السيطرة على انفعالها الذي أوشك على الإطاحة بما تبقّى من عقلانيّتها .. فلولم تسيطر على نفسها بتلك اللحظة .. لركضت ناحيته محتضنةً إيّاه بقوة .. وليقولوا ما قد يُقال عنها! فهيَ أنثى مغرمة بهذا الشخص الذي يستلقي على بعدٍ قليل منها ..
وصلت إليه وابتسامتها التي دلّت على راحتها, لا تزال تطلّ على وجهها الشاحب.
جلست على طرفِ الفراش، ممسكةً يده برفق، وعيناها تُبحر في تفاصيل وجهه المرهق .. لتتوقّف عند الإبرة التي غُرست في ساعده الأيسر، موصلةً لجسده سائلاً شفافاً يغذّي جسده الضعيف ..
أفهمها الطبيب قبل أن تصل لغرفته أنّهم وجدوه على وشكِ الموت لكثرة الدماء التي نزفها جسده .. وقد أصيب بارتجاج في الدماغ إثر اصطدامه بالأرض بسبب الانفجار.. ولكنّهم – ولحسنِ الحظّ – سارعو بإسعافه في طريق وصولهم للمشفى .. لتستقرّ حالته بعدَ ساعتين من عمليّةٍ صعبة أجروها لهُ .. أثنى الطبيب على قوّة جسده وصحّته الجيّدة .. وعلى إرادته بالحياة . فحالاتٌ مُماثلة كانت لتنتهي بالوفاة دونَ أدنى شكّ.
شدّت قبضتها – دون قصد – على يده التي أمسكتها قبل ثوانٍ قليلة .. إثر التفكير باحتماليّة موته لو تأخّر الإسعاف قليلاً فقط.
- هل أنتِ هكذا مع كلّ مريضٍ تزوريه في المشفى ؟
اتسعت عيناها لتفيق من شرودها .. وهي ترى عيناه المفتوحة جُزئياً .. تطالعها زرقتها الداكنة من بين رموشٍ كثيفة .. وابتسامةٍ ساخرة – أعربت عن مزاجه – تلوح على شفتيه المطبقة.
انتفض قلبها داخل صدرها وهي ترى أنها لا تزال ممسكةً بيده بقوّة .. لتُسارع بإبعادها , مُتمتمة بانزعاجٍ كاذب : وهل كلّ المرضى مجانين مثلك؟
أطلق ما يشبه الضحكة الخافتة .. ولكنّها كانت ضعيفة للغاية ..
اكتفى بالنظر إليها بِصمت .. فبادلته النظرات التي تكلّمت أعينهم خلالها بكلامٍ لم تقله الشفاه ..
أسبلت أهدابها , لتأخذ نفساً عميقاً دلّ على ارتياحها .. فتعدّل من خصلات شعرها المبعثرة, هامسة : كنتَ ستموت!
أجابها وعيناه تلاحق أناملها التي أخذت تمشطّ خصلاتِ شعرها الحريريّ والذي بدأ يشتاق لملمسه : ولكنني لم أفعل.
فتحت عيناها بقوّة, معقبّة : كنتَ ستموت !! بتهوّرك وطيشكَ الذي لا فائدة منه !! كنتَ تعلم يقيناً أنّك ذاهبٌ لفخ, ومع هذا ذهبت !! مالذي رجوتَ الحصول عليه من مغامرةٍ تعيسة كهذه؟ أخــــبــــرنــــي !! [ هدرت بكلمتها الأخيرة وقد فقدت هدوئها ]
أغمض عينيه ببرودٍ عاود اكتنافه .. ليجيبها بلا مُبالاة : لا أزال على قيدِ الحياة يا ريلينا ... وبالنسبة للتهوّر والطيش [ فتح عيناه, يطالعها بعمق ] أعتقد أنّكِ آخر شخصٍ قد يتكلّم معي بهذا الموضوع.
إحمرّت وجنتيها وهيَ تعلم أنها – فعلاً – آخر شخصٍ قد ينصح بموضوع التهوّر وتخطّي الحذر .. فلو كانت هناك شهادةً يمنحوها للمتهورين , لحصلت على شهادة بروفيسور بها.
زمّت شفتيها , لتهمس بحنق : أنتَ تعلم مقصدي يا هيرو, لا حاجة للمواربة.
فاجأها بابتسامةٍ أطاحت بما تبقّى من عقلانيّتها .. لتبقى عينيها مرتكزة على سحرها الذي خلبَ لُبّها بقوّة.. رأته يحرّك شفتيه, مستأنفاً دفاعه : ولكي أكمل إجابتي على تأنيبكِ لي يا مجنونة ... كنت قد ذهبت للفخّ بقدميّ .. لأجلِ جلبِ هذا [ وأشار برأسه نحوَ أقصى اليسار ]
التفتت نحوَ الجهة التي قصدها هيرو .. لتتّسع عيناها بقوّة .. أخذت تُطالع تلكَ المعادن الذهبيّة والتي كانت متراصّة مع بعضها, فوق ثيابه الملطّخة بالدماء .. نظرت بلا استيعاب نحوّ ذاك الشيء وقد بانَ واضحاً لها أنّها جميع الدارات التي كانت بحوزة تيريز ..
لتعود وتستدير ناحيته .. متسائلة بغباء : ماهذهِ ؟
رمقها بطريقةٍ دلّت على إهانةٍ مرتقبة لها .. لتُعاجل باستئنافٍ تساؤلها : هل تعني أنّك قد ذهبت إلى تيريز – وأنت تعلم بما قد ينتهي به الأمر – من أجل الحصول على الدارات المتبقيّة ؟
رمش بعينيه, مُجيباً : اعتقد أنّ تساؤلكِ هوَ بحدّ ذاته جواباً واضحاً.
رمشت بعينيها, لتقترب منه بلا شعورٍ, مردفة بتساؤلٍ آخر : كيفَ وأن لقيت الوقت لتغافل تيريز وتحصل على الدارات بأكملها ؟
أغمض عينيه, مستذكراً اللحظة التي سارع بها نحوَ الطائرة كي يأخذ مظلّة الانقاذ .. وقد وجد الدارات أمامه على مقعدٍ كان واضحاً أنّه قد خصّص لتيريز .. ليأخذها دونَ تفكير هيَ والمظلّة ويسارع بارتداء الأخيرة كي ينقذ نفسه من مصيرٍ محتّم.
عاد للواقع بعدَ ذاكرته القصيرة .. ليجيبها بهدوء : ليسَ مهمّاً كيف وأن حصلت عليها .. المهمّ بأنّنا نملكَ الدارات العشر .. بالإضافة لدارة نيكولاي والتي سيجلبها تروّا بعدَ وقتٍ قصير.
التمتعت عيناها لتطالعه بعمق ... تسائلت بصوتٍ مخنوق ونبرة مهزوزة : فعلت هذا كلّه .. وأوشكت على التضحيّة بنفسك, فقط من أجلِ الحصول على الدارات !! كي ننفّذ ما أراده رأس الأفعى مِنّا؟!!!!!!
صحّح كلامها بنبرةٍ قويّة , هادراً : بل فعلتُ هذا لأجلكِ أنتِ ... كــي تــعيشي يا ريلينا !!
خنقتها المشاعر التي تكوّمت على قلبها ... وتكاثفت أبخرةُ ضعفها نحوَ ذاك الشخص الذي لم تملك سوى أن تكون لهُ بكلّ مافيها...
فترجمت تأثرها بأن دفنت نفسها في أحضانه .. ونشيجٌ ناعم يصل لأذنيه الحسّاسة ... لامست باناملها الناعمة جسده المضمّد , لتهمس من بينِ نشيجها باختناق : هـ ... هيرو !
تحامل الألم الذي أصابه فجأة إثر احتضانها له ... ليهمس وهوَ يبادلها الاحتضان برفق : ماذا ؟
أغرقت نفسها بأحضانه أكثر .. لتنعم بشعورٍ تلبّسها بالكامل..
كيفَ تمنع نفسها من الغرق فيه, وهيَ عاجزة حتّى عن التنفس بمحيطِ سواه ؟!
بوضوحٍ ساخر .. عبّرت دموعها التي انسلّت على وجنتيها .. عن انتماءٍ أعلنته بكلّ جوارحها ..
عن ضياعٍ بحدودِ أراضٍ لا تشمله جغرافيّته ..
عن غُربةٍ وسطَ أوطانٍ متعدّدة ...
عن استيطانٍ شمله قلبه ...
عن وطنٍ بحدودِ جسد ... وجسدٍ باتسّاع وطن !
عنْ حلاوة الوفاء رغم مرارة خيانةٍ قسريّة أحكمتها الظروف ..
عن نعومةِ الأمانِ رغم قسوةِ الرعب الذي صنعته صخور الماضي ...
عن حبورٍ وسطَ قاعِ التعاسة ..
عن بسمةٍ رغمَ دموعٍ إمتلأت بأملاحِ الوجع ..
فلا ألذّ مِن وجعٍ عناقه... ولا أحلى من خيانةٍ همساته.. ولا أنعم مِن قسوةِ يديه ..
بل لا إعراب لها سوى لديه .. ولا وطنَ لها سوى حنايا روحه ...
تبسّمت رغمَ حزنها على ماضٍ سرقَ حبّها للحظات وأوشك على قتله ... لتجيبه , هامسة بخجلٍ استلذّه كثيراً لحظتها : أنــــا أحبــّـك.
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
لو أنّ أنامله لامست النجوم .. وعيناه التحمت معَ ضيّ القمرِ الساحر .. ورئتيه ارتشفت عبق الحياة النقيّة الخالية من تلوّث البشر .. وروحه طافت بين حنايا السماء بحريّة ..
لما وصل شعوره لهذهِ الدرجة من السعادة والحبور ..
تلكَ الكلمة, كانت المكملّة لرجولته .. سدّت ثغراتِ روحه وجعلته مُتكاملاً ..
لكأنّه عاشَ حتّى هذهِ اللحظة .. فقط ليسمع تلكَ الكلمات تخرج من بين شفتيها الناعمة ..
فقط كي يستلذّ لمساتها الدافئة المؤلمة ..
فقط لينعم بلحظةٍ واحدة .. واحدة فقط .. بالكمال ..
ترجم شعوره الذي غمره بالكامل بابتسامةٍ متّسعة على شفتيه .. أظهرت صفّ أسنانه اللؤلؤيّة وأشرقت بها عيناه التي باتت تحكي حكاوي لا حصرَ لها ..
عينان كالفضاء باتّساعه وغموضه ... وبسمةٍ كالموجِ الهادئ بنعومتها ودفئها ..
شدّ من احتضانه لها, مطلقاً أنيناً خفيفاً دلّ على ألمه ..
وعت بتلكَ اللحظة على أنّها تنام على مكان الجرح تماماً ... فاتسّعت عيناها وهبّت لتبتعد عنه , هاتفة : أنا .. أنا آسفة .. نسيت أنّــك مصاب.
أحكم إمساكه بها أكثر من ذي قبل , ليهمس مؤنّباً : إيّاكِ والابتعاد الآن !! فهذا الألم الذي أشعر بهِ يخبرني أنني لا أحلم .. أنا استلذّه.
رمشت بعينيها محاولةً فهم مزاجه بتلكَ اللحظة .. لتبعد رأسها قليلاً كي ترى انعكاس وجهها على مقلتيه الملتمعة بوهجٍ أخّاذ سحرها بالكامل ...
رقّت نظراتها, هامسة أمام عينيه : لا تتركني مرّة أخرى يا هيرو.
لامس بأنامل يده اليمنى شفتيها, قاصداً إسكاتها .. فرضخت لمطلبه مرفرفةً بجناحي فراشةً احتضنت زمرّدتي مقلتيها ..
أحكم إمساكها بيده اليُسرى، وعيناه تُطالع سحرَ عينيها التي حكت لهُ عن شعورها الكبير بالاحتياج إليه .. فأجابها بصرامةٍ وقوّة : لا مجال لتركي لكِ بعدَ اليوم! ( تبسّم بمكرٍ لذيذ ) فرغمَ كلّ شيء , أنتِ فراشتي.. ولا أسمحُ لأحدٍ بأخذِ ما أملكه.
رفعت حاجبها الأيمن بسخريةٍ كاذبة, معقّبة : أوه !! وهل هذا يعني أنني قد أقبل بامتلاكك لي؟
تبسّم بسخريةٍ حاكت نوع سخريتها , مجيباً : لا أعتقد أنّك تملكين من القوّة التي قد تواجهين بها قراراً جارِ التنفيذ فيه منذ زمن.
زمّت شفتيها بعناد, هاتفة يحنقٍ طفوليّ : هذا لا يجوز !! أنا لا أحبّ أن تتكلم عنّي هكذا, وكأنني سلعةٌ قابلة للبيع وانتَ وحدكَ من حضيت بشرف امتلاكها!!
حوّطها بيديه الاثنين, فاحتواها كما اليرقة, هامساً بين عينيها : عنيدة ومتمرّدة ومجنونة !
ضحكت بخفّة لتجيبه بحنقٍ متردّد : بارد ذو نزعة امتلاكيّة مزعجة.
قربها منه قليلاً, هامساً بسحرٍ أخرسها : وماذا أيضاً؟
تورّدت وجنتيها لتشيح نظراتها عنه وقد فكّرت بما ينوي فعله .. لتهمس بتوتّرٍ واضح : هـيرو !! نحنُ في المشفى وقد يدخل علينا ليو بأيّة لحظة.
قرّبها أكثر من ذي قبل, معقّباً بلا اكتراث : زوجتي وحرٌّ بها !! مالمانع بعناقي لزوجتي.
تورّدت وجنتيها أكثر من ذي قبل لتصبح كحبّتي فراولة اشتهى – هوَ – التهامها لحظتها... لتتململ من جلوسها بين أحضانه , هاتفة بتأنيب : زواجنا مشكوكٌ بمصداقيّته يا هيرو, لا تستغلّ تمثيلية افتعلناها وتأخذ حقوقاً لا تملكها.
- حسناً إذن.
لدهشتها, تركها تبتعد عنه قليلاً .. لتنتصب واقفة بحيرةٍ من ملامح وجهه التي أصبحت تخفي كلاماً لم تفهمه .. رمشت بعينيها, متسائلة : مالذي تعنيه؟
أسبل أهدابه, مجيباً بغموض : أريد الخروج من هنا.. فليس لديّ وقتاً أضيعه بالمشفى.
احتّدت ملامحها فجأة .. وتناست المشاعر التي كانت تخدّر حواسها قبل لحظات .. لتهتف بحنق : مالذي تعنيه بالخروج من هنا !! أنت لا تزال بحاجةٍ ماسة للراحة وخصوصاً جسدك الذي يفتقر للدم!
أجابها بنفس وضعيته اللامُبالية : إمّا أن يخرجني الطبيب بتصريح, أو لن تروا وجهي بعدَ اليوم لا هُنا ولا بأيّ مكان.
اتسعت عيناها لتلتمع بالتحدّي والعناد الذي عهده منها .. فتقترب منه وقد اشتدّ غضبها : إفعل هذا وحينها لن ترى سوى الظلام من حولك لأنني سألاحقكَ وأجبرهم أن يضعوك تحت تثير المخدّر لأيّام طويلة!
فتح عيناه ليدير نظره نحوها .. فيطالعها بنظراتٍ حاكت نظراتها المتحدّية .. معقّباً بسخريةٍ غريبة : وكيف لكِ أن تلاحقيني وجسدكِ ضعيف ؟ هاه.
رفعت حاجبها الأيمن وقد تبسّمت بمكر , مجيبة : اوه هل نسيت إخبارك أنني الآن بكامل قواي الجسدية .. فقد صنع لي عملاء المقرّ ترياقاً خاصّاً يثبّط تأثير السمّ الذي يقلّل من قوّة بدني !
طالعها بتأمّل .. ليتساءل بترقّبٍ لم يستطع اخفاء لهفته : هل تعنين أنّكِ قد شفيتِ؟
أسبلت أهدابها, مجيبة بهدوء : ليسَ تماماً. السم لا يزال يسري بجسدي ولكن بلا اعراض جانبية ... على الأقل حتى إسبوعين.. حسب ما قاله الطبيب المختصّ بالمقر.
بقي ينظر نحوها بجمودٍ تلبّسه فجأة .. ليعتدل بجلوسه ويهبّ واقفاً على قدميه .. متلافياً الألم الذي راوده للحظات الاولى ..
اقتربت منه لتمسكه من كتفيه بحنقٍ وغضب : هيرو !! قلت لكَ لن تخرج من هنا ولو على جثّتي!
قرّبها منه , هامساً بمكر : إما أن تبتعدي أو أطالبكِ بشيءٍ آخر يا حرمي !!
تورّدت وجنتيها وهي تلاحق نظراته التي صوّبت على هدفها المقتبل من وجهها الذي أصبح كحبّة طماطم .. لتبتعد عنه فجأةً, هاتفة بقلبٍ ينبض بقوّة : أنتَ .. حقاً تحتاج .. للتهذيب!!
خرجت من الغرفة وهوَ يلاحق نظراتها الخجولة .. ليطلّ من خلف الباب المفتوحة جزئياً ليوناردو .. وقد بان عليه أن كان يقف منتظراً خروج اخته من الغرفة كي يدخل إليه ..
استقام هيرو بوقفته .. حين رأى تبدّل ملامح ليوناردو من التساؤل – على حال اخته الخارجة من الغرفة – إلى الارتياح – وهو يرى هيرو يقف على قدميه بخير.
حانت منه ابتسامة بسيطة, متمتماً : كنتُ أعلم بأنّكَ أذكى من أن تقع بفخّ تيريز اللعين.. كيف تخلّصت منه؟
تقدّم هيرو نحوَ الكرسي الذي وضعت عليه ثيابه, كما الدارات .. مجيباً : لا حاجة لإخباري لكَ عن كيفيّة تخلًصي منه .. فلم يعد تيريز يشكّل مصدر قلقٍ لأحدٍ مِنّا.
اتسعت عينا ليوناردو .. ليعود ويتساءل بترقّب : هــ .. ـل .. هل تعني !!!!!
ارتدى هيرو قميصه الرماديّ .. ليدير نظره نحوَ ليوناردو .. مجيباً ببرود : بالضبط، لقد قتلت تيريز !!
ابتلع ليوناردو رمقه وقد علقت غصّةٌ حارقة في حلقه .. ليقترب من هيرو بخطواتٍ مرتجفة .. هامساً : لا أعلم ما قد يعنيه كلامي لكَ يا هيرو . ولكنّني ( أمسكه من كتفيه بقوّةٍ أعربت عن شعوره , مردفاً ) أشكركَ على تصديقكَ بي ... ووثوقكَ بأنّ مافعلته كان الصواب.
أماءَ لهُ هيرو بهدوء .. ليلوح شبح ابتسامة على شفتيه , قائلاً : الصواب الوحيد الذي أراه الآن هوَ كيفيّة إقناعي لأختكَ المجنونة بتركنا نقوم بالمهمّة الكبيرة لوحدنا.
رفع ليو حاجبه الأيمن, لينزل يديه مُريحاً قبضتيه عند جيبي بنطاله .. فيجيبه بذاتِ أسلوب هيرو : تعلم يقيناً أنّنا لو فكّرنا بإبعادها, سنرى أجسادنا المضرجة بالدماء من فوق السماء.
نظرَ هيرو إلى مكانِ الباب المفتوحة جُزئيّاً .. يتخيل وقوفها بعيداً عنهم, كي تسيطر على انفعال مشاعرها الذي دوماً ما يتولّد بالقرب منه, ليجيب بابتسامةٍ شردت على شفتيه لوقتٍ طويل نسبياً : فراشةٌ عنيدة.
سمعا صوتها من خلفِ الباب , تناديهما بحنقٍ واضح : هل اكتمل اجتماعكما اللطيف ؟! دعونا نخرج وإلّا تركتكما هنا وأتممت المهمة لوحدي.
تنهد الإثنان بملل .. ليطرقا رأسيهما.. مردفان بيأسٍ واضح : عنيدة للغاية !!
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
بثباتٍ ظاهريّ , جلست تُطالع الأرقام المسطّرة على الورقة التي بقيت تنظر إليها منذ مدّة عجزت عن حسابها ...
بحاجبين معقودين .. وشفتين مزمومة .. وملامح وجهٍ مكفهرّة ...
بينما أخذت إحدى خصلات شعرها الناريّة تناغشها بينَ حينٍ وآخر .. لتجرّها بانزعاجٍ واضح خلفَ أذنها وهي تتأفّف بحنقٍ واضح ...
كانت حانقة بشدّة .. وحنقها من ذاتها بالمقام الأوّل أكثر من أيِّ شيءٍ آخر ..
كيفَ سمحت لنفسها أن تنقاد خلف مشاعرها بهذا الغباء والتهوّر ؟! وهي تعلم يقيناً أن مشاعر الشخص – الغبيّ – ذاك واضحةٌ للعيان .. وهي ليست لها حتماً !!
قد راودتها هواجسٌ بينَ حينٍ وآخر عن احتماليّة كونه يكنّ لريلينا مشارعاً من نوعٍ ما ... ولكنّ تلكَ الهواجس ما لبثت أن أصبحت يقيناً .. وهيَ ترى – بأمّ عينها – كيفَ تحوّلت أحوال كواتر ما إن علمَ بزواج ريلينا من هيرو .. وكيف تثور ثائرته كلّما يراهما معا !!
هل يعقل أنّ ما رأته محض صدفة ؟! ستكون أكبر مغفلة إن كانت مخطئة هذهِ المرّة !!
فالمرأة العاشقة .. تثور كلّ حواسها ما إن تشعر بخطرٍ يهدّد سلامة قلبها ومليكه ...
" عاشقة ؟!!! "
نفضت الأوراق من بيدين يديها كما لو كانت ممسوسة .. وهي تتفطّن لحقيقةٍ شبه مستحيلة !!
قد تعترف أنّ هناك انجذاباً صغيرة , تشعر به ناحية ذلك الاشقر التافه !!
ولكن .... عشق ؟!
مستحيل !!
هزّت رأسها باستنكار .. لتأخذ نفساً عميقاً وقد سخرت من نفسها بابتسامةٍ صغيرة ..
ثمّ تعود وتنكب على الأوراق أمامها .. تنهم الأرقام والكلمات .. تحلّل الوقائع وتخطّط للأحداث .. كما اعتادت أن تفعل دوماً .. ببالٍ صافٍ وقلبٍ مرتاح !!
سخرت من نفسها مرّةً أخرى .. أيُّ صفاءٍ هوَ الذي تتكلم عنه،وكلّها متبعثرٌ مابينَ الشكّ واليقين ..؟!
واليقين القاتل يتغلّب على الشكّ الماكر بنسبةٍ أعلى بكثير !!
وهذا الأمر يزعجها .. يزعجها بشدّة ... يزعجها لدرجة أنّها أبعدت نفسها عن الجميع .. وعنه هوَ بالذات .. مختليةً بذاتها في غرفتها الخاصّة بالمقرّ .. بعد أن شدّدت على جيمس أنّها لا تريد إزعاجاً من أيّ أحد لأنها تدرس خطّة مهمتهم الكبيرة المُقبلة.
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
بابتسامةٍ بسيطة .. وجسدٍ مسترخ .. وقف بعيداً عن مكانِ جلوسِها ... بعيداً بصورةٍ مزعجةٍ له!!
يُلاحق تحرّكاتها التي دلّت على معركةٍ تجريها بينها وبين نفسها ..
كيفَ تَرجع خصلةٌ متمرّدة من شعرها الناريّ خلف أذنها .. وكيف تهزّ قدميها بصورةٍ دلّت على توتّرها ..
كيفَ تشدّ قبضتها على ورقةٍ مسكينة .. تفرّغ غضبها بأنفاسٍ سريعة تخرجها من شفتيها المفتوحة جُزئيّاً ...
كيفَ تقطّب حاجبيها فجأة ... وكيفَ ترخي ملامحها بلحظةٍ أخرى ...
وكأنّ كلماتُ الورقة التي تحويها بين يديها تحدّثها عن قصّةٍ صَعُبَ عليها فهمها ...
أم لعلّها بعيدة كلّ البعد عن تلكَ الورقة .. والغرفة التي هي فيها حتّى ...
راودته أفكاراً غريبة ... وتوقّع ما سبب غضبها ذاك .. خصوصاً مِنه .. فهيَ لم تتنازل لتنظر إليه منذ أن عادو من روسيا ..
ولم ينسَ كيف نظرت إليه حينَ أخبرته بأن هيرو وريلينا متزوجين ..
لابل هناك نظرةٌ أخرى لن ينساها طالما حيا ... كيفَ رمقته بازدراءٍ واضح وهوَ يعبّر عن دهشته بزواجٍ كهذا ...
لكنّها فهمت تصرّفاته كلّها خطأ ... حتماً فهمتها خطأ !!
ولابدّ له مِن إفهامها ...
احتدّت ملامحه ليكتنفها الجديّة والعزم .. حينَ خطى بخطواتٍ ثابتة نحوَ الأمام ... نحوَها هيَ ... ناريّة الطباع, ذات الملامح الجامحة ... شعلة اللهب خاصّته.
وقف أمام مكتبها بهدوء، ليجدها تتوقّف عن كتابة ما كانت تدوّنه على ورقةٍ أخرى بتركيز...
بقيت مطرقةً رأسها دونَ أن ترفع نظراتها إليه .. وقد آلمه كيفيّة تفكيرها الحاليّ فيه ..! يجب أن يصحّح موقفه .. إما الآن وإمّا فلا.
- أعتقد بأنّني كنتُ واضحة معَ أباكَ حين أخبرته بأنني أودّ البقاء وحيدة لهذهِ الفترة.
أمال رأسه جانباً , ليجيبها بهدوءٍ ظاهريّ : لم تصلني هكذا أوامر مِنه.
زفرت بحنق .. ثمّ عادت لما كانت تفعله قبلَ أن يطلّ عليها .. قائلة بلا اهتمام : حسناً لقدْ علمتَ الان.. دعني وشأني لو سمحت.
علمَ أنّ مزاجها الناريّ يتغلبّ عليها الان ... ولكنّه رغم كلّ شيء بقيَ مصرّاً على موقفه ...
أسبل أهدابه .. ثم أخذَ يحكي باسترسالٍ هادئ : قبلَ سنوات، وبإحدى الليالي العاصفة .. أتت إلينا إمرأة يكتنفها الحزن والغموض ... أتت وكلّها يبكي ... عيناها ترثي حالها .. وجسدها ينتفض شوقاً لشخصٍ تخلّى – مكرهاً – عنه ..!
غمرتني بعاطفتها التي ملأتني شجناً ... لطالما حكت لي أثناء تمسيدها لخصلات شعري – وهي سارحة – عن طفلتها الصغيرة .. مهجة حياتها .. وزهرة الربيع التي تركتها تنازع بردَ الشتاء القارص لوحدها ..
فراشتها الصغيرة .. ريلينا بيسكرافت ..
كنتُ دوماً ما أحسد ريلينا على امتلاكها والدةٌ مثلها .. تحبّها وترعاها من البعد .. رغم أنّها مُكرهة على هذا .. ولكنها لم تختفي من حياتها بالكامل ...
بإحدى الليالي .. دخلت عليها تبكي .. وقد أثارني حالها فضولاً مابعده فضول ..
اقتربت منها – بريبة – مطالباً بهمسٍ مترجّي أن تخبرني عن حالها ...
بعينين تكسوها الدموع .. اجابتني بأنها تشتاق لصغيرتها .. وأنها لم تعد تطيق صبراً كي تلقاها من جديد ..
بجسدي الصغير الذي أخذ يرتجف خوفاً على حالتها تلك .. احتضنتها برفق .. هامساً بنبرتي الطفوليّة البريئة " هيَ بخير .. مادامت بخير لا تخافي عليها .. ستلتقين بها قريباً "
سكن جسدها بعد كلماتي تلك .. لتبعدني عنها فجأة .. وتطلب منِّي أغرب طلب ممكن أن ألقاه منها ...
( كانت لانا قد توقفت عن ما كانت تفعله .. وأخذت تستمع بصمت إلى ما يقوله كواتر .. بانتباهٍ يملؤه التوجّس ... طالبته بنظراتها أن يكمل , وقد فعل .. حينَ تبسَم بشجن ,مكملاً )
طلبت منّي أن أرعى صغيرتها لو حدث والتقيتها .. طلبتْ منّي البقاء إلى جانبها وإسنادها ...
في ذلك اليوم تحديداً .. حصل ارتباط روحيّ – مخفي – بيني وبين ريلينا .. لم يكن حبّاً ولا تعلّقاً .. كان فضولٌ وشعورٌ لذيذ بحبّ الاسكتشاف .. وددت لو اتعرف عليها .. أحادثها وأكلمها .. علّي اتعرف إلى تلك الطفلة التي سرقت النوم من عيني والدتها ليل نهار .. وأنا أعلم يقيناً أن هناك ولداً آخر لها غيره .. لكنها لم تكن تعاني السهاد بسبب ليو .. كانت فقط ريلينا !
لم أجد نفسي سوى أن أومئ لها بالموافقة.
وبعدَ سنوات ... أتيت لنيويورك .. بعد أن أجريت تحرّياتٍ عديدة عن ريلينا بيسكرافت .. لأجدها تقطن في هذهِ المدينة ..
بينَ غمرة فضولي للتعرف عليها .. واحتياج ماسّ للاقتراب منها ..
وجدتُ نفسي اتخذ جانباً دفاعياً عنها ...
فهيَ من كانت سبب دموع والدتها التي ومن ربّتني لخمس سنواتٍ كاملة ...
هيَ ابنة المرأة التي زرعت السعادة على شفتي ..
أخذت أبحر في زراق عينيها , وأنا اتفطّن أنها حصلت على ذاتِ عيني ميراندا .. وصفاء ابتسامتها .. وسعة قلبها ..
كانت ببساطة نسخة مصغّرة عن والدتها ... نسخة متمرّدة عنيدة .. يكتنفها الغموض كما السواد ..
ضربت لانا سطح المكتب وقد طفحَ الكيل عندها .. فبالرغم من الحقائق العديدة التي تعرفت عليها بسرده لقصّته .. وجدته يقطع الشكّ باليقين .. فها هوَ الان على وشكِ أن يصرّح بحبّه الكبير لريلينا ..
ولم تكن لتسمح لهُ بفعل هذا .. ليسَ هكذا !!
انتفضت من مكانها, هادرة بأعلى صوتها : توقف !! هذا يكفي !! لا أريد سماع المزيد !!
احتدّت ملامحه وقد تخلّى عن آخر ذرّاتِ هدوئه الذي كان بالكاد يحافظ عليه، ثم دار حولَ المكتب قاصداً إيّاها ..
ابتعدت عنه خطوةً للوراء , هاتفة بتحذير : ابتعد عني .. يكفيني ما سمعته منك .. يكفيني ما علمته ولست بحاجة لمعرفة المزيد.
اكتفى بالصمت وهوَ يتّجه إليها .. ليمسكها من كتفيها بقوّة وقد لاصقها بعنف .. أشاحت نظراتها عنه, مردفة بنظراتٍ متألمّة : لست بحاجة سماعي لكَ باعترافكَ بحبكَ لها .. إذهب لها واخبرها بما تريد.
فلم تجد نفسها .. إلا وقد غرقت في عناقٍ مفاجئ ... أثارت مشاعرها وأطرق نواقيسَ الخطر في قلبها ..
أرادت الابتعاد .. لكن عبثاً تحاول ... شعرت بأنامله تحفر خطوطَ إجباره لها .. فاستسلمت بأن أغمضت عينيها .. مفسحةً المجال لروحها بالتمتع بعبقِ هذا السحر الذي سمعت عنه .. ولم تعشه بتاتاً.
كانت كما الشعلة التي تزداد اشتعالاً بإكسيرِ الحياة ..
وقد استلذّت ذاكَ الإكسير الذي أطلق العنان لمشاعرها التي بقيت تكبتها منذ فترةٍ طويلة .. طويلة للغاية ..
لم تستطع الاختباء خلف الجدران التي حوّطت نفسها بها .. ولم تجد من مكانٍ تلجأ إليه سوى يديه .. وحدود احتوائه – القسريّ – اللذيذ لها ..
أسبلت أهدابها بنعومة .. لتحاوطه هي الأخرى بخجلٍ واستحياء ...
ابتعدَ عنها بعدَ لحظات .. هامساً أمام قلبها الذي خذ ينتفض بقوّة : لم أرَ ريلينا بعيني سوى أختاً لي ... لعلّي بالبدء كنتُ أعاني توتّراً من مشاعري التي تخبّطت مابين لذة سقي ضمأ فضولي .. ومابينَ لقاءٍ طال انتظاره .. لكنني أبداً لم أصل لدرجة الحب ...
حاولت الابتعاد عنه بضعفٍ وخمول .. لكنّه حوّطها بيديه مانعاً إيّاها من الابتعاد .. مكملاً بذاتِ الجديّة الحازمة : وما رأيته من انفعالٍ لدى معرفتي بزواجها من هيرو .. فقد أخبرتكِ بأنني أشعر بتحفظٍ وحماية لها ... هل علمتِ مالذي فعله ليوناردو حينَ علمَ بزواج اخته من عدوّه ؟!
شدّت قبضتها على قميصه , دون أن تجيب .. أجاب نفسه بانفعال : ثارت ثائرته بالضبط كما حصل معي .. بل وأكثر !! كيف تريدين منّي استقبال هكذا خبر برحابة صدر ؟! وهل يجب أن أكون [ أحبها ] فقط لكي أخشى على سلامتها من مصيرٍ مجهول الملامح معَ شخصٍ كـَ هيرو ؟!
تمتمت بانزعاج : لكنّ هيرو لم يعد من الأعداء بعدَ الآن ؟! فلمَ أراك لا تحبّ البقاء معه في ذاتِ الغرفة ؟!
ولمَ انقضّضت عليه حينَ دخل لغرفة ريلينا قبل ساعات؟!
تنهّد بيأسٍ من إقناعها .. ليدفن رأسها في كتفه , مجيباً بملل : لأنني كنت أشكّ بمصداقيّة أقواله لنا ... لكنّني الآن - وبعدَ معرفتي بقتله لتيريز – بتّت أراه بصورةٍ أكثر شموليّة تتعدّى انزعاجِ شخص من عدوّه.
صمتت دونَ أن تعلم ما تجيب .. أو حتى ما تفعل بهذا الوضع الحميمي الذي يجمعهمها ..
فهم من تورّد وجنتيها, خجلها .. ولم يكن ليرحمها من انفجاره بهذهِ اللحظه ..
أخذ نفساً عميقاً .. ليخرجه بتنهيدةٍ مشتعله .. ألهبت حواسها .. وهي تتفطّن لما قد يشعر به بتلكَ اللحظة ..
قبل أن تتحرك مبتعدة .. شعرت بأنفاسه تلفح برقبتها .. لتسمع همساته الدافئة تقول : كلّ ما كان يثير جنوني – رغم أنني هادئ الطباع – هوَ غيرتكِ الغير مبرّر لها .. واستيائكِ مني وابتعادكِ عنّي وأنا المحبّ المُشتاق الذي لا يهنأ بابتعاد حبيبته عنه.
http://im89.gulfup.com/4gc3W.gif
http://im89.gulfup.com/BFzQe.jpg
حسناً :d
هذهِ المرّة .. أحداث الفصل قد تباينت مابينَ الصخب والهدوء ..
وما نهاية الفصل - الغير مُكتملة - سوى تقصّداً منّي ولغايةٍ في نفسي ..
علّي أطلق جموح أفكاركم لترسمو لي أحداثاً قد تحدث .. :d
هذا الفصل, هوَ بداية شيءٍ كبير .. مهمّةٌ ستجمع كلّ المهام ..
وبالفصل المقبل .. سنشهد على تغيّر مجريات الأمور وانقلابٍ جذري بالنفوس كما الشخوص ..
لذا؛ ما أرجوه من الجميع هوَ الصبر على الأحداث .. والصبر على مدّة الفصل المقبل ..
ولكن هذا لا يعني تأخركم بالردود :تعجب: !
فردودكم السريعة دوماً ما تحفّزني للكتابة السريعة ..
تناسبٌ طرديّ لابدّ وأنكن تعلموه ^^"
علماً أننا الآن قد بدأنا بالعدِّ العكسي لنهاية الرواية ..
لا يعني أنه قد بقي ثلاثة فصول أو هكذا .. ولكنّه العدّ العكسي يا بشر :d
لا أعلم يقيناً الرقم الذي ستنتهي عنده الرواية ... ولكنّ النهاية قد شارفت على المجيء ..
بيدٍ تعتصر القلب .. وأعين دامعة .. أترقب نهاية الرواية معكنّ :بكاء:
بأفكاركم وتحليلاتكم وانفعالاتكم مع الأحداث .. ترسمو لي بأقلامكم أنتم أحداثاً جديدة للفصل المقبل .. بتحفيزٍ كبير منكم ..
لذا .. آمل لكنّ الاستمتاع بهذا الفصل ...
والصبر على مجريات الأحداث المقبلة :)
أترقب من الجميع تحليلاً لمجريات الأمور .. وما أختلج قلوبكم من مشاعر تجاه هذا الفصل :)
بحفظِ الرحمن حبيباتي :أوو:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
كيفكِ ؟....... ان شاء الله بخير
إذن اهلاً بصخب قلوبإقتباس:
صمتاً ... فالقلوب تتكلم !
مقدمه كانت رائعة ::جيد::
توقعي بشأن عنوان لم يحمل انفجار , ضحايا و موتا :ميت::ميت:
و بذكر الموتى
يريـــــــــــــــــــز ماتت :mask:
تريز هل مات حقاً ؟ أموته يعني موته ؟ هل سيخرج من احداث و يصبح ميتاً ميتاً أم انه خروج مؤقت فقط
تصديق ان تريز مات و بهذه سهوله ان لأمر مشكوك به خيالياً < بالطبع خيالياً فبطلقه و انفجار ضخم لمن المستحيل ان يبقى حياً
و مع ذلك لا زلت لا أصدق ذلك :جرح:
اليس الامر سهلاً ليصدق
اعني دخوله الى مقر , ايجاد الورقه , وجود تريز على سطح , رقاقات و اخيراً مظله لا أعلم اهذه مايسمى بالحظ الجيد :o
ام اني فقط ضخمت الأمر :d
كل ماأعرف ان هذه ماحدث به شي ماخاطئ فلأمر اشبه بالـ مسائل رياضيه فأن حللتها بهوله و من اول محاوله لابد من هناك شيء خاطئ غفلت عنه
لذا ساترك هذا سؤال لتجيبي عنه انتِ :d
بل توقعي حمل هدوء صاخب نظرات ساخره و حانقه و لحظات لسكينه مستسلمه
اممم
على اقل صدق توقعي قليلاً
موقف جميل لهاإقتباس:
- هل أنتِ هكذا مع كلّ مريضٍ تزوريه في المشفى ؟
كان متقلبا بين هدوء و سخريه
و صفته بشكل رائع متنقن :أوو:
إقتباس:
حانت منه ابتسامة بسيطة, متمتماً : كنتُ أعلم بأنّكَ أذكى من أن تقع بفخّ تيريز اللعين.. كيف تخلّصت منه؟
إقتباس:
تقدّم هيرو نحوَ الكرسي الذي وضعت عليه ثيابه, كما الدارات .. مجيباً : لا حاجة لإخباري لكَ عن كيفيّة تخلًصي منه .. فلم يعد تيريز يشكّل مصدر قلقٍ لأحدٍ مِنّا.
هل وجدو تريز من بين موتى ؟ اعني جثتهإقتباس:
اتسعت عينا ليوناردو .. ليعود ويتساءل بترقّب : هــ .. ـل .. هل تعني !!!!!
ارتدى هيرو قميصه الرماديّ .. ليدير نظره نحوَ ليوناردو .. مجيباً ببرود : بالضبط، لقد قتلت تيريز !!
اليس من مفترض ان يتاكدو من موته قبل ان يسعدو لذلك :موسوس:إقتباس:
ابتلع ليوناردو رمقه وقد علقت غصّةٌ حارقة في حلقه .. ليقترب من هيرو بخطواتٍ مرتجفة .. هامساً : لا أعلم ما قد يعنيه كلامي لكَ يا هيرو . ولكنّني ( أمسكه من كتفيه بقوّةٍ أعربت عن شعوره , مردفاً ) أشكركَ على تصديقكَ بي ... ووثوقكَ بأنّ مافعلته كان الصواب.
شعله و كواتر ظهرا
فهل سيظهر ديو و هايلد عما قريب ؟
و كيف ستكون ردة فعله اذا علم ان هيرو قد قضى على صاحب قائمه السوداء لديه قبل ان يبدء بتنظيفها :rolleyes:
كان ليكون صاخباً يضفي عليه قليل من :dإقتباس:
وما نهاية الفصل - الغير مُكتملة - سوى تقصّداً منّي ولغايةٍ في نفسي ..
علّي أطلق جموح أفكاركم لترسمو لي أحداثاً قد تحدث ..
إذن يحق لي رسمياً ان اطالب بالبارت جديدإقتباس:
ولكن هذا لا يعني تأخركم بالردود tired !
فردودكم السريعة دوماً ما تحفّزني للكتابة السريعة ..
تناسبٌ طرديّ لابدّ وأنكن تعلموه ^^"
هذه خبر رمادي فهو بين بياض امل بنهايه جميله و سواد اشتياق الى حروفها و احداثهاإقتباس:
علماً أننا الآن قد بدأنا بالعدِّ العكسي لنهاية الرواية ..
:بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:إقتباس:
لا يعني أنه قد بقي ثلاثة فصول أو هكذا .. ولكنّه العدّ العكسي يا بشر
:بكاء::بكاء::بكاء::بكاء:إقتباس:
بيدٍ تعتصر القلب .. وأعين دامعة .. أترقب نهاية الرواية معكنّ cry
إقتباس:
هذا الفصل, هوَ بداية شيءٍ كبير .. مهمّةٌ ستجمع كلّ المهام ..
ليس لدي كثير من توقعاتإقتباس:
بأفكاركم وتحليلاتكم وانفعالاتكم مع الأحداث .. ترسمو لي بأقلامكم أنتم أحداثاً جديدة للفصل المقبل .. بتحفيزٍ كبير منكم ..
و بانتظار البارت القادم :سعادة2:
دمتي بحفظ الله و رعايته :أوو:
حجز :غول:
حجــــــــــز :e056:
لي أنا ~
ردي جاهز من تلك المرة يحتاج مخخ
عشان أنسخه هنـا :e410:
لقد كانت احداث رائعه و مشوقه ففيها الكثير من الخيال العلمي المتقن
وارجوا كتابت اليارت فانا في اشد حالات التشويق واتمنى ارسال الرابط لي عند
تحميل البارت القادم و ايضا اريد ان اثني على اختيار اسماء الشخصيات فقد اعجبت بها
كونها من انمي اجمحة كاندام و قد تناسبت تناسبا كليا مع صفات الشخصيات
تقبلي مروري ......
مرحبا حجز متاخر
ولكن لى عودة باذن الله بعد غياب ارجو ان لا يكون طويلا بسبب امتحاتاى الجامعية فى حفظ الرحمن
صمتاً ... فالقلوب تتكلم !
العنوان صاخب فهو يدل من قبل قرات الفصل ان الطابع الرومانسي سيكون هو المستطر وعدم احتواء الفصل علي احداث اثاره كتيره
تيريز مات !!حسننا لم اتفاجئ بموته لكن موته بهذه الطريقه كان غريبا بعض الشئ
هيرو كاد ان يموت !! صدمني هذا الموقف
اعتراف ريلينا ليهيرو لم اتوقعه بهذه الطريقه السلاسه
لانا و كواتر
ثنائي غريب لانا علمت انها تعشقه وهو لا يجد مبرر لغيرتها الم يفهم ام هو يدعي البلاهه لا اكثر ؟؟
راس الافعي لم يفعل اي شئ هذه المره وكان مختفي عن الانظار
لكن من هو راس الافعي ؟! وهل سنعلم من هو قريبا ام لا ؟!
توشك القصه ع الانتهاء هذه الصدمه الكبري التي تلقيتها
اعذريني ع غيابي الطويل لكن الظروف اقوه مني حقا
وداعا
السلام عليكم
كيف الأحوال؟ أتمنى أن تكوني بخير صحة و عافية في مطلع الربيع..
أولا آسفة على الانقطاع عن الرد.. و لكنها الظروف ولا أكثر ولا أقل..
ثانيا يسعدني و يشرفني أن أضيف الرد رقم 2501 على روايتك الجميلة.. إنه لمدعاة للفخر.. (ربنا يزيد و يبارك:d)..
ثالثا أعبر لك عن خالص أسفي على بدء العد التنازلي على نهاية روايتك الغالية.. فمن الصعب الشعور باقتراب انتهاء ما اعتدتي عليه و أحببتيه.. و لكن في الوقت نفسه أهنئك مقدما على إتمام تحفتك و في انتظار منك المزيد...
رابعا....
لماذا أشعر بأن النهاية ستكون مأساوية؟
لماذا اختفى هيرو من حلم ريلينا بمجرد ظهور والدتها فيه؟ و لماذا أصيب بهذه الإصابة الخطرة في هذا التوقيت المحرج؟ و لماذا ارتفعت وتيرة الرومانسية بينه و بين ريلينا في مثل هذا التوقيت؟ و لماذا لا يمكنني تناسي أنه قد سعل
دما حين اختطفه و ريلينا شخص مجهول حين كان على وشك قتلها؟
آه.. ما علينا.. دعيك من اللماذات الكثيرة التخريفية أعلاه.. فأنا ككثير من متابعيك أستطيع أن أتقبل منك أي نهاية مهما بلغت درجة مأساويتها..
كواتر و شعلة اللهب.. بانتظار نهاية سعيدة لحكايتهما قريبا.. كما بانتظار فرجة أمل للثنائي ديو و هايلد.. و كذا ليو و نوين..
لا يمكنني تخيل مستقبل تروا و كاثرين في الفصول القادمة.. و لكنني أرى أن النهايات الحزينة أكثر واقعية -عادتا- عن السعيدة...
خامسا.. بانتظار القادم بفارغ الصبر.. أريده بسرعة السابق و بطول الأسبق.. لربما كشفت الكثير من الحقائق عن العدو المجهول خلاله..
و أخيرا.. لك خالص التمنيات بالتقدم و الإبداع المتداوم..
في أمان الرحمن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف حالك عزيزتي ارجو ان تكوني يالف صحة زسلامة
كيف حالك وحال الدراسة
وحاااااااااااااال الفصل الذي ينتظره الكل على نار وبالاخص اناااااااااا
ارجو الا يطول موعد البارت وان يكون طوووووويلا جدا حتى ترزي ضمئي به
بلنسبة لهذا الفصل كان جميلا جدا كما اعدتنا منك تفاجئينا دائما فهذه انتي سيدة المفاجات
لقد سعد جدا بقراتي للفصل ولكن لا اسفة كان قصيرا
لريما كان قصيرا وذاك لانه لم يكن لهيرو وريلينا الدور الاكبر فيه
كان جميلا جدا وقد نال اعجبي كالعادة
وكلما نزل فصل جديد يعجبني اكثر من الذي قبله واتمنى لو ان لقصتك هذه جزء ثاني انا اتمنى هذا
فقصتك جميلة جدا جميلة ورائعة بكل معنى الكلمة
ارجو ان تفكري وان تقومي بجزء ثاني لهذه الرواية واتمنى ان تكون عن حياة الشبان ال6 والفتيات ال6
هيرو ♥ريلينا
ديو♥هايلد
كواتر♥لانا
تروا♥كاثرين
ليوناؤدو♥نوين
سوري هم 5 فتيان و5فتيات
اي نرجع لموضوعنا
بالنسبة لهذا الفصل
كان رائعا وكان جو هذا الفصل هادئا من جهة وعاصفة من جهة اخرى
بالنسبة للهداوة كنت اقصد بها ما حدث في نهاية الفصل بين لانا وكواتر
لم اتوقع قد ان كواتر يعتبر ريلينا مثل اخته
فانا ايضا تفكيري كان مثل تفكير لانا كنت اقول ان هذا الولد معجب بريلينا
ولم اتخيل ان يكون موصا من قبل والدة ريلينا
وقد احببته اكثرررررر عندما علمت ان كواتر يحب ريلينا كاختههههههههه
وايضا لقد اعجبني الاجواء بين لانا وكواتر وطريقة سردهة للقصة
هنا كان الجو الهادء ولكنه لم يخلو من الجو المتوتر
اما الجانب العاصف فماحدث مع هيرو واصابته كان الجو العاصف
واصابه هير حبيب قلبي المسكين
عندما ذهبت ريلينا للمشفى وعندما قال لها الطبيب انه قد اصاب بارتجاج في الدماغ
خطر في بالي انه قد يكون قد فقد ذاكرته
ولكن لم تصب توقعاتي وهذا جيد
ردة فعل ريلينا عندما علمت ان هيرو في المشقى لقد اعجبني رد فعلها جدا كااااانت رائعة
♥♥♥احبك♥♥♥
الكلمة التي لطالما انتظرها هيرو انتظر هذه الكلمة منها
وقد قالت له انها تحبه فما الذي ينتظره هذا الاحمق لما لا يقول لها
هذا الولد
انا اسفة على هذا الرد فانا ابدع حين تكون هناك اسئلة
اما هذه المرة ليس هناك اسئلة فها هو ذا ردي المتواضع ارجو ان ينال اعجباك
اما توقعاتي للفصل القادم
اضن ان ريلينا لن تسمح لهم بان يقومو بالمهمة من دونهة ولا شك انها ستفعل اي شي من اجل ان تشاركهم في المهمة
واضن ان ردة فعل هيرو اتجاه هذا الامر لن يكون جيدا
فاضن انه لو اردات ريلينا بل تريد ان تذهب معهم في المهمة
اضن انه سيقوم بتخديرها عدة ساعات حتى ينجزو مهمتهم
وحتى يحظرو لها العقار كي تشفى
وبما انه قد بقى اسبوعين على نهاية ريلينا اضن ان هيرو سيقوم بالمهمة قبل مضي الاسبوع الاول
واضن انه بل اشك في انه سيقوم بالمهمة لوحده دون علم البقية
هذه هي توقعاتي للبطيخ القادم
ارجو ان ينال اعجابك
وارجو من ان تنزلي الفصل تلجديد بوقت قريب
فانا انتظره بفارغ الصبر
ارجو ان يكون هنا حتى الجمعة القادمة
في امان الله عزيزتي
:e416:
'
:سوزن طارقة وجها بالأرض وعم تسلم عليكي : ... :بكاء:
كيفك حياتي وشو أخبارك انشالله كلا خير ؟ :بكاء: .. آسفة يا روحي يا مثموثتي عهالتأخير والله ما بتستاهلي هيك :بكاء: .. النفسية معفنة شوي مو بايدي :نوم:
:بكاء: من وين بدي بلش أنا آا ؟ :بكاء: .. وربي كل ما عم تكتبي شي جديد عم تخليني مو عرفانة شو احكي ولا قادرة ضيف أي شي زيادة !! لا يمل من ولا حرف ولا كلمة، كنت متمناية ما توقفي ابدا :بكاء: الله يحميكي والحمدلله كلو من أعلى لأعلى :أوو:
انو كيف ائدرتي توصلينا لهووون !! والله ما حسييت !! لسا ئبل بارتين كانت خربانة الدنيا !! .. انتي بتخوفي :بكاء: .. كنت مستصعبتا كتير ومفكرتا للأبد هيك :نوم: << وئال شوو ! وضع يديه على كتفيه وشكرا لتصديقك وابتسامة هادئة !! فيقي لك ميييث اصحي عللي عم تؤولييي :جرح:
اسم الله عليكي وعروحك .. ليش لتتخبي ؟.. ما عملتي الا زينة العقل والله جد .. كلشي كان عالأصول وحسب الرغبة :d .. روااق وأجواء وسما ونجوم واحلام .. طبعاً شيلي الي صار أول شي منحكي في بعدين :تعجب: ، كان الفصل هاادي ومريح وفيه أمااان لدرجة تدعو للشك المريب، يعني حسيتو تسكيتة ما قبل الكارثة :تعجب: ..
..
المقدمة .. " الحب والكمال " .......................................... :أوو:
# تيريز حدك ستين جهنم .. بس ما فكرتك رح تموت :أحول: .. هيرو ما بموت بشغلة شقفة تفجير قاتولي .. بدو هيك موتة أكابر ومحرزة تليق به :d .. حقك هيدا ميث ما عم احكي شي :تعجب:
لك أنا الي عصبني كيف عم تحكي شو صار هيك ببساطة وعفوية ولا كئنو عاملة شي :تعجب: ... " فمات ، فانفجر، فتشقف، ففطس " .. تبااا للبراءة ><
ونوين .. أول شي حلها تفيق لازم يكون الها دور بلي جاية ما؟ ::مغتاظ:: وتاني شي ازا هي لهلئ ما بتعرف انو الي ما بيتسمى أخوها هو السبب بللي صرلها فئد ما كان رح تنطعج على موته ::مغتاظ:: أصلاً والله حرام ليش ليموت ، جدياً :مرتبك: ... ألف رحمة تنزل على روحك الطاهرة يا أب تيريز ــ < تيريز وحيد أهله ما؟ :موسوس: ــ ، ما ذنبك ما ئصرت بتربايتون لهالولاد لا بالله .. ايييه دنيااا :نوم:
# "خنقتها المشاعر التي تكومت على قلبها.. وتكاثفت أبخرة عشقها نحو ذلك الشخص ............. أنا أحبك " ... حبك برص انشالله :تعجب: .. ما عم صدق :بكاء: .. ميث حبيت كتير كل كلمة بهالمقطع :أوو:
" لكأنه عاش حتى هذه اللحظة فقط ليسمع تلك الكلمة تخرج من بين شفتيها الناعمة .............. " مييييث خلص بئا بفججججرك :غول: راعي شعورنا ><
:بكاء: كلشي هون بالذات و بالبارت كلو دخل لئلبي وما بئا بيطلع :بكاء: .. ما بعرف شو فيني ؤول لسا :بكاء: فهمانة عليي ما؟ :بكاء: .. < بكففي خلصت علبة المحارم :بكاء:
# لانا : كلي هوا بئا ما قليلة يعني منيح انو متحملا :تعجب: .. وأخيييرا قدر يشرحلا مشاعرو منيح ويقنعا .. شكااااكة من النوع القااتل :نينجا: ..
لسا لسا بصير شي ببينلون أديش كل واحد منون بيعني للتاني وكيف هنن خلقو لبعض .. بالانتظار ..
# ميراندا ما في احتمال تكون عايشة؟ حاسستا ما ماتت، ولا شو؟ ::مغتاظ:: .. ماني منتظرة منك جواب بعرف رح تؤولي " صح الجو حلو اليوم " :تعجب:
:تنهيدة: .. بهالمهمة بالذات "الكبيرة" كلشي كان محيرنا رح يظهر فيها .. في الرسائل للجيل الصاعد .. وفي نيكولاي وجيمس من العشرة حالياً .. بياتريكس والي ربطؤن لهيرؤ وريلينا والي خطفا كمان.. خريطة، دارات :نوم: كلو لهلئ ما منعرف شو وضعون .. الجاية خطير مافيني اتوقعو نوهائيااا .. خايفة ميصرلي شي وأكيييد , يو آر ذا بيكوز :تعجب:
وأخيراً وبعد جملة التهديدات التي أطلقتها حضرتك بالقادم الأعظم :تعجب: أعلن استسلامي وأقول ،حسبي الله ونعم الوكيل :نوم: ..
استري ما شفتي مني مثموثتي ومن عباطة ردي ونشالله بالك بكون مرتاح وبتجينا عن ئريب مع البارت الجديد :)
سلاااااماااتي :بوسة:
.......:em_1f615: هل انقرض الجميع فجاة؟؟:em_1f62f:
ايييين انتي يا ميووووووث يااااجموووووول :em_1f624:
:e413: e416 em_1f624
e416
اين انتم يااااااا نااااااااس :e411:
^
مافي فصوووول :غول:!! < تبي تمووت :غياب:!!
انتظرووا ردي الصآروخي غداً :غول:!!
^إقتباس:
ايييين انتي يا ميووووووث يااااجموووووول
:ضحكة::ضحكة::ضحكة:
رهيبة يا هيرو وريلينا , اعجبني لقبك لـ زعيمة الشر دي :p !!
خلاص من اليوم و رايح ميووث الجموول :d !! << عادي آصلو بتعملو لي آيه يعني :أوو: ~ << و آنا بحبكم كمان ^^
< فرآآآر إلى المريح
<< آصلوو لـ زحـل بس بضحك عليكم ^^ << آصلو مآ آعلم وين بهرب آنا مجنونة :تعجب:!!
..
حضرة جانب الآنسة ميث المحترمة :تعجب: .. تتشرف سوزن بجلالة قدرها ـ < ؤولي والله! :تعجب: ـ بدعوتك لتنويرنا في هذا اليوم السعيد باطلالتك ــ الخيريةــ وسحرك المنشاري الأخااذ .. راجين الله أن تلبي الدعوة في غضون الساعات أو الأيام القليلية القادمة لنريك بعضاً من ــ لطفنا :D ــ ومحبتنا العاارمةةة .. وشكراً :p
وانشالله السنة الجاية منشوفك أحلى ماما يا روحا للماما :ضحكة: << جحشت :ضحكة: خلص ماشي رايحة :غياب:
نفذ صبري تماماe416
ههههههههههههههههه
يا جماعه الان عرفتو لي ميثو تلقب بزعيمة الاشرار :e40e:
انا عني اصبحت اتوقع نزول الفصل كل شهرين على الاقل
وعليه قررت اعمل اضراب وما اكتب رد / الي يسمعها يقول مقطعتها بالردود :d
ميثو بليييز لتقرين هذا الرد لان ما اريد افقد حياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمتِ مساءًً ميثو ^^!
كيف الحال ؟؟ يارب دوم الصحه والعافيه والامان
عذرا منك على التأخير وعدم الرد على الفصل السابق
نأتي للفصل الذي شهد ابرز حدث بل بإعتقادي من اهم ما حدث في الروايه حتى الان وهو مقتل تيريز وعلى يد اهم عملائه الذي رباه على اهدافه جاعلا منه اداة للقتل والتدمير
ليكتشف بعد كل تلك السنين انه الشخص الذي يبحث عنه والذي شقي وعانا حتى ينتقم منه لمقتل ابيه
لكنه لم ينتبه بل لم يخطر على باله مطلقا ان يكون هو نفسه المنتقَم منه
ولكنه الان اصبح انتقامين لا واحد احدهما مقتل والده والاخر خداعه طوال تلك المده
وايٌ منا ليقبل على نفسه خديعة من احد، فكيف بشخص لم يذق طعما للحياة مطلقا منذ ان فقد والده وبعدها عاش طفولته في ملجأ للأيتام ثم ليكمل مسيرته كقاتل سفاح لا يأبه لحياة من يقف طريقه
لتكون حياته عبارة عن كذبه نسجها له رئيسه
خديعة عمر كهذه لن يكون الرد عليها سهلا بل من الطبيعي جدا ان يصب جل غضبه وحقده عليه
وهذا ما حدث فعلا لتنتهي بها نهاية مغزى حياة هيرو الذي كرّس نفسه لهذا الهدف
ولتنتهي بها المنظمة بموت رئيسها وفقدانها لابرز عنصر فيها هيرو
الا اذا كان لبقية افراد المنظمه رأي اخر بالموضوع بإحيائها من جديده
لكن وكما يبدو ان هناك صفحة جديدة قد كتبت في حياة هيرو عنوانها ريلينا التي باتت حياتها على المحك
قد تكون اوراقها قديمه ولكنها ستحمل احداث عظيمه
فلا اظنه سيقبل لحبيبته ان تعاني اكثر من ذلك بل ولابد من الوقوف معها
وهو فعله حقا عندما سلمها باقي الدارات ليكتب في تلك اللحظه بالتحديد انه انتقل الى صفها او لنقل الى صف اعدائه الذين كان يكن لهم الحقد الكبير
لينتقل الملف الان من والد هيرو والانتقام له الى والدة ريلينا وانقاذها من براثن رأس الافعى الذي بات الان اهم شخصية في الروايه والتي ربما سيكتب معها السيناريو الاخير
هناك امر اصبح واضحا للعيان وهو مشاعر ريلينا تجاه هيرو
فمنذ حادثة الزواج وهي لا تنفك في الدفاع عنه والان اصبح الامر جليا اكثر وبالذات امام اخيها
فالخوف الذي تملكها عندما علمت بذاهبه الى المقر وفزعها عندما علمت ان ما دار في ذهنها قد حدث فعلا
اظهر كل ما كانت تخفيه من مشاعر تجاهه بعد ما كانت تخفيها عن الجميع
كون من تملكها حبه هو العدو اللدود لاخيها واصدقائها بل لنقل الحق انها كانت تخفيها عن نفسها
وتكذب قلبها الذي بات اسير طفل الملجأ وحتى بعد ان اصبح عدوها لم تستطع كبح جماحها
والسيطره على مشاعرها بل انها اصبحت مهزوزة لا تعرف متى تحبه ومتى تكرهه
ولكنها الان ايقنت يقينا تاما بل وسلمت روحها له
واكبر دليل على ذلك ما حدث معها عندما رأته طريح الفراش خائر القوى
وهى عكس تماما ما حدث سابقا وكيف كانت معاملتها له عندما كان مصابا بسببها عندما سلمته للاعداء وتسببت في تعذيبه في احدى المهمات الموكلة لهم من تيريز
وها هي الان تقع في احضانه خوفا وحزنا عليه ولم تبالي لما سيقال عنها لو رآها احدهم
اظنك قد تطرقت الى ان تغييرا سيحدث في نفوس الشخصيات
واظنني الان ارى بصيصا منه من طرف ليو الذي اظهر امتنانه الى هيرو بتصديقه على الرغم من كل الحقد الذي كان يكنه له هيرو عندما كان يظن انه السبب في مقتل ابيه وايضا حقد ليو على هيرو بعد حادثة الزواج باخته ومن اشد اعدائه ليس لشخصه بل لانه يعمل في المنظمة التي يرأسها تيريز والتي يكن لها ليو كل الحقد والسخط
ونأتي الى الثنائي كواتر والصهباء لانا الذان تبوح مشاعرهما انهما بعيدان كل البعد عن مجريات الاحداث الا انهما اطراف اساسيه في اللعبه
غضب لانا طبيعي جدا لفتاة محبة ولعلها الغيره او الخوف لفقدان الحبيب او لنكن واقعيين لخيانته
هذا بالضبط ما كانت تفكر فيه وهي ترى عشيقها يثور غاضبا لمجرد معرفته ان هيرو وريلينا اصبحا زوجان
فاذا كانت هي حبيبته فاي دخل له في الموضوع ان كانا زوجان او لا !
ولكنه وبطريقته قد برر لها موقفه واثبت برائته امام من امام اعند الفتيات على الاطلاق الى جانب ريلينا
ولكني لازلت ارى ان هناك جانبا ولو صغيرا من المشاعر نحو ريلينا من ناحية كواتر فاي حرص هذا وهناك من امتلك قلبه وشغله عن الاخرين اهو الوفاء حقا ام الحقد ام هناك شئ اخر ؟؟!!
وبعيدا عن كل المشاعر اصبح رأس الافعى هو الشغل الشاغل وهدف جميع الاطراف
فاعتقد ان الصفوف سوف تتوحد الان وتكشف جميع الحقائق عن سر اختفاء والدة ريلينا
واعتقد أيضاً ان هناك خيطا يربط هيرو بوالدة ريلينا
والى هنا تتوقف اناملي عن الكتابه ليسدل غطاء عيني للغوص في الاحلام
نراك قريبا ميثو
تحياتي ^^
طبعا يا ميثو ما فد يوم دخلت وكنت وحدي لازم على الاقل زائر او اثنين
بربج شنو دتسوين بينا
:e106:عدد زوار الموضوع الآن 5 . (2 عضو و 3 ضيف)
:em_1f62b:
:e407:
كانه الأمس فقط حين كنت هنا
لكن مضت شهور طويلة ابعدتني عن مجريات الاحداث هنا
-
-
ســــــــــــــــأعود مجددا ميوث
انتظريني