مرحبا ميوثة كل عام وانتى بالف خير يا عزيزتى و عيد مبارك عليكى يا رب:e418:
عرض للطباعة
مرحبا ميوثة كل عام وانتى بالف خير يا عزيزتى و عيد مبارك عليكى يا رب:e418:
اعتذر عن غيابي الطويل عنك
اشتقت لهذا المكان بحق
اتمنى ان يتاح لي ولو قليلا من الوقت للدخول هنا
اكرر اعتذاري لك
وكل عاام وانت بالف الف خير
بانظارك
نحن بانتظارك Myth:em_1f619::em_1f617:
كل عام وانت بخير
السلام عليكم
عيد مبارك
بنتظارك
نحن بانتظاركe418e418e418:em_1f606:
:e058::em_1f62f::em_1f624::e059:
كل عام وانتي بخير
:موسوس:
:بكاء:
كل عآم و أنتِ بخيـر حبيبتي :بكاء:
كل عام وانتم بخير يارب
انا بأنتظارك ميوث
كل عام وانتِ بخير ميوث
.
.
.
وبأنتظار البارت
بثاني ايام العيد
.
.
.
واتمنى ان يكون مانعكِ خيراً
اليوم الأول مر .. بدون بارت ..
عساكِ بخير آنستي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف الحال مثموثة؟أتمنى بخير ♥
أعتذر كثيرا كثيرا على التأخير ألأكثر من فضيع في الرد على إبداعاتكِ المشتعلة. :بكاء:
بسبب انشغالات كثيرة والمدرسة لم أستطع سوى مراقبة المنتدى من الشاشة الصغيرة
وددتُ لو أملكُ الوقت للرد على كل ما فآتني لكن للأسف .. :(
وبالنسبة لهذا الابداع الاخير فلا أملك ما يكفي من الكلمات لأصف بها جزالة وصفكِ و رقة أسلوبكِ الذي يجرني مجبرة لالتهام سطوركِ المحبوكة بمهارة رائعة ..
حقا وصلتني مشاعر جميع الشخصيات الغاضبة ومنها المفطورة القلب.
نأتي للمقدمة المبهرة ..
أن بدأتِ نصكِ بكلمات معبرة كتلك فمن هذا الذي ينوي مفارقة قصتكِ بعد قراءتها؟
أبدعتِ حقا بذكركِ تلك الامور المتناقضة و ربط مشاهد البارت بها
بالأخص بما يحدث بين هيرو و ريلينا وتلك المشاعر المتضاربة بينهما.
أما الشاب صغير هرهوري المدعو يوساكي فلا أظن أن ماضيه اقل قسوة من ماضي ريلي (وهل قد أجد من ميوث ماضي بريء سعيد؟ لكن هذا أفضل :ضحكة:)
لكن من تكون هذه السيدة أهي مجرد فاعلة خير أم أن وراءها قصة أخرى؟أتكون ميرديث؟(لا لا أستبعد هذا الاحتمال ميرديث كانت شريرة بعض الشيء وهذه تبدو رتيبة مملة)
إقتباس:
رتبكت حين لمحت الحنق يشعّ من عينيه على وقعِ كلمة صغير، لتصحّح كلماتها : لنقل مراهقاً، فهي تليق بكَ أكثر.
إشتدّت قبضة يده ليطرق رأسه بقوّة ويهتف بنبرته الجليدية التي اعتادت عليها سريعاً : تقولين ( أيّ إنسان) ؟ حسناً يا سيّدتي، يبدو أنه عليكِ تصحيح مفرداتكِ معَ (مراهقٍ) مثلي.. فلا يفترض أن يملك كلّ إنسان هذهِ الإنسانيّة التي تدّعيها خلفَ قناعِ الرسميّة والعملية التي تتعاملين بهذا مع (صغيرٍ) وجدتهِ ( ملقىً كالقمامة) على رصيفِ شارعٍ قذر في زقاقٍ أشدّ قذارة!
هذا الهرهور يجمع في قلبه الكثير والكثير والكثير والكثير من الحقد
و يبدو أنه قاسى الكثير من الالم حتى وصلت به الحال هكذا
عبقور صغير مع حقد كبير
إقتباس:
"
إقتباس:
حينَ يأتِ الوقت.. فقط حينها.. سأقتلكَ كما قتلتُ أبيك! "
عصفت عيناه بذاتِ الغضب الاهوج الذي يتمرّد على قلبه كلّما استذكر ذلك اليوم الأسود المشؤوم .. وصورةُ رجلٍ بهيّ الطلة، عريض المنكبين بشعرٍ بلاتينيّ يصل لنهاية عنقه، تداعب خيالاته السوداء الجامحة..
حسب بعض التوقعات لدي
أظن أن من قتل والد هيرو هو مايكل وليس ليوناردو وأظن أن الامر أختلط على هيرو لشدة الشبه بين الاثنين حسبما ذكرتِ حين ذهبت ريلينا مع ليوناردو لرؤية تمثال والدهما لكن ما السبب؟أتراه الامر يتعلق بالانتقام ايضا؟
أم الامر أكثر تعقيدا؟
هيرو وريلي صراعهما أحيانا يبكيني وأخرى يفرحني لكن هذه المرة أضحكني أنهما كالطفلين بمحاورتهما الصبيانية وبالأخص ريلي التي لا تعرف ما يجب عليها فعله في تلك اللحظات التي كانا مقيدين فيها.
إقتباس:
لم يتوقّف هيرو عن السعال لتلتوي في حجره قائلة بنبرةٍ لم تستطع إخفاء التوتر عنها : هـ .. هيرو ؟ مالذي يجري معك ؟ لمَ الدماء تخرج من فمك هكذا ؟؟
سمعته يتنهّد بتعب بعدَ أن توقفَ عن السعال، لتشعر بظهرهِ يرتطم بالجدار الذي بانَ أنه يتّكئ عليه، ليهمس بألم : لاشيء.
صرخت دونَ وعيٍ منها : لا تتحامق وأخبرني مالذي فعلوه بك ؟!
سمعته يقهقه بخمول دونَ أن يجيبها .. لكأنّه بتلكَ الضحكات الخاملة يتسائل هل هيَ بالفعل خائفة عليه ؟ أوَلم تقول أنها تحتقرهُ قبلَ لحظاتٍ ليست بالطويلة ؟!
هرهور ماذا حل بك؟
مثموثة ماذا تنوين بعد من مصائب تكلمي ماذا حدث لهرهور؟:غول:
ريلي تذكرني بابنه خالتي ترفض أن تعبر عن مشاعرها الا بالعصبية.
بالنسبة للشخص المجهول الهوية أظنها بياتركس وأظن ان راس الافعى هو من أرسلها لتحل النزاع بينهما وتجعلهما يسيران دون درايتهما الى الطريق الذي يريده رأس الافعى او غيره كما أظن أن الامور ستنقلب بطريقة جديدة أكثر حماسا أيضا
هايلد وديو والفريد
هذا الالفريد ارتكب غلطة عمره بتورطه بين هايلد و ديو
أشك في كونه سيبقى حيا حتى يوم زفافه
متشوقة لمعرفة ما ينوي ديدو ان يفعل وكيف ستنتقم هلدو ؟
وااااااااه أحب هذان الاثنان
إقتباس:
ثلاثةُ أشخاص .. ثلاثةُ أفكار .. ومصيرٌ واحد اجتمعت فيهِ فكرةٌ بائسة واحدة ..
الذي سيلي هذا اليوم بعدَ ستٌّ وتسعون ساعة .. سيتوشّح بالدماء .. والدماء فحسب ..
فلأيِّ شخصٍ ستعودُ تلكَ الدماء ؟!
كلما أقرأ هذه الجملة قلبي ينبض بجنون ماذا تنوين أن تفعلِ مثموثتي؟ :موسوس:
كواتر و لانا
أتراهما عشيقان جديدان؟
لا اعلم كيف يمكن لهما أن يجتمعا فكواتر هادئ شاعري
اما هذه اللانا فهي ببساطة شقيقة ديو فليس ذنبها ان تكون مندفعة مجنونة :ضحكة:
متشوقة لرؤية العذاب الذي ستذيقيهما أياه
إقتباس:
بتوجسٍ خفيّ ، لتهمس وقد ضيّقت مابينَ عينيها : أنّها ماذا ؟
رفع كواتر نظره نحوها ليُكمل بانزعاجٍ واضح : أنّها قد خُطبت لشخصٍ آخر .. وزواجهم بعدَ أيّامٍ معدودة.
أما أن هذا الخبر سيؤثر سلبا على صحتها وأما ان تكون طرفا رابعا في المعركة القاتلة بين ديو وهايلد والفريد
إقتباس:
لا ينكر أنه أيضاً كان يشعر بالقلق ولكّنه فضّل التروّي والصبر وكلّه ثقة بابنة مايكل .. وميراندا ..
- ميراندا ..
همسَ باسمها ساهماً دون أن يشعر بنفسه، أخذت عيناه تلتحمُ بالفراغ وكأنه يتخيّل ملامح شخصٍ مرّ عليه دهراً دون لُقياه .. وهذا بالفعل ما جرى ..
ميراندا مجداا
ما مشكلتها هذه المرأة؟ما الذي فعلته بالضبط؟
تركت ابنتها أعتنت بكواتر اختفت ما سبب كل هذا؟
أظنها أكبر لغز في هذه القصة.
إقتباس:
أتاه صوتاً ينطق بذاتِ الرسمية السابقة : لابأس سيّد ليوناردو ..
رفع ليو الهاتف أمام عينيه ليعرف هويّة المتّصل، وما إن قرأ الإسم حتى التمعت عيناه بصورةٍ ترجمت ألماً خفيّا بين حنايا قلبه. أغمض عينيه بقوّة وقلبه بدأ يثور ويهتاج معبّراً عن خوفه من سبب هذا الاتصال، ليعيد الهاتف إلى أذنيه ويستمع لمحدّثه، يتساءل : سيدي، هل أنتَ معي ؟
أجاب بنبرةٍ حرصَ على أن تكون ثابتة : أجل معك، مالأمر فرانس ؟ هل حصل شيءٌ سيّء لها ؟
لم يستطع السيطرة على نبرته التي ارتجفت وأوضحت خوفاً خفيّاً في داخله عند جملته الأخيرة، ليجيب المعنيّ بهدوء : ليسَ شيئاً سيّئاً بالمعنى الحرفيّ، ولكنّها عادت لهلوساتها السابقة عن موتٍ وقاتل وشيءٌ من هذا القبيل .. لم أشأ إخبارك كونَ الأمر لا يستحقّ ولكنها بدأت تنادي باسمك بطريقةٍ هستيريّة، وهذا ما دعاني للإتصال بك ..
توسّعت عيناه بهلفةٍ كبيرة وقلبه بدأ يثور بصورةٍ غير اعتياديّة . أخذ عِدّة لحظاتٌ من الصمت وعقله يعمل كمحرّكٍ جبّار يرنو لفهمِ طلاسم تصريح المدعو فرانس ذاك .. لكنّ صمته لم يدم طويلاً وهوَ يستمع لنداء محدّثه لهُ، فعادت إمارات القوّة تكسو ملامحه ليهتف بصرامته المعتادة : نصف ساعة وأكون عندكم ..
من هذه أيضا؟
ميراندا؟ام حبيبته؟وقد تكون مصيبة جديدة
أظن ان الامر يتعلق بماضي ليوناردو بما أني أتوقع ان له ماضي ملء بالدماء.
وقد تكون أخت هيرو :ضحكة:
كاثرين ..
ما المصيبة التي وقعت على رأسكِ يا عزيزتي؟
هناك الكثير من الغموض يلف هذه الفتاة وعائلتها,
ويمكنني ان أصفها بالكتومة فهي دوما المرحة المبتسمة مع صديقتها لكن في الواقع أظنها تحمل الكثير من الاحزان في قلبها و ربما لديها الكثير من المشاكل مع عائلتها,متشوقة لمعرفة ما تخفيه من أسرار.
إقتباس:
رسمت ابتسامةً ماكرة على شفتيها لتنظر إلى التقويم السنويّ أمامها وعيناها مثبّته على تاريخٍ معيّن، لتجيبها بنبرةٍ غامضة: ومالذي تتوقّعيه؟
اريييييييييييييييييييييييييد حفل زفاف هايلد بسرعة بسرعة بسرعة
متشششوقة له جدا ستكون حربا طاحنة
وهيرو يبدو أن رغبة الانتقام من ريلينا وليوناردو لازلت منقوشة في قلبه
ولكن أظن أنه سيخون تريز بطريقة ما ..
أعتذ مرة أخرى على التأخير
وعلى هذا الرد البائس
وأتمنى ان أتمكن من الرد على البارتات القادمة في وقتها
شكرا جزيلا لكِ على هذا البارت الاكثر من رائع
أستمتعت به أكثر مما تتصورين.
انتظر القادم بشــــــــــــــــــوق
في أمان الله
:em_1f615:
في شي مش طبيعيْ هناْ
ان شالله تكونــي بخيرْ ~
كيلي , كبّورتي .. أميرة الحياة .. وردة وفاء .. المحششة سوزان :ضحكة: .. mermar .. نور لاشين ( نوّرتِ الرواية يا حلوة :أوو: ) .. helena nano .. nada. .. ريلي .. my love .. ana moony .. وباقي الردود دون أيّ استثناء .. أكرر دونَ أي استثناء !
ردودكم .. كانت ولا تزال لها الصدارة العُليا الموضوعة في رفّ " ترفيهات تخرجني لعالمٍ آخر " !
كنتم ولا تزالون الشعلة التي تبعدني عن تعاستي وتنير وحدتي وتشرق بسماء وحشتي .. أنتم شمسي .. وما أحلى ضيّكم وما أكرم كلماتكم التي تُنثر بين أسطر روايتي بسخاء !
أحبكم .. أحبكم، ولا أعلم كيف لي أن أعبر عن ما يعتريني مِن مشاعر وأنا أقرأ كلماتكم النديّة .. لم ولن أملّ مِنها أبداً .. أبداً ...
وعدتكم بأن لي عودة للردود .. وعودتي تأخرت لضروفٍ ما .. ووعدي لا يزال جاري وأنا لا أخلف وعدي إن شاء الله ..
وعدتكم أن الفصل الجديد مِن المفترض أن يأتي مساء البارحة .. ولكنّ للأسف ( الظروف ) مرة أخرى كانت المُعيقة ..
الحمد لله على كل حال ..
عموماً .. الفصل الجديد سيأتيكم بعدَ ساعة بحولِ الباري ..
والردود ... سأهجم عليها لا تقلقوا :ضحكة:
ولكنّ اقدر شوقكنّ للفصل لهذا لا حاجة للتأخير الا ترون :لحية: ..
كونوا بالانتظار ريثما أنسّق الفصل ..
حفظكنّ الرحمن يا حبيباتي ..
وعيدكم سعيد ومُبارك يا أغلى الغوالي :سعادة2:
يااا أهلاً وسهلاً حياتي أمورتي ::سعادة::
مشتاقة لكِ كثيراً حبيبتي .. عسى أن تكوني بخر وبأفضل حال :سعادة2:
ومُبااااااااااااااااااااارك المقعد الأول ::سعادة:: ..
شُكراً لكِ حبيبتي .. من ذوقك الكريم هذا والله :أوو: ~
:نوم: .. أجل ماضي هيرو ورلينا كان مُتداخلاً بصورةٍ مُعقّدة بعض الشيء :جرح:إقتباس:
إذا هكذا انتهى به المطاف بالميتم
مقدمه كانت مختصراً جميلاً لكل من طفوله يوساكي و ريلينا
يُسعدني جداً أن المُقدمة نالت رضاكنّ ::سعادة:: ..إقتباس:
فعلاً بين كل شيء خط رفيع من صعب الحفاظ عليه
لقد كانت مقدمه جميله و مثيره للحماس
هيئت لـ أجواء مشتركه
بدءً بـ غيوم الكآبه وأجواء البارده مع يوساكي
ليوناردو مليء بالمفاجئات :ضحكة:إقتباس:
هنا ضوء برق اضاء اجواء مظلمه
لم اتوقع ان يقول ليو هذا :مندهش:
تشبيه تحفة والله :تدخين:إقتباس:
COLOR="#000000"] و هذا يمثل هبوب رياح المنذره بهطول الامطار [/COLOR]
بالفعل صحيح :نوم:
هههههههههههههههههههههههههههه لمَ أشعر بأن هذهِ الأمطار غر مرحب بها :ضحكة:إقتباس:
هاهي امطار الداميه و صلت
لم أكن أملك الوقت الكاف لصوغ أسئلة :جرح:إقتباس:
لم تضعي اسئله للفصل و هذا لا يدل على شيء غير انه و قت اقتباس :ميت:
و بعد بدايه الرد الغريبه ننتقل إلى قليل من جد :تعجب:
لا تقولي على ردّكِ غريباً .. بل هوَ غايةً في الروعة مثلكِ حبيبتي :أوو:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :سعادة2:إقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ميوث كيفك ؟
بخير كما اتمنى
^^
مو كان سؤال متأخر :نينجا:
انا بخير الحمد لله حبيبتي :سعادة2:
ونتِ كيف حالكِ ؟
ههههههههههههههههههههههههه لا بأس لابأس :ضحكة:
ستعرفين قريباً :تدخين:إقتباس:
من هذا ؟ هل هو احد اتباع راس افعى و الذي نجهله هو آخر
ههههههههههههههههههههههههههههه ايييه يقول لكِ ربّ ضرةٍ نافعة :ضحكة:إقتباس:
حسناً ايها المزعج الغامض :mad: هذا هو شيء الوحيد المفيد بضهورك المفاجئ :نوم:
سيكون موعد لُقياكم مع موضوع تلك الرسائل قريباً أيضاً ان شاء الله :لحية:إقتباس:
هل يقصد بهذا تلك الرساله الغريبه التي تلقوها من قبل و تلك الخطه اتشوق لرؤيه خيطها الاول
صحيح صحيح :نوم:إقتباس:
أو ليس قلباً خائناً لذا من مستحيل ان يتعاون مع عقلك دائماً
ههههههههههههههههههه لابأس, مصير الغموض ان يفكّ :مكر:إقتباس:
و مجهوله لنا نحن ايضاً :صيني:
:بكاء: ستعرفون ما مغزى هذا الأمر في وقته المناسب :نوم:إقتباس:
:confused:هل هو مريض مثلاً ام ان هناك سبب آخر
:Dإقتباس:
:ضحكة::ضحكة:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وسيم هاواي ذاك سيقرأ الفاتحة على روحه :ضحكة:إقتباس:
و الآن ياإيها شاب لديك اربعة ايام لتفكر بدخولك البطولي
و إما وسيم هاواي هذا علي ان يجد طريقه يبقى بها حياً
تفكير جميل للغاية :مكر:إقتباس:
و انتِ هايلد حظاً طيباً بالفكره المجنونه التي تفكرين بها هذا ان كانت هنالك فكره اصلاً :واجم:
الدماء لا أتوقع ان يتحول اليوم ابيض النقي إلى احمر دموي و لكن ربما ياخذ مساراً اسود شيطانياً :d
هذا الشخص المجهول هوَ سيّد الغموض :Dإقتباس:
لقد كان سيد هنا و بقوه فرض نفسه على احداث
كيف خرجا من هناك هل اعادهما ذلك الغريب ؟
و مالذي كان يقصده " الخيانه هي الوجه آخر للاراده "
لم اجد حل هذه كلمات لذا ليس هناك حل غير انتظار قلمكِ الجميل الشرير حتى يكشف ستار غموض المثير
ستعرفون في وقته المناسب :d
اجل اسمها بياتركس :لقافة:إقتباس:
و هاقد خرج تيريز من دائره اشتباه ليبقى سيد مجهول أفعى الغامضه هي مركز دائره اشتباه
و لكن ذلك الذي يستعمل جهاز مغير للأصوات من هو ؟ فأن كانا يعرفاه من عساه قد يكون ؟ هل هي لا أذكر اسمها جيداً هل هي لنومت هيرو مغناطيساً ربما اسمها بياتركس
سنرى من يكون الشخص المجهول :d
عسى أن يبعجكم الاتي :أوو: ~إقتباس:
بدءت اجواء تنذر بـ عاصفه منفجره بطريق :p
و بأنتظار القادم
حبيبتي أمووورة نورتي ياروحي ... ردّودك دوماً ما ترضي شوقي لمعرفة رد فعلكنّ .. بوركتِ حبيبتي ..
بحفظ الرحمن :)
وعلييييكم السلام ورحمة الله وبركااااته ..
غاليتي الجميلة العزيزة مِرماااار ::سعادة::
كيف حالكِ حبيبتي ؟
أنا بخير والحمدُ لله ..
كيف هيَ الدراسة معكِ ؟ موووفقة ان شاء الله حبيبتي ::سعادة::
شكراً لكِ حبيبتي من ذوقك الجميل والله :أوو:
نقاط مهمة وذكية للغاية ارتكزتِ عليها بتفكيرك وتحليلك حبيبتي ..إقتباس:
شخص غامض يتدخل في الأحداث فيبعثرها ..
ولكن دخوله نقطة جيدة فلو لم يفعل لربما كانت ريلينا ميتة الآن ..
ولكن لم إختطفهما ؟ بل لم ربطهما بتلك الطريقة ؟؟
هل رغب بتحرير نار الحقد من قلبيهما ..
هل رغب بإعادة مشاعر العشق للحياة فيهما ..
ولكن لم يريد ذلك ؟؟
إذا فما توقعاه صحيح .. هو شخص يعرفهما ..
ولكن من يكون ؟ وما مصلحته من هذا كله ؟؟
وستعرفين جواب كلّ نقطة بوقته المناسب
ولو اتى جواب كل سؤال منفردِ بأوقاتٍ متفرّقة :d
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يفكر بطريقة اكثر وحشية لقتله لربما :ضحكة:إقتباس:
إذا كان آلفريد هو المتدخل ..
من الرائع أن ديو تمالك أعصابه ولم يقتله .. ولكن لم ؟؟
هل لأن هايلد طلبت منه ذلك بعينيها .. أم لأنه يفكر بطريقة أكثر وحشية لقتله .!
التوقعات كثيرة والمصير واحد ..
لكن؛ في الواقع وبالحقيقة كان لابدّ لديو ان يتصرف هكذا
فهو رغم كل شي يعرف المكان الذي يقف فيه الثلاثة وما قد تنتج فعلته " الوحشية " بالوقت حينها .. لهذا تحلّى بالصبر .. لحين قدوم الوقت المناسب
ومن يدري , لربما هوَ بالفعل استسلم وأيقن أنها ستكون لآلفريد :D
سَ " تدرين " في الوقت المناسب تحلّي بالصبر يا حلوتي :لحية:إقتباس:
كنت لأسأل السؤال ذاته ..
لن تكون لديو .. ولا لآلفريد .. إذا فلربما هي لـ...هايلد .. لست أدري ..
الفصل الحاليّ أجابكِ :Dإقتباس:
ها قد علمت لانا بموضوع هايلد وديو ..
فهل سيكون لها دور في الأحداث الدموية المبهمة القادمة ؟؟
هيَ حتماً أحدُ هؤلاء :Dإقتباس:
لاحظت أن طريقة تصويرك لنطق جيمس إسم ميرندا كان مثيرا للشكوك ..
ما هوية علاقته الحقيقية بها يا ترى ؟؟
أهي كالأخت له .. أم صديقة طفولة .. أم زوجة صديق غال .. أو.......حبيبة مجهولة ..
فمن هيَ بينهم يا تُرى :لقافة: ؟
عرفتِ بالفصل الحاليّ من تكون .. أما ما علاقتها فقريباً ستعرفين :نينجا:إقتباس:
ليوناردو .. فرانس .. والمرأة المجهولة ..
من تكون يا ترى ؟ وما علاقتها بليوناردو ؟؟
زفاف هايلد سيكون حماسيّاً :نينجا:إقتباس:
مكالمة ريلينا وكاثرين عن هايلد ..
ماذا قصدت بجملتها الأخيرة ؟؟
هي لا تنوي على خير .. فهل ستكون طرفا في الصراع الدموي ؟؟
وإن حدث فهل سيكون لشريكها الذي ينعتها بالخيانة ويحرص على قتلها دور كذلك ؟؟
ترقّبيه وترقّبي الأجواء وأجوبة كل تساؤلاتكِ عنه :لحية:
:نوم:إقتباس:
هيرو مصر أيما الإصرار على الإنتقام من ريلينا وليوناردو .. ولكن هل سيفعل أو بالأحرى هل سيستطيع ؟؟
هيرو قصّته قصّة ..
ستعرفين ان شاء الله :لحية:
ان شاء الله ستلاقين الأجوبة على تساؤلاتكِ في وقتها ( الجميل ) المناسب ..إقتباس:
أنتظر الجزء القادم بفارغ الصبر علني أجد إجابات لأسئلتي ..
أراكِ لاحقا آنستي العزيزة .. لا تتأخري علينا ..
صبركِ معي يا حلوة :أوو:
ان شاء الله لن اتأخر بالقادم ..
كوني بخير حبيبتي :أوو:
سوووووووزااااااااااااااااااااااااااااااان الحبيبة الغالية المحششة الي تعدّل مزاجي الهادئ المستهدئ بكلمة صغيرة منها :ضحكة: :بكاء:
والله والله يابنت . لومهما حكيت وقلت مارح اقدر اعبر عن سعادتي لكلماتك وشوقي للكلام معك .. ولك ي بنت ي مفعوصة أنا أحبك اكتر والله واموت بتحشيشيك هذا :ضحكة:
كلامك وقت قريتو أثّر فيّ كتير :بكاء:
ومارح اقدر اوصفلك شعوري بالكامل .. لكنّي خرجت من مزاجي الهادئ وضحكت لاول مرة مِن فترة طويلة .. لهذا شكراً لتواجدك معي ووقفك جنبي بصورة يمكن حتى انتي مابتعرفيها :بكاء:
اسعدكِ الله زي ما بيسعدني تواجدك معي سوزان حبيبتي :بكاء:
انتِ شخصية رائعة للغاية .. هنيال أهلك عليكِ وربي يحفظك ليهم ويسعدك يارب :أوو:
توكلنا على الله :Dإقتباس:
احم احم ، بسم الله وبعيدا عن كتر اللعي :غياب: : ..
صحيييييييح للغاية تحليلك غاية في الدقة والصحّة !إقتباس:
_ المقدمة كانت رائعة وواقعية كتير والعنوان معبر جداا واجا بوقتو بعد كل هالتعقيدات والنقاط الحرجة للي وصلت الها الأمور مع الكل .. ويلي مؤكد رح تؤول لنتائج غاية بالأهمية والخطورة يمكن ما حدا كان بيتوقعا أو بيعرف شو نهايتها ولهيك أي خطوة أو قرار بهالمرحلة رح تأثر بشكل كبير على مجرى حياتون ..
وستعرفين نتائج كل الافعال بالوقت المقبل ان شاء الله
الحين خليني انظم عرس هايلد البنت موكل يوم تتزوج لكان :لحية:
هههههههههههههههههههههههههههههههه انتِ كمان بدي سمّيكِ " سيدة التناقضات " :ضحكة:إقتباس:
_ هيرو :بكاء: .. يا ألبي انت :بكاء: .. < بس لسا ما سامحتك عللي عملتو :تعجب:
عرفنا كيف وصل للميتم :بكاء: .. وبئي نعرف كيف وصلو تيريز ..
"لا فرق فبكل الحالات أنا راحل " !! .. شو للي أصدو؟ يا ترى الو علاقة ولا جملة عادية؟ .. وبتزكر ببارت سابق ئال " هل ستسامحينني لو رحلت هكذا يا فراشتي " .. كمان ما بعرف ازا الو علاقة مثلا بتيريز بس شكلو كان بيعرف انو بدو يترك فجأة لسبب ما لسا ما عرفنا ..
من هون تبكي عليه ومن هون معصبة منو والله انتي مابتنحزرني ست سوزان :ضحكة:
واااه سووووزاانتي انتي بالفعل مركزة بالرواية معي والله نتي فلة شمعة منورة :تدخين:
الحمد لله في حد فاكر جملتو الغامضة دي لريلينا بسرّو :لحية:
ستعرفين معنى الشسمة الجميلة دي بوقتها المناسب :بكاء:
ههههههههههههههههههههههههههههههه ليكو البنت كويسة بالرياضيات ما شاء الله :لحية:إقتباس:
_ يييي، كنت مفكرة هيرو من نفس عمر ريلينا طلع أكبر :d .. وأربع سنين :سعادة2: لا هيك تمااااس ::جيد:: ..
:( ليو عنجد هو القاتل بس في شي يعني يمكن كان فهمان الموضوع غلط وئت قتلو أو شي تاني وانو كمان بدو يئتلو لهيرو (حين يأت الوقت) !! ليش كل هالحقد؟ يا ترى كان مفكر مثلا انو هو قتل ابوه لهيك قتلو؟ .. ما بعرف ما استوعبت لسا ..
" لو يعلم أن ما سيفعله بتلك اللحظة قد يغير حياته كليا ......." .. معناها ما رح يئتلا :d
" وحين رآها تعود للبكاء بفعل احدى سخرياته ......." يا ألبي أنا شو حنوووون وبراعي المشاعر < بس معا طبعا :تعجب:
ميثووو كلماتك هون وأسلوبك عنجد بجننوو :أوو:
اييييون انا مابحب البنت تكون من نفس عمر حبيبها لزمن يكون الشب اكبر منها شوي عشان شسمة يكون فاهم الحياة صح آه :D
<؛؛ شوف بس :تعجب:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه معناها مارح يئتلا الحين يختي :D
<<محطمة للاحلام قسسسم :نينجا:
لك ي ألبي انتي الي تجنني والله من زوووووئك هذا :بكاء:
ههههههههههههههههه ياعمر انتي والله من ذوووقك هذاااإقتباس:
_ مقطع خطير :d .. أحلى مقطع :بكاء: .. لك كل المقاطع حلوين :بكاء:
"اهدئي فقط يا بلهاء انه أنا " يا الله شو بحبو وئت بيحكي هييييك :بكاء:
" آخر ما أذكره هو أنك قلت لي الوداع وكأنك كنت ستفعلها، هه! " .. ولي جدبة ما مسدئة؟ !! والله كان بدو يعملا :تعجب:
" هيرو ما الذي يجري معك " "لا تتحامق وأخبرني ما الذي فعلوه " ...... بعد كل للي عملو وهي لساتا خايفة عليه :بكاء: تبا :بكاء: ، لك شكلا هي مانا حاقدة عليه كتير وعم تتصرف ولا كئنو صار شي ! .. شو مشان وين اختفت الكرامة :تعجب: ومن الحب ما هبل :تعجب: بس هو للي مو طايئها أبدا هيك مبين. .
"رسم ابتسامة ساخرة على شفتيه وصور متفرقة لأنابييب مغروزة. . ويد حانية. .......... " ايمت؟ كيف؟ ليش؟ .. انو هاد عنجديد صاير ولا عم يتزكر من ئبل،؟؟ ما فهمت :نوم:
الحمد لله انو نال اعجابكووون :أوو:
ههههههههههههههههههههههه "وبخني وبخني :ضحكة: "
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه سيبك من الجدبة عايشة المومنت انها مسيطرة على الامور يختي:d
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه " ومن الحب ماهبل " ااااه والله صحيح كلامك يختي
في الحب لايوجد كرامة ولا ايه كلام فارغ من الابصر ايه ده فـ يعني يختي سيبك من ريلينا البنت لساتها عايشة المومنت :d
يختي استهدي بالرحمن كدة وان شاء الله تعرفي ايمت وليش وكيف ويعني البتوع دي معاها ان شاء الله :D
بتعررررفي مين وشو وليش وكيف عن الشخص المجهول هذاا وكل الاسباب والمسببااات بالوقت المناسبب وصدقيني سوف تندصمون جميعكم وستندمون هههههههههههههههههههههههههههههههههههإقتباس:
"حقير " .. بدو ياها :غول:
"فالخيانة هي الوجه الثاني للارادة " .. ممكن :موسوس:
حسب اكتشافاتي الخطيرة هيدي بياتركس، وللي آلت عنو ازا بدو شي لازم يصير عندو هو هاد نفسو للي مرة حكت معو بعد ئبل آخر مهمة عن محمود وفتحية اننون أزكى مم توقعت :غياب: ، وهو نفسو للي ورا الرسائل للي وصلت للكل بنفس الوئت. . بس شو بدو؟ هذا ما لا أعرفه مطلقا :غياب:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه في وحدة من صاحباتي بيقرأو الرواية خلف الكواليس .. لما قرأت هذا المقطع تبع هايلد قالت " عندك شي مشكلة مع هايلد ؟ هذي ثاني مرة تعملي فيها مصايب بعرسها " :ضحكة:إقتباس:
_ ايواااا.، هون يعني انتي تاركة المصيبة الكبرى والدم والأكشن ليوم العرس! .. أحييييكي :d
بس بدي افهم شغلة ألفريد عنجد بحبا ولا بدو شي من وراها ؟؟ .. ازا بحبا جد أنا موافئة ما عندي مشكلة :غياب:
" وأسرعت بخطاها مغادرة هذا المكان الكريه. . غير آبهة بقلب تحطم. ................. " يا ربي شو هاااد :بكاء:
بانتظار نشوف مين رح يكون الضحية :بكاء: .. لا حول ولا قوة الا بالله :بكاء: :تعجب:
صراحة متت ضحك على كلامها ساعتها والله ماكنت متتبهة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبتعرفي نوايا الفريد بالمستقبل برضووو :لحية:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ليه ي بنت ليه وجع التعجب هذا عملت شي انا :مرتبك: ؟
يتبع :ضحكة:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يييه بالفعل انا تعبت من الجهاز هذاا والحمد لله طلعلتكم بالقصة الكاملة وشفتي شو كان حاصل مع لانا وكوكو هذا الوسيم الي يهبببل شفتي عمل اييه معاها زوجتهوووو نفسي :غياب: << كف :تعجب: !إقتباس:
_لانا & كواتر & الجهاز العصبي ... :غياب: .. حكاية لا تنتهي :غياب: .. الله يشفيها بئا هلكتنااا وهلكتو لهلأمور الحبوب هفف ..
يا ترى شو رح تكون ردة فعلها بعد ما عرفت بأمر الخطبة؟ ؟ :نوم:
صحيييح نوويين شطورة انتي والله :تدخين: .. وبتعرفي الموضوع كاملتن بالمستقبل :لحية:إقتباس:
_ يلي كان عم يحكي عنها فرانس بعتئد نوين، بس كمان شو قصتها ما بعرف وكئنا الها فترة مو قصيرة بهالحالة للي فيها .. لنشوف :نوم:
يييييييييييييه مش عم تزبط مع ريليينا يختي =_=إقتباس:
_ بالفعل ريلينا معها حق تكون بهالحالة من عدم الاستيعاب للي صار وعم يصير معها وممكن الشي للي عملو أو قالو الغامض إلون يغير شوي من موقفون. . ممكن :موسوس:
ان شاااء الله تبان الحقيقة بالكامل قريباً :لحية:إقتباس:
اممم كاثرين لهلئ ما عرفنا شو الحكاية من وراها. . كئنو في مشاكل بينها وبين أهلها لحتى كانت ترفض ترجع لعندون؟ وهلئ حاسة بالذنب؟ .. كمان بانتظارك لتبينيلنا :) ..
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة الحرب العالمية الثالتة صحييح الله يستر والله :ضحكة:إقتباس:
اووووه ريلينا هون عم تحكي كلام خطير. . شو هي الحقائق للي توصلتلا وشو للي ناطرة لتعرفو ؟؟ يا ترى الها علاقة بللي حكا الغامض ولا شي جديد عن امها ولا ليش آل هيرو عن أخوها "قاتل" ؟ ...
ريلينا كمان بدا تتدخل بزفاف هاايلد! ! يا سلاااام رح تقوم الحرب العالمية التالتةةةة :ضحكة:
تساااؤلاتك كلللها الها اجوبة قوية وعميقة ومفصلة ومليئة بالتفاصيل الجميلة فكوووني صبورة واتحملي معايا وخذيلك سنيكرررز عشان انتي مش انتي وانتي تقري الفصل يختي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههإقتباس:
_ " مااللذي تصبو اليه من عدم قتلي لها؟ .." ، يعني معقول يتحول كل هالحب هيك فجأة لكره ؟؟ ما شكلو بئا سائل عنها بالمرة ة ة !! .. جد ؟! ..
"لست عبدا لك سا تيريز ولن تجبرني على قول مالا أريد " :d
" وتلك (الأفعى) لن تنجو من قبضتي هكذا. . لا هي ولا أخيها " .. هلئ أخوها بعد للي آلو اي بيستاهل ماشي. . بس هي فهمنا يعني للي عملتو مابدو كل هالشي !!! .. وللمرة العاشرة بسأل.، مقتنع هيرو عنجد بقرارو وتصرفاتو معها ولا عم يكززب ع حالوو ؟؟؟ :نوم:
هون بئا لازم تيريز وجماعة جيمس يشتغلو جد ليعرفو مين عم يلعب ويتسلا فيون .. ويا ترى كيف رح تكون العلاقة بين هيرو وريلينا بهالمرحلة؟ ..
ان شاء الله يعجبك الاتي ياروحي :أوو:
ياااروحي سوووزااان الغاليييية .. ردودك دووومها بتششرح الصدر وتحفزني على الكتابة اكثر واكثر واللهإقتباس:
والله يا ميوثة ناطرك شغل كتييير لتحلي كل ه الكركبات واللخبطات للي صاااارت . . وبانتظاار ابداعك للي "كالعادة" بيسحرنا وبيشفيلنا غليلنا. . :)
موفقة انشالله حياتي ومهوونة كل أمورك ياااا رب :) .. ولا تطولي علينا أمانة وأسرعيلنا بلباارت :)
في أمان الله وحفظه ..
:)
اسفة بشدة لعى تقصيري معك والله
واسفة لاني ماقدرت ارد على ردك الماضي
لكنو بالفعل كان رد فاخر كالعااادة ::سعادة:: ومحشش اكيد والدليل اني جلست اضحك شي ربع ساعه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ربي يسعدك حياتي .. ويوفقك بدراستك وتنالي اعلى المراااتب يارب :أوو: ~
بحفظ الرحمن حبيبتي
وعليكم السلام ورحمةُ الله وبركاته ..
غاليتي الرائعة , وردتي الوفيّة .. حبيبتي المُتألقّة .. ذات الردود المُميزة ..
مباااااااااااااااارك لكِ وسام الرد المُميز مرة أخرى .. استحقّيته وبكلّ جدارة والله .. وعقبى لكِ الوسام العاشر والمائة ::سعادة::
هههههههههههههههههههههههههههههههههه بالفعل أنتِ أول من لاحظ أن الفصل خالي من الكلمة التعيسة :ضحكة:إقتباس:
أول فصل نهايته غير مختومه بكلمة أظن أن الأغلبية هنا يمقتونها و دون ملحق يطرح تساؤلات تثير الريبه بالنفس..
وانا ايضاً احظت أنني نسيت , أو لعلّي تناسيت ذكرها الان :نينجا:
بالفعل كلامكِ صحيح وردتي ..إقتباس:
الفصل هذا جاء بطريقه هادئ جدا إذا تناسينا صراعات الأبطال الداخلية..
فمن قرأه الفصل السابق يشك بأن موجة الحقد و الغضب اللامحدوده مع نظرة الانتقام العمياء قد يتبعها فصل بهكذا هدوء المفروض عنوه على رقاب الجميع..
شعرت به و كأنه سلام للحضات أو كأنها وقت مستقطع من الجدال لا سبيل للخروج منه
و لا أنكر سعادتي بهكذا فصل طبعا
و لأن الكاتبه الغاليه لم تضع تساؤلاتها الجميلة كالعادة
فسأكتفي بالتعليق على أهم النقاط الوارده في هذا الفصل برأي
فمابين الصراعات المُشتعلة ..
لابدّ لنا وأخذ " فسحة هدوء " لترتيب المُبعثر وتوضيب المُلابسات للتمهيد لانطلاقةٍ جديدة :لحية:
سواء وضعت تساؤلاتي أم لا, تبقين دوماً من يركّز على أهم النقاط التي احرص حرصاً شديداً على جعلها حديث الفصل ..
ومن ذوقك الكرم هذا وردتي العزيزة الغالية :بكاء: ..إقتباس:
#مقدمة الفصل:~
بداية مذهله لوصف دقيق و تعبير بليغ جدا وصلني مبتغاه..
فلا شك من أن حياتنا كبشر عباره عن أوتار متداخله في ما بينها تعمل كعمل المصفاه في التمييز و التحديد و التدقيق..
فهي بإختصار تميز أولويات حياتنا و تنسقها بنظام خاص تعكس أهميتنا و توضح مكانتنا في أي مجتمع بين من حولنا. و هي أيضا ترسم و تحدد بدقه خط سير حياتنا كما لو كانت تظهر أفكارنا و ذاتنا بألوانها المميزه، فبها نميز الصحيح من الخطأ و بها نعرف متى يتوجب الاستمرار و متابعه الطريق أو متى نفرض وصد الأبواب و ندق ناقوس الخطر. و لو لا هذه الخيوط الرفيعه لاختلطت علينا الأمور
و صارت الحياة بلا هدف أو سبب هي أكبر فصل في كتاب حياة البشر..
لتبقى أهمية هذه الخطوط الفاصله مهما ضاق حجمها كأهمية الهواء لتتابع نبضات القلب بصوره منتظمه..
صحيح كلامكِ، بالفعل !
وأجدُ أن لكِ مِن النظرة الفلسفية ما تظاهي نظرتي المتواضعة .. لهذا دوماً ما اثمل بقراءة ردود فعلكِ على كلّ فصلٍ جديد يتبعه فصلٌ آخر ..
نظرتكِ مهما كانت بسيطة بنظر الاخرين .. تبقى عميقة ومميزة بنظري .. طوبى لي بكِ يا حلوتي :أوو: ~
أجل .. وأخيراً وصلت لمرحلةٍ جديدة وفسحةٍ جديدة نتكلم فيها عن ماضي صيّادي الوسيم :أوو:إقتباس:
# ذكريات هيرو:~
و آخيرا شئ من الغموض بد يفك حول هذا الكائن العجيب، فهيرو هنا له دور الخفي الكبير -إن صح التعبير- في كشف الكثير من الحقائق ذات تأثير المتباين الأبعاد و لكأنه في حلقه مفرغه تأثر اضطراباته و ترتد على كل من يتواجد داخل نطاق هذه الحلقه..
ماضي هيرو تميز بلون واحد عقيم شابه بلحضات معينه لون الصفاء و النقاء لطفلة بريئه بسحر عبير الورد..
فيأخذ هذا الماضي جزاء كبير من علامات التعجب و الاستفهام في داخلي..
فهيرو عندما جُلِبَ إلى الميتم على يد تلك المرأه كان من الواضح جدا أنه ليس بالطفل العادي و أن عقله و تفكيره يسابق عمره الزمني..
من هنا أستنتج احتمال جديدا لاسم يوساكي:
و هو أن هيرو نفسه هو من وضعه لنفسه فعال إن كان هيرو هو اسم الحقيقي و ليس الرمزي..
بالفعل وصفك بكونها حلقة مفرغة هي عين الصواب ! ..
وعسى أن يكون الاتي بخصوص ماضيه وحاضره ومستقبله يسدّ ضمأكم عن ملابسات شخصيته المعقدة التركيب .. والمضطربة .. والمتناقضة بشفافيّة عواطفها!
وجهة نظر منطقيّة .. لكنني سبق وقلت أن الرياضيات - بخصوص العمر - دعوها علي وسيأإتي الوقت الذي نشرح فه كل شيء بوقته المناسب :لحية: ..إقتباس:
و أيضا الرجل الذي هدد هيرو بالقتل هو ذاته قاتل والده؟؟
و أنا استبعد أن يكون ليو لأسباب مختلفه أهمها الوصف الذي جاء على لسان حال ذكريات هيرو في هذا الفصل
فكلمة رجل مهما كان المقصد منها لا أظنها قد تنطبق أو تناسب ليو في ذاك الوقت.
فأقصى عمر زمني أُعطيه له وقتها هو ستة عشر سنه ..
أما لون الشعر و العينان اللتان تشابهان عينا ريلينا ليست بالسبب الكافي لإدانته حتى الآن على الأقل ..
و أخيرا العبارات هنا ساحره و الوصف مثير جدا فأجدني قد تفاعلت مع كل كلمه دون أن أعي على نفسي
لك كلمات معينه أوقعتني في بحر من الحيره مع صاحب هذه التساؤلات
وه, من ذوووقك هذا حببتي سعيدة للغاية انه نال اعجابكِ ::سعادة::
*********************************************
*********************************************إقتباس:
ماسرُّ هذهِ الطفلة الباكية؟ أسحرٌ تملّك
عينيها؛ أم براءتها
التي تفيض بالألمِ الذي يشابه ألمه بصورةٍ
لم يدري كيفَ شعرَ بها تجرّه نحوها ..؟!
وأنا أ4قع بغرام ردّات فعلكِ هذهِ .. وانتظر بشغف المزيد ولمزيد منكِ لترضي شغفي :)إقتباس:
فأجدني قد صرت مغرمة بها و أنتظر إجابة شافيه - لي - تجرج المتساؤل من الحيره التي أوقعه القدر فيها ..
بل أربع سنوات :dإقتباس:
لأقفل هذا الباب بتساؤل فضولي يدب بداخلي حاليا:)
هل حقا هيرو يكبر ريلينا بثلاث سنوات؟؟؟
اجل هوَ كبرها باربع سنوات فعلاً :D
وجهة نظر منطقيّة أيضاً :موسوس:إقتباس:
# الخاطف المجهول :~
لا أعرف لما أشعر أن الفاعل هي بياتركس و استخدام جهاز تغيير الصوت رفع هذا الاحتمال..
و لكن أي كان المجهول هو يعمل مع ذات الشخص الذي أرسل الرسائل المختلفه في فصل من المفصول السابقه..
و مافعله هنا يفتح الباب لبداية لعبه جديده بقوانين مختلفه و مع خصوم جدد..
صحيح أنه أوقف مجزره كانت على وشك الوقوع لكن شعور قد يصح أو يخيب في نفسي قول أن المجزره الحقيقية لم تبدأ بعد..
و إن صدق هذا المجهول بشئ دون أي شك أنهمها عنصر ثابت في أمر كبير قام به أشخاص لهم مكانه كبيرة و هم دون أي شك الرؤوساء العشرة..
أما هذا الشخص الذي يحتاج لهيرو و ريلينا معا شخص أخطر بكثير ربما من تيريز و جيمس مع ليو مجتمعين.
بانتظار أدله أكثر تقود لهذا المجهول الصديق و العدو في ذات الوقت..
والرسائل الغامضة تلك سيأتي لها وقتٌ خاص تفكّ شيفرتها بالكامل :لحية: ..
والأدلى ستأتيكِ .. في وقتها المناسب ايضاً .. احب طريقك تحليلكِ للأمور وأخذكِ لبعض الخيوط لتبحثي بها عن الحقيقة خلف الغموض العجيب هذا ..
أهيم بنظراتكِ العميقة أنا وردتي :أوو: ~
ستعرفين جواب هذا السؤال في وقته ايضاً ..إقتباس:
# ليوناردو و جيمس :~
تلك الفتاة التي شغلت بال ليو من بعد اخته لا بد و أن تكون نوين فما الذي حدث معها و ما علاقتها بليو؟؟؟ هل تظن أن ليو قد قتل؟؟؟ أم أنها تراه كقاتل ؟؟؟
جيمس هل يعرف شئ عن ميراندا يا ترى ؟؟
أم أن يسر و راء الاسترخاء الخارجي الذي يظهر لليو مجرد ثقه لا أكثر..
تدور حوله غموضه و ثقته الكثير من علامات الاستفهام فمتى قد تنجلي يا ترى؟؟
لمستِ وتراً حساساً هنا للغاية :d
إما الفوز بكل شيء , او خسارة كل شيء !إقتباس:
# هايلد:~
مصيرها بات على المحك لدرجة وصل فيها الوضع
إما الفوز بكل شئ أو الخسارة كل شئ بما فيها حق الحياة ..
لريلينا إما أن تدجل لتوقف دماءٍ قد تزهق بأي لحظة أو المراقبه برجاء أن ينتهي الأمر بفكره مجنونه من هايلد أو بتدخل سريع من ديو
بما أن ريلينا التي يعرفها الجميع لا تفضل دور المراقب فلابد و أن يشهد الزفاف القادم نوع جديد من المفرقعات الخاصه بالفراشة السوداء
أكثر ما لمستِ من وتر حساس هوّ هذا !
وبالفعل نظرتكِ صحيحة مائة بالمئة !
من يدري , سترين قريباً .. وقريباً جداً بإذن الله :)
آمل ان يعجبكِ الاتي حلوتي :تدخين:
تيريز هذا لغزٌ بحد ذاته ..إقتباس:
# تيريز:~
لا أعلم إن كانت أفكاري قد أعطته حقه أو قد ظلمته..
لكنه على ما بدى ليس له دخل باختطاف ريلينا و هيرو..
مما سيجعله يدقق بكل شئ دون رحمه و خاص بعد أن سمع رد هيرو و علم أن ريلينا لازالت حيه
من يعلم ما قد يفعل ليفوز بالدارات و يكسب الرهان قبل ليو و كأن حقده عليه قد نقله لهيرو عنوه و طواعيه..
ومن يدري لعل تفكيرك صحيح .. سنرى :لحية: !
ياروحي وردتي الغالية الوفيّة .. أنرتي الرواية مثلما تفعلين دوماً وأبداًإقتباس:
و أخيرا شكرا على هذا الفصل الذي طال انتظاره
أخرجني قليلا من جو الضغوطات الدراسة التي أعيشها
هكذا و أترك بحفظ الرحمن على أمل لقاء قريب بفصل جديد ^^
لارحمني الله من تواجدكِ النيّر ولا من افكارك التي تهيمني عشقاً أنا ..
عسى ان يعبجكِ الاتي ياحلوتي .. ووفقكِ الله بالدراسة :)
بحفظِ الرحمن حبيبتي :أوو:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
حبيبتي نور .. نورتي الرواية بوجودكِ المنير يا حلوة ..
انا بخير الحمدُ لله .. وانتِ ؟ عساكِ بخير الهي :)
ههههههههههههههههههههههههههههههه حظكِ جميل من المفترض .. فأسئلتي بالعادة تكون طويلة لو لاحظتِ مسبقاً :ضحكة: ..
فلسفتكِ ليست سخفة أبداً .. إيّاكِ وقول هذا الكلام ! أعجبتني نظرتكِ للأمور وستعجبني بالمستقبل اكيد :)
هههههههههههههههههههههههههههه هيرو حبيب قلب الجماهير العريقة ! :ضحكة: ..إقتباس:
أولا هيرو :
حبيب قلبي بلا منازع .. محتار يا حرام.. بين حبه لريلينا و ذكرياته معاها من ناحية.. و من الناحية التانية وسوسة تيريز الخبيث في ودانه..
خليه يسمع لقلبه بقى.. أنا مؤمنة بإن الحب دايما هو اللي بينتصر.. و هيرو حبيبي كمان طيب و أكيد هايسامحها على الهلفطة اللي بتهلفط بيها معاه..
بس يعني هو أنا فيه حاجة مش فاهماها.. هو هيرو كح دم فعلا؟.. يعني دي قرحة في المعدة واللا سل ؟.. لأ لأ لأ.. بعيد الشر عليه يا رب..
لو ناوية إن نهايته تكون حزينة قوليلي من دلوقتي..علشان ما أتابعش..
كله إلا هيرو حبيبي..لو جراله حاجة أنا باحملك المسئولية كاملة...هه
اييه بالفعل كلامك صحيح :بكاء: ..
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه حيلك شوي حبيبتي .. بتعرفي مشكلة هيرو بالمستقبل ..
وبتشوفي مصير الرواية ايه .. إن شاء الله خير :لحية:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وحش للغاية :ضحكة: !إقتباس:
ثانيا ريلينا :
البنت دي بتتحط في كل موقف و التاني! بيخلي شكلها وحــــــــــــــــــــــــــــــــــش.. بس بصراحة تستاهل.. علشان متربسة دماغها و مش عايزة تعترف بالحق.. هي بتحب هيرو.. تآمن بقى و تبطل مكابرة.. مش كفاية عليه يعني اللي هو فيه؟! تيجي هي و تصعبها عليه كمان ؟!
ههههه حرام عليكِ ليه تقولي كذا ع البنت :تعجب: !
صراحة معك حق :مرتبك:
يلا ماعله المسامح كريم :ضحكة: !
هههههههههههههههههههههههههههههههههه كوميديا واقع اسود .. حبيتها هذي :ضحكة:إقتباس:
ثالثا الخاطفين و المخطوفين : -"سنحافظ على حياة كليهما" .. هه.. مقطع من كوميديا واقعنا السوداء-
نرجع للرواية..
في البداية قلت يمكن ليو هو اللي خطفهم علشان ينقظ حياة ريلينا.. بس رجعت قلت لو ليو هو اللي خطفهم هايحجزهم مع بعض كدة؟! لأ طبعا.. العقل بيقول إنه كان هايحجز هيرو لوحده في القوضة الضلمة دي و ياخد ريلينا في سرير مريح بعيد.. مش هايربطهم في بعض..
الاحتمال التاني اللي نط في مخي إنه يكون تيريز الخبيث.. بس بعد ما هيرو واجهه ظهر فعلا إني ظلمته.. بس أنا معذورة.. واحد زيه ممكن يطلع منه أي حاجة..
يبقى أكيد بقى الخاطف طرف تالت..حد من مصلحته إن هيرو و ريلينا يفضلوا بخير.. بخير و مع بعض.. مش بخير و كل واحد لوحده..
الحقيقة غامضة وملخبطة :جرح:
بتشوفي مين الي ورة الحكاية دي قريباً إن شاء الله ..
القلادات :موسوس: ..إقتباس:
رابعا كاثرين و تروا :
فيه وراهم سر كبير و خطير.. مش عارفة ليه حسيت كاثرين كذبت على ريلينا في التليفون.. يعني حوار باباها العيان دة مادخلش عليا..
بالمناسبة.. إنتي كنتي ذكرتي في الأول إن تروا لابس قلادة ذهبية.. و بعدين تيريز الخبيث إدا ريلينا قلادة ذهبية برضو علشان تتعرف إنها من أجنحة التنين.. في علاقة ما بينهم و اللا أنا باخرف ؟
هوّة أي نعم صحيح ذكرت قلادة لتروّا :لقافة:
بس ماذكرت نوع القلادة صحيح ؟ :d
لاء ياروحي تروا فين وتيريز فين :ضحكة: << :تعجب:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه بنت انتي دمك خفيف والله :ضحكة:إقتباس:
خامسا هايلد:
خلاص وصلت لآخر الطريق.. ماعادش قدامها غير يا إما ترمي نفسها من فوق الجبل.. يا إما تجيلها طيارة من السما تاخدها و تطير.. يا إما تيجي مصيبة تودي المنيل على عينه خطيبها ده في داهية.. و أنا أرجح الاحتمال الأخير.. خصوصا إن الفراشة قررت إنها تحط مناخيرها في الموضوع..
و ممكن كمان ديو يبقاله نصيب بكام بوكس في الخناقة دي.. يعني أنا حاسة الولد مغلول على آخره يا حرام.. و قرب ينفجر خلاص..
الخلاصة فرح هايلد دة هايبقى جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامد آخر حاجة
ترمي حالها من فوق الجبل وهية لساتها باول شبابها حرام عليكِ :ضحكة:
تاخذ جرعة مهدئات كبيرة احسن
يعني من فوق الجبل تتألم وتخاف يختي :ضحكة:! < :تعجب: !
اييييون هايلد فلة شمعه منورة يختي
بتشوفي بيحصل معاها ايه :لحية:
هههههههههههههههههههههههههههههههه تهدي النفوس هاه :ضحكة:؟إقتباس:
سادسا ليوناردو :
مش عارفة ليه حسيت إن اللي كلمه في التليفون دة كان من طرف مامته.. معقولة تكون لسة عايشة و هو مش قايل لجيمس؟.. طب ليه؟.. هو مش واثق فيه بقدر كافي؟
شريرة أنا ... باحب أهدي النفوس...
لاء بئة انتي كاية تخربي ابو النفوس اسمحيلي :ضحكة:
بتشوفي الحقيقة خلف البتاتيع الغامضة دي ايه .. :جرح:
وأنا افتكرتكو غرام :ضحكة:إقتباس:
سابعا كواتر :
يظهر كدة ..
و الله أعلم..
دة اللي إسمه إيه..؟
إسمه إيه..؟
إسمه إيه..؟
حب..؟!
جبت التايهة...........ههه
يلا ماعليه نفس الفكرة :ضحكة:
وانت بالف خير ياروحي تسلمي على المعايدة اللزيزة ..إقتباس:
ثامنا :
كل سنة و انتي طيبة.. ربنا يعود عليكي الأيام بخير..
في انتظار البارت القادم على أحرررررررررررررررررررررررررررر من الجمر
في أمان الرحمن
وتسلمي على مرورك الرائع حبيبتي نووورتي الرواية .. لا تحرمينا من طلتك الجميلة :أوو:
بحفظ الرحمن حوبي :أوو:
وأخــــــــــــــيراً :d
الفصل بالردّ القادم .. يرجى عدم الردّ لحين انتهاء تنزيل الفصل ..
ولو تأخرت قليلاً فصبركم؛ النت سيء كما يبدو :تعجب: !
تاهت معالمُ لوحتي يا رسّام؛ فهل لي بفرشاةٍ مِن أملِ ؟!
الماء .. الهواء .. التُراب.. النار !
هيَ العناصر التي تحدّد ديمومة الأشياء وتتغلل بين مسامات أفكارنا لتصوّر لنا صورةً حيّة عن تراكب تلكَ المُسميّات في لوحةٍ عنونها رسّامها تحتَ مسمّى " الحياة "
لكن ماذا عَن عناصر الإستمرار بتلكَ الحياة ؟!
ما كُتبَ في البداية لم تكن سوى العناصر التي تُمَثّل الأعمدة الأربعة التي تستند عليها أُسس الحياة .. وماذا عن أسس الاستمرار والاقتناع بديمومة هذهِ الحياة دونَ الحيود الى حافّة الإنهيار عندَ اوّل لحظةِ ضعفٍ أو استسلام ؟
تلَك اللحظات التي دوماً ما تتمرّد إلى عقولنا وتحوّل صفاء أفكارنا إلى غوغاء مِن التشتت والضياع ! تقودنا رويداً رويداً للإنهيار تحت وطأة الأفكار الشيطانيّة التي تتمرّد على إرادتنا وعزمنا ..
تلكَ الشيطنة التي ترسم لنا لوحة " النهاية " بأبهى الألوان الزائفة، مقنعةً إيّانا أنَّ رسّامها هوَ القدر !
ولكن؛ لنتعمّق بالنظر إلى تِلك اللوحة التي يهيّء لنا أن فحواها " الابتئاس "
ولنتمسك معاً بأركانَ ُخرى لعلّنا أغفلنا الإنتباه إليها ونحنُ نُعافِر في سبيل البقاء ..
الإيمان .. التفاؤل .. الصبر .. الحُلم ..
هذهِ هيَ عناصر الاستمرار .. ومِن خلف كُلّ عنصر .. كُتبت لنا قِصصاً حملت عِبراً إلهيّة سطّرها التاريخ على أنّها أسسِ الصمود في وجهِ كلِّ عقبة تتغلّب على إرادتنا في الحياة. وِمن تلكَ العناصر .. نستمر !
http://im35.gulfup.com/dqJkU.gif
أخذت أناملها تُداعب بتلات الوردة البيضاء المستقرّة بوداعة على حجرها. عيناها شاردة في المجهول، وأفكارها تهيم مابينَ الواقع والخيال ..
إنعكاس الضوء الباهت على وجهها أعطاها رونقاً دافئاً بصورةٍ غريبة.
بقي يُطالع ملامح وجهها الدافئة .. مِن عينيها الملتحمة في فضاءِ اللاوعي، إلى أنفها المُدبب والصغير .. مروراً بوجنتيها المحمرّة بفعلِ دفئ الأجواء لربّما، إنتهاءً بشفتيها المكتنزة والمطبقة ،تلوحُ عليها شبحُ ابتسامةٍ خاملة ..
لا يدري كم مِن الوقت قد مضى وهوَ يقف في تلكَ الزاوية المُظلمة مِن الغرفة، يدقّق في تفاصيل وجهها وتحرّكاتها الخاملة بفعلِ الدواء الذي يسري في عروقها حينها ..
تنهّد بحدّة والتساؤل العقيم يعاود إلقاء نفسه في حضرةٍ صمتِ أفكاره لحظتها :
" لماذا لا أزال هُنا ؟ واجبي كان فقط أن أقنعها بضرورة بقائها بالمشفى .. إذن لماذا قدماي تقف ثابتة بهذا المكان، وعيناي لا تغادر مرمى ملامحها المستكينة بصفاءٍ يذهل عقلي ويكاد يطيح بما تبقّى من عقلانيّتي ؟! "
أطرق رأسه ليرسم ابتسامة ساخرة على شفتيه، فيستأنف حديثه مع نفسهِ الناكرة لحقيقة تواجده " لعلّها فعلاً غزت أفكاري وأحالتني عن مشاعرَ كنتُ أضنّها قويّة لتلكَ الفراشة السوداء ! "
- هل تنوي البقاء في تلكَ الزاوية طوالَ الليل ؟
سارع لرفع رأسهُ وهو يستمع إلى صوتها الناعم الذي داعب مسمعه على وقعِ السكون الهادئ الذي توشّحت بهِ الأجواء، رمش بعينيه وهوَ يطالع تينك المُقلتين اللتين التحمتا بلونهما العُشبيّ مع وهجِ النورِ الأصفر ليجعلها تبدو بصورةٍ ملائكيّة مُزدانة بلمعانِ خصلاتِ شعرها الحمراء فتبدو كشعلةٍ ملتهبة ..
" شُعلة اللهب "
لم يشعر بأنه قد ترجم أفكاره بصوتٍ خافت ولكنه مسموع، على الأقل لتلكَ الصهباء المستلقية بالقرب منه ..
رمشت بعينيها لتتساءل باستغراب : مالذي قُلته ؟
تدارك نفسه ليجلي حنجرته وهوَ يقترب منها بملامح غامضة، وتلكَ الابتسامة التي تترجم لطفه المُعتاد ترتسم على شفتيه المطبقة ..
جلسَ على حافّة الفَراش ليجيبها هامساً : لاشيء، ولكنّكِ بدوتِ قبل لحظات كشخصيّةٍ خيالية إعتادت والدتي أن تحكي لي قصّة عنها ..
إلتمعت عيناها بشكلٍ ساحر، لترسم ابتسامةً ضاهت سحرُ لمعان مقلتيها .. لم يشعر بنفسه يحبس الأنفاس في صدره حتى أوشك على الإختناق .. ليسيطر على الموقف بأن أطرق رأسه هامساً بشقاوة : لا تنظري إليّ كما لو كنت كائناً فضائيّاً !
سمع ضحكتها الناعمة تتخلل فؤاده، ليرفع رأسه من جديد ويراها ترمقه بنظراتٍ ملائكيّة .. فتهتف بانفعالٍ عاطفيّ : أبداً لم أكن لأسخر من هذا الأمر .. على العكس والدتي كانت أيضاً تحكي لنا – أنا وديو – قصصاً مُرتجلة ..
رسم ابتسامة واسعة على شفتيه ليضع يده على حافة الفراش ويرفع حاجبه الأنيق هاتفاً : ومن قال أن ملكة اللهب شخصية مُرتجلة ؟
حرّكت كتفيها لتجيب : إحساسي ..
أغمض عينيه ليهمس بدفئ : إحساسكِ صحيح.
وضعت كِلتا يديها على حجرها لتهتف بذاتِ الإنفعال السابق : إحكي لي عنها.
رفعَ رأسه ليهتف باندهاش : أحكي لكِ عن ماذا ؟
لم تختفي ابتسامتها وهي تجيب بانفعالها الذي بدأ يخدّر حواسّه : عن شُعلة اللهب تلك.
رمش بعينيه ليستوعب طلبها، وما هيَ إلا لحظاتٍ حتى تعالت ضحكاته الرنّانه في الأجواء .. إختفت الابتسامة المرتسمة على شفتيها ليسيطر على ملامحها تعابير غامضة لم يستطع كواتر فهمها ..
أجلى حنجرته ليقول بعدَ أن هدأ عن نوبة ضحكه : حسناً تلكَ شخصية عاشت مع طفولتي وأنا بالكاد أذكر حكاياها .. لكنّكِ للحظة بدوتِ كما وصفتها والدتي – رحمها الله – لي.
رانت ابتسامة حانية على شفتيها لترقّ نظراتها وهي تهمس بأسف : رحمها الله، آسفة لأنني ذكّرتكَ بها إذن.
أغمض عينيه ليجيب بهدوءه المُعتاد : لا تتأسّفي، بِتُّ مُعتادٌ على غيابها ( فتح عينيه ليشعّ مِنها ألماً دفيناً، ويردف هامساً بخفوتٍ شديد ) كما أضن.
فجأة شعرَ بملمسِ ورودٍ ناعمة تداعب يدهُ الموضوعة على الفراش. حرّك عيناه المُتّسعة ببطْئ نحوَ تلكَ الانامل التي أخذت تداعب يدهُ بصورةٍ عاطفيّة، وكأنّ صاحبتها تحاول أن توصل لقلبِه مساندة مِن نوعٍ ما ..
لكنَ تلكَ ( المُساندة ) لم تفي بغرضها المطلوب.. فقد فاقت غرضها لتصل إلى الدرجة التي جعلت نبضاتُ قلبه تهتاج بصورةٍ هستيريّة .. ولربما للحظة .. للحظةٍ فقط شعر بسخونة جلدها الناعم بعدَ ثوانٍ مِن ملامسته لجلده ..
رفع بصره نحوها بتوتّرٍ واضح، ليبعد يداه عنها كي لا يضعف أكثر أمام تلكَ المشاعر، ويهتف بتساؤل : مارأيكِ أن تحكي أنتِ لي عن ما حصلَ معكِ.
تداركت تصرّفه الأخير بمهارةٍ تامّة ليعود الهدوء يحتلّ معالم وجهها، وتتساءل هيَ الأخرى : مالذي تعنيه ؟
إقترب مِنها قليلاً ليقطّب حاجبيه ويقول باهتمامٍ واضح : لماذا أنتِ هُنا ؟؟
رآها ترفع حاجبيها بصورةٍ تدلّ على أنها تفكّر بمدى غباء سؤاله الأخير، ليصحّح مقصده بأن هتف مردفاً : أعني مالذي حصلَ لكِ وجعل جهازك العصبيّ هكذا ؟
أطرقت رأسها لتبتسم بألم وتهمس : ألم يخبركَ ديو ؟
كذبَ عليها بأن رفعَ إحدى حاجبيه، مجيباً : لم تحصل لنا فرصة.
حرّكت رأسها بتفهّم، لتدير نظرها إلى حيث وُجدت نافذة متوسطة الحجم على يسارها، وتعود عيناها تغيب بالتحامها مع الماضي ، لتحكي ملامحها المتألمة عن عودةِ أفكارها إلى ذلك اليوم ..
يتبع
- سيّدي، يمكنك تركها الآن فقد نامت وأخيراً.
قطّب - المعنيّ بالطلب - حاجبيه دلالةً على انزعاجه مِن صوتِ المتحدّث الذي جعلَ الشخص الذي احتوته يديه الفولاذية يتململ في نومته الهانئة بعدَ صراعٍ طويل ..
فتح عيناه ببطيء لطالع وجهَ فتاةٍ ناعمة الملامح تنظر اليه بابتسامةٍ عملية، نظراتها المتوتّرة تتراوح بينه وبينَ تلكَ السمراء المتكوّرة في نومتها ..
زفر ببطئ وملل، ليعيد إغلاق عينيه هامساً : لن أتركها قبل أن اطمئنَّ عليها.
طالعته الفتاة - والتي يبدو عليها مِن زيّها الأبيض اللون أنّها الممرضة الخاصة بتلكَ المرأة التي تستلقي بينَ ذراعيّ ذو الشعر البلاتينيّ بوداعة وكأنها تنعم بدفئ بيتها – بحزنٍ وإشفاق ، لترسم ابتسامةً باهتة على شفتيها وتهمس برفق : حسناً سيّد ليوناردو، ولكن لا تتأخر فالطبيب بانتظارك في غرفته.
فتح عيناه مِن جديد على وقعِ إغلاق الباب، لينظر إلى الأخيرة بشرودٍ غامض وأنامله تداعب خصلات شعر المرأة السوداء ..
وأخيراً تجرّأ لينزل نظراته إلى حيث استلقت مليكته بأُلفة بين ذراعيه.. رسم ابتسامةً شابها الحزن والهمّ ليحني رأسه ويقبّل جبينها المتعرّق برفقٍ شديد .. وبنفسِ الرفق أبعدَ جسده – مُكرهاً – عنها .. رتّب نومتها وتأكد من حرارة بشرتها لتصل أنامله إلى حيث خصلات شعرها الكُحلية والتي انسلّت برفق على جبينها وجانب وجهها الأيمن ..
تألّم لسماعه تنهّداتها الحزينة، وتمتماتٍ خرجت مِن بين شفتيها الشاحبة لم يفهم معناها .. ولكنّه علمَ بأنّها تعاني مِن كابوسٍ جديد ..
سارع لإمساك يديها برفق، ثمّ طبع قبلةً دافئة على باطن كفّها الأيمن ..
رسم ابتسامة فخورة على شفتيه وهو يشعر بانتظام تنفّسها واستكانة ملامحها التي كانت مكفهّرة قبل هنيهات ..
قرّب شفتيه من أذنها اليمنى ليهمس بحبٍّ واضح : مليكتي النقيّة، ستعودين لي وبينَ أحضاني .. قريباً فقط ..
بعدَ ساعةٍ مِن تلكَ اللحظة ، خرجَ ذو الشعر البلاتينيّ مِن بوابةٍ كبيرة ترأسَ تاجها إسمَ " مشفى الأمراض العقليّة " ..
خرجَ بملامح مكفهرّة ونظراتٍ ساهمة في الفراغ، أفكاره تروح وتجيء وتبعثر صفاء ذهنه الذي تميّز دوماً بِه..
وصل إلى سيارته ليركبها بغضب ويبتعد عن ذلك المكان بسرعةٍ دلّت على سخطِ راكبها ..
مقلتيه الزبرّجدية ترتجفُ على وقعِ كلماتٍ نخرت مسمعه وحملت كلّ معاني الألم الذي لم يكن بغنى عنه حينها ..
" سيّد ليوناردو، لابدّ وأن تواجه الواقع معي قليلاً .. الآنسة نوين وصلت مساءَ البارحة إلى حالةٍ هستيريّة مِن الصُراخ وكان فحوى صراخها عن جريمة قتلٍ أو ما شابه .. ما فهمته أنّ سبب حالة فقدان الذاكرة الذي تُعانيه هوَ صدمةٍ نفسيّة حين أتيت بها إلينا في أوّل مرة .. ولكنّ الأمر حسبما علمتُ مؤخّراً خطير!
فحالاتٌ مِثل هذهِ تدعو المريض لفقدان ذاكرة ( قسريّة ) تجعله لا يرغب بعودة ذكرياته إليه .. وحتّى لو حدث وتذكّرته.. قد يقودها إلى حالاتٍ متكررّة من إنهيارٍ عصبيّ أشدّ قسوة مِن ما عانته البارحة .. لهذا الحلّ الوحيد هوَ أن تتقبل فقدانها لذاكرتها وتبعدها عن كلّ ما يربطها بالماضي، فالماضي كما رأيتُ مِن حالتها مؤخّراً .. لهُ إنعكاسٌ شديد القسوة عليها .. وهيَ كما تعلم رقيقة، هشّة، لا تحتمل الصدمات النفسيّة كثيراً ! "
ضربَ مقودِ السيارة بعنف ليهدر صوتهُ صارخاً : عليكَ اللعنة يا تيريز ! صدّقني سأدفنكَ حيّاً لو حصل شيئاً سيئّاً لها. أنتَ السبب أيّها اللعين ! أنتَ السبب !
http://im35.gulfup.com/dqJkU.gif
نسماتُ الليل العليلة بدأت تداعب حواسّها وتلسع بشرتها الرقيقة بلطفٍ دافئ رغم برودة الأجواء .. أخذت خصلات شعرها الشقراء تتطاير مع تلك النمسات، لتحمل عبيرَ شعرها إلى الفضاء ملتحمةً مع زرقة السماء الداكنة في ليلةٍ أخذت نجومَ سماءها تتناثر بعشوائيّة فوضويّة مُتقنة كما لو كان رسّاماً تفنّن بتحديد معالِم زوايا اللوحةِ المُظلمة السرمديّة ..
توسّعت ابتسامتها مع سماعها لصوتٍ قريب مِن قلبها، فالتفتت للوراء هامسة بخفوت : تأخرت.
إقترب المعنيّ منها بخطواتٍ هادئة، وكأنه بالكاد يحمل نفسه مع إجهادٍ نفسيّ أطبق أنيابه على بدنه ..
قطّبت حاجبيها حين لمحت لمعةُ الحزن الذي شابَهُ إرهاقٌ واضح على مقلتيه.. أخذت عِدّة لحظاتٍ من الصمت تستوعب ملامحه وإمارات التعب والارهاق تعتلي وجهه الوسيم الملامح .. عيناه خاملة، خصلات شعره البلاتينية مبعثرة بعشوائيّة حول وجهه وقد أهمل ربطه بأناقة كما اعتاد دوماً ..
حالما وصل إليها حتى وجدت نفسها بينَ أحضانه، يطبق على جسدها بيديه الفولاذيّتين وكأنه يحتمي بجسدها الضعيف مِن إرهاقه الواضح على وجهه والذي استشعرته مِن ارتجاف يديه القاسية الرقيقة بذاتِ الوقت..
رمشت بعينيها لتهمس وهي تتشبّث بهِ أقوى: يومٌ سيء ؟
سمعته يتنهّد بعمق، ليهمس مجيباً : لا تكترثي لهذا .. المُهم هوَ أنّكِ بخير الآن.
رسمت ابتسامة قلقة على شفتيها، لتغمض عينيها سامحةً لنفسها بالاستمتاع بأحضان أخيها الدافئة، رغم شعورها بضيقه وبالبرودة التي تكتسح جوفه الغامض بالنسبة لها ..
أبعدت نفسها قليلاً لترفع أنظارها نحوَ وجهه الوسيم، هامسة بنبرةٍ رقيقة : أخبرني مالذي يزعجك ليو ؟
تبسّم مُتألِّماً، ليرفع يده اليمنى ويداعب وجنتها برفقٍ حاني .. أخذ عِدّة لحظات يمتّع فيها عيناه بملامح أخته المُرتابه، ليزفر بهمٍّ واضح، ثم همس بشرود : هل تعلمين كم تشبهيها؟
رمشت بعينيها محاولةً تفسير جملته الغامضة تلك ... لكنها سرعان ما فهمت مغزى كلماته تِلك .. لتطرق رأسها وتمطّ شفتيها بابتسامة مُتألّمة ، فتعقّب هامسة : حسناً لا تتكلّم عن ما يُزعجك .. على الأقل أخبرني بأنّك ستحلّ تلكَ الأمور.
سمعته يضحك بتعب ليهتف مُجيباً : لا تقلقي، ليس بالشيء الذي يُصعب عليّ حلّه.. قد تستغربين من قدرتي على حلّي للأمور.
قطّبت حاجبيها باستنكارٍ غريب لجملته الأخيرة .. فرفعت رأسها لتسأله بملامح غامضة : أخي، هُناك ما أودُّ سؤالكَ عنه.
إختفت ابتسامته حينَ شعرَ بتحوّل نبرتها إلى الجديّة .. ولكنّه لم يتركها بل تساءل ببراءة : إسألي أيّ شيء صغيرتي.
عضّت شفتيها بألمٍ غريب .. وتلكَ الذكرى الأليمة – الغريبة – تُعاودها مُجدداً ..
إستغرب ليونادرو مِن تلكَ الدمعة الغريبة التي انسلّت على وجنتها اليُسرى وعيناها المُلتمعة بطبقةٍ شفافّة يغزوها الألم لذكرىً لابدّ وأن تكون عادوتها بوقتِ صمتها الغريب ذاك ..إقتباس:
انقضّت عليهِ من جديد بنيّة ضربه،إلّا أن كان قد رفع مسدسّه ناحيتها وقد التقطه حينَ كان مستلقي على الأرض، رفع الزناد ليجعلها تتصنّم واقفة ويعود البرود الشيطانيّ يتمردّ على ثنايا ملامحه .. فيزمجر بحدّة : تقولين هذا وأنتِ تسيرين خلف خطى أخيكِ القاتل اللعين !!
تصنّمت مكانها حينَ سمعت الشطر الثاني من جملته الغامضة، لتقول بغضب : أخي ليسَ قاتلاً !
قهقه بسخرية كبيرة لم تبان من ملامح وجهه المكفهرّ .. ليصرخ بعدها بثوانٍ: بل أخاكِ الذي ترينه بطلَ روايتكِ التافهة هوَ سفّاح وليسَ قاتل فقط ! من هوَ الذي يستحقّ الخيانة الان يا غبيّة ؟!
إرتجف جسدها وهي تستمع إليه يقذف أخاها بتلكَ الاتهامات .. لتصرخ بحدّة : لا أصدّقك .. أنت واهم ..أوه لستَ واهماً بل كاذب .. كـــــــــاذب !!
إصطكّت أسنانه ليقترب منها وقد طفحَ الكيل عنده،لامست سبّابته موضع إطلاق النار وهوَ يهتف : أضنّ بأنّك لن تلحقي لتعرفي لو كنتُ صادقاً أم كاذب ..
رسمَ ابتسامةً مليئة بالحقد على شفتيه فيردف هامساً : الوداع ..
إنتبه لارتجاف شفتيها، ليسمعَ همساً حملَ معهُ أكبر صدمة ممكن أن يتعرض لها في هذا اليوم الذي يبدو أنه لم يرحمه منذ البدء ...
" هل أنتَ مَن قتلَ أبا هيرو يويّ ؟؟؟ "
" الوالد سرُّ أبيه ! جُملةٌ طالما تردّدت على أذهاننا .. عنت بجبروتِ عُنصريّتها أنّ الإبنُ هو خليفة أباه في أعماله وأمين أسراره ومحفّز أفكاره .. يحمل بقوّة شبابه عنصر التجديد لعقليّةٍ تحنّكت بالذكاء والخبرة ..
حسناً الغريب بقصّتي هوَ أنّ الأب لم يكتفي بجعل إبنه سرّه الوحيد ..
فقط كُنّا نحنُ الإثنين سرٌّ أبينا .. "
ضحكت ساخرة لتلكَ الحقيقة .. رآها تعتدل في جلستها، لتعود نظراتها تلتحمُ مع فضاءِ الذكرياتِ .. وتهمس بأحداثِ ماضيها الأليم ..
" كُنّا دوماً معاً .. حينَ شبّ الإبنُ والإبنة ووصلوا لعمرٍ جعل مِنهم صُنّاعِ أملِ المُستقبل، نظرَ إلينا بنظرةٍ مختلفة عن نظرةِ أبٍ فخورٍ بابنائه .. جعلَ مِنا سلاحاً سرّياً لغايةٍ لم نعرفها وقتها ..
تدريباتٌ مُكثّفة .. مُدرسين غريبي الأطوار لعلمِ الفلسفة واللغات، وجعلنا مُختصين بعلم النفس بالجامعة لغايةٍ لم نفهمها أيضاً ..
سام ماكسويل؛ كانَ لغزاً لأبنائه قبلَ أن يكون لأعدائه ..
ماهيَ سوى سنتين حتّى وجدنا نفسنا في منظّمةٍ سريّة غايتها الاهتمام بأمنِ الدولة .. تحت رِئاسة أباكَ جيمس.
مهامّنا كانت منحصرة بالأمور الشكليّة الرتيبة .. ولكنّ سام لم يغفل عنهُ جعلنا ننخرط بالمهامِ رويداً رويداً ، مع مراعاةِ الحفاظ على سلامتنا ..
حرصَ حِرصاً شديداً على جعلي أنا وديو عُملاء لا يُستهان بهم ..
تميّزت أنا بالمكر والدهاء، بينما أخي إنفرد بالقدرة العالية على التسلل لأي وحدةٍ أمنيّة واشتهر بين العملاء بقوّته وحنكته التي تبدو أكبر مِن عمره الذي لم يتعدّى العشرون عاماً ..
كُنّا نتوغّل بينَ صفوف المنظمة يوماً بعدَ يوم، ونواكب الأحداث بمهارة ولا نعترف بالخسارة أبداً ، بل حتى أننا لم نفهم ماهوَ معنى الخسارة ..
هذا ما حرصَ أبانا على بناءه في ذاتنا .. لربّما كانَ يعلم بما قد تؤول إليه الأمور عاجلاً أو آجلاً .. فاهتمّ ببناءِ صرح قوّته في أولاده .. ويبدوا أنّه نجح، وبكلّ جدارة ! "
توقّفت عن سردِ حكايتها حين شعرت بشيءٍ دافيء ينسلّ على وجنتيها، رفعت أناملها لتمسح تلك الدموع التي غزت وجنتيها ..
لكنّها فوجئت بيدٍ حاكت دفئ دموعها، تلتقط الأخيرة بوداعةٍ وحبّ واضح ..
رفعت نظرها نحوَه، لتطالعها تلكَ العينان التي توشحّت بطبقةٍ شفافة أعربت عن اندماج صاحبها معَ حكايتها.. تكادُ تقسم على أنّه لم يكن يحاكيها بأفكارها فقط، بل باتت مشاعرهما متحّدة بشكلٍ سحريٍّ غامض لا دليل لمعرفة بوادره أو حتى أركانه التي ارتكزت عليهِ فعلته الغريبة تلك ..
شعرت بإبهامة يمسّد وجنتها اليمنى برفق، لتراه يرسم ابتسامةً أطاحت بعقلها وهيّجت نبضات قلبها لتجعلها تكاد تصمّ أذنيها بطنينها الذي وصل لمسمعه كما يبدو ..
فقد توسّعت ابتسامته على نحوٍ غريب وهوَ يشعر بارتجاف بشرتها تحت ملمس يديه ..
أطرقت رأسها لتسمعه يهمس برفق: لو شئتِ التوقف ، فلا بأس.
حرّكت رأسها يمنة ويسرة دلالةً على الرفض، لتشعر بدفئ أنامله تغادر وجنتيها .. فتتنهد متحسرّة على انقطاعِ شرارةِ الأمان التي كانت تمدّها بشعورٍ لم تتجرّأ على تفسيره وقتها ..
إعتدل بجلوسهِ قربها ليسمعها تهمس : أينَ كُنّا ؟
تنحنحَ ليسيطر على اضطراب مشاعره، فيجيبها هاتفاً : إلى الجزء الذي وصلتم بهِ إلى المرحلة التي لم تطأ الخسارة مرماكما أنتِ وديو.
رسمت ابتسامة متألمة على شفتيها، لتعقّب بصوتٍ خافت : وهكذا كُنا .. مهمةٍ تلو الأخرى وفوزٍ تلوَ الآخر ونحنُ مُسلّمين بالأمر الواقع، بل متحمسّين لما نفعله وفخورين أيضاً بنجاحاتنا التي تدعم أمن الدولة وتبث الأمان والاستقرار في أنحاء البلاد .. لكن؛ الشعور الذي كان يكتنفني ليسَ الفخر وحسب، بل الغرور !
قطّب حاجبيه حين شعر بالبرود يسيطر على ملامحها حين نطقت بتلك الكلمة .. إنتظرها لتكمل وهذا ما فعلته، فاستأنفت كلامها هاتفة : الغرور هوَ الذي جعلني أقع بهذهِ الحالة التي تراني فيها ..
كان ديو مسافراً إلى بلدةٍ أخرى وأنا كنتُ في المقرّ كما هيَ العادة .. أتتنا مهمة جديدة وتوجّب علي إنتظار ديو مِن أجل أداء المهمّة .. ولكنّ غروري قادني لاستلامِ المهمّة لوحدي متعلّلة بتأخر ديو واحتماليّة فوز العدوّ لو انتظرناه .. توسّلت لأبي بأن يسمح لي بالذهاب لوحدي .. ورضيَ بالأمر مُكرها .. ولكنّه لم يكن يثق بي كما كنتُ أنا أثق بنفسي ..
والدي .. ( تنهدت بحسرة، لتردف بنظراتٍ متألمة ) كان قد أجاد صنع فريقٍ متكامل أحد الطرفين سند الآخر .. كنّا أنا وديو ذلك الفريق المتكامل .. ولكنّ حين اختفى أحد العناصر المهمّة ، لابدّ وأن يحدث هثناك خللاً في التوازن .. وهذا ما حصل .. الخلل هذا وغروري أوقعني بمشكلةٍ كبيرة للغاية !
مشكلة جعلتني اقع حبيسة عصابةٍ خطيرة كانت غايتي وقتها القبض على زعيمهم وزجّه في السجن ..
ولكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن!
توّقفت عن الكلام بعد إلقائها جملتها الآخيرة بتنهيدةٍ عميقة..
أسدلت عينيها لتقطّب حاجبيها دلالةً على انزعاجها الكبير مِن ما قد حصل بعدها ..
حثّها كواتر بأن إقترب منها قليلاً، هامساً باندماج : ومالذي حصل لتلكَ السفينة ؟
رسمت ابتسامة ساخرة على تشبيههُ ذاك، لترتجف شفتيها وتطلق تصريحها بجملةٍ واحدة : حدثَ وأن كان أبو تلكَ السفينة الحمقاء يراقب تحرّكها من بعيد .. وحين علم باختطافها اضطرّ للتدخل .. وانتهى الأمر بأن قُتل أباها .. وأصيبت الفتاة بانهيارٍ عصبيّ وقتها جعلها تفقد صوابها وتقتل جميعَ من في المكان بلا وعيٍ مِنها ..
ونهاية الأمر كانت بأن اصيبت بضربةٍ قوية على رأسها أدّى لهذا الخلل العصبيّ الذي تراه ..
دماغيّ وقتها تعرض لضربتين في آنٍ واحد .. نفسي وفيزياويّ .. وهذهِ هيَ الحكاية التي جعلتني بهذهِ الحالة.
تنهّدت بحنق حالما أنهت جُملتها الأخيرة، بصورةٍ يُهيّء لِمن يراقبها بأنّها ودّت لو تودّع ذكرياتها الأليمه مع ذاك الزفير المُثقّل بمرارةِ الأيام وقسوةِ ظروفها ..
لكنّ تلكَ المُحاربة الصغيرة لا تستسلم للهوان كما بات واضحاً عليها مُنذ البدء، فَسرعان ما رسمت ابتسامة باهتة على شفتيها لترفع رأسها بشموخٍ هاتفه بتفاؤل : لكنني سأتحسّن ، أنا واثقة .. الأيام الاتية ستكون أفضل.
قطّب حاجبيه ليرسم ابتسامة قد تكون بداعي الشفقة، ولكنّها في الحقيقة حملت كل معاني الفخر والإعجاب بشخصيّة شُعلة اللهب التي تجلس أمامه بكلّ كبرياء، رغمَ البرودة القاسية التي تكتنفُ محيط لهبها..
إقترب مِنها أكثر، ليمسك كلتا يديه بقوّة.. إستغربت مِن فعلته لترفع نظراتها إلى عيناه التي أدهشتها لكمّ الفخر الذي بات يشعُّ مِن تينك المُقلتين الساحرتين..
تورّدت وجنتيها وهي تستشعر بإبهامه يمسّد على بشرتها وكأنه يتلمّس نعومتها التي حاكت نعومة شخصِها الساحر .. تمتمَ كواتر : ومن قالَ بأنّكِ لستِ بخير الان ؟
رمشت بعينيها ، لتتساءل باستنكار : لم أفهم.
ضحك بخفّة ليقرّب يدها اليُمنى مِن شفتيه، ويرنو ليلثم باطنَ كفّها هامساً بصوتٍ أثقلته مشاعراً خفيّة - ( عنها هيَ لربّما .. لكنها باتت واضحة وقويّة بالنسبة لهُ ) - : أعني بأنّكِ تملكين التصريح للخروج مِن المشفى .. بالأحرى كُنتِ تملكينه مُنذُ يومين.
قطّبت حاجبيها لتحاول استيعاب كلماته تِلك .. وما إن فعلت حتى طالعته بنظراتٍ حانقة لتحاول كفّ يديه عن يديها الرقيقة، هاتفه بحدّةٍ وحنق : كنتُ أملك التصريح للخروج مِن هذا السجن ليومين .. وحضرتكَ كنتَ مُصرّاً على بقائي هُنا؟! لماذا !!
شعرت به يُحكم إمساكه بيدها أقوى وبصورةٍ إمتلاكية بحته، ليحثّها كي تنظر إليه هاتفاً بثقةٍ كبيرة : أنظري إلي يا لانا واستمعي لما سأقوله بتفهّم.
كانت تشيح نظراتها عنه غير قادرة على التحكم بكمية الغضب التي تستشعرها لمن أحكم على حريّتها التي تعشقها بصورةٍ قسريّة ملتوية .. كاذبة !
أبعدت نظراتها عنهُ أكثر هاتفه بذاتِ الحنق والغضب : لا أريد. دعني يا كواتر فأنتَ لا تعلم كم أنا أكره الكاذبين!
ضحك بخفّة ليتساءل ببراءة : ومن قال بأنني كذبتُ عليكِ؟
أدارت رأسها لتنظر إليه بحدّة، ثمّ صرخت غاضبة : ومالذي تُسمّيه قولكَ المُتكرّر بأنه لم يحن الوقت بعد لخروجي مِن المشفى ؟!
رأت ابتسامته تتسّع، ليقول بنفس براءته المتصّنعه : وأنا لم أكن أكذِب.. لم يكن الوقت قد حان لأجلِ خروجكِ من المشفى .. وهذا ما قالهُ الطبيب بنفسه..
رمشت بعينيها وعلامات الاستفهام تتطاير حولَ رأسها، لتمتم بغباء : هاه ؟ مالذي تتكلم عنه .. إشرح لي يا كواتر !!
وأخيراً تركَ يديها بعدَ أن استشعر بعودة هدوئها لها، ليجلي حنجرته مُحاولاً ترتيب جملته التالية قدرَ الإمكان ، كي يخرج بأقل أضرار ممكن أن تنتج كردِّ فعلٍ مِنها لمعرفتها بالحقيقة ..
طالعها بنظراتٍ غامضة، ليهمس بنبرةٍ حانية : لانا .. أنتِ لم تكوني تُعانين مِن أيّةِ مشكلة في جهازكِ العصبيّ .. حين تمَّ فحصكِ قبل فترة لم نجد أيُّ خللٍ فيكِ .. وهذا ما أثار استغراب ديو وخوفه الأكبر مِن أن يوجد سببُ أكبر لمدّة إغمائكِ الطويلة بعدَ معرفتكِ بإمكانيّة موته ..
توقّف عن كلامه وهوَ يراها تنظر إليه بتركيز .. وحاجبيها المعقودين كانا خير دليل على أنّها مستغرقة بالتفكير بما قد يصلِ إليه مِن تصريحه الغريب هذا .. لتحثّه على الإكمال بأن تمتمت بفضولٍ حانق : وَ ... ؟ مالذي توصلَ الطبيبُ إليه ؟
أطرق رأسه ليجيبها بهدوء : قالَ الطبيب بأن السبب يعودُ لصدمةٍ نفسيّة تعرّضتِ لها في الماضي، وقد تكون الحادثة التي مررتِ بها أعادت إليكِ بوادر تلك الصدمة النفسيّة .. وبالتالي كان لابدَّ مِن خضوعكِ لجلساتٍ نفسية تُعالجين فيها حالتكِ ..
صرخت لانا بغضب : ماذا !! يستحيل أن أذهب لطبيبٍ نفسيّ حتى لو كنتم صادقين بهرائكم هذا ! .. أنا لستُ مجنونة ولن أُساق لطبيبٍ نفسيّ كالمجانين !
أوقفها كواتر عن هذرها بأن أشار لها بيده أن تتوقف .. وفعلت لاهثةً بعنف .. ليعقّب بهدوءه المُعتاد : هذا الكلام قاله ديو وقتها .. وكانَ لابدّ مِن الخروج بحلٍ يحميكِ مِن احتماليّة تكرار هذا الامر .. فنصح الطبيب النفسيّ بأن نجعلكِ تسترخي لوحدكِ بعيداً عن المشاكل والضغوطات التي قد تمرّين بها .. وأيضاً كان لابدّ وأن تحكي عن ما يضيّق الخِناق على صدركِ .. وقد تطوّع ديو لفعل هذا الكلام كونه أمين أسراركِ .. لكن وكما تعلمين عانى أخاكِ مِن مشكلةٍ كبيرة للغاية وعرضت أنا أن أحلَّ محله ..
- أوه، أتقول ليَ الان بأنَّ جناب السيد كواتر قد تغالب على مشاكل حياته وتطوّع لأخذَ فسحةٍ صغيرة ليستمع فيها لمشاكل حياة فتاةٍ بائسة مِثلي!
هتف ببرودٍ حانق : إنتبهي لألفاظكِ يا لانا! لم أكن لأفعل هذا دونَ إرادتي الكاملة ! لم يهن عليّ رؤيتكِ تُعانين بالمستقبل، قد تسميه أنتِ تطوّعاً ولكنّني رأيتهُ واجباً عليّ. رُغم كل شيء أنتِ أخت صديقي.
بقيت صامتة .. !
غريبٌ عليها ردٌّ فعلٍ كهذا .. صمتُ غريب لجأت إليه وهيَ تُطالعه بنظراتٍ متفحصّة .. لكأنها تحاول معرفة صِدق أقواله وسبر أغوار كلِّ جملةٍ وكل كلمة ألقاها عليها ..
لم تغضب ؟ يا للعجب ! رسمَ ابتسامة مستنكرة لردّ فعلها الغير طبيعيّ بالنسبة لفتاةٍ مشتعلة كما هيَ لانا .. ولكنها دوماً ما كانت تخرج بتصرّفاتٍ لا معقولة .. لربّما هذا هوَ السبب الأصليّ الذي جعله يُـ...
توقف عقله عن التفكير عِند تلكَ النقطة .. وأخذَ يستوعب الخطّ الذي تسير عليه أفكاره .. مِن ما أثار استغرابه مِن نفسه أكثر ..
لتتّسع ابتسامته أكثر وهوَ يتفطّن لحقيقةٍ لا عقلانيّة .. لذيذة !
رفعَ حاجبه الأيمن فيستأنف كلامه هامساً : وهذا لم يمنعني مِن الاستمتاع بقضاء وقتي معكِ .. لم أجد أيُّ تعبٍ بما أقوم به بل العكسُ هوَ الصحيح .. ( رسم ابتسامة مستمتعه ليردف ) صحيح بأنكِ أتعبتني بالجري ورائكِ بين ممرّاتِ المشفى وأنتِ تهربين مِني كالطفلة التي سرقت حلوى العيد .. ولكنّه كانَ تعباً لذيذاً.
ضحكت !! ضحكت ضحكةً خافتة .. رنّانه .. صاحبها تورّد وجنتيها وذاك اللمعان الذي بات يكرههُ يتمرّد لخضارِ عينيها ..
إبتلع ريقه ليهمس بنبرةٍ قاسى لجعلها ثابتة : هل أنتِ منزعجة منّي ؟
رفعت نظرها إليه، ترمقه بنظراتٍ غامضة .. لتهمس بنبرةٍ غزتها كلّ الرقّة والأنوثة .. والطفولية : أريد أكلَ حلوى العيد.
علمَ بما تعنيه مِن جملتها تِلك .. فضحك بخفّة ليتنصب واقفاً ويهتف بهدوء : غداً صباحاً تخرجين مِن المشفى .. نامي الان يا شُعلة اللهب.
لم تمنع نفسها مِن الضحك على جملته الأخيرة، لتهتف وهي تراه يولّي ظهره لها : سأجبرك يوماً على أن تحكي لي عن تلكَ الشخصيّة .
لوّح لهُا بيده، ليهتف مِن خلف الباب المُغلقه : حاولي أن تُجبريني، يا شُعلتي.
إختفت ملامح الاستمتاع مِن على مُحياها، لتسودها إماراتُ الاستنكار والاستغراب .. يشوبها الضياع ..
ياءُ التملّك تِلك، التي أرفقها بكلمةٍ صغيرة مكوّنة مِن أربعة أحرف .. كيف لها وأن تملكُ ذاكَ الجبروت الذي أجبر كيانها على التبعثر وثباتها على الإنحلال ؟! .. باتت مشاعرها تهفو بوداعة بملمسٍ ناعم من يديه ، وكيانها يهتاج ببسمةٍ مِن شفتيه ..
وتلكَ الياء .. كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير! وأطاحت بكلّ عقلانيّتها .. فتجبرها جاذبيّة الحقيقة الغامضة على الولوج بقسريّتها المُطلقة بينَ فراغِ أسطر روايتها ..
ياللعجبْ .. أوَيُعقل أن تملكُ تلكَ الياء، القوّة الدفينة التي ستتطاول على جبروتِ قسوتها ضِدّ مفردةِ " الهيام " لتكتب لأمل روايتها، وأخيراً .. الإستمرار؟!
كحدّ السكين؛ هوَ حبّي لهُ... ناعمٌ وأملس بشكلٍ أنيق، يعكسُ بلمعانه صورةً مموّجة تعبّر عن ملامح مشوّهة لكيانِ المشاعر التي استكانت روحي .. ولو امتدّت يدُ ممسكها بعنفٍ وقوّة لتوغّلت بضراوة إلى أحشاء عواطفي .. تنخرُ بأحاسيسي، وتتمرّد على أوردةِ أفكاري .. لتحيلَ صفاءِ ذهني إلى نزيفٍ حاد وتسارع بإعلان وفاةِ كبريائي~
ذلك المتمرّد الذي يغتال قلبي دوماً؛ أمِن سبيلٍ للتخلّص من قيودِه ؟!
\\
كأمواجِ البحر؛ هوَ حبّي لها .. لا أستطيع أحتوائها مهما حاولت، تتلاعب بخفايا عقلي وتتمرّد ضدّ جاذبيّة إرادتي بمدِّ غرورها وجزرِ قوّتها لتُحيل عواطفي المتجمدّة إلى بركانٍ يثور ويهتاج بنظرةٍ مِن عينيها .. تأخذني بوداعةٍ إلى قاعِ بحارها وتُخفي بهدوءها تلكَ الأعاصير التي سرعان ما تندلع حالما أصلُ لقلبها ..
تلكَ الساحرة ، واسعة الأعين .. أمِن سبيلٍ لقتلِ سحرُ عينيها ؟!
http://im35.gulfup.com/dqJkU.gif
إعتصرت هاتفها الجوّال الذي احتوته أناملها، بينما عيناها تحدّق في الفضاءِ الواسع الذي اكتنفته سماءً أضحت بأبهى حِلّتها في صباحٍ مُشمسٍ مُشرق، إزدان بضيّ الشمس التي تربعّت بوفاء بينَ رِحابِ مُضيفتها ..
أغمضت عينيها وهمساتٌ حُملت مع نسماتِ الليلة الماضية عاودت ذِكرياتها مِن جديد
قطّبت حاجبيها دلالةً على إنزعاجٍ كبير توشّح فؤادها الذي باتَ هائماً مابينَ الشكِّ واليقين مِن مصداقية الإتهام الخطير الذي أطلقه صيّادها لأخيها .. وإماراتُ الحقد والكره تلك لا تزال تُطالع خيالها وتعتصر قلبها الذي أمسى ينزفُ منذُ ليالٍ إكتنفها السُهاد بعجرفةٍ وقسوة !إقتباس:
" سؤالكِ هذا يا أُختي، يعتمد على بوادر خطيرة وقاسية في ذاتِ الوقت .. ولكي تحصلي على الإجابة .. يجب أن تعرفي جميعَ الأوجهِ وكلّ أركانِ اللوحةِ التي بُنيت على أساسِ إتّهامٍ كهذا "
- غامضٌ هوَ جوابكَ يا ليونادرو ! غامضٌ ويدعوني للشكّ ألفَ مرّةٍ فيكْ.
همست بتلكَ الكلمات، لتتمرّد إمارات الألم على وجهها، وتعقّب بذاتِ الهمس : هيرو .. لماذا ؟!
( لماذا ) هذهِ .. همست بها وقد حملت بينَ طيّاتِ أحرفها القليلة كلّ معاني الألمِ والسخط .. تجبّر على تاجها صراعٌ كبير إزدادت شِدّته وبانت معالمُ خسائره واضحة على مُحياها .. ونبرة صوتها .. وثقلُ عواطفها التي لم تعد تستطيع إنكارها بعدَ هذا اليوم ..
أيُّ عشقٍ هذا تملّكها بكلِّ عنجهيّةٍ قاسية، تجعلها بهذا الضعفِ والتشتُّت؟! .. تشتُّتتٍ طالَت سيطرتهُ على ثباتها ورجاحة تفكيرها .. بل حتّى بعثر خُططها الواسعةِ المدى بخصوصِ مهمّتها الكبيرة وغايتها الأوحد ..
وصلت لمرحلةٍ مِن إنكارِ الغاية وضياعُ الوسيلة التي تحقّقها !
غايتها .. وسيلتها ..
" الغاية يا ريلينا .. دوماً ما تُبرّر الوسيلة "
نفضت باقي أفكارها مع مُعاودة همسٌ طالما حرص صاحبهُ على بناءِ هذهِ الشخصية الراسخة التي سُمّيت يوماً بالفراشةِ السوداء ..
- ميريديث!! حلّي الوحيد هيَ ميريديث!
هتفت بهذا ومعالمُ الأملِ الخفيّ تُعاود التوغُّل إلى قلبها المُبتئس .. لكنّ الوجوم عاد يعلوا ملامحها، فتهمس بيأس : وكيفَ لي أن أجدَ الشبحَ المُسمّى بميريديث تِلك ..
عادت لتنظر إلى هاتفها مِن جديد .. شعورٌ غريب .. غامض، يضجُّ بالشوقِ المؤلم غزى قلبها وسيطر على أناملها التي انسابت بانطلاق على شاشةِ هاتفها .. أوشكت على أن تضغط زرّ الإتصال .. فتعودُ الصور الأليمة تنخرُ عواطفها التي لم تجد لها معنىً أو حتّى تفسير لتصرفاتها الهوجاء ، اللاعقلانيّة والغبيّة !
" أنتِ غبيّة يا ريلينا !! تذهبين بقدميكِ نحوَ حتفكِ كما هوَ واضح! "
أنّبت نفسها ونهرتها عنما كانت تنوي فعله، لتنتفض مِن مكانِ جلوسها المُنعزل في مقهىً شعبيّ يطلُّ على الساحل ..
لا تعلم ماسرُّ ارتباطها السريّ بالبحر .. لم تستطع يوماً فهمَ طلاسمَ النداءِ الخفيّ الذي تحملهُ أمواجِ البحر .. كلّ مدٍّ يتبعهُ جزر .. وكأنّها شيفرة دافنشي، غامضة .. ملونّة بلغزِ لذيذ ويتلاعب بشغفِ معرفتها بتلكَ الرسائل ..
رسمت ابتسامة جميلة على شفتيها حينَ داعبت نسمةٌ لطيفة خصلاتِ شعرها، لتبعدها خلفَ أذنها بحركةٍ ناعمة، وتطرق رأسها سامحةً لأشعّة الشمس بالإلتحامِ مع خصلاتِ شعرها مُعلنةً عن حربٍ جديدةَ بين لونِ خيوطها الذهبية، ولون تينك الخُصلات التي إزدانت بلمعانٍ واضح ..
لم تتفطّن تلكَ الفراشة لأعينٍ مُرتجفة، أخذت تُطالعها مِن بعيد.. تكادُ نبضات قلب صاحبها على أن تصمّ أذنيه وهي تصلُ لسمعنا مِن موقعنا خلفِ الستار ..
نفسُ النسمةِ التي تلاعب بخصلاتِ شعرها، مرّت بهِ بخبث، حاملة بينَ ثناياها اللاسعة عبيرَها الذي خدّر حواسهُ المُشتعلة بنارٍ مُستعرّة، كانَ وقودها الغضب .. والشوقِ بذاتِ الوقت !
لعلّ الغضب أساسهُ الشوق ، أم أنّ مشاعر الشوق إنجرفت تباعاً لتوصلِ عقلهُ البارد إلى حافّةِ الجرف الذي كان قلبهُ يجرُّه إليه رويداً رويداً .. فتحيله إلى غضبٍ أعمى, مُتمّرد لجاذبيّة الشوق اللامنطقيّة !
أخذ نفساً عميقاً ملأ صدره باتسّاعه، ليزفره بحدّةٍ أوشكت على أن تجرحُه مِن الداخل ..
وكم تمنّى أن يقتلهُ ذلك الجرح الغير ملموس !
- يجبُ أن أضعَ نهايةً قريبة لهذهِ المصيبة !
رسمَ ابتسامةً ساخرة، ليعقّب بنفسِ همسه : مُصيبتي الطائرة السوداء ... معشوقتي التي كبّلتني بلا رحمة !
http://im35.gulfup.com/dqJkU.gif
- أوه، لمّن أجزي هذهِ الزيارة المُفاجئة ؟
نطقتها صهباء الشعر وقد علت إمارات الاستغراب ملامحها, وهي تُطالع الشقراء أمامها بابتسامةٍ غامضة .. واقفة قُربَ بابِ الغرفة المفتوحة جُزئيّاً .. مُكتّفة يديها .. وابتسامةِ شقّية تمرّدت على البؤس الذي بات واضحاً على مُقلتيها ..
" سيّد التناقضات " هوَ اللقلب الأنسب لتلك الفراشة صعبة المراس والواقفة بالقربِ مِن شُعلة اللهب ..
بدأت تعتادُ على هذا اللقلب, وقد أصبح قريباً مِن قلبها وهي تنادي نفسها بهِ منذُ يوماً كامل إنقضى بعد مساءِ الليلة ماقبلَ الماضية ..
إقتربت ريلينا مِن مكتبِ لانا حيث استلقت الأخيرة على الكرسيّ قُبالته, لتسدّ ضمأ فضولها بأن هتفت ما إن وصلت إلى مكتبها : عصفورةُ ما أخبرتني بأننّي قد أجدكِ هُنا .. حمداً لله على سلامتكِ وعودة هنيئة بينَ صفوفِ العمل مِن جديد.
أشرقت عينا لانا وقد علمت بهويّة (العصفورة) تِلك, لتتّسع ابتسامتها هامسة بتحذير : قد آخذ مكانكِ قريباً يا فراشة فلا تفرحي بعودتي كثيراً.
ضحكت ريلينا بخفوت, لتقول بعد ثوانٍ قليلة : مكاني ؟! تقولين هذا وكأنّ لي مكانٌ هُنا أصلاً.
بات واضحاً أن ضحكتها تِلك لم تكن مُجاراةً لمزحة لانا, بل تعقيبٌ ساخر لايمتُّ للمزاح بِصِلة..
كفكفت لانا عن ملامحِ الانزعاج التي ارستمت على وجهها لثوانٍ قليلة, لتنتفض واقفة وتهتف بحماسٍ كبير : هييه, أنتِ هي صاحبةُ المكان يا حلوة .. من يوشك على الاقتراب من عرين تيريز والتوغل بين صفوفه بدهاءٍ كبيرٍ مثل دهائكِ قليلون.. أستغرب أن جيمس لم يبني تمثالاً لكِ في أحدِ اركان المقرّ.
إعتصر قلبُ ريلينا ذلك الألم الذي باتت معتادة عليه, لتُطالع لانا بملامح مُكفهرّه.. سرعان ما فهمت الأخيرة زلّة لسانها لتطرق رأسها هامسة بندم : أعتذر عن تذكيري لكِ بالأمر.
- لاعليكِ.
أجابتها بهذا وهي تُسند جسدها على حافّة المكتب, لترسم ابتسامة خبيثة على شفتيها وتهتف بغاية قدومها لهنا : دعكِ مني ولنلتفت سويّاً إلى قضيّةٍ أُخرى .. هل علمتِ بالاخبار الجديدة؟
رفعت لانا رأسها للتسائل باستنكار : لا , أيّة أخبار ؟
أجابتها بنفس ابتسامتها :أوه, ألم تعلمي أنّ هُناك دخيلٌ لطيف إقتحم خلوة عصفوريّ الحب هايلد وديو؟
رفعت لانا كلتا حاجبيها لتهتف مُتداركة الموقف : أوه تقصدين وسيمُ هاواي ذاك .. ( قهقهت بمرح , لتردف ) وهل حقّاً صدّقتِ أنّ أخي سيجعل الامر يعدّي بسلام على الإثنين؟
قرّبت ريلينا أعلى جسدها مِن لانا , لتهمس بنظراتٍ غامضة : سنحرص على أن لا يجعله يعدّي بسلام.
رمشت لانا بعينيها وملامحها تدلّ على غباءٍ تمكّن مِنها, لتُتمتم : لم أفهم.
ضحكت ريلينا بخبث, لتجرّ لانا مِن يدها هاتفه بانفعال : ستفهمين في الطريق .. لدينا طريقٌ طويل .. فزواجُ البلهاء والوسيم مساءَ الغد.
السّلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته ..
حبيباتي الرائعات الغاليات المُحششات .. وأهم شي .. الشريرات :تعجب: !
كيف حالكنّ جميعاً :لقافة: ؟
إشتقتم لي صحيح :D ؟
أكـــــــــــيد إشتقتم لي :تعجب: !
أكيد ومؤكّد أنكنّ اشتقنّ لشغبي ومزاجي التحشيشي ذو نكهة الشرّ :موسوس: << الأخيرة مشكوك بأمرها :ضحكة:
ماعليه أنا واثقة أنو الكل إشتاق لي والي مو مشتاق لي يوريني عرض كتافوا :تعجب: !
أنا كاتبة دكتاتورية :لحية:
شكو :تعجب: !!
< يا أختي خلصينا وحطّي الاسئلة وربي اشتاقو لك :غول:
طيب طيب :ضحكة: ..
أوووووولاً وأهم شيييي .. عيدكم سعيد يا حبيباتي وعنوناني وماي تيث ( teeth ) :ضحكة: ..
مِن العايدين ان شاء الله.. وعسى كل أحلامكم تتحقّق وكل التوفيق والسعادة بحياتكم يارب ..
مُحدّثكم شخص تخرّج للتوّ :تدخين:
الي حابب أساعده بدرس كذا ولا كذا أنا أؤكد لكم بأنني سأدعي حالة مرض عصيبة ولن أساعدكم :d
<<< مو ناقصني ترا :تعجب: !
وش حبيت أقول :غياب:
آه صح .. أنااا مشتااااقة لكم كثيراً كثيراً .. بشدّة وبعنف :بكاء:
واعتذر عن الغياب الغامض هذا .. وعن رماديّة الأجواء الرتيبة التي اقتحمت أسطر روايتي عنوةً :غياب:
عسى أن لا تتكرّر مرةً أُخرى ..
\\
عموماً ندخل بالمهمّ ..
كيف كانت الفصول الأخيرة لكنّ ؟ :موسوس:
لابدّ وأنّكن لاحظتنّ أن أسلوبي بات دراميّاً بعض الشيء :نينجا:
حسناً هذا انعكاس مزاجي فلا تلوموني .. :نوم:
عسى أن يكون نال المستوى المطلوب فقط :نوم:
وأرجو مِن الباري أن أكون قد كفّيت ووفّيت بخصوص تأخيري عليكنّ بالفصول .. والقدوم بفصلٍ يستحقّ كل هذا الانتظار الطويـــــــل للغاية :d
هُناك نقطة معيّنة أحببت توضيحها هُنا وهُناك ..
الفصل الحاليّ .. أبعدنا الأضواء عن ريلينا وهيرو قليلاً .. ووجهنانا لكواتر ولانا .. آخذة فسحة لطيفة - لطيفة ؟ :تعجب: - لتوضيح ماضي لانا المسكينة :نوم: .. ومصيرها مع كواتر :سعادة2: ..
كما وأنني توجّهت لليوناردو الوسيم هذا :أوو: .. وجميلته السمراء نوين :سعادة2: < وش جاب السعادة بالنحس الي راكب حياتهم :تعجب: ! < نعم عندكم مانع ؟ :تعجب: !
بالمناسبة .. مُفردة سمراء هُنا لا تعني أن بشرة نوين سمراء .. فعند الغرب يقصدون بالسمراء ( كحيلة الشعر ذات بشرة باهته ليست ناصعة البياض ) وأنا أرى نوين سمراء بهذا الشكل لهذا أرجو أن تكون الأمور واضحة :d
وأخيراً وبعد طول هذهِ الثرثرة :d
ننتقل للأسئلة الآن .. بالرّد القادم :لحية:
الأسئلة :تدخين: << برعاية وزارة التعليم العاليّ الميوثيّ المنشاريّ الهيرويّ الريلينيّ :لحية:
1- وأخيراً .. بانت ملامح ماضي لانا واضحة للجميع كما آمل .. مالذي ستحمله الأيّام القادمة لها يا تُرى ؟ وما مصيرها مع كواتر ؟
2- نــوين .. علمنا هويّة الشخص الذي كان يؤرق نوم ليونادرو منذ مُدّة .. ولو تذكرون معي في الفصول الأولى لظهور ليوناردو في حياة ريلينا .. تألّم وشحب وجهه حين ذكرت ريلينا لهُ شيئاً عن زوجته المستقبلية .. إذن الأمر هوَ خطير بعض الشيء .. وقد ظهرت بعض الحقائق الغامضة .. ماهيَ مُلابسات تلك الجريمة الغريبة يا ترى ؟ ومادخل تيريز بالأمر ؟
3- ريلينا .. وهيرو .. وقصّتي التي لا تنتهي مع معاناتهم :بكاء: .. كيفَ ستجري الأمور معهم يا تُرى ؟
4- ما موقف ريلينا من جواب أخاها لها ؟
5- زواج هايـــــــــــــلد :ضحكة: !
أكاد أقسم على أن جميع القرّاء متحمّسين للزواج هذا :ضحكة: بمن فيهم القراء مِن خلف الكواليس :نينجا: < نعم أنا أقصدكِ يا أنتِ :تعجب: !
كيف سيكون الزواج برأيكم ؟ أريد منكم ما تفكّرون فيه وبالتفصيل :ضحكة: ..
وصدّقوني - للتحميس أنا أقول :تدخين: - زواج هايلد سيكون حماسيّاً فانتظروه بشوق :ضحكة:
6- إقتــــــــباسات .. وتعليقكم عليها :لقافة: ..
وبس أسئلة :d
قراءة ممتعة حبيباتي :سعادة2:
حجـــــــــــــــــــــــــز (1)
لي و لـ محبه رلينا
::سعادة::::سعادة::::سعادة::
مرحبا حجز2 و لى عودة ان شاء الله
ميث لا أستطيع غير قول أنتِ ............ :غول:
تباً لكِ تبــاً :غول:
تعلمين طوال هذه الفترة لم أدخل إلي مكسات ومعَ ذلك لم تخبريني بنزل أي فصول :تعجب:
تقريباً نحن كنـا بتاعياً مع بعضنا البعض :لقافة:
:غول: :تعجب: :غول: تباً لكِ
حسابك في المكان إياه مراعاة لشعور الآخريات :لعق: :d
Jmeeel 2ntther 2ltkmela :-)
حجز 50
لا اعلم اين وصلت الحجوزات :غول:
ليتني بقيت مصرة على عدم مغادة المنزل :غول:
حجززززززززززز
حجز
الللللللعنة :غول: عمين ما بعرف :غول: . . كلشي الي ناطرة وبالأخير لما حبيت اطلع من البيت بينزل حضرة جناابو :تعجب: :غول:
ميييث جاااييتك طولي بالك
:لقافة: نسيت، كل سنة وانت بألف خيييير :سعادة2:
:غول:
السلام عليكم
وكل عام وجميع من يرى هذا منشور بالف خير يا ر ب ينعاد علينا وعلى الامه الاسلاميه بالف خير
..............................
امممممممممممممممممممممم واووووووووووووووووووووووووووو انا هايلد راح انجن عليها اخخخخخخخخخخخخخخخخ هايلد حبيبتي الله يعينك
ميث انتي كتاباتك بجد توقف قلب وتقطع شرايين
احم احم احم بارت قادم اذا ما برجع ديو وهايلد مع بعض راح انهي وجودك :em_1f608::em_1f608::em_1f608:
ههههههههههههههههههههههههههه لا عم امزح معك شو انهي ما انهي هاي المهم موفقه حبيبتي والى الاماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااام مش الامام تضلك ماشيه للامام قصدي في موهبتك يا فصعونه اه صح اعرفت انك تخرجتي ان شاء الله الف مبروك :e106::e106::e106::e106::e106::e106::e106::e106::e 106: وهيرووووووووووووووووووووو اله قصة لحالو :em_1f624::em_1f624::em_1f624::em_1f624: ولو هاد هيرو حبيب الكثيرين ولكنه عاشقي لوحدي :em_1f61b::em_1f61b::e415::e415:
وامممممممممممممممممممممم موفقه ميوث :e418:
السلام عليكم
وكل عام وجميع من يرى هذا منشور بالف خير يا ر ب ينعاد علينا وعلى الامه الاسلاميه بالف خير
..............................
امممممممممممممممممممممم واووووووووووووووووووووووووووو انا هايلد راح انجن عليها اخخخخخخخخخخخخخخخخ هايلد حبيبتي الله يعينك
ميث انتي كتاباتك بجد توقف قلب وتقطع شرايين
احم احم احم بارت قادم اذا ما برجع ديو وهايلد مع بعض راح انهي وجودك :em_1f608::em_1f608::em_1f608:
ههههههههههههههههههههههههههه لا عم امزح معك شو انهي ما انهي هاي المهم موفقه حبيبتي والى الاماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااام مش الامام تضلك ماشيه للامام قصدي في موهبتك يا فصعونه اه صح اعرفت انك تخرجتي ان شاء الله الف مبروك :e106::e106::e106::e106::e106::e106::e106::e106::e 106: وهيرووووووووووووووووووووو اله قصة لحالو :em_1f624::em_1f624::em_1f624::em_1f624: ولو هاد هيرو حبيب الكثيرين ولكنه عاشقي لوحدي :em_1f61b::em_1f61b::e415::e415:
وامممممممممممممممممممممم موفقه ميوث :e418:
ياااااااااااااه ~
بالرغم إن ماكان في شي عن هيرو و ريلينا بالبارت
لكن وجود لانا و كواتر أبهرنــــــي ~
البارتْ لا يُعلىْ عليه ، رائع جداً
بس قصيرْ توقعتْ أطول أطول [
الله يسامحك قطعتيْ عليّ قراءتي ~
حجز