السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحباً ميوث
كيف حالك ؟ اتمنى ان تكوني بخير
بارت رائع و لكن كيف هي العاصفه التي ستكون بعده اتمنى ان تكون قريبه
و الان إلى الواجب المعتاد
1-
إقتباس:
لتبدأ مِن نقطتنا الحاليّة .. أسطراً كتبها ماضينا، يخوض غِماره حاضرنا، ويأكل عواقبه مستقبلنا.
لقد لقت اعجابي هذه عباره
نار فضول بدئت تشتعل منذ الآن
إقتباس:
الإنتقام أعمى بصيرتي.. جعلني كالآلة البليدة الخالية من المشاعر.. وما المشاعر بصديقةٍ لي!
هذا يؤكد ان انتقام في بدايه ألم و في لحظته فرح و بعدها ندم
إقتباس:
شدّ قبضة يده ليقول ببرود : وهل أبدو لكَ كمن يهتمُّ بأمر فتاةٍ مثلها؟ّ! مراقبتي لها ليست سوى تنفيذٍ لأمر تيريز، لستُ مهتمٌّ بها على أيةِ حال، فليجري لها ما يجري.
أطلقَ محدثه ضحكةً خفيفة جعلت هيرو يرفع رأسه لينظر إليه، ادار كواتر رأسه ناحية هيرو ليقول بابتسامةٍ ساخرة: تقول هذا الكلام وكأنكَ تعنيه، أعتقدُ أن تصريحكَ الغريب هذا أمام الجميع وأنتَ منوماً مغناطيسياً خير دليل على كذبِ أقوالك!
هههههههههههههههههههههههه
يبدو أن هذا تصريح لن يفارغه ابداً
إقتباس:
توسّعت عينا كواتر من جملة هيرو الأخيرة ليقول متسائلاً : وما دخلُ ليوناردو بهذا الأمر ؟!
متشوقه للحظه الصادمه
إقتباس:
انتفضت من الفراش لتنقضّ عليه بنية ضربه, وهذا ما أوشكت على فعله إذ جرّته من ضفيرته وجعلته يمسح أرضية غرفتها بثيابه المتراوحه ألوانها مابينَ الكُحلي والأبيض, حسناً باتت ثيابه الآن بنفس اللون تقريباً وهوَ " الترابيّ " ..
دخل ساحةِ المعركة ذو الملامحِ الهادئة مسيطرةً على مُحياه إمارات التوقِ الغريب, ونرى خيطاً من الانزعاج يشوب بريق عينيه, توقّف بمكانه - عند باب الغرفة – وهو يرى الشخص " الذي يُفترض أن يكونَ مُصاباً " ينهلّ على عديمِ الحيلة " ذو الضفيرة " بشتّى انواعِ الشتائمِ والضرباتِ الموجعه ..
:e412:
إقتباس:
2- تُرى كيف ستكون نهاية الأمر على هايلد ؟
مع قلمك شرير متأكده راح نلاقي بعض رحمه و يخلي خبر يوصل لديو
إقتباس:
3- وماذا عن ريلينا , وهذا الغبيّ هيرو .. كيف سيكون الحال بينهم ؟! وقد حكمت على قلوبهم الهائمة مصيراً مشؤوماً =_= !
سيكون الجو عاصفاً تملئه كآبه
إقتباس:
< هل لاحظ احدٌ منكم كم الكاتبة شريرة وبلا إحساس ! < !!
ومن لم يلاحظ
و بانتظار القادم