:e11a:
عرض للطباعة
:e11a:
لاااااااااااااااااااااااااااا لا لالالالالالالالالالالالالا لا :غول:
كلكككم ميتووووووووووووووووون :غول:
حجز :em_1f62e: ما بعرف اديش رقمه
حقا خاب املي مرة اخرى بالحجز الاول
واحسرتاه
^
أنا أنسحب من هذهِ المعركة :غياب:
السلام عليكم
كيفك ميوثه
جمعه مباركه
حجزين لريلينا5 ولي
حجز متأخر مع الأسف 😭😭
خلاص بحجز آخر شي :تعجب:!!!
عودة للزومبي , كلكم بفطر عليكم بكرآ :غول:!!! !!!
إقتباس:
^
أنا أنسحب من هذهِ المعركة :غياب:
هاهاهاهاها يا حبيبتي أنت أول وحده بموتها :غول:><:e11a:
سآعود لآحقا ... :نوم:
قراءة ممتعه يا أشرار http://im40.gulfup.com/5C8jF.gif
:أوو: ياروحي أنتِ كيلي ..
الشكر لتواجدكم معي دوماً :بكاء:
مباااارك يا عسل :d
:ضحكة: شوف الحماس بس :ضحكة:
أحبج آنجي :بكاء:
+
كلكم الأول في قلبي يا اشرار :بكاء:
http://im40.gulfup.com/5C8jF.gif أوه روزتي
^
^
في حدا هون عم يضحك علي
بشرفي اكلك اذا اخذت الحجز الاول مجددا
ميوث حبيبتي دافعي عني و قوليلها لذيك المشعوذة تعطيني الحجز الاول
بس لو اعرف كيف تحصل عليه دائما :e407:
ميوث حبيبتي لي عندك طلب المرة الجاية لما بدك تنزلي بارت نزلي من الصباح الباكر لان تلك السوسو تكون نايمة نخلص منها
~ حتى وفي حلكةِ الليل وبؤسِ أيّامي, يكن ذلك الكريه سيّد أفكاري ~
.
.
.
.
أحببـــــــتُهُ جداً ،
~ حجـــــــــــز ~
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أهم شي اعصابج بروءتي :ضحكة:
هوَ وقت انزال الفصل يكن حسب الضروف .. الله اعلم :لقافة: :ضحكة:
:بكاء:
اقرئي المزيد وتعالي مجدداً :d
هههههههههههههههههههههههههههه قطعت قلوبكنّ أيش بالله ليش ليش :بكاء:
< قال مابتعرف ايش صار قال :تعجب:
معلش بنوتة عوضيها بالجايات :أوو:
هههههههههههههههه والله محششة انتِ قسماً :صمت:
خلاص استسلم واعلن انسحابي
كل شئ الا اعصاب بروءتي
حجزززززززززززز 1111111111 الى براءة
حجززززززززززززز اخير الى سوسو
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
رمضان كريــم ♥
للأسف لم أكن الرد الأول أو الثاني أو حتى الثالث !!
كله بسبب تلكـ الكهرباء السخيفة !
وكانها تعلم أنني كنت أنتظر البارت .. لم تسمح لي حتى بإرسال كلمة حجز .. هئ هئ :e411:
الساعة التاسعة فتحت الموضووع وكنت أنتظر البارت فإذا بها تنقطع ..
تأتي الكهرباء بما لا تشتهي الناس !!
المهم .. أنا رديت وقرأت البارت الجوهنمي هادا ..
اللي طيّر لي عقلي وشعلل حماسي ..
أنا الصراحة في مسابقة ثنايا أدبية حماسي قل شوية للكتابة والمشاركة بالمرحلة التانية ..
لكن بعد ما قريت البارت هنا .. صرت بدي أكتب هلحين !!
والاَن .. سأبدأ الرد .. علّ طوله يعوض عن تاخيره ~
وكما العادة نبدأ بالعنوان ..
[QUOTE][$*$ صمتُ القلوبِ الصارِخ $*$/QUOTE]
لما قريته أول شي خطر في بالي ~ الله يسطر ~
ما بعرف ليش بس هيكـ خطر لي .. وفسّرته طبعاً على ريلي وهيرو وهايلد الضحية المسكينة !!>> ضضحيتكـ طبعاً~
ما كنت بعرف إنه رح يشمل الكل تقريباً ..
نأتي للبارت كله .. وهادا رد على السؤال الأول كمان ~
الصراحة هادي المقدمة او الخاطرة ممكن نقول عنها .. عجبتني كتييييييييير ..إقتباس:
نُقطة؛ وسطرٌ جديد..... ويأكل عواقبه مستقبلنا.
الصراحة وصف رائع فيها و‘حساس راقي ~
إقتباس:
" شفتانِ صغيرتان تُشقّ لتكشف عن لؤلؤٍ .... " هل ستسامحيني لو رحلت هكذا يا فراشتي؟
هادا المقطع اللي تذكرته .. الولد اللي فيه أنا متأكدة إنه هيرو ..
ريلي حبيبتي إصحي شوي .. هاادا مو يوساكي هادا هيييييييرو .. ما بعرف مين وين جبتي هالاسم يوساكي هادا؟؟
ماحد بيقول فراشتي غير هيرو ..
إذا ما طلع هادا هيرو .. معناته أنا أنتحر ~ هئ
إقتباس:
إبتسمت لتهمس : لا أدرِ صِدقاً، ولكن ذكرياتُ طفولتي باتت تعودُ لي هذهِ الأيّام.. ولا أفهم مالسبب.
أنا أقولكـ ليش .. علشان ميوث بدها هيكـ .. أو علشان تتذكري هيرو ..!!
أو الاثنين معاً ..!
[QUOTE][" إلــى متى هذا السكون يا هيرو؟ إلـــى متى هذا البؤس ؟! إلــى متى ستستمر على هذهِ الحالة ؟ هل تعلم من تكون؟! ..... هيَ لا تعلمْ من أكون. "
/QUOTE]
يا مسكين يا هيرو!!
كله منكـ ريلي ما تريحيه وتريحينا وتخلصي المشكلة هادي كلها !!
المهم ..هذا المقطع هو إثبات لما تم التصريح به من قبلي أعلاه ~ >> أخبار ولاشو؟!
يعني هيرو إعترف انه كان في حياة ريلي ... زمن الملجأ أكيد .. باقي ريلي تعترف ..
هيرو فاكر أنه ريلي ما بتعرف هو مين ؟؟ هعععععع
يبقى ما بيعرفها كويس .. ما تعلمش من أيام Falling in Love With the Enemy ~
كانت عارفة أنه هو اللي قاتل أبوها من غير ما يحس .. يعني مش رح تغلب في هادي؟!!
وذاكرتها كويسة ما شاء الله عليها .. هع هع
ما عندي أقول غير كواتر ما إلكـ دخل فيهم ..:e11a:إقتباس:
مشهد هيرو وكواتر ..
وهيرو بيكفي كذب على حالكـ :e059:
إقتباس:
~
بينما في الجهةِ الأخرى، نرى ذو الملامح الجليدية يحدّث هاتفه بغضبٍ كبير، كما لو كان يصبّ جامّ غضبه عليه، ليهتف بحدّة: تلكَ المعتوهة، أين قد تكون الان ؟!! هاتفها مغلق ولا أثر لوجودها في نيويورك، لابدّ وأنها قد اخرجت جهاز التعقّب من جسدها – تلكَ الماكرة – مالسبيل للعثور عليها الآن ؟!.. ( توقّف عن السير ليستدرك شيئاً ما ويقول بتساؤل ) أيعقل أنها قد ذهبت لتلكَ الرحلة مع أخيها ؟ ( أطرق رأسه ليبعثر نظراته من حوله ويهمس في ذاته ) كوني بخير فقط يا غبيّة، وعودي ليْ ( أغمضَ عيناه امتعاضاَ من شعورٍ راوده ليردف في ذاته ) عودي قبل أن أشتاقَ إليكِ واقتلع قلبي من هذا الشعور.
أحلى مقطع ~~~
مقطع محزن عنجد ..إقتباس:
كاثرين وهايلد ..
قطعت قلبي هايلد :e411:
حبيتها كتير بعد هالمقطع .. طلع قلبها طيب ..
وينكـ يا ديو ؟!!
يا جماعة طلعوها هادي اللانا .. مش عيانة بالمرة هادي ..إقتباس:
لانا وكواتر وديو المسكين ..
ما شفتم شو ساوت في ديو ..
مسحت فيه الارض المسكين ..
نفسي أعرف شو صار معها ؟!
يتبع بتكملة للرد ...
تم فكـ الحجز الاول ~~
إقتباس:
" وكما تَرينْ.. أبانا لم يكن إنساناً عاديّا أبداً, حصل على عدّة مراتبٍ للشرّف لإنقاذه أمنَ الدولة, عمل بالمباحث الفيدرالية زمناً ليسَ بقصير, وكثّف جهوده من أجلِ دحضِ كُلِّ أعمالٍ قد تُسيء للدولة, وحتى أمنَ عائلته ..
مايكل فرنارند ويليام بيسكرافت؛ إسمٌ رسخَ في عقولِ الجميع هُنا, حتى بنوا لهُ تِمثالاً بعدَ موتهِ المؤسف, قِيل أنّ تمثاله هذا يبعثُ القوّة لقلوبِ كلِّ من يراه. قدوةٌ يقتدون بها , هذا كان أبانا يا حبيبتي.. وهذا ما أنا حريصٌ على بقاءه؛ جهوده التي فنى عمره من أجلها لن أجعلها تضيعُ سدىً, لن يكون سببْ مقتل أبانا يذهب مهبّ الريح, سنخلّد ذكراه في قلوبنا, وسننتصر على العدوّ الخفيّ – والمرئيّ- بجهودنا. "
ما شاء الله .. ذاك الشبل من ذاك الاسد حقاً!!
العائلة كلها طلعت خطيييييييرة ..
مبين انه ابو ريلينا هادا كان الرجل المثالي في زمناته ~
الصرراحة حياتهم اللي حكاها ليو بتبكي الحجر ..هئ هئ > شو صاير لي أنا باعيط كل شوي؟!!
وأخيييراً انكشف سر ليو ... الحمد لله >> أول حقيقة ~
هادي أول واخر مرة بييجي اسم ميريديث في هادا البارت كما اعتقد ~إقتباس:
أطرقت رأسها لتقول بهمسٍ تداخلت بينه نبرةٌ واثقة : أعلمُ بهذا يا أخي, لكنني كنتُ جزءاً من هذا الأمر منذ وقتٍ طويل.. ( رفعت رأسها ليُهيّء لها صورة ميريديث وتردف بذاتها ) " منذُ أن أصبحت الفراشة السوداء".
على فكرة في وحدة في ذا فامبير دياريز اسمها ميريديث وقوية كمان .. شكلها نفسها ؟؟!! :e402:
لا تعليق :e411:إقتباس:
" دعوني واحلامي, دعوني وأمنياتي !!دعوني أطلق العنان لأجنحتي والوذ بالفرار عن سمومكم الحارقة !!
"
إقتباس:
لكن أين هيَ تلكَ المشاكسة؟
لا تذكروني .. ما صدقت وأنسى !! :e411:
ألم تكن سوف تقتنع إلا هكذا ؟!!إقتباس:
وهل خرجت والدتها من القبرِ لتجبرها على هذا الأمر؟! قولي كلاماً معقولاً يا كاثي أرجوكِ
حبيبتي ريلي ..ياهوووووووووووإقتباس:
" مالذي تعنين بهذا الأمر يا بلهاء؟ وهل أنا آخر من تعلم ..... أقسم يا هايلد لو لم تعودي الآن لفعلتُ ما لا يطيبٌ لكِ.... وما شأني بهذا الآلفريد الغبيّ!!, ليتعفّن هوَ ونقوده, نستطيع حلّ مسألة المال.... أنظرو من باتَ يتحدّث عن عدم كسر الكلمة .... هايلد ستعودين الآن وإلا جلبتكِ زاحفة .... ساخبر ديو وسيفعل ماهوَ أفضع ....... "
ايوة كدا .. هاتيها ... أي مساعدة أنا جاهزة :e106:
هادا المقطع كان التحلية بالنسبة لي..إقتباس:
في الواقع أنا لا أخشى على هايلد بقدرِ ما أخشى على آلفريد منها.
لم تستطع ريلينا منع تلك الضحكة الخفيفة التي تسللت بينَ مأساتها, لتنظر نحوَ كاثرين التي لم تختلف عن حالِها وتقول : تخيّلي أنها ستأتي إلينا بعدَ ثمانية أيام وتقول أنه قد مات بحادثٍ مأساويّ .. أعتقد أنه سيقدم على الإنتحار ( نظرت للأعلى متخيلّة المشهد , لتستمع لضحكات كاثرين المتعالية معقبّة على كلامها ) وأعتقد أنها ستخرج من القضيّة سليمة, كي لا تجنن القاضي ومجلس المحلّفين.
أخذت همساتهم وأفكارهم تتبعثر في أثيرِ أجواءِ البيتِ الصامت, علّهم فقط يكذبّو بتلكَ التخيّلات مُعاناةِ صديقتهم البعيدة, أو تَصْدُقْ أحلامهم الكاذبة.
ضحكت لما قلت بس !!
رووووووووووعه
إقتباس:
سُحقاً لهذا الأمر.. ليتني فقط أتخلى عن ما يعتريني الآن, ليتني أكن عارياً من الشعور.
رمشَ بعينه وهوَ يرى رفيقة سكنها تقترب منها وتؤازرها بمحنةٍ باتت جليّة على الاثنين .. تساءل بخلده عن ما حصل معها, قطّب حاجبيه ليهمس : مالذي حصلَ لها؟! لِمَ هذا الحزن يخيّم عليها..
شدّ قبضته وهوَ يرى نفسه عاجزاً عن معرفةِ ما تمرّ به فراشته.. قررّ بعدها الصمت والتواري عن الأنظار ..
كنت واثقة تماماً أنه يراقب .. ليته يتخلى عن كبريائه ويذهب لها ..
إقتباس:
حتى وفي حلكةِ الليل وبؤسِ أيّامي, يكن ذلك الكريه سيّد أفكاري..
سيفعل هذا شئتي أم أبيتي !!:em_1f61b:
إنها معكـ ولكن بطريقة أخرى :e402:إقتباس:
- ريلينا؟ أينَ ذهبتِ انا أكلمكِ!
إقتباس:
أوشكت على بوحها بسرٍ غريب, لكنها تهاونت عن فعل هذا لتبعثر نظراتها من حولها وتقول : أنا تعبة للغاية, لا أعلم لِمَ أتصّلتْ بِكَ الان , معذرةً على إزعاجي .. سأذهب تصبح علــ
أنا اعلم هذا السر >> على ما أعتقد والجميع يعلم ..
ولكن هيرو .... هئ هئ ..
إقتباس:
لِمَ تسألين هذا الآن؟ فلو أجبتكِ سأخالف طلبكِ الذي طلبته قبل قليل, وسنعود أعداء.
ذكي !! مش غريبة عليكـ ,
إقتباس:
سمعها تناديه وتتساءل : هل تعلم متى ستنتهي هذهِ المصاعب التي تسيطر على حياتنا بالكامل؟
أغمض عينيه وخياله يتلاعب بتفكيره عن نهايةِ تلكَ المصاعب التي تصبو إليها شريكته الصديقة – لهذهِ اللحظة على الأقلّ – فتح عيناه لينظر إليها مجدداً ويجيبها بثقةٍ كبيرة : سأعدكِ بشيءٍ واحدٍ فقط يا ريلينا..
رمشت بعينيها معربةً عن تساؤلٍ اجتاح جوفها, ليتابع مصرّحاً عن وعده الذي به يخالف كلّ عهوده التي قطعها على نفسهِ : لن يمسّكِ أحدٌ بسوء, ولن ينجح أحدٌ بإيذائكِ طالما انا حييتْ.
رقّت ملامحها وهي تستشعر لهجته التي يبان منها ثقةً وأماناً غريباً, أماناً تكاد تجزم أنه قد مدّها بالدفء الذي تمنّت ان يحتويها ولو للحظة, شعورِ الدفء هذا الذي غمرته بها كلماته.. لا تعلم كيف تصفها, صغيرٌ يثملها .. كبيرٌ يشبعها.. كالمخدّر الذي تتمنى أن تتناوله وهي تعلم أنه يقتلها ببطء, أغمضت عينيها لتتساءل : تنقذني منهم, لتستفردْ بقتلكَ لي ؟ تودُّ أن يكون شرف نهايتي لكَ وحدك صحيح؟
شعرت بأنه يبتسم, لكنها لم تفتح عينيها بل بادلته الابتسام, لتسمعه يهمس : بلْ سأحضى بشرف امتلاككِ يا فراشتي, إمتلاكُ أجنحتكِ لي وحدي, لن ترفرفَ أجنحتكِ ولن تبتعدي عن مساري, وستكونينَ أنتِ الممتنه لهذا.
كلماته تلك؛ لا تدرِ لمَ .. ولكنها جعلتها تذوب فيها رويداً رويداً, كقطعةٍ من الذهب الساكن في قاعِ البركان, تذوب وتنصهر مع كلِّ كلمةٍ ينطقها.. وهل شعورِ امتلاكهُ لها بهذهِ اللذة .. لمَ لا تصرخ وتقول أنها تودُ أن يكون فؤادها ملكه والان ...؟
فتحت عينيها وعزمها الكبير بمصارحته بهذهِ الحقيقة, لتراه قد غابَ عن مرمى بصرها..
رقّت ملامحها لتهمس في خلدها : سحقاً لقلبٍ أحبّك وغرقَ بحبكَ أيّها الجليد. كيفَ لجليدكَ هذا أن يذيبَ قلبي؟!
أتتها رسالةٌ نصيّة لهاتفها, فتحتها بسرعة, وقلبها يدقّ بجنون وكأنه يعلم من يكون المرسل.. ابتسمت ابتسامةٌ جعلت صف اسنانها اللؤلؤية يبان معبراً عن فرحةٍ غامرة ملات فؤادها ..
رمت بنفسها على الفراش بينما يديها مرفوعة للأعلى وعينيها تتراقص على تلكَ الكلمات مراراً وتكراراً ..
همستْ بكلماتٍ سُطّرت على هاتفها؛ تقول
" نامي جيداً يا فراشتي, وثقي أنّ الغدْ أجملْ "
هل تثق بهِ بعدَ كل تلك المصاعب التي مرّ الاثنان بها ؟!
هل يعقل أن قلبها باتَ فاقداً لبصيرته وهي بجواره ؟!
لمَ يكن حكم الحب بهذهِ القسوة على العاشقين .!
أغمضت عينيها وتساؤلٍ كبير تلاعب بتفكيرها
" لِمَ هوَ بالذات من امتلكَ قلبها ..! لماذا !؟ "
هذا السؤال لم يكن بخلدها هي فقط, بل تداول في خلدِ السائر في طريقٍ مظلم بين أزقّةٍ لا نورَ فيها..
يداه مشدودة وعيناه تلمعُ وسط الظلام, كأنما أفكاره تتخبطّ بجدرانِ الضياع, كأنما قلبه بات هوَ المسيطر آنذاك ..
كأنه بالفعل .. قد عاد لأيّامٍ يأس وهوَ يتناساها ..
وما كان قلبُ العاشق يعرفُ النسيان.
هل تعلمين ميوث ؟ أتراجع .. هذا المقطع هو الاجمل في البارت كله ~
الصراحة مو عارفة كيف أعلق عليه !
من وين أبدأ ؟!
يعني ليش كل كا واحد بده يعترف يبطل؟!
الكبرياء .. هو ما يقف حائلاً بين حبهما ونيرانه !!
لن أقول أكثر إلا سأبكي >> يكفيني بكاء حتى الان !!
شكلي رح أكره الحب من وراكي يا بنتي !!
إقتباس:
فتحت عينيها وعزمها الكبير بمصارحته بهذهِ الحقيقة, لتراه قد غابَ عن مرمى بصرها..
ألاقيها منين بس ياربي ؟؟ لما تعترف هو يروح؟!!
إقتباس:
أصدقكم القول أن المشهد الأخير لهذا الفصل قَد كتب تحتَ وطأةٍ مأساوية من مشاعرٍ سلبيّة تملكتني بالواقع =_=
لآ أعلم كيف خرجت بهكذا كلام وأنا بمنتصف البؤسِ الغريب الذي بدون سببٍ حتى ()_() ..!
المهم أنه قد خرجَ :D
سلامتكـ, ميوثتي !!
الله يوفقكـ ويبعد عنك الشر يارب :em_1f607:
إقتباس:
- تُرى كيف ستكون نهاية الأمر على هايلد:لقافة: ؟
أصدقاءها رح ينقذوها اكيد والا الاسلحة والمناشير رح تطلع من كل الاعضاء:e414:
إقتباس:
وماذا عن ريلينا :بكاء: , وهذا الغبيّ هيرو :بكاء: .. كيف سيكون الحال بينهم ؟! وقد حكمت على قلوبهم الهائمة مصيراً مشؤوماً
قلبي حاسس خير ان شاء الله .. يمكن ليو مش قاتل ابوه؟؟ يمكن تيريز؟؟
و المسامح كريم يعني !!
إقتباس:
هل لاحظ احدٌ منكم كم الكاتبة شريرة وبلا إحساس :بكاء: ! <
لاحظنا الشر منذ البداية .. لكن الاحساس موجود هع هع
بانتظار البارت القادم ..♥