مابين الرسم والتشوية ملاحم !
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
يقول الشاعر :
املك كنوز الارض بلمسة يديني ... لاني قدرت املك صلاتي والايمـــــــــان
واحكم ملايين البشر في يميني ........لاني قدرت املك هوى النفس باحسان
ويملكني الي بالوفاء يحتويني ... ويرخص بعيني اقرب الناس لوخـــــــان
الله خلقني مالي العز عينـي ...... والله اموووت ولا يجي يوم وانـــــــهان .
على تلك المعزوفة نقول بأن النزاع من أسس الحياة لجميع المخلوقات
ولا مفر منه مهما حاول المرء تجنبه لن يستطيع ذلك إلا (( إن كان زائداً على الدنيا )) فيعتكف بعيداً عن الناس والمجتمع
ولكن بالنسبة لنا نحن البشر نزاعاتنا مبنية على مبادئ وقيم أزلية يوجد شيء منها راقي وأتى الإسلام بفضل الله أيد بعضها وأضاف , فلو نظرنا لحالنا الآن بسبب الحقد والكره والحسد الذي يكاد يكون في كل زاوية من مجتمعاتنا لأسف وهذا ما نتج عنه من نضب مميت أمر مخجل !
فهناك من يحاول طمس الوقائع أو لوحات الجمال أو مجهودات الآخرين
فالغرب رغم ما بهم من عيوب إلا أنهم أذكياء صحيح أنهم سرقوا منا ونكروا أمور كثيرة يشهد التاريخ لنا ولكنهم لم يطمسوا إلا صاحبها أو مكتشفها وأخذوها وطورها لتكون أفضل بمراحل كثيرة
وحتى وإن طمسوها لم يقفوا يتفرجون بل قدموا شيء بديلاً حتى ولو يكن بحجم المستوى المهم أن يكونوا بالصورة بشيء يفيد يعبر عنهم
وليس مثلنا لا أبرر الخطأ كلها أمور دنيئة ولكنني أجد أسلوب الهمج (( الغرب أفضل ))
فالواحد منا تفكيره مبني على أن أكون بالجعجه فقط ولا يحاول أن يوجه تلك الطاقة ليغير أو يضيف حتى ولو قليل ولو كان للخير أفضل بحيث يطور نفسه أكثر ويبلغ أرقى درجات التميز أين هيا أمواج الكبرياء مبادئ العروبة المغروزة فيه ؟ ! مثلما هو يستطيع أن يخطط ليضر يستطيع ليفيد يكون لوحه جمالية بإحساسه ولمسات شعوره كل امرأ يملك طاقات تستطيع أن تجعله نافع !
ما خلقت يا أبن آدم عبث فالنملة الصغيرة التي نتلاعب بها بأنفاسنا له دور وفائدة والثعبان والفراشة أيعقل أن تكون أفضل منا ؟ !
كم هو شعور جميل حينما تمر من إحدى الممرات في المدرسة أو أي مكان وترى أحد أعمالك الفنية معلقة بشموخ تشعر بالفخر حتى ولو لم تكن شيئاً عالمياً يكفي بأنه جزء منك لأنك تقدر ذاتك وحينما يفعل المرء الشيء ينتابه شعور بالمتعة لا يوصف ويبلغ ذروة السعادة حينما يرى ثماره
مهما كان ما حصدته
فاليوم أنت بنيت كوخاً غداً يسمو بك طموحك وصفاء ذهنك وطهر ذاتك لبناء مملكة من قصور ولما لا حينما يتوج المرء ذاته بتاج الرضوخ للمولى ثم لا يعطي لذاته معايير يقف عندها ويلقي بسرج الذات يرفرف لا شيء يقف أمام أبرك وأرقى مخلوقات الكون
أكتشف نفسك وطاقاتك أقرأ ناقش أجعل لذاتك ساعة تتأمل فيها الكون وتحاسب وتضيف أقسم في تلك الساعة فقط سوف نلتمس التغيير
يستحيل ألا تكون مفيداً أو أنك لا تملك شيئاً جديداً من حين إلى حين لأنك تملك عقلاً فالإنسان لا يستخدم في أقصى درجاته أكثر من عشرة في المئة من طاقة عقله فتخيل مثلاُ نفسك مسافر للصين
و تملك سيارة بسرعة 300 ك م وتسير بسرعة 10 ك م وتقف في المحطات وتشغل نفسك بأمور ليست مهمة متى ستصل ؟ !
هكذا نحن نسير ببطئ شديد لقلة الثقافة والاطلاع والأهم لتكدس الفتافيت التي تشغلنا وتمنعنا من التقدم بينما هناك أمور كثيرة في الحياة تستحق أن نستخدمها لنتحرر مما يقيدنا مهما كان لنحلق لأبعد نقطة في ذاتنا والسماء
هيا بنا لنجول هنا وهناك لنجد في مجالس الشموخ فائدة ووناسة وراحة
لابأس بأن تكون وحيداً طول العمر ففي قرب الأهل تجد سكان الكون جميعهم في المحاجر
ورب خليل واحد يملك جوارح وشعور ألف صديق
وجميعنا نستطيع أن نثبت وجودنا بلا شك ولكن لنمثل ذاتنا في جميع أمور الحياة بعد أن نتوج أنفسنا بتاج الشرع بشكل يليق بسمو ذاتنا
لنري للعالم فضل الإسلام علينا وفضلنا على العالم أجمع .
بقلم : شـــمـــوخ قــــلـــم