اللامبالاة لديـنآ (آفــة عظيـمة)
بسـم الله الرحمـن الرحيـم
السلام عليــكم ورحمة الله وبركــآته
اللامبالاة القــاتلة
تهوي بصــاحبـها الى الحضيض
استهتـار بالوضع العام,وبالمال العام,وبشخصه
تعاظمت حالة اللامبالاة بيننا بصورة مرضية مهلكة، بحيث أدى استفحالها إلى لفت الانتباه لضرورة البحث عن العلاج الناجع لها قبل أن تؤدي لقصم ظهر الأمة بأكملها!! إن الأمة تمر بها أحداث عصيبة، بحيث تظن - حين سماعها - أن الجميع سيقف ويراجع نفسه ويتخذ قرارات هامة ومصيرية لمواجهة ما يحدث. ولكن على عكس جميع التوقعات، تأتي ردود الأفعال غريبة تافهة ليس لها معنى!!! فما سبب ذلك؟!!
مثــآل ذلك,أو سأتطرق في توضيح اللامبالاة في مجال الهندسة فقط,
فلنأتي لطلاب الجــامعات,,
لو سألنا طـالب مالذي تريده كمهندس,,فالجواب دوما وظيفة واستقرار,,بالرغم أن مدة دراسته أخذت وقتا طويلا
فلا يهمه تميزه ولا يهمه حساسية تخصصه وما سيترتب على هذا العمل في المستقبل
إن الهندسة المدنية هي فن و علم تصميم البنية التحتية للمجتمعات المدنية الحديثة,,من جسور ومباني وطرق وسكك حديدية وأبراج الخ..
لو خرج بلامبالاة وتحمل مسؤولية مشروع واللامبالاة مازالت بيده,,,فماذا سينتج؟؟,,
لمــآذآ كل الشركات التي تكفل ببناء ناطحـات السحاب والأبراج العـالية التي هي رمز لبعض الدول تكون شركـات أجنبية؟ حتى لو كانت هذه الأبراج في مدن عربية؟
أين هي كيادر المهندسين المتخرجين من الجامعات العربية؟
أستطيع أن أجيــب بذلك وهو بسبب عدم المبالاة,,عدم السعي دوما للأفضل
التفكير دوما محدود,محصور لروتين يومي
لا طموح,,لا استشعار لما فعله المسلمون من فن وحضارة وجعلهم قدوة
فقط يحبون أن يكونوا دوما للخلف,,لماذا عدم المبالاة
لمـــاذا؟؟,,,
سؤال مرارته شديدة,,ليت عدم المالاة رجلا لقتلناه علنا,,
حاولت استشعار أي مسؤوليات فلا جدوى,,وكأنها انقرضت