I am back طيب الي فوق ايش *_؟! اعتبريه حجز ولا اي شي ء ^
إقتباس:
رفعت أنابيلآ رأسها هامسة : لا أعرف بما أشعر !.. سيصاب أليكسس بخيبة أمل كبيرة و حزن فوق حزنه..!
سالت دموعها أكثر رغم تماسكها ، همس كريستيان برقة وتعاطف :
_ الحقيقة تؤلم أحياناً ، لكن سيتخطاها بوجودنا نحن من نهتم لأمره بجانبه ، سيكون بخير أنا واثق.. لكن الآن .. يجب أن أنهي أمرها ، بشهادتك و شهادة الوصيفة تلك. الماكرة الخبيثة ستكون في الأسر إن لم تحاكم بالإعدام..!
ما شاء الله تف تف عيني عليه ذا الولد Samej رهيب رهيب
هو البطل في هذا الجزء e106
يدهشني ذكاءه وطريقه اهتمامه وحمايته لعائلته e106e106
اه اخيرا انتهت نادين :em_1f629:
==========
إقتباس:
..
ظلت عينيها الزرقاوين كالبحر -رغم خطوط الأحمرار التي غزت بياضها – معلقة إلى السقف المنقوش بعيداً عن ستائر الحرير الزرقاء الهادئة فوق رأسها..
لم تستطع ان تطرف بهما من الألم.. سيكون هذا مؤلما فقط و متعباً.. لم يتحرك أي شيء بها..
سوى صدرها يعلو ببطء و يهبط بأنفاس مثقلة..
و تلك الكلمات.. تدور.. و تدور بلا نهاية.. فقدت الشعور بجسدها.. فقدت الأحساس بما حولها.. و بالزمان..
لا تكثرت بأي وقت أو مكان هي.. ، تظن أنها بحلم ما أو كابوس.. مضت أيام.. محدقة بلا أمل عالياً.. مكتفية من البكاء..
حزنها تجاوز الألم و الدموع.. كل شيء.. تقريبا لا يجدي.. ليس بين يديها شيء لتقدمه.. إن تخلى هو عن الحياة.. فهي ستفعل المثل.. هي على الأقل.. تعلم بأن والدها سيسامحها.. إن غادرت إلى الأبد..
هذا جعل قلبي يعتصر بالم والله وصفك فزيع .:دموع::( حسيت اني انا مكانها ..
لا اصدق ما فعلته كلمات دايموند بها ...انها انها .. همممم :جرح:..تحتاج لصفعة لتستيقظ على نفسها !! ما هذا الذي تفعله بنفسها وبوالدها وبمن حولها !.
حتى دايموند بدأ يتجمع نفسه .. وهي !! :غول::ميت::بكاء:
========
إقتباس:
هو يكره شيئا ما ..يراه بعينيها .. وهو لم يسامحهم... كما تتذكر... لم ينطق بهذا الأمر...!
فقط ازداد غضبه و حزنه ... أنهم يتسببوا بأسوأ الأمور له... أنها هي أيضاً تتسبب بألمه...اهتز بؤبؤ عينيها.. ما عساها تفعل..؟!.. إن كان الأمر هكذا... لقد طردها.. و أخبرها...
أن تعيش طويلاً.. و كما يجب... لكنها ستفعل العكس.. لن تجعل ما يقوله صحيح !، عندما تختفي من الحياة.. لربما سيهدأ قلبه..!
اذا ماتت ، ربما سيسامح والدها قليلاً.. لربما سيرى هذا منصفاً... فقدان فرد من العائلة .. كما تسببوا هم له.. أجل لربما هذا عادلاً ~
يا ريت تجي انابيلا وتصكها بكف حار والله :غول: لا انابيلا طيبة جددا طيب ممكن مارسيلين تنفع كمان :تدخين:
ما مات دايموند يا بنت باقي عشان تقتلين نفسك عليه ...:تعجب: ليش البنت طيبة زيادة على اللزوم يا روز
بسرعة رجعيها قوية وشريرة وخليها تنسى دايموند الله يدمدن مخه قليل الذوق ما يجي يتطمن عليها :غول:
خليها تتحسن ويطلع واحد جديد بطل وتنسى المتوحش وتعيش حياتها تتعلم المبارزة لا تجلس تسوي شغلة بدل ما تموت على الفاضي :محبط: ... زودتها e412 :مرتبك:
=========
إقتباس:
فجأة فتحت باب غرفة "غاردينيا" لتطل هي بملابسها العادية و لكن ببشرتها الشاحبة جداً و عينيها المنطفئتين من كل شيء..
حدقا بها بصدمة و همس الملك : عزيزتي...؟! ، أنتِ .. مستيقظة..!
ابتسمت بشكل غريب
بسم الله حسبت هذي روح غاردينيا طلعت تتمشى :015::xD:
:دموع:
==========
إقتباس:
_ أبي.. أريد أن نتمشى أنا و أنت.. في حديقة والدتنا.. التي زرعتها هي بنفسها ، أتذكر ؟، فلنذهب الآن.
تمتم الملك بتوتر وهو يمسك بيدها الهشة : حـ.. حبيبتي.. حديقة والدتك بالقصر الشرقي ، مسافة يومين.. فلنذهب بيوم آخر..!
همست بذهول : آه ، أنت محق.. ظننتها هنا.. إذن.. فلنتمشى بحديقة هذا القصر..! برآيس. هل تنظم إلينا..؟!
و نظرت نحوه مبتسمة بشحوب ، همهم برآيس بألم : آه سموك.. إن أردتني أن..
قاطعه الملك برقة : لكن .. برآيس ذاهب لرؤية عائلته الآن صغيرتي.. ما رأيك أن ترتاحي قليلا بعد.. ثم نتمشى قبل غروب الشمس لوحدنا..
حدقت به بشكل ما ثم تأبطت ذراعه قائلة : هذا جميل هممم... أحب الحدائق.. حديقة أمي خاصة !
تبادل الملك النظرات مع مستشارة وبان على كلا منهما القلق ، مس الملك جبينها و تمتم : آآه صغيرتي أنت ساخنة.. أرجوك أن ترتاحي قليلا بعد..
لكن الأميرة اغمضت عينيها طويلاً هامسة بتعب : لكني.. رأيت أمي سابقاً ، أشعر بأنها تريدني أن أذهب إلى حديقتها.. أنها.. تناديني وأنا.. أرغب... بالذهـ... الآن..
لااااا يا أم غاردي ايش الحركات هذي,,اش تبغين فيها خليها عندنا بحطها بعيني :miserable::dejection:اهئ اهئ
===============
إقتباس:
ضع الملك يده على جبينه وهو يهمس بحزن : برآيس.. أشعر بأن ابنتي تضيع من بين يدي.. لقد.. ذكرت والدتها و.. تلك الحديقة...!
تمتم برآيس بتوتر وهو يحدق بعيني الملك اللامعتين بالدموع :.. لم.. لماذا الحديقة ؟؟!
_ والدتها... توفيت هناك..
همس المستشار بخفوت : هذا... غير مطمئن .. قط..!
:sorrow: يا قلبي غاردي .. ما عندها ذكريات عن امها ..
==================
[QUOTEشد "برآيس" على ذراعه مشجعاً رغم قلقه : سيدي.. تماسك أرجوك ، أنها.. ستتخطى هذا.. هي لطالماً كانت قوية..!
لكن سالت دمعة فضية من عيني الأب الرحوم ، ليهمس بالكاد : لكن.. لم تكن بهذا السوء من قبل.. وأنا لا أشعر بالأمل..
_ مولاي.. لأجلها.. تشجع.. ستعيشان معاً طويلاً.. أنا واثق.. ][/QUOTE]
نقول ان شاء الله :بكاء:
==================
إقتباس:
وقبيل الفجر ، مشى الشاب بالكاد يرى الطريق من شدة التعب و النعاس ، سيلقي نظرة أخيرة على الملك و الأميرة ثم لربما.. سينام قليلاً..
لكن فجأة ، رأى حارسين يركضان بسرعة خارجاً.. ثم الخادمات يهرعن برعب في كل مكان ، توقف مشدوهاً.. رباه مالذي جرى..
ركض بالممر قليلا ثم كاد ان يصطدم بالملك بنفسه ، امسك به محدقا هاتفاً : مولاي..!! هل أنت بخير ؟!! مالذ....
_ غاردينيا... برآيس... غاردين..!!
زاغت عيني "برآيس" وهو بالكاد يتنفس : ماذا... حدث..!
انها هنا بصراحة كان قلبي بيطيح قلت الان بيقول ماتت ولا على شفا الموت يا ربي الرحييم :022::025:
====================
إقتباس:
وضع يديه على وجهه يمسح المطر و العرق والتعب عن ملامحه ، لكنها تأبى إلا العودة.. ربما لأن الأميرة صغيرة الجسد نحيلة و خفيفة لذا لم يلاحظوها بهذه العتمة..!
تأوه رافعاً رأسه للسماء المعتمة " رباااه غاردينيا.. لا تفعلي هذا بنا... أرجوك...! "
ركض الحراس بكل مكان بالخارج بحثا عنها.. فجأة ظهر له الملك وهو ينتزع عبائته الثقيلة و يبقى بمعطف بسيط و من خلفه حارسين معهما حصانين ، تمتم "برآيس" بعيون واسعة :
_ مولاي !! الجو بارد.. لـ...
_ برآيس أيها العزيز !، أنا مغادر الآن باحث عن طفلتي..!
_ سيدي رباه..!
قاطعه الملك بحزم رغم عيناه المحمرتان بالدموع : لدي أحساس أين ستكون.. يجب أن أذهب إليها ، أنها بحاجة إلي.. أنا أعرف أين هي ذاهبة !
و ارتجفت شفتيه بألم عند آخر كلمات..
ياللاب الحنون الرائع حرام غاردي تسوي فيه كذا شهقة ::وداع: كلماته مؤثرة وخلتني ابكي خاصة لما قال طفلتي ..:دموع:
==================
[QUOTEين يمكن أن تغادر الأميرة وهي بتلك الحالة ؟! ، أنها تهذي.. أنها لا ترى كما يرون..!
مالذي تريده بشدة بوضعها هذا كي تغادرهم..
ربما ، لقد شعرت بقرب أجلها... لربما أرادت الذهاب حيث كانت والدتها في آخر لحظاتها..
لربما لم ترد أن تكون بين كل هؤلاء..
سنوات قليلة نالت كفايتها من هذه الحياة..
"غارديـنيـا" .. زهرة ومضت لفترة .. ولا شيء يدوم... لقد اكتفت الآن.
.
سالت دمعة حارقة على وجنتيه وهو يكمم فمه بقوة وسط البرودة..
و رفع رأسه عالياً داعياً : ربااااه ~][/QUOTE]
رباااه روز وش هذه الكلمات !! كانها كلمات مودع :دموع::دموع: اياك حتى ان تفكري بذال الشيء
استني بس فاصل امسح دموعي واغسل وجهي وارجع ....
.
.
.
==============
طيب بشأن جزئية سيدو مرررررة جميلة وصدق بعدما قرأت تعليق احد العضوات رجعت وركزت بجزئيته وصراحة صدق بديت اشك انه استعاد بصرة :031::031::دموع:
وصراحة دفاعه المستميت عن الاميرة وحرصه على البقاء بقربها شيء يخليني ابكي من السعادة
وهذا :
إقتباس:
مرت دقائق طويلة قبل أن يهمس الحكيم الشاب : آحم... حرارتك مرتفعة قليلاً..!
بدى "سيدريك" قد هدأ كثيراً من بعد نوبة من الانفعال النادر بسبب عدم اطمئنانه على سيدته.
_ سأكون بخير.
حرك "دآيمنـد" عينيه بسخرية باسماً : رغم أنني من يقرر هذا ، لكن.. بالطبع ، سأفتح النافذة حتى يدخل بعض الهواء البارد. لكن كل هذا الغضب بسبب عدم رؤيتك أعني بطريقتك الخاصة للأميرة و سماع صوتها !
رفع "سيدريك" عينان بنفسجيتان حارتين وكأنه سائل حامٍ يسري بهما نحوه ،همس من بين أسنانه : أنها كل ما تتمركز حياتي حوله !، أتريد التوضيح بطريقة أخرى ؟.
فتح "دآيمنـد" فمه لثانية ثم تمتم سريعاً : رباه..! لا بالطبع ، فهمتك..
اعتراف واضح وصريح بحبه لها ...فيس يبكي سعادة وقهر ليت في بعض الناس تتعلم شوي :033::غول::تعجب: مغفل
=========================
إقتباس:
التفت نحوه متكأً.. حسناً.. من أول من سبب له نوبات هلع..، أنها تلك صاحبة العيون السماوية وكأنه لون خاص هبط من السماء أو خرج من أصفى مناطق البحر ليستقر في عينيها . لهذا لا يحتمل رؤيتهما...رؤية كم هما صافيتين براقتين بريئتين.. تغرقانه بشيء غريب من المشاعر.. أنه يكرههما.. أو يخافهما.. أو...
ليتك تقول ذا الكلام لها وهي تحسب شيء ثاني :022:
=========================
إقتباس:
أغمض عينيه بقوة ثم خبئها مجدداً بقوة ، جاء صوت متساءل :
_ ما كان هذا الذي معك ؟، سلسلة ؟!
زفر راداً ببطء : لا..!!
_ هذا .. النفس.. لقد كتمت انفاسك.. هل تحاول الكذب علي ؟؟.
همس "سيدريك" ببطء مخفضاً بصره متسائلاً بفضول خفيف ، جاءه رد بارد : أخرس قليلا و ارتح..!
لكن رفيقه تابع ببطء وهو يرفع عينيه نحوه بنظرة محيرة متمتماً : أنت.. هارب...!، دآيمنـد أنت لا تفعل هذا.. أن تهرب.
برقت عيناه بلون الألماس و تحرك بحدة نحو طرف الغرفة الآخر قائلا بغضب مكبوت :
_ هل تريد أن نتحدث عني ؟! ، سيدريك !، هل أنا هارب..؟!! حسناً.. مهما يكن الذي هربت منه !. فالدنيا ستدور و ستلكمني به في وجهي !، لا تقلق من ناحية هذا الأمـر..!!.. وبفضلك ذكاءك يمكنك استنتاج الأمر لا أن تظل تسألني !.
اتمنى ان يكف عن الهرب ويواجه ما يشعر به بقلبه قبل ان يندم ويفوت اوان الندم ......
===========================
إقتباس:
_ من بين كل أصدقاءك ، أريد أن أطلب هذا المعروف منك.. أريد أن أكون "أخاً لك" دآيمنـد ، لطالماً أردت أن يكون لي أخ. لا يمكن أن أكون الشقيق ، لكن أخ بعيد تركن إليه..
ألتمعت العينان الفضيتان و انحبست أنفاسه لثوان قبل أن تزفر بحرارة بينما ذكريات مريعة تدور في خلفية رأسه و بين عينيه صورة "سيدريك" يتحدث..
_ هل تتعمد ذكر كلمة أخ..! سيدريك ، هل أنت... هل تعلم...؟؟!
ظهر الذنب الطفيف في ملامحه وهو يهمس ببطء :
_.. أنا... أعلم بأنك فقدت الكثير!.. لكن يمكنك الحصول علينا ، العائلة لا ترتبط فقط بالدم صحيح ؟! ، الصفح والغفران والثقة بيننا مثل تلك التي بين العائلة ، هل ستغفر و تثق بي ؟.
والله احبك يا سيدووووو :031::031: محد عاقل هنا الا هو يفكر بقلبه وليس بعقله ..e411e106
=======================
إقتباس:
رد رفيقه براحة : لا بأس ، خذ وقتك ،... رد على كل الرسائل..!
رفع "دآيمنـد" أحد حاجبيه وتمتم : هل أنت سعيد بالتخلص مني ؟!
_ ماذا ؟! لا بالطبع..!
كشر بعبوس : سنرى ، استمتع بأيامك قبل أن أعود..!
أومأ "سيدريك" هامساً : ليحفظك الرب.
’،/’،/
:031::031: ما صدق متى تخلص منه عشان يدور على مارسيلين براحة e412
=========================
إقتباس:
هرع نحو صديقه و لفه بذراع قويه يقربه إلى قلبه.. تمتم بعبوس : كم أنا آسف..!
همس أليكسس متنهداً بأرتياح رغم تعبه : أنت هنا الآن..!
أمسك "دآيمنـد" بكتفه يشد عليها و قرب رأسه حتى تقابلت عيناهما وتلامست جباههما ، همس بعمق و رحمة :
_ لأجلك.. لأجلك فقط ، ها أنا.. أترى !.. اغفر لي تأخيري..!
رد "أليكسس" بصوت مبحوح :.. أعلم "دآيمنـد" أنت.. أعلم بأنك لا تـر...
_ آآه.. لا بالطبع.. لا بأس بشأنه ، فلنرتح داخلاً..
كنت بدأت اقلق على الكسس حقا وقد بدأ غريبا وهو يحددث انابيلا لكن الان وبعد مجيء اللورد اراحني ذلك
بعدها حديثهما وكل شيء كان رائع :031::roll::036:
=========================
إقتباس:
...
.. بعدها بدقائق قصار ، جالساً بنفس الغرفة وحده قرب المدفئة، أخرج مجموعة رسائل خاصة ، وأمام النيران المشتعلة المنعكسة بتوتر على عينيه دعاء بخفوت :
" أرجوك برآيس.. لا تفجعني أنت أيضاً.. أرجوك... اللعنة.. ها نحن.. "
انا هنا قلت اخيرررررررررررا اخيرا لكن ماذا فعل !! شرب منوم تقريببا ونام ولا كأنه
..صدمة :025::025::وداع::تحطيم::تحطيم:
:تحطيم::تحطيم:
:تحطيم:
======================
كانت رسالة الملك شيء متوقع وجميل وبنفس الوقت محزنة لي ولا اعرف كيف اعبر صراحة رغم انني ظننت انه سيلتي به وكهذا والملك يريد الانسحاب واخذ ابنته معه معه حق لكن ماذا عن حبهما :مذنب::وداع:
إقتباس:
لن يتبقى للفتاة الكثير بالطبع.. لكن هذا ليس خطأه..!، الدواء يعمل وهو صالح تماماً ، لو أنهم يلتزمون بدقته..
اتسعت عينيه بارقة بضوء فضي ، صر بأسنانه بحِدة...
_ غاردينيا.. أنه أنتِ.. لا شك بأنك تسخرين مني.. تتظاهرين بأخذ الدواء !!
عادت له ذكرى ما في زاوية مظلمة.. " إن لم تعش.. فلن أعيـ....~ " قطع صوتها الصارخ بسرعة من عقله.
تنفس بقوة عدة مرات.. لا يجب أن يعيد ذلك إلى نفسه .. لا يريد تلك الذكرى.. سيسقط في عذابها اللامنتهي...
وما زلت ساقول احمق مغفل احمق ..تعبت نفسيتي بسببه يا روز ارجوك دعيه يتعذب بقدر ما عذبني هذا الفصل :محبط::غول::غول:
انا اعرف انه متعب حقا بعد كل ما فعله لكن بقي اهم شيء يا ايها البارون اتمنى من كل قلبي ان يطيع قلبه يا رب ..:028::دموع::033:
إقتباس:
و أخذ كأسه ليضع بعض الشراب.. ثم قطرتين من دواءه الصغير..
يريد أن يغيب في الظلمة .. لقد اكتفى.. ~
~
لا تشرب ارجوك واذهب وابحث عن غاردينا ارجوك ايها اللورد ليكسار ..
فيس يصيح بكاء :sorrow::محبط:
متحمسه اشوف وش بيسوي بعدما يعرف انها اختفت يعني مرة متحمسة اشوف تعابير وجهه :039:
.....
وو و و و خلصت
شكرا جزيلا على مجهودك في تنزيل الفصل وتنسيقه الجميل
وننتظر فصل جديد بشوق واتمنى تخبرينا موعد نزول الفصل القادم ان شاء الله
ما تتاخري تمام :036::025:
بانتظارك ~
الى اختي الغالية كاتبة الرواية ..