انا بجد مش قادره اتخيل دماغ حضرتك متركبه ازاى ...!! بس حاجه بسيطه لما سألتك عن سبب كرهك للمصريين او طريقه اجابتك ليه ف اول موضوع ليك مردتش عليا نصيحه صغيره لو انت عاوز تبدأ مناقشه مهما كان موضوعها لازم كل تعليق ترد عليه بلاش نظام التنقيه دا ..ماشى
اووه لاا عليك ان تشكرني .. فأنا اول من بشرك بالتوقيف اليس كذلك..؟! ههههههههههه مبروك
بسم الله الرحمن الرحيم طعن هزيمتك رائع في نظري ، لم تجد مخرجا سوى التظاهر بالبلاهة كعادتكم معي في شؤون الحياة.. قل لكليبي أن يأتي لو كان رجلا ، لن ينتصر اليهود بإذن الله. [IMG]http://dc10.******.com/i/03083/9ik9jw9jitwp.jpg[/IMG]
ذهاب بلا عودة ان شاء الله!..
للاسف فاتتني اهم لحظات حياتي <<
اعتقد انك وضعت نفسك بورطة ماراح تطلع منها صاحي اما مريض عقلي اما مجنون بس بعضهم عندة حقك نحنا موعنصرين صراحة انت يمكن يمكن تكون اسرائيلة اتدافع عنهم لذلك اتهموك
لا أستطيع أن أُشبه أصحاب الكتاب في الأسفل بالبهائم فأنا إنما أحط منقدرها بتشبيهها بهم .. لذا أنت إحدى حالتين .. غباء مخيف .. جهل مبكي .. أو ربما هما معا ..
أما عن سبب كرهنا للصهاينة ..أولا أحب إخبارك أنني لا أكره الصهاينة فحسب بل أكره وأمقت كل يهودي قرأ تلك التفاهات في الأسفل وبقى على يهوديته .. ثانيا .. اسمح لي أن أسألك أنا لماذا اليهود أغبياء على ضوء مايلي وهو كلام التلمود الأحمق : ... "ومن يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قرباناً للرب". "اليهود بشر لهم إنسانيتهم ، أما الشعوب الأخرى فهي عبارة عن حيوانات". "وبيوت غير اليهود حظائر بهائم نجسة ، بأنهم جميعاً كلاب و خنازير".
ماسبق يبين بل ويوضح سفاهة وسخافة وغباء كل يهودي يقرأ التلمود .. هل تعرف التلمود ؟.. كتاب مليء بالنكت يُصلح المزاج التعبان ويجعله روقان ..
اطلعت على موضوعك الذي أقل ما يقال فيه ( نكتة ) .. لكن وكمكافأة لك على الضحك اللذي أغرقتني فيه كلماتك , سأهديك من كتاب أنت تعرفه جيدا كلمات .. هي .. "يتندم الله على تركه اليهود في حالة التعاسة حتى أنه يلطم ويبكى كل يوم ، فتسقط من عينيه دمعتان في البحر ، فيسمع دويهما من بدء العالم إلي أقصاه ، وتضرب المياه وترتجف الأرض في أغلب الأحيان ، فتحصل الزلازل". "وقد اعترف الله بخطئه في تصريحه بتخريب الهيكل فصار يبكى ويمضى ثلاثة أجزاء الليل يزأر كالأسد قائلاً : تباً لي لإني صرحت بخراب بيتي و إحراق الهيكل ونهب أولادي…"!!!!. "إن النهار اثنتا عشرة ساعة.. في الثلاث الأولى يجلس الله ويطالع الشريعة ، وفي الثلاث الثانية يحكم ، وفي الثلاث الثالثة يطعم العالم، وفي الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك"