مشاهدة تغذيات RSS

رُغم الفِراق

غُرْبَة

تقييم هذا المقال


attachment



أحيانا نظن بأننا وحيدون وان الحياة رمادية الألوان ،
تتشابهُ فيها الوجوه وكذلك هي الابتسامات .
أحيانا تضيق بنا الأرض وتتسّع السماء
نريد الطيران ، العزلة ، الكتابة ..
نبحث عن ضوء ونحنُ نعلم بأننا لا نرى الألوان .
أحيانا نشعر بالغربة ونحن وسط الحشود
نجهش باللغة ونبحث عنا .
أحيانا تأتينا تفاصيل الماضي ، فنبتسم ثم نبكي ..
لأننا رأيناهم وهم يبتسمون
.. ثم ندمع لأنهم سافروا إلى السماء .
أحيانا نتذكر وعود الأصدقاء الكاذبة .
أحيانا نتذكر كيف إشترينا سويا تلك المقاعد الأبدية معهم .
أحيانا نستيقظ ونرى بأننا وحيدون دون ظل
أحيانا نتساءل ؛ هل كنا محطات توقّف ؟
هل كانو يستحقون ؟




أرسل "غُرْبَة" إلى Facebook أرسل "غُرْبَة" إلى del.icio.us أرسل "غُرْبَة" إلى StumbleUpon أرسل "غُرْبَة" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ هدوء الملاك
    كَلمَات مَكتُوبة فِي قَلب الوَاقِع

    جميل ("
  2. الصورة الرمزية الخاصة بـ الضوء المفقود
    هُناكَ أصْدِقَاء مُصرّحٌ تشبيهُهم بالمَحطّات التِي يُمكِن أن نُعلِّق عَلَيْهَا صُور الذِكَرى لنَبتَسِم حِين نَعُود إلَيْهَا
    ولاَ مَلامَة إن فرَقت بيْنَنَا الدُنيَا
    لِكِن هُنَاك أصدِقَاء مِن نَوْع آخَر
    (فَريدْ ♥) ولا ينبَغِي أنْ يتكَرّرْ , هَؤُلاءْ مُحرَّمٌ عَلَيْهِم الظَنّ بأنّهم محطَاتٌ تُستَبدَل
    فهُمْ آخِر محطَّة لا يجدُر بعدَها إلا الرحِيلُ لقَاعَ الأرْضِ
    لحُضْنِ الأرْضِ مِن بعْدِ حُضنِهِم لنَلِج السمَاء فننتَظِرُهُم بأمَلٍ ووَعْد
    لأنّهُم هُم الدُنيَا بعَيْنِها
    فمُحزِن , مُجرِحٌ , مُبكِي إنْ خّذَلُونَا بَعْدَ ذا العقْدِ الوَثِيقْ


    فَجْر

    كَلِمَاتُكِ سَامِيَة , مُلهِمَة
    تَشبيهَاتِك وتتابُعُ الأوصَافْ يُكِنّ عَن قلَم ذَهبِي مِن حِبْر فاخِر

كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter