مشاهدة تغذيات RSS

♣ķฤя€€₣♣

ڪڵ ۑۅمٍ مٍڹ ھٍڏآ

تقييم هذا المقال

مُصيبة أم حسن..


7a0a2e30fa9cb8a612f54355d5206ab4


مأساة تجسد الكارثة العراقية!!!


في مدينة الصدر، شرقي بغداد، لم يدر بخلد الحاجة أم حسن أن تكون على موعد مع الكارثة يوم الخميس المصادف 26 من سبتمبر الماضي، في يوم بدا عاديا تناولت خلاله طعام الإفطار مع أبنائها السبعة كعادتها في منزلهم المتواضع.

ودع الأبناء أمهم التي بلغت السادسة والستين، والتي لا تقوى على الحركة تقريبا بسبب مرض المفاصل الذي أقعدها عن الحركة للذهاب إلى العمل، وفي المساء عاد الأبناء الى المنزل، لكن 3 منهم استبدلوا ملابسهم سريعا ليشاركوا في مجلس عزاء أحد الجيران الذي وافته المنية.
بعد أقل من نصف ساعة وقع انفجار هز أركان المنزل القديم. فقالت أم حسن لأبنائها الباقين بالمنزل "اذهبوا واجلبوا إخوتكم"، فخرج الثلاثة حفاة مهرولين إلى خيمة العزاء التي لا تبعد إلا 100 متر، لكنهم غابوا.
طال الوقت على الأم التي تضاعف قلقها على أبنائها، واضطرت للزحف إلى خارج المنزل لبضعة أمتار، لكن الجيران سرعان ما أعادوها إلى منزلها.
وقع الانفجار الثاني بعد دقائق، لم تكن تعلم أنها أرسلت أبنائها إلى حتفهم، لأنهم قتلوا جميعا بانفجار انتحاريين فجرا سيارتين مفخختين بمجلس العزاء
لم يعثر على أشلاء الأبناء السبعة كاملة، ولم تتحمل أم حسن هول الصدمة ففقدت عقلها بعدما فقدت أبنائها، ولم يعد ممكنا تركها في البيت الخالي وحيدة، لتستضيفها بيوت الأقارب بعدما كانت تتباهى بأبنائها، لتظل الأم المفجوعة تنادي على أبنائها بأسمائهم الواحد تلو الآخر.

أرسل "ڪڵ ۑۅمٍ مٍڹ ھٍڏآ" إلى Facebook أرسل "ڪڵ ۑۅمٍ مٍڹ ھٍڏآ" إلى del.icio.us أرسل "ڪڵ ۑۅمٍ مٍڹ ھٍڏآ" إلى StumbleUpon أرسل "ڪڵ ۑۅمٍ مٍڹ ھٍڏآ" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غرائب و عجائب

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ Hajer Esam
    انا لله وانا اليه لراجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    بلدي العزيز لماذا نحبك ولا تحبنا

    لماذا نعشق ولا تعشقنا

    نفديك بأرواحنا وتأخذ منا اطفالنا و اولادنا واخوتنا

    ان الله على كل شي قدير يا عراقي يا عزيز

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter