مشاهدة تغذيات RSS

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ

جَـهِلُواْ الشَـامَ ومَـاْ جَـهِلُواْ الـا انْفسـهم

تقييم هذا المقال
attachment





نسـوكِ يآ زهرةَ الرَبيعِ وحارتْ
بهمُ الاطراف ...
يتخبَطونُ كالسُكَارى في اروقةِ
الغُوطةِ شَرقاً وغرباً ...!!
يُلقون بأجسادِ كالبعير تحفهم
رياح النَعيم والسَلام ...
وتُيقظ صَرخات الطِفل الحَجر
والصَخر والأنعام ...
فهل سألتَ يوماً عَن الشَام ؟
وعَن أبطال الشَام ؟!
أجعلت الكَافر أخاً للإسلامِ
تعستَ ما أجهلكَ بالرجال!
خسئتَ مِن جَاهلٍ يَسيرُ لا
يَدري أبشر هو أم حمار ..
في الشَام أروقةٌ ملئت بدمٍ
أحمرِ كالرمان ...!!
في الشَام أيها الأحمقُ حقٌ
وباطلٌ لا يُقام ...
في الشَام دَمارٌ تَكلم لأجلهِ
الجدار والصُوان ...
وتَحركت وديان الألام ودُموع
الصادقين بالبُكاء ...
فأين أنت عن مصاب الشام
أين أنت ..!!!!
أين أنت عن أطفال الدَم
أين أنت .. أين أنت ..
أين أنت وقد هُتك ستر العفاف
والأخلاق والسَلام ..!!
أينكَ أيها المُدعي للسَلام
بين الكُفر والإسلام ..
أنصمتُ كأن على رأسنا طيرٌ
والأعراضُ تستباح ...
وإن غدت أقلامٌ للشام همساً
قُلت طائفيةٌ عرجاء ..!!
هزلت ما نَحن إلا أمة خُلقنا
لعبادة العلي المنان ..
نحن أمة أحفاد أبي بكر وعمرٍ
الأسد الهُمام ...
وأحفاد ذي النُورين المرتلِ
للقرآن .. وعلي أسد الغاب
حيدرة في القِتال ..!
نَحن مَن أزلنا ظُلما ووقفنا
يوما على جماجم الكُفار ..
فاسمع همستي أيها المُدعي
وانصت إنك مُلام ..!!
ما أنت لحَرفنا مسكتٌ ولا أنت
للشام منتصرٌ .. وإن طال ومد
لك الزَمان لحاف النيام ..
فاصنع ما شئت فلن تعدوا
قدراً ولو كُنتَ ومَن معك في
الظُلم ظهيراً لا تنام ..

أرسل "جَـهِلُواْ الشَـامَ ومَـاْ جَـهِلُواْ الـا انْفسـهم" إلى Facebook أرسل "جَـهِلُواْ الشَـامَ ومَـاْ جَـهِلُواْ الـا انْفسـهم" إلى del.icio.us أرسل "جَـهِلُواْ الشَـامَ ومَـاْ جَـهِلُواْ الـا انْفسـهم" إلى StumbleUpon أرسل "جَـهِلُواْ الشَـامَ ومَـاْ جَـهِلُواْ الـا انْفسـهم" إلى Google

تم تحديثة 01-04-2014 في 11:19 بواسطة هدوء الملاك

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter