مشاهدة تغذيات RSS

آلرآية آلسودآء

حبيبنا(2)

تقييم هذا المقال
attachment



(بسم الله الرحمن الرحيم)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

الجزء الثاني.


( صفة أنفه )

يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً
وكان
مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي
ما
لان من الأنف.

( صفة خديه )

كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي
الله
عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى
يرى
بياض خده)
. أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.

صفة فمه وأسنانه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله
عليه

وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد.

أخرجه
الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات
والبغوي



في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى
الله
عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله
شفتين
وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان
مفلج أي
متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا
جمع
ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق
وثنتان من
تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين
ثناياه،
- النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون
المقصود
من التشبيه ما يخرج

من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع
الفصاحة
والهداية).

أرسل "حبيبنا(2)" إلى Facebook أرسل "حبيبنا(2)" إلى del.icio.us أرسل "حبيبنا(2)" إلى StumbleUpon أرسل "حبيبنا(2)" إلى Google

تم تحديثة 28-11-2014 في 04:02 بواسطة آلرآية آلسودآء

الكلمات الدلالية (Tags): المصطفى تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter