مشاهدة تغذيات RSS

FoR yOuR fUtUrE

الحيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاة

تقييم هذا المقال
الحـــــــــــياة
الحياة .. هو ذلك البيت المؤقت الذي يحتضننا و هو ذلك المفهوم الذي يجعلنا نبتعد عن أشياء كثيرة و نهوى أشياء كثيرة أيضا ً .. نعيش به و كأننا كائنات دائمة الوجود .. و ننسى الآخرة لن أجعل الموضوع ديني في هذه اللحظة .. لكن دعونا نستمتع بجمال الحياة .. بجمال الطبيعة .. بجمالي أنا كإنسان .. أصدقائي لنكن واقعيين أريد أن أسألكم سؤال لطالما نمت و أنا أفكر به ألا و هو , ...
إن الله جل قدرته كان بإستطاعته أن يخلق مني أو منك ِ نباتا ً أو حتى حيوانا ً و الأسوء قد أكون جمادا ً عندها أقصد هل تودين ان تكوني وردة تقضي عمرها بالإعتماد على نفسها و من ثم يأتي عاشق مهووس بعشيقته فيقطفني ليهديني إليها ثم ترميني لتأتي شاحتة تفكك أجزائي أم أكون و العياذ بالله دابة تمشي و تهان و مع أنها موجودة إلا أنها محتقرة أم أكون كرسيا ً لا أتحرك .. لا أتكلم .. لا أتنفس .. ماذا إذا ً ؟؟!
أشعر بفخر عظيم كوني إنسانا ً أنا لا أحتقر النبات و لا الحيوان و لا حتى الجماد لكن أقدر نفسي أكثر كوني إنسانة ينبض قلبها بالحب .. تنبض بشرتها بالجمال .. ينبض عقلها بالعلم و المعرفة .. يا لروعة تلك الإنسانة الجميلة .
و مع ذلك و حيث أن جنس الإنسان مهمته صعبة إلا أن بعضنا لا يقدر الغاية التي خلق من أجلها و حيث أن الله – عز و جل خلقنا أناسا ً و كافئنا بهذه العظمة و العظمة لله طبعا ً فعلينا أن نعمل من أجل إعمار الأرض .. فمع كل شهيق و زفير نبضة جديدة للحياة .......
نماذج الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 

أرسل "الحيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاة" إلى Facebook أرسل "الحيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاة" إلى del.icio.us أرسل "الحيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاة" إلى StumbleUpon أرسل "الحيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاة" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter