مشاهدة تغذيات RSS

HEART_CHAN

الديناريّة || بـِ أبي الشُمُوس ~

تقييم هذا المقال

كانَ عليَّ واجب لـ الكفايات اللغوية مقطع من قصيدهـ للمتنبي
نستخرج المعاني و علومـ البلاغة و الألفاظ + الروابط النحوية ..
قمتُ بالبحثِ عنها اذ تعرف بـ " أبي الشموس " التي اسماها " الدينارية "


قصيدةُ < الديناريّة > لـ المتنبي .
أبو الطيب المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، ولد سنة 303 هـ
شعر المتنبي كان صورة صادقة لعصره، وحياته،
اشتهر المتنبي بالحكمة وذهب كثير من أقواله مجرى الأمثال لأنه يتصل بالنفس الإنسانية، ويردد نوازعها وآلامها.
قصة قتله أنه لما ظفر به فاتك أراد الهرب فقال له ابنه : اتهرب وأنت القائل :
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فرد عليه بقوله قتلتني قتلك الله .






أرسل "الديناريّة || بـِ أبي الشُمُوس ~" إلى Facebook أرسل "الديناريّة || بـِ أبي الشُمُوس ~" إلى del.icio.us أرسل "الديناريّة || بـِ أبي الشُمُوس ~" إلى StumbleUpon أرسل "الديناريّة || بـِ أبي الشُمُوس ~" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. avatar319857_85
    بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا "
    " اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
    المَنهِباتُ قُلوبَنا وَعُقولَنا "
    " وَجَناتِهِنَّ الناهِباتِ الناهِبا
    الناعِماتُ القاتِلاتُ المُحيِيا "
    " تُ المُبدِياتُ مِنَ الدَلالِ غَرائِبا
    حاوَلنَ تَفدِيَتي وَخِفنَ مُراقِبًا "
    " فَوَضَعنَ أَيدِيَهُنَّ فَوقَ تَرائِبا
    وَبَسَمنَ عَن بَرَدٍ خَشيتُ أُذيبَهُ "
    " مِن حَرِّ أَنفاسي فَكُنتُ الذائِبا
    يا حَبَّذا المُتَحَمَّلونَ وَحَبَّذا "
    " وادٍ لَثَمتُ بِهِ الغَزالَةَ كاعِبا
    كَيفَ الرَجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصًا "
    " مِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا
    أَوحَدنَني وَوَجَدنَ حُزنًا واحِدًا "
    " مُتَناهِيًا فَجَعَلنَهُ لي صاحِبا
    وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُماةِ تُصيبُني "
    " مِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا
    أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُها "
    " مُستَسقِيًا مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصائِبا
    وَحُبِيتُ مِن خوصِ الرِكابِ بِأَسوَدٍ "
    " مِن دارِشٍ فَغَدَوتُ أَمشي راكِبا
    حالاً مَتى عَلِمَ ابنُ مَنصورٍ بِها "
    " جاءَ الزَمانُ إِلَيَّ مِنها تائِبا
    مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُ "
    " يَتَبارَيانِ دَمًا وَعُرفًا ساكِبا
    يَستَصغِرُ الخَطَرَ الكَبيرَ لِوَفدِهِ "
    " وَيَظُنُّ دِجلَةَ لَيسَ تَكفي شارِبا
    كَرَمًا فَلَو حَدَّثتَهُ عَن نَفسِهِ "
    " بِعَظيمِ ما صَنَعَت لَظَنَّكَ كاذِبا
    سَل عَن شَجاعَتِهِ وَزُرهُ مُسالِمًا "
    " وَحَذارِ ثُمَّ حَذارِ مِنهُ مُحارِبا
    فَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُ "
    " لَم تَلقَ خَلقًا ذاقَ مَوتًا آيِبا
    إِن تَلقَهُ لا تَلقَ إِلّا قَسطَلًا "
    " أَو جَحفَلًا أَو طاعِنًا أَو ضارِبا
    أَو هارِبًا أَو طالِبًا أَو راغِبًا "
    " أَو راهِبًا أَو هالِكًا أَو نادِبا
    وَإِذا نَظَرتَ إِلى الجِبالِ رَأَيتَها "
    " فَوقَ السُهولِ عَواسِلًا وَقَواضِبا
    وَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَها "
    " تَحتَ الجِبالِ فَوارِسًا وَجَنائِبا
    وَعَجاجَةً تَرَكَ الحَديدُ سَوادَها "
    " زَنجًا تَبَسَّمُ أَو قَذالًا شائِبا
    فَكَأَنَّما كُسِيَ النَهارُ بِها دُجى "
    " لَيلٍ وَأَطلَعَتِ الرِماحُ كَواكِبا
    قَد عَسكَرَت مَعَها الرَزايا عَسكَرًا "
    " وَتَكَتَّبَت فيها الرِجالُ كَتائِبا
    أُسُدٌ فَرائِسُها الأُسودُ يَقودُها "
    " أَسَدٌ تَصيرُ لَهُ الأُسودُ ثَعالِبا
    في رُتبَةٍ حَجَبَ الوَرى عَن نَيلِها "
    " وَعَلا فَسَمَّوهُ عَلِيَّ الحاجِبا
    وَدَعَوهُ مِن فَرطِ السَخاءِ مُبَذِّرًا "
    " وَدَعَوهُ مِن غَصبِ النُفوسِ الغاصِبا
    هَذا الَّذي أَفنى النُضارَ مَواهِبًا "
    " وَعِداهُ قَتلًا وَالزَمانَ تَجارِبا
    وَمُخَيِّبُ العُذّالِ فيما أَمَّلوا "
    " مِنهُ وَلَيسَ يَرُدُّ كَفًّا خائِبا
    هَذا الَّذي أَبصَرتَ مِنهُ حاضِرًا "
    " مِثلُ الَّذي أَبصَرتُ مِنهُ غائِبا
    كَالبَدرِ مِن حَيثُ التَفَتَّ رَأَيتَهُ "
    " يُهدي إِلى عَينَيكَ نورًا ثاقِبا
    كَالبَحرِ يَقذِفُ لِلقَريبِ جَواهِرًا "
    " جودًا وَيَبعَثُ لِلبَعيدِ سَحائِبا
    كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُها "
    " يَغشى البِلادَ مَشارِقًا وَمَغارِبا
    أَمُهَجِّنَ الكُرَماءِ وَالمُزري بِهِمْ "
    " وَتَروكَ كُلِّ كَريمِ قَومٍ عاتِبا
    شادوا مَناقِبَهُمْ وَشِدتَ مَناقِبًا "
    " وُجِدَت مَناقِبُهُمْ بِهِنَّ مَثالِبا
    لَبَّيكَ غَيظَ الحاسِدينَ الراتِبا "
    " إِنّا لَنَخبُرُ مِن يَدَيكَ عَجائِبا
    تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍ "
    " وَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا
    وَعَطاءُ مالٍ لَو عَداهُ طالِبٌ "
    " أَنفَقتَهُ في أَن تُلاقِيَ طالِبا
    خُذ مِن ثَنايَ عَلَيكَ ما أَسطيعُهُ "
    " لا تُلزِمَنّي في الثَناءِ الواجِبا
    فَلَقَد دَهِشتُ لِما فَعَلتَ وَدونَهُ "
    " ما يُدهِشُ المَلَكَ الحَفيظَ الكاتِبا
  2. avatar319857_85
    أذكُر انني قرأت أن المتنبي كان مهتماً بالسيف
    كان يوردهـ بشعرهـ ، حتى بقوله :
    الخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم

    و هذهـِ القصيدة الطويلة امامكم حكايتها
    ان المتنبي ذهبَ لـ منصور الحاجب وكانَ بواباً
    يشكو له حالته و ما مرَّ بهِ ليساعدهـ

    حتى وردَ عن المتنبي :

    قصدت علي بن منصور الحاجب كركيّ أشكو إليه حال الزمان لعلّه يسدّ فاقتي ويقوم بحاجتي ويصلح من مفاقري ويقوّم من حالي بقصيدتي التي أولها:


    بأبي الشموس الجانحات غواربا ***اللابسات من الحرير جلاببا




    ومنها:


    أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُها*** مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا
    وَحُبِيتُ مِن خوصِ الرِكابِ بِأَسوَدٍ*** مِن دارِشٍ فَغَدَوتُ أَمشي راكِبا
    حالٌ مَتى عَلِمَ اِبنُ مَنصورٍ بِها*** جاءَ الزَمانُ إِلَيَّ مِنها تائِبا




    فما كان من ابن منصور -لا نصره الله- أن بعث لي مكافأته دينارا، فأسميتها الدّيناريّة.


    وفقتمـ (:

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter