مشاهدة تغذيات RSS

Click Here To Enter My Heart ♥

شــ ع ـــرة

التقييم: الأصوات 10, بمعدل 5.00.
attachment



بسم الله الرحمن الرحيم ،
و الصلاة و السلام على سيد الخلق و المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين ،
السلام عليكم جميعا ، كيف الحال اعزائي المدونين و الزائرين ، ؟
اتمنى أنكم بصحة جيدة ،

شعرة ، هذا ما اخترته عنوانا لمدونتي لهذا اليوم لسبب هادف ،
لا طالما عهدت الناس يصفون شخصا بكلمـة
"خطأ " ليس لأنهم يقصدون هذا بـل لأنهم لا يفرقون بينها و بين الكلمة التي تفصلها عنها "شعرة" !
او أدق من هذا ،
لا بد أنكم لم تفهمو ما قصدت .. لكني يمكنني توضيح هذا بـ جملة
" هناك فروقات يا بشـر "!
قلت مرة ، لسآنك حصآنك ، إن صنته صانك ، و إن خنته رفسك على جبهتك ..!
و أنا لا أريد أي حافر أن يطبع على جبهة أحد فيكم ، و سأوضح في هذا المقال ما أقصد بهذه المقدمة بشكل أوضح ،
حيث سأستعرض كلمتين في كل مرة ، نبين معنى كل واحدة و الخطأ الشائع بين الناس ،
لأن الفاصل بين هاتين الكلمتين هو
"شعرة" !

بصـدق لقد عانيت كثيرا من هذه الكلمات ، و سأذكر بعض المواقف من تجربتي الشخصية فيها ، لأنني أيضا لم أسلم من هذه الـ
"شعرة" ،
السبب الأول في استخدامها هو ضعف الوعي اللغوي بالغالب ، أو الفهم الخطأ للموقف ..
و سنستوضح معا كيف نحكم على الموقف ، و نختار اللفظ المناسب لوصف الشخص ، لأن وصفه بالكلمة المقابلة لها يعتبر
ظلما له ، !

نبتدئ على بركة
الله ،


attachment

الشعرة الأولى تفصل بين
التمـييز × التقدير

التمييز ،
في الواقع التمييز هو أن تقوم أنت بإعطاء صلاحيات أو هدايا أو تنحاز لشخص لا يستحق هذا التمييز فقط
لمجرد "قرابة ، صداقة ، محبة" او غيره ،
مثلا عندما ترا أن معلمة أعطت طالبة عندها العلامة الكاملة لأنها لا تستحقها بمجرد أنه ابنه أختها
على سبيل المثال
و تريد نجاحها ، بينما تظلم طالبة أخرى عملت بجد و جهد لتحصل عليها ،
أو عندما يجلس موظف في مكتبه و العملاء يصطفون في طوابير طويلة لانتظاره ينهي مهاتفاته او يقرأ الصحف اليومية ،
بينما يأخذ نفس الدخل الشهري و الراتب الذي يصل إلى الموظف النظير له و هو الذي يجتهد لإرضاء العملاء ،
لماذا ؟
إنه
التمييز ، فهو صديق مدير هذه الشركه ..

التقدير ،
هو أن تقوم بإعطاء الصلاحيات و الهدايا و التقدير لشخص يستحق هذا بتعبه و جهده و تميزه على الآخرين ،
دون التحيز لقرابة أو صداقة أو محبه
مثلا ، من أحد التجارب في حياتي ، أننا 3 اخوات في المرحلة الدراسيه ، انا الاكبر فيهن ،
وعدنا اهلنا بأن اعلى علامة تحصيلية بيننا ستحصل على هدية أو صلاحية لا تتمكن لأخوتها ،
و فعلا استلمنا النتائج و كنت أنا اعلى نتيجة في أول سنة فطلبت جهاز لابتوب ، و احضروه لي ،
في السنة التي بعدها طلبت جهاز تسجيل صوتي و فعلا اخذته ، و التي بعدها ايضا كنت انا الاعلى و طلبت كاميرا و وصلت بين يدي ،
و في سنة طلبت السفر فسافرت ،
لكن بنظر أخوتي ، فهذا تمييز ، أنتم تميزونها لأنها الاكبر ، أنتم تميزونها لأنها ...... و يخترعون حججا فارغة لا اأصل لها من الصحة ،
او قام مدير بتكريم موظف لدية أو ترقيته لدرجة أعلى للجهود التي ابداها في عمله ،
بالتالي يشيع بين الموظفين أنه يميزه لأنه يحبه مثلا ، و هذا خطأ ،

و يقال أن المعلمة أو المدير ،
يقدران القرابه أو الصداقة التي بينهما فـيقومان بهذا العمل و هو اللفظ الخاطئ ،
حيث لا يعتبر هذا تقديرا بل
تمييزا
و يقال أن الوالدان و المدير في المثال الثاني
يميزان ، و هو اللفظ الخاطئ ، لأن هذا في الواقع هو الـ تقدير !
فلـماذا أضع من يعمل بجد ومن لا يعمل اساسا في نفس المستوى لأكون عادلا ، لا هذا ليس عدلا ،
ولا ترفعه لقرآبة او صداقة فهذا ظلم و تمييز و تحيز ، بل يسمى ان ترفع من عمل على من لا يعمل تقديرا لجهوده ..


attachment


الشعرة الثآنية تفصل بين
المجامله × التحفيز

المجاملة ،
بمفهومها الصحيح أن تقول لشخص كلاما معسولا ليس فيه ، الهدف أنك لا تريد ان تجرحه لكنك تكذب لهذا الهدف ،
و المبالغة
بالمجامله هي التي تسبب لي الغصة ،
مثلا ، أن تأتي صديقتك تسألك اذا كان هذا الثوب مناسبا لها او لا ، و انتِ لا تريدين أن تجرحيها برأيك فتـقولين أنه جميل ،
لا بل و تبالغين و تقولين رائع و
"بيجنن عليكِ " بينما هو في الواقع لا يناسبها ، فهكذا أنت كذبت لكي لا تجرحها ،
بالتالي ستتلقى الصراحة الكبرى عندما تذهب للحفل و انه لا يناسبها ، بالتالي انتِ لم تجرحيها اولا لكنها جرحت من بعدك كثيرا ،
لكن هنا ع الاقل كان هدفا
"مهضوم حبتين " !
لكن مثآل آخر يبين خباثة الهدف ، مثلا أن تأتي لمديرك في الشركه و يكون شخصا سيئا للغاية و بذيئا و الخ من الصفات السيئة ،
لتصفه بأنه
[ملاك نازل من السما] و أنه طيب و كريم و حسن السمعه ، فقط لكي يرقيك و يقربك منه ،
و ليجعلك المدير و رأس الشركه بعده ،
أو تأتي لمعلمة أو استاذ تحمده و تصفه بكل الاخلاق الحميده و تهديه كشكر له
بينما في الواقع انت تكسب قلبه لمصلحتك لتأخذ بغير حق بضع علامات لا تستحقها انت .. !


التحفيز ،
بمفهومه أن تقوم بقول الكلام الجميل لشخص حاول بجد أن يكسب ،
لا لكسب مصلحة وليس كذبا ،
بل تقول انه جميل و رائع ، و تضيف بعض الملاحظات التي من شأنها ان تحسنه ،

على سبيل المثال ، في مكسات هنا ، عندما يكتب شخص موضوع ، او يصمم تصميما ،
و يأتي لطلب رأيك ، فأنت تقول الصرآحه أنه جميل ،
و تتبعه كلامك بطريقة مهذبة كلمة
"لكن" و تقول ، لكن سيكون أجمل لو أضفت اللمسة الفلانيه ،
و بالتالي انت تحمسه ليتابع بوصفك لموضوعه و تحفزه لينتج الأفضل بقولك سيصبح أفضل لو اضفت كذا ،
و هنا في مكسات مثال اخر على التحفيز ألا و هو "التثبيت التحفيزي " ،
أنا كمساعده و أنت كمراقب و هو كمشرف ، نأتي لموضوع معين هو جميل لكن هنالك ما هو افضل منه بكثير ،
و بالنظر إلى كاتب الموضوع فهو لا يزال مبتدئا و بحاجه لتحفيز كثير حتى يصل إلى ما هو أفضل من هذا المستوى ، لكن كيف؟
بسيطة ، الحل بيدنا ، تثبيت موضوعه مع المواضيع المميزة لمدة أقل ،
و ذلك بهدف التحفيز مع إعطاء الكلام الجميل في الردود و اضافة بعض الملاحظات ،
بالتالي أنت بهذا تقوده إلى الطريق الصحيح و إلى الأفضل دون الكذب و الخباثه
من طرفه ،



يتبع ..



أرسل "شــ ع ـــرة" إلى Facebook أرسل "شــ ع ـــرة" إلى del.icio.us أرسل "شــ ع ـــرة" إلى StumbleUpon أرسل "شــ ع ـــرة" إلى Google

تم تحديثة 05-09-2013 في 14:42 بواسطة هدوء الملاك (إضافة الوسآم ^^)

الكلمات الدلالية (Tags): jana تعديل الدالاّت
التصنيفات
مآي دآيريز DX , المدونة الأدبية , اعجبني =)

التعليقات

  1. avatar313410_110


    attachment

    الشعرة الثالثة تفصل بين
    الكرم × الاسراف

    الكرم
    بمفهومه أن لا تترك أحد بحاجة لشيء طالما رزقك وفير ،
    و أن لا تمسك يدك بشدة على ما رزقك ربك ، ولا تفتحها بتبذر ما فيها ،
    مثلا ، أنت تملك المال الكافي و أهلك في البيت بحاجة إلى شيء ، فلا تمسك يدك على ما فيها لأنك خائف ان ينقص مالك ،
    أو اصدقائك و من عاشرت لقوك بعد غياب طويل ، و ان لا تخشى أن تقول لهم
    "تفضلو ناكل شي"
    لأنك كريم تعلم أن الله يبارك في هذا المال و تعلم أن الله لا يبارك في الشح ،
    و كل ما اعطاك ربنا من الرزق ما كثر ، فتوسع على حياة من حولك أكثر ، لـــــــكن بحكمة و عقل ،
    لأنك لو فعلت هذا تتجاوز الشعرة التي تفصل بين
    الكرم و الاسراف

    الاسراف ،
    ان تنفق من مالك و طعامك و شرابك ما هو
    زياده أكثر بكثيير عن حاجتك ، أي تفلت يدك و تضيع ما فيها ،
    على سبيل المثال ، أنت او ابنك بحاجة إلى ثوب معين أو طقم معين و لكن معك المال الكثير ،
    فتشتري بدل الواحد خمسة ، فتضيع 5 اضعاف ما كنت بحاجته ،
    أو دخلت إلى محل تجاري و أنت بحاجه إلى عدة كؤوس ،
    فتعجب بطقم الصحون الذي الى جانب الكؤوس فتأخذه أيضا
    و تعجبك الصينية التي خلفهم فتأخذها كذلك و اثناء خروجك تعجبك طاولة و ثرية و غيرها و انت
    لست بحاجة الا لبعض الكؤوس ..!
    و نقول عن الكريم مسرف ، نظرآ لأنه يكرم على من حوله فقط ،
    أما نقول عن المسرف أنه كريم لأنه يمتع نفسه و الجميع بماله بلا تفكير او عقل ،



    attachment

    الشعرة الرابعة تفصل بين
    الاقتصاد × البخل

    الاقتصاد
    بمفهمومه ، أن تضع حدا لصرف المال لديك بشكل يتناسب مع الاسرة و احتياجتها
    بحيث لا تحرمهم من
    الحاجه الرئيسية ولا تبذر بالترفيه ،
    بغض النظر عن دخل الاسرة ، انت تنظر للمبلغ الذي يأتيك ،
    فإن كان دخلك قليلا ، عليك ان تكون اقتصاديا في صرفه كي لا تعيش بقية الشهر تمد يدك للناس ،
    فتقوم بتقسيم المشتريات كالتالي ، اولا الحاجات الرئيسية و هي المسكن و الملبس و المأكل ،
    ثم الترفيه كالنزهات و التلفاز و غيره ،
    ثم الترفيه لدرجة قوية و هو البلايستيشن و الايفون و الجيم بوي ع سبيل المثال ،
    و توزع المبلغ حسب اولوياتك ، و تترك ولو جزءا بسيطا منه للعلم انه
    "قرشك الابيض ليومك الاسود "
    اما اذا كان المبلغ كبيرا ، فهذا لا يعني الاسراف ، فتعليم الاولاد المسؤولية و التصرف بعقل هو شيء مهم ،
    و هذا لا يعني عدم الترفيه ، بالعكس الترفيه شيء ضروري لكن بمسؤولية كذلك
    مثلا المكيفات هذه الايام اصبحت
    اهم من الخبز على المائده و هي شيء رئيسي اكتر منها ترفيه ،
    لكن من الاقتصاد والمسؤولية أن تطفئ المكيف قبل خروجك لأنه كما تعلمون الكهربا اصبحت باهظة الثمن هذه الايام ،
    و لا يجب القول انه
    "معنا فلوس كثير معلش كلها ساعة زيادة من المكيف ما بتفرق"
    و الكهربا تقطع ع الكثير هذه الايام بسبب الضغط ،
    او بالنسبة للفتيات ، اللواتي لا يقبلن ان يرتدين ثيابهن مرتين ،
    و كل يوم بحاجة لثوب جديد
    ×_×" ، كان بإمكانك ان تلبسيها مرتين في فترتين متباعدتين
    فأين المشكله في هذا ؟


    البخل ،
    مفهومه ان تمسك يدك على ما فيها ولا تزحزحها لا لقريب و لا لبعيد خوفا على مالك من النقصان ،
    اما بالنسبة لي فأعتبره نوعا من
    الوسواس القهري ،
    لأنه في الوسواس القهري او وسواس النظافة كل همك هو نظافة المنزل و نفسك ولا يهم تعبك او شقاك في هذا
    و نفس الشيء البخل فأنت همك مالك فقط بغض النظر عن حاجاتك و حاجات اولادك و من حولك ،
    المهم ان لا ينقص من مالك شيء ، !

    البخل يصيب الفقير و الغني على حد سواء ،
    في حالة الفقير فإنه بالغالب يكون مجبرا على هذا لقلة المال ،
    و يكون اقتصادا اكثر منه بخلا ، لكن بعد اذ فتح الله عليه ،
    تجد منهم من لا تزال عادة البخل فيه حيث يمسك بماله خشية أن ينقص ماله و يعود للفقر ،
    و تجد منهم من لا يصدق عينيه و يقوم بإسرافه كله تعويضا عن الحرمان الذي كان فيه في فقره
    و
    كذلك الغنى ، ففي هذه الحالة تجد من يسرف دون قلق ،
    و تجد من هو بخيل جدا و في حالة البخل كما ذكرت سابقا فـهي كالوسواس القهري ،
    عندما تجد أن يقدس المال و يحبه أكثر من أي شيء ، تجد أنه لا يستطيع رؤيته يقل بشيء كبير ،
    فيحاول رمي اي عبء على غيره كي لا يستعمل ماله ، !


    attachment

    الشعرة الخامسة تفصل بين
    الطيبة × الهبل



    الطيبة ،
    هي صفة لشخص مسامح يبذل ما في وسعه دون انتظار مقابل ولا يمنّ على احد بما فعل ،
    عند استماعه للناس دائما ،
    لا يضع في باله الشك و الظن السيء بالكلام بل دائما يأخذه بنية حسنه ،
    مثلا ، أنت تطوعت لتساعد والدك او والدتك في عمل ما ، لكنك لا تنتظر منهما هدية كمقابل
    ، او جلس صديقك معك و شكى لك شيئا و طلب منك مثلا أن تذهب بدله إلى مكان ما او تحضر له شيئا ،
    فأنت لا تنظر أنه يريد ان يجعلك انت تسرف المال و ليس هو ، او لا تنظر أنه يريدك ان تذهب لتؤدي واجبه لأنه يريد أن يلعب ،

    او ايضا
    على سبيل المثال ، طلب منك مديرك أن تقوم بعمل اضافي في الشركه بدلا منه لأنه متعب لهذا اليوم او لهذا الاسبوع ،
    و انت تقوم بالعمل هذا دون ان تنتظر اجرا اضافيا لأن مديرك مريض ..و تكون واثقا انه مريض
    فالطيبة فيها يجب ان تكون مقدرا لظروف الناس متسامحا ،
    و تلتمس الاعذار لغيرك ، !

    الهبل ،
    بمفهومه طيبة مفرطة لدرجة الحماقة و عدم الفهم ، بحيث أن تطوع لعمل كل شيء دون مقابل
    حتى لو كنت تعلم علما يقينا ان الشخص الذي طلب منك هذا العمل يريد الايقاع بك في شيء سيء
    او شيئ غير مصلحتك فتصبح بين يديه
    كالدمية يحركها بكل سهولة ويسر و على مزاجه ،

    مثلا ، كما حدث في الطيبة ، طلب منك مديرك عملا اضافيا لأنه متعب ، و انت متأكد و واثق تمام الثقة انه غير متعب ،
    بل يدخل إلى مكتبه و يقرأ الصحف أو يتكلم بالهاتف ، و يجعلك أنت تحرث مكانه و تعمل عن رجلين ،
    ولكنك تظن ان هذه طيبة بينما أنت تخسر احد حقوقك كموظف ، !
    بحيث أن هذا عملا ليس لك و ليس لصاحبه عذر ، بالتالي يجب ان يكون لديك دخل اضافي على ساعات العمل الاضافية ،
    لكن تقول في نفسك انها طيبة ، و هذا
    خطأ ..


    يتبع ..


  2. avatar313410_110

    attachment


    الشعرة السادسة تفصل بين
    القسوة × الحزم

    القسوة ،
    بمفهومها أن تسيطر على الناس و على كل من حولك ولا تمنحهم فررصة للتنفس و احيانا تصل للظلم ،
    القسوة لا تعطي مجالا للين في أي شيء ، لا مع قريب و لا مع صديق او غيره ،
    فهي طبع يغلب التطبع و بالغالب هي
    مرض لمن يحب التسلط و الجبروت و من عنده برود في القلب !

    مثلا ، من قسوتك كمدير عندما تمر بين موظفيك تراهم شبه مختبئين منك و من جبروتك ،
    و كذلك اولادك تراهم يرتجفون لطاعتك لا حبا لك بل خوفا منك ، و هذا يولد الكره ثم الكره و قد تصل للحقد ،
    قلب الانسان ليس ملكه دائما فأين يجد الرحمة و الحنان و الضبط يتجه ، و أينما يجد القسوة ينفر ،

    بالغالب في القسوة تستعمل اساليب عنيفة سواء معنوية بالكلام و النظرات المخيفة ،
    او جسديا بالضرب او زيادة الجهد على الشخص بهدف
    "نفش ريشه " ليبين للجميع انه المسيطر ،

    الحزم ،
    بمفهمومه هو انضباط ، انضباط في العمل و المواقيت و السير على مواعيد ، دون عنف
    الحزم يجعل من حولك يقدر هيبتك و قيمتك
    دون ان يشعرو ببرود قلبك او عنفك و تجدهم يقفون لك احتراما و ليس خوفا ،
    فأنت تلتمس لهم الاعذار و تقدر ظروفهم ان كانت تستحق
    و لكنك اذا اردت ان يعمل احدهم بانضباط فإنهم يصفونك بالقاسي و هنا
    الخطأ ،
    مثلا ، انت حازم في أن الموظفين يجب أن يكونو في شركتك بين الساعة الثامنه و الثامنه و عشر دقائق
    و ما عدا هذا فله عقاب لكن دون عنف ، لأن هذا واجب رسمي يجب ادائه ،

    الفرق بين الحزم و القسوة او
    الشعرة التي بينهما و تجعل الناس يخطئون اللفظ ،
    هو ان الشخص القاسي يرد بالعنف على ما جاء بغير اوامره مثلا ،
    اذا جاء موظف متأخرا على عمله سيقوم القاسي بإيذائه لو كان مديرا ،
    او اذا كان موظفا سيؤذيه و يشتكي للاداره ، أما اذا كان حازما فسيتخذ منه موقفا معينا
    ، او يسأله عن ظرفه او كذا و أن لا يكررها مرة اخرى .. احتراما للعمل ..
    لكن لن يكون هناك ايذاء مباشر من قبل الشخص الحازم و العجيب انهم يصفون الحازم في عمله بالقاسي ،
    و يصفون القاسي بمن يحب الحزم

    attachment


    الشعرة السابعة تفصل بين
    التواضع × التذلل

    التواضع ،
    بمفهومه أن ترحم الناس و مهما كان مستواك عاليا ان تنزل الي مستوى من هم اقل منك
    احتراما له
    دون نية خبيثة بل رحمة بهم ،
    و ان لا تمن على الناس بما تفعله بل دائما تشعرهم بأنك لم تفعل شيئا وان لا تشعرهم بفضلك عليهم ،

    مثلا ، أنك مدير شركه في وقت الاستراحة او الغداء لا تطلب ليأتيك لمـكتبك بل انزل انت و تناول طعامك مع موظفيك ،
    فأنت لست افضل منهم ، ولا تجعل فضلك عليهم بقوت يومهم ،
    او اذا كنت غنيا هذا لا يعني انت تعامل و تجامل من جيرانك من هم افقر منك ظنا منك ان مستواك ارفع من ان تخالطهم ،

    التذلل ،
    بمفهومه ان تزيح و تذهب بماء وجهك و كرامتك و تقتل ضميرك و تذل نفسك لمن هو اعلى منك
    ليس احتراما له بـل غاية تريد الوصول إليها بهذه الطريقة ،
    مثلا أن تقوم اأنت بمدح الملك او رئيسك في العمل بما ليس فيه و احيانا تشتمم نفسك و تقلل من هيبتك و كرامتك
    فقط لأنك تريد قرشا اضافيا لدخلك
    او اكبر دليل على التذلل ، هو ان تنسى ان لك ربا يفتح عليك باب رزقك و تذهب لـ
    "تشحت" من الناس امام المساجد او في الطرقات
    لأنك تريد قرشا تصرفه ليومك


    attachment

    الشعرة الثامنه بين
    الخجل × ضعف الشخصية

    الخجل أو الحياء ،
    صفة
    محبوبة أمرنا بها الرسول ، هي رمز العفة او الخجل من الله و الورع ،
    مثلا بأن تحفظ حدودك في الكلام مع الفتاة أو الفتاة تحفظ حدودها مع الشاب كي لا يقعا في خطيئه ، هذا خجل محمود ،
    او انت تخجل من قول اللفظ السيء فهذه عفة لك ، أو انت تخجل من كل فعل قبيح خجلا من ربك ،
    مثلا الخجل من ان ترفع صوتك على صوت ايبك احتراما و برا له ،
    و ان تخجل الفتاة مثلا من السير بملابس ضيقة عفة لها و لجسمها ، او ان يخجل الشاب من معاكسة فتاة !

    اما ضعف الشخصية ،
    فهو خجل كذلك لكن
    بلا هدف تقريبا ، و ليس خجلا بإرادتك بل بغير ارادتك لأنه ضعف تسوس فيك ،
    ضعف الشخصية هو تحطم داخلي و
    عدم قدرة على اعلاء صوتك و ابداء رأيك ،
    و
    عدم قدرتك على مخالطة الناس معرفة منك أنك لن تكون ذا هيبة
    لا تستطيع اتخاذ قرار او التمسك برأي و هذا السوس ينخر داخلك ،
    ستكون شخصا سهل الكسر و التحطيم و سهل التحكم به و ثقته مهزوزة

    فإن قال اخوك مثلا ، نعم أنت تقول نعم ، و اذا قال
    لا انت تقول لا، بغض النظر اعجبك الامر ام لا، فأنت لا تملك رأيا ،
    او اذا اردت اتخاذ قرار فأنت تذهب لأشخاص
    لا للاستشارة بل ليتخذ القرار بدلا منك ..
    و انك دائما مطيع للآخرين طاعة عمياء كعبد يسيرونه بين ايديهم ، لأنك
    لا تملك الحجة للرفض


    attachment


    الشعرة التاسعة بين
    الثقة × الغرور

    الثقة
    بمفهومها ، أن تكون متأكدا من سيرك في طريقك ، متأكدا من قرارتك و خطواتك ، متأكدا من رأيك ،
    ليس لأنك تريد أن تمشي هكذا بل لأنك واثق أن هذه هي الطريق الصحيحة و أنك على قدر كافٍ من المسؤولية ،
    بحيث أنه لو ناقشك أحدهم في قرارك لا تضعف او لا تقول
    "هكذا بدون سبب" بل يكون بإمكانك ان تقنعه برأيك
    مثلا ، أنت الأخ الاكبر بين أخوتك ، و غاب والداك عن المنزل و بدأت انت في رسم خطة لسير البيت في ذلك اليوم ،
    مبنية على قرارات صائبة ، لكن تجد التذمر و التكبر من اخوتك
    لأنك الاخ الاكبر و واثق بنفسك و هم لا يريدون هذه الثقة فيرونك مغرورا

    الغرور
    ، فهو ثقة
    مفرطه في شيء ليس فيك وحدك ، أو ليس فيك اساسا ،
    أن تقول انك قادر على كل شيء وحدك فقط ولا احد يشاركك هذه الموهبة ، او يكون هذا مجرد كلام و انك لا تقدر على شيء ،
    و هو مكابرة لا اكثر بحيث اذا ناقشك احد في رأيك او قرارك تقولي
    "بس لأني بدي هيك " !
    ولا تستطيع اقناع احد ، فتكابر في صفاتك و قدراتك و ان كان طريقك الخطأ فستسير فيه إلى ان يكسر رأسك ، لأنك مغرور ..
    بنفس المثل اعلاه ، لكن انت لم تقم برسم خطة للمنزل بل كل ما فعلته انت هو أنت تضرب و تؤنب و تصرخ ،
    لماذا ؟ لأنك الاخ الكبير و يحق لك كل شي خطائا ام صحيحا ، خاصة في غياب الاهل ،



    و ما زالت تفصل بين كثير من الصفات ، شعرة !
    فإن كانت لديكم ما تريدون مشاركتنا به من الصفات او المواقف ، ارجوكم افعلو <اوت
    و ابدو ارائكم و لا تربطو السنتكم و تردو بـ حجز ،
    و تكرمو علينا بتقييم للمدونة الله يرضى عليكم فردا فردا ،
    ="(
    <كفف طمع
    شكرا لقرائتكم ^.^
    في أمان الله



  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ THЄ ĜHǑST
    جنتى laugh
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    اهلاً بيك جنى , من زمان عن مدوناتك ninja
    بصراحه المره دى ابداع لا مثيل له
    ربما ما جبت شئ جديد , بس فعلاً المره دى ابداع خطير و كبير

    فكرة المدونة رائعه بجد , و مفيدة للكل
    و فى حاجات فعلأً اتمنى لو استطيع انى اخلى ناس معينة تقرأها
    و يعرفوا الفروقات اللى مش واضحة عندهم

    اعجبنى الشعرة التاسعه و السابعة و الثانية اكتر شئ
    لانى لى مواقف معاهم التلاته

    تنسيق ممتاز و كلمات رائعه فعلاً
    مدونة تستحق 5 نجوم بقوة

    لا تحرمينا و لا تطولى علينا من هذه الاعمال الرائعه تانى ogre
    تم تحديثة 06-08-2012 في 12:10 بواسطة THЄ ĜHǑST
  4. الصورة الرمزية الخاصة بـ R O M E O
    حجز لاجل الشعرة العاشرة
    وذكريني أرجع،،
  5. الصورة الرمزية الخاصة بـ Libra Genbu
    حجز يا بطله
  6. الصورة الرمزية الخاصة بـ ѕιℓνєя
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مبروك العطلة والاحتفالات اللي صايرة بالشارع laugh
    بصراحة من دون مجاملة الموضوع عجبني كثير وتعجبني المواضيع
    اللي زي كذا واللي تتكلم عن أشياء أحاول فهمها وأحصلها هنا
    الله يعطيك العافية على مجهودك الجبارة كالعادة وان شاء الله
    نشوف المزيد من مدوناتك وأفكارك الجديده , في أمان الله classic
  7. unknown
    thanks coach for the invitation
  8. الصورة الرمزية الخاصة بـ شريد الفكر
    راجع بنزل موضوع وراجع biggrin
  9. الصورة الرمزية الخاصة بـ Wise Dragon
    جميل ، و لكن ..
    كثيرة هي الشعرات يبدو انك نسيتِ الشعرة الأهم
    العلاقات الأخوية × إنعدام الحياء
    لوهلة يبدو هناك "عدم انسجام" بين المفهوم الأول و الثاني مع المثال سيظهر مدى التضاد بين المفهومين

    العلاقات الأخوية "الإلكترونية" سواء هنا أو هناك أو في أي مكان آخر ، اقصد بها المشاعر النقية التي تكون بين اثنين سواء على الشبكة العنكبوتية او على ارض الواقع
    مثال: يهتم صديقنا "أ" بحال تلك الفتاة "ن" الاهتمام هنا خالي من اي مشاعر فاسقة من مفاهيم الحب و غيره فهو يراها كشقيقته و ما يزيد و يتمنى لها الخير و السلامة بعيدًا عن التفكير الفاسد بما يحتويه من رؤوس القلوب الزائفة ، بالتالي "ن" تشكره و تدعي له بالخير بعيدًا عن مشاعر الخنى

    اما إنعدام الحياء فهو اهتمام "ا" بـ "ن" تحت شعائر الحب و الفسق في حين ان "ن" تقنع نفسها بأنها لا تزال فتاة جيدة و تنظر إليه نظرة بعيدة عن الحب رغم انها عكرت ماء وجهها و كسرت حيائها بمحادثاتها معه بكلمات الحب البراقة كما يسمونها


    اعجبني ما كتبتيه ، في امان الله
  10. الصورة الرمزية الخاصة بـ Juśticë
    شعرة !!
    تفصل بين رغبتي في كتابة سطور طويلة عريضة
    و رغبتي في التصفيق على الكلام البسيط المختصر البعيد عن الفلسفة و علم النفس
  11. الصورة الرمزية الخاصة بـ Demon Ulquiorra
    :واااااو: o__O

    اشد ما عجبني الشعرة السادسة والثامنة

    لي عودة ~

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter